issue17226

3 أخبار NEWS Issue 17226 - العدد Monday - 2026/1/26 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT «قسد» بررت سبب وجودهم... وحقوقيون يشددون على حفظ الأدلة في أماكن الاحتجاز أطفال «سجن الأقطان» يفتحون ملف «سجون داعش» دعـــــت «الـــشـــبـــكـــة الــــســــوريــــة لــحــقــوق الإنــســان» السلطات الـسـوريـة إلــى تأمين جميع مراكز الاحتجاز التي كانت تسيطر عــلــيــهــا «قــــــــوات ســــوريــــا الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة» وأصــــبــــحــــت تــــحــــت ســــيــــطــــرة الـــحـــكـــومـــة، بـــصـــورة فـــوريـــة بــعــد تـسـلـم إدارتــــهــــا من قوات «قسد»، فيما بررت الأخيرة اعتقال طـــفـــا أطـــلـــقـــت الـــحـــكـــومـــة الـــســـوريـــة 126 سراحهم السبت، مـن سجن الأقـطـان في الــرقــة، بـالـقـول إن قسما مــن هـــذا السجن خـــصـــص لإيــــــــواء أحــــــــداث مـــتـــورطـــن فـي قضايا مختلفة أو كانوا ضحايا تجنيد مـــــن تـــنـــظـــيـــم «داعـــــــــــــش»، وجــــــــرى نــقــلــهــم لأســـبـــاب أمــنــيــة مـــن ســجــن الأحــــــداث قبل أشهر. 3 نحو وقالت مصادر من نشطاء في الرقة لـ«الشرق الأوسـط»، إن عدد المعتقلين في سجين، وإن 1200 سجن الأقطان بلغ نحو غالبية التهم الموجهة لهم، هي الانتماء لتنظيم «داعـش»، والتواصل مع الجيش الحر، والتعامل مع جهات خارجية. وبــــثــــت وســـــائـــــل الإعـــــــــام الـــســـوريـــة الرسمية خلال الساعات الماضية العديد من التقارير واللقاءات مع أطفال خرجوا ؛ ما 18 من المعتقل معظمهم تحت سن الــــ أحـــدث صـدمـة فــي أوســــاط الــســوريــن، إذ قــــال أحــــد الأطـــفـــال إنــــه سُــجــن مــنــذ ثـاثـة أشهر بسبب وشاية من خاله لأنـه يحب ابـنـتـه، وآخـــر قــال إن سبب احـتـجـازه هو الـعـثـور فــي هـاتـفـه عـلـى صـــورة للرئيس الـــســـوري أحــمــد الـــشـــرع. كــمــا أكــــد أطــفــال أطــــلــــق ســــراحــــهــــم فـــــي مــــقــــابــــات بــثــتــهــا قـــنـــاة «الإخــــبــــاريــــة الـــســـوريـــة» تـعـرضـهـم لانتهاكات وتعذيب بالكهرباء والضرب لأنهم طلبوا الطعام. وأصـــدرت إدارة السجون في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سـوريـا، بيانا رسمياً، الأحـــد، بـــررت فيه تـلـك الــصــور الــصــادمــة لاحـتـجـاز أطــفــال، بـأن قسما من «سجن الأقـطـان» في الرقة كـان قد خصص لإيــواء أحــداث متورطين فـــي قــضــايــا مـخـتـلـفـة أو كـــانـــوا ضـحـايـا تجنيد مــن تنظيم «داعـــــش»، «ثـــم نقلوا لأســبــاب أمـنـيـة» مــن سـجـن الأحــــداث قبل أشهر. 3 نحو ولــــــدى الإدارة الـــذاتـــيـــة الـــعـــديـــد مـن الــســجــون، وقـــال فـضـل عـبـد الـغـنـي مدير «الشبكة السورية لحقوق الإنـسـان»، في تـصـريـح لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، إن عـددهـا غير مـؤكـد. وتسلمت الحكومة السورية مـــن «قـــســـد» خــــال الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة الأخـــيـــرة سـجـنـي الـــشـــدادي فـــي الحسكة والأقـــــطـــــان فــــي الـــــرقـــــة. ووثــــقــــت مـــصـــادر إعـــامـــيـــة ســــوريــــة، أن «قـــســـد» فـــي الــعــام الأخير اعتقلت العشرات من المدنيين بتهم الانتماء لتنظيم «داعش» دون تحقق. ومـــــن أبـــــــرز ســــجــــون «قـــــســـــد»؛ سـجـن الثانوية الصناعية فـي المـدخـل الجنوبي لـــلـــحـــســـكـــة، ويـــــقـــــدر عــــــدد الـــســـجـــنـــاء فـيـه بثمانية آلاف ســجــن، والـسـجـن المــركــزي فــي حــي غــويــران بالحسكة وهـــو للرجال والنساء والأطــفــال، ويـقـدر عـدد المعتقلين فــيــه بــعــشــرة آلاف ســجــن، وهـــنـــاك سجن عــــايــــا ويــــعــــد الأســـــــــوأ، وســــجــــن المــالــكــيــة (ديريك). وبـحـسـب الـشـبـكـة الــســوريــة لحقوق الإنـــســـان، مــا زال لـــدى «قــســد» مــا لا يقل 122 مختفين قسرياً، كما قتلت 3705 عن شخصا تحت التعذيب منذ تأسيسها. وأظـــهـــرت تــقــاريــر إعــامــيــة مـصـورة تجمع المئات من الأهالي في محيط سجن الأقطان خلال اليومين الماضيين بحثا عن أبـنـائـهـم المــفــقــوديــن. وقــــال حـسـن خليل لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» مـــن أبـــنـــاء محافظة سنوات، 10 الـرقـة، إن شقيقه مفقود مـن مضيفاً: «كـــان لـديـنـا أمـــل كبير بالعثور عليه في سجن الشدادي أو الأقطان، لكن لم نصل إلى أي معلومة حوله»، وما زال الأمل أن يعثر عليه في السجون الأخرى. ويـــعـــد مـــلـــف الـــســـجـــون فــــي مــنــاطــق شــمــال وشــــرق ســوريــا أحـــد أكــثــر المـلـفـات الـحـسـاسـة فــي المــفــاوضــات الــجــاريــة بين الـحـكـومـة الــســوريــة و«قـــســـد»، لاتصالها بــمــصــيــر ســـجـــنـــاء تــنــظــيــم «داعــــــــش» فـي محافظات الـرقـة والحسكة وديـــر الـــزور، ويقدر عددهم، حسب التقارير الإعلامية، بنحو ثمانية آلاف سجين بينهم أجانب. وقــــــد بــــاشــــرت قـــــــوات الـــتـــحـــالـــف بـــقـــيـــادة الــولايــات المتحدة الأميركية بنقلهم إلى الــعـراق. وبحسب المعلومات المـتـوفـرة تم نقل نحو ألف منهم. وقد تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لاستكمال عملية نقلهم من سوريا إلى العراق. يــــشــــار إلــــــى أن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة الأمــــيــــركــــيــــة قـــــــررت نـــقـــل المـــعـــتـــقـــلـــن بـعـد حادثة هروب معتقلي التنظيم من سجن الـــشـــدادي الاثــنــن المـــاضـــي، حـيـث حمّلت وزارة الداخلية السورية (قسد) المسؤولية عــــن هــــــروب مــعــتــقــلــي «داعـــــــــش» وقـــــدرت مـــعـــتـــقـــاً. فــــي حــــن قــالــت 120 عــــددهــــم بــــــــ «قسد» إن السجن خرج عن سيطرتها. «الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان»، دعــــت فـــي تــقــريــرهــا، الأحـــــد، إلــــى «صـــون مـــســـارح الــجــريــمــة فـــي مـــراكـــز الاحــتــجــاز الـــســـابـــقـــة الـــخـــاضـــعـــة لـــســـيـــطـــرة (قــــــوات سوريا الديمقراطية)»، وقالت إن «انتقال السيطرة على عــدد مـن مـراكـز الاحتجاز في شمال شرقي سوريا من قوات (قسد) إلــــى الــحــكــومــة الـــســـوريـــة (يـــمـــثّـــل تـحـديـا عـــــاجـــــاً) فـــيـــمـــا يـــخـــص (حــــمــــايــــة الأدلــــــة المــرتــبــطــة بــانــتــهــاكــات جـسـيـمـة لـحـقـوق الإنسان) ومنع ضياعها أو العبث بها». دمشق: سعاد جروس الجيش السوري يعلن فتح ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب أعلنت هيئة العمليات فـي الجيش الــعــربــي الـــســـوري، أمـــس الأحـــــد، افـتـتـاح ممرين إنسانيين في محافظتي الحسكة وحلب مع مناطق سيطرة قـوات سوريا الديمقراطية (قسد). وحـــــســـــب مـــــا نـــقـــلـــتـــه وكـــــالـــــة ســـانـــا عــــن هــيــئــة الـــعـــمـــلـــيـــات، فـــــإن المـــمـــر الأول بـالـتـنـسـيـق مـــع مـحـافـظـة الــحــســكــة، هو طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل داود. أمــــا المـــمـــر الـــثـــانـــي وبـالـتـنـسـيـق مع مـحـافـظـة حــلــب، فـهـو مــفــرق عــن الـعـرب قــــرب قـــريـــة نــــور عـلـي. M4 عــلــى طـــريـــق وأشــــــارت هـيـئـة الـعـمـلـيـات إلــــى أن هــذه المــــــمــــــرات ســـتـــكـــون مـــخـــصـــصـــة لإدخــــــال المساعدات والحالات الإنسانية. وكـانـت اللجنة المـركـزيـة لاستجابة حــــلــــب فـــــي ســــــوريــــــا، وبـــالـــتـــنـــســـيـــق مــع منظمات الأمـــم المـتـحـدة، قـد أعلنت يوم 24 الـــســـبـــت، إرســــــــال قـــافـــلـــة مـــؤلـــفـــة مــــن شاحنة محملة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجيستية إلى منطقة عين العرب في ريـف محافظة حلب، لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية للأهالي فيها. وقالت مديرية إعلام حلب، (الأحد)، إن «هــذا الإجـــراء يأتي بعد تمديد مهلة يـــومـــا، مـــن بــاب 15 وقــــف إطــــاق الـــنـــار لـــــ حـــــرص الـــــدولـــــة الــــســــوريــــة عـــلـــى ضــمــان اسـتـمـرار الـخـدمـات لـلـمـواطـنـن وتـأمـن احـتـيـاجـاتـهـم الأســاســيــة بــالــتــعــاون مع المنظمات الأممية، حتى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى المنطقة بعد إخلائها من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قـــوة شـرطـة محلية تتبع إداريــــا لـــوزارة الداخلية السورية». وشــــهــــدت المـــنـــاطـــق الـــتـــي انــتــشــرت فيها الدولة السورية في ناحية صرين فـــي مـنـطـقـة عـــن الـــعـــرب عـــــودة غـالـبـيـة السكان إليها، بعد انتشار قـوى الأمـن الـداخـلـي فـي المنطقة، واسـتـئـنـاف عمل المؤسسات الحكومية فيها. في الأثناء، وصلت قافلة مساعدات من الأمـم المتحدة، أمـس، إلى عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية. ويأتي إرســـال المـسـاعـدات للمدينة الـواقـعـة في أقصى شمال سوريا، غـداة إعـان وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة اتفاق وقف يوما. 15 إطلاق النار مع القوات الكردية وأفــــــاد ســـكـــان مـــن كـــوبـــانـــي لــوكــالــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة هـــذا الأســـبـــوع عن نقص في الغذاء والماء والكهرباء، بينما تـــدفّـــق آلاف الـــفـــاريـــن مـــن مــنــاطــق تــقــدّم إليها الجيش السوري في شمال وشرق البلاد إلى المدينة. وقالت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيلين شميت لفرانس برس إن «القافلة وصلت». وكـان مكتب الأمـم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) في سوريا، أعلن عبر منشور على منصة إكــس في وقت سابق أنه بالتنسيق مع السلطات «تتجه قافلة مدعومة من الأمـم المتحدة شـــاحـــنـــة إلــــــى كـــوبـــانـــي 24 مـــكـــوّنـــة مــــن (عين العرب)، محمّلة بمساعدات منقذة للحياة، تشمل الوقود والخبز ووجبات جـــاهـــزة، لــدعــم الــســكــان المــتــضــرّريــن من التطورات الأخيرة». دمشق: «الشرق الأوسط» الموقف يخالف المحاولات الإسرائيلية لتثبيت أقدامها هناك بحجة حماية الدروز واشنطن تدعم دمشق في السيطرة على السويداء نـــــقـــــلـــــت «الـــــهـــــيـــــئـــــة الــــــعــــــامــــــة لـــلـــبـــث )»، عــــن مـــســـؤول 11 الإســــرائــــيــــلــــي (كـــــــان سوري قوله إن دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على جبل العرب (ذي الأغلبية الدرزية) في جنوب سوريا، كما حصل في الشمال الشرقي مع المناطق ذات الحضور الكردي. وعلى الرغم من أن هذا المسؤول أكد أن الدعم الأميركي «مشروط بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي»، فإن تل أبيب لا تشعر بالارتياح إزاءه. جـــــــــاء فـــــــي الـــــتـــــقـــــريـــــر الــــتــــلــــفــــزيــــونــــي الإسـرائـيـلـي أن المـسـؤول الــســوري، المهتم بـــالـــشـــأن الـــعـــســـكـــري، قــــــال إن الــحــكــومــة الـــســـوريـــة تـــتـــصـــرف فــــي الآونـــــــة الأخـــيـــرة بطريقة واثقة تدل على أن لديها تنسيقا مع الولايات المتحدة، ودعماً. ويــمــكــن الــــقــــول، بـــنـــاء عــلــى ذلـــــك، إن الولايات المتحدة تدعم تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع للسيطرة على جبل الدروز. وأشـــــــار المــــســــؤول إلـــــى أن الــحــكــومــة السورية لم تتخذ قــرارا بعد بشأن إعـادة دخــــــــول الـــــســـــويـــــداء، مـــوضـــحـــا أن «هـــــذا سيحدث عاجلا أم آجلاً، ونأمل أن يتم ذلك من خلال الحوار والتفاهم». وكانت القناة الإسرائيلية الرسمية »، قـــد قـــالـــت، مـــســـاء الــســبــت، إن 11 «كـــــان إســــرائــــيــــل أوضــــحــــت خــــــال المــــفــــاوضــــات مــــع ســــوريــــا، أنـــهـــا تـــشـــتـــرط أن تـتـضـمـن التفاهمات الأمنية بندا واضحا يتيح لها ممرّا لتقديم الدعم المباشر لأهل السويداء من الدروز. «واعتبرت هذا الشرط أساسيّا فـــي حـمـايـة مـصـالـحـهـا الاسـتـراتـيـجـيـة». وقــــــد أخــــــذ الأمــــيــــركــــيــــون هــــــذا الـــبـــنـــد فـي الاعتبار، عندما أكدوا أن الدعم الأميركي مـــشـــروط بــعــدم المـــســـاس بـــالأمـــن الـقـومـي الإسرائيلي. غــــيــــر أن الانـــــطـــــبـــــاع فــــــي تــــــل أبـــيـــب أن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة لا تـــقـــبـــل المـــوقـــف الإسـرائـيـلـي كما هــو، وتقلِّصه إلــى الحد الأدنــــى. وعـمـلـيّــا، هــي تـريـد لإسـرائـيـل أن تـكـون جــاهــزة لحماية الـــــدروز، «فـقـط إذا تــعــرضــوا لاعــــتــــداءات مـــبـــاشـــرة». وقــالــت الـــقـــنـــاة إن «الأمـــيـــركـــيـــن يــــؤيــــدون مطلب إسـرائـيـل بـعـدم الـسـمـاح لارتــكــاب مـجـازر أخـــــــرى ضــــد الــــــــــدروز، مــثــلــمــا حـــصـــل فـي السويداء في شهر أكتوبر (تشرين الأول) .»2025 ومـــــن جـــهـــة ثـــانـــيـــة، ذكــــــرت صـحـيـفـة «جـــــيـــــروزالـــــيـــــم بـــــوســـــت» الإســــرائــــيــــلــــيــــة، الــــصــــادرة بـالـلـغـة الإنــجــلــيــزيــة، إن هـنـاك مـخـاوف جـديـة لــدى سـكـان الـسـويـداء من دخــول الجيش؛ فهم لا ينسون ما حصل شخص 2500 فـي يوليو (تـمـوز)، إذ قُــتِــل على يد فصائل مدعومة من الدولة. » كـــانـــت قد 11 يُـــذكـــر أن قـــنـــاة «كـــــان نقلت عـن «مـصـدر أمـنـي إسرائيلي قوله إن إسرائيل مستعدة لتوسيع ضرباتها الـــعـــســـكـــريـــة فــــي ســـــوريـــــا، إذا اســـتـــمـــرَّت الـهـجـمـات ضــد أبــنــاء الـطـائـفـة الـــدرزيـــة»، مؤكدا أن «التصعيد سيقابل بتصعيد». جـاء هـذا التصريح عبر «كــان»، رغم ان مـحـافـظـة الــســويــداء تـشـهـد، مـنـذ عـدة أسابيع، حالة من الهدوء النسبي. وصرح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سابقاً: «نــحــن مـلـتـزمـون بـالـحـفـاظ عـلـى جـنـوب غربي سوريا منطقة منزوعة السلاح. لن نسمح بتحولها إلـى لبنان ثـــانٍ، ولدينا الـــتـــزام بـحـمـايـة الــســكــان الـــــــدروز». وقـــال نتنياهو: «نعمل الآن بعمليات مكثفة، وآمل ألا نُجبر على المزيد – وهذا يتوقف على تصرُّفات دمشق». فـــــــــــي الأثــــــــــــــنــــــــــــــاء، زعـــــــــمـــــــــت شــــبــــكــــة » الإسـرائـيـلـيـة، يــوم السبت، i24NEWS« عــن مــصــدر مــقــرّب مــن الــرئــيــس الــســوري أحــمــد الـــشـــرع، أنـــه مـــن المــتــوقَّــع أن يعقد مـــــســـــؤولـــــون ســــــوريــــــون وإســــرائــــيــــلــــيــــون اجــتــمــاعــا قــريــبــا، بــوســاطــة أمــيــركــيــة في بـــاريـــس، لــوضــع الـلـمـسـات الأخـــيـــرة على اتفاق أمني بين البلدين. كـــــمـــــا أضـــــــــــاف المـــــــصـــــــدر أن الــــلــــقــــاء ســـــيـــــتـــــنـــــاول مــــــشــــــاريــــــع اســــتــــراتــــيــــجــــيــــة واقتصادية مشتركة محتملة في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل. ولـــــــــم تــــســــفــــر جـــــــــــولات ســـــابـــــقـــــة مـــن المــــحــــادثــــات الـــتـــي جـــــرت بــــن مــســؤولــن سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عـن التوصل إلــى اتـفـاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، حسب «رويترز». آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب) تل أبيب: «الشرق الأوسط» وصلت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى عين العرب ذات الغالبية الكردية انتشار الجيش السوري وقوات الأمن في السويداء جنوب سوريا الاثنين الماضي (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky