issue17226

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17226 - العدد Monday - 2026/1/26 الاثنين أستون فيلا يزاحم سيتي على الوصافة... وانتصار مثير لتشيلسي بقيادة مدربه الجديد... وفورست يخرج من دائرة الخطر يونايتد يسقط آرسنال في عقر داره لأول مرة هذا الموسم ويشعل صراع القمة حـسـم مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد لــقــاء قمة لــلــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز 23 المـرحـلـة الـــــ 3( بانتصار مثير على آرســنــال المـتـصـدر )، أمـــس، فــي عـقـر دار الأخـــيـــر، وأشـعـل 2 - - 2( صــــراع الـقـمـة بـعـد فـــوز أســـتـــون فـيـا صفر) على مضيفه نيوكاسل، ومواصلة تـشـيـلـسـي نــتــائــجــه الـــجـــيـــدة تــحــت قــيــادة مــــدربــــه الـــجـــديـــد لـــيـــام روســـيـــنـــيـــور بــفــوز )، فيما 1 - 3( كبير على كريستال بــالاس خرج نوتنغهام فورست من مراكز الخطر بثنائية في مرمى مضيفه برنتفورد. على ملعب «الإمارات» قدَّم مانشستر يـــونـــايـــتـــد أقــــــوى مـــبـــاريـــاتـــه هـــــذا المـــوســـم، وألحق بآرسنال المتصدر الهزيمة الأولى 38 بملعبه ليرتقي للمركز الرابع برصيد نقطة، بينما تجمّد رصيد أصحاب الأرض نقطة في قمة الترتيب بفارق أربع 50 عند نقاط عن كل من مانشستر سيتي الثاني وأستون فيلا الثالث. وتـــقـــدم آرســــنــــال بـــهـــدف فـــي الـدقـيـقـة عـبـر الــنــيــران الـصـديـقـة سـجـلـه مـدافـع 29 يونايتد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه. غير أن خطأ فادحا من ، منح 37 مـارتـن زوبيميندي فـي الدقيقة فرصة التعادل، بعدما ‌ مانشستر يونايتد الكرة مباشرة ‍ لعب الوسط الإسباني ‍ مرَّرا إلـــى الــكــامــيــرونــي بـــرايـــان مـبـويـمـو، الـــذي أنهاها بطريقة رائعة في الشباك مراوغا ‍ الدفاع والحارس. ، عزَّز يونايتد تقدمه 50 وفي الدقيقة بقذيفة صاروخية من الدنماركي باتريك دورغـــــــــو ارتــــطــــمــــت بــــالــــعــــارضــــة وعـــانـــقـــت الــشــبــاك. وقــــام الإســبــانــي مـايـكـل أرتـيـتـا، مـــــــدرب آرســـــنـــــال بــــعــــدة تـــغـــيـــيـــرات، لأجـــل الوصول إلى التعادل، ونجح في مساعدة عـبـر الـبـديـل الإسـبـانـي ميكل ميرينو في إثـر ركلة ركنية ودربـكـة داخل 84 الدقيقة منطقة جزاء يونايتد. لكن الضيوف عادوا وحـسـمـوا الـنـقـاط الــثــاث لصالحهم بعد ثــــاث دقـــائـــق فـــقـــط، عــنــدمــا أطـــلـــق الـبـديـل البرازيلي كونيا تسديدة مذهلة من مسافة مترا داخل شباك آرسنال. 25 وعلى ملعب «سانت جيمس بارك»، مــعــقــل نـــيـــوكـــاســـل، افــتــتــح الأرجــنــتــيــنــي إمــيــلــيــانــو بــويــنــديــا الـتـسـجـيـل لمصلحة ، فــــي حـن 19 أســــتــــون فـــيـــا فــــي الـــدقـــيـــقـــة تكفل أولي واتكينز بإحراز الهدف الثاني ،88 لـــلـــفـــريـــق الـــضـــيـــف فـــــي الـــدقـــيـــقـــة ليقضي نهائيا على آمال أصحاب الأرض في اقتناص نقطة التعادل عـلـى أقـــل تـقـديـر. بتلك النتيجة رفـــع أســتــون فـيـا، الـــذي تـعـادل مــــع مــضــيــفــه كـــريـــســـتـــال بــــالاس وخسر أمــام ضيفه إيفرتون في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، نـقـطـة فــي المــركــز الـثـالـث، 46 رصــيــده إلـــى بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي في المــركــز الــثــانــي. فــي المــقــابــل، تـوقـف رصيد نيوكاسل، الذي تكبّد خسارته الثامنة هذا تعادلات، 6 انتصارات و 9 المـوسـم، مقابل نقطة في المركز التاسع. 33 عند وواصـــــل تـشـيـلـسـي نـتـائـجـه الـجـيـدة تــحــت قـــيـــادة مـــديـــره الــفــنــي الــجــديــد لـيـام روســيــنــيــور، الــــذي تــولــى المــســؤولــيــة قبل أســبــوعــن خـلـفـا لــلــمــدرب الإيـــطـــالـــي إنـــزو عـلـى 1 - 3 مــــاريــــســــكــــا، بــــفــــوز مـــســـتـــحـــق مضيفه كريستال بـــالاس. وافتتح النجم الـــبـــرازيـــلـــي الــــواعــــد إســـتـــيـــفـــاو الـتـسـجـيـل ، في 34 لمـصـلـحـة تـشـيـلـسـي فـــي الــدقــيــقــة حـن أضــاف مواطنه جــواو بـيـدرو الهدف ، وتكفل الأرجنتيني 50 الثاني في الدقيقة إنزو فرنانديز بتسجيل الهدف الثالث في من ركلة جزاء. 64 الدقيقة وتــــــــضــــــــاعــــــــفــــــــت مـعـانـاة كريستال بــــــــــــــــــالاس عــــقــــب طـــــــــــرد لاعــــبــــه لحصوله على 73 آدم وارتــون في الدقيقة الإنـذار الثاني، لكن الفريق المضيف قلص الـــفـــارق عـــن طــريــق كــريــس ريـــتـــشـــاردز في . بتلك النتيجة ارتــفــع رصيد 89 الـدقـيـقـة تـشـيـلـسـي، الــــذي حـقـق فــــوزه الــثــانــي على التوالي والعاشر في البطولة خلال الموسم 37 هزائم، إلى 6 تعادلات و 7 الحالي مقابل نقطة، ودخل في المنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. فــي المــقــابــل، تــوقــف رصــيــد كريستال بـــالاس، الــذي تلقى خسارته التاسعة في 7 انتصارات و 7 البطولة هذا الموسم مقابل نقطة في المركز الخامس 28 تعادلات، عند عـشـر. وتعتبر هــذه هــي المــبــاراة الـعـاشـرة على التوالي فـي مختلف المسابقات التي يعجز خلالها كريستال بالاس عن تحقيق 11 الفوز، علما بأن فوزه الأخير يعود إلى ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) المـــاضـــي، عندما تــغــلــب بــثــاثــيــة عــلــى مـضـيـفـه شـيـلـبـورن الآيرلندي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، فــــي حــــن أن آخـــــر انـــتـــصـــاراتـــه بــــالــــدوري . وبــــــدوره، واصـــل 1 - 2 كـــان ضـــد فــولــهــام نـوتـنـغـهـام فـــورســـت ابــتــعــاده عــــن مــنــطــقــة الـــخـــطـــر بــعــدمــا حـــــصـــــد انــــــتــــــصــــــارا ثـــمـــيـــنـــا خــــارج ملعبه عـلـى مضيفه برنتفورد بثنائية. وافتتح إيغور جيسوس الــتــســجــيــل لمــصــلــحــة فـــورســـت ، وأضـاف زميله 12 في الدقيقة تـايـوو أونـيـي الـهـدف الـثـانـي في . ورفــــع فـــورســـت بعد 79 الــدقــيــقــة انتصاره السابع في الموسم مقابل خــســارة، رصـيـده 12 تــعــادلات و 4 نقطة في المركز السابع عشر 25 إلى نقاط عن 5 (الرابع من القاع)، بفارق مـــراكـــز الـــهـــبـــوط. فـــي المـــقـــابـــل، تـوقـف رصـــيـــد بـــرنـــتـــفـــورد، الـــــذي تـلـقـى خـسـارتـه الثانية على التوالي والعاشرة في البطولة 33 تعادلات، عند 3 انتصارات و 10 مقابل ًنقطة في المركز الثامن. مشاكل ليفربول أكثر وضوحا على جانب آخــر، لو كانت هناك كأس يحصل عليها الفريق الذي يُدمر نفسه في الـــدوري الإنجليزي المـمـتـاز، لحصل عليها لـيـفـربـول بـكـل تــأكــيــد! فـــمـــرارا وتـــكـــرارا هـذا المـــوســـم، كـــان الـفـريـق بـقـيـادة مــديــره الفني الهولندي أرنـي سلوت هو من يضع نفسه في مأزق شديد، وقد تكرر ذلك أول من أمس بـهـدف قاتل 3 - 2 عـنـدمـا تـعـرض للهزيمة أمام بورنموث في الثانية الأخيرة. لــقــد تـــبـــدد كـــل الـــزخـــم الإيـــجـــابـــي الـــذي صـنـعـه الـفـريـق بـعـد الــفــوز بـثـاثـيـة نظيفة عـلـى مرسيليا الـفـرنـسـي فــي دوري أبـطـال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، بهدف المغربي أمين عدلي الذي منح بورنموث الفوز في .)5+90( الدقيقة وبـــيـــنـــمـــا كـــــان لاعــــبــــو بـــورنـــمـــوث يحتفلون بهدف الفوز، قاد الهولندي فيرجيل فــان دايــك احتجاجات لاعبي ليفربول على الـهـدف الـــذي أكــد حكّام تـــقـــنـــيـــة «الــــــفــــــار» صـــحـــتـــه. لـــــم تـكـن هــــذه هـــي المــــرة الأولـــــى الــتــي يجب فــيــهــا عـــلـــى لاعـــبـــي لـــيـــفـــربـــول أن يــلــومــوا أنـفـسـهـم عــلــى مـــا حــدث لـعـدم الـحـفـاظ أقـلـه عـلـى نقطة التعادل. وقـــــــــــال فـــــــــان دايـــــــــك: «أشـــــــــــــعـــــــــــــر بخيبة أمل كــــــبــــــيــــــرة؛ لأن تقبل الـــخـــســـارة بــهــدف فـــي آخــــر دقــيــقــة يـبـقـى أمــــرا صـعـبـا، خاصة بعدما بذلنا جهدا كبيرا في الشوط الثاني للعودة إلى أجواء المباراة». وبــــشــــأن اعـــتـــراضـــه عـــلـــى الـــحـــكـــم بـعـد الهدف الثالث، قـال المدافع الهولندي: «لقد شـــعـــرت أنـــــه تـــمـــت مـــحـــاصـــرتـــي مــــن لاعــبــي بــــورنــــمــــوث أثــــنــــاء تــنــفــيــذ رمـــيـــة الـــتـــمـــاس، لكن الحكم وتقنية الفيديو قــررا احتساب الهدف، وأرى أنه ليس صحيحاً». لــقــد ســجــل فــــان دايـــــك هــــدف لـيـفـربـول الأول الـذي أعـاد الفريق للقاء بعد أن تأخر بهدفين، لكن القائد الهولندي كـان شريكا مــســؤولا عــن الأهــــداف الـثـاثـة الـتـي سكنت شباك ليفربول. وعندما سجل دومينيك سوبوسلاي ) بتسديدة 2-2( هـــدف الــتــعــادل لـلـيـفـربـول ، بـدا 80 رائـــعـــة مـــن ركــلــة حـــرة فـــي الـدقـيـقـة الأمر وكأن الكفة على وشك أن تميل لصالح الضيوف. لكن، وفي ظل عدم رضا أي من الفريقين بالتعادل، سنحت فــرص عـديـدة للجانبين قبل أن يُسجل عدلي هدف الفوز الــقــاتــل فـــي مـــرمـــى الـــحـــارس ألـيـسـون بيكر لينهي ســـــــــــلـــــــــــســـــــــــلـــــــــــة لــــــيــــــفــــــربــــــول غــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــر المـقـنـعـة مـــــــن مباراة دون هزيمة، ويزيد الضغط على 13 سلوت مرة أخرى. وأشـــــــــار فــــــان دايــــــــك الــــــــذي لـــــم يـحـسـن تــشــتــيــت كــــــرة الــــهــــدف الأول لـــبـــورنـــمـــوث: «الهدف الأول كان سببه سوء تقدير بسبب شدة الرياح، وكان الأمر صعباً. والثاني كان به شك بتسلل. بشكل عام، استقبال هدفين في سبع دقائق ليس أمرا جيداً». وأضاف: «من السهل بعد المباراة إلقاء الـــلـــوم، لـكـن مــا حـــدث قــد حــــدث، والـخـسـارة تبقى شعورا مؤلما لأي لاعـب في ليفربول. لا مجال للتشكيك في تماسك فريقنا، لكننا ما زلنا بحاجة إلـى إيجاد الاستقرار الذي نبحث عنه. يجب أن نتعامل مع الأمر الواقع، ونقدم أداء جيداً، ونفوز بالمباريات». ولا يزال يعاني ليفربول عندما يتأخر فــي النتيجة؛ إذ لــم يحصد ســـوى نقطتين فقط من المباريات التي تأخر فيها أولا هذا المــوســم، فــي حــن نـجـح المــوســم المــاضــي في تحويل تأخره في النتيجة إلى فوز بحصد نـقـطـة مــن المــبــاريــات الــتــي اهــتــزت فيها 23 شباكه أولاً. يمكن القول إن معاناة ليفربول طوال المــــوســــم تـــجـــلّـــت فــــي ســـبـــع دقــــائــــق عـصـيـبـة فـي الـشـوط الأول، استقبل خلالها الفريق هـــدفـــن، وفـــقـــد جـــهـــود مــدافــعــه جـــو غـومـيـز بداعي الإصابة. جاء هدف بورنموث الأول عكس مجريات اللعب بعد تشتيت خاطئ مــــن فـــــان دايـــــــك لـــتـــصـــل الــــكــــرة إلـــــى ألــيــكــس ســــكــــوت، الــــــذي مــــررهــــا إلـــــى إيــفــانــيــلــســون ليسجل من مسافة قريبة. ودافــــع ســلــوت لاحــقــا عــن قــائــد فـريـقـه، مُبررا خطأه بالرياح العاتية داخـل الملعب، مـــع الـعـلـم أن هـــذه لـيـسـت المــــرة الأولـــــى هـذا الموسم التي يكلف فيها خطأ فردي ليفربول غـــالـــيـــا. وتـــفـــاقـــم إحــــبــــاط الـــضـــيـــوف عـنـدمـا تسبب اصطدام بين أليسون وغوميز أثناء محاولتهما إبعاد الكرة في إصابة غوميز كان 33 وخـروجـه مـن الملعب. وفــي الدقيقة لـيـفـربـول مــتــأخــرا بـهـدفـن نـظـيـفـن بفضل تسديدة ذكية من أليكس خيمينيز. وصــــــرح ســـلـــوت عـــقـــب الـــلـــقـــاء بــقــولــه: «رغـــم تأخرنا بهدفين نظيفين فـي المـبـاراة، ولكننا عـدنـا بطريقة جــيــدة، ولا أرى أننا كنا نستحق التأخر بهدفين، لكن اللاعبين ،2-2 قــدمــوا أداء رائــعــا، وتـعـادلـنـا بنتيجة وأصــــبــــحــــت المــــــبــــــاراة مـــفـــتـــوحـــة، وســنــحــت الــــــفــــــرص لــــلــــفــــريــــقــــن». وأضــــــــــــاف المــــــــدرب الهولندي: «ربما خلق بورنموث فرصا أكثر منا، ولست متفاجئا مـن ذلــك؛ لأننا لعبنا مــبــاراة قـبـل يـومـن فــي مرسيليا. يـجـب أن نـراجـع أنفسنا؛ لأن المــبــاراة كانت مفتوحة أكــثــر مـــن الـــــازم فـــي ظـــل سـعـي الـفـريـقـن لــتــســجــيــل هــــــدف. لـــقـــد ســنــحــت لـهـم 10 فـــرص أفــضــل مـنـا فــي آخـــر دقـــــــائـــــــق، وســــجــــلــــوا هـــــــــدف الـــــــفـــــــوز مـــن رمـــــيـــــة تـــمـــاس طويلة». لندن: «الشرق الأوسط» واتكينز سجل هدف فيلا الثاني في مرمى نيوكاسل جواو بيدرو يحتفل بتسجيل ثاني أهداف تشيلسي (أ.ف.ب) بطولة أستراليا للتنس: ألكاراس وسابالينكا وديوكوفيتش إلى ربع النهائي بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس المـــصـــنـــف أول عــــالمــــيــــا، الــــــــدور ربـــع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة، أولــــــــى الــــبــــطــــولات الأربـــــــــع الـــكـــبـــرى لــلــتــنــس، بــعــدمــا تــخــطّــى الأمــيــركــي تومي بول أمس، في يوم شهد أيضا تأهل البيلاروسية أرينا سابالينكا (المـــصـــنـــفـــة الأولـــــــــى) لــنــفــس الــــــدور، ضــاربــة بـذلـك مــوعــدا مــع الأميركية الـــشـــابـــة إيـــفـــا يــوفــيــتــش إحـــــدى ألمــع المواهب الصاعدة. وبدا ألكاراس في أفضل حالاته عـلـى مـلـعـب «رود لايـــفـــر»، إذ أطـــاح 6-7 بمنافسه المصنف التاسع عشر فـــي عــــرض مـــن الـــطـــراز 5-7 و 4-6 و الــرفــيــع. ويـــواجـــه الإســبــانــي الـبـالـغ عاما في ربع النهائي الأسترالي 22 ألــيــكــس دي مــيــنــور الـــســـادس الـــذي تــــخــــطــــى عــــقــــبــــة الــــكــــازاخــــســــتــــانــــي 1-6 و 4-6 ألكسندر بوبليك العاشر .1-6 و ولــــم يـسـبـق لألــــكــــاراس الــــذي لم يخسر أي مجموعة في نسخة هذا الــعــام مــن الـبـطـولـة، أن تــجــاوز ربـع الــنــهــائــي فـــي مـــلـــبـــورن، وإذا تـمـكّــن مــن كـسـر عـقـدتـه الأســتــرالــيــة وتُــــوّج بـــالـــلـــقـــب، فــســيــصــبــح أصـــغـــر لاعـــب لــــدى الــــرجــــال يــحــقــق ألـــقـــاب جميع البطولات الأربع الكبرى. وكــــــان ألـــــكـــــاراس قــــد عـــانـــى فـي السابق على صعيد الدقة في طريقة إرساله، لكنه بات الآن يعتمد طريقة جــــديــــدة أكــــثــــر فـــاعـــلـــيـــة، وقــــــد تـمـت مــقــارنــتــه بـــإرســـال الــصــربــي نــوفــاك ديوكوفيتش. وقــــال مـمـازحـا فــي مـقـابـلـة على أرض الملعب بعد فـوزه السهل على بــــــول وســــــط ضـــحـــكـــات الـــجـــمـــهـــور: «تــلــقــيــت رســـالـــة مـــن ديــوكــوفــيــتــش يقول فيها: (عليك أن تدفع لي)». وبــلــغ ديـوكـوفـيـتـش الــــدور ربـع الـــنـــهـــائـــي بـــعـــد انـــســـحـــاب مــنــافــســه التشيكي ياكوب منسيك للإصابة، وقال الأخير: «إنه قرار مؤسف علي اتــخــاذه. بعد المـبـاراتـن الأخيرتين، شـــعـــرت بـــألـــم مـــتـــزايـــد فــــي الــجــانــب الأيسر من عضلات البطن». والـــــتـــــحـــــق الألمـــــــانـــــــي ألـــكـــســـنـــدر زفـــيـــريـــف الـــثـــالـــث بـــركـــب المــتــأهــلــن بــــــــالــــــــفــــــــوز عـــــــلـــــــى الأرجــــــنــــــتــــــيــــــنــــــي 4-6 و 2-6 فرانسيسكو سيروندولو ، لـــيـــواجـــه فــــي ربـــــع الــنــهــائــي 4-6 و الأميركي ليرنر تيان الذي فاز على الروسي دانييل مدفيديف (المصنف .3-6 و 0-6 و 4-6 )12 ولــــــــــدى الــــــســــــيــــــدات، ســــتــــواجــــه ســــابــــالــــيــــنــــكــــا فـــــــي ربـــــــــع الــــنــــهــــائــــي الأمـــيـــركـــيـــة الـــشـــابـــة إيـــفـــا يـوفـيـتـش عـــامـــا فـــي لـــقـــاء يـتـرقـبـه 18 الــبــالــغــة الـــكـــثـــيـــرون. وافــتــتــحــت سـابـالـيـنـكـا ،2024 و 2023 حاملة اللقب مرتين في منافسات أمس على ملعب رود لايفر بتخطّي الكندية فيكتوريا مبوكو ، لتضرب 6-7 و 1-6 ً عاما 19 البالغة مـــوعـــدا مـــع يـوفـيـتـش الــتــي سحقت الكازاخستانية غير المصنفة يوليا .1-6 و 0-6 بوتينتسيفا 27 وقـــالـــت سـابـالـيـنـكـا الـبـالـغـة عـــامـــا بــعــد الـــفـــوز: «أشـــعـــر وكـأنـنـي مـــــا زلــــــت طـــفـــلـــة! دفـــعـــتـــنـــي مــبــوكــو لتقديم أفضل ما عندي...قدمت أداء مذهلاً». لكنها ستصطدم فـي مباراتها المقبلة بالموهبة الـصـاعـدة فـي قمة 18 مـسـتـواهـا يوفيتش الـتـي أتــمّــت عاما الشهر الماضي، وهـي المصنفة 191 راهنا بعدما كانت في المركز 27 في مثل هذا الوقت من العام الماضي. وقــالــت يـوفـيـتـش الــتــي أطـاحـت بــــالإيــــطــــالــــيــــة جــــــازمــــــن بـــاولـــيـــنـــي الـسـابـعـة فــي الــــدور الـثـالـث: «أشـعـر بــحــالــة رائـــعـــة. أنــــا ســعــيــدة لـلـغـايـة بالتأهل». وتُعتبر يوفيتش أصغر لاعبة تبلغ ربـــع الـنـهـائـي فــي مـلـبـورن من دون خـــــســـــارة أي مـــجـــمـــوعـــة مــنــذ . وبلغت 1998 فـيـنـوس ولـيـامـز فــي الأمـيـركـيـة كـوكـو غــوف الثالثة ربع الـــنـــهـــائـــي بـــالـــفـــوز عـــلـــى الـتـشـيـكـيـة .3-6 و 6-3 و 1-6 كارولينا موخوفا ملبورن: «الشرق الأوسط» ألكاراس يتطلع لفك عقدته مع البطولة الأسترالية (أ.ف.ب) انتصار يونايتد على آرسنال وسيتي تواليا يؤكد صحة قرار إقالة المدرب أموريم والاستعانة بكاريك مبويمو يسجل هدف يونايتد الأول في مرمى آرسنال بعد أن تلاعب بالدفاع والحارس (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky