[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17230 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 30 - 1447 شعبان 11 الجمعة London - Friday - 30 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17230 فرنسية خرِّيجة جامعية تتزوَّج شخصية كرتونية يابانية فــي خــطــوة لا تـخـلـو مــن طـــرافـــة، قـــرَّرت عـــامـــا أن تـــتـــزوّج 24 شـــابـــة فــرنــســيــة تــبــلــغ «مامي»، وهي الشخصية المفضّلة لديها من سلسلة «مانغا» اليابانية للرسوم المتحرّكة. وجرى الزواج وفق طقوس رمزية في كنيسة صغيرة فـي أوكـويـامـا، بالعاصمة طوكيو حيث تقيم العروس. والـــفـــرنـــســـيـــة لــــوســــي خــــرّيــــجــــة مـعـهـد بــــــاريــــــس المـــــــرمـــــــوق لــــلــــعــــلــــوم الـــســـيـــاســـيـــة. تخصَّصت في الإعلام والتسويق. ويتابعها عـــلـــى حــســابــهــا فــــي «إنــــســــتــــغــــرام» عـــشـــرات الآلاف من الشبان والفتيات. وهي تستخدم اســـمـــا مــســتــعــارا هـــو هـــيـــكـــاري ســانــشــايــن. وقـد عرضت في حسابها تشكيلة من دمى «المانغا» بألوان زاهية، مع صور لها وهي تقيس فستان الحفل، وقاعة العرس المؤثّثة وفـق أجــواء مستوحاة من كتب شخصيات الرسوم اليابانية وأفلامها. كما استعرضت الــــعــــروس مــــراحــــل إعـــــدادهـــــا كــعــكــة الـــعـــرس والحلويات المصنوعة من عجائن سماوية وزهـــــريـــــة، وهـــــي الألـــــــــوان الــــتــــي اخـــتـــارتـــهـــا لشخصيتها الخيالية المتفائلة والـزاهـيـة على موقع التواصل. وكــــانــــت لـــوســـي قــــد زارت الـــيـــابـــان فـي ســــيــــاحــــة عــــائــــلــــيــــة، ووقـــــعـــــت تــــحــــت ســحــر الأجـــــــواء فـــي ذلــــك الــبــلــد الآســــيــــوي المــمــيّــز، فاختارت الاستقرار فيه منذ عام. ثم مضت الـــشـــابـــة الـــفـــرنـــســـيـــة فــــي تـــتـــبّـــع خـــيـــالاتـــهـــا، فقرَّرت الارتباط بـ«مامي»، وهي دمية ذات شخصية منقادة ظهرت فـي طبقة الحريم .2018 من سلسلة «استأجر لك صديقة» عام حـــضـــر الـــحـــفـــل عــــــدد مـــــن الـــصـــديـــقـــات والأصدقاء، وحملت العروس في يدها دمية تمثّل «مامي» مرتدية طرحة بيضاء، وفي بنصرها خـاتـم الـــــزواج. وقــالــت فــي حديث مـع صحافي عبر منصة «زوم» إن الدمية سـتـرافـقـهـا فـــي كــــل مـــكـــان، وهــــي تخاطبها وتـحـكـي لـهـا مــا تـشـعـر بـــه، وتـنـتـظـر رأيـهـا مثل رفيقة وفـيّــة ومُخلصة، والأهــم أنها لا تزعجها بالغيرة مثل الشركاء الحقيقيين. باريس: «الشرق الأوسط» للأزياء الراقية النسائية خلال أسبوع الموضة في باريس (أ.ف.ب) 2026 عارضة تُقدِّم تصميما لعلامة «إيليس» ضمن مجموعة ربيع وصيف حين تصبح الشخصيات الوهمية رفيقة حياة (إنستغرام) كوكب جديد بحجم الأرض ومناخ المريخ أعلن علماء الفلك اكتشاف كوكب جديد بحجم ،»b 137010 HD« يقارب حجم الأرض، يحمل اسم في المائة» لوجوده 50 يتمتّع بـ«فرصة تُقدَّر بنحو داخل «المنطقة الصالحة للحياة» حول نجم يشبه الــشــمــس، رغـــم أن درجــــة حــــرارة سـطـحـه قــد تكون شديدة الانخفاض. ويقع الكوكب على مسافة تُقدَّر سنة ضوئية مـن الأرض، مـمّــا يجعله 146 بنحو قريبا نسبيا وفق المقاييس الفلكية. ووفــق دراســة نقلتها «الـغـارديـان» عن دوريـة «أســتــروفــيــزيــكــال جـــورنـــال لــيــتــرز» الـعـلـمـيـة، فـــإن الكوكب المرشَّح يُعد أحد أكثر الاكتشافات الواعدة فــي مـجـال الـبـحـث عــن عــوالــم قـابـلـة للحياة خــارج المـجـمـوعـة الـشـمـسـيـة. ورغــــم تـشـابـهـه مـــع الأرض 6 لجهة الحجم، إذ يُقدَّر أن يكون أكبر منها بنحو في المائة فقط، فإن ظروفه المناخية تبدو أقرب إلى تلك السائدة على كوكب المريخ. » حــــول نــجــم يشبه b 137010 HD« ويــــــدور يوما لإتمام 355 الشمس في مــدار يستغرق نحو دورة كــامــلــة، وهـــو مـــا يـمـنـحـه خـصـائـص مــداريــة قريبة من مدار الأرض. وقد جرى التوصّل إلى هذا الاكتشاف عبر فريق دولي من العلماء من أستراليا، والمملكة المتحدة، والـولايـات المتحدة، والدنمارك، خـال 2017 بــالاســتــنــاد إلـــى بــيــانــات جُــمـعـت عـــام المهمّة الممتدّة لتلسكوب «كيبلر» الفضائي التابع .»K2« لوكالة «ناسا»، والمعروفة باسم ورُصــــد الـكـوكـب عـنـدمـا مـــر لمـــدّة وجــيــزة أمــام نــجــمــه، مـــمّـــا أدّى إلــــى انـــخـــفـــاض طـفـيـف جــــدا في سـطـوعـه، وهــي إشـــارة خافتة رُصـــدت فـي البداية ضــمــن مـــشـــروعـــات عـلـمـيـة مــفــتــوحــة شـــــارك فيها «عـــلـــمـــاء مــــواطــــنــــون». ويــشــيــر الـــبـــاحـــثـــون إلــــى أن قـــرب الـنـجـم وسـطـوعـه الـنـسـبـي يـجـعـان الـكـوكـب هـــدفـــا واعــــــدا لــلــرصــد بـــواســـطـــة الــجــيــل المــقــبــل من الـتـلـسـكـوبـات. وإنــمــا الــتــفــاؤل يـبـقـى حــــذراً، إذ إن النجم أبــرد وأقــل سطوعا من شمسنا، ممّا يعني أن درجة حرارة سطح الكوكب قد تنخفض إلى ما درجة مئوية تحت الصفر، واضعة احتمال 70 دون الحياة في إطار الترجيح العلمي. مــن هـنـا، وصـفـت عـالمـة الـفـيـزيـاء الفلكية في جــامــعــة ســويــنــبــرن، الــتــي لـــم تـــشـــارك فـــي الـبـحـث، الـدكـتـورة ســـارة ويـــب، هــذا الاكـتـشـاف بـأنـه «مثير جــداً»، لكنها شــدَّدت على ضــرورة توافر مزيد من الأدلّة قبل تصنيف الكوكب المرشَّح بوصفه كوكبا خــــارج المــجــمــوعــة الـشـمـسـيـة مــــؤكَّــــداً. وقـــالـــت: «لــم يُرصد سـوى عبور واحـد حتى الآن، في حين يُعد عمليات 3 المعيار الذهبي فـي علم الكواكب رصـد عبور». لندن: «الشرق الأوسط» سنة ضوئية (ناسا) 146 الكوكب يبعد عن الأرض نيل من الكوميديا عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية» يـــخـــامـــرنـــي شـــعـــور بـــالـــذنـــب وأنــــــا أبــحــث قبل الـنـوم عـن برنامج مسل يخفف مـن رعب وقائع النهار ونشرات الهموم والأخبار. وأجد ضالتي غالبا في محفوظات المسرح المصري الضاحك الذي لا يزال منذ أوائل القرن الماضي بهجة المسرح العربي كمّا ونوعا وإبداعاً. لا بــد مــن إنــتــاج بـهـذا الـحـجـم الـهـائـل من مؤلفين ومخرجين وممثلين كي يتجمع لأمة كل هذا التراث الجميل من الإبـداع الذي يلقي مــصــر عــلــى ظــهــرهــا مـــن الــضــحــك. كــــان لا بد مـن شعب مثل الشعب المـصـري، نيل الدعابة والــهــزل، كـي تستمر هــذه النهضة المسرحية دون انـقـطـاع، منذ أكـثـر مـن قـــرن. منذ نجيب الـــريـــحـــانـــي إلــــى مــحــمــد صــبــحــي، ومــــن فـــؤاد المهندس إلـى سمير غانم، ومـن زوزو شكيب إلى سهير البابلي... كلما أطـفـأت الـنـور على نهاية مسرحية ضــاحــكــة، أغــمــض عـيـنـي عــلــى مـشـهـد يـخـرج فـــيـــه عــــــادل إمــــــام عـــلـــى الـــنـــص بـــعـــد وقـــــت مـن الــتــاعــب بـــأوتـــار الــضــحــك عــنــد المــشــاهــديــن. والمشاهد المصري ليس متفرجاً، بل هو جزء من المسرحية، يــؤدي الــدور الأهــم في تحريك الممثلين وبث الحماس، وأحيانا الجنون، في عروق الممثل والمشاهد معاً. خــشــبــة المــــســــرح عـــمـــل مــــضــــنٍ، وامـــتـــحـــان يــومــي صــعــب. خـطـأ الـــذاكـــرة مــمــنــوع. المـــزاح ممنوع. عدم تجاوب الجمهور أشبه بالإعدام للجميع. القاهرة هي الحي المسرحي الوحيد فـــي الــعــالــم الـــعـــربـــي، مــثــل نـــيـــويـــورك ولـــنـــدن. وشـــكـــرا لــقــنــوات الأرشــــيــــف، فــهــي لا تـنـضـب، ولا الممثلون ينضبون. من محمد عوض إلى محمد صبحي. ومـن بديع خيري إلـى محمد نجم... مـن جيل إلــى جيل يبقي المـصـريـون هذا الــفــن حــيّــا، مــن دون أن يــقــوى عـلـى الازدهــــار خــــارجــــهــــا. تـــمـــســـك الــــكــــآبــــة بــــأفــــئــــدة الـــنـــاس جماعات، وتتعكر الأمـزجـة، وتنهار المواهب جـمـاعـات. لـكـن الينابيع لا تـجـف، والخشبة المصرية لا تتعب. ضحك فـي الـنَّــص وضحك خارجه. وإيه. في إيه. ليه. في إيه. قرأت حوارا جميلا مؤخرا أجراه الأستاذ علي مكّي مع الأستاذ الصحافي والكاتب المعروف عبد الرحمن الراشد في مجلّة «اليمامة» السعودية ذات التاريخ العريق. مكان الحوار، مجلّة «اليمامة»، وموضوعات الحوار كانت كلها انتصارا لمهنة الصحافة والكتابة على الأصول المطروقة والقواعد المــســلــوكــة، رغــــم تـــنـــاول الـــحـــوار لـــواقـــع الإعـــــام الــجــديــد وثـــوريـــات التحولات فيه، فقد صارت المشكلة اليوم، كما قال الكاتب المخضرم عبد الرحمن في الحوار، بالنسبة للكاتب والصحافي الباحث عن المعلومة هي فـي: «فــرز الحقيقة من الإشـاعـة (...) في الماضي شُح المعلومات مشكلة، أمّــا الـيـوم فالمشكلة فـي كثرة الأكــاذيــب». وهـذه فعلا من أعقد المشكلات التي تواجه الكاتب والصحافي الحقيقي اليوم، وليس مَن يملأون ساحات الميديا والسوشيال ميديا، وهم أفواج غزيرة تسبّبوا في حالة «زحمة» خانقة كما قال عبد الرحمن! لـذلـك نصحهم نصيحة ثمينة وهـــي: «فـكِّــر ثـم عـبِّــر ولـيـس عـبِّــر ثم فكِّر»! لكن ليس عن هذا أردت التعليق على الحوار، بل عن «مفاجأة» كشفها عبد الرحمن في الحوار وهي أنه يريد أن يكتب «رواية»! مـــؤخـــرا - لمَـــن يـتـابـع - حـــدث ســـجـــال فـــي مـنـصـة «إكـــــس» حـول روايـــــة «بـــنـــات الــــريــــاض»، لـــأســـتـــاذة رجـــــاء الـــصـــانـــع، بـــن الـكـاتـب والـــروائـــي الـسـعـودي المــعــروف عبد الـلـه بـن بخيت وعـبـد الرحمن، وهــذا كـان سبب إفصاح عبد الرحمن في المقابلة عن هـذا الكشف، إذ قال: «فكّرت أن أكتب رواية تحكي شيئا تاريخيا واجتماعيا مثل (الشميسي) و(العطايف) و(أبـو دهمان)، لكن التحدي أنني عشت فــي حــي الـنـاصـريـة فــي الـــريـــاض ولـــم أتـــجـــاوز الـسـابـعـة مــن عمري فقط. حتى أتعرّف على المكان قمت بزيارته بضع مرات، واستمعت إلـى تفاصيله ممن كـان أحـد سكانه وأبــرز المهتمين بتاريخه وهو الأمــيــر سـيـف الإســــام بــن ســعــود (...) لــم أكــتــب شـيـئـا بــعــد، لكنّي جمعت معلومات كثيرة عن تلك المرحلة... أريد أن أعبِّر عن مرحلة الستينات السعودية في حي قِلّة تعرف عنه». أتمنّى أن يحسم الأستاذ أمرَه ويكمل مشروعَه هذا، فهذا حق الأجيال السعودية عليه، وحق نفسه هو عليه، من باب «سرد الذات» كما عنون مرة في سيرته الشيخ سلطان القاسمي. وأرجو ألا يحصر الأستاذ عبد الرحمن الحكاية والسرد عن حي الناصرية والنشأة، بل عن مرحلة الصحافة السعودية التي عايشها في بدايات مشواره الذي طاف به بين السعودية وأميركا وبريطانيا والإمــــارات، فهي مسيرة ذات أثــر مختلف ومرحلة استثنائية في سجل الصحافة السعودية والـدولـيـة، من خـال تجاربه في مجلة «المــجــلّــة» و«الـــشـــرق الأوســــط» و«الــعــربــيــة»، وقـبـل ذلـــك كـلّــه جـريـدة «الجزيرة» السعودية. نحن بالانتظار.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky