حـــــض الـــرئـــيـــس األمــــيــــركــــي دونــــالــــد ترمب (األربـعـاء) إيـران على إبـرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مـشـددًا على أن الـوقـت ينفد أمـــام طهران لـــتـــفـــادي تـــدخـــل عــســكــري أمـــيـــركـــي، فيما أعلنت طـهـران رفضها إجـــراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقــــال تــرمــب إن «األســــطــــول الـضـخـم املتجه نحو إيــران مستعد وجاهز وقـادر عــلــى تـنـفـيـذ مـهـمـتـه بـــســـرعـــة، وبـــقـــوة إن لـــزم األمــــر». ولـــم يستبعد تـرمـب قـــط شـن هـــجـــوم جـــديـــد عـــلـــى إيـــــــران عـــلـــى خـلـفـيـة قــمــع االحـــتـــجـــاجـــات األخـــيـــرة فـــي الـــبـــاد، يـــومـــا في 12 وذلـــــك بــعــد حــــرب اســتــمــرت يونيو (حزيران) املاضي بني الجمهورية اإلســـامـــيـــة وإســــرائــــيــــل، وشــــاركــــت فـيـهـا الواليات املتحدة. وجــــاء تــحــذيــر تــرمــب بــعــد شــهــر من انــــــدالع احـــتـــجـــاجـــات واســـعـــة فـــي إيـــــران، وســــط قــلــق إقـلـيـمـي مــتــزايــد مـــن احـتـمـال لـــجـــوء واشـــنـــطـــن إلـــــى ضـــربـــة عــســكــريــة، فـــي ظـــل اســـتـــمـــرار الـــتـــوتـــرات الـسـيـاسـيـة، واألمنية. وكـــتـــب تـــرمـــب عــلــى مـنـصـتـه «تــــروث ســــوشــــيــــال» أن «الـــــوقـــــت يــــنــــفــــد»، داعـــيـــا طهران إلـى «الجلوس سريعا إلـى طاولة املــفــاوضــات» للتوصل إلـــى «اتــفــاق عــادل ومنصف من دون أسلحة نووية»، محذِّرًا من عواقب التأخير. وأشــــــــــــار الـــــرئـــــيـــــس األمــــــيــــــركــــــي إلــــى تحذيراته التي سبقت الضربة العسكرية على املنشآت النووية اإليرانية في يونيو، مـضـيـفـا: «الــهــجــوم الـــقـــادم سـيـكـون أســوأ بكثير»، فـي إشـــارة مباشرة إلــى احتمال تـــكـــرار الـعـمـل الـعـسـكـري إذا لـــم تستجب إيران. وأكــــد تــرمــب أن «تـــرســـانـــة» إضـافـيـة في طريقها إلى املنطقة، في وقت تتحرك فيه قــوة بحرية أميركية تـقـودهـا حاملة طائرات في مياه الشرق األوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق. مــــن جـــانـــبـــه، قـــــال وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة األمـيـركـي مـاركـو روبــيــو، إن إيـــران باتت «أضعف من أي وقـت مضى»، متوقعا أن تستأنف االحتجاجات في نهاية املطاف. وأضاف روبيو، في إفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أن «هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، واملشكلة األساسية التي يواجهها (...) أنـــه ال يملك أي وسـيـلـة للستجابة للمطالب الرئيسية للمتظاهرين، وعلى رأسها انهيار اقتصادهم». وعندما سُئل ، خلل جلسة استماع في لجنة العلقات عــن تقدير ، الـخـارجـيـة بمجلس الـشـيـوخ وزارة الخارجية لعدد القتلى املحتملني في االحتجاجات بإيران، أجاب: «بالتأكيد (العدد) باآلالف». وأشار روبيو إلى االنتشار العسكري األمــيــركــي بـالـقـرب مــن إيـــــران، قـــائـــاً: «مـا أصــول نـشـر الـــقـــدرة عـلـى هــو اآلن تــرونــه يمكن للدفاع في وجه ما بالشرق األوسط جنودنا». إيرانيا ضد أن يكون تهديدًا وكـــانـــت الــقــيــادة املــركــزيــة األمـيـركـيـة أعـلـنـت وصـــول مجموعة ضــاربــة بقيادة حــامــلــة الـــطـــائـــرات «يــــو إس إس أبـــراهـــام لينكولن» إلى نطاق عملياتها، في خطوة اعتبرت رسالة ردع مباشرة إلى طهران. وجــــاء تــحــذيــر تــرمــب بــعــد شــهــر من انــــــدالع احـــتـــجـــاجـــات واســـعـــة فـــي إيـــــران، وســــط قــلــق إقـلـيـمـي مــتــزايــد مـــن احـتـمـال لـــجـــوء واشـــنـــطـــن إلـــــى ضـــربـــة عــســكــريــة، فـــي ظـــل اســـتـــمـــرار الـــتـــوتـــرات الـسـيـاسـيـة، واألمنية. وكـان ترمب قد حــدّد في تصريحات سابقة خطني أحمرين للتدخل، هما قتل املـتـظـاهـريـن السلميني، واحـتـمـال تنفيذ إعــــدامــــات جـمـاعـيـة بــحــق املـعـتـقـلـ على خلفية االحتجاجات. فــــي بــــرلــــ ، قـــــال املـــســـتـــشــار األملـــانـــي فريدريش ميرتس خلل مؤتمر صحافي إلـى جانب رئيس الـوزراء الروماني إيلي بولوغان األربعاء إن «نظاما ال يستطيع الــبــقــاء فـــي الـسـلـطـة إال مـــن خــــال الـعـنـف الــــصــــرف، واإلرهــــــــاب ضـــد شــعــبــه، أيــامــه بـــاتـــت مــــعــــدودة (...)، قـــد تـــكـــون املــســألــة مسألة أسابيع». وفي املقابل، أعلنت إيران أنها ترفض التفاوض تحت التهديد، مشددة على أن الدبلوماسية ال يمكن أن تـــدار مـن خلل الضغوط العسكرية، أو اإلنذارات العلنية. وبـــعـــيـــد تـــحـــذيـــر تـــــرمـــــب، قــــــال عـلـي شـــمـــخـــانـــي، مــســـتــشــار املــــرشــــد اإليــــرانــــي لـــلـــشـــؤون الـــســـيـــاســـيـــة، إن «ال وجــــــود ملـا يُــســمّــى ضــربــة مــــحــــدودة»، مـــؤكـــدًا أن أي عمل عسكري تنفذه الواليات املتحدة «من أي منطلق وبـأي مستوى» سيُعد «بداية حــــــرب»، وســيــقــابَــل بـــــرد «فــــــوري وشــامــل وغير مسبوق». وأضــــــــــاف شــــمــــخــــانــــي، فـــــي مـــنـــشـــور عــلــى مــنــصــة «إكـــــــس»، أن الــــــرد اإليـــرانـــي «ســيــســتــهــدف املـــعـــتـــدي ويـــطـــول قــلــب تل أبـيـب وكـــل الـجـهـات الـداعـمـة لـــه»، مـحـذّرًا مـــن أن أي تـصـعـيـد عــســكــري «ســيــفــرض معادالت جديدة» في املنطقة. وفـــــــي ســــيــــاق مــــتــــصــــل، قـــــــال عـــبـــاس عــراقــجــي، وزيــــر الـخـارجـيـة اإليـــرانـــي، إن الـــقـــوات املـسـلـحـة اإليــرانــيــة «فـــي جاهزية كــامــلــة وبــأصــابــعــهــا عــلــى الــــزنــــاد» لـلـرد «الــــــــفــــــــوري والــــــــقــــــــوي» عــــلــــى أي عــــــــدوان يستهدف إيران برًا أو جوًا أو بحرًا، مؤكدًا أن الــدروس املستخلصة من «حـرب األيام االثني عشر» عززت قدرة طهران على الرد «بشكل أقوى وأسرع وأعمق». وفــــي مــنــشــور عــلــى مـنـصـة «إكـــــس»، شـــدد عـراقـجـي عـلـى أن إيــــران، فــي الـوقـت نـــفـــســـه، مــــا زالــــــت تـــرحـــب بـــاتـــفـــاق نــــووي «عادل ومنصف ويحقق منفعة متبادلة»، يــقـوم عــلــى الــنــديــة واملــــســــاواة وخـــــال من اإلكراه والتهديد، بما يضمن حقوقها في التكنولوجيا النووية ويكفل عدم امتلك أســلــحــة نــــوويــــة. وأضــــــاف أن «األســلــحــة النووية ال مكان لها في الحسابات األمنية إليران»، مؤكدًا أن بلده «لم تسع يوما إلى امتلكها». وفـــــــي تــــصــــريــــحــــات مـــنـــفـــصـــلـــة، قــــال عـــراقـــجـــي إن طــــهــــران «لـــــم تـــتـــقـــدم بـطـلـب لــــــلــــــتــــــفــــــاوض» مـــــــع واشـــــــنـــــــطـــــــن، مـــــؤكـــــدًا أنـــــــه «لـــــــم يــــجــــر فـــــي األيــــــــــام األخــــــيــــــرة أي تـــواصـــل» مـــع املــبــعــوث األمــيــركــي ستيف ويــتــكــوف. وأضـــــاف: «إذا كـــانـــوا يــريــدون أن تُــثــمــر املـــفـــاوضـــات، فـعـلـيـهـم الـتـوقـف عــــن الـــتـــهـــديـــدات، وإثــــــــارة الـــقـــضـــايـــا غـيـر املنطقية». وأعـلـنـت البعثة اإليـرانـيـة لــدى األمـم املتحدة األربعاء أن «إيران مستعدة لحوار قائم على االحــتــرام، واملـصـالـح املتبادلة، لــكــن إذا دُفـــعـــت إلــــى ذلـــــك، فــســتــدافــع عن نفسها، وترد بشكل غير مسبوق!». وأضــــافــــت الــبــعــثــة فـــي مــنــشــور على مـنـصـة «إكـــــس»: «فـــي املــــرة األخـــيـــرة التي تورطت فيها الواليات املتحدة في حربي أفــغــانــســتــان، والــــعــــراق، أهـــــدرت أكــثــر من سبعة تريليونات دوالر، وخـسـرت أكثر جندي أميركي». 7000 من «دبلوماسية البوارج الحربية» وقـــال الـجـنـرال أحـمـد وحـيـدي، نائب قائد جهاز «الـحـرس الـثـوري»، إن تنامي الـــــقـــــدرات الـــدفـــاعـــيـــة اإليــــرانــــيــــة جـــعـــل أي عمل عسكري ضـد طـهـران «عـالـي الكلفة، ومـحـفـوفـا بـاملـخـاطـر»، مضيفا أن مـيـزان الردع بات يقيد خيارات الواليات املتحدة، وإسرائيل، ويعقد حسابات التصعيد. ووصــــــــــــف الــــــــظــــــــروف الــــســــيــــاســــيــــة، واالقــــــتــــــصــــــاديــــــة، واألمـــــنـــــيـــــة فــــــي إيــــــــران بـــ«املــعــقــدة» قـــائـــاً: «تـــواجـــه الـجـمـهـوريـة اإلســــــامــــــيــــــة إيــــــــــــران فــــــي الــــــوقــــــت نــفــســه ضغوطا اقتصادية، وتهديدات عسكرية، وضــغــوطــا سـيـاسـيـة، مـــع عـمـلـيـة واسـعـة الـنـطـاق ومـسـتـمـرة لـلـحـرب اإلدراكـــيـــة من قبل األعداء الغربيني». في وقـت الحــق، حـذر املتحدث باسم «الـــحـــرس الــــثــــوري» مـحـمـد عــلــي نائيني األمــيــركــيــ مـــن مـغـبـة الــتــصــعــيــد، قــائــا إن طــــهــــران «تـــمـــلـــك خــطــطــا لــلــتــعــامــل مـع جميع الـسـيـنـاريـوهـات». وخـاطـب الـقـادة األمـيـركـيـ قــائــاً: «لـديـنـا خـطـط لجميع ســــيــــنــــاريــــوهــــاتــــكــــم... مــــحــــاولــــة الـــخـــيـــار العسكري ضد إيران ستبوء بالفشل»، وقــــــال نــائــيــنــي إن «الـــتـــخـــويـــف عـبـر تـصـويـر أجــــواء الــحــرب وإرســــال حـامـات الـــــطـــــائـــــرات حـــيـــلـــة قــــديــــمــــة يـــلـــجـــأ إلـــيـــهـــا املــــســــؤولــــون األمــــيــــركــــيــــون»، مـــعـــتـــبـــرًا أن مسؤولي البيت األبيض يواجهون «حالة ارتــبــاك وعــجــز» أمـــام مــا وصـفـه بمقاومة إيـــران فـي «املــؤامــرة املسلحة»، فـي إشـارة يوما مع إسرائيل. 12 إلى حرب الـ وأشار نائيني إلى أن «الواقع امليداني يختلف عــن الـدعـايـة اإلعـامـيـة لـلـعـدو»، قـائـا إن الـقـوات اإليـرانـيـة «تسيطر على مـجـريـات املــــيــــدان»، وأضــــاف أن الـقـيـادة العسكرية «تتابع سلوك وتحركات العدو بدقة، ولديها خطط عمل جاهزة للتعامل مع جميع سيناريوهاته». وقــــال نـائـيـنـي إن الـــعـــدو «لـــم يـنـس الــضــربــات االسـتـبـاقـيـة الـتـي وُجــهــت إلـى قـاعـدة الـعـديـد»، مضيفا أن إيـــران راكمت خــبــرة فــي «هـزيـمـة الـخـصـم فــي الــحــروب الحديثة، وعلى نطاق واسـع، وفي أخطر وأكثر الساحات تعقيدًا». بـــــــــــدوره، حــــــذر رئــــيــــس نــــائــــب قـــائـــد الـجـيـش اإليـــرانـــي، األدمـــيـــرال حبيب الله سياري، من استعراض الواليات املتحدة قـوتـهـا الـعـسـكـريـة فــي املـنـطـقـة عـبـر نشر حـامـات الـطـائـرات، مضيفا أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيترتب عليه «أضرار جسيمة وثقيلة» للطرف املقابل. وقال إن «التجربة أثبتت أنه في حال أي مــغــامــرة، فـــإن الـــعـــدو سـيـتـكـبـد أيـضـا خسائر كبيرة، وهـذه الحقيقة تؤخذ في حساباته». وأضـاف سياري أن واشنطن تعتمد مـــنـــذ عــــقــــود مــــا وصــــفــــه بــــ«دبـــلـــومـــاســـيـــة الـــــــــــزوارق الـــحـــربـــيـــة» بــــهــــدف الــتــخــويــف وفــــــرض األمــــــر الـــــواقـــــع، مــــشــــددًا عـــلـــى أن «إظــــــهــــــار وصــــــــول أســــــطــــــول، ثـــــم إضـــافـــة أســـطـــول آخــــر ال يـنـبـغـي أن يـــقـــودنـــا إلــى حسابات خـاطـئـة»، مـشـددًا على أنــه «إذا وقع أي تطور، فإن الطرف اآلخر سيتلقى أيضا أضرارًا مؤكدة، وستكون ثقيلة». ارتفاع حصيلة قتلى االحتجاجات وأفــــاد نـشـطـاء، األربـــعـــاء، بـــأن حملة الـقـمـع الــتــي شنتها الـسـلـطـات اإليــرانــيــة 6221 أســــفــــرت عــــن مــقــتــل مــــا ال يـــقـــل عــــن شخصا، مع خشية ارتفاع العدد في ظل صعوبة التحقق امليداني. وقــالــت «وكــالــة أنــبــاء نـشـطـاء حقوق اإلنــســان»، ومقرها الــواليــات املـتـحـدة، إن من 214 متظاهرًا، و 5858 القتلى يشملون طفل، 100 الـقـوات املرتبطة بالحكومة، و مدنيا لم يشاركوا في االحتجاجات. 49 و 42300 وأضافت الوكالة أن أكثر من شخص اعتُقلوا منذ اندالع االحتجاجات، مـــؤكـــدة أنـــهـــا تـتـحـقـق مـــن كـــل حـــالـــة عبر شبكة من النشطاء داخل إيران. وأعلنت الحكومة اإليرانية حصيلة قــتــيــاً، قــالــت إن 3117 أقـــل بـكـثـيـر بـلـغـت مـنـهـم مــن املــدنــيــ ، وقــــوات األمـــن، 2427 ووصفت البقية بأنهم «إرهابيون». وفــــــي تــــطــــور مـــــــــوازٍ، أعـــلـــنـــت إيـــــــران، األربعاء، تنفيذ حكم اإلعـدام بحق حميد رضــــا ثـــابـــت، املــــــدان بـالـتـجـسـس لـصـالـح إســرائــيــل، وهـــو اإلعــــدام الـثـالـث عـشـر من هذا النوع منذ حرب يونيو. مواقف المشرّعين رجّح عدد من املشرّعني في الكونغرس أن يـأذن ترمب بمزيد من الهجمات. وقال السيناتور الـجـمـهـوري ليندسي غـراهـام لقناة «فـوكـس نـيـوز»، مـسـاء الـثـاثـاء، إن الرئيس «حـ يعد املتظاهرين فـي إيـران بــــأن املـــســـاعـــدة فـــي الـــطـــريـــق، فـــإنـــه سيفي بـــــوعـــــده»، مـوجــهــا تـــحـــذيـــرًا مـــبـــاشـــرًا إلـــى املرشد اإليراني علي خامنئي بقوله: «أنتم تستهينون بدونالد ترمب، وهذا يقع على مسؤوليتكم... ترقبوا املزيد». ويُــــعــــد غـــــراهـــــام مــــن أبـــــــرز املـــؤيـــديـــن إلسـقـاط الـنـظـام اإليـــرانـــي، وكـــرّر فـي أكثر مـن مناسبة أن «أيـامـه مــعــدودة»، مـروّجـا لشعار «اجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى». بدوره، قال النائب الجمهوري، مارك ميسر، عن واليــة إنديانا، إنـه يثق بقدرة ترمب على اتخاذ قـرار التدخل العسكري ومستعد لدعمه، معتبرًا أنه «مع استمرار الــــضــــغــــط االقـــــتـــــصـــــادي والــــدبــــلــــومــــاســــي األميركي، سيكون األمر مسألة وقت فقط». وأضاف لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أن النظام لن يكون قادرًا في النهاية على قمع الشعب اإليراني». أما النائب الجمهوري، بريان بابني، عــــن واليــــــة تـــكـــســـاس، فــــــرأى أن الــــواليــــات املـــــتـــــحـــــدة «ســــتــــتــــصــــرف بــــمــــا يـــتـــمـــاشـــى مـــع مـصـالــحـهـا الـــخـــاصـــة»، بــمــا فـــي ذلــك اســــتــــخــــدام الـــــقـــــوة الـــعـــســـكـــريـــة لـــإطـــاحـــة بالحكومة اإليـرانـيـة الحالية، وقـــال: «أنـا أثق بالرئيس ترمب وبجيشنا، وقد حان الوقت لتغيير النظام اإليراني». في املقابل، أشارت النائبة الجمهورية نيكول ماليوتاكيس عـن واليـــة نيويورك إلـــى أن اســتــخــدام الـــقـــوة «يــجــب أن يـكـون املـــــاذ األخــــيــــر»، مـتـفـقـة مـــع آراء عــــدد من الديمقراطيني على ضرورة أن تقدم اإلدارة األميركية «تفسيرًا واضحا لديناميكيات الوضع في إيران، وملاذا قد يتطلب تدخل عسكريا». من جهته، حــذّر النائب الديمقراطي روبــــــرت غـــارســـيـــا عـــن واليـــــة كـالـيـفـورنـيـا مــن اتــخــاذ أي خــطــوات عسكرية مــن دون تـــفـــويـــض مـــــن الــــكــــونــــغــــرس، مـــــحـــــذرًا مـن مخاطر االنـــزالق إلــى «حــرب أوســع نطاقا في منطقة الشرق األوسط». 7 إيران NEWS Issue 17229 - العدد Thursday - 2026/1/29 اخلميس ميرتس: أيام النظام اإليراني باتت «معدودة» ASHARQ AL-AWSAT ًطهران أكدت جاهزيتها لمفاوضات من دون تهديد... وجيشها حذر من «دبلوماسية البوارج الحربية» وأعلن جاهزيته لكل السيناريوهات ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم إيران اتفاقا لدى وصولها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية األحد الماضي 130- صورة نشرها الجيش األميركي أمس، تظهر طائرة شحن من طراز لوكهيد مارتن سي واشنطن: هبة القدسي لندن-طهران: «الشرق األوسط» السعودية: لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران تسارع الحراك اإلقليمي الحتواء التوتر بين واشنطن وطهران تـــــــواصـــــــل الــــــــحــــــــراك الــــدبــــلــــومــــاســــي اإلقليمي في محاولة الحتواء التصعيد، عـــبـــر ســلــســلــة اتــــصــــاالت شــمــلــت عـــواصـــم فـاعـلـة فــي املـنـطـقـة؛ بـهـدف تفعيل قـنـوات الـوسـاطـة والـدفـع نحو استئناف الـحـوار السياسي بني طهران وواشنطن، في ظل تصاعد التوترات اإلقليمية. وتــلــقــى وزيـــــر الــخــارجــيــة الــســعــودي فــيــصــل بــــن فــــرحــــان، اتــــصــــاال مــــن نـظـيـره اإليــــــــرانــــــــي عـــــبـــــاس عـــــراقـــــجـــــي فــــــي إطــــــار املـــشـــاورات الـدبـلـومـاسـيـة الــجــاريــة، حيث تـــبـــادال الـــــرأي حـــول الـــتـــطـــورات اإلقـلـيـمـيـة والدولية. واستعرض الجانبان محاور الحوار بــــ األمــــيــــر مــحــمــد بــــن ســـلـــمـــان بــــن عـبـد العزيز ولـي العهد رئيس مجلس الــوزراء الـــســـعـــودي، والـــرئـــيـــس اإليــــرانــــي مـسـعـود بزشكيان. وأكـــــــد ولـــــي الـــعـــهـــد الــــســــعــــودي عـلـى مـوقـف الــريــاض بـاحـتـرام سـيـادة طـهـران، وعدم سماح اململكة باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها. وشدد على دعم اململكة ألي جهود من شأنها حل الخلفات بالحوار، بما يعزز األمن واالستقرار في املنطقة. وحذّرت الصني األربعاء من «مغامرة عـــســـكـــريـــة» فـــــي الـــــشـــــرق األوســــــــــط. وقـــــال الـسـفـيـر الـصـيـنـي لـــدى األمــــم املــتــحــدة فو تسونغ أمـــام مجلس األمـــن إن «استخدام الـــقـــوة ال يــمــكــن أن يــحــل املـــشـــكـــات. وأي مغامرة عسكرية لن تفعل سـوى أن تدفع املنطقة نحو هاوية املجهول». و أعلنت وزارة الـخـارجـيـة املصرية، أمـــــــــس، أن الـــــــوزيـــــــر بــــــــدر عــــبــــد الـــعـــاطـــي أجــــرى اتــصــالــ منفصلني مـــع ويـتـكـوف وعراقجي، ركّز فيهما على «أهمية االلتزام بــاملــســار الــدبــلــومــاســي وتـهـيـئـة الــظــروف الستئناف الحوار بني واشنطن وطهران». لـكـن وزيــــر الــخــارجــيــة الــعــراقــي فـــؤاد حـــســـ أكـــــد وجــــــود مـــــحـــــاوالت لـلـتـوسـط بــ واشـنـطـن وطـــهـــران، وقـــال فــي مقابلة مـــع قــنــاة «روداو» الــكــرديــة إنـــه لـيـس من املــســتــبــعــد أن يـــكـــون لـــــدى طــــهــــران رغــبــة فــــي االجــــتــــمــــاع، لــكــنــهــم (أي املـــســـؤولـــ اإليــــرانــــيــــ ) يــتــحــدثــون أيـــضـــا عـــن أنــــه ال يـنـبـغـي فــــرض شـــــروط عـلـيـهـم ويـــجـــب أن يكون االجتماع دون شروط. مــــن جـــانـــبـــهـــا، أفــــــــادت الـــــدوحـــــة بـــأن رئيس الـــوزراء ووزيـــر الخارجية القطري مــحــمــد بـــن عــبــد الـــرحـــمـــن آل ثـــانـــي بحث هـاتـفـيـا مـــع عــراقــجــي الــعــاقــات الـثـنـائـيـة وآخـــر الـتـطـورات اإلقليمية والـدولـيـة، مع الـتـأكـيـد عـلـى «ضــــرورة مـواصـلـة الجهود الــدبــلــومــاســيــة لــلــحــفــاظ عــلــى االســـتـــقـــرار اإلقليمي وخفض التوتر». فـــي الـــســـيـــاق نــفــســه، أجـــــرى رئـيـس الـــــــــوزراء الـــقـــطـــري اتــــصــــاال هــاتــفــيــا مـع عــلــي الريـــجـــانـــي، أمــــ املــجــلــس األعــلــى لـــــأمـــــن الـــــقـــــومـــــي ومــــســــتــــشــــار املــــرشــــد اإليـرانـي، تناول «آخـر التطورات وسبل الـدفـع بالحلول الدبلوماسية للمرحلة الراهنة»، وفـق بيان صـادر عن املجلس األعلى للمن القومي في طهران. وفـــــي أنــــقــــرة، حــــث وزيــــــر الــخــارجــيــة التركي هـاكـان فـيـدان، األربــعــاء، الـواليـات املـتـحـدة عـلـى تـسـويـة الـقـضـايـا الخلفية مــع إيــــران «واحــــدة تـلـو األخــــرى» بـــدال من مــحــاولــة إبـــــرام اتـــفـــاق شـــامـــل، مـضـيـفـا أن طــهــران مـسـتـعـدة إلجــــراء مــحــادثــات حـول برنامجها النووي. ونقلت «رويـتـرز» عن فيدان قوله في تـصـريـحـات صـحـافـيـة إن تـركـيـا تـعـارض أي تــدخــل أو هــجــوم أجـنـبـي عـلـى إيــــران، عـــادًَّا أنــه «سيكون مـن الخطأ بــدء الحرب مجددًا». لندن: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==