issue17225

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17225 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 25 - 1447 شعبان 6 الأحد London - Sunday - 25 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17225 مليون دولار... أمباني يتحوَّل تمثالا داخلها 1.5 ساعة بـ كُشف اللثام في الهند عن تصميم ساعة فاخرة جـــديـــدة مــســتــوحــاة مـــن حــديــقــة حـــيـــوانـــات خـاصـة تُـــديـــرهـــا عــائــلــة أغـــنـــى رجــــل فـــي آســـيـــا، المــلــيــارديــر مـوكـيـش أمــبــانــي، وتـتـمـيَّــز بــوجــود تـمـثـال صغير مـلـوَّن يـدويـا لابنه الأصـغـر أنـانـت أمباني فـي قلب تصميمها. وذكـــــــــرت «بــــــي بـــــي ســــــي» أن الــــســــاعــــة، الـــتـــي صمّمتها دار الساعات الفاخرة «جاكوب أند كو»، مرصَّعة بالأحجار الكريمة، ويتوسَّطها مجسّمان دقيقان لأسد ونمر بنغالي يحيطان بتمثال أنانت أمباني جالسا على كرسي. ورغــــم عـــدم إفــصــاح الـشـركـة المُــصـنّــعـة رسميا عـــن ســعــر الـــســاعــة، فــــإن تــجــمّــع صــنــاعــة الــســاعــات مليون دولار. 1.5 «واتشوبيا» يقدّر قيمتها بنحو وتستند الفكرة إلى مركز «فانتارا»، وهو مركز خـاص لإنـقـاذ الحيوانات البرّية وإعـــادة تأهيلها، ويــضــم أكــثــر مـــن ألــفــي نــــوع مـــن الــكــائــنــات، بينها أسود وفيلة ونمور، ويمتد على مساحة تبلغ نحو فـدان. وافتتح نارندرا مـودي، رئيس الـوزراء 3500 الهندي، المركز في مارس (آذار) الماضي. كذلك كان أحد المواقع التي استضافت فعاليات ما قبل زفاف ، والــتــي حظيت بتغطية 2024 أنــانــت أمـبـانـي عـــام إعلامية عالمية واسعة. وشهد حفل الزفاف، إلى جانب فعاليات أخرى، حضور أبــرز نجوم بوليوود، إلـى جانب مشاهير عالميين مثل كيم كــارداشــيــان وريـهـانـا، فـضـا عن قــادة أعمال بـارزيـن، من بينهم بيل غيتس ومـارك زوكربيرغ، ورئيسا الـوزراء البريطانيان السابقان توني بلير وبوريس جونسون. وفــــي مــنــشــور عــبــر وســـائـــل الـــتـــواصـــل، ذكـــرت شركة «جاكوب أند كو» أن تحفتها الجديدة «تُمثّل تحية إلـــى فــانــتــارا»، مـشـيـرة إلـــى أن تـمـثـال أنـانـت فــي وســـط المـيـنـا «يــرمــز إلـــى الإدارة والمـسـؤولـيـة». حــجــرا كـريـمــا، من 397 وأضـــافـــت أنــهــا تـتـكـوّن مــن بــيــنــهــا الألمــــــــاس، والــــيــــاقــــوت الأخــــضــــر، والــعــقــيــق، وأحجار نفيسة أخرى. وأكد مسؤول تنفيذي مرتبط بشريك التجزئة الهندي للعلامة الـتـجـاريـة، «إيـثـوس ووتــشــز»، أن الشركة لم تُعلن بعد سعرها الرسمي، وأنها غير متوافرة حاليا في المتاجر. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة ترو مولين خلال العرض الأول لفيلم «اللحظة» ضمن مهرجان «صاندانس السينمائي» بولاية يوتا الأميركية (أ.ب) الرغبة في تثبيت الذات داخل عقارب لا تتوقّف (جاكوب آند كو) السلم العقاري هل إسرائيل دولة علمانية أم دينية؟ عندما تحدَّث صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر عن مشروع «ريفييرا» جديدة فـي غـزة اعتقد الـنـاس أن الـرجـل يـهـزِر. لكن في فبراير (شباط) الماضي تحدَّث الرئيس نفسه عن المشروع. وبينما كانت غزة تطحن مـــرة بـعـد مــــرة، عـقـد دونـــالـــد تــرمــب مـؤتـمـرا صـــحـــافـــيـــا شــــــرح خــــالــــه أهـــمـــيـــة المــــشــــروع الــســيــاحــي الـــــذي ســــوف يـــكـــون تــحــت إدارة أميركية. مرة أخرى اعتقد العالم أن مثل هذا الكلام هو للكلام حتى لو قاله رئيس أميركا. غير أن حدثا هائلا ما لبث أن وقع على بـعـد آلاف الأمـــيـــال مــن غــــزة، عـنـدمـا خطفت قوة أميركية رئيس فنزويلا وزوجته، وأعلن تـرمـب أن نفطها ســوف يصبح تحت إدارة أميركية طبعا مباشرة. المفاجأة الكبرى كانت التالية: مجلس سلام لغزة برئاسة دونالد ترمب. ولكن أين الأمم المتحدة والأصول والإجراءات الدولية؟ لقد فـات الكثيرين تعبير جديد أدخــل على لـغـة الـبـيـت الأبـــيـــض: «الــرئــيــس وفــريــقــه»... لــيــس الـــرئـــيـــس وإدارتـــــــــه. هـــنـــاك الآن شــيء فـــي الـسـيـاسـة الأمــيــركــيــة يــدعــى «الــفــريــق». وهــــذا الــفــريــق هـــو مـــن يـتـخـذ الــــقــــرارات غير المألوفة. عندما أعلن ترمب مجلس السلام، هــتــفــت «الــــغــــارديــــان» فـــي ذعــــر أن فـــي ذلــك عــودة إلـى زمـن الاستعمار. وفيما استُبعد تـونـي بلير عـن المجلس الـــذي كــان يفترض أن يكون برئاسته، ظل اسم جاريد كوشنر حــاضــراً. يجب ألا يغيب العنصر العقاري عـن المــوضــوع، والمــشــروع المــطــروح أكـبـر من الخيال. يـــحـــوّل تـــرمـــب الــســيــاســة الـــدولـــيـــة إلــى وقـائـع وأرقــــام. فـي أوكـرانـيـا طـالـب بصفقة حـــــول ثــــرواتــــهــــا مــــن المـــــعـــــادن الــــــنــــــادرة. فـي غـريـنـانـد يــريــد الاســتــحــواذ عـلـى مــا تحت طبقات الجليد. هذه هي الواقعية في الحياة مهما تعددت التسميات. على رأس أميركا ورأس العالم رجل جاء من عالم العقار، وهو يرى الأشياء من خلال خبرته الطويلة فيه. حـــظ سـعـيـد فـــي غــــزة وريــفــيــيــرا جـمـيـلـة في رفح. هل إسرائيل دولة علمانية؟ الإجابة نعم. هل إسرائيل دولة تعتمد على أساطير دينية تاريخية، يؤثر فيها رجالات دين يهود يؤمنون كل الإيمان بنبوءات توراتية، وغير توراتية، ويصدرون عنها؟ الإجابة أيضا نعم! مـن الصعب اخــتــزال هــذه الــدولــة (الـحـالـة) بـصـورة واحــــدة، هـي ظـاهـرة مركبة، وهكذا يجب أن تفهمها، حتى لا تقع في مهاوي الغلط، وسـوء التقدير في التعامل مع هذه الظاهرة. قبل أيام قرأت مراجعة مثيرة لكتاب يعالج تأثير البعد الديني، بل والخرافي، مثل خرافات «القابالاه» اليهودية، وهي مزيج من العرفان الصوفي، والسحر الأسود. المطالعة قدمتها خدمة «روسيا اليوم»، عن كتاب تحت عنوان: «إسرائيل السحر والـديـن والـــدم» للكاتب والمحلل المـصـري محمد عـبـود، خبير الـشـؤون الإسرائيلية، وأستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس. من أعجب ما فيه أن وفاة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الثامن كانت نتيجة رقى وسحر من رجال دين يهود 1970 والعشرين من سبتمبر (أيلول) عام‏ على طريقة القابالاه! رجال دين يهود زعموا أنهم المسؤولون عن اغتيال عبد الناصر عبر قوى غيبية، ‏وشعوذة، وسحر أسود! عن طريق تقديم قرابين، وأضحيات، خاصة قلوبها، وكبودها. وللزوم فعالية السحر، وتـأثـيـره ينبغي أن يـكـون فـي غـرفـة مظلمة، وهـــذا مـا حــدث فـي الانـتـقـام من نـــاصـــر... وقـــد كـــان كـمـا زعــمــوا، رغـــم أن الـرئـيـس المــصــري كـــان مـعـروفـا بسجل حافل من الأمـــراض، ونلاحظ أنـه في التيار المصري الناصري -مثل هيكل- هناك من يتهم السادات تصريحا أو تلميحا بتسميم ناصر من خلال فنجان قهوة! نرجع لإسرائيل، يقول المؤلف إن الكتاب يقترب من منطقة لا يحب العقل المعاصر الاقتراب منها، منطقة تتقاطع فيها الأسطورة مع التاريخ، والدين مع السياسة. كيف يمكن التوفيق بين هذه المتناقضات؟ يشدّد المؤلف على أن إسرائيل أشبه بظاهرة مزدوجة، فهي من جهة دولة نووية متقدمة في التكنولوجيا، والعلوم، ومن جهة أخرى مجتمع خاضع لنصوص قديمة، وعقلية كهنوتية تحكمها أحـكـام الـطـهـارة، والـنـجـاسـة، والـبـركـة، واللعنة، والـنـور، والظلام. لكن هل يصح اختصار إسرائيل بهذه الصورة، ونسيان أنَّها دولة ذات مصالح محددة، وقماشة غربية أميركية حتى، بل إن أغلب مؤسسي إسرائيل كانوا من التيار العلماني اللاديني، حتى الرمز الأول للصهيونية، ثيودور هيرتزل، لم يكن متديناً، أو متأثرا بفتاوى الحاخامات بأي حال، بل هو وفكرته الصهيونية نتاج مخاض غربي أوروبي علماني بحت. الدين من هذا المنظور هو مجرد «غراء» للربط، وأساس لصناعة الرابطة القومية، لأنَّه لا يوجد بديل له في هذا الميدان. لكن لا يمكن إغفال الروح الدينية اليهودية القيامية على إسرائيل نفسها، خاصة في هذا العهد اليميني المعتق. المـــــراد قــولــه هـــو أن الـتـعـقـيـد والــتــركــيــب هـــو الــطــريــق الـصـحـيـح لـفـهـم الـظـاهـرة الصهيونية، ومنتجها دولة إسرائيل، وليس التسطيح، والقراءة الواحدية الخفيفة الاستسهالية. خلف القضبان... سجينات برازيليات يتنافسن بالغناء قبل الحرّية شــــاركــــت مـــجـــمـــوعـــة مــــن الـــنـــســـاء الـــبـــرازيـــلـــيـــات القابعات خلف القضبان في مسابقة غنائية أُقيمت داخــــل أحـــد ســجــون مـديـنـة ريـــو دي جــانــيــرو، حيث وضعن مساحيق التجميل، وارتدين فساتين أنيقة، وتــنــافــســن فـــي فـعـالـيـة تـــهـــدف إلــــى إبـــــراز مـواهـبـهـن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن قبيل الإفراج عنهن. وذكرت «أسوشييتد برس» أنه في قاعة متعدّدة الاستخدام مـتـسـابـقـة 15 واســــعــــة ذات صـــــدى واضـــــــح، اعـــتـــلـــت منصة ملوَّنة بـدرجـات اللون الأرجـوانــي، وغنّت كل منهن أمام جمهور ضم مسؤولين في إدارة السجن، ومتطوّعين، وسجينات أخريات تفاعلن بالتصفيق والغناء. وقـــــدّمـــــت مــــشــــاركــــات عــــــدّة أغـــنـــيـــات ديـــنـــيـــة مـن الإنـجـيـل، فــي حــن اخــتــارت أخــريــات أداء أعــمــال من المــوســيــقــى الـــبـــرازيـــلـــيـــة الـشـعـبـيـة الــشــهــيــرة بـالـلـغـة الــبــرتــغــالــيــة، مـــن بـيـنـهـا أغــنــيــة «الــــخــــروف الأســــود» للمغنية الراحلة والمحبوبة ريتا لي. وتكوَّنت لجنة التحكيم مـن شخصيات مـعـروفـة، مـن بينها الممثل ومقدّم البرامج التلفزيونية ديفيد بـرازيـل، والمغنّي مـاوريـسـيـو مـــاتـــار، فـقـيّــمـوا الـــعـــروض وفـــق معايير شملت قوة الصوت، والأداء، والحضور، والجاذبية. وفــــــازت بـــالـــجـــائـــزة الأولــــــى فـــرنـــانـــدا فــرنــانــديــز عاماً)، التي قالت بعد إعـان فوزها: 36( دومينغيز «لا أعرف حتى ماذا أقول، أنا سعيدة جداً. الموسيقى وسـيـلـة لـتـمـكـن ذاتــــي فـــي هـــذا الـــوقـــت الــحــزيــن، لأن البقاء داخل السجن أمر محزن». وقـــــبـــــل أشـــــهـــــر مــــــن يــــــــوم المـــــســـــابـــــقـــــة، خــضــعــت مـــؤسّـــســـات احــتــجــاز لاخــتــبــارات 4 المــتــنــافــســات مـــن أداء وتــدريــبــات، إضــافــة إلـــى تــجــارب مـكـيـاج وأزيـــاء وتصفيفات شَعر، ممّا أضفى تنوّعا وتحفيزا على روتين السجن الرتيب. وفي يوم المسابقة، التي حملت اسم «صـوت الحرّية»، استعدّت المشاركات في غرفة مجهّزة بالمرايا وستارة لتبديل الملابس، حيث أجرين تمارين صوتية وحركات بدنية بسيطة للتخلّص من التوتّر. ونسخة العام الحالي، التي حملت اسـم «الأمـل والــتــحــريــر»، هــي الـثـالـثـة الـتـي تنظّمها هيئة إدارة سـجـون الــولايــة فـي ريــو دي جـانـيـرو. وقـالـت وزيــرة الـولايـة لشؤون إدارة السجون، ماريا روزا لو دوكا نيبل، إن هدف السجن لا يقتصر على العقاب، وإنما يشمل أيـضـا إعـــادة التأهيل عبر العمل، والــدراســة، والـــقـــراءة، وكــذلــك، كما حــدث فـي هــذه الفعالية، من خلال الثقافة والفنون. ريو دي جانيرو: «الشرق الأوسط» يُمنح الصوت مساحة فيتراجع ثقل القضبان قليلا (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky