issue17230

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17230 - العدد Friday - 2026/1/30 الجمعة ترميم وتشغيل ربع مساحتها عبر مشروع طموح سوق حلب التاريخية تنفض غبار الحرب والزلزال ببطء تـنـهـض الــحــيــاة فـــي حــلــب، ثــانــي أكـبـر المدن السورية بعد العاصمة دمشق، من رحم الموت، تماما كالنباتات والأشجار الخضراء التي تشق طريقها نحو السماء وسط غابات ســــوداء مـحـتـرقـة. فــســوق حـلـب الـتـاريـخـيـة، التي تُوصف بأنها «قلب المدينة النابض»، تستعيد روحها ببطء، في مشهد يجمع بين الألم والأمل. وتُجسِّد الصورة الراهنة لهذه السوق العريقة مثالا صارخا للتناقض بين الحياة والمــوت، وبين الضوء والظلام، وبين الألـوان الزاهية وتلك الباهتة. فبينما عادت الأضواء والحركة إلى الأسواق الواقعة خلف «الجامع الأُمـــــــــوي الـــكـــبـــيـــر» بـــعـــد تــرمــيــمــهــا وإعـــــــادة تـشـغـيـلـهـا خــــال الـــفـــتـــرة المـــاضـــيـــة، لا تـــزال الأســــواق والـخـانـات القريبة مـن قلعة حلب غـارقـة فـي الصمت، مثقلة بـالـركـام والـدمـار الهائل. تــــبــــدو تـــلـــك المـــنـــطـــقـــة وكــــأنــــهــــا مـــوطـــن لـــأشـــبـــاح، يـتـجـنـبـهـا المــــــــارة، لا ســيــمــا فـي ساعات الظلام، رغـم أنها كانت قبل الحرب الـــســـوريـــة تــعــج بــالــحــيــويــة، وتـــصـــدح فيها أصـــــــــــوات الــــبــــائــــعــــن، وتــــفــــيــــض بـــالـــحـــركـــة والنشاط. تُعد سوق حلب من أقدم وأكبر الأسواق المـــســـقـــوفـــة فـــــي الــــعــــالــــم، وتـــتـــمـــتـــع بــمــكــانــة تــاريــخــيــة واقـــتـــصـــاديـــة وثــقــافــيــة بـــــارزة في ســوريــا، إذ تضم عـشـرات الأســــواق المتصلة الممتدة على طول الشارع المستقيم، من باب أنطاكية وصولا إلى محيط قلعة حلب. وإلـــــــى جــــانــــب مـــتـــاجـــرهـــا وخـــانـــاتـــهـــا، تحتضن السوق حمَّامات أثرية عريقة، في مقدمتها حــمَّــام يلبغا الـعـائـد إلـــى الحقبة المملوكية، وحــمَّــام نــور الـديـن الـزنـكـي الـذي يعود إلى الفترة الزنكية. كما تضم خانات تاريخية كانت تؤدي دور الفنادق التجارية القديمة، من أبرزها خان الجمرك. وتــتــمــيّــز أســـــواق حــلــب بـتـخـصُّــص كل ســــوق بــحــرفــة أو بــضــاعــة بـعـيـنـهـا. ونــظــرا لقيمتها الـتـاريـخـيـة والـحـضـاريـة الـفـريـدة، أُدرجـــت الـسـوق ضمن قائمة الـتـراث العالمي ، بوصفها جــزءا لا 1986 «لليونيسكو» عـام يتجزأ من مدينة حلب القديمة. قبل الحرب، كانت السوق تحوي آلاف المـحـات التي اشتهرت بمنتجات متنوعة، من الحرير والتوابل إلـى الصابون. وخلال الـحـرب الـسـوريـة، تـعـرّضـت الـسـوق لأضــرار جسيمة نتيجة القصف والمـعـارك، مما أدى إلى تدميرها جزئيا في بعض المناطق وكليا في أخرى. تـــخـــضـــع أزقـــــــــة الــــــســــــوق الــــتــــاريــــخــــيــــة، 13 الــتــي يـصـل طـولـهـا الإجــمــالــي إلـــى نـحـو كــيــلــومــتــراً، حــالــيــا لـعـمـلـيـة تــرمــيــم واســعــة ومـــتـــدرجـــة تـشـمـل جـــهـــودا مـحـلـيـة ودولـــيـــة. وبفضل هذه الجهود، أُعيد افتتاح وتشغيل ، وفـــق مـــا أفـــاد 40 ســوقــا مـــن أصـــل 13 نـحـو بـــه خـــبـــراء الــتــرمــيــم والـــتـــجـــار فـــي حـديـثـهـم لـ«الشرق الأوسط». وتعود جذور سوق حلب إلى العصور الهلنستية والـرومـانـيـة، حـن كـانـت المدينة محطة تجارية مهمة على طرق القوافل بين الـــشـــرق والــــغــــرب، وازدهـــــــرت الـــســـوق بشكل كــبــيــر مـــنـــذ الـــعـــصـــر الأُمــــــــــوي، ثــــم تــوسَّــعــت وتطوَّرت في العصور الأيوبية والمملوكية، فــي حــن شــهــدت أكــبــر مــراحــل تـوسـعـهـا في العصر العثماني حين بُنيت معظم أقسامها المسقوفة الحالية على غرار «سوق المدينة»، و«ســــــوق الـــعـــطـــاريـــن»، و«ســــــوق الـــصـــاغـــة»، و«سوق النحاسين»، وأصبح مركزا تجاريا إقليميا يربط الأناضول ببلاد الشام وبلاد ما بين النهرين. إنقاذ الأسواق التاريخية تعمل مؤسسة «الآغا خان» للثقافة منذ ، بـالـتـعـاون مــع شــركــاء محليين، 2018 عـــام عــلــى بــرنــامــج لـتـرمـيـم الـــســـوق الـتـاريـخـيـة. أقسام 8 شملت هــذه الأعــمــال إعـــادة تأهيل محلا تجاريا 277 رئيسية، وإرجاع أكثر من مـتـر من 500 إلـــى أصـحـابـهـا، وتـأهـيـل نـحـو الممرات داخلها. بالإضافة إلى تنفيذ أعمال معالم تاريخية تضررت 6 تثبيت طـارئـة لـــ ، بــــدعــــم كــــريــــم مـن 2023 جـــــــراء زلازل عــــــام مؤسسة «ألِف». كــمــا تـعـمـل «الــيــونــيــســكــو» مـــع شــركــاء دولـــيـــن فـــي مـــشـــروعـــات اســـتـــقـــرار وتــرمــيــم تشمل أجـزاء من الأسـواق والأعمال التراثية المتضررة. » شـــريـــانـــا 1 تُــــعــــد ســـــــوق «الـــســـقـــطـــيـــة أســــاســــيــــا لــــــأســــــواق الــــقــــديــــمــــة فـــــي حـــلـــب، لوقوعها على الخط المستقيم الممتد من باب أنطاكية وصـــولا إلــى ســوق الــــزرب، وفــق ما أشـارت فاطمة خولندي، مهندسة معمارية فـــي صـــنـــدوق «الآغــــــا خـــــان» لــلــثــقــافــة، الـتـي رافــقــت فـريـق «الـــشـــرق الأوســـــط» فــي جولته داخل السوق. تـــتـــحـــدث المـــهـــنـــدســـة الـــســـوريـــة الــشــابــة بــحــمــاس وفــخــر عـــن جــمــالــيــات ســــوق حلب الـتـاريـخـيـة وتــفــردهــا، وعـــن أعــمــال الترميم الـتـي أُنـجـزت خــال الأعـــوام المـاضـيـة، قائلة: )، المتخصصة 1 «اخـتـيـرت ســوق (السقطية فــي بـيـع المــكــســرات، كــمــشــروع (بــايــلــوت) أو نـــمـــوذج لمــشــروعــات تـرمـيـم صـــنـــدوق (الآغــــا خــان) في الـسـوق، لا سيما أن نسبة الضرر بها كانت أقل مقارنة بالمستويات الهائلة من الدمار في الأسواق الأخرى. ونجح المشروع فـــي إعــــــادة بـــريـــق الـــســـوق مــــجــــدداً، وتـسـلـيـم مــحــا تـعـمـل جـمـيـعـهـا الآن». وتــابــعــت: 53 «فـي حين تضاء المتاجر بالكهرباء المركزية للمدينة، فــإن نهر الأســــواق المـرمـمـة يسطع بضوء خلايا الطاقة الشمسية». » المــمــتــدة 1 تــتــمــيــز ســـــوق «الــســقــطــيــة لنحو مائة متر بقبابها وأقواسها الحجرية الفريدة، وتحتضن خان الجمرك المملوكي. أمــا ســوق «خـــان الـحـريـر» المــجــاورة للجامع الأمـــــــوي الـــكـــبـــيـــر، الــــــذي يــخــضــع هــــو الآخــــر لعمليات ترميم، فقد كانت تعاني من دمار واسع، وفق ما أفاد به المرمّمون. وبدأ فريق بتوثيق السوق للوقوف 2019 العمل في عام على شكلها الأصــلــي، لا سيما بعد انهيار واجهاتها الحجرية بالكامل. مواد ترميم أصلية ويراعي فريق المرممين إعادة استخدام الأحـــجـــار الأصــلــيــة المـسـتـخـرجـة مــن المــوقــع، إلى جانب الاستعانة بأحجار متطابقة من محاجر قريبة وبـأحـجـام متباينة، تطبيقا لمـــفـــهـــوم «إعــــــــادة الــــشــــيء إلـــــى أصــــلــــه»، وفـــق المهندسة السورية. ومن بين الأسواق التي شملها الترميم في حلب، سوق «الأحمدية»، إحدى الأسواق الـتـسـعـة عــلــى الـــشـــارع المـسـتـقـيـم المــمــتــد من بـاب أنطاكية غربا حتى نهاية سـوق الـزرب شرقا المطل على قلعة حلب الأثرية. وتشتهر هــــذه الـــســـوق بــتــجــارة الألــبــســة والـقـطـنـيـات والمكسرات. 39 تــمــتــد ســــوق الأحـــمـــديـــة عــلــى طــــول محلا تجارياً، بالإضافة إلى 19 متراً، وتضم سبيل للمياه ومقهى الشلبي، الـــذي يمنح السوق أهميتها لندرة المقاهي في الأسـواق المشابهة، ويُعد تحفة فنية بطرازه المعماري الفريد. وقد تعرض المقهى للدمار إثر زلزال قـبـل أن يُـــرمّـــم مـــجـــدداً. كـمـا تضم 2023 عـــام الــسـوق قـبـة الأحـمـديـة المـشـهـورة بزخارفها المـمـيـزة، ومـظـلـة خشبية مـزخـرفـة تعرضت للحرق خلال الحرب. نجح فريق الترميم في إعـادة الأسـواق المرممة إلى صورتها الأصلية عبر استخدام مـــــواد وأدوات يـــدويـــة دقــيــقــة، تـعـتـمـد على بــــراعــــة وعـــمـــالـــة مــــاهــــرة. وتــــقــــول المــهــنــدســة فاطمة: «يساعدنا التوثيق الجيد للأسواق المدمرة في الوصول إلى نتائج مرضية، ففي بــعــض الأحـــيـــان تـسـتـغـرق عـمـلـيـة الـتـوثـيـق أشهر. وخـال العمل 7 والتخطيط للترميم نـسـتـعـن بـعـمـالـة مـــاهـــرة تــنــفِّــذ المـخـطـطـات بدقة، ونعتمد تماما على العنصر البشري فـــــــي نـــــحـــــت وقـــــــــص ومـــــعـــــالـــــجـــــة الأحــــــجــــــار المستخدمة لإعــادة بناء المتاجر، إدراكــا منا لأهميتها وقيمتها الأثرية». وتُعد «ســوق المحماص»، التي تنتهي بـــالـــشـــارع الـخـلـفـي لـلـجـامـع الـكـبـيـر وتـضـم قـبـة خـشـبـيـة نـــــادرة، أحــــدث مـــشـــروع ترميم انتهى صندوق «الآغــا خــان» منه في حلب. واستغرق العمل وقتا طويلا لإنهائه بعد أن فـي المـائـة. 90 بلغت نسبة الـدمـار فيه نحو وتــــوضــــح فـــاطـــمـــة: «نـــبـــحـــث عــــن مـخـطـطـات قــديــمــة، ونــكــشــف الأســــاســــات لإجـــــراء رصــد مـــســـاحـــي يــــحــــدد حـــــــدود المـــــحـــــال، ثــــم نُــقــيِّــم الأضـــــــرار ونـــرفـــع تـــقـــريـــرا لمــهــنــدســي المـــرافـــق الصحية والكهرباء». وأمـــــــــام خــــــان الـــقـــصـــابـــيـــة وقــــــف تـــاجـــر ستيني يلقب بـــ«أبــو عـــاء» مـعـددا الأهمية التاريخية للسوق، وعبّر بنبرة حماسية عن اعتزازه الكبير بالمكان الذي يعمل به منذ أن كــان طـفـا صـغـيـراً، ويـقـول إن «حـلـب مدينة تـاريـخـيـة تـمـرض ولا تـمـوت بـعـدمـا شهدت حـــروبـــا وزلازل»، مـــؤكـــدا أنـــهـــا تـــراهـــن على «العراقة» التي اكتسبتها منذ مئات السنين. عائدون إلى حلب داخــــــــل مـــتـــجـــره المـــتـــخـــصـــص فـــــي بـيـع «صـــــابـــــون الـــــغـــــار» الـــشـــهـــيـــر، جـــلـــس الـــرجـــل الستيني مـحـمـود أرنـــــاب، مـنـتـظـرا زبـائـنـه، يـــتـــذكـــر أيــــــام الــــحــــرب الـــتـــي عـــاشـــتـــهـــا حـلـب ،2014 واضــطــرتــه لـلـهـجـرة إلـــى تـركـيـا عـــام يقول لــ«الـشـرق الأوســـط»: «كــان الـيـوم الـذي يمر وقتئذ يكون اليوم التالي له أسوأ، لكن الـــيـــوم بـعـد تـحـريـر ســـوريـــا مـــن نــظــام بـشـار الأســـد فــإن الـغـد بــات أفـضـل مـن الـيـوم الـذي نعيشه في المدينة». ويـضـيـف أرنــــاب أنـــه «عـــاد مـنـذ بضعة أشــــهــــر مـــــن تـــركـــيـــا وفــــتــــح مـــتـــجـــرة مـــجـــددا بعد تـرمـيـمـه»، معبرا عـن سـعـادتـه الكبيرة بـــالـــعـــودة إلــــى «ســــت الـــكـــل» حـــلـــب، وأكـــــد أن الــــزحــــام الــــــذي تـــشـــهـــده الــــســــوق فــــي الــفــتــرة أشهر فقط. 3 الجارية بدأ قبل وفي زاوية أخرى من السوق كان يترجل مصطفى الـرحـمـانـي، الـــذي يسكن فــي بيت قريب مـن قلعة حلب، بخطوات ثابتة نحو أحـــد المــســاجــد الـقـريـبـة مـــن الــجــامــع الأمـــوي الكبير المغلق، لأداء صلاة المغرب. عبَّر صاحب اللحية البيضاء والوجه الـبـاسـم، عـن ارتـيـاحـه الـشـديـد بـالـعـودة إلى ســـنـــوات كــامــلــة قــضــاهــا في 10 حــلــب بــعــد مـديـنـة الإســكــنــدريــة المــصــريــة هـــو وأســـرتـــه، حــــيــــث افــــتــــتــــح مـــطـــعـــمـــا هــــنــــاك لـــلـــمـــأكـــولات الــســوريــة، لكنه فـضَّــل الـــعـــودة قـبـل شهرين إلى حلب لاستئناف حياته بها رفقة أبنائه الذين عــادوا معه أيضا من مصر ويعملون حاليا في أحد مطاعم حلب. لا يـــشـــعـــر الـــــرجـــــل بـــقـــلـــق كـــبـــيـــر تـــجـــاه الأوضاع الراهنة في المدينة، ويتوقع تحسن الأوضـــــــاع وتـــرمـــيـــم بــقــيــة الأســـــــواق المـــدمـــرة وإعادة فتح مطعمه، منتظرا وصول معداته وأدواته التي شحنها من مصر إلى سوريا. انتعاشة مرهونة بالسلام ويـــرهـــن تــيــري غــــرانــــدان، مــديــر بــرامــج «صندوق الآغا خان للثقافة»، ومدير مشروع الحفاظ والترميم والتخطيط الحضري في حــلــب، الاســتــمــرار فــي إعــــادة تـرمـيـم الـسـوق الـــقـــديـــمـــة وانـــتـــعـــاشـــهـــا بــــإحــــال الــــســــام فـي سوريا بشكل عام، وفي حلب بشكل خاص. ويشير غــرانــدان إلــى أن إعـــادة تشغيل الأسواق تبقى مهمة صعبة، مضيفا لـ«الشرق الأوسط»: «جزء من سكان حلب لم يعد بعد، كـان عـدد سكان المدينة القديمة يُــقـدّر بنحو ألـــف نـسـمـة قـبـل الـــحـــرب، والـــيـــوم يقيم 120 ألفا فقط. وهؤلاء السكان كانوا 50 فيها نحو يشكلون جزءا أساسيا من الحركة في السوق والعمل الـتـجـاري». وأضـــاف: «أُعـيـد تشغيل بعض الـورش التي تمد الأســواق بالبضائع والمشغولات». وبــــســــبــــب طـــــــول فـــــتـــــرة الإغــــــــــــاق، يــــرى غـــرانـــدان أن الـــــدول الــتــي كــانــت تـعـتـمـد على ســوق حلب لـشـراء البضائع الـسـوريـة خلال العقود الماضية تحولت إلى أسواق بديلة. ويـــؤكـــد تـــيـــري أن الأســـــــواق والـــخـــانـــات القريبة مـن قلعة حلب شهدت دمـــارا كبيراً، ويـمـكـن لـــ«صــنــدوق الآغــــا خـــان لـلـثـقـافـة» أن يُرمم سوقا كل عام. وفاقم الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتـــركـــيـــا المــــجــــاورة مــنــذ عـــامـــن الـــوضـــع في حـلـب، حيث تـقـدر منظمة «اليونيسكو» أن في المائة من المدينة القديمة تضررت 60 نحو فـــي المـائـة 30 بـــشـــدة، فـــي حـــن تـــدمـــرت نـحـو منها بشكل كامل. وشجَّعت عمليات الترميم بعض الـتـجـار على إعـــادة تأهيل متاجرهم بـأنـفـسـهـم، دون انـتـظـار تــدخــات حكومية، وفـق مـا رصــدت «الـشـرق الأوســـط»، لا سيما في الأسواق الأقل تضرراً. خان القصابية في ساحة الفستق (الشرق الأوسط) حلب (سوريا): عبد الفتاح فرج تعكس الأسواق المرممة مزيجا من التراث التجاري والحرفي العريق متجر لبيع صابون الغار الشهير (الشرق الأوسط) إحدى الأسواق بعد ترميمها وتشغيلها (الشرق الأوسط) امتداد سوق حلب التاريخية المدمرة (الشرق الأوسط) المهندسة فاطمة خولندي (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky