يـدفـع المبعوثان الأمـيـركـيـان؛ ستيف ويـتـكـوف وجــاريــد كـوشـنـر، فــي إسـرائـيـل خـطـط «غــــزة الــجــديــدة» قــدمــا، ويــحــاولان الاتـــفـــاق مـــع رئــيــس الــــــوزراء الإســرائــيــلــي، بنيامين نتنياهو، على فتح معبر رفح من دون عراقيل. ووصــــــــــل ويـــــتـــــكـــــوف وكـــــوشـــــنـــــر إلــــى إســـرائـــيـــل، أمــــس ، قــبــل يــــوم مـــن اجـتـمـاع «المـــجـــلـــس الــســيــاســي والأمــــنــــي المــصــغــر» (الكابينت) المخصص لمناقشة معبر رفح. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ووكالة «رويترز»، إن ويتكوف وكوشنر مـوجـودان في إسرائيل من أجل بحث مستقبل قطاع غزة. وأكــــــــدت «يــــديــــعــــوت أحــــــرونــــــوت» أن جـــدول الأعــمــال يتضمن فـتـح معبر رفــح، وبـــــدء إعــــــادة إعـــمـــار الــقــطــاع وفـــقـــا لــرؤيــة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب. وكــانــت الـــولايـــات المـتـحـدة قــد أعلنت يـــــوم الـــخـــمـــيـــس، عــــن خـــطـــط لـــبـــنـــاء «غــــزة جديدة» من الصفر، لتشمل أبراجا سكنية ومــراكــز بـيـانـات ومنتجعات على شاطئ الـبـحـر، فــي إطـــار مـسـاعـي الـرئـيـس ترمب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل لـأمـام، بعدما عصفت » وحـركـة «حـمـاس به انتهاكات متكررة. وتـطـالـب الــولايــات المـتـحـدة إسرائيل بفتح معبر رفح حتى قبل عودة رفات آخر المختطفين، ران غويلي، وتقول لإسرائيل إنها ستضمن بذل كل جهد للعثور عليه. وحـسـب «يــديــعــوت أحـــرونـــوت»، فـإن هـنـاك مـسـألـة ثـالـثـة عـلـى جـــدول الأعــمــال؛ وهـــــي إشـــــــراك تـــركـــيـــا وقـــطـــر فــــي المـجـلـس التنفيذي بقطاع غزة، إذ تعارض إسرائيل ذلك بشدة. وقــــال مـــســـؤول إســرائــيــلــي إن إنــشــاء هـــذا المـجـلـس لـــم يـكـن بـمـوافـقـة إســرائــيــل، وإنه يمثل «انتقاما من ويتكوف وكوشنر لــــرفــــض نــتــنــيــاهــو فـــتـــح مــعــبـــر رفـــــح قـبـل العثور على ران غويلي». وكــان مـن المفترض فتح المعبر خلال المـــرحـــلـــة الأولــــــى مـــن خــطــة تـــرمـــب لإنــهــاء الــــــحــــــرب، بـــمـــوجـــب اتـــــفـــــاق وقــــــف إطـــــاق الـنـار الــذي أبــرم بـن إسرائيل و«حـمـاس» ، لكن 2025 ) فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول نتنياهو عرقل ذلك، واشترط تسلمه آخر جثة باقية في غـزة. وردا على ذلـك، كلفت الولايات المتحدة، علي شعث، رئيس لجنة الــتــكــنــوقــراط الـفـلـسـطـيـنـيـة، الإعـــــان يــوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي سيفتح هذا الأسبوع. والاعـتـقـاد فـي إسـرائـيـل أن نتنياهو لـــن يـــرفـــض فــتــح المــعــبــر، لـكـنـه سيتمسك بشروطه حول آلية ذلك. وصرح مسؤول أميركي ودبلوماسي عـربـي لصحيفة «تـايـمـز أوف إسـرائـيـل»، بأن إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر المــــقــــررة هـــــذا الأســـــبـــــوع، «فُـــــرضـــــت» عـلـى إسرائيل. وأكــــدت وســائــل الإعــــام الـعـبـريـة أنـه في حين تستعد إسرائيل لفتح معبر رفح وسط ضغوط دولية، فإنها لا تزال تخطط لإجراء رقابة كبيرة على المعبر. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) أن إسرائيل ستدير نظام مراقبة عن بُعد عـنـد المـعـبـر، وسـتـكـون مـسـؤولـة عــن منح الموافقات المسبقة للمسافرين القادمين إلى قطاع غزة والمغادرين منه، وستكون قادرة على فحص أي أجهزة حاسوب أو أجهزة إلكترونية أخرى تمر عبره. وبينما لـن يكون هناك وجــود فعلي للقوات الإسرائيلية في المعبر، سيتم نشر قــــوات إسـرائـيـلـيـة فـــي مــكــان قـــريـــب، حيث ستدير نقطة تفتيش خـاصـة بها تهدف إلى منع تهريب الأسلحة. وأوضحت هيئة البث أن المعبر نفسه سيتم تشغيله مــن قـبـل ضـبـاط فــي بعثة الاتـحـاد الأوروبــــي للمساعدة الـحـدوديـة، لمــراقــبــة المـعـبـر، 2005 الــتــي تـأسـسـت عـــام إلــى جـانـب عناصر بــزي مـدنـي مـن جهاز المــخــابــرات الـتـابـع للسلطة الفلسطينية. وأشــــــارت إلــــى أن الإطـــــار نـفـسـه اســتُــخــدم خــــــال وقــــــف إطـــــــاق الـــــنـــــار الــــســــابــــق بـن إســـرائـــيـــل و«حــــمــــاس» فـــي يــنــايــر (كــانــون . وأغلقت إسرائيل المعبر بعد 2025 ) الثاني نحو شهرين، وظل مغلقا منذ ذلك الحين. ويبدو أن الرقابة الإسرائيلية المشددة تهدف في نهاية المطاف إلى تمرير مخطط إخـــــــراج الــفــلــســطــيــنــيــن مــــن غــــــزة، ولــيــس إعادتهم. وكـانـت إسـرائـيـل عـرضـت إعـــادة فتح معبر رفـح أواخــر العام الماضي، لكن فقط لخروج سكان غزة، ورفضت مصر الموافقة عـلـى إعــــادة الـفـتـح الــجــزئــي، وبـقـي المعبر مغلقا ً. مصادر مطلعة لـ«رويترز»، 3 وقالت إن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين عـبـر معبر الــعــائــديــن إلـــى غـــزة مـــن مـصـر رفـح، لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الــــخــــارجــــن مـــــن الــــقــــطــــاع أكــــبــــر مـــــن عـــدد الداخلين إليه. ويــفــتــرض أن يـــبـــت «الــكــابــيــنــت» في المسألة، الأحــد. وصــرح مصدر إسرائيلي بأنه ستتم إعادة فتح المعبر فعلاً. وكــــــان «الـــكـــابـــيـــنـــت» قـــــرر يـــــوم الأحــــد المــــاضــــي، إبـــقـــاء مـعـبـر رفــــح مـغـلـقـا وســط غضب إزاء ضــم ممثلين رفيعي المستوى مــن تـركـيـا وقــطــر، إلـــى المـجـلـس التنفيذي المــؤثــر فــي غــــزة، والمـكـلـف بـــالإشـــراف على قـــطـــاع غــــزة مـــا بــعــد الـــحـــرب، تــحــت مظلة مـجـلـس الـــســـام الــــذي أنـــشـــأه تـــرمـــب. كما أصـرّت إسرائيل على أن تكون إعـادة فتح معبر رفـــح مـشـروطـة بــعــودة جـثـمـان آخـر رهــيــنــة، ران غـفـيـلـي، وتـسـلـيـم «حــمــاس» أسلحتها، وهما أمران لم يتحققا بعد. » قالت نهاية الأسبوع 12 لكن «القناة المـــاضـــي، إن الـــولايـــات المــتــحــدة ووســطــاء رئيسيين فـي غــزة بـــدأوا مـحـادثـات سرية مــــع «حــــمــــاس» بـــشـــأن خـــطـــة لـــنـــزع ســـاح الحركة تدريجياً، وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية في القطاع. »، فـــإن المـنـاقـشـات 12 ووفـــقـــا لـــ«الــقــنــاة التي تشمل الولايات المتحدة وقطر وتركيا 3 ومــصــر جـــاريـــة مــنــذ نــحــو أســبــوعــن إلــــى أسابيع. وتـدعـو الخطة المقدمة لـ«حماس» إلـــــى الـــتـــدمـــيـــر الـــــفـــــوري لـــأســـلـــحـــة الـثـقـيـلـة والأنـــفـــاق ومـــواقـــع إنــتــاج الأسـلـحـة والبنية التحتية العسكرية، ثـم تبدأ عملية مطولة ومرحلية لجمع وتفكيك الأسلحة الشخصية التي بحوزة عناصر «حماس» وغيرهم من المسلحين. وينص المقترح على أن يُمنح من يوافق على تسليم أسلحته خيارين: إما الممر الآمن للخروج من غزة، أو الاندماج في قوات الأمن التابعة للحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المـكـلـفـة بـــــإدارة الــقــطــاع. وفـــي الــوقــت نفسه، ستسعى الــولايــات المـتـحـدة إلــى إنـشـاء قوة شــرطــة فـلـسـطـيـنـيـة تــابــعــة لـتـلـك الـحـكـومـة، تتمتع بسلطة حصرية على استخدام القوة. » بـــــــأن الـــخـــطـــة 12 وأفــــــــــــادت «الـــــقـــــنـــــاة تتضمن أيـضـا انسحابا تدريجيا للجيش الإسرائيلي من مواقعه داخــل غــزة، بما في ذلـــك انــســحــاب مـرحـلـي مـــن الــخــط الأصــفــر، الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة «حـــمـــاس» وإســـرائـــيـــل، وذلــــك رهــنــا بــإحــراز تقدم في نـزع السلاح. كما سترتبط جهود إعـــــــــادة الإعــــــمــــــار، كـــمـــا أوضــــحــــهــــا كــوشــنــر بدافوس في وقت سابق من اليوم، بالامتثال لتسليم الأسلحة. وأكـــــــــدت مـــــصـــــادر فــلــســطــيــنــيــة وجـــــود نـــقـــاشـــات حـــــول المـــســـألـــة، وأكـــــــدت كـــذلـــك أن الاتـــصـــالات مـسـتـمـرة مـــن أجـــل إعـــــادة معبر رفح. وحـــــســـــب المـــــــصـــــــادر الـــــتـــــي تـــحـــدثـــت لــ«الـشـرق الأوســــط»، يـجـري التركيز على ضرورة عدم السماح لإسرائيل بمنع عودة أي من المسافرين بالخارج إلى القطاع. وقــــــالــــــت المـــــــصـــــــادر: «هــــــنــــــاك حــــــالات مرضية وطــاب وغيرهم يـريـدون العودة إلـــى الــقــطــاع، كـمـا أن هــنــاك عـــائـــات فـرت من جحيم الحرب أثناء فتحه المعبر بداية الــحــرب، والآن تفضل الــعــودة على البقاء فـــي الـــخـــارج، ويــجــب أن تــكــون لـلـوسـطـاء كلمتهم الواضحة في رفض منح إسرائيل، حق حرمان أولئك الغزيين من العودة إلى القطاع». 3 أخبار NEWS Issue 17225 - العدد Sunday - 2026/1/25 الأحد عرضت إسرائيل سابقا إعادة فتح معبر رفح لكن فقط لخروج الغزيين وهو ما رفضته مصر ASHARQ AL-AWSAT }أن الخارجين سيكونون أكثر من الداخلين{نتنياهو يتمسك برقابة مشددة لضمان مبعوثا ترمب في إسرائيل لبحث مستقبل غزة وفتح معبر رفح (د.ب.أ) 2023 أكتوبر 14 مسافرون على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري في رام الله: كفاح زبون تركيا تقلل من أهمية تصريحات نتنياهو حول مشاركتها في قوة الاستقرار بغزة قــلــلــت تـــركـــيـــا مــــن أهـــمـــيـــة اعــــتــــراضــــات رئـــيـــس الـــــــوزراء الإسـرائـيـلـي، بنيامين نتنياهو، عـلـى مشاركتها فــي «قــوة الاســتــقــرار» لــغــزة، ورجــحــت فـتـح معبر رفـــح الـــحـــدودي في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل. وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تعليقا على تصريحات لنتنياهو فيها بــأن «قـــوة الاسـتـقـرار» لـن تضم تركيا وقطر، إن نتنياهو «كان يعارض انضمام تركيا لمجلس الـسـام، كما عـــارض وجـــودي عـضـوا فـي المجلس التنفيذي لغزة، هو دائم المعارضة، وسيواصل ذلك مستقبلاً، وبدورنا نحن سنواصل نضالنا من دون تراجع». وأضـاف فيدان، خلال مقابلة تلفزيونية، ليل الجمعة - السبت، أن تركيا تواصل إرسال المساعدات دون انقطاع عبر منظمات المجتمع المدني، و«الهلال الأحمر»، و«إدارة الكوارث والطوارئ» التركية (آفاد)، لكن التحدي الأكبر يتمثل في نقل المساعدات من الجانب المصري إلى داخل قطاع غزة. وأشار إلى أن وتيرة إدخال المساعدات تحسنت منذ بدء وقف إطلاق النار، حيث تم إحراز تقدم كبير في إدخال المواد الغذائية الأساسية. وذكـــــر فـــيـــدان أن «مــجــلــس الــــســــام»، الـــــذي وقــــع مـيـثـاق إنـشـائـه عـلـى هـامـش «مـنـتـدى دافـــــوس» بـمـشـاركـة الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب وعدد من قادة الدول الأعضاء، يضم عـدة لجان، من بينها لجنة مخصصة بالكامل لقطاع غزة شخصية فلسطينية ستتولى الإدارة اليومية 15 مكونة من في غزة. وأضـــاف أن عــدد الـــدول الأعــضــاء فـي «مجلس الـسـام» دولــة، مؤكدا أن 30 و 25 مرشح للارتفاع ليصل إلـى ما بين تـركـيـا سـتـواصـل بـــذل كــل مــا بـوسـعـهـا لـدفـع مـلـف غـــزة إلـى الأمام. وأوضــح فيدان أن الأولـويـة القصوى لتركيا في الوقت الراهن هي بقاء سكان غزة في القطاع، وأن إسرائيل لم تكتف خـــال حـــرب الإبــــادة الجماعية بـالـقـتـل، بــل تسعى إلـــى دفـع الفلسطينيين للتهجير قسرا مـن خـال جعل القطاع مكانا غير صالح للمعيشة. أنقرة: سعيد عبد الرازق إسرائيل تواصل خروقها... وعدَّاد القتلى الفلسطينيين يرتفع عراقيل تواجه إمكانية «خروج آمن» لبعض قيادات «حماس» من غزة تــــواجــــه قــضــيــة إمـــكـــانـــيـــة «الــــخــــروج الآمـــــن» لـبـعـض قـــيـــادات ونــشــطــاء حـركـة «حماس»، من قطاع غزة، إلى دول أخرى، صـــعـــوبـــات وعـــراقـــيـــل، جــــزء مــنــهــا بفعل الاشتراطات الإسرائيلية، وأخرى تتعلق بــشــكــل أســــاســــي بـتـنـفـيـذ بـــنـــود المــرحــلــة الـثـانـيـة بـشـكـل كـــامـــل، وبــخــاصــة قضية نـــزع الــســاح، وتــولــي لجنة التكنوقراط حكم القطاع بشكل فعلي. مــصــادر مــن «حـــمـــاس» قد 3 وكــانــت كشفت منذ أيام لـ«الشرق الأوسط» عن أن هناك حراكا فعليا لتجهيز قوائم لقيادات ونشطاء بارزين، منهم أسرى حُرروا في ، للتجهز 2011 صفقة جلعاد شاليط عام للسفر والخروج من غزة، ضمن اتفاق مع الوسطاء والـولايـات المتحدة. بينما كان مصدر قـيـادي بــارز قـد نفى تلك الأنـبـاء، أو أن يكون تم فعليا طرحها، بينما أبلغ آخر أنه لا علم لديه بذلك. صعوبات وعراقيل وتقول مصادر متطابقة من الحركة لـ«الشرق الأوسط»، إنه بعد تجهيز قوائم لشخصيات عـدة من مستويات مختلفة فــــي قــــيــــادة الـــحـــركـــة ونــشــطــائــهــا وحــتــى الأســــرى المــحــرريــن، بـــدأت تظهر عراقيل وصعوبات تتعلق بإمكانية نجاح هذه الخطوة، مشيرة إلى أن إسرائيل تشترط لخروج أي من قيادات «حماس»، أن يتم نزع السلاح وتفكيك الحركة بالكامل. وحسب المصادر، فإن هناك وفدا من داخــــل قـــيـــادة غــــزة، كـــان مـــن المــفــتــرض أن يتوجه إلى العاصمة المصرية، القاهرة، لبحث بـعـض الـقـضـايـا المتعلقة بسلاح الــحــركــة، وأجـهـزتـهـا الأمــنــيــة، إلا أنـــه تم إلــــغــــاء ســــفــــره، وســـيـــتـــم نـــقـــل المــعــلــومــات لـقـيـادة الـحـركـة فــي الـــخـــارج لنقلها إلـى الـــوســـطـــاء. وأشـــــــارت إلــــى أن الـــوفـــد من داخــــل الــقــطــاع كــــان ســيُــجــري مـبـاحـثـات مـعـمـقـة وبـتـفـاصـيـل دقـيـقـة حـــول بعض الـقـضـايـا الـعـالـقـة الـتـي تتعلق بالمرحلة الثانية، وكذلك حول ما يتعلق بآخر جثة مختطف إسرائيلي في القطاع. وتـقـول بعض المـصـادر إنــه رغــم ذلك فــإن بعض الأســـرى المـحـرريـن فـي صفقة شاليط يتجهزون فعليا لإمكانية السفر فـي الفترة المقبلة مـن القطاع إلـى مصر، ومنها فورا إلى دولة ثالثة. لقاء مرتقب يـأتـي هــذا الـخـاف حــول هــذه القضية في وقت أظهرت فيه خطة المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، بشأن غزة، أن بعض نشطاء «حماس» سيحصلون على عفو، أو ستتم إعــادة دمجهم في قوة الشرطة الجديدة بعد فحص أمني دقيق مـن إسرائيل أو الـولايـات المتحدة، أو سيُسمح لهم بخروج آمن من القطاع. نــيــوز» 24 ووفـــقـــا لمـــا كـشـفـتـه قــنــاة «آي الــعــبــريــة، فــــإن مـــســـودة اتـــفـــاق شـــامـــل بـشـأن المرحلة الثانية ستُبحث قريبا بين المبعوث الأمـــيـــركـــي ســتــيــف ويـــتـــكـــوف، وقـــائـــد حـركـة «حماس» بغزة، خليل الحية، تتعلق بسلاح الـحـركـة، مـن خــال التمييز مـا بـن الأسلحة الــثــقــيــلــة والــخــفــيــفــة، ومـــنـــح المــقــاتــلــن عـفـوا لمـن يسلِّم سـاحـه، فـي حـن ستسلِّم الحركة خرائط بأنفاقها ومواقع إنتاج الأسلحة، ثم يبدأ أبرز قادة «حماس» ونشطائها مغادرة قطاع غزة. ولـــــم تـــؤكـــد أي مــــصــــادر مــــن «حـــمـــاس» لـ«الشرق الأوســـط»، وجــود أي مخطط حتى اليوم (السبت)، لعقد مثل هذا اللقاء، مبينة أن قضية السلاح ومتطلبات المرحلة الثانية كلها مــا زالـــت قـيـد المـنـاقـشـات مــا بــن قـيـادة الـــحـــركـــة والــــوســــطــــاء، بـــمـــن فــيــهــم الــــولايــــات المتحدة. الوضع الميداني في سياق الوضع الميداني بقطاع غزة، تــواصــلــت الـــخـــروقـــات الإســرائــيــلــيــة، مـــا أدى لمقتل طفلين مـن عائلة الـــزوارغـــة، فـي قصف اســتــهــدفــهــمــا فــــي بـــلـــدة بـــيـــت لاهــــيــــا، شــمــال الـــقـــطـــاع، بـيـنـمـا قُـــتـــل شــــاب وأصـــيـــب آخــــران بـــجـــروح مــتــوســطــة إثــــر قــصــف مــمــاثــل على جـبـالـيـا، وأصــيــب آخـــر فــي إطـــاق نــيــران من مُسيَّرات جنوب خان يونس. وارتفعت أعـداد الضحايا الفلسطينيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في ، إلى 2025 ) العاشر من أكتوبر (تشرين الأول ، بينما وصــل الـعـدد الإجمالي 481 أكـثـر مـن .71654 إلى 2023 منذ السابع من أكتوبر أشـهـر) 3( وتــوفــي الـطـفـل عـلـي أبـــو زور نــتــيــجــة الــــبــــرد الــــشــــديــــد، لـــيـــرتـــفـــع إجـــمـــالـــي ؛10 الـوفـيـات منذ فصل الشتاء الحالي إلــى حسب وزارة الصحة بغزة. طفلة فلسطينية تبيع ألواح شوكولاتة في سوق بخان يونس جنوب قطاع غزة الجمعة (أ.ب) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky