اقتصاد 16 Issue 17225 - العدد Sunday - 2026/1/25 الأحد ECONOMY علي المزيد الوعي السياسي الوعي السياسي هو أن تحافظ على مكاسب بلادك السياسية والاقتصادية دون أن تخل بمكاسب شركائك الــســيــاســيــن، إذ إن أي ســيــاســة لأي دولـــــة إذا أضـــرت بمكاسب شركائها ستجابه بالرفض والمقاومة من قبل الشركاء، ومن ذلك الشراكة الجغرافية، فأي سياسي لا يمكنه تغيير جـغـرافـيـة بــــاده. لـذلـك الـسـيـاسـي المحنك يحاول جاهدا الحفاظ على جــوار حسن مع جيرانه ما أمكن ذلك بالوسائل الدبلوماسية، وإذا تعذر فإنه يلجأ إلى القوة لتعديل الميزان وإبعاد المخاطر عن بلاده. ثـــم هـــنـــاك شـــركـــاء الــحــلــف الــــواحــــد، ومــــن المـفـتـرض في شركاء الحلف الواحد أن يحافظوا على مكاسبهم، وأن يوسعوا نفوذهم دون الإضـــرار بمصالح الشركاء الآخرين، ومتى أضر شريك في الحلف بمصالح شريك آخـــر، فـــإن الـحـلـف أمـــام خــيــاريــن؛ إمـــا أن يـعـدل الحليف سلوكه العدواني أو يتفكك الحلف، ولعل أوضــح مثال على ذلك ما يحصل من الشركاء في حلف «الناتو» بعد تــهــديــدات غـريـنـانـد الـتـي جعلت الـحـلـفـاء فــي مواجهة سياسية فيما بينهم لا نعرف عم ستسفر!!! فهل ستسفر عن تفكك الحلف؟ أم تسفر عن حلف جديد؟ ولــو أخـذنـا وضعنا الإقليمي فسنجد أن الإمـــارات العربية المتحدة جار للسعودية وعضو في دول مجلس التعاون العربية، ومن حقها البحث عن مصالحها؛ ولكن ليس من حقها الإضـــرار بمصالح أي عضو من أعضاء دول مجلس التعاون العربية، لأن ذلك سيجابه بالدفاع عـن مصالح الـعـضـو، ثـم هـي بعد ذلــك جــار للسعودية، فــمــاذا لــو قـاطـعـت الـسـعـوديـة بـضـائـع «جــبــل عــلــي» في الإمـــــارات؟ كــم حـجـم الـخـسـائـر الـــذي سـتـواجـهـه شـركـات «جبل علي»؟ ناهيك بإقفال الأجـواء السعودية في وجه الـطـيـران الإمــاراتــي، فكم مـن الخسائر التي ستواجهها شركة «طـيـران الإمــــارات» وشـركـة «طـيـران الاتــحــاد»؟ ثم هناك السياح السعوديون الذين يمثلون على أقل تقدير عـشـرة فـي المـائـة مـن إجمالي السياح فـي الإمــــارات، فلو عـــزف هــــؤلاء عــن الـــذهـــاب لـــإمـــارات وبـحـثـوا عــن وجهة أخرى، فكم ستكون خسائر الاقتصاد الإماراتي؟ وأخيرا هـنـاك المـسـتـثـمـرون الـسـعـوديـون الــذيــن يـسـتـثـمـرون في الإمـارات، والذين بكل تأكيد سيقللون استثماراتهم في دولـــة الإمـــــارات، ثـم سيبحثون عـن طريقة للتخارج من استثماراتهم في الدولة. وأخـيـرا التفكير فـي الحفاظ على المصالح القائمة خـــيـــر مــــن الـــبـــحـــث عــــن مـــكـــاســـب أخــــــرى تـــضـــر بـمـصـالـح الشركاء في الجوار والحلف تجابه طبيعيا بمقاومتها. ودمتم.. «فيتش» تعدل النظرة المستقبلية لتركيا إلى إيجابية مـــنـــحـــت وكـــــالـــــة «فــــيــــتــــش» الـــعـــالمـــيـــة مستقبليةً ً للتصنيفات الائتمانية نـظـرة إلــــى زيــــادة ً مـــشـــيـــرة ، لــتــركــيــا »ً إيـــجـــابـــيـــة « الأجــنــبــي احــتــيــاطــات الـــبـــاد مـــن الــنــقــد قلل من مما ، ـالمـتـوقـع أســــرع مــن بـوتـيــرة في بلد له تاريخ نقاط الضعف الخارجية أزمات العملة. من وأكدت وكالة التصنيف على تصنيف .»-BB« البلاد عند وســــجــــل مــــعــــدل الـــتـــضـــخـــم الـــســـنـــوي لأسعار المستهلكين في تركيا في ديسمبر (كـــانـــون الأول) المـــاضـــي، تــراجــعــا طفيفا فـي المـائـة، بينما ارتـفـع المعدل 30.89 إلــى الـشـهـري الــــذي يـقـيـس الاتـــجـــاه الأســاســي في المائة. 0.89 للتضخم إلى كان البنك المركزي التركي قد خفّض ســـعـــر الــــفــــائــــدة عـــلـــى إعــــــــادة الـــــشـــــراء لمـــدة أسـبـوع (الـريـبـو) المعتمد معيارا أساسيا نــقــطــة أســـــاس إلــى 100 لأســـعـــار الـــفـــائـــدة فـــي المـــائـــة مـــدفـــوعـــا بـــتـــراجـــع الاتـــجـــاه 37 الأساسي للتضخم في ديسمبر الماضي. فــــــخــــــال الاجــــــتــــــمــــــاع الأول لــلـــجــنـــة السياسة النقدية خلال العام الحالي الذي عقد الخميس برئاسة رئيس البنك، فاتح كاراهان، قررت خفض سعر الإقراض لليلة فـــي المـــائـــة، وسـعـر 40 إلـــى 41 واحـــــدة مـــن 35.5 إلى 36.5 الاقتراض لليلة واحـدة من في المائة. وخـــــفّـــــض الـــبـــنـــك المـــــركـــــزي ديــســمــبــر نقطة 150 المـــاضـــي ســعــر الـــفـــائـــدة بـــواقـــع في المائة، مدفوعا بالتراجع 38 أساس إلى فـــي الـتـضـخـم فـــي شـهـر نـوفـمـبـر (تـشـريـن الـــــثـــــانـــــي)، ويــــعــــد الـــخـــفـــض الــــجــــديــــد هـو الخامس على التوالي منذ يوليو (تموز) الماضي. وأبــــطــــأ الـــبـــنـــك فــــي أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن الأول) وتــيــرة التيسير الـنـقـدي، وخـفّــض نقطة 100 سعر الـفـائـدة الرئيسي بـواقـع في المائة، في ظل المخاوف 39.5 أساس إلى المتعلقة بالمسار الصعودي للتضخم. أنقرة: الشرق الأوسط «المركزي» الألماني يطالب أوروبا بحماية الصناعات الرئيسية طالب رئيس البنك المـركـزي الألماني يـــواكـــيـــم نـــاغـــل، فـــي مــقــابــلــة مـــع صحيفة «تاجسشبيغل»، نشرتها أمس (السبت)، أوروبــــــا، بـحـمـايـة الــصــنــاعــات الـرئـيـسـيـة بــشــكــل أفـــضـــل ضـــد المــنــافــســة الـصـيـنـيـة، ورســـم «خـطـوط حــمــراء» لا يمكن للصين تجاوزها. ونُقل عن ناغل قوله إن الصين لا تزال سـوقـا جـذابـة لمــصــدِّري أوروبــــا، ومـصـدرا مهما للسلع الاستهلاكية، ولكن يجب ألا تكون الحكومات «ساذجة» عندما يتعلق الأمــــــر بـــقـــطـــاعـــات رئــيــســيــة مـــثـــل صـنـاعـة السيارات، حسب وكالة «بلومبرغ». وقـــــال نـــاغـــل، وهــــو أيـــضـــا عــضــو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي: «قـــبـــل أن تــســقــط واحــــــدة مـــن صـنـاعـاتـنـا الـــرئـــيـــســـيـــة ضـــحـــيـــة لـــســـيـــاســـة صــنــاعــيــة عـــدوانـــيـــة، يـجـب عـلـيـنـا حـمـايـتـهـا بشكل أكثر فاعلية. يجب على أوروبــا أن ترسم وتــؤكــد خـطـوطـهـا الــحــمــراء فـيـمـا يتعلق بالصين». وأضـــاف ناغل أنــه على الـرغـم مـن أن سياسات ترمب التجارية تضر بالجميع، فإن الخاسرين الرئيسيين هم المستهلكون الأميركيون. وتـــابـــع بـــأنـــه مـــن غــيــر المــمــكــن حـالـيـا تــحــديــد مــــدى تــأثــيــر الـــرســـوم الـجـمـركـيـة على الاقتصاد الألماني الذي لا يعاني من التدهور الذي يتم وصفه غالباً. على صعيد مـــوازٍ، قـال رئيس وزراء ولايـــة رايـنـانـد بـالاتـيـنـات بـغـرب ألمانيا، ألــكــســنــدر شـفـايـتـسـر، إنــــه يــجــب مطالبة شركات التكنولوجيا الكبرى من الولايات المتحدة والصين بدفع مزيد من الضرائب، مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية للمساعدة في حماية المشهد الإعلامي في ألمانيا. وقــال شفايتسر لصحيفة «راينيش بــــوســــت» فــــي تـــصـــريـــحـــات نُــــشــــرت أمــــس: «أنـــظـــمـــة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي تـسـتـخـدم محتوى أنشأه محررون وتعالجه بشكل أكبر وتجعله متاحا مجاناً. وهذا يُعرِّض العديد من نماذج الأعمال لمقدمي خدمات الإعلام الخاصة للخطر». وقال شفايتسر إنه لهذا السبب يدعو إلى شكل من أشكال الضريبة الرقمية. وتابع شفايتسر، الــذي يــرأس أيضا لـجـنـة الـــبـــث: «نــحــتــاج أولا إلــــى مناقشة المستوى الدقيق لمثل هــذه الضريبة (مع رؤسـاء وزراء الولايات الألمانية الأخـرى)، لكن الوقت مهم للغاية». وأضـــــاف أنــــه يـنـبـغـي تــقــديــم مـقـتـرح مـــن مــؤتــمــر رؤســــــاء الــــــــوزراء قــبــل نـهـايـة العام، مؤكدا أن «الوقت ينفد لدى مقدمي خدمات الإعلام». ويــــعــــانــــي الاقـــــتـــــصـــــاد الألمــــــانــــــي مــن الــحــفــاظ عـلـى مــعــدلات نـمـو ثـابـتـة وسـط تحديات جمة، أبرزها: الطاقة، والتغيرات الـجـيـوسـيـاسـيـة والـلـوجـيـسـتـيـة وأيــضــا الصعوبات الخاصة بالعمالة المهرة. وعلى صعيد آخـر ملف الطاقة، دعا المـــســـتـــشـــار الألمــــانــــي الأســــبــــق، جـــيـــرهـــارد شرودر، إلى استئناف إمدادات الطاقة من روسيا. تـــأتـــي هــــذه الــــدعــــوات، فـــي وقــــت قــال فيه مجلس الاتـحـاد الأوروبــــي، إن وزراء الـــطـــاقـــة فـــي دول الــتــكــتــل أيَّـــــــدوا مـــؤخـــراً، مقترحا بالتوقف تدريجيا عـن استيراد الــنــفــط والـــغـــاز الـــروســـيـــن بــحــلــول يـنـايـر .2028 ) (كانون الثاني وتـــــتـــــضـــــمـــــن الــــــخــــــطــــــط الإنـــــــهـــــــاء الــــتــــدريــــجــــي لـــعـــقـــود اســــتــــيــــراد الـــغـــاز الـــروســـي الــجــديــدة اعــتــبــارا مـــن يناير ، والعقود الحالية 2026 ) (كانون الثاني قـــصـــيـــرة الأجــــــــل اعــــتــــبــــارا مـــــن يــونــيــو ، والعقود طويلة الأجل 2026 ) (حزيران .2028 ) في يناير (كانون الثاني عــــامــــا)، الـــذي 81( وكـــتـــب شــــــرودر ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي والـــــذي يـــواجـــه انـــتـــقـــادات مـنـذ سـنـوات بسبب صـداقـتـه المـمـتـدة لـفـتـرة طويلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعمله لدى شركات نفط وغاز روسية، فـــــي مـــــقـــــال رأي بـــصـــحـــيـــفـــة «بـــرلـــيـــنـــر تسايتونغ» الألمانية، أنه يعارض أيضا «شيطنة روسيا بوصفها عدوا أبدياً». ورأى شــرودر أن الحديث يتنامى الـــــيـــــوم عـــــن «الــــــــقــــــــدرات» الـــعـــســـكـــريـــة، فـــي حـــن أن ألمـــانـــيـــا وأوروبــــــــا بـحـاجـة بــــالــــدرجــــة الأولــــــــى إلـــــى «الـــــقـــــدرة عـلـى السلام»، مضيفا أنه لا يـزال يرى لذلك أنــــه ســلــك نــهــجــا سـلـيـمـا عــنــدمــا دفـــع، خـــال فــتــرة تـولـيـه مـنـصـب المـسـتـشـار، نحو الاستيراد الآمن والموثوق للطاقة الـرخـيـصـة مـــن روســـيـــا، وكـــتـــب: «نـحـن بـــحـــاجـــة إلـــــى مـــثـــل هـــــذه الأشـــــكـــــال مـن التعاون مع روسيا». وكــتــب: «الــعــالــم يـعـاد تنظيمه، لكن الاتحاد الأوروبـي يكتفي برد الفعل، لأنه لم يعد يبدو قوة استراتيجية، حتى بعد اتفاق التجارة الحرة الذي جرى الاحتفاء بـــه مـــع تــكــتــل (مـــيـــركـــوســـور) فـــي أمــيــركــا الجنوبية». فنيون يمر بجانب خطوط الإنتاج في أحد مصانع ألمانيا (رويترز) برلين: «الشرق الأوسط» بين مطرقة البيت الأبيض وسندان الاستقلالية النقدية رئاسة «الفيدرالي»... هل يحسمها «الغريب» ريك ريدر؟ تتسارع دقات الساعة في واشنطن مع اقتراب أسـبــوع الـحـسـم الـــذي حـــدده وزيـــر الـخـزانـة سكوت بـيـسـنـت لإعـــــان خـلـيـفـة جـــيـــروم بـــــاول فـــي رئــاســة الاحتياطي الفيدرالي. وفي قلب هذا الصخب، صعد نجم ريك ريـدر، كبير قسم الدخل الثابت في «بلاك روك»، عـلـى أنـــه مـرشـح «مـبـهـر» -بتعبير الرئيس دونــالــد تـرمـب- يمتلك مـيـزة فـريـدة تجعله يتفوق على منافسيه الثلاثة (كيفن هاسيت، وكريستوفر والـــر، وكيفن وارش)؛ وهــي أنــه «الـغـريـب» الوحيد الذي لم يسبق له العمل داخل أروقة الفيدرالي، مما يجعله في نظر ترمب غير مرتهن لثقافة المؤسسة التي يصفها بـ«البطيئة»، والمتصلبة. فـفـي مـقـابـلـة صـريـحـة مــع شبكة «ســـي إن بي سي»، لم يتردد ترمب في إبداء إعجابه قائلاً: «ريك ريدر شخص مثير للإعجاب للغاية»، مشيرا إلى أن اسما قد تقلصت: 11 قائمة المرشحين التي بـدأت بــ «أستطيع القول إننا حصرناها في اثنين، وبرأيي ربما حصرناها في شخص واحد فقط». عـقـب تـصـريـحـاتـه، رفـــع المــتــداولــون فــي سـوق تـوقـعـات «كـالـشـي» احـتـمـالات فـــوز ريـــدر بترشيح في المائة لوارش، 34 في المائة، مقابل 50 الحزب إلى في المائة لوالر. 10 و رجل «وول ستريت» ورهان التغيير ما يميز ريدر في نظر ترمب هو كونه «غريباً» عــن دهـالـيـز الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي، وهـــو مــا يــراه الـرئـيـس مــيــزة، ولــيـس عـيـبـا. فبينما يـمـيـل ترمب للإبقاء على مستشاره الاقـتـصـادي كيفن هاسيت في البيت الأبيض، لأنه «يجيد الظهور على شاشات التلفزيون، ولا أريد خسارته في منصبه الحالي»، يـبـرز ريـــدر بوصفه خـيـار الأســــواق المـفـضـل. ويـرى ترمب أن المشكلة في المرشحين التقليديين هي أنهم «يكونون رائعين حتى يحصلوا على الوظيفة، ثم يتغيرون بمجرد جلوسهم على الكرسي»، وهو ما يفسر بحثه عن شخصية من خارج المؤسسة تمتلك أفكارا جريئة لإصلاح البنك المركزي. حسم قضائي معلّق لكن هذا الاختيار لا يحدث في سياق طبيعي، بـــل وســــط عــاصــفــة مـــن الـــنـــزاعـــات الــقــانــونــيــة الـتـي وصلت إلى أعلى سلطة قضائية في البلاد. فبينما يـسـعـى تــرمــب لإعــــادة تشكيل مـجـلـس المـحـافـظـن، اصطدمت طموحاته بـ«حسم قضائي» مؤقت من المحكمة العليا الأميركية التي أبــدت حــذرا شديدا تـجـاه مـسـاعـي الـرئـيـس لإقــالــة المـحـافـظـة لـيـزا كـوك بناء على اتهامات غير مثبتة بالاحتيال العقاري. ويرى قضاة المحكمة أن الإقالة دون «سبب وجيه» ومـثـبـت قــد تحطم استقلالية الـبـنـك المـــركـــزي، مما جـعـل الـبـيـت الأبــيــض فــي حــالــة تــرقــب لمــا سـتـقـرره المحكمة نهائياً، وهــو الأمـــر الـــذي يـزيـد مـن تعقيد مهمة الرئيس في تطهير البنك من خصومه. التحقيقات الجنائية وسيلة للضغط وفي مـوازاة المعركة القضائية، انتقل الصراع إلى مستوى أكثر خطورة بفتح وزارة العدل تحقيقا جنائيا مــع رئـيـس الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي الحالي جــيــروم بـــاول يتعلق بتكاليف تـجـديـد مـقـر البنك مليار دولار. هــذا التحقيق، الـذي 2.5 الـتـي بلغت وصفه بـاول بأنه «ذريعة سياسية» لمعاقبته على استقلالية قراره النقدي، خلق مناخا من التوتر غير المسبوق في دافوس وواشنطن على حد سواء. ووســــط هـــذا الــحــصــار الـجـنـائـي والــقــانــونــي، يبحث تـرمـب عـن شخصية مثل ريــك ريـــدر؛ قــادرة عـلـى طـمـأنـة أســـــواق الــســنــدات الــتــي تـفـاعـلـت معه إيجابياً، وفي الوقت ذاتـه تمتلك الشجاعة لتنفيذ رؤيـــة الـرئـيـس بـإنـهـاء سـيـاسـة «الــفــائــدة المرتفعة» التي يراها ترمب العائق الأول أمام معالجة أزمات السكن، وتكاليف المعيشة. رهان «اليونيكورن» والأسبوع الأخير يدخل ريك ريدر أسبوعه الحاسم وهو يحمل دعم مستثمري «وول ستريت»، وثناء الرئيس، لكنه يحمل أيضا عبء الهواجس حول مدى استقلاليته المـسـتـقـبـلـيـة. فــهــل يـنـجـح تـــرمـــب فـــي الـــعـــثـــور على «اليونيكورن» الـذي يجمع بين الــولاء والخبرة، أم أن تعقيدات الحسم القضائي في قضية ليزا كوك والــتــحــقــيــقــات الــجــنــائــيــة المـحـيـطـة بـــبـــاول سـتـدفـع الإدارة نحو خيار أكثر صدامية؟ الإجابة تكمن في قــرار الرئيس المرتقب الأسـبـوع المقبل، وهـو القرار الـــذي لــن يـحـدد فـقـط هـويـة رئـيـس الـبـنـك المــركــزي، بـل سيرسم ملامح العلاقة بـن السلطة التنفيذية والسيادة النقدية للسنوات الأربع القادمة. شخص يحمل لافتة أمام المحكمة العليا الأميركية بينما ينظر القضاة في مسعى ترمب لإقالة ليزا كوك (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» يرى ترمب أن المشكلة في المرشحين التقليديين هي أنهم «يكونون رائعين حتى يحصلوا على الوظيفة»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky