issue17229

4 العراق NEWS Issue 17229 - العدد Thursday - 2026/1/29 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT «التنسيقي» يتمسك بترشيحه... والعبادي إلى «معالجة األزمة بعقالنية» : االتصاالت مستمرة مع أنقرة ودمشق مسؤول كردي لـ رفض ترمب للمالكي يعقّد مفاوضات الحكومة العراقية وساطة أربيل في سوريا مرهونة بتحييد «العمال الكردستاني» أدخـــــــــل املــــــوقــــــف املــــفــــاجــــئ لـــلـــرئـــيـــس األميركي دونالد ترمب بشأن رفض عودة نــوري املالكي إلـى رئـاسـة الــــوزراء، عملية تشكيل الحكومة العراقية في مرحلة أكثر تعقيدًا، بعدما نقل الخالف من كونه شأنًا داخليًا إلى مستوى يرتبط بعالقة بغداد مع واشنطن وتوازناتها اإلقليمية. التدوينة التي نشرها ترمب، والتي أعـلـن فيها أنـــه ال ينبغي الـسـمـاح بـعـودة املالكي، لم تُقرأ في بغداد كتصريح عابر، بـــل كـــرســـالـــة ســيــاســيــة مـــبـــاشـــرة وضـعـت «اإلطـــار التنسيقي» أمــام معادلة صعبة: إما املضي بمرشحه مع ما قد يترتب على ذلــــك مـــن تــوتــر مـــع الــــواليــــات املـــتـــحـــدة، أو البحث عن بديل بما يعنيه ذلك من تراجع سياسي داخل التحالف الشيعي. وجـاء املوقف األميركي في وقـت كان «اإلطـــــار التنسيقي» قــد أنـهـى مـشـاوراتـه متمسكًا بترشيح املـالـكـي، عـــادًّا أن حسم االســــــــم خــــطــــوة أســــاســــيــــة لـــ نـــتـــقـــال إلـــى الــتــفــاهــم مـــع بـقـيـة الــــقــــوى. لــكــن تـصـريـح ترمب أعاد األمور إلى نقطة حساسة. وقــــــــال مــــصــــدر ســــيــــاســــي لـــــ«الــــشــــرق األوســــــط» إن «خــــيــــارات اإلطــــــار أصـبـحـت مـــحـــدودة وأكــثــر كـلـفـة»، مـوضـحـ أن «أي قـــــــرار اآلن ســـتـــكـــون لـــــه تـــبـــعـــات داخـــلـــيـــة وخارجية في الوقت نفسه». فالتراجع عن الترشيح قد يُفهم على أنه رضوخ لضغط خارجي، بينما اإلصرار عليه قد يفتح باب أزمة مع واشنطن في ملفات يحتاج فيها العراق إلى تعاون دولي. خلفية الموقف األميركي كــان مـوقـف تـرمـب العلني مسبوقًا بــــمــــؤشــــرات غـــيـــر مـــعـــلـــنـــة. فـــقـــد كـشـفـت «الـــشـــرق األوســــــط» فـــي وقــــت ســابــق عن رســــالــــة أمـــيـــركـــيـــة وصــــلــــت إلــــــى أطــــــراف عـــراقـــيـــة، حـــــذّرت مـــن تـشـكـيـل حــكــومــة ال تـــتـــجـــه بــــوضــــوح إلـــــى تــقــلــيــص الـــنـــفـــوذ اإليراني داخل مؤسسات الدولة. وتعاملت بعض القوى مع الرسالة بعدّها جـــزءًا مـن ضـغـوط معتادة يمكن احتواؤها سياسيًا. غير أن إعالن ترمب موقفه على املأل غيّر طبيعة التعاطي، إذ تحوّل التحذير من مستوى االتصاالت السياسية إلى موقف رسمي معلن يربط العالقة مـع الحكومة املقبلة بخياراتها االسـتـراتـيـجـيـة. ورد املـالـكـي بـرفـض ما وصــفــه بـــ«الــتــدخــل األمــيــركــي الــســافــر»، مــؤكــدًا اســتــمــراره فــي الـتـرشـح اسـتـنـادًا إلـــى قــــرار «اإلطـــــار الـتـنـسـيـقـي». وعــــد أن أسلوب التهديد ال ينسجم مع العالقات بني الدول. وذهــــــبــــــت قـــــــيـــــــادات فــــــي «اإلطــــــــــــار» وفـــصـــائـــل مـسـلـحـة فـــي االتــــجــــاه نـفـسـه، ووصفت املوقف األميركي بأنه مساس بـالـسـيـادة ومـحـاولـة للتأثير فــي الـقـرار الـسـيـاسـي الـــعـــراقـــي. هـــذا الــخــطــاب ركـز عـــلـــى الـــبـــعـــد الـــوطـــنـــي، لــكــنــه عـــكـــس فـي الــوقــت ذاتــــه حـجـم اإلحـــــراج الــــذي سببه املوقف األميركي املفاجئ. ونقلت وسائل إعـ م محلية أن قادة اإلطـــار التنسيقي أكـــدوا، مـسـاء األربـعـاء، «تمسكهم» بزعيم ائـتـ ف دولـــة القانون لــــرئــــاســــة الــــحــــكــــومــــة الـــــجـــــديـــــدة، عــــادّيــــن تــصــريــحــات الـــرئـــيـــس األمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب بهذا الصدد «انتهاكًا للسيادة». وقـــــال مـــصـــدر مــطــلــع فـــي اإلطـــــــار، إن قادة األحزاب الشيعية عقدوا اجتماعًا في مكتب نــوري املالكي ردًا على تصريحات تــرمــب، حـيـث شــــددوا عـلـى «ضــــرورة عقد جـلـسـة انـــتـــخـــاب رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة في األســـــبـــــوع املـــقـــبـــل وتــــوحــــيــــد الـــــــــرؤى بـ األحـــــــزاب الـــكـــرديـــة لـــ تـــفـــاق عــلــى مـرشـح لتولي رئاسة الجهورية»، وفـق ما نقلته وكالة «شفق نيوز». وكـــان حــزب الــدعــوة اإلسـ مـيـة الـذي يتزعمه املـالـكـي أشـــار فـي بـيـان صحافي إلـى أن «فتح ثغرة فـي الـقـرار اإلطـــاري قد جر العملية السياسية إلـى هـذا التعقيد، وســيــنــجــم عــــن ذلـــــك تـــداعـــيـــات عـــلـــى أكــثــر مـن صعيد، وهــو مـا يـوجـب دعـــوة القوى الـسـيـاسـيـة الـخـبـيـرة مــن جميع املـكـونـات إلـــى الـــدفـــاع عـــن الـــقـــرار الــوطــنــي الـعـراقـي املستقل». وأعلنت «حركة عصائب أهل الحق»، أحــد تـيـارات «اإلطـــار التنسيقي» رفضها للتدخل األميركي في العراق، مؤكدة عدم قبول اإلمـ ءات الخارجية، وأن العراقيني قـــــادرون عـلـى تشخيص مصلحة بلدهم وتـحـديـد خـيـاراتـهـم وتـرشـيـح مــن يـرونـه قــــــادرًا عــلــى إدارة الــــدولــــة، داعـــيـــة الــقــوى السياسية إلى توحيد القرار الوطني. دعوات إلى التهدئة فـــــي املــــقــــابــــل، بــــــــرزت مـــــواقـــــف تـمـيـل إلـــــى الـــتـــهـــدئـــة. ودعــــــا ائــــتــــ ف «الـــنـــصـــر» بـــزعـــامـــة حــــيــــدر الــــعــــبــــادي إلــــــى مــعــالــجــة األزمـة بـ«عقالنية ومسؤولية»، والتعامل مــــع الـــتـــحـــديـــات بـــمـــا يــحــفــظ االســــتــــقــــرار. كـــمـــا حـــمـــلـــت تــــحــــذيــــرات «حـــــــزب الــــدعــــوة اإلسالمية» من فتح «ثغرة» قد تقود البلد إلى مزيد من التعقيد، إشارة إلى مخاوف مـــن أن يـــــؤدي الــتــصــعــيــد الــســيــاســي إلــى توترات أوسع. وتعكس املواقف توجهًا داخل بعض األوساط الشيعية لتفادي تحويل الخالف إلى مواجهة مفتوحة مع واشنطن، في ظل وضع اقتصادي وأمني ال يحتمل صدمات كبيرة. الحــــقــــ ، عــــــززت مــــواقــــف صـــــــادرة عـن مسؤولني أميركيني االنطباع بـأن اإلدارة األمـــيـــركـــيـــة تــنــظــر إلــــى تـشـكـيـل الـحـكـومـة العراقية من زاوية أوسع من مجرد اختيار اسم رئيس الوزراء. فقد جرى التركيز على مــلــفــات مــثــل ســــ ح الــفــصــائــل، ومـكـافـحـة الـفـسـاد، وتقليص النفوذ اإليــرانــي داخـل مؤسسات الدولة. تـنـشـط فـــي إقــلــيــم كـــردســـتـــان الــعــراق وساطات ملنع التصعيد في شمال شرقي سـوريـا، بـالـتـوازي مـع جهود تجري لحل دائــم في الـبـ د، لكن بعد طمأنة األطــراف املــعــنــيــة فـــي أنـــقـــرة ودمـــشـــق بـتـحـيـيـد أي تـــأثـــيـــر ســلـــبـــي مــحــتــمــل لــــحــــزب «الـــعـــمـــال الكردستاني». وخسرت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مناطق كانت خاضعة لسيطرتها بـــعـــد الــعــمــلــيــة الـــعـــســـكـــريـــة الـــتـــي بــدأتــهــا دمشق، ودعمتها أنقرة بقوة، بهدف فرض سيطرتها على كـامـل األراضـــي السورية، في مقابل مطالبات كردية بـ«تمثيل عادل» في الحكومة. ويميل مراقبون إلى االعتقاد بأن دافع تركيا في دعم هجوم الجيش السوري هو خشيتها من أن قيام حكم ذاتي للكرد في سـوريـا قـد يمهد النفصالهم. وقـد هـددت أنقرة أكثر من مرة بتنفيذ عملية عسكرية ضـد مناطق كـرديـة سـوريـة قــرب الـحـدود الــتــركــيــة مـــا لـــم تــنــدمــج قــــوات «قـــســـد» في الجيش السوري. «جزء من الحل» يـــدفـــع ســـيـــاســـيـــون فــــي أربــــيــــل لــدعــم مــــــســــــارات «تــــحــــتــــرم حــــســــن الــــــجــــــوار مــع تــركــيــا، وتـضـمـن حــقــوق جـمـيـع املـكـونـات فــي ســـوريـــا». ويــقــول دجــــوار فــائــق، وهـو مــســتــشــار فــــي حـــكـــومـــة إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان العراق، لـ«الشرق األوسـط»، إن «الكرد في إقليم كردستان سيظلون جـزءًا من الحل، وعـــامـــ لـ سـتـقـرار فــي املـنـطـقـة، كـمـا هو .»1991 دورهم منذ عام ويـــــــــرى فـــــائـــــق أن رؤيـــــــــة الــــــكــــــرد فــي كردستان العراق تتفق مع «سوريا جديدة ديـــمـــقـــراطـــيـــة دســــتــــوريــــة تـــضـــمـــن حــقــوق املكونات القومية، أو الدينية، وفي الوقت نفسه مع مبادئ حسن الجوار مع تركيا، والـــدول اإلقليمية األخـــرى، وعــدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول». ويتواصل الكرد في إقليم كردستان مــع أطــــراف الــنــزاع فــي ســوريــا، مــن الـقـوى الـــفـــاعـــلـــة فـــــي مـــنـــاطـــق اإلدارة الــــذاتــــيــــة، والسلطة في دمشق إلى جانب األميركيني، حــســب فـــائـــق، الـــــذي أكــــد أن «الــــهــــدف من االتـــصـــاالت هــو الــتــوصــل إلـــى حــل دائــــم». وخـ ل األسابيع املاضية، أجـرى بارزاني اتــــصــــاالت عـــديـــدة مـــع الـــرئـــيـــس الـــســـوري أحمد الـشـرع، واملبعوث تـوم بــراك، وقائد قوات «قسد» مظلوم عبدي، بهدف «تعزيز السلم األهلي من خالل الحوار، والتفاهم املشترك»، وفق بيانات صدرت عن «الحزب الــديــمــقــراطــي الــكــردســتــانــي» مــنــذ انــــدالع األزمــــة. ويـقـول فـائـق إن «الـحـل العسكري يــضــر بــاملــكــونــات فـــي ســـوريـــا، وبــالــدولــة الـسـوريـة، وقـد يفاقم مـن احتماالت عـودة فلول (داعش) لتنظيم صفوفه مجددًا». حزب «العمال»... حجر عثرة مــــــع ذلــــــــــك، يـــــبـــــرز حــــــــزب «الــــعــــمــــال الــــكــــردســــتــــانــــي» بـــوصـــفـــه حـــجـــر عـــثـــرة عـــلـــى طـــريـــق الـــتـــفـــاهـــمـــات الــــجــــاريــــة، إذ يـقـول عبد الـسـ م بــــرواري، العضو في «الـحـزب الديمقراطي الكردستاني» إن «جـــهـــود أربـــيـــل مــســتــمــرة لــلــحــل، ومـنـع التصعيد، لكن تركيا تنظر إلــى األزمــة مع كرد سوريا من زاويـة حزب (العمال الكردستاني) الـذي خـاض ضدها قتاال مسلحًا لسنوات». وأطـلـقـت الـحـكـومـة الـتـركـيـة عملية سالم مع الحزب املحظور اشترطت نزع ســـ حـــه، إال أن االشــتــبــاكــات فـــي شـمـال سوريا باتت تهدد بتقويض املفاوضات بـــ الـــطـــرفـــ . وبـــقـــدر مـــا تـتـفـهـم أربــيــل مـخـاوف أنـقـرة، فإنها تـحـاول تصحيح سوء الفهم بشأن القضية الكردية. ويـقـول بـــرواري إن «حـقـوق الشعب الكردي في تركيا أو في سوريا تمتد إلى جـذور تسبق حتى نشأة حـزب (العمال الـكـردسـتـانـي)». ويتابع: «حينما تحل الـــقـــضـــيـــة مــــع الـــشـــعـــب الــــــكــــــردي، فــأنــت تقضي على أي ذرائع للتصعيد». ويـــصـــف بـــــــــرواري، فــــي حـــديـــث مـع «الـــشـــرق األوســـــــط»، عـــ قـــات أربـــيـــل مع أنـــقـــرة بــالــجــيــدة، لـــذا فـإنـهـا «تـعـمـل مع أنــقــرة، واملـجـتـمـع الــدولــي لـحـل املشكلة بــ كـــرد ســوريــا والـحـكـومـة الـسـوريــة، وهـــذه هــي األولـــويـــة». وألوضــــاع الـكـرد فـــي ســـوريـــا ارتـــــــدادات داخــــل تــركــيــا، إذ شــــارك املـــئـــات فـــي احــتــجــاجــات غاضبة مـــن الــعــمــلــيــات الــعــســكــريــة فـــي مـنـاطـق شمال شرقي سـوريـا، دفعت السلطات الـــتـــركـــيـــة فــــي واليــــــة مـــــارديـــــن، الـــواقـــعـــة فــــي جـــنـــوب شـــرقـــي تـــركـــيـــا، واملــتــاخــمــة لسوريا، االثنني، إلى حظر التجول ملدة ستة أيـام على جميع أنــواع املظاهرات، والفعاليات. وساطة تتقدم ببطء يــرجــح الـــقــيــادي فـــي حــــزب «االتـــحـــاد الـــــــوطـــــــنـــــــي الـــــــكـــــــردســـــــتـــــــانـــــــي»، ســـــــــــوران الــــــدواوودي، أن «يـسـعـى إقـلـيـم كـردسـتـان الـــعـــراق إلـــى لـعـب دور وســيــط غـيـر معلن بني تركيا وكرد سوريا، لكن ضمن حدود محسوبة». ويقول الدواوودي لـ«الشرق األوسط» إن هذا الدور املركب يستند على األكثر إلى «عــ قــات سياسية واقـتـصـاديـة قـويـة مع أنقرة، وقنوات تواصل تاريخية مع أطراف كردية سورية، خصوصًا خارج إطار نفوذ حزب (العمال الكردستاني)». وأكــــد الـــــــدواوودي «وجــــود اتــصــاالت غــــــيــــــر رســــــمــــــيــــــة وهــــــــــادئــــــــــة بــــــــ أربــــــيــــــل وشخصيات كردية نافذة ملحاولة تقريب وجــــهــــات الـــنـــظـــر بــــ الــــطــــرفــــ ، إال أنــهــا تصطدم بعدة معوقات أساسية، أبرزها املوقف التركي من (وحدات حماية الشعب) (الــــجــــنــــاح الـــعـــســـكـــري لــــحــــزب «االتـــــحـــــاد الديمقراطي»، والركيزة األساسية لقوات «قسد»)، باعتبارها امتدادًا لحزب (العمال الــكــردســتــانــي)»، مـشـيـرًا إلـــى انـقـسـام آخـر يعمق األزمة داخل البيت الكردي السوري «بني (قوات سوريا الديمقراطية) من جهة، واملجلس الوطني الكردي من جهة أخرى». ورغم محاوالت إقليم كردستان إلدامة الحوار، فإن دواوودي يرى أن «تأثير هذه الوساطة ال يزال محدودًا، ويتقدم ببطء». والحال أن توافد شخصيات محورية في األزمـــة بشكل متكرر على أربـيـل، عاصمة إقـلـيـم كــردســتــان، يشجع سـيـاسـيـ مثل دواوودي عـــلـــى الــــتــــفــــاؤل فــــي أن تــكــون املدينة مسرحًا مناسبًا لتفاهمات حقيقية بـــ دمــشــق وأنـــقـــرة، واألطــــــراف الــكــرديــة، وواشنطن. تحالف «اإلطار التنسيقي» في العراق رشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة رغم التحفظات (أ.ب) (أ.ب) 2026 يناير 24 مقاتلون أكراد في عربات عسكرية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» في الحسكة يوم بغداد: حمزة مصطفى أربيل: هشام المياني خيارات «اإلطار التنسيقي» أصبحت محدودة وأكثر كلفة يدعم سياسيون في أربيل مسارات «تحترم حسن الجوار مع تركيا وتضمن حقوق جميع المكونات في سوريا»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==