issue17226

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17226 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 26 - 1447 شعبان 7 الاثنين London - Monday - 26 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17226 ًالممثلة ناتالي بورتمان لدى حضورها العرض الأول لفيلم «ذا غاليريست» خلال مهرجان «صندانس السينمائي» في يوتا (أ.ف.ب) عاما 50 شقيقتان تلتقيان للمرة الأولى منذ أكثر من التقت شقيقتان بريطانيتان للمرة عاما من الفراق، إذ فرّقتهما 51 الأولى بعد جريمة مـأسـاويـة ارتكبها والـدهـمـا، مما أدى إلى تمزيق الأسرة وتشتيت الفتاتين فـــي ســـن الــطــفــولــة، حــســب «بــــي بـــي ســي» البريطانية. كانت جانيت بروكلهورست وتيريزا فـازانـي فـي الخامسة والسابعة مـن العمر عندما تعرضت والـدتـهـمـا، هيلين بـارنـز، عـامـا، للضرب حتى 30 البالغة مـن العمر الموت على يد زوجها مالكولم بارنز داخل 27 مــنــزلــهــمــا فــــي مـــديـــنـــة نــــيــــوبــــورت، فــــي .1973 ) ديسمبر (كانون الأول وعقب الجريمة جرى فصل الأطفال، إذ تـــم تــبــنّــي جــانــيــت وشــقــيــقــتــن أصـغـر مــــنــــهــــا، ونُـــــقـــــلـــــن لـــلـــعـــيـــش فــــــي مـــقـــاطـــعـــة سومرست، في حين أُخذت تيريزا لتعيش مع عائلتها بعد أن تبي أن بارنز لم يكن والدها الحقيقي. ولأكــــثــــر مــــن خــمــســن عــــامــــا، لــــم تـكـن الشقيقتان تعرفان ما إذا كانت إحداهما لا تزال على قيد الحياة، فضلا عن معرفة مكان إقامتهما، إلى أن أسهمت مجموعة على مـوقـع «فيسبوك» فـي تمكين تيريزا مــن تـعـقّــب شقيقاتها فــي يـولـيـو (تــمــوز) .2025 ووصــــفَــــت تـــيـــريـــزا لــحــظــة الـــتـــواصـــل الأولـــــى قــائــلــة إنــهــا كــانــت «أغـــــرب تـجـربـة يمكن تخيلها... ومثيرة للغاية». وتعود تفاصيل الجريمة إلى يومين ، حــــن كـــان 1973 بـــعـــد عـــيـــد المــــيــــاد عـــــام الأطفال نائمين في أسرّتهم فأقدم مالكولم عـــامـــا، على 35 بـــارنـــز، الــبــالــغ مـــن الــعــمــر ضرب زوجته هيلين بمطرقة حتى الموت. وقـــــالـــــت جـــانـــيـــت إن الــــــشــــــرارة الـــتـــي فجّرت الجريمة كانت إصرار والدتها على أن يــرحــل الــــزوج مــن المـــنـــزل، بينما يبقى الأطفال معها. عاماً 59 أما تيريزا، التي تبلغ اليوم وتـــعـــمـــل مـــســـتـــشـــارة فــــي مــــجــــال الــصــحــة الـنـفـسـيـة فــي جــزيــرة وايــــت مــــان، فتتذكر دخولها غرفة النوم المظلمة لوالديها في تـلـك الـلـيـلـة. وقــالــت تــيــريــزا: «لا أعــــرف ما الذي أيقظني، لكنني أتذكر أن ما فعلته لم يكن أمرا معتادا بالنسبة لي». وأضافت تيريزا أن والدها طلب منها إيــقــاظ شقيقاتها والاســتــعــداد لـلـخـروج، قـائـا لهن إن والدتهن «نـائـمـة». وتتابع: «أتذكر أننا ركبنا السيارة وانطلقنا، من دون أن نعرف إلى أين كنا ذاهبين أو لماذا». وحسب الروايات، اصطحب مالكولم الأطــــفــــال فــــي رحـــلـــة بـــالـــســـيـــارة اســتــمــرت خمسة أيــام إلــى منطقة جــون أوغـرواتـس في أقصى شمال اسكوتلندا، حيث أقام في أحد الفنادق قبل أن يسلّم نفسه للشرطة، وســــــط شــــكــــوك حــــــول أن أحــــــد الـــعـــامـــلـــن فــــي مــحــطــة وقــــــود ربـــمـــا أبـــلـــغ الــســلــطــات بتحركاته. لندن: «الشرق الأوسط» التقت تيريزا وجانيت للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن (متداولة) سر حياتهم ليس في كندا أخبار مثيرة تستحق المتابعة سنوات أو أكثر، يرد اسمها 10 لغير أهلها. مرة كل على الصفحات الأولـــى فـي الـعـالـم، إذا وقــع رئيس الوزراء في حب نجمة سينمائية أو العكس، ما عدا ذلك كل شيء نظام وهـدوء وقانون و«تلج تلج عم تشتي الدنيي تلج» كما تغني فيروز. حدث الاستثناء مرتين: الأولى عندما اصطدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الأولى مع رئيس الـــوزراء الكندي جاستن تــرودو. الثانية قبل أيـــام عندما سحب الـدعـوة مـن رئـيـس الـــوزراء الحالي مـارك كارني للمشاركة في مجلس السلام في غزة، بسبب اتفاق يريد عقده مع الصين. وكالعادة، أشهر سلاح التعرفة الجمركية في وجه الجارة التاريخية إلى مائة في المائة على كل سلعة تدخل من كندا، معلناً، بكل بساطة أن «كندا تحيا بسبب الولايات المتحدة». الأرجـح أنه ليس في العلاقات الدولية سابقة من هـذا النوع وفـي هـذا الحجم وفـي هـذا التعبير، بـــن دولـــتـــن تـــوأمـــن. دولـــــة تـــريـــد أن تـــفـــرض على أخــرى طبيعة ونــوع سياستها الخارجية. الدولة الأولـــى أمـيـركـا والـثـانـيـة كـنـدا، ومــوضــوع الخلاف هو الصين، أي نحو ثلث الأرض بسكانها في هذه المعمورة. هـــل الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي الــســابــع والأربــــعــــون، أحجية أم ظاهرة أم مقدمة لما سيكون عليه النظام العالمي الجديد؟ هل يخبئ تحت إبطه، الدولة الأميركية العميقة أم أنــــه يـهـيـئ أمــيــركــا أخـــــرى يـقـدمـهـا لـأمـيـركـيـن وبالتالي للعالم؟ لن يكتم السر طويلاً. رجل الدولة الــذي يعلن أن بــاده تملك سـر الحياة لثاني أكبر بلدان العالم مساحة، لا يعود مهما كثيرا أن يطالب بملكية أكبر جزيرة فوق مياه هذا الكوكب. وما هي في أي حال إلا «قطعة من الجليد». هل دونالد ترمب مرحلة مثيرة تنتهي مع نهاية ولايته أم حالة تزداد توسعا ورسوخا بعد نهايتها؟ أم لا هذه ولا تلك، وإنما هو العملاق الوحيد القادر على صد التنين الصيني بكل الأسلحة المتوافرة. وإذا كـــان يـعـامـل كــنــدا بــهــذه الـطـريـقـة فكيف سيعامل الصين؟ كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا ديسمبر (كـانـون 10 يـبـدو أن كــرة الثلج الـتـي دحرجتها أستراليا فـي عاما من استخدام تطبيقات التواصل 16 الأول) الماضي بمنع من هم دون الاجتماعي، تكبر وتكبر كل يوم. آخر ذلك ما جرى في مصر حين أعلن مجلس النواب بدء التحرك نحو إعـداد مشروع قانون يضع ضوابط لاستخدام الأطفال للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، قبلها كـان الرئيس عبد الفتاح السيسي قـال بكلمته خلال احتفالية عيد الشرطة المصرية السبت الماضي: «أذكّر نفسي والحكومة والـبـرلمـان بــأن الأسـتـرالـيـن والبريطانيين قـد أصـــدروا تشريعات للحد من استخدام الهواتف لسن معينة أو منعه»، مؤكدا أن الهدف «ليس حماية نظام أو سلطة، وإنما حماية الأبناء من مخاطر تهدد وعيهم وتكوينهم». كما صوّت مجلس اللوردات البريطاني الأربعاء الماضي لصالح تعديل عاماً، في 16 يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ ظِل تصاعد الدعوات ببريطانيا لتحذو الحكومة البريطانية حذو أستراليا في هذا الإجراء، لحماية الأولاد. الممثل البريطاني هيو غرانت وغيره من الشخصيات العامّة، شجّعوا الحكومة على دعم المقترح، فـ«الآباء وحدهم لا يستطيعون مواجهة ما تلحقه وسائل التواصل الاجتماعي من ضرر». يأتي ذلك، وفي أعرق الديمقراطيات الحديثة بالعالم، بريطانيا، تزامناً، أو تعبيراً، عن موقف كاسح من الشعب البريطاني لصون البنات والأولاد المــراهــقــن، وقـبـلـهـم الأطـــفـــال، مــن «شـــــرور» الـسـوشـيـال مـيـديـا والتطبيقات الكثيرة. فـــي وقـــت ســابــق أظــهــر اســتــطــاع رأي أجـــرتـــه مـؤسـسـة «يـــوغـــوف» في في المائة من البريطانيين يؤيدون هذا الحظر. 74 ديسمبر (كانون الأول) أن كنت قلت في وقــت سابق إن هـذه التطبيقات والمنصّات لها جوانبها المظلمة، على الكبار فكيف بالصغار؟! وإن الحل لن يكون إلا من الغرب نفسه، على اعتبار أن «الذي حضّر العفريت يصرفه»! وها هو الغرب في أعرق دوله الديمقراطية، بريطانيا، يعمل على صرف العفريت. لا نعني عالم «الدارك ويب» أو الإنترنت المُظلم، بل نعني هذا الإنترنت العلني الشرعي الـذي نعرفه، انظر لحجم القبائح السلوكية التي كرستها هــذه التطبيقات والمـنـصّــات على الـراشـديـن - سِــنّــا لا عقلا - مـن ســوء الأدب وتطبيع البذاءة وشرعنة الهراء والاستعراض والكذب، فكيف يكون الحال مع المراهقين والمراهقات من أصحاب العقول الغضّة والنفوس الطريّة؟! يقولون إن الحل هو الترشيد والتعليم والتنبيه المستمر، وليس المنع، وهـذا في جانب منه صحيح، ولا غنى عن التعليم والترشيد والـحـوار، في كل زمان ومكان ومع كل الأعمار، لكن هذا بحد ذاته ليس كافياً، خاصّة مع الصغار؛ لأننا أمام حالة تربية «إدمان» قاتل، والمدمن في عمى قاتم لا يدرك مصلحة نفسه. مـــرّة أخـــرى نــكــرّر، هـــذا كـــام الــقــوم الــذيــن أتـــت منهم الـسـوشـيـال ميديا والتطبيقات الشهيرة، بل الإنترنت نفسه، فهل لمزايد عليهم من كلام؟! أميركي يتسلَّق أعلى ناطحة سحاب في تايوان من دون حبال تـسـلَّــق الأمــيــركــي ألـيـكـس هـونـولـد، ،»101 الأحـــد، ناطحة الـسـحـاب «تايبيه أعلى برج في تايوان وأحد أطول المباني فـي الـعـالـم، مـن دون أي وسـائـل حماية، وســـط حــضــور مــئــات المـتـفـرجـن، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». عـامـا، 40 ونــجــح الــريــاضــي الــبــالــغ والـــشـــغـــوف بـــالـــتـــحـــديـــات الـــخـــطـــرة عـلـى الحياة، في تسلق المبنى البالغ ارتفاعه أمــــتــــار، بـــعـــد ســـاعـــة ونــصــف 508 نـــحـــو ســـاعـــة مــــن الـــجـــهـــد، ورفــــــع ذراعــــيــــه عـنـد وصوله إلى قمة البرج. وقـــــد اســـتـــرعـــى إنـــــجـــــازه الـــــــذي بُــــث مباشرة عبر منصة «نتفليكس» اهتمام مـــئـــات الــصــحــافــيــن والمـــعـــجـــبـــن. وكــــان من المقرر أن يقوم بهذه المغامرة صباح الـــســـبـــت، ولـــكـــنـــهـــا أُجِّـــــلـــــت بـــســـبـــب ســـوء الأحوال الجوية. وســــبــــق لـــهـــونـــولـــد أن تـــســـلَّـــق عـــام جبل إل كابيتان الشهير في وادي 2017 يوسيميتي بالولايات المتحدة، معتمدا عــلــى قـــوتـــه الــبــدنــيــة فـــقـــط. وتـــنـــاول هــذا الإنــــجــــاز فــيــلـم «فـــــري ســـولـــو» الـــــذي فــاز بجائزة «أوسـكـار» لأفضل فيلم وثائقي .2019 عام وقــبــل أن يــشــرع فـــي تـسـلُّــق المـبـنـى، الأحــــــد، قــــال هـــونـــولـــد إنــــه «أكـــبـــر تسلق حُـــر مـنـفـرد فــي تــاريــخ التسلق المــدنــي». وقـال في فيديو ترويجي لـ«نتفليكس»: «لـطـالمـا حـلـمـت بتسلق نـاطـحـة سـحـاب، مــــن دون حــــبــــال، ولا مــــعــــدات أمـــــــان، أنــا والمبنى فقط». وتـــســـلَّـــق هـــونـــولـــد مـــرتـــديـــا قميصا أحـــمـــر وحــــــذاء أصـــفـــر المــبــنــى الــزجــاجــي طـبـقـة. وقـد 101 والـــفـــولاذي، المــؤلــف مــن وثَّــــــق مــــصــــور كـــــان مـــعـــلَّـــقـــا بـــحـــبـــال هـــذا الإنجاز، بينما كانت مروحية تحلِّق فوق ناطحة السحاب. » جانيت 101 وعبَّرت مديرة «تايبيه تشيا، عن سعادتها في مؤتمر صحافي، مــشــيــرة إلــــى أن المــتــفــرجــن قـــد حــضــروا مـــن ســنــغــافــورة وهـــونـــغ كــونــغ وجــنــوب تـايـوان لمشاهدة الـتـحـدِّي. واعـتـذرت عن التأخير في تنظيم الحدث، قائلة: «لكن هذا الحدث التاريخي يستحق الانتظار بكل تأكيد». واســـتـــخـــدم ســيــاســيــون تــايــوانــيــون وســـائـــل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي لتوجيه الشكر لهونولد و«نتفليكس» على وضع الـــضـــوء الـــدولـــيـــة من ​ تــــايــــوان فـــي دائــــــرة منظور مختلف؛ إذ اعتادت الجزيرة أكثر على الظهور في العناوين العالمية، بسبب براعتها في مجال أشباه المـوصـات، أو بسبب التهديدات العسكرية الصينية. لندن: «الشرق الأوسط» المتسلق أليكس هونولد يتفاعل مع المتفرجين (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky