issue17223

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17223 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 23 - 1447 شعبان 4 الجمعة London - Friday - 23 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17223 عاماً... سيارة من زمن الحرب تعود إلى الطريق 90 بعد نـــــجـــــح أحـــــــــد هــــــــــــواة جـــــمـــــع الــــــســــــيــــــارات الــقــديــمــة الألمــــــان فـــي إعــــــادة أقـــــدم ســـيـــارة من طــــــراز «فـــولـــكـــس فـــاغـــن بـــيـــتـــل» إلـــــى الــحــيــاة عـــامـــا عـــلـــى إنـــتـــاجـــهـــا. 90 بـــعـــد مــــــرور نـــحـــو وتـنـقـل «وكـــالـــة الأنـــبـــاء الألمـــانـــيـــة» عـــن جـامـع السيارات الألماني، تراوغوت غروندما، قوله ،1937 » أُنـتِــجـت عـــام 30 إن الـسـيـارة «دبـلـيـو وشهدت أحداثا ضخمة، منها الحرب العالمية الـثـانـيـة وإعـــــادة تـوحـيـد ألمــانــيــا، مـشـيـرا إلـى أنــــه نــجــح فـــي الــحــصــول عــلــى مــوافــقــة هيئة اخـــتـــبـــارات الـــســـيـــارات الألمــانــيــة «تـــي يـــو فـي» على صلاحيتها بعد تجديدها. ويضيف أن «هذه هي القيادة في أنقى صورها، عودة إلى الأساسيات إن صح التعبير، وهي صاخبة». وقد صدّقت هيئة اختبار السيارات الألمانية على سلامة السيارة حتى سرعة قصوى تبلغ كـــم/ســـاعـــة، لـكـن غــرونــدمــا يـعـتـرف بـــأن 100 الأمور تصبح غير مريحة بعض الشيء عند كم/ساعة. 80 تجاوز سرعة والأهـــــــم أن المـــقـــصـــورة ضـــيـــقـــة، فـيـتـابـع عــاشــق هـــذه الــســيــارة الـعـتـيـقـة: «كــــان الـنـاس أقـصـر قـامـة فـي المــاضــي»، وهـــذا يعني أن أي مـتـر سيجد 1.80 شـخـص يــزيــد طــولــه عـلـى صعوبة في مد ساقيه تحت عجلة القيادة. لا يزال غروندما قادرا على ذلك، رغم أنه يضطر إلـــى الانــحــنــاء قـلـيـا ليتمكن مــن الـــرؤيـــة من خلال الزجاج الأمامي. وصُـــنـــعـــت هـــــذه الـــســـيـــارة بـــاســـم «فــولــكــس »، في مكتب «بورشه» الهندسي 30 فاغن دبليو الـسـابـق وبــدعــم مــن «مــرســيــدس». بـعـد طـــرازات الثلاثة التي لم تعد موجودة، كانت هذه أول V سلسلة نماذج أولية لما ستصبح لاحقا «فولكس فاغن بيتل». ويقول غروندما، المقيم في مدينة هيسيش أولدندورف، إنه لم يكن واثقا تماما من ، وهو الذي كان 26 قدرته على تحويل الهيكل رقم قـد تبقى مـن هـذه السيارة العتيقة، إلـى سيارة صالحة للسير مرة أخرى. هيسيش أولدندورف (ألمانيا): «الشرق الأوسط» الممثلة الكندية رايتشل ماكآدامز خلال العرض العالمي الأول لفيلم «أرسل المساعدة» على مسرح «تي سي إل الصيني» في هوليوود (أ.ف.ب) «فولكس فاغن بيتل» تعود إلى الحياة (شاترستوك) أحفورة تكشف عن شكل مجهول من الحياة من المقرَّر عرض أحفورة «البروتوتاكسيتس»، وهي شكل من أشكال الحياة الضخمة التي كانت تهيمن ذات يوم فوق المناظر الطبيعية القديمة، في المتحف الوطني في اسكوتلندا. ويعتقد العلماء 8 أن هذا الكائن الغامض، الذي نما بطول يتجاوز أمتار، ينتمي إلى «فرع تطوّري من الحياة انقرض تماماً». وبينما كـان يُعتقد فـي البداية أنـه فطر، يشير الـخـبـراء الآن إلــى أن «البروتوتاكسيتس» مليون سـنـة، لـم يكن 360 الــذي اختفى منذ نحو نباتا ولا فطراً. واكـــتُـــشـــفـــت هـــــذه الأحـــــفـــــورة الـــبـــالـــغ عــمــرهــا مــايــن عـــام فــي منطقة ريــنــي شــيــرت، وهـي 410 رواســــب رسـوبـيـة بـالـقـرب مــن ريــنــي فــي مقاطعة أبردينشاير، وقد أُضيفت مؤخرا إلى مجموعات المتاحف الوطنية في إدنبرة. وتعزّز ورقة بحثية جديدة نقلتها «الإندبندنت» عن مجلة «ساينس أدفانسز» النظرية القائلة بأن «البروتوتاكسيتس» كان شكلا من أشكال الحياة الفريدة التي لم يعد لها مثيل على كوكب الأرض اليوم. وقــــال المـــؤلّـــف المُـــشـــارك والــزمــيــل الـبـحـثـي في المتاحف الوطنية في اسكوتلندا، والمحاضر الأول في العلوم البيولوجية بجامعة إدنبرة، الدكتور ســـانـــدي هــيــذريــنــغــتــون: «إنــــه لأمــــر مـثـيـر حــقــا أن نخطو خطوة كبيرة إلـى الأمــام في الجدل الدائر حول كائنات (البروتوتاكسيتس)، والـذي استمر عـــامـــا». وأضــــــاف: «إنـــهـــا كـائـنـات 165 لمــــدة نــحــو حـيّــة، ولكن ليس بالشكل الــذي نعرفه الآن، فهي تُظهر خصائص تشريحية وكيميائية متميّزة عـن الـحـيـاة الفطرية أو النباتية، وبـالـتـالـي فهي تنتمي إلى فرع تطوّري منقرض تماما من شجرة الــحــيــاة». واســتــطــرد: «حـتـى بالنسبة إلـــى موقع مليء بالأهمية الأحفورية مثل (ريـنـي)، فـإن هذه الـعـيّــنـات تُــعـد مـذهـلـة، ومــن الــرائــع إضافتها إلى المجموعة الوطنية في أعقاب هذا البحث المثير». بـــــــــدوره، قـــــال المــــؤلــــف الـــرئـــيـــســـي والأول مـن المركز البريطاني لعلم الأحياء الفلكي بالجامعة، الدكتور كورينتين لورون، إن منطقة ريني شيرت مذهلة حقاً، إذ تُعد إحــدى أقــدم الأنظمة البيئية الأرضية المتحجّرة في العالم. وأضـاف: «وبفضل جــــودة الـحـفـظ وتـــنـــوّع كـائـنـاتـهـا، يمكننا ريـــادة مناهج جـديـدة، مثل اسـتـخـدام التعلم الآلــي على الـبـيـانـات الجزيئية لـأحـافـيـر». وأوضــــح لـــورون أن هناك كثيرا من المـواد الأخـرى من ريني شيرت المـوجـودة بالفعل في مجموعات المتاحف لإجـراء الــدراســات المـقـارنـة، التي يمكن أن تضيف سياقا مهما للنتائج العلمية. لندن: «الشرق الأوسط» احتمال منسي لما كان يمكن أن تكونه الحياة (جامعة إدنبره) غبار الجليد السنغال و«داحس والغبراء» عـلـى صــــواب أو عـلـى خــطــأ، اعـتـبـرت منذ الـــبـــدايـــة أن لا فـــائـــدة مـــن مــؤتــمــر دافــــــوس إلا لأصـــحـــابـــه. ولــــم يــكــن ذلــــك رأي زمـــــاء آخــريــن رأوا فــيــه حــســنــات كــثــيــرة، بـيـنـهـا حـضـورهـم الـشـخـصـي للتجمع. المــأخــذ عـلـى المـؤتـمـر أنـه لا يقيم احتراما أو اعتبارا حقيقيا لــدول غير فائقة الثراء. ولا يمثل فيه إلا «الوجهاء»، وهو الاسم الذي أعطي لطبقة الميسورين في فرنسا. المشكلة الأخـرى في دافـوس أنه رفع دائما شـــعـــارات فـضـفـاضـة يـنـسـاهـا المــشــاركــون فـور انــتــهــاء المــؤتــمــر وعـــودتـــهـــم إلــــى بــلــدانــهــم. بل هــو مـهـرجـان لا مـؤتـمـر. فــا نـتـائـج تــذكــر ولا مــشــاريــع تُــــــدَوّن، بــل مــجــرد ظـــهـــورات جانبية لبعض هواة الأضواء والكهرباء مقطوعة كما حدث للسياسي اللبناني جبران باسيل، الذي وبخته مذيعة الـــ«ســي إن إن» تحت الأضـــواء بسبب حضوره مؤتمرا لا علاقة له به، ومجيئه على طائرة خاصة. طــبــعــا ثــمــة نــكــهــة إضـــافـــيـــة، أو بـــالأحـــرى خـــاصـــة، هــــذا الــــعــــام، وهــــي مـــشـــاركـــة الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب الذي يسبقه الصخب، أو يلحقه، أو الاثـنـان مـعـا، إلــى كـل وأي مكان يذهب إليه. جـــــاء الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي ومـــعـــه شـــكـــواه يطرحها على العالم... علام كل هذا الضجيج حول قضية غرينلاند وهي ليست سوى «قطعة مـن الـجـلـيـد»؟ لا يهم أن مساحة هــذه القطعة مــرة مساحة 200 كــم، أو 160 تبلغ مليونين و لــبــنــان. لــكــن هــــذه عـــــادة الــرئــيــس فـــي التقليل مـن قيمة الأشـيـاء أو الـنـاس. مـن المحليين إلى الدوليين. من جو بايدن إلى إيمانويل ماكرون. حيثما يـحـضـر الـرئـيـس يـحـضـر مـعـه إيـقـاعـه ومـفـرداتـه وغـبـار المــعــارك الخطابية. وأنـــه لو كـــان عـربـيـا لمــا انـطـبـق عـلـى وصـفـه ســـوى قـول عمّنا ومــولانــا أبــي الـطـيـب: أنـــام مـــلء جفوني عن شواردِها ويَسهر الخَلْق جَرّاها ويَختَصِمُ. خـــصـــام داخــــــل أمـــيـــركـــا بــــا حـــــــدود. وخـــصـــام خارجها. مــاذا قـال الـيـوم. ومـــاذا سيقول غـداً. وعلى ظهر من سوف يطبطب اليوم، وعلى من يغضب غداً؟ هذا من قبيل القول، أما في العمل فلا حول ولا قوة. هــنــاك الـكـثـيـر مــن الـــروايـــات عــن وجــــود «مــــؤامــــرات» لتوجيه مـجـرى الأحــــداث وِجـهـة مـرغـوبـة مـن هــذا الـطـرف أو ذاك، وحــرْف مجراها عن هذا الطرف أو ذاك. يــحــصــل هــــذا فـــي الــســيــاســة وكــــل مـــجـــالات الـــحـــيـــاة، ومـنـهـا الرياضة... أو بكلمة أخرى، في كل مجال تنافسي، مثل سباقات الخيل أو مسابقات الجري بين البشر. ولعل من أشهر «المؤامرات» الـريـاضـيـة الـتـاريـخـيـة الـقـديـمـة فــي الــتــراث الـعـربـي، مــا جـــرى في سباق «داحـس والغبراء» بين عبْس وذُبـيـان. الفرَس هي الغبراء والحصان هو داحس، وكان حمَل بن بدر صاحب الغبراء قد أعد كمينا في طريق السباق بوجه الحصان داحس ليجفل وينحرف عن الطريق فتفوز الغبراء. نـفـي وجـــود المـــؤامـــرات والــتــدبــيــرات المُـــعـــدّة مُــسـبـقـا، نـــوع من الـجـهـل والــثــقــة الــتــي لا مُـــســـوّغ لــهــا؛ فـــالمـــؤامـــرات جــــزء مـــن حـركـة الـتـاريـخ، لا شــك فـي ذلـــك. ولــو أردنـــا ذكــر طـــرف مـن المــؤامــرات في السياسة والرياضة، وكل مناحي الحياة؛ لتشعّب بنا الحديث كل مذهب. نــعــود لــلــريــاضــة، فـقـد قـــال الـبـعـض إن مـــبـــاراة الـنـهـائـي بين منتخبَي المغرب والسنغال على الكأس الأفريقية، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في النفَس الأخير من المباراة، وخـروج لاعبي منتخب السنغال مع مدرّبهم من أرض الميدان، ثم عودتهم، وإهدار لاعـــب المـــغـــرب، إبــراهــيــم ديــــاز، لـركـلـة الـــجـــزاء بـطـريـقـة غــريــبــة، ثم فوز السنغال بالبطولة... قال البعض: هذا كلّه مُرتّب، وتضييع «البلنتي» مقصود، وما جرى كله مُخطّط له. خـــرج مُـــــدرّب الـسـنـغـال بـــاب ثــيــاو مُــعـلّــقـا عـلـى هـــذه الأحــــداث الـعـاصـفـة، فــقــال إن رد فـعـلـه كـــان «عـاطـفـيـا» بـحـتـا، جـــاء نتيجة شعوره بالإحباط بعد إلغاء هدف للسنغال. المُــدرّب السنغالي قـدّم اعتذارا صريحا لكل من اعتبر سلوكه إســاءة، بمن فيهم مـدرب المغرب، وليد الركراكي، مُــشـدّدا على أن عشاق كرة القدم يدركون تماما أن المشاعر جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة، خصوصا في اللحظات الكبرى. نعم، المؤامرة من طبيعة الحياة، لكن الأصل أن الأمور عفوية، والـتـفـاعـات طبيعية، والــعــواطــف وقــراراتــهــا اللحظية هــي جـزء أصيل من مظاهر الوجود والفعل البشري... مثلا مصرع الفنانة المصرية - السورية أسمهان بحادث سيارة، أو ملك العراق الثاني غــــازي، أو بـاسـل نـجـل الـرئـيـس الــســوري حـافـظ الأســــد، بـحـوادث ســــيــــارات، هـــل هـــي مُــــدبّــــرة كــلــهــا، أو حــــــوادث تـحـصـل مــثــل آلاف الحوادث التي تحصل كل يوم، والمشاهير هؤلاء بشر مثل غيرهم، يمرضون، وتحصل لهم الحوادث، كغيرهم؟ هذا وارد وذاك وارد، ولا حُجّة إلا لمن يملك البرهان القاطع، أما تركيب الأحداث بطريقة تخدم السردية المُعدّة مُسبقاً، فهذا يدخل في باب «الإبداع» الخيالي، وليس في الوقائع الحقيقية.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky