10 مغاربيات NEWS Issue 17223 - العدد Friday - 2026/1/23 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT إدانة بالسجن لشرطيين وجمركيين بتهمة الاتجار بمعادن ثمينة مهربة من فرنسا الجزائر: مكاسب جديدة بمسار «استرجاع الأموال المنهوبة» أكد مسؤول جزائري رفيع المستوى، أن بــــــاده «جـــنـــت نـــتـــائـــج إيـــجـــابـــيـــة» مـن مساعيها لدى دول كثيرة، ودولة أفريقية واحـــــدة، فـيـمـا يـخـص «اســــتــــرداد الأمــــوال الــعــامــة المــحــولــة إلـــى الـــخـــارج بــطــرق غير شـــرعـــيـــة»، فــــي إشـــــــارة إلـــــى خـــطـــة، يــقــول رئيس البلاد عبد المجيد تبون إنه نفذها منذ وصوله إلى الحكم، تتعلق بتتبع آثار عائدات مالية محل شبهة فساد، يعتقد أن وجهاء من النظام وضعوها في الخارج سنة الماضية. 20 خلال الـ وصـــــــرح كــــمــــال تـــويـــجـــيـــنـــي مــســاعــد الـنـائـب الــعــام بــ«مـجـلـس قــضــاء الـجـزائـر الـــــعـــــاصـــــمـــــة» (مــــحــــكــــمــــة الاســـــتـــــئـــــنـــــاف)، 52 الأربعاء، بأن القضاء الجزائري «وجه طلبا لكثير من الدول الأجنبية، منها دولة أفريقية واحدة، في إطار مساعي استرداد الأموال المنهوبة»، من دون ذكر اسم دولة واحدة. وكــــــان المــــســــؤول الـــقـــضـــائـــي يـتـحـدث لـــلـــصـــحـــافـــة لمـــنـــاســـبـــة اجــــتــــمــــاع نــظــمــتــه «الـسـلـطـة العليا للشفافية والــوقــايــة من الـــفـــســـاد ومـــكـــافـــحـــتـــه» (هـــيـــئـــة دســـتـــوريـــة مـــســـتـــقـــلـــة) فــــي إطـــــــار مـــهـــامـــهـــا الـــخـــاصـــة بـــمـــتـــابـــعـــة «الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الـــوطـــنـــيـــة لــــلــــشــــفــــافــــيــــة والــــــــوقــــــــايــــــــة مــــــــن الـــــفـــــســـــاد 5 ومـــكـــافـــحـــتـــه»، الـــتـــي تــــم وضـــعـــهـــا قـــبـــل سنوات. «من التخطيط إلى التفعيل» وصرحت رئيسة «سلطة الشفافية» سليمة مسراتي، في بداية الاجتماع، بأن فريق العمل «انتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التفعيل الميداني». وأكـــــــدت الـــحـــكـــومـــة الــــجــــزائــــريــــة، فـي ، أنـــهـــا اصــطــدمــت 2025 ) يـــولـــيـــو (تــــمــــوز بــصــعــوبــات فـــي تـنـفـيـذ اسـتـراتـيـجـيـتـهـا الــرامــيــة إلـــى اســتــرجــاع الأمـــــوال المنهوبة المـوجـودة في الـخـارج، نتيجة التعقيدات الـــتـــي تــفــرضــهــا الأنـــظـــمـــة الــقــضــائــيــة فـي بعض الــدول. غير أن سويسرا أبــدت، في الفترة الأخيرة، استعدادا للتعاون في هذا المسعى، الذي يطول شخصيات نافذة من الـنـظـام الـسـابـق مـمـن ارتـبـطـوا بالرئيس - 1999( الـــراحـــل عــبــد الــعــزيــز بـوتـفـلـيـقـة .)2019 وأوضــــــــح وزيـــــــر الــــعــــدل الــــجــــزائــــري، لــطــفــي بـــوجـــمـــعـــة، أن الـــحـــكـــومـــة «حـقـقـت تقدما ملموسا في ملف استرجاع الأموال المـتـأتـيـة مــن الـفـسـاد، إلا أن هـــذه الجهود واجـــهـــت تـــحـــديـــات كــثــيــرة أدت إلــــى بــطء تــجــاوب بـعـض الـــــدول». وأرجــــع ذلـــك إلـى «خصوصية أنظمتها القضائية وتعقيد المــــســــاطــــر المــــعــــتــــمــــدة، فــــضــــا عـــــن تـــعـــدد الأطراف المتدخلة، سواء كانت قضائية أو دبلوماسية وغير ذلك». كما يجدر التذكير بأن الرئيس تبون ســبــق أن أعـــلـــن عـــن حــجــز «فـــنـــدق كـبـيـر» فـــي إســبــانــيــا، فـــي إطــــار الـــتـــعـــاون الـقـائـم مــع الـسـلـطـات الإسـبـانـيـة، ويـتـعـلـق الأمــر بممتلكات تعود لرجل الأعمال علي حداد، المحكوم عليه بالسجن منذ خمس سنوات بتهمة «غسل الأموال». وكان تبون قد أشار، في تصريحات أدلـــــــى بـــهـــا لـــلـــصـــحـــافـــة الأجـــنـــبـــيـــة الـــعـــام الماضي، إلى أن فرنسا «لا تتعاون بالقدر المطلوب» مع الجزائر بشأن طلبات تتعلق بتجميد ودائــع مالية وممتلكات عقارية تــــعــــود لـــــــــوزراء وشـــخـــصـــيـــات نــــافــــذة مـن الـنـظـام الــســابــق. ومـــن بــن أبــــرز الأســمــاء المعنية وزير الصناعة الأسبق عبد السلام )، الـــذي رفضت 2017 - 2015( بــوشــوارب محكمة فرنسية في مارس (آذار) الماضي تسليمه إلـى الجزائر، رغـم صــدور أحكام قضائية جزائرية بحقه بعقوبات مشددة على خلفية قضايا «فـسـاد مـالـي». وبـرر القضاء الفرنسي قـــراره بـأن الجزائر «لم تقدم ضمانات كافية بشأن توفر شروط مــحــاكــمــة عــــادلــــة لــــبــــوشــــوارب» فــــي حـــال تسليمه، وهو ما زاد من حدة التوتر بين البلدين. وعلى خلاف الموقف الفرنسي، خطت سويسرا خطوة وُصفت بالمهمة في مسار تعاونها مع الجزائر في ملف «استرجاع ، قرر 2023 الأمــــوال المـنـهـوبـة». ففي سنة القضاء الفيدرالي السويسري مصادرة مـلـيـون يــــورو مـودعـة 1.7 وديــعــة بقيمة فـي أحـد البنوك السويسرية تعود لعبد السلام بوشوارب، تمهيدا لتحويلها إلى الـجـزائـر. كما تطالب الـجـزائـر السلطات السويسرية بتجميد أمــوال أخــرى تعود لوزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، المقيم حـالـيـا فــي الـــولايـــات المــتــحــدة الأمـيـركـيـة، الـــذي صــدر فـي حقه حكم بالسجن بتهم «الفساد»، وهي القضايا التي تطول أيضا زوجـتـه وابـنـه، إضـافـة إلـى صــدور مذكرة توقيف دولية بحقه. وفي سياق ذي صلة، أصدرت محكمة عــنــابــة (شــــرق الـــبـــاد) الأربــــعــــاء، أحـكـامـا مشددة في حق شرطيين واثنين من أعوان الـجـمـارك كـانـوا ينشطون بمطار عنابة، بـــعـــد إدانـــتـــهـــم بــتــهــم تــتــعــلــق بــــ«الـــفـــســـاد والاتجار غير المشروع بالمعادن الثمينة». ويــــــأتــــــي ذلـــــــك فــــــي إطـــــــــار تـــفـــكـــيـــك شــبــكــة مختصة في تهريب المعادن الثمينة، عقب 80 حجز كمية معتبرة من الفضة تقدر بـ كـيـلـوغـرامـا، كـانـت قــادمــة مــن فـرنـسـا إلـى إحدى كبرى مدن شرق البلاد. وتــــعــــود فـــصـــول الــقــضــيــة إلـــــى نـحـو ثـمـانـيـة أشــهــر مــضــت، حـــن أوقـــفـــت فـرقـة لـــــلـــــدرك الــــوطــــنــــي مـــركـــبـــة عـــلـــى مــســتــوى بلدية الحجار بعنابة، كانت تنقل شحنة الفضة المحجوزة. ووفق ما أوردته جريدة «الــــخــــبــــر»، كـــــان ســـائـــق المـــركـــبـــة مــرفــوقــا بـشـرطـي يعمل بـمـطـار عـنـابـة، وكــانــا في طريقهما نحو ولايـــة الـطـارف الحدودية مع تونس. وبــعــد تعميق الـتـحـقـيـقـات، تـبـن أن الــشــحــنــة أُرســــلــــت مــــن فـــرنـــســـا مــــن طـــرف شخص لم يكن على متن الرحلة الجوية، وأن إخراجها من مطار عنابة تم بتواطؤ شـــرطـــيـــن واثــــنــــن مــــن أعـــــــوان الـــجـــمـــارك، قــبــل تـسـلـيـمـهـا إلــــى شـــريـــك آخــــر كــــان في انتظارها خارج المطار. وفي إطار هذه القضية، جرى توقيف ســـتـــة أشــــخــــاص، مــــن بــيــنــهــم الــشــرطــيــان وأعوان الجمارك المعنيون، ووجهت إليهم تهم «الاتجار في المـواد الثمينة، وإسـاءة اســـتـــغـــال الــوظــيــفــة، وتــلــقــي مــنــافــع غير مستحقة، إضافة إلى تبييض الأموال». فندق في برشلونة استعادته الحكومة الجزائرية (متداول) الجزائر: «الشرق الأوسط» وجّه القضاء الجزائري طلبا لدول أجنبية منها 52 واحدة أفريقية في إطار مساعي استرداد الأموال المنهوبة اتهامات لتشكيلات مسلّحة بالاتجار في المحروقات «الوحدة» الليبية تتحدث عن آليات جديدة للحد من تهريب الوقود عـــاد مـلـف تـهـريـب الـــوقـــود إلـــى واجـهـة المشهد الليبي، بعد أن تزايد حديث السلطات فـي غـرب الـبـاد عـن «حـلـول وآلـيـات جديدة» لـلـحـد مـــن هــــذه الأزمـــــة المــزمــنــة الــتــي تــواجــه الـــدولـــة مـنـذ أكــثــر مـــن عــقــد، فـــي ظـــل انـقـسـام سياسي وعسكري مستمر. وأشــــــــــارت مـــــصـــــادر رســـمـــيـــة (ســـابـــقـــة) ومـحـلـلـون سـيـاسـيـون لـــ«الــشــرق الأوســــط»، إلى أن تهريب الوقود في ليبيا لم يعد مجرد قضية اقـتـصـاديـة، بــل يـتـداخـل مــع مصالح سـيـاسـيـة، وشــبــكــات مـسـلـحـة ميليشياوية معقدة، ما يزيد صعوبة وضع حلول فعالة. وتـجـددت الـتـسـاؤلات حــول أزمــة تهريب الوقود على وقع حديث رئيس حكومة «الوحدة الـــوطـــنـــيـــة» المـــؤقـــتـــة، عــبــد الــحــمــيــد الــدبــيــبــة، الأربــــعــــاء، عــن «أهـمــيـة تفعيل آلــيــات متابعة ورقــابــة مشتركة، ووضـــع إجـــــراءات واضـحـة، لضمان وصول الوقود إلى مستحقيه». ولـــيـــس هــــذا الـــحـــديـــث الــحــكــومــي الأول مـن نـوعـه، إذ كــان تهريب المـحـروقـات محور مناقشات لجنة فنية شكلها رئيس «المجلس الرئاسي»، محمد المنفي، في أغسطس (آب) ، لــلــتــدقــيــق فـــي عـــقـــود قــطــاعــي الـنـفـط 2025 والكهرباء خلال السنوات الخمس الماضية، وفـــــق مــــا صـــــرح مـــصـــدر مـــقـــرب مــــن الـلـجـنـة لـ«الشرق الأوسط». وأشـــــار المـــصـــدر ذاتـــــه، الــــذي رفـــض ذكـر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام، إلى أن «قضية تهريب المـحـروقـات لـم تحقق أي تقدم حتى الآن، لكون اللجنة فنية، ومحدودة الـــتـــحـــرك مـــيـــدانـــيـــا، فـــضـــا عـــن تـــأخـــر بعض الجهات في إتاحة المعلومات المطلوبة». وينظر مراقبون إلى تهريب المحروقات باعتباره أحـد المنغصات فـي الأزمـــة الليبية ، إذ سـجـل تـقـريـر ســابــق لـخـبـراء 2011 مـنـذ الأمــــم المــتــحــدة زيـــــادة مـلـحـوظـة فـــي عــائــدات الميليشيات المسلحة من الـديـزل، «مستفيدة من نفوذها» على مرافق حكومية رئيسة. وكـــان الـنـائـب الــعــام، الـصـديـق الـصـور، أكثر وضوحا في هذا الشأن، عادّا أن «عمليات التهريب تموّل بعض المجموعات المسلحة»، وفق تصريحات تلفزيونية الأربعاء. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، شــكــك وزيــــر الـنـفـط والغاز السابق، محمد عون، في قدرة حكومة «الــــوحــــدة» عـلـى الــحــد مـــن الـــظـــاهـــرة، مشيرا إلى أن «غياب السيطرة الأمنية الفعلية على كامل الأراضي الليبية، إلى جانب سنوات من العبث والفساد، يقوض أي آلية حكومية». ويــــذهــــب عـــــون إلـــــى الاعــــتــــقــــاد، بـحـسـب تــــصــــريــــحــــاتــــه لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــــــــــط»، بــــأن «جــــذور الأزمــــة تكمن فــي تــدخــات سياسية مباشرة في قطاع النفط، ومخالفة صريحة لـــلـــتـــشـــريـــعـــات، وأن الـــجـــهـــود لــــم تــفــلــح رغـــم إصــــداري خــال فـتـرة تـولـي الــــوزارة مـذكـرات متعددة لمؤسسة النفط والجهات الرقابية». ولــــــم يـــتـــوقـــف الــــحــــديــــث عــــن «هــيــمــنــة» المـــجـــمـــوعـــات المـــســـلـــحـــة عـــلـــى مـــلـــف تــهــريــب الــوقــود فـي ليبيا عند الـتـقـاريـر الأمـمـيـة، إذ سبق أن تحدثت دراسة لمنظمة «ذا سنتري» الأميركية غير الربحية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن «تورط قيادات عسكرية» محسوبة عـلـى «الـجـيـش الـوطـنـي» وأسـمـاء مــرتــبــطــة بــحــكــومــة «الـــــوحـــــدة»، دون أي رد رسمي من الأطراف المعنية. ويـــعـــتـــقـــد المــــحــــلــــل الــــســــيــــاســــي حـــســـام فـــنـــوش، فـــي تــصــريــح لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، أن تــهــريــب الـــوقـــود هـــو «جـــــزء مـــن مـنـظـومـة مـصـالـح مـسـلـحـة وسـيـاسـيـة تـشـكّــلـت خـال ســــنــــوات الانــــقــــســــام، والــــفــــوضــــى». وأضـــــاف أن هـــذه الـشـبـكـات «تــــدار، أو تحمى مــن قبل مـجـمـوعـات مسلحة مـــحـــددة، وتستفيد من غطاء سياسي، وأمني، ما يتيح لها تحقيق أربــاح تُــقـدّر بمئات الملايين سنوياً»، مشيرا إلـــى أن نـشـاطـهـا «يـمـتـد داخــلــيــا وخــارجــيــا، ليصبح جزءا من اقتصاد غير مشروع عابر للحدود». وتُعد مدينة الزاوية غرب ليبيا من أبرز مراكز تهريب الـوقـود المـدعـوم خــارج البلاد، ألف 42 حيث كشف النائب الـعـام عـن ضبط لتر ديــزل مـعـدّة للتهريب فـي منطقة المطرد بالزاوية، مصحوبة بمواجهات محدودة مع المهربين في أغسطس الماضي. ويــبــرز الــحــل الأمــنــي كــأحــد الـخـيـارات الــتــي لا يـسـتـبـعـد مــراقــبــون أن تـلـجـأ إليها حـــكـــومـــة الــــدبــــيــــبــــة، لمــــواجــــهــــة الــتــشــكــيــات المسلحة، وعصابات التهريب، خاصة بعد إطــــاق عـمـلـيـة عـسـكـريـة فـــي الـــزاويـــة الــعــام الماضي، واستخدام طائرات مسيّرة لمكافحة أوكار المهربين. ويـــقـــر فـــنـــوش بـــــأن «المــــســــيّــــرات تــوفــر قدرة أكبر على مراقبة الطرق الصحراوية، والـــــســـــواحـــــل، وخــــطــــوط الـــنـــقـــل الـــطـــويـــلـــة، بـــتـــكـــلـــفـــة ســــيــــاســــيــــة وعــــســــكــــريــــة أقـــــــل مــن المـواجـهـة المــبــاشــرة»، لكنه يـــرى أن مجمل الحلول الأمنية والعسكرية «تبقى أدوات مــؤقــتــة مـــا لـــم تُـــدمـــج ضــمــن اسـتـراتـيـجـيـة شــامــلــة، إذ يــظــل غـــيـــاب الـــقـــرار الـسـيـاسـي الموحد، والقدرة التنفيذية الفعلية عائقين أمـــــام تـفـكـيـك الـــشـــبـــكـــات». ويــشــيــر إلــــى أن جـــوهـــر المــشــكــلــة يــكــمــن فــــي جــــوانــــب فـنـيـة واقتصادية تشمل «اختلالات في منظومة الـــــدعـــــم، والـــتـــســـعـــيـــر، وآلـــــيـــــات الــــتــــوزيــــع، وضعف الرقابة المالية». وتــــبــــلــــغ خــــســــائــــر لـــيـــبـــيـــا مــــــن تـــهـــريـــب مـلـيـار دولار سـنـويـا، 1.5 المـــحـــروقـــات نـحـو بــالــنــظــر إلـــــى اعـــتـــمـــاد الــــبــــاد عـــلـــى أســـلـــوب «مــــبــــادلــــة الـــنـــفـــط بـــــالمـــــحـــــروقـــــات»، بـحـسـب تقديرات النائب الـعـام، فيما كشفت بيانات 45 ديــوان المحاسبة الأخيرة عن إنفاق نحو مــلــيــار ديـــنـــار خـــــارج ســجـــات وزارة المـالـيـة لـدعـم الــوقــود، دون إدراج المـحـروقـات ضمن بند الدعم في الترتيبات المالية للدولة للعام الماضي، ما يعكس هشاشة الرقابة، وانهيار أجـهـزة الـدولـة، بحسب مراقبين. و(الـــدولار) ديـــنـــار فـــي الـــســـوق الـرسـمـيـة، 6.36 يـــســـاوي دينار في السوق الموازية. 9.09 و وكــــــان صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الــــدولــــي اقـــتـــرح إصلاحات اقتصادية برفع سعر البنزين في دينار للتر، وذلك على مراحل 3.3 ليبيا إلى تمتد لـثـاث ســنــوات، مــع تـقـديـم دعـــم نقدي دنـانـيـر لـكـل مـواطـن، 509 شـهـري يـصـل إلـــى ما يفتح الباب لاحتمالية رفـع الدعم بشكل 0.150 تــدريــجــي. ويـبـلـغ سـعـر لـتـر الـبـنـزيـن ديـــنـــار، وهـــو أحـــد أدنــــى الأســـعـــار عـالمـيـا، ما يجعل تهريبه نشاطا بالغ الربحية. ويــــــــرى الـــخـــبـــيـــر الاقـــــتـــــصـــــادي يـــوســـف يــخــلــف مـــســـعـــود، لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، أن حديث الدبيبة عن «أسعار مقبولة للبنزين» قـــد يـــكـــون إعـــانـــا ضـمـنـيـا عـــن هــــذا «المـــســـار الإصلاحي». » التابع لحكومة «الوحدة» يعلن ضبط شاحنات مهربة عبر مسار جبلي بغرب ليبيا (اللواء) 444 «اللواء القاهرة: علاء حمودة الاتحاد الأوروبي يسلم تونس معدات لتعزيز مراقبة الحدود سلم الاتحاد الأوربي دفعة جديدة من المعدات إلى تونس، لتعزيز مراقبة الـــحـــدود ضـمـن بـرنـامـج تــعــاون يهدف إلى كبح تدفقات الهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والاتجار بالبشر. وتولت بعثة الاتحاد الأوروبي في تــونــس الـخـمـيـس، تـسـلـيـم المـــعـــدات في ثكنة الــحــرس الـوطـنـي الـتـونـسـي قـرب العاصمة. وينضوي هـذا الـدعـم ضمن برنامج إدارة الحدود الذي بدأ منذ عام مليون 130 ، بتمويل تبلغ كلفته 2018 يورو، وفق ما ذكرته البعثة. وأوضــحــت البعثة، فـي بـيـان لها، أن هذا الدعم «ساهم في تعزيز القدرات الـعـمـلـيـاتـيـة لـلـحـرس الــوطــنــي وحــرس الـسـواحـل، بخاصة فـي مجالي البحث والإنــــــقــــــاذ وحــــمــــايــــة المــــهــــاجــــريــــن غـيـر النظاميين». ويعد طريق وسط البحر الأبيض المـتـوسـط الـــذي يشمل أســاســا سـواحـل لــيــبــيــا وتــــونــــس، أكـــثـــر الــــطــــرق نـشـاطـا لعمليات العبور غير النظامية لحدود الاتــــحــــاد الأوروبـــــــي ولأنـــشـــطـــة مـهـربـي الــبــشــر. لــكــن أحـــــدث تــقــريــر لـــ«الــوكــالــة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل»، يشير إلى تدفقات رئيسية من سواحل ليبيا التي تحولت إلـى المنصة الأولـى .2025 لعمليات العبور في وقالت البعثة الأوروبية: «كل هذه الـجـهـود مكنت مــن تسجيل انخفاض مــــلــــحــــوظ فـــــي عـــمـــلـــيـــات الــــعــــبــــور غــيــر النظامية، وعـــدد المـفـقـوديـن والـوفـيـات .»2024 في البحر، ابتداء من سنة وتـــرتـــبـــط تـــونـــس بـــمـــذكـــرة تـفـاهـم شاملة مع الاتحاد الأوروبـي تعود إلى ، تـشـمـل مـــن بين 2023 ) يــولــيــو (تـــمـــوز بنودها مكافحة الهجرة غير النظامية مقابل دعم اقتصادي ومالي وتمويلات لخفر السواحل. وتـــنـــتـــقـــد مـــنـــظـــمـــات حـــقـــوقـــيـــة فـي تونس مدافعة عن حرية التنقل، المذكرة وتــــطــــالــــب بــــوقــــف عـــمـــلـــيـــات الـــتـــرحـــيـــل الـــــقـــــســـــري والإبــــــــعــــــــاد لمـــــهـــــاجـــــري دول أفريقيا جنوب الصحراء نحو المناطق الــحــدوديــة الـنـائـيـة، عـلـى مــا أفــــادت به «وكالة الانباء الألمانية». تونس: «الشرق الأوسط» أرشيفية لخفر السواحل التونسي يحاول إيقاف بعض المهاجرين في البحر أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky