لمسات LAMASAT 21 Issue 17227 - العدد Tuesday - 2026/1/27 الثلاثاء المصممة ڤيرا زولوتاريڤا نشأة روسية وقلب مصري مـــرت مصممة الأزيـــــاء الــروســيــة ڤيرا زولــــوتــــاريــــڤــــا بـــرحـــلـــة طـــويـــلـــة بـــــدايـــــة مـن ســيــبــيــريــا المـــتـــجـــمـــدة فــــي روســــيــــا وحــتــى استقرارها في مصر. تــقــول: «قـصـتـي مــع الـتـصـمـيـم بــدأت مـن عمر الـثـالـثـة، حـن كنت أقــص أقمشة الـــســـتـــائـــر بـــمـــنـــزلـــنـــا. دعـــمـــتـــنـــي أســــرتــــي، والـتـحـقـت بـجـامـعـة أومـــســـك، وهـــي أعــرق كلية للتصميم فـي الاتـحـاد السوفياتي، وتـــخـــصـــصـــت فـــــي الــــســــنــــة الأخــــــيــــــرة فــي تــــصــــمــــيــــم المـــــــعـــــــاطـــــــف، والـــــجـــــاكـــــيـــــتـــــات، وتــخــرجــت الأولـــــى عـلـى دفــعــتــي، ثـــم نلت درجة الماجستير». وبــــعــــد تـــخـــرجـــهـــا شـــــاركـــــت فــــيــــرا فـي تصميم الكثير من ملابس عروض دار أوبرا أومسك. تـقـول إن الأزيــــاء بالنسبة لـهـا ليست مــجــرد غــطــاء لـلـجـسـد، أو مــــادة للتباهي، وإنـــمـــا هـــي لـتـعـزيـز ثــقــة الإنـــســـان بـنـفـسـه، والـــتـــعـــبـــيـــر عــــن نــفــســه بـــإيـــجـــابـــيـــة. تــشــرح قائلة في حـوار لـ«الشرق الأوســـط»: «كيف لــإنــســان أن يـــرتـــدي مــابــس لـــم تـصـنـع له بشكل خـاص، تراعي مقاييس جسده؟ أنا لــم أشــتــر مـابـس جــاهــزة مـنـذ أن كـنـت في عاما ً». 12 عمر انهيار الاتحاد السوفياتي وما تبعه من ظروف اقتصادية عصيبة كانت حافزا لها على نحو لم تتوقعه «توقفت المصانع، واخــتــفــت الــســلــع، ولــــم تــعــد هـــنـــاك مـابـس تــــــبــــــاع بـــــــالمـــــــحـــــــات، مـــا دفـعـنـي لصنع ملابسي أنــــا وأســـرتـــي مـــن كـــل ما تـــقـــع عـــلـــيـــه يــــــــداي، بــــدءا مــــــــن تــــــــدويــــــــر المــــــابــــــس الـــقـــديـــمـــة، وصــــــــولا إلـــى صنع ملابس من أغطية الأسرّة، والمفارش». العلاقة بمصر كـــــانـــــت أول زيـــــــارة 2000 لها فـي مصر عــام عـنـدمـا جـــاءت فــي رحلة ســيــاحــيــة إلـــــى الـــغـــردقـــة وشــرم الشيخ والأقـصـر. ولـــــــــــــدى عــــــودتــــــهــــــا إلـــــى بـــــلـــــدهـــــا، تــــعــــرفــــت عــلــى شـــــاب مـــصـــري تــزوجــتــه وعــــــــــادت لـــتـــســـتـــقـــر مــعــه فــــــــــــي بــــــــــــلــــــــــــده. بــــســــبــــب الـــــزواج وظــــروف الـغـربـة والتأقلم، توقفت عن التصميم لفترة، قبل أن تطلب منها مجموعة من قريبات زوجها تصميم فساتين سهرة يحضرن بها عرسا عائلياً. تقول: «في الفرح، انبهر الكثيرون بالفساتين وسألوا عن مصممها، وهم من شــجــعــونــي عــلــى الــــعــــودة إلــــى تصميم الأزياء». العودة للمسرح والـيـوم، تعود فيرا إلـى المسرح مـن جـديـد، بمشاركتها فـي مشروع ضـــخـــم بـــــالأوبـــــرا المــــصــــريــــة، يـحـمـل طــــابــــعــــا فــــرعــــونــــيــــا. لــــتــــكــــون أهــــــا لـــلـــمـــســـؤولـــيـــة، تـــســـتـــعـــن بــعــلــمــاء متخصصين فـــي عــلــوم المـصـريـات لـــتـــفـــهـــم الاخـــــتـــــافـــــات بـــــن الأســـــر المصرية القديمة من حيث درجات الألوان، وغيرها من التفاصيل. وتـضـيـف ڤـيـرا زولـوتـاريـڤـا: «أعشق الأزيـاء الفرعونية حتى قــبــل قـــدومـــي إلــــى مــصــر، فقد درســـت فــي الـجـامـعـة تـاريـخ الأزيــــــــــاء، وبـــالـــطـــبـــع كــانــت الـــبـــدايـــة مـــن مـــصـــر، ومــع أنـــــنـــــي درســــــت أزيـــــــــــــــــــــــــــــــــاء حــــضــــارات قــديــمــة أخـــــرى مــثــل الــرومــانــيــة والهندية، ظل قلبي معلقا بالأزياء المصرية تحديداً». اليوم، تتعاون فيرا مـــع قـــاعـــدة عـــمـــاء داخـــل مصر، وتوسعت إلى دول الخليج، ويـتـركـز عملها في مجال فساتين السهرة المحتشمة تحديداً. عـــن الــســبــب تـشـرح «أعــتــبــر نـفـسـي هــنــا في مصر ضيفة، لذلك يجب عــــلــــي الالـــــــتـــــــزام بــثــقــافــة وتـــقـــالـــيـــد هـــــذا الـــبـــلـــد... وإن كـــان الــعــري يكشف الـــجـــســـد، فـــــإن الــحــشــمــة تـــكـــشـــف قـــيـــمـــة الإنــــســــان الحقيقية». ولـحـسـن الــحــظ أن «مـــصـــر لا تــتــأثــر كـثـيـرا بـــالـــصـــرعـــات الــعــالمــيــة» وفـــــق قـــولـــهـــا، وتـــتـــابـــع: «وهـــــــــــــذا يــــعــــنــــي أنــــنــــي لــســت مــضــطــرة لمــســايــرتــهــا، وإن كــنــت لا أتجاهل توجهات الموضة العالمية، ورغبة المــــرأة الـتـي أصـمـم لـهـا في أن تـــواكـــبـــهـــا. فــهــي الـتـي ســــتــــلــــبــــس الــــقــــطــــعــــة، وبـــالـــتـــالـــي يـجـب أن أحــــــــــــتــــــــــــرم رغــبــتــهــا فــــي أن تُـــــعـــــبِـــــر عـــنـــهـــا، وتـــــــمـــــــنـــــــحـــــــهـــــــا الثقة». القاهرة: مروى صبري تستعمل أقمشة مترفة وتفاصيل غنية لإبراز جمال التصاميم (فيرا) تستلهم المصممة تفاصيل من حضارات متنوعة (فيرا) المصممة ڤيرا زولوتاريڤا (فيرا) تخصصت في الأزياء المحتشمة وترى أن فيها رقيا أجمل (فيرا) كيف يمكن التكيف مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية لإنقاذ الموضة؟ باتريك شلهوب وإدارة الترف في زمن الأزمات لـــلـــمـــوضـــة قــــــــدرة عـــجـــيـــبـــة عــــلــــى تـــوقـــع الألوان، والتصاميم بسنوات، لكنها للأسف تفقد السيطرة أمــام التحولات الاقتصادية، والسياسية، رغـم أن تأثيراتها عليها تكون مباشرة، وأحيانا قاتلة. الـيـوم تـواجـه صناعة المـوضـة تحديات خارجية متزايدة تفرض إعـــادة رسـم قواعد اللعبة، بدءا من التوترات التجارية، وارتفاع الـــرســـوم الـجـمـركـيـة، إلـــى اضـــطـــراب سـاسـل الــــتــــوريــــد. حـــتـــى المــســتــهــلــك أصـــبـــح يــفــرض شروطه الخاصة. المنتدى الاقتصادي العالمي الأخــيــر عـكـس هـــذا المــــزاج الـقـلـق، والمعطيات التي خرج بها ستُترجم، عاجلا أو آجلاً، إلى تكاليف أعلى، أو تأخير في الإنتاج، وتغيير في خريطة الأسواق. فـي هــذا المـنـاخ المـرتـبـك لـم يعد النجاح مرهونا بحجم الإبـداع، أو التوسع وحدهما وفـــــق مــــا قــــالــــه بـــاتـــريـــك شـــلـــهـــوب، الـــرئـــيـــس التنفيذي لمجلس إدارة «مجموعة شلهوب»، بل بالقدرة على اتخاذ قرارات صحيحة تقرأ الـحـاضـر، وتستبق المستقبل رغـــم ضبابية اللحظة. مــايــكــل شـــلـــهـــوب، الابــــــن، والــــــذي تـولـى حديثا منصب رئيس تنفيذي لـ«مجموعة شلهوب» شرح أن الأوضــاع الحالية تتطلب تغيير الأولـويـات: «يجب أن نضع المستهلك فـي المـقـدمـة... ننصت لــه، ونفهم متطلباته، حتى نستطيع أن نقدم له منتجات تناسبه، وتـلـبـي تـطـلـعـاتـه»، وهــــذا تــحــديــدا مـــا تـقـوم بــه منطقة الــشــرق الأوســــط حـالـيـا، وتعلِّمه للغرب. الشرق الأوسط... الأمل فهذه المنطقة تبقى ضمن هـذا المشهد، حــــســــب الـــــخـــــبـــــراء واســــتــــطــــاعــــاتــــهــــم، بــقــعــة ضــوء، ومــاذا آمنا لصناع الموضة العالمية. دراســـــــــة أجــــرتــــهــــا شــــركــــة «يــــورومــــونــــيــــتــــور إنترناشيونال» مثلا تفيد بأن سوق الأزياء فــي المـنـطـقـة تــواصــل نـمـوهـا بـمـعـدل سنوي مــســتــقــر، فــيــمــا تــظــهــر اســـتـــطـــاعـــات أخــــرى أن شـريـحـة Bof Insights مـتـخـصـصـة مــثــل واسعة من أصحاب الدخل المرتفع في الخليج لا تزال تنفق بسخاء على الموضة. هذه القوة التي تتمتع بها منطقة الشرق الأوســط حاليا لم تـأت صدفة، ولـم تكن نتاج طفرة عابرة. هي نتاج مشروع طويل بُني على أسس واضحة، وشراكات مدروسة تقوم بها المملكة العربية السعودية في مجالات الترفيه، والثقافة، والإبداع، ودولة الإمارات، وغيرهما من دول الخليج في مجال الموضة. نجاح منرحم الأزمات هذا المشروع كانت «مجموعة شلهوب» طـرفـا أسـاسـيـا فـيـه مـنـذ سبعين عــامــا. فهي ليست قصة نجاح تقليدية، بل حالة تشكّلت أســـاســـا فـــي بــيــئــات غــيــر مـسـتـقـرة سـيـاسـيـا واقــتــصــاديــا، وتـكـيَــفـت مـعـهـا. بــــدأت القصة فـــي دمــشــق عـنـدمـا افـتـتـح مـيـشـال شـلـهـوب، الأب، أول متجر لـعـامـة «كـريـسـتـوفـل» عـام ، اضــــطــــرت الــعــائــلــة 1965 . وفـــــي عـــــام 1955 لنقل أنشطتها إلـــى بــيــروت بسبب الأحـــوال الاقتصادية المتذبذبة في سـوريـا، وفـي عام وبعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، 1975 اضطرت المجموعة إلى الانتقال إلى الكويت. أدى غزو الكويت إلى انتقالها 1990 في عام من جديد إلى دبي. يقول باتريك شلهوب، إن هذا الانتقال كان مخططا له مسبقاً، وكل ما في الأمر أن الغزو سرَّعه. بحس تجاري ورغبة في البقاء، تحوّلت هـــذه الـتـنـقـات إلـــى خــبــرة، واسـتـراتـيـجـيـات عمل قائمة على استباق الأحــداث، وترسيخ رؤى اسـتـشـرافـيـة لا تــــزال المـجـمـوعـة تتمتع بها إلى اليوم. فالاستقرار بالنسبة لها ليس شرطا للنجاح. استراتيجيات توسعية يذكر باتريك شلهوب، الـذي انضم إلى العمل العائلي أواخر السبعينات، أن الموضة لـم تكن مـن أولـويـاتـه، ولـم يفكر فـي دخولها قــبــل ذلـــــك. كــــان شــغــوفــا بــالــريــاضــيــات. لكن الـحـرب غـيَــرت اتجاهه، وأدخلته هـذا العالم مـــن بـــوابـــة الإدارة. كــــان طــمــوحــه كــبــيــراً، إذ وضــع نصب عينيه ألا تبقى المجموعة في موقع المتلقي، أو رد الفعل. سرعان ما حوّلها مـــن مــجــرد مــــوزع مـحـلـي إلـــى لاعـــب إقليمي بـثـقـل دولـــــي، حــيــث فــتــح مــرحــلــة الــشــراكــات الكبرى، والمشاريع المشتركة مع علامات كبيرة، مثل «لوي فويتون»، «ديور»، «فـــيـــرســـاتـــشـــي»، «فــــنــــدي»، «جـيـمـي تــشــو»، «جــاكــيــمــوس»، «لــوبــوتــان»، «بيرلوتي». بـــعـــدهـــا بـــــدأ اســتــراتــيــجــيــة امـــتـــاك وإطــاق علامات حصرية، أبرزها «ليفل شـــــوز» الـــخـــاص بـــالأحـــذيـــة و«ووجـــــــوه» الــخـــاص بـمـسـتـحـضـرات الـتـجـمـيـل. هـذا الــتــوســع اســتــدعــى الاهــتــمــام بالجانب الإنــــســــانــــي، حــيــث اســتــثــمــر مــبــكــرا في التعليم، والتدريب عبر إنشاء أكاديمية تحمل اسم المجموعة لتنمية المواهب الــشــابــة، والــتــعــاون الأكــاديــمــي مع الــجــامــعــة الأمــيــركــيــة فـــي الــشــارقــة وأصبحت لها فروع في عدة دول. السوق السعودية مــــــؤخــــــرا فــــتــــح بـــــاتـــــريـــــك أبــــــــــــواب هــــذه الأكــاديــمــيــة فــي الــســعــوديــة. لــم تـفُــتـه أهمية هـــذه الـــســـوق. صـحـيـح أن عـاقـتـه بـهـا بــدأت ،1991 منذ عقود بافتتاح أولى متاجرها عام لـعـامـات تـجـاريـة مثل «فـيـسـز» و«تـانـاغـرا» و«كـــريـــســـتـــوفـــل» و«غـــــوالـــــي»، لــكــنــه طـــوَرهـــا مـــــؤخـــــراً، وافــــتــــتــــح مــــحــــات فـــخـــمـــة وكـــأنـــهـــا وجـــهـــات تـــوفـــر تـــجـــارب غــــامــــرة. والأهــــــم من هـذا تأخذ بعين الاعتبار أن مستهلك اليوم مختلف، من ناحية أنه أكثر وعيا وانتقائية، وأيـضـا حساسية تـجـاه القيم الـتـي تمثلها العلامات، وعلى رأسها الاستدامة. هـذا المستهلك يُقسِمه باتريك شلهوب إلى ثلاث فئات رمزية تعكس اختلاف الدوافع والـتـطـلـعـات. مــا أســمــاه بـالـخـيـول وهـــم فئة تعشق الموضة وتبحث عن الاعتراف والمكانة الاجتماعية. وفئة الغزلان التي تتعامل معها كامتداد طبيعي لهويتهم، فيما تتميز فئة الـصـقـور، بكونها أكـثـر جــــرأة، لأنـهـا تبتعد عـن المـفـهـوم التقليدي وتبحث عـن التجربة والتفرد والحرفية. خلف هذا التصنيف تبرز حقيقة أخرى لا تقل أهمية، وهي أن هذا المستهلك أصبح مُتطلَبا لا يتغاضى عن الاخطاء مهما كانت صغيرة، وأي قراءة خاطئة للسياق الثقافي قد تتحول إلى خسارة يصعب تعويضها. BoF وهـــــذا مـــا أشـــــار إلـــيـــه فـــي مــؤتــمــر الــســنــوي، مـوضـحـا أن لكل 2025 VOICES منطقة فــي الـعـالـم خصوصيتها الثقافية، والسيكولوجية، وبالتالي لا يمكن استنساخ تجربة معينة خــارج هــذا الـسـيـاق. لا بـد من ترجمتها بـحـس يُــراعــي الـبـيـئـة، والـجـوهـر، حتى لا تصطدم بحساسية المكان. لم يكن حضور باتريك شلهوب في هذا المــؤتــمــر إلـــى جــانــب قــــادة صـنـاعـة الـرفـاهـيـة مـن مختلف أنـحـاء الـعـالـم شكلياً، أو لمجرد اســـتـــكـــمـــال الـــتـــمـــثـــيـــل، بـــــل مــــشــــاركــــة فــكــريــة حــقــيــقــيــة، تــعــكــس الـــتـــحـــول الــــافــــت لمـنـطـقـة الشرق الأوسط باعتبار أنها لاعب مؤثر على الساحة. ومع ذلك لا يتجاهل باتريك أن التباطؤ العالمي على صناعة الترف عموما له تأثيرات قـــد تــكــون أقـــل عـلـى مـنـطـقـة الـــشـــرق الأوســـط عـــمـــومـــا، والـــســـعـــوديـــة خـــصـــوصـــا، لـكـنـهـا لا تـعـنـي انــعــدامــهــا تــمــامــا. فــالــقــوة الـشـرائـيـة وحــدهــا لا تُــفـسـر الاســتــقــرار، والـنـمـو. يقول فـي هـذا الـصـدد: «إن دورنـــا يكمن فـي تكريم إرثـنـا، مـن خـال إعـــادة تـصـوّره بما ينسجم :2033 مـع آفــاق الـغـد. وهــذا هـو جوهر رؤيــة بوصلتنا الطموحة للعقد المقبل. رؤية تقوم على الانـتـقـال مـن دور الشريك إلــى تأسيس دار الـــعـــامـــات الـــتـــجـــاريـــة، لــنــصــوغ ونـنـمّــي إبداعاتنا الخاصة، مع استمرارنا في تمثيل أكثر العلامات التجارية رفاهية، وإلهاما في العالم. ومن هنا، نرسّخ جذورنا في الشرق الأوســـط، موطننا، وننطلق للتوسّع عالميا نحو أميركا اللاتينية، وأوروبـــا، والولايات المتحدة». استحواذ واستثمار ضــــمــــن هــــــــذا الـــــســـــيـــــاق، اتـــجـــهـــت مجموعة شلهوب تدريجيا إلى تــنــويــع أدوارهـــــــــا. فـــإلـــى جـانـب الـــشـــراكـــات مـــع عـــامـــات عــالمــيــة كـبـيـرة، كان آخرها في أكتوبر (تشرين الأول) ، باستحواذها على حصة 2025 اسـتـراتـيـجـيـة فـــي دار الأزيــــاء الأمـيـركـيـة «ويــلــي شــافــاريــا»، بـــــــــدأت تـــســـتـــثـــمـــر أيـــــضـــــا فــي عـــامـــات خـــاصـــة، وإطــاقــهــا، بـــــهـــــدف الانــــــتــــــقــــــال مــــــن دور الــوســيــط إلــــى دور مــؤثــر في صناعة الموضة. مـــــــــــن هــــــــــــــذه الـــــــــرؤيـــــــــة أيـضـا وُلـــدت تجربة «ليفل شــــــــــوز» الـــــتـــــي انــــطــــلــــقــــت فــي دبــــي، وتـسـتـعـد الـــيـــوم لـدخـول السوق الأميركية مستندة « إلى ثلاثة عوامل محورية هـي: الذكاء الاصــطــنــاعــي، والمـــواهـــب، والـتـمـيّــز التشغيلي» . هـذه العوامل وفـق رأي باترك لا تـنـسـلـخ عـــن الــتــحــولات الـبـنـيـويـة الـتـي تـشـهـدهـا المـنـطـقـة فــي الـسـنـوات الأخــيــرة، وتتجلى فـي الاستثمار في الـصـنـاعـات الإبــداعــيــة، وفــي مستهلك أصبح أكثر اطلاعاً، وتطلعا للأحسن. لندن: جميلة حلفيشي 2026 من عرض ويلي شافاريا لربيع وصيف (مجموعة شلهوب) تفرّد علامة «ويلي شافاريا» يكمن في قدرتها على المزج بين الخبرة في التصميم ورؤية شمولية تحتفي بالتنوّع الإنساني (مجموعة شلهوب) من علامة ويلي شافاريا (مجموعة شلهوب) باتريك شلهوب في جلسة تصوير لـ«ليفل شوز» (ليفل شوز) لم يعد النجاح مرهونا بالإبداع أو التوسع بل بالقدرة على اتخاذ قرارات تقرأ الحاضر وتستبق المستقبل رغم ضبابية اللحظة من عرض ويلي شافاريا لربيع 2026 وصيف (مجموعة شلهوب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky