أُطلق لقب «جيل المليار» على مجموعة مـن المهاجمين المـوهـوبـن، وبالتحديد ثلاثة لاعبين شباب، تدرجوا في صفوف بالميراس البرازيلي وكان ينتظرهم مستقبل باهر، فإلى أين وصل هؤلاء اللاعبون الآن؟ لم يُطلق هذا اللقب على هذه المجموعة مــن الـاعـبـن (إنـــدريـــك، ولــويــس غيلهيرمي، وإستيفاو) نسبة إلى الألقاب والبطولات التي كــانــوا ســيــفــوزون بـهـا مــع الـــنـــادي الـبـرازيـلـي الــــذي يـتـخـذ مـــن ســــاو بـــاولـــو مــقــرا لــــه، حيث لـــم يــســتــمــروا طـــويـــا مـــع بـــالمـــيـــراس بـالـشـكـل الـذي يمكنهم من تحقيق ذلـك. غير أن هؤلاء اللاعبين حصدوا مبلغا كبيرا من المال لخزينة النادي مقابل تعاقدهم للانتقال إلى أوروبا. ويـشـيـر «المــلــيــار» إلـــى المـبـلـغ - بالعملة الـبـرازيـلـيـة - الـــذي تـوقـع بـالمـيـراس الحصول عـلـيـه مـــن الأنــــديــــة الأوروبــــيــــة الـــكـــبـــرى نظير بيع هـؤلاء اللاعبين. وهـذا هو منطق السوق المعاصر، حيث سرعان ما ينتقل ألمع المواهب مـن أمـيـركـا الجنوبية إلــى الـجـانـب الآخـــر من المـحـيـط الأطــلــســي. وقـــد تــرســخ جـــزء مــن هـذا المـنـطـق بـانـتـقـال فـيـنـيـسـيـوس جــونــيــور إلـى ريال مدريد. بـــدا الأمــــر ضــربــا مــن الـجـنـون قـبـل نحو عـقـد مــن الــزمــن عـنـدمـا أعـلـن ريـــال مــدريــد عن مليون جنيه إسترليني 40 نيته إنفاق نحو عاماً 16 على التعاقد مع جناح يبلغ من العمر من فلامنغو، عملاق ريـو دي جانيرو. وكان يتعين على النادي الملكي الانتظار حتى يبلغ عاما حتى يتم التعاقد معه 18 فينيسيوس بشكل رســمــي. وعـنـد إبــــرام الـصـفـقـة، لــم يكن فينيسيوس قد خـاض أي مباراة رسمية مع الـفـريـق الأول لـنـاديـه الـبـرازيـلـي. لـكـن مــا بـدا ســرعــان مــا اتـضـح أنـه 2016 جـنـونـا فــي عـــام «ضربة معلم». كـــان فـيـنـيـسـيـوس هـــو الـــاعـــب الـحـاسـم الـــذي قـــاد ريـــال مــدريــد لـلـفـوز بـأكـثـر مــن لقب لدوري أبطال أوروبـا. وعندما ننظر الآن إلى ما حدث في الماضي، يبدو الأمر وكأن النادي الإسباني قد حصل على أحد أفضل اللاعبين في العالم بسعر زهيد. كانت الأنـديـة الأوروبــيــة الكبرى تتطلع بالفعل إلى ضم لاعبين من أميركا الجنوبية فـي سـن صغيرة، لأن عملية التأقلم ستكون أسهل إذا انتقل هؤلاء اللاعبون وهم صغار. وبـــعـــد نـــجـــاح صــفــقــة فـيـنـيـسـيـوس مـــع ريـــال مـــدريـــد، تـــأكـــدت هــــذه الأنـــديـــة الأوروبــــيــــة من صحة قــرارهــا. ووفـقـا لمـوقـع «إي إس بـي إن» بــات فينيسيوس هـو المـثـل لأنـديـة الـبـرازيـل، حيث تعتبر صفقته هي التي مهدت الطريق الذي أمام «جيل المليار» لبالميراس لكي ينتقل إلى الملاعب الأوروبية. إندريك: موهبة واعدة انتقل في توقيت غير مناسب فـي الــواقــع، سلك إنــدريــك المـسـار نفسه، وانـــضـــم إلــــى ريـــــال مـــدريـــد فـــي ســـن الـثـامـنـة عشرة. وكــان مهاجم بالميراس يتمتع بميزة إضافية على سلفه الـقـادم من فلامنغو. كان فينيسيوس لا يـزال قليل الخبرة نسبيا عـنـدمـا بـلـغ الـثـامـنـة عــشــرة مـــن عـمـره وانـــتـــقـــل إلــــى ريـــــال مــــدريــــد، فــقــد كــان مجرد «موهبة واعدة» أكثر من كونه «لاعـبـا حقيقياً»، واضـطـر إلـى قضاء فترة تدريب قصيرة مع فريق الرديف بـــريـــال مـــدريـــد قـبـل أن يـتـم تصعيده إلــى الفريق الأول. أمــا إنــدريــك، فكان بالفعل لاعبا مميزاً، وفـاز ببطولة مع الفريق الأول لبالميراس؛ وكـان الحاسم في فـوزه بلقب الــدوري البرازيلي الممتاز عـلـى حـسـاب بـوتـافـوغـو فــي نـهـايـة موسم . والأهم من ذلك، أنه كان لاعبا دوليا 2023 فــي صـفـوف المنتخب الـبـرازيـلـي، وسـجّــل الــهــدف الــوحــيــد عـنـدمـا فــــازت بــــاده على إنجلترا في ملعب ويمبلي في مارس (آذار) ، وبعد أيام قليلة أضاف هدفا آخر في 2024 المـــبـــاراة الــتــي تــعــادلــت فـيـهـا الـــبـــرازيـــل مع إسبانيا على ملعب «سانتياغو برنابيو». فـلـمـاذا لـم يـشـارك إنــدريــك مـع ريـال مـــدريـــد بــالــشــكــل المـــتـــوقـــع؟ ولمــــــاذا خــرج على سبيل الإعـارة إلى ليون الفرنسي؟ الإجــابــة ببساطة هــي أن تشكيلة ريــال مـــدريـــد لا تـتـسـع إلا لـــعـــدد مـــحـــدود من اللاعبين للتألق، وبالتالي كـان توقيت انضمام إندريك غير موفق. كــــان المـــديـــر الــفــنــي لــلــريــال آنــــذاك، الإيــــطــــالــــي كــــارلــــو أنـــشـــيـــلـــوتـــي، قــــد رد عـلـى رحيل هدافه الفرنسي كريم بنزيمة بتشكيل فــريــق يـلـعـب مــن دون مـهـاجـم صــريــح ثـابـت. وقـــدّم فينيسيوس أفـضـل مـواسـمـه بالتوغل إلــى العمق واسـتـغـال المـسـاحـات فـي منطقة الـجـزاء. ربما لـم يكن أنشيلوتي يرغب حتى في ضم قائد فرنسا الموهوب كيليان مبابي، حـيـث يـــرى أن ذلـــك قـــد يـتـسـبـب بـــوضـــوح في خلق مشكلات في التوازن التكتيكي والنفسي للفريق. مـــع ذلــــك، فـــإن الــجــوانــب الإعــامــيــة تـؤثـر على الصفقات التي يبرمها النادي الملكي بقدر تـأثـيـر الاحـتـيـاجـات الـريـاضـيـة. وكـــان إنـدريـك ببساطة فـائـضـا عــن احـتـيـاجـات الــفــريــق. لقد انضم إلـى نـاد لم يكن بحاجة إليه حقاً. لم تكن إحصائياته سيئة عــلــى الإطــــــاق عــنــدمــا أتـيـحـت لــــه الـــفـــرصـــة لـــلـــعـــب، لـــكـــن تـلـك الـــفـــرص كــانــت نـــــادرة في حــقــيــقــة الأمـــــــــر. فـي المـــــــقـــــــابـــــــل كــــــان فــيــنــيــســيــوس أقل خبرة عند انتقاله لريال مدريد، لكن على الأقـــــل كــــان هـــنـــاك وضـــــوح بـــشـــأن المـــكـــان الـــذي ســيــلــعــب فـــيـــه: جـــنـــاح يــلــعــب بـــقـــدمـــه الـيـمـنـى ينطلق مـن اليسار بسرعة فائقة ويـدخـل إلى عمق المـلـعـب. أمــا إنــدريــك فيُعاني مـن مشكلة تتعلق بالمركز الذي يلعب فيه. فهل هو مهاجم صـريـح؟ قـد تكن بنيته الجسدية عـائـقـا، كما أنه يُحب العودة إلى الخلف والانطلاق بالكرة لـأمـام. لكنه ليس جناحا بالمعنى التقليدي. والآن، وبــعــد تــولــيــه الـــقـــيـــادة الـفـنـيـة لمنتخب البرازيل، شجع أنشيلوتي إندريك على تحسين أدائـــه مـن خـال الانتقال لـنـاد آخـر على سبيل الإعـــارة، سـواء من أجـل المشاركة في عـدد أكبر من المباريات أو لتطوير مهاراته. ومن هنا جاء انتقاله إلى ليون، حيث سيحاول المهاجم الشاب العودة إلى قائمة المـــــنـــــتـــــخـــــب الـــــبـــــرازيـــــلـــــي فــــــــي الــــــــوقــــــــت المـــــنـــــاســـــب لــلــمــشــاركــة فـــي كــأس العالم. إستيفاو: يتأقلم جيدا مع الظروف المختلفة إســـتـــيـــفـــاو أصـــغـــر مــــن إنــــدريــــك بـتـسـعـة أشــهــر، ولـــم يلعبا مـعـا إلا لـفـتـرة وجــيــزة في الفريق الأول لنادي بالميراس. كـان إستيفاو يــنــافــس عــلــى مـــكـــان فـــي الــفــريــق الأول خــال الـــشـــهـــريـــن الأخـــيـــريـــن مــــن فـــتـــرة إنــــدريــــك مـع النادي، قبل أن يصبح نجما لامعاً. وبالنظر إلـى أن أول مـبـاراة لـه أساسيا مـــــع مـــنـــتـــخـــب الـــــبـــــرازيـــــل كــــانــــت هـــــي الأولــــــى لأنــشــيــلــوتــي كــمــديــر فـــنـــي، فــمــن الـــواضـــح أن إستيفاو سيكون ركيزة أساسية في صفوف فريق «السامبا» الساعي للفوز بكأس العالم لــلــمــرة الـــســـادســـة بــعــد طــــول انـــتـــظـــار. فكيف استطاع إستيفاو التفوق على إندريك؟ أحد الـتـفـسـيـرات البسيطة تتمثل فــي أنـــه يمتلك موهبة طبيعية فذة. ربــــمــــا يــــكــــون إســــتــــيــــفــــاو أفــــضــــل لاعــــب أنجبته البرازيل منذ نيمار. يُــدرب بالميراس أبيل فيريرا، الذي لعب لفترة طويلة في مركز الظهير الأيـمـن فـي موطنه الـبـرتـغـال قبل أن يتجه إلى التدريب. وفي إحدى المـرات، ناشد فــيــريــرا إدارة بــالمــيــراس عـلـنـا بــعــدم التخلي عـــن إســتــيــفــاو مــبــكــراً، ووصـــــف الـــاعـــب بـأنـه «مختلف عن أي شيء رأيته من قبل». كل من شاهدة يرى أن إستيفاو موهبة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لكن هـنـاك عـامـل آخــر سـاهـم فـي تـألـقـه، وهو أن انـتـقـالـه إلـــى أوروبـــــا لـــم يُــعــرقــل مـسـيـرتـه، بل على العكس تماماً، عززها وطورها. كان بإمكانه اختيار أي فريق من عمالقة أوروبـا، لـــكـــنـــه، وهــــــذا أمـــــر نــــــادر الـــــحـــــدوث بـالـنـسـبـة لمهاجم برازيلي، رفض الانتقال لريال مدريد وبرشلونة، وانضم لتشيلسي. يـــــبـــــدو أن هـــــنـــــاك ســــبــــبــــن لاخــــتــــيــــاره تشيلسي. أحدهما، كما أوضح وكيل أعماله الـــعـــام المـــاضـــي، هـــو أن الـــنـــادي الـلـنـدنـي كـان مـسـتـعـدا للنظر إلــيــه لـيـس فـقـط كـجـنـاح، بل أيـضـا كـاعـب قـــادر عـلـى الـتـحـرك إلـــى العمق والـــلـــعـــب فــــي مـــركـــز صـــانـــع الألـــــعـــــاب. وهـــــذا، خاصة في ظل وجود كول بالمر، يُعد مشروعا طـويـل الأمــــد. أمـــا عـلـى المـــدى الـقـصـيـر، فكان هــــنــــاك ســــبــــب أكــــثــــر إقــــنــــاعــــا، وهــــــو ضــمــان مشاركته في المباريات. لـكـن هــنــاك جـانـبـا سـلـبـيـا لـانـتـقـال إلـى تــشــيــلــســي، إذ يـــبـــدو أن الاضــــطــــرابــــات جــــزء لا يـــتـــجـــزأ مــــن الأجــــــــواء الـــســـائـــدة فــــي مـلـعـب «سـتـامـفـورد بــريــدج». ففي تـاريـخ كــرة القدم الإنجليزية، أُقيل مدرب خمس مرات بعد فوزه بلقبين في الموسم السابق، وفي كل مرة حدث ذلك في تشيلسي. ومع رحيل المدرب الإيطالي إنـزو ماريسكا وقـدوم ليام روزينيور، أصبح إســتــيــفــاو بـالـفـعـل يـلـعـب تــحــت قـــيـــادة المــديــر الـفـنـي الــثــانــي فـــي مـغـامـرتـه الأوروبــــيــــة الـتـي بدأها منذ شهور قليلة. لـكـن الأهــــم بـالـنـسـبـة لإسـتـيـفـاو هـــو أنـه يـلـعـب ويـــتــألــق فـــي أحــــد دوريـــــــات كــــرة الــقــدم الأوروبـيـة رفيعة المستوى. في الـواقـع، هناك بعض القلق بين الجماهير من عـدم حصوله على فرص لعب كافية. ومع ذلك، لا ينبغي أن يُشكل هذا أي مشكلة للاعب، فكثرة المباريات الآن قد تُؤثر سلبا على أدائه قبل كأس العالم، وهــو يـرغـب فـي الحفاظ على لياقته البدنية التي اكتسبها في بداية الموسم، خاصة بعد أن سجل خمسة أهــداف مع منتخب البرازيل خــال الـفـتـرة بـن سبتمبر (أيــلــول) ونوفمبر (تشرين الثاني). هـــذه إحـصـائـيـة مُــذهــلــة، خــاصــة عندما نعرف أن الأمر استغرق من فينيسيوس نحو مـــبـــاراة لـيُــسـجـل خمسة 30 خـمـس ســـنـــوات و أهداف مع منتخب بلاده. لويس غيلهيرمي: توقعات كثيرة ونتائج قليلة وبالحديث عن فينيسيوس، ربما كان وسـت هـام يونايتد يأمل في الحصول على نـسـخـة مـــن جــنــاح ريــــال مـــدريـــد عــنــدمــا ضم . لويس 2024 لـويـس غيلهيرمي فــي صـيـف غيلهيرمي، اللاعب الثالث في «جيل المليار» لنادي بالميراس، قدّم الكثير لخزينة النادي البرازيلي، حيث دفع وست هام مبلغا يُقدّر مـلـيـون جـنـيـه اسـتـرلـيـنـي لضمه، 25 بـنـحـو وهو أمر ربما يندم عليه الآن. إنـــه لاعـــب سـريـع وقـــوي ويـلـعـب بقدمه اليسرى، لكنه يلعب عادة على الجهة اليمنى. بـــدا لــويــس غيلهيرمي واعــــدا جـــدا بقميص بالميراس، لكن لم يستفد وست هام منه على مباراة فقط في 17 الإطـاق. لعب غيلهيرمي الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان دوره كبديل غير مؤثر، وربما شعر وست هام بالارتياح لاســتــرداد جــزء مـن المبلغ الـــذي دفـعـه عندما باعه مؤخرا إلى سبورتنغ لشبونة. هـــــل غـــيـــلـــهـــيـــرمـــي لاعـــــــب ســــيــــئ؟ لــيــس بالضرورة أن يكون ما حققه في وسـت هام الاختبار الحقيقي لقدارته، لكن غيلهيرمي الــــــذي ســيــبــلــغ الـــعـــشـــريـــن مــــن عـــمـــره الـشـهـر المـــقـــبـــل، كــــان هـــو الأكـــبـــر ســنــا بـــن الــاعــبــن الثلاثة الذين تركوا بالميراس، وكــان يتوقع منه تأثير أفضل وأسرع عند وصوله للدوري الإنجليزي. هل تم التعاقد معه وهو صغير، بناء على موهبته فقط؟ لم يسجل غيلهيرمي سوى هدف واحد مع الفريق الأول لبالميراس (هدف رائع، حسم به مباراة مهمة في بطولة كوبا ليبرتادوريس خارج ملعب فريقه أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكـــوادوري) لكن لم يكن ذلك أساسا قويا لإنفاق كل هذه الأموال للتعاقد معه. يـفـتـقـر لــويــس غـيـلـهـيـرمـي إلــــى المــهــارة الاستثنائية التي يتمتع بها إستيفاو، لكنه يتميز بـالـقـوة والــســرعــة المــذهــلــة. مشكلاته ظهرت عندما وجد نفسه يلعب في مساحات ضيقة في مواجهة مدافعين أكثر سرعة وقوة من أولئك الذين واجههم سابقا في البرازيل. لا شـك أنــه سيحتاج إلــى بعض الوقت لاستيعاب قوة المنافسة الأوروبية، وهو أمر صعب مع تحمل عبء رسوم انتقال باهظة. وبــالــتــالــي، كـــان انـتـقـالـه مـــن وســـت هـــام إلـى سبورتنغ خطوة جيدة للجميع، حيث لديه الوقت الكافي للعودة وإثبات قدراته. ومع ذلك، فإن قصته تُبرز - وإلى حد أقل قصتي اللاعبين الآخـريـن - مخاطر التفكير بمنطق «جيل المليار» الـذي يُــحـوّل اللاعبين الشباب إلى سلع. وبغض النظر عن صعوبة التأقلم مع أسلوب لعب مختلف، تبرز أيضا مسألة التكيف، حيث يحاول هؤلاء اللاعبون الـشـبـاب الـتـأقـلـم مــع الـحـيـاة فــي بـلـد جـديـد، بلغة وثقافة ومناخ مختلفين. لا ينجح جميع اللاعبين الشباب الذين ينتقلون إلــى أوروبــــا، لكن لا شــيء سيوقف الأنـديـة الأوروبـيـة في سعيها خلف النجوم الواعدين من أميركا الجنوبية! عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17226 - العدد Monday - 2026/1/26 الاثنين تعاقد عمالقة أوروبا مع مواهب أميركا اللاتينية الصغار مغامرة تحتاج للصبر إستيفاو (يمين) يسجل لتشيلسي في مرمى بافوس بدوري الأبطال (إ.ب.أ) غيلهيرمي بقميص سبورتنغ لشبونة من أجل استعادة البريق (أ.ف.ب) إندريك يحاول إحياء مسيرته مع ليون (أ.ف.ب) إستيفاو يسير بخطى ثابتة مع تشيلسي (أ.ف.ب) إندريك خلال تقديمه من جانب بيريز رئيس ريال مدريد وسط توقعات كبيرة (غيتي) غيلهيرمي لم ينجح مع وست هام (موقع وست هام) إندريك وغيلهيرمي وإستيفاو جلبوا الكثير من المال للنادي البرازيلي لكن واحدا فقط نجح في التحدي هل نجح لاعبو «جيل المليار» لبالميراس في الملاعب الأوروبية؟ لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky