6 أخبار NEWS Issue 17223 - العدد Friday - 2026/1/23 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن: الحكومة السورية الجديدة تعمل على بناء مؤسسات وطنية واشنطن «تدعم بقوة» اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و«قسد» قال المبعوث الأميركي إلى سوريا تـــوم بــــرّاك (الـخـمـيـس) إنـــه أكـــد مـجـددا لــقــائــد «قــــــوات ســـوريـــا الــديــمــقــراطــيــة» (قــــســــد) مـــظـــلـــوم عــــبــــدي، أن الــــولايــــات المتحدة تدعم بقوة اتفاق وقـف إطلاق الـــنـــار بـــن الـحـكـومـة و«قـــســـد»، والـــذي يناير (كانون 18 تـم التوصل إليه فـي الثاني) الحالي. وقال برّاك في منشور على منصة «إكس»: «أكدت الولايات المتحدة مجددا دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية يناير بين 18 الدمج الموضحة في اتفاق (قوات سوريا الديمقراطية) والحكومة السورية». وأضـــــــــــــاف أن الـــــخـــــطـــــوة الأولـــــــــى الـضـروريـة هـي الالــتــزام الـكـامـل بوقف إطلاق النار، في إطار عملية بناء الثقة من جميع الأطـــراف من أجـل الاستقرار الــــــدائــــــم. ونـــقـــلـــت «الـــــوكـــــالـــــة الـــعـــربـــيـــة الــســوريــة لــأنــبــاء» عــن مـصـدر بـــوزارة الخارجية الـقـول، إن جميع الخيارات مفتوحة؛ من الحل السياسي إلى الحل الأمــنــي إلـــى الــعــســكــري... حـــال انـهـيـار اتفاق وقف إطلاق النار. ونـقـل مـوقـع (رووداو) على لسان المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان، دلــــشــــاد شــــهــــاب، بــــــأن رئــــيــــس الإقـــلـــيـــم نيجيرفان بارزاني في تواصل مستمر مع الولايات المتحدة الأميركية لمعالجة الأوضاع في سوريا. وعن اجتماع الأربعاء، الذي عقده بـــــــراك مــــع مـــظـــلـــوم عــــبــــدي فــــي أربــــيــــل، حـضـرتـه أيــضــا إلـــهـــام أحــمــد الـرئـيـسـة المـشـتـركـة لـــدائـــرة الــعــاقــات الـخـارجـيـة بــــــــــالإدارة الــــذاتــــيــــة فــــي شــــمــــال وشــــرق سوريا. وقال المتحدث ان الولايات المتحدة تـدعـم بـقـوة تمديد وقــف إطـــاق الـنـار. وكـــان مطلب رئـيـس إقليم كـوردسـتـان من توم براك، أن وقف إطلاق نار قصير الأمـد (أربعة أيـام) لن يحل أي مشكلة. لـــذا طـالـب رئـيـس الإقـلـيـم بتمديد مـدة وقـــــف إطــــــاق الــــنــــار والـــســـعـــي لإبـــعـــاد الـــقـــوات خـــال هـــذه الــفــتــرة، لأنـــه تحت ضغط السلاح والتهديدات وتداعيات الحرب لا يمكن لأي حوار أن ينجح ولا لأي قرار صائب أن يُتخذ. وبكل تأكيد، هــــذا الــــقــــرار بــــات مـــقـــبـــولا مـــن الـجـمـيـع حتى الآن، ونعتقد أنه سيمهد الطريق للخطوات القادمة. فـي الأثــنــاء، قالت ممثلة الـولايـات المـتـحـدة بمجلس الأمـــن تـامـي بـــروس، الــخــمــيــس، إن بـــادهـــا مـسـتـعـدة لـدعـم الـحـوار بين سوريا وإسـرائـيـل. وأكـدت بـــــروس أن واشـــنـــطـــن تـــدعـــم الـحـكـومـة السورية الجديدة، مضيفة أنها تعمل عـــلـــى تــحــقــيــق الاســــتــــقــــرار فــــي الـــبـــاد. وقـالـت الدبلوماسية الأميركية، خلال جلسة لمجلس الأمـــن حــول ســوريــا، إن الــحــكــومــة الـــجـــديـــدة تــعــمــل عــلــى بـنـاء مـــؤســـســـات وطـــنـــيـــة وتــلــبــيــة تـطـلـعـات جميع السوريين في الأمن والرخاء. وذكـــرت أيـضـا، أن الحكومة باتت قــــادرة عـلـى تــولّــي المــهــام الأمــنــيــة، بما فـي ذلــك السيطرة على مـراكـز احتجاز ومــخــيــمــات تـنـظـيـم «داعـــــــش»، مــؤكــدة تــعــاون واشـنـطـن مــع كــل مــن الحكومة السورية و«قــوات سوريا الديمقراطية (قـــســـد)»، الـتـي يهيمن عليها الأكــــراد، لإعـــــادة دمــــج شـــمـــال شــــرق ســـوريـــا في البلاد. وتــــبــــادلــــت الـــحـــكـــومـــة الـــســـوريـــة و«قـسـد» الاتـهـامـات إذ اتهمت «قـوات سوريا الديمقراطية» القوات التابعة لـــلـــحـــكـــومـــة بـــقـــصـــف ســـجـــن الأقــــطــــان فـــي شـــمـــال الـــرقـــة بــالأســلــحــة الـثـقـيـلـة «بالتزامن مـع حصار محيط السجن بالدبابات والعناصر»، وبقطع المياه عــــن مـــديـــنـــة عــــن الــــعــــرب (كــــوبــــانــــي)، وقـــــالـــــت إنـــــــه «لـــــيـــــس مـــــجـــــرد اعـــــتـــــداء عـــســـكـــري، بـــل جــريــمــة حــــرب مكتملة الأركان». لـكـن وزارة الـطـاقـة الـسـوريـة نفت ذلك، وقالت إن انقطاعها يعود لأعطال فــنــيــة نــتــيــجــة أضـــــــرار لــحــقــت بـــإحـــدى المـحـطـات فــي الـسـابـق جـــراء اعـــتـــداءات قــــــوات «قــــســــد» عـــلـــى الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة للطاقة في المنطقة. دمشق - واشنطن: «الشرق الأوسط» المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك (رويترز) يتخوف خصوم «حزب الله» من أن يؤدي تصعيده إلى خسارة حاضنة الدولة لهم القضاء اللبناني يبدأ باستدعاء مناصرين لـ«حزب الله» أساؤوا لعون بـدأ القضاء اللبناني، الخميس، ملاحقة المتورطين في الإســـاءة إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون، وهم من أنصار «حزب الله» الذين شنوا حملة على الرئيس اللبناني بعد القصف الإسرائيلي على خمس بلدات واقعة شمال الليطاني، منتقدين التزامه بحصرية السلاح بيد الدولة. وقـــــال مـــصـــدر قــضــائــي لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إن المـــبـــاحـــث الـجـنـائـيـة استدعت صحافيا لبنانيا مقربا من «حزب الله» على خلفية فيديو نشره في صفحته، لكن الصحافي رفض المثول الجمعة أمام المباحث الجنائية، مبررا أنـه صحافي، «والصحافي لا يمثل أمـام الضابطة العدلية بل أمام محكمة المطبوعات». وقال المصدر إن هناك استدعاء آخر سيصدر قريباً، على خلفية توجيه إهانات لرئيس الجمهورية. تحرّك النيابة العامة ويـتـيـح الــقــانــون الـلـبـنـانـي لـلـنـيـابـة الــعــامــة الـتـمـيـيـزيـة الــتــحــرك من تلقاء نفسها في ثلاث حـالات تتمثل في «التعرض لمقام رئيس الدولة»، و«الـــتـــعــرّض للجيش الـلـبـنـانـي»، و«الـــتـــعـــرّض لـلـقـضـاء». أمـــا الإســــاءات لأطــــراف أخــــرى، فتتحرك الـنـيـابـة بـنـاء عـلـى إخــبــار يـقـدمـه المـتـضـرر إلـى القضاء. وقـالـت المــصــادر إن رئـاسـة الجمهورية «لــم تتقدم بــأي إخــبــار، ولم تطلب من القضاء التحرك، لكنه يتحرك حكما بمفرده في حال كان هناك تعرض لمقام الرئاسة». وشن مناصرون لـ«حزب الله» حملة على الرئيس اللبناني جوزيف عـــون، ظـهـرت فـي مـواقـع الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، على خلفية مـواقـفـه من حـصـريـة الـــســـاح، وبــســط الـــدولـــة سلطتها بــقــواهــا الــذاتــيــة عـلـى سائر الأراضـي اللبنانية. وتخللت الحملة شتائم وجهت للرئيس، وتضمنت ألفاظا نابية. وقالت مصادر مواكبة للاستدعاءات إن ما جرى «ينطوي على تـطـاول على الـرئـيـس، وتضمن كلاما جـارحـا واتـهـامـات، تستدعي تحقيقا من القضاء حولها». ويضع القانون اللبناني تلك الاسـتـدعـاءات فـي إطــار حماية موقع رئـاسـة الجمهورية بوصفها مؤسسة دسـتـوريـة، علما أن أي دولـــة، في مراحل التوتر السياسي، تكون معنيّة بصون رموزها الدستورية من دون أن يعني ذلك المس بالحريات العامة، أو الحق بالتعبير. ولا يهدف هذا التوجّه إلى خلق سابقة في ملاحقة الرأي، أو التضييق على حرية التعبير، بـل إلـى إعـــادة ترسيم الـحـدود بـن النقد السياسي المشروع من جهة، والتعرّض الشخصي، أو التشهير بالموقع الدستوري من جهة أخـرى، في ظل تصاعد خطاب سياسي وإعلامي بات يتجاوز، في بعض الحالات، الأطر الديمقراطية المعروفة، على حد تعبير المصادر. الإطار القانوني وصلاحيات القضاء فـي هـذا السياق، قـال المحامي فـــاروق المغربي لــ«الـشـرق الأوســـط» إن القانون اللبناني «يحدّد بوضوح الأصـول الواجب اتباعها في أي إجراء يتصل بمقام رئيس الجمهورية»، لافتا إلـى أن «رئيس الجمهورية يُعدّ، وفق قانون العقوبات، شخصية يحق لها التقدّم بشكوى، أو يمكن للنيابة العامة التمييزية التحرّك تلقائيا في حال التعرّض لمقام الرئاسة». وأوضح المغربي أن «أي استدعاء للأشخاص عبر الأجهزة الأمنية لا يكون جـائـزا قانونا إلا بموجب إشـــارة قضائية صريحة»، وأضـاف أنّـــه فــي حـــال وجـــود شـكـوى «يـتـقـدّم رئـيـس الـجـمـهـوريـة بـهـا، فتتحرّك النيابة العامة ضمن الأطر القانونية، ومن ثم يُصار إلى الاستدعاء وفق الأصــول»، معتبرا أن «تجاوز هذه الآلية، في حال كانت هناك شكوى، يُعد مخالفة قانونية». بيروت: «الشرق الأوسط» وزير المالية أكد أن «أولويتنا استعادة دور الدولة» «حزب الله» يخالف مسار بري بحملة على رئيس الجمهورية تخطى «حزب الله» دعوة رئيس البرلمان الـلـبـنـانـي، نـبـيـه بــــري، لمـواجـهـة «الـعـدوانـيـة الإسرائيلية» بــ«الـوحـدة الوطنية»، ليفتتح صـــدامـــا مـــع الــســلــطــة الــلــبــنــانــيــة، وتــحــديــدا الرئيس اللبناني جوزيف عون، على خلفية الـتـصـعـيـد الإســرائــيــلــي الـعـنـيـف فـــي جـنـوب لبنان، مما يعزز هواجس أهـل الجنوب من «عزلة»، بعد التصادم مع عون الذي يمثل من موقعه رمزية الدولة. وشــن «حــزب الـلـه» عبر جمهوره حملة شعواء على الرئيس اللبناني، إثر الضربات الإسرائيلية. وقـالـت مـصـادر مواكبة لملفات الـــحـــزب، إن حـمـلـة مـــن هـــذا الــنـــوع «لا يمكن أن تــكــون فـــرديـــة، بـالـنـظـر إلـــى أن الــحــزب لم يـــصـــدر أي مـــواقـــف أو بــيــانــات تـــنـــدد بــهــا»، مـشـيـرة فــي تـصـريـحـات لـــ«الــشــرق الأوســـط» إلى أن «صراع الأجنحة داخل الحزب، لا يبرر هذه الهجمة على عون الذي يُنظر إليه على أنـــه يــقــوم بـــــدوره بـالـكـامـل ضـمـن الــخــيــارات المتاحة لوقف الاعتداءات، وحماية البلاد من تداعيات أي تصعيد». تصعيد على خلفية السلاح وبـــدأ التصعيد ضـد عـــون، على خلفية تصريحاته الأخـيـرة الـتـي أكــد فيها حرصه عــــلــــى «عــــــــدم الــــــــــزج بـــلـــبـــنـــان فـــــي مــــغــــامــــرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقا كثيراً»، وأعاد التأكيد على موقفه الحازم لناحية حصرية الــســاح بـيـد الــدولــة الـتـزامـا بـخـطـاب القسم والبيان الـــوزاري. كما دعـا «للتوقف نهائيا عـن أي اســتــدراج أو أي انـــزلاق فـي صـراعـات الآخرين على أرضنا». وقـالـت مـصـادر وزاريــــة مـواكـبـة لمواقف رئيس الجمهورية إن عـون لـم يـفـوّت فرصة للدفاع عن لبنان ووقف الاعـتـداءات، وتبنى فــــي مــــواقــــفــــه، أولـــــويـــــات وقـــــف الاعـــــتـــــداءات الإســــرائــــيــــلــــيــــة وإعـــــــــــــادة الإعـــــــمـــــــار وعــــــــودة الـــســـكـــان وإعـــــــــادة الأســـــــــرى، واســــتــــخــــدم كـل الــــقــــنــــوات المــــتــــاحــــة، وكـــــل الـــســـبـــل المـــتـــوافـــرة للضغط وتحقيق هـذه الأهـــداف، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن موقف الرئيس مـن حصرية الـسـاح «هــو نفسه لم يتغير من خطاب القسم»، موضحة أن عون «حــــــاول تــقــديــم بـــدائـــل وحـــلـــول لـــأزمـــة عبر اتصالاته الدولية، في ضوء التحولات التي حدثت أخيراً». وفـــي وقـــت لا ينكر بـعـض الــدائــريــن في فلك «حزب الله» بأن السلاح لم يحقق الردع فـي وجــه إسـرائـيـل، ولــم يعد الخيار الأنجع لتجنب حرب واسعة، يأخذ الحزب على عون وعلى رئيس الحكومة نواف سلام حديثهما عـــن أن الـــخـــيـــارات المـــتـــاحـــة الآن، هـــي خـيـار الدبلوماسية. وتـقـول مـصـادر مطلعة على موقفَي عـون وســام، إنـه «مَــن يمتلك خيارا آخر غير الدبلوماسية بعد الحرب الأخيرة، فليظهرها». وكـــان عــون قـد دعــا بعد التصعيد ليل الأربعاء، المجتمع الدولي، ولا سيما الجهات الراعية للاتفاق، «إلــى تحمّل مسؤولياتها الـقـانـونـيـة والـسـيـاســيـة، واتـــخـــاذ إجـــــراءات واضــــحــــة وفـــاعـــلـــة لـــوقـــف هـــــذه الانـــتـــهــاكـــات ووضــع حـد لسياسة الإفــات من المحاسبة، بـمـا يـضـمـن حـمـايـة المــدنــيــن وصــــون الأمــن والاستقرار في لبنان والمنطقة». وتتضارب الحملة على عون، مع المسار السياسي الــذي يتبعه رئيس البرلمان نبيه بـــري، الــداعــي إلــى تعزيز الــوحــدة الوطنية، فـي ظـل هـواجـس لــدى أبـنـاء الجنوب مـن أن افتعال الـحـزب للتصادم مـع الـقـوى العاملة على خفض التصعيد، يمكن أن يـــؤدي إلى تعزيز الشرخ في الداخل بين أبناء المنطقة، والدولة اللبنانية. وقالت مصادر قريبة من «حركة أمـل»، الـتـي يترأسها بـــري، لــ«الـشـرق الأوســــط» إن «الرهان اليوم هو على حكمة الرئيس بري»، وضـــرورة «التعامل بعقلانية مع التطورات فـــــي ظـــــل الـــتـــصـــعـــيـــد الإســــرائــــيــــلــــي والــــدعــــم الأميركي غير المحدود لتل أبيب، والتغيرات التي تجري في المنطقة والعالم». وتـعـلـيـقـا عـلـى الـتـصـعـيـد الإســرائــيــلــي، أكـتـفـى بـــري بـالـقـول لـيـل الأربـــعـــاء فــي بـيـان: «لــم يعد يـجـدي لبنان واللبنانيين بيانات الشجب والإدانة، ما ينقذ لبنان ويحرر أرضه ويحصنه في مواجهة العدوانية الإسرائيلية الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية». جابر من دافوس وفي هذا السياق، قال وزير المال، ياسين جابر، إن «أولويتنا هي استعادة دور الدولة في جميع الجوانب، وبشكل خاص في إعادة بناء المؤسسات». ونفى جابر في تصريح لـ«عرب نيوز»، عــلــى هــامــش اجــتــمــاع المــنــتــدى الاقــتــصــادي العالمي في دافوس، أي خطط لتحويل منطقة الــجــنــوب المـــتـــضـــررة فـــي لــبــنــان إلــــى منطقة اقتصادية، قـائـا إن هـذا الاقـتـراح «مــات في المــهــد». وأوضـــح أن المبعوثة الأمـيـركـيـة إلى لــبــنــان، مـــورغـــان أورتــــاغــــوس، اقــتــرحــت في ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول) المــــاضــــي تـحـويـل المنطقة، التي تتعرض لغارات جوية يومية من إسرائيل، وقد رُفضت على الفور. جـاءت تصريحات جابر لـ«عرب نيوز» على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافـــوس، ردا على تقارير ظهرت فـي الإعــام اللبناني في ديسمبر المـاضـي، أشــار إلـى أن أجزاء من جنوب لبنان ستتحول إلى منطقة اقـــتـــصـــاديـــة، يـــديـــرهـــا خـــطـــة قـــدمـــهـــا جـــاريـــد كـــوشـــنـــر، صــهــر الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي تــرمــب. وكذلك نفى جابر علامات ظهرت في دافوس خـال اليومين الماضيين عـن اجتماع ثنائي بـــن وزراء لــبــنــانــيــن والمـــبـــعـــوث الأمــيــركــي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وكوشنر، وقــال: «إن الاجتماع الــذي عقد الثلاثاء كان جــمــعــا لــجــمــيــع وزراء المـــالـــيـــة والـــخـــارجـــيـــة العرب، حيث جـاءوا لفترة قصيرة، شرحوا لـــلـــجـــمـــهـــور الــــفــــكــــرة حــــــول تــشــكــيـــل مـجـلـس السلام لغزة». وعن جذب الاستثمار وتعزيز الاقـتـصـاد، قــال جـابـر: «الــواقــع الآن هـو أننا بـــحـــاجـــة إلـــــى الـــــوصـــــول إلـــــى وضـــــع يـسـمـح بـتـحـقـيـق الاســـتـــقـــرار، مــمــا يـسـمـح للجيش الــلــبــنــانــي، لــذلــك يــجــب أن يــتــوقــف الـــعـــدوان (الإسرائيلي)». خصوم «حزب الله» في المقابل، يتخوف خصوم «حزب الله» مـــن الـشـيـعـة، أن يــــؤدي هـــذا الـتـصـعـيـد ضد عـون إلـى «عزلة الجنوب، وخـسـارة حاضنة الدولة لقضيتهم». وقـال الباحث السياسي المــعــارض لـلـحـزب، عـلـي الأمــــن: «إن الحملة ليست شيعية، هـي حملة الـحـزب، ويمضي بخطابه إلى مواجهة الدولة ومنطق الدولة، ويُــخـرِج كل أدواتــه ليطال الدولة برمزيتها، أي رئيس الجمهورية». ويـــــضـــــيـــــف الأمــــــــــــن فــــــــي تــــصــــريــــحــــات لــ«الـشـرق الأوســــط»: «مــن المعلوم أن عــون لا يخطو خطوات إذا لم تحز على موافقة بري، أغسطس 7 و 5 والـــقـــرارات الـتـي اتــخــذت فــي (آب) (قــــرارات حصرية الـسـاح) لـم يعترض عليها رئيس المجلس النيابي ولا الحكومة، ما يعني أن القرارات ليست فردية، بل خرجت من المؤسسات»، متسائلاً: «ما الخيارات عند الحزب؟ الدولة تقترح طريقة لوقف العدوان، وتـأمـل أن تنجح، هـل يمتلك الـحـزب طريقة أخــــرى؟ هــل يمتلك تــصــورا لـلـحـل؟ عـلـمـا أن أمينه الـعـام الشيخ نعيم قـاسـم لـم يـقـدم أي تصور للحل، ولا حتى أمل ولا وهم. لقد أخذ الناس على كارثة، ليس نتيجة خطأ بل رغبة بــأن يأخد الـنـاس إليها لأن الـحـزب يــرى في الكارثة حياة». وقــال الأمـــن: «أرى أن المـقـدس بالنسبة للحزب هو السلاح وليس الناس»، مضيفاً: «الـهـروب إلـى مواجهة الرئيس لا تعفيه من الإجابة على سؤال عن خياراته». بيروت: نذير رضا فتى أمام مبنى دمرته غارة إسرائيلية على بلدة قناريت جنوب لبنان الأربعاء (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky