issue17224

الوتر السادس الأعمال الجميلة التي وُلدت من زمن طويل لا تزال تستقطب الأجيال THE SIXTH CHORD 21 Issue 17224 - العدد Saturday - 2026/1/24 السبت إنه تراجع أخيرا عن إصدار أغنية جديدة لأنَّها لم تقنعه قال لـ غسان صليبا: الإضاءة على أغانينا التراثية تُسهم في بناء هويتنا الفنية أطــل الفنان غسان صليبا أخـيـرا في بـرنـامـج «يـــا نــدبــك» عـلـى شـاشـة «إم تي في» المحلية. وشكّل حضوره فرحة لهواة الفن الجميل. فبإطلالته، اكتملت مشهدية الفولكلور اللبناني مع الأغنية التي تجسّد هــويــة الــفــن الأصـــيـــل. وتـخـتـصـر بـالـتـالـي ملامح الذاكرة الموسيقية الوطنية. وباعتراف شريحة لا يستهان بها من اللبنانيين حول حنينهم لهذا الفن، يعلّق صـلـيـبـا فـــي حـــديـــث لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»: «هذا الحنين ينبع من حبّنا للفن الحقيقي والجميل. فهو بني على جمالية الكلمة واللحن والنغمة والأداء. وعندما تجتمع كـــل هـــذه الـعـنـاصـر فـــي عـمـل مـــا، لا بـــد أن تــكــون اســتــمــراريــتــه طــويــلــة. فــهــذا الــنــوع من الأعمال الجميلة لا فترة زمنية تحدد حياتها». وبالنسبة لبرنامج «يلا ندبك» المرتكز على تقديم لـوحـات فولكلورية مـن الدبكة اللبنانية، يقول: «تبلغ أهمية هذا البرنامج على أصعدة مختلفة. فالدبكة هي جزء من تـراثـنـا وفـرحـنـا واحـتـفـالاتـنـا. وكـونـي ابن الضيعة اللبنانية أدرك تـمـامـا معانيها. فلتشارك برقصها من قبل مجموعة تمسك بيد بعضها البعض يعني الاتحاد. وحتى عــنــدمــا يـــقـــدّم أحــــد أفــــرادهــــا رقـــصـــة سـولـو ويعود إلى سربه، فذاك يعني بأن الفردية لا تـــدوم. فـبـالاتـحـاد قــوة وهــو قــول مأثور حفظناه منذ صغرنا». بــهــذه المــعــانــي الإنـسـانـيـة والـوطـنـيـة يفسّر صليبا الرسالة الأساسية لرقصة الدبكة. ويتابع: «في البرنامج أيضا عودة إلى الأغاني اللبنانية الأصيلة والتي بتنا لا نسمعها أو نراها على وسائل الإعلام إلا قليلاً. ومعها نستعيد حقبة ذهبية للفن اللبناني صنعها كـبـار مــن بـــادي أمـثـال الــراحــلــن زكـــي نـاصـيـف ووديــــع الـصـافـي وصـــبـــاح وفـيـلـمـون وهـــبـــي. فــهــذه الـحـالـة الحلوة تجدد شباب تراثنا وتحض جيل الشباب على التعرّف إليه من جديد. وقد تـفـاجـأ الـقـيـمـون عـلـى الـبـرنـامـج بــالأعــداد الهائلة مـن هـــواة هــذا الـنـوع مـن الـرقـص، عــنــدمــا تــرشــحــوا بــالمــئــات لـلـمـشـاركـة في البرنامج كفرق دبكة». ويـرى صليبا أن إعـادة إحياء تراثنا هـــو حـــاجـــة وضــــــــرورة. «الــــتــــراث جــــزء من هـويـتـنـا الـفـنـيـة، وقـــد بـنـيـت عـلـيـه أصـــول الأغــــنــــيــــة مـــــع تــــطــــور مــــلــــحــــوظ، فـــــــزاد مـن تــألــقــهــا وطــبــعــهــا بــهــويــة فــنــيــة مـتـقـدمـة. فصارت من ضمن محتوى الفن المسرحي والاستعراضي». ويتابع: «يجب الإضاءة على تراثنا والتغني بــه. فيكون الطريق الـصـحـيـح لـجـيـل الـشـبـاب كــي يـبـنـوا على أسسه هوية فنّهم المستقبلي». يـــعـــد صـلـيـبـا أن مـــا تـــفـــرزه الــســاحــة الـــغـــنـــائـــيـــة بـــغـــالـــبـــيـــتـــه يـــشـــكّـــل أعـــــمـــــالا لا تــشــبــهــنــا. «نـــســـمـــع كـــامـــهـــا ولا نــفــهــمــه، نـــصـــغـــي إلــــــى مـــوســـيـــقـــاهـــا ولا تـلـمـسـنـا، فنستنتج بأن هذه الأعمال لا تشبهنا». يـــجـــد غــــســــان صـــلـــيـــبـــا صـــعـــوبـــة فـي إيــــجــــاد مــــا يــقــنــعــه لإصـــــــدار عـــمـــل غـنـائـي يـشـبـهـه بـمـسـيـرتـه المــتــألــقــة. ويـــوضـــح في سـيـاق حـديـثـه: «هــنــاك صـعـوبـة بالنسبة لـكـثـيـريـن مـــن الــفــنــانــن مـثـلـي فـــي إيــجــاد الـكـلـمـة والــلــحــن المــنــاســبــن. فـنـحـن جيل اعـــتـــدنـــا تــقــديــم مـــا يــخــاطــبــنــا فـيـنـبـع من أسلوب حياة نعتمده وبرؤية فنية نتطلّع إليها دائماً. فالكلمة كما النغمة يجب أن يكونا مشبعين بالصدق والحقيقة». لـم ينجرف غسان صليبا يوما وراء الأغاني الـ«ترند». فبقي متمسكا بالعمل الأصـيـل والبعيد كـل البعد عـمّــا يـــروّج له الإعـــــام ووســـائـــل الــــ«ســـوشـــيـــال مــيــديــا». ويـسـتـطـرد: «إنــهــم يـفـرضـون عـلـى الـنـاس أعــــمــــالا لا مـــســـتـــوى فـــنـــي لـــهـــا. وكــــذلــــك لا تـعـبّــر عـمـا فــي داخـلـنـا ولا عــن تقاليدنا. صحيح أن التطور ضروري لمواكبة زمننا الـيـوم، ولكن من المحبّذ أن يطال التوزيع المـوسـيـقـي والـتـقـنـيـة الـحـديـثـة. فـالأعـمـال الجميلة التي ولدت من مئات السنوات لا تزال حتى اليوم تستقطب الأجيال. فعلينا الـتـنـبّــه لكيفية مـمـارسـة الـتـطـور مــن دون تشويه الفن الأصيل». وبالفعل ترجم صليبا رؤيته الفنية المتقدمة أخـيـرا مـن خــال إعـــادة غـنـاء «يا وجــه الـسـعـد». فــأدّاهــا بإحساس مختلف وتـــوزيـــع مـوسـيـقـي عــصــري حـــديـــث، مما يُعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز مـحـطـاتـه الـفـنـيـة الـــتـــي تـــركـــت بـصـمـة في ذاكرة الجمهور العربي. الأغـنـيـة الــتــي كـتـب كـلـمـاتـهـا شفيق المــــغــــربــــي، ولـــحـــنـــهـــا نــــــور المــــــــاح، جــــاءت هــذه المـــرّة بـإنـتـاج موسيقي جـديـد يحمل توقيع ربيع صوما. وقد حافظت النسخة الـــجـــديـــدة عـــلـــى الـــــــروح الأصـــلـــيـــة لـلـعـمـل. لــكــنــهــا جــــــاءت بــــــروح مـــتـــجـــددة تُــنــاســب الذوق المعاصر، من دون أن تفقد أصالتها وعمقها. وكان قبلها قد أعاد غناء إحدى أشــهــر أعــمــالــه «يـــا حــلــوة شــعــرك داريـــــه»، فـــقـــدمـــهـــا بــــأســــلــــوب مـــعـــاصـــر مــــع تـــوزيـــع موسيقي حديث. يفضّل غسان صليبا تقديم الأغنية باللهجة المحكية بعيدا عن الفصحى. «كان يـــردد الـشـاعـر الــراحــل سعيد عقل بــأن كل لهجة غير محكية هي ميتة. ولذلك علينا أن نغني كما نتكلم ونتحدّث مع بعضنا البعض. قد تكون هناك استثناءات ونقدم أغنية بالفصحى لأنها تناسب موضوعا أو مـــســـرحـــيـــة. ولا أتـــخـــيـــل نــفــســي أغــنــي الفصحى لألامس الناس بأغاني». ويعطي غسان صليبا رأيــه بصراحة حـــول الــســاحــة الـفـنـيـة الـــيـــوم: «هـــنـــاك نـوع من الاستسهال غير الصحي وغير السليم يــكــتــنــفــهــا. وهـــــو مــــا يـــشـــكّـــل خــــطــــورة عـلـى هويتنا الفنية وعـلـى المـــدى الـطـويـل. فـأن تصبح التفاهة والسطحية هما الرائجان لهو أمر خطير. ولا بد أن يترك هذا الأسلوب بأثره السلبي على المستوى الفكري عندنا. وبالتالي سيؤثّر على خياراتنا وذكائنا مما يودي بنا إلى الحضيض». ويشير صليبا إلــى أن بـنـاء مجتمع مثقف فنيا يبدأ بالإنتاجات الجيدة التي تــحــاكــي الــــــذوق الـــعـــام والمـــســـتـــوى الـفـنـي الــــرائــــد. ويـــقـــول: «لمــــــاذا فـــي الـــخـــارج وفــي بـلـدان أوروبــيــة وغيرها يثقفون أولادهــم بـتـعـلـيـمـهـم المــوســيــقــى الـكـاسـيـكـيـة منذ نعومة أظافرهم؟ فالأمر لا يأتي من العدم أو الـفـراغ، بل هو ينبع من قاعدة ذهبية. فــــضــــرورة تـــزويـــدنـــا بــالمــوســيــقــى الـــرائـــدة تــشــكّــل الأســــــاس والـــركـــيـــزة لمـجـتـمـع فني راقٍ. وفـي المقابل يتركون لأولادهــم حرية اختيار الفن الـذي يرغبون فيه. ولكن في أعماقهم يدركون تماما الصح من الخطأ، ومدى أهمية النوتة الموسيقية الصحيحة للتحليق في الفن الغنائي الصحيح». وعن أعماله الجديدة يختم لـ«الشرق الأوســــط»: «هـنـاك عــدة أعـمـال أحـضّــر لها وبينها أغنية تصدر قريباً. وكـمـا ذكـــرت سـابـقـا، كنت على وشك إصـــــدار عــمــل جــديــد إلا أن عــــدم اقـتـنـاعـي بـه وبعناصره الفنية دفعني إلــى إلغائه والـــبـــحـــث عـــن أغــنــيــة تـشـبـهـنـي وتــنــاســب أسلوبي الغنائي». بيروت: فيفيان حداد يشيد ببرنامج «يلا ندبك» المرتكز على تقديم لوحات فولكلورية... وفي الإطار غسان صليبا (صور الفنان) إنَّه متحمّس لتكثيف تعاونه مع «الهضبة» الملحن المصري قال لـ عمرو مصطفى: «جوي أووردز» تمنحني بداية جديدة جـــــاء تــكـــريـــم المــلـــحـــن المــــصــــري عــمــرو مـــصـــطـــفـــى بـــــجـــــائـــــزة «صُــــــــنّــــــــاع الـــتـــرفـــيـــه الفخرية» ضمن فعاليات «جوي أووردز» ليمثل محطة فـارقـة فـي مسيرته الفنية، لـــيـــس بـــوصـــفـــه تـــتـــويـــجـــا لمــــا قــــدّمــــه خـــال ســنــوات طـويـلـة مــن الـعـمـل، بــل بـاعـتـبـاره بـــمـــنـــزلـــة «إعـــــــــادة مــــيــــاد فــــنــــي، وشــــعــــورا مـــتـــجـــدّدا بــبــدايــة مـخـتـلـفـة، أكــثــر طـمـوحـا وانــــفــــتــــاحــــا عــــلــــى آفـــــــــاق جـــــــديـــــــدة»، وفــــق تصريحاته. فــــبــــكــــلــــمــــات مــــشــــحــــونــــة بـــالـــحـــمـــاس والسعادة يؤكد الملحن والمـطـرب المصري أن «الــجــائــزة، الـتـي بـاتـت تحظى بمكانة عــالمــيــة مــتــقــدمــة، تـعـكـس فـــي نــظــره حجم التحول الـذي تشهده صناعة الترفيه في المـنـطـقـة، وقــــدرة دولـــة عـربـيـة مـثـل المملكة العربية السعودية على تنظيم حدث عالمي يلفت أنظار العالم ويمنح الفنانين العرب منصة حقيقية للانتشار والتأثير». ويـــقـــول عـــمـــرو مـصـطـفـى فـــي حـديـثـه لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» إن «الـــتـــطـــور الــافــت الــــذي تـشـهـده (جــــوي أووردز) عــامــا بعد عــام يـؤكـد أن الـجـائـزة تـجـاوزت محيطها الإقليمي لتتحول إلى حدث دولي بمعايير تنظيمية وفنية عـالـيـة، الأمـــر الـــذي جعل المـشـاركـة فيها بـحـد ذاتـهـا قيمة معنوية كبيرة لأي فنان». ويــــــــرى مـــصـــطـــفـــى أن هـــــــذا الـــتـــطـــور «انعكس على صـورة الفن العربي عالمياً، حـــيـــث بــــــات الـــــصـــــوت الــــعــــربــــي مــســمــوعــا ومـؤثـرا وقـــادرا على المنافسة في الساحة الدولية». ويستعيد مصطفى لـحـظـة التكريم بــــوصــــفــــهــــا «لــــحــــظــــة إنــــســــانــــيــــة عـــمـــيـــقـــة، خــــصــــوصــــا حــــــن شـــــاهـــــد أبـــــــنـــــــاءه وهــــم يــتــابــعــون تـسـلـمـه لــلــجــائــزة»، مـعـتـبـرا أن «هــــــــذا المـــشـــهـــد وحــــــــده كـــفـــيـــل بــــــأن يـمـنـح أي فــنــان دفــعــة مـعـنـويـة هــائــلــة وشــعــورا بالامتنان والمسؤولية في آن واحـد، فتلك اللحظة لــم تـكـن مـجـرد احـتـفـال عــابــر، بل تحولت داخليا إلــى رغبة فـي رد الجميل مــن خـــال الـعـمـل والإبــــــداع، والــســعــي إلـى تقديم مشروعات فنية جديدة قـادرة على التأثير». ويـــؤكـــد مـصـطـفـى امــتــنــانــه للمملكة العربية السعودية، «تقديرا لما وفرته من بيئة داعـمـة للفن والـفـنـانـن، ومــا حققته مـــن نـهـضــة ثــقــافــيــة وتــرفــيــهــيــة انـعـكـسـت عـــلـــى مـــســـتـــوى المــنــطــقــة بـــأكـــمـــلـــهـــا»، عـلـى حد تعبيره. مستذكرا تجربته في أغنية «شامخ» التي قدمها قبل سنوات، وكتب كلماتها المستشار تركي آل الشيخ رئيس الـهـيـئـة الــعــامــة لـلـتـرفـيـه، وقــدمــهــا الـفـنـان ، مـعـتـبـرا أنها 2018 مــاجــد المـهـنـدس عـــام «كانت نموذجا للتعاون المثمر بين الكلمة والـــلـــحـــن والــــصــــوت، ومــــــرآة لــحــب الــوطــن والاعتزاز بالهوية». ولا يــــخــــفــــي مـــصـــطـــفـــى رغــــبــــتــــه فــي «اســـتـــثـــمـــار الـــتـــكـــريـــم لـــتـــقـــديـــم مــــزيــــد مـن الأغاني السعودية، سـواء تلك التي تعبّر عن روح المملكة وقيمها، أو الأعمال التي تـــحـــمـــل طـــابـــعـــا وطـــنـــيـــا وشــــكــــرا مـــبـــاشـــرا للدعم الـذي وجــده، كما يطمح إلـى تنفيذ مشروع فني يجمع بين مطربين مصريين وسـعـوديـن فـي عمل واحـــد، يكون رسالة محبة وسلام، وتأكيدا على عمق الروابط الثقافية والفنية بين القاهرة والرياض». ويـــــصـــــف عـــــمـــــرو مـــصـــطـــفـــى عـــاقـــتـــه بالمستشار تركي آل الشيخ، بأنها «علاقة أخــــــوة وصـــــداقـــــة، وقـــائـــمـــة عـــلـــى الــتــفــاهــم الإنـــســـانـــي والاحـــــتـــــرام المــــتــــبــــادل»، مثمنا تجربتهما في التعاون كشاعر وملحن في العديد مـن الأغـنـيـات الـتـي حققت نجاحا كبيرا ً. وأضاف أن «المستشار تركي آل الشيخ يمتلك حسا مختلفا في العمل يجمع بين العمق والبساطة والــقــدرة على الـوصـول إلى الجمهور، وهو ما تجلَّى في عدد من الأعمال الناجحة التي جمعتنا، ومزجت بين الروح الشرقية أحيانا والنَفَس الغربي في التلحين أحيانا أخرى». ومـن وجهة نظره، فـإن نجاح «جوي أووردز» لا يـقـتـصـر عـلـى تـكـريـم الأفـــــراد، بل «يتجاوز ذلك إلى ترسيخ صورة الفن العربي كقوة ناعمة قـــادرة على مخاطبة العالم، وإبــراز مواهب المنطقة على نطاق دولي، بما يمنح الفنانين العرب ثقة أكبر في حضورهم وتأثيرهم». على المستوى الشخصي، يرى عمرو مصطفى أن «الجائزة شكَّلت بداية جديدة له، وشعورا بأنه يعود إلى نقطة الانطلاق بــشــغــف مـــتـــجـــدد، رغـــــم مــــا حــقــقــه ســابــقــا مـــن نـــجـــاحـــات»، مــوضــحــا: «مــســيــرتــي لم تـكـن نـتـاج جـهـدي الــفــردي فـقـط، بــل ثمرة تعاون مع زملائي من الشعراء والمطربين والموزعين الذين أسهم كل منهم في تشكيل مـامـح تجربتي الفنية، ولـهـذا أنـظـر إلى الجائزة بوصفها تكريما جماعيا لكل من شاركني الرحلة». ويـسـتـعـيـد المــلــحــن المـــصـــري بــدايــاتــه مع الموسيقى، مؤكدا أنـه لم يتلق تعليما أكاديمياً، لكنه أمضى سنوات طويلة في الــدراســة الـذاتـيـة والـتـجـريـب والـبـحـث عن الـتـركـيـبـة الــتــي تــامــس ذائــقــة الـجـمـهـور، مكتشفا أن «الحب والصدق هما الأساس الــحــقــيــقــي لأي عــمــل نـــاجـــح، وأن الــطــاقــة الإيـــجـــابـــيـــة داخـــــــل الاســــتــــوديــــو تـنـعـكـس مباشرة على روح الأغنية وقدرتها على الوصول إلى الناس»، وفق تعبيره. ويـــكـــشـــف أنـــــه يــخــطــط لــــ«الـــتـــركـــيـــز أكثر على التلحين خلال العام الجديد»، معربا عـن رغبته فـي الـتـعـاون مـع أكبر عـــدد ممكن مــن زمــائــه، وتـقـديـم ألـحـان جــــديــــدة تـــحـــمـــل تـــنـــوعـــا فــــي الأســـالـــيـــب والرؤى، بجانب حماسه لتكثيف العمل مع عمرو دياب في مجموعة من الأغاني المـــقـــبـــلـــة، فــــي إطــــــار بــحــثــه المــســتــمــر عـن التجديد والتطوير». وأبدى مصطفى سعادته بردود الفعل الإيجابية الـتـي حققتها أغنية «بعتيني ليه»، التي تـصـدّرت نسب الاستماع على المنصة التي طُرحت عليها، والتي قدّمها بالتعاون مـع زيــاد ظاظا ومعتز ماضي، معتبرا أن «نجاحها يعكس قـدرة الأغنية الـــــصـــــادقـــــة عــــلــــى الــــــوصــــــول إلـــــــى وجـــــــدان الجمهور، واستمرار تأثير الموسيقى في تشكيل الوعي والذائقة العامة للمجتمع المصري». القاهرة: أحمد عدلي يقول عمرو مصطفى إنه أمضى سنوات طويلة في البحث عن التركيبة التي تلامس ذائقة الجمهور (حسابه على فيسبوك)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky