issue17230

Issue 17230 - العدد Friday - 2026/1/30 الجمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد ذو اللون الواحد: ‫ ‪ جون واين ‬ سنة على نَــيْــل جون 55 مــرَّت > وايـــن أوســكــار أفـضـل ممثل عـن فيلم . كـــــان قـد 1970 » ســـنـــة True Grit« ، حـــن كـانـت 1926 بـــدأ الـتـمـثـيـل عـــام السينما صامتة، لكن نجمه انطلق في فيلم جون فورد 1939 فعليا سنة .Stagecoach مـــع ارتـــفـــاع مــســتــوى نـجـاحـه > بين أبطال أفلام الغرب الأميركي، بات الشخصية الأكــثــر تـأثـيـرا لـــدى هــواة السينما، خصوصا عبر تلك الأعمال الــــتــــي أخـــرجـــهـــا لــــه جــــــون فـــــــورد فـي Fort« الأربعينات والخمسينات، مثل She Wore a Yellow» »، و Apache .»Rio Grande« »، و Ribbon كان واين يمينيا شديد الثقة > بأميركا ذات اللون الواحد. وهو الذي قال ذات مرة: «الهنود كانوا طمَّاعين، أرادوا الاحتفاظ بكل الأراضــي»، كما نــدد بـشـدَّة باليسار الأمـيـركـي خلال حقبة المكارثية. عـــلـــى الـــصـــعـــيـــد الــســيــنــمــائــي > البحت، كـان ينشد البطولة المطلقة. قــــال لــلــي مـــارڤـــن قـبـيـل بــــدء تـصـويـر The Man Who Killed Liberty« »: «اسمع، أنت في هذا الفيلم Valance لكي تجعلني أبدو جيداً». بـــالـــفـــعـــل، كـــــان هـــمّـــه تـجـسـيـد > البطولة: لا أحـد بقوّته، ولا بحكمه، ولا بسرعة سحبه المـسـدس وإطــاق الــنــار. لكنه سـمـح لنفسه، فــي مــرات قـلـيـلـة، بـلـعـب دور داكــــن، مــا دام هو »Red River« المـمـثـل الأول، كـمـا فــي The« )، و 1948( لــــــهــــــوارد هــــوكــــس )، وكان 1956( » لجون فورد Searchers جيدا في كليهما. مـعـظـم أفــامــه الـاحـقـة كانت > نـــرجـــســـيـــة الـــــغـــــايـــــة؛ هـــــو كـــــل شـــــيء، والآخــــرون مـن حـولـه ديــكــورات لا بد منها. The« آخـــــــــــر أفــــــــامــــــــه كـــــــــــان > » لــدون سيغل، وفيه يموت Shootist أعــــوام من 3 فــي الـنـهـايـة، وذلــــك قـبـل .1979 وفاة واين سنة 2/1★★ المهاجر )1994( ‬ يوسف شاهين :‫ إخراج حكاية يوسف... لكن أيهما؟ | مصر يـــؤخـــذ عــلــى يـــوســـف شـــاهـــن أنـــه، ،)1950( » مـــنـــذ فـــيـــلـــم «بـــــــاب الــــحــــديــــد يتحدث عن نفسه في معظم أفلامه. إن لـم يكن عـن طـريـق إسـنـاد البطولة لمن يماثله، فعن اختيار موضوعات يسبر غـــورهـــا الــتــاريــخــي مـــن دون اسـتـبـعـاد الإيحاء بأنه يماثل شخصياتها. «المـهـاجـر» (بطولة خالد النبوي) مـن هـذا الـنـوع. فـي العمق، هـو حكاية الــنــبــي يـــوســـف كــمــا وردت فـــي الـكـتـب السماوية، لكنه في الواقع عن يوسف الآخر... يوسف شاهين ورؤيته لكل من التاريخ والدين والحاضر. هــــذا واضـــــح فـيـمـا يـصـفـه شـاهـن بـــــصـــــراع المــــــواقــــــف بـــــن أفـــــكـــــار تـــدعـــو للتطوّر وأخرى تحث على العودة إلى الماضي وحده. عـــــلـــــى قــــيــــمــــة هـــــــــذا الـــــجـــــانـــــب مـــن الــــفــــيــــلــــم، لا يـــــتـــــرك «المـــــهـــــاجـــــر» الأثـــــر نـفـسـه الـــــذي شــهــدتــه أفـــامـــه الأخـــــرى، مــثــل («الـــعـــصـــفـــور» أو «الاخـــتـــيـــار» أو «المصير»)، بل ينبري أكثر خطابة مما اعتاد المخرج عليه. ‬★★★ العصفور ‫ )1974( إخراج: يوسف شاهين نبوءات المخرج بعد أوانها | مصر أثــــار الـفـيـلـم ضــجــة كـــبـــرى، مـحـورهـا رؤيـتـان متناقضتان: الأولـــى ـ جماهيرية أســــاســــا ـ تــــقــــول إن الـــفـــيـــلـــم هــــجــــوم عـلـى الـــرئـــيـــس جـــمـــال عــبــد الـــنـــاصـــر، والــثــانــيــة تنفي أن الفيلم كـان هجوما عليه في تلك الفترة العصيبة التي دارت أحـداث الفيلم خلالها، وهي فترة الهزيمة العسكرية عام . فــي مـقـابـاتـه عــن هـــذا الـفـيـلـم، كـرر 1967 شـاهـن أنـــه تنبأ بـحـرب أكـتـوبـر (تشرين ، لكن كيف يمكن أن تكون هذه 1973 ) الأول نبوءة إذا صُوِّر الفيلم وعُرض بعد عام من معركة التحرير؟ هو بالتأكيد فيلم مهم لتأريخ الفترة التي تأرجح فيها الشعب والدولة بين طعم الهزيمة وطعم النصر. شخصياته تمعن فـــي تـحـلـيـل المـــوقـــف، وإذا لـــم تـفـعـل، فهي ترمز إليه. لــم يـرغــب شـاهــن فــي الـنـيـل مــن عبد الـــنـــاصـــر، ولا الــتــصــفــيــق لــــلــــســــادات، لأن اهـتـمـامـه الأول كـــان تـوضـيـح أن الهزيمة وقعت نتيجة عوامل أخرى غير عسكرية، عــوامــل سـيـاسـيـة ومجتمعية وجـــد فيها المـصـري نفسه مطالبا بالتأمل فيما وقع والبناء عليه. ★★★ المصير )1997( ‬ يوسف شاهين :‫ إخراج تاريخ الصراع بين العلم | مصر والدين يُعيد نفسه ما نشاهده في هذا الفيلم عن حياة وأزمـــنـــة ابــــن رشــــد لـــم يــقــع فـــي معظمه. نــعــم هـــنـــاك ابــــن رشــــد (كـــمـــا يـــؤديـــه نــور الـــــشـــــريـــــف)، وهـــــنـــــاك قــــرطــــبــــة والــــفــــتــــرة الأندلسية، لكن كما كتب الزميل إبراهيم الـعـريـس فــي كـتـابـه «الــقــامــوس الـنـقـدي لـــأفـــام»، يـخـالـف «المــصــيــر» حــيــاة ابـن رشد بمعظم تفاصيلها. بــعــض الـــعـــذر هــنــا أن شـــاهـــن أراد تـــقـــريـــب المـــســـافـــة الـــزمـــنـــيـــة بــــن فـتـرتـن حــــاســــمــــتــــن: الــــتــــاريــــخــــيــــة وتــــلــــك الـــتـــي شــهــدتــهــا مـــصـــر فــــي الـــتـــســـعـــيـــنـــات، مـن صـراع بين الدين والعلم وترعرع وسط حالات من الركود الفكري وعدم اليقين. لكن هذا بدوره يؤكد أن الفيلم أبعد ما يكون عن كونه سيرة حياة كما أشيع حينها. ويــظــهــر ذلــــك بـــوضـــوح، ربــمــا أكـثـر مـــمـــا يـــجـــب، فــــي أســــلــــوب شـــاهـــن الــــذي يــركــز عـلـى تـحـقـيـق أفـــكـــاره ورؤاه أكـثـر مــــن حــــرصــــه عـــلـــى تــــأريــــخ الأحـــــــــداث أو واقعيتها. ‬★★★ الأرض ‫ )1970( إخراج: يوسف شاهين يد المليجي تمسك بتراب الأرض | مصر هو حكاية وقضية أكثر مما هو فيلم فـــي حــالــة بــهــاء وإبـــــــداع. الــفــن والمـعـالـجـة الـبـصـريـة والــســرديــة مستسلمان للنص وشـــــــروطـــــــه، وتـــتـــبـــعـــه لــــتــــأمــــن الــــرســــالــــة الـوطـنـيـة والــســيــاســيــة. هــنــاك الـكـثـيـر من الــخــطــابــات والـــشـــكـــاوى الـــتـــي تـــهــدف إلــى التعبير عن الرغبة في الثورة الصعبة ضد سلطة، من دون أن يمنح الفيلم الفلاحين أي أدوات فـــاعـــلـــة. هــــل الـــفـــيـــلـــم عــــن ظـلـم الإقــطــاع قبل الــثــورة غير المـنـصـف، أم عن تصوير انقسام الفلاحين غير المجدي؟ إذا كان عن المسألتين معاً، فإن القضية تصبح متناقضة أكثر من كونها متلاحمة، وكان الأولـــــى اخــتــيــار خـــط أول يـتـبـنـاه ثـــم آخـر يتبعه، عوض تشتيت الرسالة المتوخاة. لــكــن شـــاهـــن، كـــعـــادتـــه، يـــعـــرف كيف يـلـتـقـط أنـــفـــاس شـخـصـيـاتـه ومــــا تـعـنـيـه. المشهد الـذي يقبض فيه محمود المليجي على تراب أرضه وهو يُسحل بعيدا يبقى من أفضل مشاهد الفيلم وأعمقها. خالد النبوي في «المهاجر» (أفلام مصر العالمية) نجوى إبراهيم وعزّت العلايلي في «الأرض» (أفلام مصر العالمية) ً«العصفور»: نبوءة شاهين حول ما حدث (أفلام مصر العالمية) عاما 44 المهرجان يودِّع المدينة حيث وُلد بعد أفلام جديدة في «صندانس» عنرحلات ومجتمعات 5 ســـنـــة مــــن إقـــامـــتـــه فــــي مـديـنـة 44 بـــعـــد بــارك سيتي بـولايـة يـوتـاه، ينتقل مهرجان صـنـدانـس، بـــدءا مـن الـعـام المـقـبـل، إلــى بلدة صـــغـــيـــرة روعــــــي فــيــهــا أن تـــشـــكّـــل مـجـتـمـعـا مشابها لذلك الـذي احتضن المهرجان طوال تلك المدّة. الموقع الجديد هو بلدة باولدر في ولايـة كـولـورادو، وهـي بـدورهـا بلدة جبلية تقع في محيط طبيعي جميل. الـجـمـيـع حـــزيـــن هـــنـــا. مــنــصّــات كـثـيـرة كتبت عن الأسف الذي تشعر به هذه البلدة الواقعة عند سفوح الجبال الثلجية شمالي يــوتــاه. تنقلك حـافـلـة سياحية مــن عاصمة الـــــولايـــــة ســــولــــت لـــيـــك ســـيـــتـــي، لـــتـــصـــل إلـــى بلدة بــارك سيتي الوديعة بعد نحو ساعة ونــصــف. المــكــان هـــذا الــعــام مــزدحــم كـعـادتـه، لـــيـــس بـــالـــفـــنـــانـــن والـــســـيـــنـــمـــائـــيـــن الـــذيـــن يؤمّونه، بل بمئات الأفـام التي تُعرض في أفلام انتخبها 5 أرجائه وأقسامه. فيما يلي فبراير 1 هذا الناقد قبيل إسدال الستارة في (شباط) المقبل. «ماء ساخن» تــقــوم المـمـثـلـة البلجيكية لـبـنـى أزابــــال (مــن أب مغربي وأم إسـبـانـيـة) ببطولة هذا الـفـيـلـم الأول لـلـمـخـرج رمــــزي بـــاشـــور، وهـو وجـــه جـديـد بــن مـخـرجـي الأفــــام المستقلة، وُلد في بيروت ويعيش في نيويورك، وهذا عمله فيلمه الأول مخرجاً. Road( «مـــــــــاء ســـــاخـــــن» فـــيـــلـــم طـــــريـــــق )، لأم وابــنــهــا الـــشـــاب يـنـطـلـقـان من Movie ولاية إنديانا في شرق الولايات المتحدة إلى كاليفورنيا. أزابال هنا امرأة لبنانية الأصل تـقـوم بـهـذه الـرحـلـة الطويلة عبر الــولايــات. الفيلم يتيح متابعة الشخصيتين والطبيعة مـــن حــولــهــمــا ذات المـــنـــاظـــر المـــتـــعـــددة، لكنه ليس فيلما روحانياً، بل يتراوح بين الدراما والكوميديا، كمن لا يـزال يبحث عن هويته بينهما. يـعـالـج بــاشــور فيلمه بــرقــة وســاســة، حـــتـــى عـــنـــدمـــا تـــحـــتـــاج بـــعـــض المــــواقــــف إلـــى حدّة أكبر، لكنه يبني شخصية الأم بعناية، ويحمّلها مشكلات الأمومة والعمل والرغبة في الابتعاد عن الواقع، ولو إلى حين. «باشوكو أميركي: أسطورة لويز ڤالديز» فـــي وقــــت يـــواجـــه فــيــه المـــهـــاجـــرون اللاتينيون قــــرارات الإدارة الأميركية، والأحـــــــــداث الأخــــيــــرة الـــتـــي نـــجـــم عـنـهـا مـــــقـــــتـــــل شـــــخـــــصـــــن مــــــــن المــــــعــــــارضــــــن لسياسة الهجرة، يأتي فيلم «باشوكو أميركي: أسطورة لويز ڤالديز» لديڤيد ألــــڤــــاردو لــيــســلّــط الـــضـــوء عــلــى بعض إسهامات المكسيكيين في الحياة الفنية الأميركية. وُلـــد لـويـز فــي الـــولايـــات المــتــحــدة. عمل فـاحـا فــي صـبـاه (يـصـف تـلـك الـفـتـرة بأنها «عبودية فعلية»)، ثم أصبح كاتبا مسرحيا في شبابه، حيث أنشأ «مسرح العمّال»، قبل أن يستكمل مـسـيـرتـه فـــي مـــجـــالات الـــروايـــة والمسرح والسينما على مدى عقود. يواكب الفيلم رحلة شاقّة ومثمرة في آن. عاما اليوم)، 85 في حديث ڤالديز (ابن عن مسرحية له 1981 يذكر فيلما أخرجه عام ». حقق الفيلم نجاحا فاق Zoot Suit« بعنوان مـا نالته المـسـرحـيـة، مـا شجّعه على إنجاز .1987 » سنة La Bamba« فيلم ناجح آخر هو مـنـهـج المـــخـــرج ألـــڤـــاردو كـاسـيـكـي في معالجته، لكن ذلــك لا يحجب نجاح الفيلم في الاحتفاء بشخصية كان ينبغي ألا تغيب عن الاهتمام الإعلامي حتى الآن. «معلَّق بسلك» فـــيـــلـــم تـــســـجـــيـــلـــي يــــتــــنــــاول مـــوضـــوعـــا أشــــخــــاص عـــالـــقـــون بـن 8 : مـخـتـلـفـا تـــمـــامـــا الـــســـمـــاء والأرض بـــعـــدمـــا انــقــطــعــت بـعـض كابلات عربة كانت تنقلهم فوق جبال منطقة باكستانية. الحادثة، التي وقعت فعليا قبل عامين، دفعت المخرج محمد علي نقفي إلى إنجاز هذا الفيلم، مستخدما مواد أرشيفية وتصويرا حيّا ومقابلات. النتيجة مروّعة في بدايتها، حال يدرك المشاهد ما حدث وقبل أن يعرف لماذا حدث. بــعــد ذلـــــك، يــتــحــول الــفــيــلــم إلــــى ســـبـــاق ضد الـوقـت لعملية الإنــقــاذ. يـتـأرجـح العمل بين رغبة المخرج في تقديم الحدث كتحقيق في واقـعـة، وبـن محاولة توظيفه كفيلم إثــارة. هو من تلك الأفلام التي تعنى بدراما فعلية وتشد أنفاس المشاهدين لبعض الوقت، ثم فضولهم فيما تبقّى من العرض. «منزل الصديق هنا» فـي هــذا الفيلم، محاولة لتقديم وضع فـــنـــي يـــنـــمـــو فــــي الـــعـــاصـــمـــة الإيــــرانــــيــــة رغـــم العقبات والظروف. فنانون يعملون من دون مــوافــقــة الـسـلـطـة: يـجـتـمـعـون، ويــتــحــدّثــون، ويتبادلون الآراء، وفي البال تحقيق ذواتهم بوصفهم فنانين. ربما هذا موجود، وربما صُوّر الفيلم ســـرا (بـــل لا بــد أن تـصـويـره تــم ســــرّاً، لأنـه مختلف ومعارض). يؤكد مُخرِجا الفيلم، حسين كـشـاڤـارز ومـريـم عـطـائـي، ذلــك في سياق حملة إعلامية واضحة، بعدما جرى هُـــرِّب الفيلم خـــارج الـبـاد (وبـــات تهريب الأفلام أسهل مما كان عليه سابقاً). الــــحــــكــــايــــة نـــفـــســـهـــا تـــحـــيـــط بـــمـــوجـــة جــــــديــــــدة مــــــن الــــشــــخــــصــــيــــات الـــــرافـــــضـــــة، والمُــشـاهـد مدعو لربط مـا يــراه بما حدث بعد انتهاء الفيلم من مظاهرات، ولـو أن الفيلم لا يحتوي على تنبؤات، وهو الذي صُـــوّر بـن حــرب الاثـنـي عشر يـومـا وقبل الاحتجاجات الأخيرة. الـــعـــنـــوان مــســتــوحــى مـــن فـيـلـم الـــراحـــل عـبـاس كـيـارسـتـمـي «أيـــن مـنـزل صـديـقـي؟»، لــكــن شـــتّـــان بـــن الــعــمــلــن، وبــــن إبـــــداع بـــاق وفيلم يعيش لحظاته المحدودة. «جوزفين» تختار المخرجة بـث د أرايـــو، فـي ثاني ،)2022( » أفـــامـــهـــا بـــعـــد «نـــعـــومـــة وهــــــــدوء مـــوضـــوعـــا مــرتــبــطــا بـــواقـــعـــة شــاهــدتــهــا في طـفـولـتـهـا: عـمـلـيـة اغــتــصــاب جـعـلـتـهـا تعي خــطــرا لـــم تــــدرك مــعــنــاه آنــــــذاك، لـكـنـه تــحــوَّل لاحـــقـــا إلـــــى ســــــؤال حـــــول ســـلـــوك لــــم تـفـهـمـه حينها، وربما إلى عقدة دفينة. هذا ما يقدّمه الفيلم منذ مطلعه. فتاة في الثامنة من عمرها (تؤديها ماسون ريڤ) تشهد جريمة اغـتـصـاب مـروعـة فـي حديقة عامة. يهب والدها (تشانينغ تاتوم) لمطاردة الفاعل، طالبا منها البقاء قرب الضحية التي كانت قد بدأت تستعيد وعيها. يقع كل ذلك خلال ربع الساعة الأولـى من الفيلم، قبل أن تتابع المخرجة حياة بطلتها، التي نقلتها الحادثة من البراءة إلى الإحساس بأن العالم من حولها لم يعد آمناً. مـــن تــلــك الـــواقـــعـــة، يــتــطــوَّر الـفـيـلـم إلــى درامـــا شبه نفسية حــول كيفية تعامل الأب (تـشـانـيـنـغ تــاتـــوم) والأم (جـيـمـا تــشــان) مع تـأهـيـل ابـنـتـهـمـا، الـتـي يـتـعـن عليها لاحقا الشهادة في المحكمة عمّا حدث. لقطة من «جوزفين» (مهرجان صندانس) من الفيلم الإيراني «منزل الصديق هنا» (مهرجان صندانس) لبنى أزابال في «ماء ساخن» (مهرجان صندانس) بارك سيتي (يوتاه): محمد رُضا ستكون 2027 بدءا من عام بلدة باولدر في ولاية كولورادو موقعا جديدا لمهرجان «صندانس»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky