issue17230

حذر فرع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يـــونـــيـــســـف) فــــي الــــشــــرق الأوســــــــط وشـــمـــال أفــريــقــيــا، أمــــس الــخــمــيــس، مـــن أن الـــســـودان سجل أكـبـر عملية نـــزوح داخـلـي فـي العالم، 18 مـلـيـون شـخـص فــي 9.5 حـيـث نـــزح نـحـو ولايـــــة. وأكـــــدت «يـــونـــيـــســـف»، فـــي بـــيـــان عبر منصة «إكــــس»، أن أطـفـال الــســودان يعانون من كارثة إنسانية ناجمة عن الحرب وتفشي الأمـراض والجوع جراء الصراع بين الجيش الـــســـودانـــي و«قــــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع»، الـــذي اندلع منذ نحو ثلاث سنوات. ودعـــت «يـونـيـسـف» إلـــى تـوفـيـر الـسـام والاســتــقــرار الـدائـمـن فـي الـــســـودان، مـشـددة على الحاجة للمزيد من التغطية الإعلامية والتمويل للتعامل مع الوضع في السودان. وقـال البيان: «تـواصـل (يونيسف) جهودها على الأرض، حيث تقدم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة مع الشركاء للأطفال والأسـر المـــتـــضـــررة، بـمـا فـــي ذلـــك الـصـحـة والـتـغـذيـة والمـــيـــاه الـصـالـحـة لـلـشـرب والـــدعـــم النفسي والاجتماعي والتعليم». وتسبب الصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، الذي اندلع في أبريل 12.5 ، في تشرد ما يزيد على 2023 ) (نيسان مليون شخص داخـــل الـبـاد وخـارجـهـا، من بـيـنـهـم أربـــعـــة مـــايـــن اضــــطــــروا إلــــى عـبـور الـــحـــدود بــاتــجــاه دول الـــجـــوار، حـسـب الأمــم المتحدة. عقوبات أوروبية مـــن جــهــة أخــــــرى، أعــلــنــت كـــايـــا كـــالاس الاتــحــاد ‌ فـــي ‌ مــســؤولــة الـسـيـاسـة الــخــارجــيــة أن وزراء خـارجـيـة التكتل ‌ ، الأوروبـــــي، أمـــس ‌ عناصر في ‌ أقـروا عقوبات جديدة تستهدف طرفي الـحـرب، وهما «قــوات الدعم السريع» هــذه ​ والـــجـــيـــش. وقـــالـــت كــــــالاس: «لــــن تـنـهـي الإجـراءات وحدها الحرب، لكنها ستزيد من التكلفة على المسؤولين عنها». فــــــي غـــــضـــــون ذلــــــــــك، وصـــــفـــــت مــنــظــمــة «أطباء بلا حـدود» مدينة الفاشر، أكبر مدن إقليم دارفــــور فـي غــرب الـــســـودان، بـ«المدينة المُدمَّرة، والخالية من السكان»، موضحة أنها استطاعت الـوصـول إلـى المدينة تحت رقابة أمنية مشددة. أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 26 وفي سيطرت «قـوات الدعم السريع» على الفاشر شهراً، وتـرددت 18 بعد حصار دام أكثر من أنــــبــــاء حــيــنــهــا بــــوقــــوع انـــتـــهـــاكـــات ومــقــتــل مـــدنـــيـــن، بـيـنـهـم مـــرضـــى داخـــــل المـسـتـشـفـى الوحيد العامل في المدينة. وقـالـت المنظمة فـي بـيـان، إن فريقا من العاملين فيها زار مدينة الفاشر، وبقي هناك ســاعــات فــي منتصف يـنـايـر (كــانــون 4 لمـــدة الـــثـــانـــي) الـــحـــالـــي، وإن الــــزيــــارة تــمــت تحت إشراف دائم من المسؤولين الأمنيين. وأوضحت «أطباء بلا حدود» أن الفريق شاهد مناطق مُــدمَّــرة وخالية إلـى حد كبير من السكان الذين كانوا يعيشون في المدينة، وأبدت مخاوفها على السكان المتبقين، قائلة: «تتزايد مخاوفنا الآن من أن غالبية المدنيين الذين كانوا لا يـزالـون على قيد الحياة عند سيطرة (قـــوات الـدعـم السريع) على المدينة، قُتلوا أو نزحوا». وكـــشـــفـــت المــنــظــمــة عــــن الـــحـــصـــول عـلـى إذن لـــلـــوصـــول إلــــى الـــفـــاشـــر؛ بـــهـــدف تقييم الوضع الراهن للمدنيين والمَــرافـق الصحية، بعد أن سيطرت «قـوات الدعم السريع» على المدينة، نتيجة حصار طويل ارتكبت خلاله «فـــظـــائـــع»، حــســب الـــبـــيـــان. وأضــــــاف الـبـيـان أن الفريق التابع للمنظمة سجل زيــارة إلى موقعين لــإيــواء، معظم مـن يقيمون فيهما من النساء والأطفال وكبار السن، وأنه شاهد مريضا يعانون إصابات قديمة في 20 نحو المَرافق الصحية المتبقية. إحالة المرضى وتعهدت المنظمة بدعم إحالة المرضى المحتاجين إلى تدخلات جراحية، إلى مناطق مشاريع «أطباء بلا حدود» التي تتوفر فيها الـــقـــدرات الـجـراحـيـة. وتـابـعـت: «عـلـى الـرغـم مــن أنـنـا لــم نتمكن مــن إجــــراء تقييم شامل ومـسـتـقـل، فـإنـنـا لــم نـجـد احـتـيـاجـات طبية حادة فيما يبدو الآن وكأنها مدينة أشباح، بـعـدد قليل جـــدا مــن المـدنـيـن بـقـوا فيها أو عادوا إليها، في تناقض صارخ مع ما كانت عليه المدينة من قبل». ووصــف البيان الـزيـارة بأنها: «كانت مــحــدودة لـلـغـايـة، ولــم يمكننا ســـوى إلـقـاء نـظـرة سريعة على المـديـنـة والــوضــع فيها. ومــع ذلـــك، فــإن هــذه الـنـظـرة الخاطفة، تُعد تذكيرا قاتما بالحجم الهائل للدمار الذي شهدته الفاشر». وأشـــار الـبـيـان إلــى أن مـا شـاهـده فريق المـنـظـمـة، يتطابق مــع الـــروايـــات الـتـي نقلها لــهــا المـــرضـــى الـــذيـــن قـــامـــت بــعــاجــهــم خــال الأشـهـر الماضية فـي بلدة طويلة التي تبعد كيلومتراً، ولجأ إليها 60 عن الفاشر بنحو الــكــثــيــر مــــن الـــقـــاريـــن مــــن الـــقـــتـــل والــتــعــذيــب والاخـتـطـاف، وغيرها مـن أعـمـال العنف في الفاشر. والأســــبــــوع المــــاضــــي، قـــالـــت المـتـحـدثـة بـــــاســـــم «يـــــونـــــيـــــســـــف»، إيـــــفـــــا هــــيــــنــــدز فــي أيام 10 تصريحات أعقبت مهمة استمرت فـــي دارفـــــــور، إن مـنـطـقـة طــويــلــة فـــي شـمـال إقــلــيــم دارفـــــــور أصــبــحــت واحــــــدة مـــن أكـبـر تجمعات النازحين داخليا في الإقليم. وأوضحت هيندز أن التقديرات تشير ألف شخص في بلدة 500 إلى وجود أكثر من طويلة، بينما يستمر النزوح إليها، في ظل ظــروف مـزريـة، قائلة: «تـبـدو أشبه بمدينة مــنــهــا إلــــى مــخــيــم، إنـــهـــا بــالــتــأكــيــد واحــــدة مـــن أكـــبـــر مـــواقـــع الـــنـــازحـــن الـــتـــي رأيــتــهــا». وأضـــافـــت: «نــحــن مـــوجـــودون عـلـى الأرض، ونقدم الدعم وسط احتياجات هائلة». 9 أخبار NEWS Issue 17230 - العدد Friday - 2026/1/30 الجمعة «أطباء بلا حدود» وصفت الفاشر بـ«المدينة المُدمَّرة» ASHARQ AL-AWSAT سيغولين روايال واجهت هجوما إعلاميا وسياسياً... واُتُهِمت بـ«الخيانة» سياسية فرنسية تنتقد «الإساءة للجزائر» وتؤكد التزامها المصالحة وجـــــــهـــــــت الـــــســـــيـــــاســـــيـــــة الاشـــــتـــــراكـــــيـــــة الفرنسية، سيغولين روايـال، انتقادات حادة إلى وثائقي تلفزيوني عدّته الجزائر «مسيئا لـرمـوزهـا»، بعد أن تـنـاول الـتـوتـرات الـحـادة بــن الـبـلـديـن، الـتـي حــاولــت روايــــال الإسـهـام فــي تهدئتها خـــال زيـارتـهـا الـجـزائـر يومي الثلاثاء والأربعاء. صرّحت روايال، رئيسة جمعية «فرنسا - الــجــزائــر»، الأربـــعـــاء، للتلفزيون العمومي الـــــجـــــزائـــــري، بـــأنـــهـــا رفــــضــــت المــــشــــاركــــة فـي الـبـرنـامـج المثير لـلـجـدل، الـــذي بثته «القناة الــفــرنــســيــة الــعــمــومــيــة الـــثـــانـــيـــة»، الـخـمـيـس الماضي، ووصفته بأنه عمل «مهين» للجزائر، و«موجّه سياسياً». وأوضــــحــــت روايــــــــال أنـــهـــا تــلــقــت دعــــوة للظهور فــي فـقـرة بنهاية الـبـرنـامـج، لكنها اشـــتـــرطـــت الاطــــــــاع عـــلـــى المـــحـــتـــوى مـسـبـقـا نظرا إلى حساسية الموضوع، وفق ما قالت، مؤكدة أنها فـور مشاهدتها إيــاه قــررت عدم الإسهام فيه أو «السماح باستخدام اسمها لجذب المشاهدين نحو مادة أرفضها تماماً»، وترى فيها «إهانة كبيرة للجزائر». وقــــالــــت روايــــــــــال إنــــهــــا وجــــهــــت رســـالـــة نصية إلـى القائمين على البرنامج، تبلغهم فيها بـأن مضمون الوثائقي «غير مقبول»، مـتـسـائـلـة بـلـهـجـة اسـتـنـكـاريـة: «تـخـيـلـوا لو أن قـنـاة تلفزيونية عـمـومـيـة جــزائــريــة بثت التقرير نفسه عن إيمانويل مـاكـرون، فكيف سيكون رد فعل فرنسا؟»، وكانت تشير لكلام مـسـيء إلـــى الـرئـيـس الــجــزائــري عـبـد المجيد تبون، جـاء على لسان اليوتيوبر الجزائري اللاجئ في فرنسا، أمير بوخرص، الذي يعد أحد عناصر التوتر الحاد الذي يَسِم علاقات البلدين منذ عام ونصف العام. ووفـــق روايـــــال، فـــإن الـتـقـريـر «افـتـقـد أي موضوع إيجابي واحد». كما عدّته «صادماً»، وأنــه «أســـاء إلــى سمعة المنتخبين مزدوجي الجنسية»، لافتة إلى أن بدء «إنتاجه في عهد وزير الداخلية السابق، برونو ريتايو، يفسر توجهه الـسـيـاسـي». فـي إشـــارة إلــى المـواقـف الـــحـــادة مــن الـــوزيـــر الـسـابـق تــجــاه الـجـزائـر، في بدايات الأزمـة، حيث اختلف مع الرئيس ماكرون بشأن نهج التشدد مع الجزائر، الذي تبناه بقوة. مزدوجو الجنسية في قلب الجدل فــــي ســـيـــاق تـحـلـيـلـهـا أهـــــــداف الــتــقــريــر الـتـلـفـزيـونـي، رأت رئـيـسـة جـمـعـيـة «فـرنـسـا - الــــجــــزائــــر» أن «الـــغـــايـــة مـــنـــه هــــي مــحــاولــة إقـــصـــاء مـــزدوجـــي الـجـنـسـيـة عــبــر التشكيك فـي ولائــهــم»، منتقدة استناد البرنامج إلى «شــــهــــادة مــجــهــولــة المـــصـــدر لمـنـتـخـبـة تـزعـم تـــعـــرضـــهـــا لـــضـــغـــوط، فــــي حــــن أن تـــواصـــل القنصليات مع رعاياها لتنشيط حضورهم لهو دور طبيعي ومعمول به». وأكــــــــــدت روايــــــــــــال أن بـــــث هـــــــذا «الــــســــم الـــصـــغـــيـــر»، المـــتـــمـــثـــل فــــي اتــــهــــام المـنـتـخـبـن بـ«الخضوع لتدخل أجنبي»، يشكل، وفقها، «آلـــيـــة مــعــروفــة تــأتــي قــبــل شــهــريــن فــقــط من الانتخابات البلدية في فرنسا، وذلك بهدف إقصائهم عن المشهد السياسي». » تـحـقـيـقـا 2 وتــــنــــاول بـــرنـــامـــج «فـــــرنـــــس استقصائيا بعنوان «حرب خفية» بين فرنسا والجزائر، تقوم، وفق ما جاء فيه، على صراع روايـات وتبادل اتهامات، إلى جانب حملات تـأثـيـر إعــامــي وســيــاســي مـتـبـادلـة، فــي ظل توتر دبلوماسي غير مسبوق منذ استقلال الـــجـــزائـــر. واعــتــمــد الـتـحـقـيـق عـلـى شــهــادات ووثــــــائــــــق تــــتــــحــــدث عـــــن ضـــــغـــــوط مـــزعـــومـــة ومحاولات تأثير وتجسس، في محاولة لفهم آليات إدارة الأزمة بين البلدين. وتــطــرق الـوثـائـقـي إلـــى مــذكــرة صـــادرة عــن جـهـاز الأمـــن الـداخـلـي الـفـرنـسـي، تتعلق بحادثة تعود إلـى نوفمبر (تشرين الثاني) ، يُزعم فيها أن مستشارة بلدية فرنسية 2024 من أصول جزائرية، تقيم في منطقة باريس، اســـتُـــدعـــيـــت إلــــى الـقـنـصـلـيـة الـــجـــزائـــريـــة في كـريـتـاي بـضـواحـي الـعـاصـمـة، حـيـث عقدت لقاء لنحو ساعتين مع شخص قُدم على أنه عنصر استخباراتي جزائري. ووفق المذكرة، فقد تعرضت المستشارة لتوبيخ بسبب تدشينها لوحة شارع تخليدا لـــذكـــرى المــغــنــي الأمـــازيـــغـــي الـــراحـــل لـونـيـس مـــعـــطـــوب، مـــن دون الإشـــــــارة إلــــى جنسيته الجزائرية، والاكتفاء بوصفه بـ«القبائلي». وتضمن الوثائقي ظهور المعارض أمير بـوخـرص، الــذي وجــه اتـهـامـات مباشرة إلى الرئيس الجزائري، زاعما أنه أعطى «الضوء الأخضر» لتنفيذ عملية اختطافه واحتجازه في ضواحي باريس. 2024 سنة ووفــــق مـــا أورده الـتـحـقـيـق، فـقـد كـانـت العملية تهدف إلى تصفية المعارض؛ لكنها أخفقت؛ مما أسفر عـن توجيه اتهامات إلى جزائريين، من بينهم دبلوماسيان، أُودع 8 أحدهما السجن. والــــســــبــــت المــــــاضــــــي، اســــتــــدعــــت وزارة الــخــارجــيــة الــجــزائــريــة الــقــائــم بــالأعــمــال في سفارة فرنسا، وأبلغته احتجاجها الشديد عـــلـــى «الأكـــــاذيـــــب والافــــــتــــــراءات والإســــــــاءات بحق الـدولـة الـجـزائـريـة ومؤسساتها، التي تضمنها الوثائقي»، مشددة على «خطورة تــورط قناة خدمة عمومية فرنسية فـي هذا العمل»، وعــدت ذلـك «مـؤشـرا على تواطؤ أو موافقة رسمية». هجوم من الإعلام الفرنسي إثر دعوة للمصالحة عـقـب اسـتـقـبـالـهـا مـــن طـــرف الـرئـيـس تـبـون، الـثـاثـاء المــاضــي، صــرّحـت روايـــال بــــأن هــــدف زيـــارتـــهـــا هـــو «تــعــزيــز الـــحـــوار والصداقة بين البلدين، والعمل على بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل»، في سياق توتر دبلوماسي تفجر إثر اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء في .2024 ) يوليو (تموز وقـالـت روايــــال إن «الـتـاريـخ المشترك بـــــن فــــرنــــســــا والـــــجـــــزائـــــر يـــحـــمـــل جــــراحــــا وذكريات عن الهيمنة والمقاومة»، مشيرة إلى «أهمية معالجة هذه الذاكرة، وإعـادة بـــنـــاء الـــثـــقـــة عـــبـــر الاعـــــتـــــراف بــالــحــقــائــق، والاعتذار عن المظالم التاريخية». لــــكــــن لــــــم يــــلــــق خـــــطـــــاب الـــســـيـــاســـيـــة الــســبــعــيــنــيــة، الــــــذي وُصــــــف بــــ«المـــعـــتـــدل» و«المــــــصــــــالِــــــح» فـــــي الـــــجـــــزائـــــر، قـــــبـــــولا فـي فرنسا، بل أثار هجمات حادة من المعسكر المــــعــــارض لـــلـــتـــقـــارب مــــع الـــضـــفـــة الأخـــــرى مـن المـتـوسـط، حيث اتُّــهـمـت بـ«الخيانة»، وبـــأنــهــا «جـــبـــانـــة»، ووُصــــفــــت بـــ«المــلــحَــقــة الإعـامـيـة الـتـي تـــروّج لمصالح الـجـزائـر»، كـــمـــا تـــعـــرضـــت لإهـــــانـــــات شــخــصــيــة عـلـى شبكات التواصل ووسائل الإعـام المقرّبة مـــن الــيــمــن المـــتـــطـــرف، خــصــوصــا قـنـاتـي «سي نيوز» و«بي إف إم تي في». كـــمـــا وجـــــه نــــــواب وبـــعـــض الأصــــــوات من أقصى اليمين انتقادات إلى سيغولين روايـــال، وعــدّو دعوتها إلـى الحوار وبناء جسور الصداقة مع الجزائر متعارضة مع بعض المصالح السياسية. الجزائر: «الشرق الأوسط» المنتدى البرلماني المغربي ــ الفرنسي يبحث «الأمن ومكافحة الإرهاب» احــتــضــنــت الــعــاصــمــة المــغــربــيــة الــــربــــاط، أمــس الخميس، انطلاق أعمال الـــدورة الخامسة للمنتدى الــبــرلمــانــي المــغــربــي الــفــرنــســي، بــمــشــاركــة مـسـؤولـن وأعـضـاء مـن برلمانَي البلدين، وعــدد مـن الـــوزراء من الجانبين المغربي والفرنسي. ويـهـدف المنتدى إلـى تعزيز الـحـوار والتشاور، وتـــبـــادل الــــرؤى بــن الـبـرلمـانـيـن المــغــاربــة ونـظـرائـهـم الفرنسيين؛ بهدف تنسيق المـواقـف، ودرس مختلف القضايا موضع الاهتمام المشترك. ويـــتـــضـــمـــن بــــرنــــامــــج الــــــــــــدورة أربـــــــــع جـــلـــســـات مـــوضـــوعـــاتـــيـــة، بـــمـــشـــاركـــة بـــرلمـــانـــيـــن مــــن الــبــلــديــن، تتناول ملفات استراتيجية؛ حيث تُخصص الجلسة الأولــى لمناقشة «الآفــاق الجديدة للتعاون الثنائي»، تليها جلسة ثانية تبحث قضايا «الأمـــن ومكافحة الإرهـــــــاب والــجــريــمــة المــنــظــمــة». وســتــنــكــب الـجـلـسـة الـثـالـثـة عـلـى مــوضــوع «حــقــوق المــــرأة والمــشــاركــة في الـحـيـاة الــعــامــة»، بينما تـخـصـص الـجـلـسـة الـرابـعـة لتدارس ملف «الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة». وسـتـعـرف هـــذه الـجـلـسـات مـشـاركـة وازنــــة لــعــدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات المعنية من الجانب المغربي. وإلــــى جــانــب هـــذه الـجـلـسـات الــرســمــيــة، يشهد المنتدى نشاطا دبلوماسيا مكثفا ومباحثات ثنائية بـن الـجـانـبـن. وستُختتم أعـمـال هــذه الــــدورة، التي تـعـرف حـضـور وفــد بـرلمـانـي فرنسي رفـيـع المستوى يضم أعضاء من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ببيان ختامي يتضمن الخلاصات المنبثقة من أشغال الدورة. تجدر الإشارة إلى أن المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي راكم مسارا متميزا من الحوار المؤسساتي، ، تلتها 2013 منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة ، ثم الدورة الثالثة 2015 الدورة الثانية بباريس سنة ، وصولا إلى الدورة الرابعة التي 2018 في الرباط سنة . ويُكرس هذا المنتدى 2019 استضافتها باريس سنة مــكــانــتــه كــفــضــاء اســتــراتــيــجــي لـــلـــحـــوار والـــتـــشـــاور، وتـــبـــادل الــــرؤى بــن الـبـرلمـانـيـن المــغــاربــة ونـظـرائـهـم الفرنسيين، بهدف تنسيق المواقف وتـدارس مختلف القضايا ذات الأهمية المشتركة بين البلدين. الرباط: «الشرق الأوسط» اعبيد اتهم الوزير بتجاهل شكوى تقدم بها بعد تلقيه تهديدا بالقتل وزير العدل الموريتاني يفجر جدلا بعد تهجمه على معارض أثار وزير العدل الموريتاني الجدل في البلاد بعد تــصــريــحــات أدلــــى بــهــا مــســاء الأربــــعــــاء، خــــال مـؤتـمـر صـحـافـي أسـبـوعـي لـلـحـكـومـة، وصـــف فـيـهـا أحـــد أبــرز قـــيـــادات المــعــارضــة بــأنــه «كـــــذاب»، وقــــال إنـــه لــن يضيع الوقت في النقاش معه. وقال وزير العدل الموريتاني، محمد ولد اسويدات، إن جميع المـوريـتـانـيـن يـعـرفـون أن الـنـائـب الـبـرلمـانـي المــعــارض بـيـرام الـــداه اعبيد «كــــذاب»، وذلـــك فـي سياق الرد على شكوى تقدم بها اعبيد، قال فيها إنه تعرض لتهديدات بالقتل. وقـــــال اعـــبـــيـــد، خــــال مــؤتــمــر صــحــافــي الأســـبـــوع الماضي، إنه تلقى منذ أسابيع، عبر تطبيق «واتساب»، تهديدات بالقتل، وقال إنه تقدم بشكوى لدى السلطات الموريتانية، لكنه اتهم السلطات بأنها لم تتفاعل مع الـشـكـوى. ووجــه اعبيد انـتـقـادا حــادا بهذا الخصوص إلى وزير العدل، مشيرا إلى أن سبب صمته هو «عبادة المنصب والكرسي»، وتساءل اعبيد: «لماذا يصمت وزير العدل عن هذه الشكاية؟ لأنه كذاب»، وفق تعبيره. وخلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، مـسـاء الأربـــعـــاء، وجـــه صـحـافـي ســــؤالا إلـى وزير العدل بشأن تصريحات اعبيد التي هاجمه فيها، فقال الوزير: «لست من أهل المهاترات، وليست ثقافتي ولا تربيتي ولا طريقتي، ولكن كافة الشعب الموريتاني بات يعرف أن بيرام كذاب». وأضــــــاف الـــوزيـــر أن «تــــــداول كـــامـــه (يــقــصــد ولــد اعبيد) مضيعة للوقت»، ورفض تقديم أي توضيحات بــشــأن الــشــكــوى، ولا مــســار الـتـحـقـيـق فـــي الـتـهـديـدات بالقتل التي يدعي اعبيد أنـه تلقاها مـن شخص عبر تطبيق «واتساب». وكان الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي، خلال مثوله السنوي أمـــــام الـــبـــرلمـــان، أن الــســلــطــات تـحـقـق فـــي الــتــهــديــدات، وأضاف مخاطبا ولد اعبيد: «تعرفون ويعرف الجميع أنه لا أحد يمكنه أن يهددكم بالقتل». وأثــــارت تـصـريـحـات الــوزيــر كـثـيـرا مــن الــجــدل في الشارع الموريتاني، وحظيت بتفاعل واسع عبر وسائل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، حـيـث كـتـب الـصـحـافـي الحسن لـــبـــات إن وزيـــــر الـــعـــدل «ســيــاســي مــحــنّــك، وأحـــــد كـبـار مـوظـفـي الـــدولـــة، كـمـا أنـــه يتمتع بـمـسـار مهني ناصع يشهد لـه بـه الجميع. وهـو يشغل الـيـوم وظيفة بالغة الحساسية والأهـمـيـة، تتمثل فـي منصب وزيــر العدل وحــافــظ أخــتــام الــجــمــهــوريــة». وأضــــاف الـصـحـافـي أن «اسـتـخـدام تعبير (كــــذاب) يـمـس بـصـورة وزارة العدل والحكومة بوجه عــام، فضلا عـن انعكاساته السلبية على صورة بلادنا لدى الرأي العام الوطني، والشركاء الدوليين والسلك الدبلوماسي». من جهته، قال الكاتب خالد عبد الــودود إن «هذا وزيــــر الـــعـــدل؛ ومـــن الــعــدل تسمية الأشـــيـــاء بأسمائها ووصف الناس بما فيهم، وقد عدل الرجل حين وصف بيرام بالكذاب، وأن متابعة مهاتراته وكلامه مضيعة للوقت». وأضــــاف ولـــد عـبـد الـــــودود: «الـغـريـب أن بـيـرام نـــفـــســه هــــو أكــــثــــر شـــخـــص فــــي تــــاريــــخ مــوريــتــانــيــا استخدم عبارات (كذاب ومنافق) ضد الجميع، بمن فيهم الرؤساء والوزراء والعلماء وشيوخ القبائل... وحتى عامة الناس (...)، والآن يغضب حين يواجَه بــلــغــتــه الـــبـــذيـــئـــة وأخــــاقــــه الـــســـيـــئـــة، الـــتـــي نـشـرهـا ومارسها ضد الجميع». نواكشوط: الشيخ محمد عقوبات أوروبية جديدة على أفراد من «الدعم السريع» والجيش «يونيسيف»: السودان يسجل أكبر عملية نزوح في العالم كمبالا: أحمد يونس لندن: «الشرق الأوسط» مخيم «دالي» في بلدة طويلة التي فر إليها عدد كبير من سكان مدينة الفاشر (برنامج الأغذية العالمي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky