عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17227 - العدد Tuesday - 2026/1/27 الثلاثاء استطاع كاريك أن يحرر لاعبي يونايتد من خطط أموريم الضيقة فنجحوا في أهم مباراتين الفوز على آرسنال المتصدر وسيتي الوصيف في أولى مهامه وخلال أسبوع واحد رفع رصيده عند الجماهير هل أثبت كاريك أنه الخيار المناسب لحل مشكلات مانشستر يونايتد؟ بعد معاناة طويلة من عدم الاستقرار الـفـنـي وتــدنــي الـنـتـائـج، وجـــد مانشستر يــونــايــتــد نــقــطــة ضــــوء فـــي الــنــفــق المـظـلـم بتحقيق انتصارين لافتين على آرسنال، متصدر الـــدوري الانجليزي، ومانشستر سيتي، الوصيف، خلال أسبوع واحد منذ تولي مايكل كاريك مهمة مدرب الطواري عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم. تــكــمــن مـشـكـلـة مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد مديرين فنيين فاشلين- 7 عاما و 13 -بعد في أن أي إجراء يتخذه النادي الآن يستند إلـى سابقة سيئة. فـإذا أبقى النادي على مـايـكـل كـــاريـــك، فـسـيـكـون الــوضــع مماثلا لحالة النرويجي أولي غونار سولسكاير. أمــــا إذا تـــركـــه يـــرحـــل، فـمـهـمـا كــــان المــديــر الـفـنـي الــتــالــي -ســـــواء كـــان مـخـضـرمـا في الــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز، أو مـــدربـــا أجـنـبـيـا بـــارعـــا، أو مـــديـــرا فـنـيـا ســبــق له الــفــوز بـالـعـديـد مــن الــبــطــولات والألـــقـــاب، أو مدربا يعتمد على الضغط المتواصل، أو هولنديا صــارمــا، أو برتغاليا ذا فكر عملي- فإنه قـد جــرب بالفعل كـل ذلــك من قبل ولم ينجح. وبالتالي، يبدو الأمر كأن المـشـكـلـة الـكـبـرى فــي الـــنـــادي لا تـكـمـن في المدير الفني. كـانـت بـدايـة كـاريـك مثيرة للإعجاب بلا شك، حيث لعب الفريق بقدر كبير من السرعة والحيوية والإبــداع. وكان شعور الارتياح بعد تخليص اللاعبين من طريقة أشبه بشعور الأبقار وهي تعود 1-2-4-3 إلـــى المــرعــى بـعـد أن قـضـت الـشـتـاء داخــل حظيرة ضيقة! فمن كان يتوقع أن يتألق أمـاد ديالو كمهاجم في الناحية اليمنى، أو أن يــتــألــق بـــرونـــو فـــرنـــانـــديـــز كـصـانـع ألــــعــــاب؟ لــــم يـــكـــتـــف مــانــشــســتــر يــونــايــتــد بــالــفــوز عــلــى جــــاره سـيـتـي بــهــدفــن دون رد، بل تفوق عليه تماما داخل المستطيل الأخــــضــــر. ولــــم يـقـتـصـر الأمـــــر عــلــى ذلـــك، بـل قــاد كـاريـك مانشستر يونايتد للفوز على المتصدر آرسـنـال في عقر داره وبين جماهيره بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وفـــي أول مـــبـــاراة لــكــاريــك عـلـى رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، نجح في قيادة الفريق في «سحق» مانشستر ســيــتــي، وتـــقـــديـــم عــــرض هــجــومــي رائــــع، والـــتـــفـــوق الـــتـــام عــلــى الــخــطــة التكتيكية لــإســبــانــي غــوســيــب غـــــوارديـــــولا. وبـعـد ذلك، تفوق على المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتـيـتـا، وحـصـل عـلـى ثـــاث نقاط ثمينة من معقل الفريق بملعب الإمـارات. ونتيجة ذلك، طالب البعض بمنح كاريك الوظيفة الـدائـمـة الآن، بـل طالبوا بإقامة تمثال لـه فـي الـنـادي! لكن يجب أن نشير هنا إلــى أن أول مـبـاراة لسولسكاير بعد تــولــيــه المــهــمــة خـلـفـا لـلـبـرتـغـالـي الشهير جـــوزيـــه مــوريــنــيــو فـــي ديــســمــبــر (كـــانـــون قد شهدت تحقيق فوز ساحق 2018 ) الأول عـــلـــى كـــــارديـــــف ســـيـــتـــي بــخــمــســة أهـــــداف مقابل هـدف وحـيـد. ثـم حقق سولسكاير مـبـاراة 16 مــبــاراة مـن أصــل 13 الـفـوز فـي تـــالـــيـــة، وكـــانـــت الــهــزيــمــة الـــوحـــيـــدة على أرضه أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وهي الـهـزيـمـة الــتــي تــم تـعـويـضـهـا فــي مــبــاراة الإياب على ملعب «حديقة الأمراء»، والتي كـانـت بمنزلة نقطة الــــذروة فــي مسيرته التدريبية. وبــعــد الـــخـــروج مــن بـطـولـتـي الـكـأس وعدم المشاركة في البطولات الأوروبية، لم مباراة 16 يتبق لمانشستر يونايتد سوى هــــذا المـــوســـم بــــالــــدوري. وهـــــذا يـعـنـي أنــه بحلول وقـت اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، سـيـكـون كــاريــك قــد وصـــل إلـى نفس المرحلة التي وصل إليها سولسكاير عـنـدمـا واجــــه بـــاريـــس ســـان جــيــرمــان في فــــرنــــســــا. خـــســـر ســـولـــســـكـــايـــر المــــبــــاراتــــن الـــتـــالـــيـــتـــن، أمـــــــام آرســـــنـــــال فــــي الـــــــدوري الإنـجـلـيـزي المــمــتــاز، وولـفـرهـامـبـتـون في كــأس الاتـحـاد الإنجليزي، ثـم عُــن مدربا دائماً. في المجمل، لم يفز يونايتد إلا في مباراة في ذلك 12 مباراتين فقط من أصل الموسم؛ وبحلول الصيف، بدا واضحا أن النادي قد أخطأ عندما قرر منحه الوظيفة بشكل دائم. ومــــــــن بــــــن جــــمــــيــــع الأخـــــــطـــــــاء الـــتـــي ارتـكـبـهـا مانشستر يـونـايـتـد خـــال فترة إد وودوارد كرئيس تنفيذي، بما في ذلك إعــــادة كريستيانو رونـــالـــدو إلـــى الـنـادي بعد تراجع مستواه بشكل ملحوظ، كان هــــذا الــخــطــأ الأقــــل تـــبـــريـــراً، حــيــث لـــم تكن هــنــاك حــاجــة إلـــى اتــخــاذ قــــرار فــي مــارس (آذار). كـان عقد سولسكاير ساريا حتى يونيو (حزيران)، ولم يكن، هو بالتحديد، ليترك مانشستر يونايتد أبـــداً. ولـم يكن هناك أي سبب لعدم الانتظار حتى يتوفر لدى النادي أكبر قدر ممكن من الأدلة على قدرة سولسكاير على أداء المهمة بنجاح، لــكــن الــــنــــادي تـــصـــرف اســـتـــجـــابـــة لمـطـالـب الجماهير؛ ففعل شيئا ما لمجرد أن قائد الفريق ريــو فرديناند قــال إنــه مـن الجيد الإبقاء على سولسكاير بشكل دائم! لـــكـــن هـــــل فـــشـــل ســـولـــســـكـــايـــر (رغـــــم الاتفاق على أن فرض رونالدو عليه كان هو سبب فشله) يعني تلقائيا استبعاد كــاريــك مــن مـنـصـب المــديــر الـفـنـي الــدائــم؟ فـــي الـــواقـــع، هـــذه هـــي مـشـكـلـة الـنـظـر إلـى الأمثلة السابقة واستخلاص استنتاجات مـبـاشـرة. لا يـــزال هـنـاك منطق سـائـد في مــانــشــســتــر يــونــايــتــد مـــفـــاده أنــــه بــمــا أن السير أليكس فيرغسون نجح في النهاية بـعـد ســنــوات مــن الإحـــبـــاط، فـــإن كــل مدير فني يستحق أن يتم الصبر عليه لنفس المــــدة. لـكـن كــل حـالـة تختلف عــن الأخـــرى بكل تأكيد. فـمـاذا عـن كـاريـك؟ إنـه يمتلك سجلا سابقا معقولاً. فعلى الرغم من أنه لــم يـقُــد مـيـدلـسـبـره لـلـصـعـود خـــال نحو ثــاثــة مـــواســـم، فــإنــه يمتلك ثــانــي أفضل نسبة فوز بين جميع المدربين الذين قضوا ستة أشهر أو أكثر في النادي. ولم يُهزم فـي ثـاث مباريات سابقة كـمـدرب مؤقت لمانشستر يونايتد. فهل يعني ذلك بالضرورة أنه جــــــــــــــاهــــــــــــــز لـــــــتـــــــولـــــــي تـــــــــــدريـــــــــــب يــــــونــــــايــــــتــــــد بـشـكـل دائــــم؟ بـالـطـبـع لا. لـكـن فــي الـوقـت نفسه، لا يعني ذلك أنه غير جاهز. ويـجـب وضــع الـفـوز على مانشستر ســيــتــي فـــي ســيــاقــه الــصــحــيــح، فــالأخــيــر يـعـانـي مــن إصـــابـــات عـــديـــدة، ولـــم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات في الدوري الإنــــجــــلــــيــــزي المــــمــــتــــاز (قـــــبـــــل الانــــتــــصــــار عـلـى وولــفــرهــامــبــتــون، الــســبــت، بهدفين نظيفين)، كما خسر بسهولة في دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا أمـــــام بــودو-غــلــيــمــت بعد هزيمته مـن يونايتد بثلاثة أيـــــــــام. لـــكـــن فـــــي المــــقــــابــــل، لـعـب مــانــشــســتــر يــونــايــتــد بـحـيـويـة وحـريـة كانتا تميزان أسلوبه أيام مجده السابق، والفوز عـــلـــى آرســــنــــال فــــي عـقـر دار الأخـــيـــر لـــه مـــذاق خاص، وإذا استمر الــفــريــق عـلـى هـذا الأداء، واستطاع بــــقــــيــــادة كـــاريـــك مواصلة التقدم أمــــــــــام مــخــتــلــف الــــــفــــــرق، فـــلـــمـــاذا لا يـــــــــكـــــــــون هــــو المدرب؟ عــــــــــــــــــــــــدم مـــــشـــــاركـــــة يــونــايــتــد فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الـــبـــطـــولات الأوروبـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــة وخـــــــــــــــــــروجـــــــــــــــــــه مــــــن مسابقة الكأس، سيمنحان المتبقية 15 الفريق أريحية في المباريات الـ لـــه هـــذا المـــوســـم، وإذا اســتــطــاع اسـتـغـال ذلك باللعب بطريقة أسرع وأكثر قوة من خصومه خلال الأشهر الأربعة المقبلة، فقد يكون ذلك نجاحا لنهج كاريك التكتيكي. إذن، كــــيــــف يـــســـتـــطـــيـــع مـــانـــشـــســـتـــر يونايتد تقييم كاريك؟ لكن وبمعنى آخر؛ كــيــف يـمـكـن لأي نـــــاد مـــن أنـــديـــة الـــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز الكبيرة تقييم المدير الفني؟ لا يعني التميز مع فريق متوسط المــــســــتــــوى أن المـــــديـــــر الـــفـــنـــي قــــــــادر عـلـى مواجهة التحديات الناجمة بقيادة نـاد أكـبـر، كما يتضح مـن معاناة الدنماركي تـــومـــاس فـــرانـــك (بـــرنـــتـــفـــورد ســـابـــقـــا) مع توتنهام حالياً. لـقـد اكـتـشـف مانشستر يـونـايـتـد أن المـدربـن الذين تألقوا في دوري متوسط المـسـتـوى، مثل الـهـولـنـدي أو البرتغالي، لا يــمــكــن ضـــمـــان الـــنـــجـــاح مــعــهــم أيـــضـــا، وقـد دفـع الـنـادي ثمنا كبيرا لعدم وجـود استراتيجية فنية يسير عليها بعد اعتزال المدير الفني أليكس فيرغسون (هبط إلى المركز الثامن في تصنيف ديلويت لأكثر الأندية ربحية بعدما كان في الريادة قبل سنوات). 10 عـلـى مانشستر يـونـايـتـد أن يستند إلــــى تـقـيـيـم مــعــقَّــد لــلــقــيــادة والإمـــكـــانـــات، والــــبــــراعــــة الــتــكــتــيــكــيــة، ولا يــعــتــمــد عـلـى الـنـتـائـج وحـــدهـــا، إنـــه بـحـاجـة إلـــى مدير فــنــي لـــديـــه الــــقــــدرة عــلــى إلـــهـــام الــاعــبــن والجماهير والشعور بانه في نـاد كبير. والمثير للقلق هو أنه لم يقم أي شخص في إدارة مانشستر يونايتد، طوال السنوات الثلاث عشرة الماضية، بـأي شـيء يوحي بامتلاكه البصيرة الـازمـة للتعرف على مـثـل هـــذا المــرشــح لــقــيــادة الــفــريــق إلـــى بر الأمان مرة أخرى. * خدمة «الغارديان» *لندن: جوناثان ويلسون كونيا يحتفل بتسجيل هدف يونايتد الثالث والحاسم للفوز في مرمى آرسنال (رويترز) كاريك حقق بداية خيالية في مهمته الطارئة كمدرب ليونايتد (رويترز) مبيومو سجل هدف يونايتد الأول (أ.ب) دورغو سجل هدف يونايتد الثاني بتسديدة رائعة (رويترز) بطولة أستراليا للتنس: سينر يواصل حملة دفاعه عن اللقب بنجاح... وكيز تتنازل واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً، حملة الدفاع عن لقبه وبلغ ربع نهائي بــطــولــة أســتــرالــيــا المــفــتــوحــة لـلـتـنـس، فيما تنازلت الأميركية مـاديـسـون كـيـز، المصنفة تاسعة، عن لقب السيدات بخروجها من ثمن النهائي. وضـد لاعـب لم يسبق له أن ذهـب أبعد من الدور الثالث في جميع مشاركاته السبع السابقة في البطولات الكبرى، فرض سينر سيطرته عـلـى مـواطـنـه لـوسـيـانـو دارديــــري .6-7 و 3-6 و 1-6 )ً (الثاني والعشرين عالميا هــيــمــن ســيــنــر عــلــى المــجــمــوعــة الأولــــى وبـــدرجـــة أقـــل عـلـى الــثــانــيــة، قـبـل أن يـواجـه صـعـوبـة فـــي الـثـالـثـة الــتــي أنــقــذ فـيـهـا أربـــع فـرص لكسر الإرســال خـال الشوط التاسع، في طريقه لحسمها بشوط فاصل واللقاء في دقائق. 9 ساعتين و وقــــال سـيـنـر الــــذي حـقـق رقــمــا قياسيا شــخــصــيــا بـــعـــدد الإرســـــــــالات الـــســـاحـــقـــة فـي ): «كنت مرهقا في المجموعة 19( بطولة كبرى الثالثة، لكني عرفت كيف أرفع مستوى لعبي كي أنهي المباراة بثلاث مجموعات». يوماً) ثالث 155 عاما و 24( وبات سينر أصـــغـــر لاعــــب يــصــل إلــــى ربــــع نــهــائــي تسع بطولات كبرى متتالية في حقبة الاحتراف 285 عاما و 22( بعد الأميركي بيت سامبراس 24( يــومــا) والــصــربــي نــوفــاك ديـوكـوفـيـتـش يوما ً). 29 عاما و ويـــتـــواجـــه ســيــنــر، المـــتـــوج فـــي مـلـبـورن آخر سنتين، في ربع النهائي الرابع عشر له في الـ«غراند سلام» مع الفائز بين الأميركي بن شيلتون الثاني والنرويجي كاسبر رود الثاني عشر. وسيوجد إيطالي آخر في ربع النهائي هــو لــورنــزو مـوزيـتـي الـخـامـس الـــذي يبلغه لــلــمــرة الأولــــــى فـــي أســـتـــرالـــيـــا والـــرابـــعـــة في البطولات الكبرى بعد فــوزه على الأميركي .4-6 و 5-7 و 2-6 تـــايـــلـــور فـــريـــتـــز الـــتـــاســـع عــامــا فــي ربـع 23 ويــتــواجــه مــوزيــتــي ابـــن الــــــ الـــنـــهـــائـــي مــــع الــــصــــربــــي المــــخــــضــــرم نـــوفـــاك ديوكوفيتش الـــذي تـأهـل مـن دون أن يلعب نتيجة انـسـحـاب التشيكي يــاكــوب منشيك بـسـبـب الإصــــابــــة. ولــــن تـــكـــون المـــواجـــهـــة مع عاماً) الفائز باللقب 38( الصربي المخضرم مرات سهلة على الإطلاق رغم 10 الأسترالي فـارق العمر، لأن ديوكوفيتتش يشكل عقدة لمــنــافــســه بــعــدمــا تــغــلــب عــلــيــه فـــي تــســع من المواجهات العشر السابقة بينهما. وبـتـأهـل الإســبــانــي كـــارلـــوس ألــكــاراس (الأول) وسينر والألمـانـي ألكسندر زفيريف (الـثـالـث) وموزيتي وديوكوفيتش (الـرابـع) والأسـتـرالـي أليكس دي مينور (الــســادس)، سيوجد فـي ربـع النهائي المصنفون الستة الأوائـــل عند كـل مـن الـرجـال والـسـيـدات لأول مرة في بطولة كبرى خلال عصر الاحتراف. وفـــي مـواجـهـة بــن صديقتين تـدافـعـان عن ألــوان بلدهما في كـأس بيلي جين كينغ وتستضيفان معا «بودكاست» عن التنس، خرجت الأميركية جيسيكا بيغولا السادسة .4-6 و 3-6 منتصرة على كيز 18 حسمت بيغولا المواجهة في ساعة و دقيقة بعدما كسرت إرسـال كيز أربـع مرات، مستفيدة مــن الأخـــطـــاء المــبــاشــرة لـأخـيـرة، فــقــط لـوصـيـفـة 13 مــقــابــل 28 والـــتـــي بـلـغـت .2024 » «فلاشينغ ميدوز عــــامــــا) ربـــع 31( وســـتـــخـــوض بـــيـــغـــولا الـنـهـائـي لـلـمـرة الــرابــعــة فــي أسـتـرالـيـا، على أمـــــل تــــجــــاوزه لـــلـــمـــرة الأولـــــــى حــــن تـصـطـدم بــمــواطــنــتــهــا الأخــــــــرى أمـــــانـــــدا أنــيــســيــمــوفــا الرابعة التي بلغته للمرة الأولى في «ملبورن بــــــارك» والـــخـــامـــســـة فـــي الـــغـــرانـــد ســــام بعد .4-6 و 6-7 تغلبها على الصينية شينيو وانغ ولـن يكون الاختبار التالي سهلا على بـيـغـولا ضــد أنيسيموفا الـتـي تـألـقـت الـعـام المــــاضــــي بـــوصـــولـــهـــا إلـــــى نـــهـــائـــي بـطـولـتـي «ويـــمـــبـــلـــدون» و«فــاشــيــنــغ مــــيــــدوز»، حيث خـــســـرت أمـــــام الــبــولــنــديــة إيـــغـــا شـفـيـونـتـيـك والبيلاروسية أرينا سابالينكا توالياً. وتأمل بيغولا أن تحافظ على سجلها عــامــا، 24 المــثــالــي أمــــام مـواطـنـتـهـا الــبــالــغــة والــــتــــي خـــســـرت جــمــيــع المــــواجــــهــــات الـــثـــاث السابقة بين اللاعبتين، لكن آخرها يعود إلى في نهائي دورة تورونتو. 2024 عام وبـــتـــأهـــل بــيــغــولا وأنــيــســيــمــوفــا ومــن ربيعا إيفا 18 قبلهما كوكو غـوف وابنة الـــ يوفيتش، ستوجد أربـع أميركيات أو أكثر فـي ربــع نهائي البطولة الأسـتـرالـيـة للمرة ، حـــن وصـــلـــت إلـــيـــه كل 2001 الأولــــــى مــنــذ مــــن ســيــريــنــا وفـــيـــنـــوس ولـــيـــامـــز وجـنـيـفـر كــابــريــاتــي ومـونـيـكـا سـيـلـيـش ولـيـنـدسـاي دافنبورت. ولـــم تـجـد شـفـيـونـتـيـك المـصـنـفـة ثانية صعوبة على الإطلاق في بلوغ ربع النهائي لـــلـــمـــرة الـــثـــالـــثـــة فــــي الـــبـــطـــولـــة الـــتـــي لــــم تـفـز حــتــى الآن بـلـقـبـهـا خـــافـــا لــلــثــاث الــكــبــرى عـامـا 24 الأخـــــــرى، بـــالـــفـــوز الــســهــل لابـــنـــة الـــــــ عـلـى الأســتــرالــيــة الــصــاعــدة مـــن التصفيات 3-6 و 0-6 ،ً عالميا 168 ماديسون إينغليس الــ دقيقة، لتواجه الكازاخستانية 13 في ساعة و إيلينا ريباكينا الخامسة. ملبورن: «الشرق الأوسط» بيغولا نجحت في تجريد كيز من لقبها وتأهلت لربع النهائي (د.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky