9 مغاربيات NEWS Issue 17227 - العدد Tuesday - 2026/1/27 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT 2024 مع بدء سيغولين روايال مساعي لإعادة الروابط المفككة منذ صيف السفير الفرنسي في الجزائر «شخص غير مرحب به» فــي وقـــت أعـلـنـت الــجــزائــر، أن السفير الفرنسي لديها ستيفان روماتيه، «شخص غـــيـــر مــــرغــــوب فـــيـــه» عـــلـــى خــلــفــيــة «قــضــيــة وثائقي تلفزيوني مـسـيء»، بــدأت الاثـنـن، الــــوزيــــرة الاشـــتـــراكـــيـــة الــفــرنــســيــة الــســابــقــة ســـيـــغـــولـــن روايـــــــــــال زيـــــــــارة إلــــــى الــــجــــزائــــر بـــصـــفـــتـــهـــا رئــــيــــســــة جـــمـــعـــيـــة تــــعــــمــــل، مــنــذ تأسيسها في ستينات القرن الماضي، على تلطيف الأجــــواء بــن الـبـلـديـن عـنـد تعرض علاقاتهما لأزمات. وبــــلــــغــــت الأزمــــــــــة الــــدبــــلــــومــــاســــيــــة بــن الجزائر وباريس منعطفا جديدا حادا مساء الأحد، إثر إعلان «القناة الدولية الجزائرية»، الحكومية، أن السفير الفرنسي، روماتيه، بــات شخصا «غـيـر مـرحـب بــه» فــوق الـتـراب الــــجــــزائــــري، وذلــــــك ردا عـــلـــى مـــشـــاركـــتـــه فـي برنامج استقصائي بثته القناة الفرنسية العمومية الثانية مساء الخميس الماضي، عــدَّتــه الـسـلـطـات الـجـزائـريـة «اعـــتـــداء سـافـرا على مؤسسات الـدولـة ورمــوزهــا، وتـجـاوزا صـــارخـــا لــــأعــــراف الــدبــلــومــاســيــة المــعــمــول بها». «معاملة بالمثل» وفـــــي خـــطـــوة تــعــكــس تــمــســك الـــجـــزائـــر بمبدأ المعاملة بالمثل، كشفت القناة عن قرار السلطات بمنع عائلة الصحافي الفرنسي كـريـسـتـوف غـلـيـز، المــحــكــوم عـلـيـه بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة «الإرهاب»، من زيارته، ردا على حرمان عائلة دبلوماسي جزائري مسجون في فرنسا من زيارته. وتـكـرس هــذه الـــقـــرارات، وفــق مراقبين، حالة الانسداد الشامل في القنوات الرسمية، عقب 2024 التي تـضـررت بشدة منذ صيف إعلان «الإليزيه»، دعمه مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية؛ وهو ما أدى حـيـنـهـا إلــــى ســحــب الـــجـــزائـــر سـفـيـرهـا لــدى باريس بشكل فوري. ويـــأتـــي هــــذا الاســتــنــفــار الــدبــلــومــاســي ليعمّق الـهـوة الـتـي بـــدأت تتسع فعليا منذ ، حين استدعت باريس 2025 ) أبريل (نيسان سفيرها رومـاتـيـه للتشاور عقب أزمــة طرد دبلوماسيا 12( متبادل لموظفين قنصليين من كل جهة)، إثـر اتهام وسجن دبلوماسي جزائري بباريس، بتهمة «خطف واحتجاز» الـيـوتـيـوبـر المـــعـــارض أمـيـر بـــوخـــرص، الــذي يملك اللجوء السياسي بفرنسا. » تحقيقا 2 وعـــــرض بــرنــامــج «فـــرنـــس استقصائيا مثيرا للجدل تـنـاول مـا يصفه بـ«حرب سرية» بين فرنسا والجزائر، تقوم عـــلـــى صــــــراع ســــرديــــات وتــــبــــادل اتـــهـــامـــات، وحملات تأثير إعلامي وسياسي متبادلة، فـــي ســيــاق تــوتــر دبــلــومــاســي غــيــر مـسـبـوق مـنـذ اســتــقــال الـــجـــزائـــر. واســتــنــد التحقيق إلـــى شــهــادات ووثــائــق تـتـحـدث عــن ضغوط ومـــحـــاولات تـأثـيـر وتـجـسـس مــزعــومــة، في مـــســـعـــى لــتــفــكــيــك آلــــيــــات إدارة الأزمــــــــة بـن البلدين. ويسرد الوثائقي مذكرة للأمن الداخلي الفرنسي، تتعلق بحادثة وقعت في نوفمبر ، حـــيـــث يُــــزعــــم أن 2024 ) (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي مستشارة بلدية فرنسية من أصول جزائرية مـــن مـنـطـقـة بـــاريـــس، دُعـــيـــت إلـــى القنصلية الجزائرية فـي كريتاي بضواحي العاصمة الـــفـــرنـــســـيـــة، لإجـــــــراء لـــقـــاء دام ســـاعـــتـــن مـع عـنـصـر مــن الاســتــخــبــارات الــجــزائــريــة. وقـد وبّخها، حسب المذكرة، على تدشينها لوحة شـــــارع تــخــلــيــدا لـــذكـــرى المــغــنــي الأمـــازيـــغـــي لــونــيــس مـــعـــطـــوب، مع 1998 المـــغـــتـــال ســنــة الاكـــتـــفـــاء بـــذكـــر صــفــتــه كــــ«قـــبـــائـــلـــي»، دون الإشارة إلى جنسيته الجزائرية. وظـــهـــر فـــي الــوثــائــقــي أمـــيـــر بـــوخـــرص، حيث هاجم الرئيس الـجـزائـري عبد المجيد تــبــون، وزعـــم أنـــه أعـطـى «الـــضـــوء الأخـضـر» 2024 لتنفيذ عملية خطفه واحتجازه سنة فـــي ضـــواحـــي بـــاريـــس. وبـحـسـب تحقيقات الأمـــن الـفـرنـسـي، كـانـت العملية تـهـدف إلـى تصفية المعارض، لكنها فشلت في النهاية، وأســــفــــرت عـــن تــوجــيــه الــتــهــمــة إلــــى ثـمـانـيـة جــزائــريــن، مــن بينهم دبـلـومـاسـيـان، أُودِع أحدهما السجن. كـمـا ظـهـر الـسـفـيـر رومــاتــيــه فــي العمل الـــتـــلـــفـــزيـــونـــي، مــعــلــقــا عـــلـــى الــــتــــوتــــرات بـن البلدين، ومؤكدا أن البلدين «يملكان القدرة على تجاوز المشكلات الحالية». وتـرى السلطات الجزائرية أن مشاركة الــســفــيــر فـــي هــــذا الــعــمــل «خــطــيــئــة كـــبـــرى»، وبــمــثــابــة تــأيــيــد مـــن الــحــكــومــة الـفـرنـسـيـة، وهذا ما حمله مضمون بيان أصدرته وزارة الــخــارجــيــة، الـخـمـيـس، تـعـلـن فـيـه اسـتـدعـاء القائم بالأعمال بالسفارة الفرنسية. ووصــــف الــبــيــان الـــجـــزائـــري، الـوثـائـقـي الفرنسي بأنه «مليء بالأكاذيب والافتراءات والإســــــــــــــــــاءات بــــحــــق الـــــــدولـــــــة الــــجــــزائــــريــــة ومؤسساتها». مشددا على «خطورة تورط قناة خدمة عمومية فرنسية في هذا العمل»، عــــادّا ذلـــك «مـــؤشـــرا عـلـى تــواطــؤ أو مـوافـقـة رسمية». كـمـا انـتـقـد الــبــيــان «مــشــاركــة الـسـفـارة والسفير شخصيا في الوثائقي»، ما عدَّته الجزائر «حملة عدائية غير مسبوقة، تمثل تصعيدا في الممارسات المعادية للجزائر»، مشيرا أيضا إلى «رفض الجزائر القاطع لأي تصرفات تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية، مــــع احـــتـــفـــاظـــهـــا «بـــحـــق اتــــخــــاذ الإجـــــــــراءات المناسبة». محاولة إنقاذ... وسـط هـذا الجو المشحون بالتصعيد، بــــدأت رئــيــســة «جـمـعـيـة فــرنــســا - الــجــزائــر» سيغولين روايال زيارة إلى الجزائر، الاثنين، حسبما أعـلـنـت عـنـه قـبـل يـومـن بحسابها بالإعلام الاجتماعي. وأكـــــدت مـــصـــادر صــحــافــيــة، أن زيـــارة وزيرة البيئة سابقاً، ومرشحة الانتخابات ، إلـــى 2007 الــــرئــــاســــيــــة الـــفـــرنـــســـيـــة لــــعــــام الــــــجــــــزائــــــر، جـــــــــاءت اســــتــــجــــابــــة لـــدعـــوتـــن مشتركتين من «الغرفة الجزائرية للتجارة والــصــنــاعــة» و«غـــرفـــة الــتــجــارة والـصـنـاعـة الــــجــــزائــــريــــة - الــــفــــرنــــســــيــــة»، حـــيـــث سـيـتـم اســـتـــخـــدام مـــلـــفـــات الاســـتـــثـــمـــار والـــتـــجـــارة والشراكة الاقتصادية القوية بين البلدين، غـطـاء لإعـــادة وصــل الــروابــط المتفككة منذ عام ونصف العام. على رأس 2025 وعندما انتخبت نهاية بـهـدف 1963 الــجــمــعــيــة، الـــتـــي أُســـســـت عــــام «تـــعـــزيـــز الــــحــــوار والــــصــــداقــــة بــــن الـشـعـبـن الفرنسي والـجـزائـري»، صرَحت روايـــال، بأن الأزمــة بين البلدين «عميقة، ومـن اختاروني لهذه المهمة على دراية بحريتي في التعبير، وبصلابة قناعاتي». وتـــــتـــــبـــــنـــــى الـــــســـــيـــــاســـــيـــــة الــــفــــرنــــســــيــــة الـسـبـعـيـنـيـة، خـطـابـا جـريـئـا يــدعــو صـراحـة إلى «الاعتراف بجرائم الاستعمار والاعتذار عـنـهـا»، شـرطـا أسـاسـيـا لتطبيع الـعـاقـات. ومــن المـرتـقـب أن تشمل محادثاتها قضايا حساسة، مثل معالجة آثار التجارب النووية 1961( الـفـرنـسـيـة فــي الــصــحــراء الــجــزائــريــة )، واسـتـرجـاع مـدفـع «بـابـا مـــرزوق»؛ 1967 - وهـــو ســـاح بــرونــزي جــزائــري ضـخـم يعود ، نـــقـــل إلـــــى مـــديـــنـــة بـريـسـت 1542 إلـــــى عـــــام عقب الاحتلال. 1830 بفرنسا عام ملصق الوثائقي الفرنسي الذي فجّر الأزمة الجديدة (الشرق الأوسط) الجزائر: «الشرق الأوسط» وثائقي بثته القناة الفرنسية الثانية عدَّته السلطات الجزائرية «اعتداء سافرا على مؤسسات الدولة ورموزها، وتجاوزا صارخا للأعراف الدبلوماسية المعمول بها» بحث مع شركة سعودية تعزيز الشراكة في مشاريع النفط والطاقة الدبيبة يرسّخ سياسة «الباب المفتوح» أمام الاستثمارات الكبرى بـــــدا أن حـــكـــومـــة «الـــــوحـــــدة الــوطــنــيــة» الليبية المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تـــتـــجـــه نـــحـــو مــــزيــــد مـــــن الانــــفــــتــــاح الــــدولــــي والإقـــلـــيـــمـــي مــــن بــــوابــــة «اجـــــتـــــذاب شـــراكـــات جــــديــــدة لـــاســـتـــثـــمـــار فــــي مــــشــــاريــــع الــنــفــط والـطـاقـة»، وذلــك بهدف «ترسيخ حضورها الـسـيـاسـي» فــي مــواجــهــة خـصـومـهـا بشرق البلاد. ويرجع سياسيون ومتابعون جزءا من هذا التحول في استراتيجية «الوحدة» إلى مـا سموه «الــحــروب المتبادلة» بـن سلطات شـــــرق وغــــــرب لـــيـــبـــيـــا، بـــغـــرض «المـــحـــاصـــرة وفرض العزلة الدولية». وكان الدبيبة أعلن السبت الماضي، عن تـوقـيـع اتــفــاق فــي قـطـاع الـنـفـط مــع شركتين مليار 20 فرنسية وأميركية، تتجاوز قيمته 850 دولار، ويـسـمـح بــزيــادة الإنــتــاج بنحو ألف برميل يومياً. وكــشــف الــدبــيــبــة خــــال افــتــتــاح أعــمــال «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد في طرابلس» مـطـلـع الأســـبـــوع، عـــن تـوقـيـع اتـــفـــاق تطوير عــامــا ضـمـن شــركــة «الـــواحـــة 25 طــويــل لمـــدة الــلــيــبــيــة لـــلـــنـــفـــط»، بـــالـــشـــراكـــة مــــع «تــــوتــــال إنـــرجـــي» الـفـرنـسـيـة، و«كــونــوكــو فيليبس» مليار 20 الأمـيـركـيـة، باستثمارات تتجاوز دولار، وأشــــار إلـــى أن هـــذا الاتـــفـــاق سيمول من خارج الموازنة العامة، ويتوقع أن يحقق مليار دولار. 376 إيرادات تصل إلى وأفـــــاد الــدبــيــبــة بــــأن طــرابــلــس «تـعـتـزم توقيع اتفاقات أخرى في مجال الاستكشاف والإنتاج مع مجموعة (شيفرون) الأميركية، ومــــــع مـــصـــر فـــــي مــــجــــال تـــقـــديـــم الـــخـــدمـــات المصاحبة لتطوير قطاع الطاقة». وقــــــــــــال رئــــــيــــــس الــــــفــــــريــــــق الــــتــــنــــفــــيــــذي لــــ«مـــبـــادرات رئــيــس الـحـكـومـة والمــشــروعــات الاسـتـراتـيـجـيـة»، مصطفى المــانــع، إن «هـذه الشراكات السياسية الاستراتيجية لحكومة الـــوحـــدة مـــع عـــدد مـــن الــــــدول، وعــلــى رأسـهـا الــــولايــــات المـــتـــحـــدة الأمـــيـــركـــيـــة، وإيــطــالــيــا، وتــــركــــيــــا، ومـــــصـــــر، تـــعـــكـــس دعـــمـــهـــا لمـــســـار الاســتــقــرار والــتــعــاون المــشــتــرك»، مضيفا أن «الـــســـوق الـلـيـبـيـة الـــيـــوم مـفـتـوحـة وجـــاذبـــة للاستثمار ولم تعد عالية المخاطر». وتــــثــــيــــر ســــيــــاســــة «الـــــــبـــــــاب المــــفــــتــــوح» أمــــام الاســـتـــثـــمـــارات الـــكـــبـــرى، الــتــي تتبعها «الــــــــوحــــــــدة»، والاتــــفــــاقــــيــــات الــــتــــي تــبــرمــهــا اعـتـراضـات سلطات شــرق ليبيا، الـتـي تعد أنـــهـــا حــكــومــة «مــنــتــهــيــة الـــــولايـــــة»، وأن مـا تـــقـــوم بـــه يـــعـــد «مــخــالــفــة صــريــحــة لــإعــان الـدسـتـوري، الــذي وضـع قيودا مشددة على أي التزامات تمس الموارد السيادية». وسبق لمجلس النواب أن اعترض على اتفاقية أبرمتها حكومة «الـوحـدة» مع قطر وإيـطـالـيـا لـتـطـويـر وتـوسـعـة مـحـطـة ميناء المنطقة الــحــرة بـمـصـراتـة، فــي غـــرب الـبـاد، وســـــط اتــــهــــامــــات بــــ«الـــتـــعـــدي عـــلـــى المــــــوارد الــســيــاديــة الـلـيـبـيـة والــتــفــريــط فـــي الـــثـــروات الوطنية». وفي السياق ذاته، استقبل الدبيبة وفد شركة «أجيال» للبترول والطاقة السعودية، بــــرئــــاســــة رئــــيــــس مـــجـــلـــس الإدارة مـصـلـح الدوسري، وبحضور المدير التنفيذي عادل الـعـيـدان، وذلـــك على هـامـش مشاركتها في أعمال النسخة الرابعة لـ«قمة ليبيا للطاقة والاقــتــصــاد» الـتـي انـعـقـدت الـسـبـت المـاضـي بطرابلس. وقــــــــال الــــدبــــيــــبــــة إن الـــــســـــوق الــلــيــبــيــة «مفتوحة أمام جميع المستثمرين والشركات العالمية الكبرى، في إطار سياسة اقتصادية قـــائـــمـــة عـــلـــى الانــــفــــتــــاح وبـــــنـــــاء الــــشــــراكــــات الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة»، مــــؤكــــدا الــــتــــزام حـكـومـتـه «بتوفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الشفافية وتكافؤ الفرص، بما يسهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، وتطوير قطاع النفط والطاقة». ونـــقـــل مـكـتـب الــدبــيــبــة عـــن وفــــد شـركـة «أجـــــــيـــــــال»، نـــيـــتـــه دخـــــــول الـــــســـــوق الــلــيــبــيــة والاسـتـثـمـار فــي قـطـاع الـطـاقـة، مستعرضا مــــــــجــــــــالات عـــــمـــــل الــــــشــــــركــــــة الـــــــتـــــــي تـــشـــمـــل الاستكشاف والإنـتـاج، والخدمات النفطية، وتطوير مشاريع الطاقة، إلـى جانب تقديم حلول فنية وتقنية داعمة لتطوير القطاع. ويــأتــي هـــذا الـلـقـاء بـعـد زيــــارة رسمية لـــوفـــد مــــن حـــكـــومـــة «الـــــوحـــــدة» إلـــــى المـمـلـكـة الــعــربــيــة الـــســـعـــوديـــة، الــتــقــى خــالــهــا وزيـــر الــطــاقــة الـــســـعـــودي، الأمـــيـــر عـبـد الــعــزيــز بن سلمان آل سعود، وعقد سلسلة اجتماعات مع كبرى الشركات السعودية، على رأسها شـــركـــة «أرامــــــكــــــو»، لــبــحــث فـــــرص الـــتـــعـــاون والاستثمار المشترك في مجال الطاقة. ولمـزيـد مـن التوسع، بحث وزيــر النفط والــــغــــاز بــحــكــومــة «الـــــوحـــــدة»، خـلـيـفـة عبد الــــصــــادق، الاثـــنـــن مـــع وفــــد شـــركـــة «إس إل بـي» الأميركية تعزيز التعاون فـي مجالات الطاقة والخدمات النفطية، وبحث مع عضو الــبــرلمــان الأوروبــــــي، نـيـكـولاس فـــرادوريـــس، ســبــل تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الــلــيــبــي - الأوروبــــــي فــــــي مــــــجــــــالات الـــــطـــــاقـــــة ودعـــــــــم الـــــشـــــراكـــــات والاستثمارات في القطاع. كما تبادل عبد الـصـادق مع وفـد رفيع المـــســـتـــوى مــــن وزارة الـــطـــاقـــة والمـــؤســـســـات والـــتـــنـــمـــيـــة المـــســـتـــدامـــة فــــي مـــالـــطـــا، الـــــرؤى حـــول مــشــاريــع الـــربـــط الـكـهـربـائـي والـطـاقـة المستدامة، ودعــم الـشـراكـات بـن المؤسسات المعنية في البلدين، وتحدثا عن سبل تعزيز التعاون الليبي - المالطي في مجالات الطاقة. وكــــان الـــصـــادق أعــلــن أمــــام «قــمــة ليبيا » فـي طرابلس عن 2026 للطاقة والاقـتـصـاد بـئـر جـــديـــدة للنفط 100 خـطـط لـحـفـر نـحـو والغاز الطبيعي خلال العام الحالي، مؤكدا أن ذلـــــك يـــعـــود إلـــــى مـــــدى الاســــتــــقــــرار الــــذي تــشــهــده الـــبـــاد وزيـــــــادة الــثــقــة الـــدولـــيـــة في حكومته. الدبيبة مستقبلا في طرابلس وفد شركة «أجيال» للبترول والطاقة السعودية أول من أمس (مكتب الدبيبة) القاهرة: «الشرق الأوسط» بولس في بنغازي يؤكد دعم جهود توحيد الجيش الليبي اجتماع في تونس لدول جوار ليبيا يبحث مسار التسوية السياسية فيها جـــــــــددت مــــصــــر عــــلــــى لـــــســـــان وزيــــــر خـارجـيـتـهـا بـــدر عـبـد الــعــاطــي، «دعـمـهـا الكامل» لمسار التسوية السياسية «بما يحفظ وحـــدة ليبيا وسـيـادتـهـا وسلامة أراضـــيـــهـــا، ويــضــمــن أن تـــكـــون الـعـمـلـيـة السياسية بملكية ليبية خالصة»، فيما أكـــد المــبــعــوث الأمــيــركــي الــخــاص للشرق الأوســــط وشــمــال أفـريـقـيـا مـسـعـد بولس مــن بـنـغـازي دعـــم بــــاده لـجـهـود توحيد الجيش الليبي. وقبيل «اجتماع ثلاثي» في تونس، الاثــنــن، بـشـأن الأزمـــة الليبية، بحضور المبعوثة الأممية هانا تيتيه، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، تطورات الأزمة من مختلف جوانبها. وقـــــالـــــت الــــخــــارجــــيــــة المــــصــــريــــة، إن الوزيرين «تبادلا الرؤى بشأن مستجدات المــشــهــد الـــلـــيـــبـــي»، وشـــــدد عــبــد الــعــاطــي «عـــلـــى ضــــــرورة تـهـيـئـة الــــظــــروف لإجــــراء الاســـتـــحـــقـــاقـــات الانـــتـــخـــابـــيـــة بـــالـــتـــزامـــن وإنــــــهــــــاء حــــالــــة الانـــــقـــــســـــام، ورفــــــــض أي تدخلات خارجية تعرقل التوصل إلى حل مستدام». وأكد الوزيران «أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية مصر وتونس والـــــجـــــزائـــــر بـــوصـــفـــهـــا إطــــــــــارا مـــحـــوريـــا لـتـنـسـيـق المـــواقـــف وتـكـثـيـف جــهــود دول الــــجــــوار المـــبـــاشـــر دعـــمـــا لـــاســـتـــقـــرار فـي ليبيا». واســـــتـــــبـــــقـــــت حـــــكـــــومـــــة «الــــــــوحــــــــدة» الاجـتـمـاع الـثـاثـي لــــوزراء خـارجـيـة دول الـجـوار، وسجلت عبر وزارة خارجيتها تـحـفـظـهـا عــلــى عــقــد «أي اجــتــمــاعــات أو مــــشــــاورات تـــتـــنـــاول الـــشـــأن الــلــيــبــي دون مشاركتها». وقـــالـــت الـبـعـثـة الأمـــمـــيـــة، إن تيتيه أطلعت سفير الإمــــارات لــدى ليبيا، علي المـــــزروعـــــي، خـــــال لــقــائــهــمــا فــــي تـــونـــس، على سير تنفيذ «خريطة الطريق» وعلى «الــــحــــوار المــهــيــكــل» الــــذي أُطـــلـــق مــؤخــراً، مــــؤكــــدة عـــلـــى «ضــــــــرورة دعـــــم وتـشـجـيـع الـدول الأعضاء للتوصيات الصادرة عن الحوار، بوصف ذلك عنصرا أساسيا في خريطة طريق البعثة». إلــــــى ذلـــــــك، واصـــــــل مـــســـعـــد بـــولـــس، المــــبــــعــــوث الأمـــــيـــــركـــــي الـــــخـــــاص لـــلـــشـــرق الأوســـط وشـمـال أفريقيا، محادثاته في شرق البلاد، باجتماع مع «مدير صندوق التنمية وإعــــادة إعــمــار لـيـبـيـا»، بلقاسم نجل المشير خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني»، لمناقشة سبل التعاون المشترك وآلـــــيـــــات الـــتـــنـــســـيـــق والإعـــــــــــداد لـلـنـسـخـة الثانية مـن المـنـتـدى الليبي - الأمـيـركـي، المزمع عقده خلال شهر مايو (أيار) المقبل ببنغازي. وقـال بولس، إنه بحث في بنغازي، مـع بلقاسم وشقيقه صـــدام حفتر نائب ونـــجـــل حــفــتــر، ورئـــيـــس مـجـلـس الـــنـــواب عـقـيـلـة صـــالـــح «دعـــــم الــــولايــــات المــتــحــدة لــــجــــهــــود لـــيـــبـــيـــا فـــــي تــــوحــــيــــد جــيــشــهــا، وكيفية مساهمة شراكات ليبيا المتنامية مــــع الـــشـــركـــات الأمـــيـــركـــيـــة فــــي اســتــغــال إمكاناتها الهائلة». وأوضح في بيان عبر منصة «إكس» الاثنين، أنه شدد على «أن وجود ميزانية وطـــنـــيـــة مــــوحــــدة، ودعــــــم مـــصـــرف لـيـبـيـا المركزي أمران حاسمان لتعزيز الاستقرار المــــالــــي، ودفــــــع عــجــلــة الازدهـــــــــار لـلـشـعـب الليبي وشركائهم الدوليين». القاهرة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky