7 إيران NEWS Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس ASHARQ AL-AWSAT السلطات نظمت جولة لسفراء أجانب في مواقع الأضرار بالعاصمة طهران تعلن حصيلة رسمية للاحتجاجات... وتحذّر واشنطن من صراع شامل كشفت السلطات الإيرانية، للمرة الأولى، عـــن حـصـيـلـة رسـمـيـة لـضـحـايـا الاحـتـجـاجـات 3117 الأخـــــيـــــرة، مــعــلــنــة أن عـــــدد الــقــتــلــى بـــلـــغ شـخـصـا، فــي وقـــت حـــذر فـيـه وزيــــر الـخـارجـيـة عباس عراقجي من مخاطر انزلاق المواجهة مع الولايات المتحدة إلى صراع شامل. ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع تصاعد التداعيات الداخلية لحملة القمع، واستمرار الاعــــــتــــــقــــــالات وقـــــطـــــع الإنــــــتــــــرنــــــت، وتـــــضـــــارب الروايات بشأن أعداد الضحايا، وسط ضغوط دولـيـة متنامية ومـطـالـب حقوقية بالتحقيق والمساءلة. وشدد عراقجي في تحذيره المباشر لواشنطن، مشددا على أن إيران «سترد بكل ما لديها إذا تعرضت لهجوم جديد»، وأشـار إلى أن «أي مواجهة مقبلة ستكون طويلة وواسعة النطاق، وستتجاوز حسابات الحرب المحدودة التي تتحدث عنها إسرائيل». وقـــــــال عـــراقـــجـــي فــــي مــــقــــال رأي نــشــرتــه صحيفة «وول ستريت جـورنـال»، إن «المرحلة العنيفة مـن الاضـطـرابـات الداخلية لـم تستمر سوى أقل من اثنتين وسبعين ساعة»، محمّلا مـــســـؤولـــيـــة الـــعـــنـــف لمــــا وصـــفـــهـــم بـــ«المــســلــحــن والمـــخـــربـــن»، لافــتــا إلـــى أن الـــدولـــة «اسـتـعـادت السيطرة». وأشـار الوزير إلى أن بـاده، وعلى عكس يوماً 12 ما سماه بضبط النفس خلال حرب الـ مع إسرائيل في يونيو (حزيران)، لن تتردد في استخدام كامل قدراتها العسكرية إذا فُرضت عليها مـواجـهـة جــديــدة، مضيفا أن هــذا ليس تهديداً، بل توصيفا للواقع كما يراه. وأوضـــح أن «أي صـــراع مقبل لـن يقتصر على حــدود إيـــران، بـل سيمتد ليشمل المنطقة بأسرها، وسيؤثر على الاقتصاد العالمي وأمن الــطــاقــة وحـــركـــة المـــاحـــة»، مـعـتـبـرا أن تجاهل هذه المعطيات «يمثل مقامرة خطيرة» من قبل خصوم بلاده. وفـــــــي الـــــوقـــــت نــــفــــســــه، حـــــــــاول عـــراقـــجـــي إبـقـاء نـافـذة الــحــوار مفتوحة، مـشـددا على أن الدبلوماسية تظل خيارا ممكنا إذا ما تعاملت واشـنـطـن مـع طـهـران بـاحـتـرام، فـي إشـــارة إلى ازدواجية الخطاب بين التهديد والتهدئة. «أول حصيلة رسمية» وأعـلـن التلفزيون الإيــرانــي أول حصيلة رسمية لقتلى الاحتجاجات الأخيرة قائلا إنه قتيلاً. 3117 بلغ ونقل عن بيان للمؤسسة «الشهد وقدامى من القتلى، وبينهم 2427 المقاتلين» في إيران أن عــنــاصــر فـــي قــــوات الامـــــن، اعـــتـــبـــروا «شـــهـــداء» لأنهم كانوا ضحايا «أبرياء». يـــأتـــي ذلــــك بــعــدمــا نــقــلــت «رويـــــتـــــرز» عن آلاف قتلوا في 5 مسؤول إيراني في المنطقة أن من أفراد الأمن. 500 الاحتجاجات، بينهم نحو ولم يصدر نفي أو تأكيد من السلطات حينها. وبـــدورهـــا، ذكـــرت منظمة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين (هـرانـا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن عـدد القتلى المؤكدين حتى مساء شخصاً، بينما لا يزال أكثر 4519 الثلاثاء بلغ حالة وفاة قيد التحقيق، في حصيلة 9000 من وصفت بأنها الأعلى منذ عقود. وتـشـيـر «هـــرانـــا» إلـــى أن مــن بــن القتلى عنصرا من قــوات الأمـن، 197 متظاهرا و 4251 شخص، مستندة 26500 وأفادت باعتقال نحو إلـــى شبكة مــن الـنـشـطـاء داخـــل إيــــران، فــي ظل غياب أي إحصاءات رسمية، واستمرار القيود على الوصول إلى المعلومات. وسبق أن افـادت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» ومقرها أوسلو، بمقتل ما لا يقل عن متظاهرا، لكن الحصيلة الفعلية قد تكون 3428 تجاوزت عشرين الف قتيل. وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم، إن عـــدد الـقـتـلـى قــد يــتــجــاوز أعــلــى الـتـقـديـرات ألف قتيل، واصفا 20 الإعلامية التي تشير إلى ما جرى بأنه من أكبر المجازر بحق المتظاهرين في العصر الحديث». وترافقت هذه الأرقام مع مخاوف متزايدة بشأن مصير المعتقلين؛ إذ تشير «هـرانـا» إلى اعتقال ما يقارب ستة وعشرين ألـف شخص، وسط تحذيرات من احتمال تنفيذ أحكام إعدام بحق بعضهم. فـــي هــــذا الـــســـيـــاق، صــــدر بـــيـــان تحليلي عـن أطـبـاء ومتخصصين طبيين خـــارج إيـــران، اسـتـنـدت إلــيــه «هـــرانـــا»، تــحــدث عــن أدلــــة على اسـتـهـداف محتجين جـرحـى فـي أثـنـاء تلقيهم العلاج الطبي أو تركهم دون رعاية. وأوضح البيان أن مراجعة صور ومقاطع فيديو أظهرت وجــود قساطر وأنابيب تنفس ومــعــدات مـراقـبـة طبية على جثث عثر عليها خـــارج مــرافــق الـــعـــاج، مــا يـرجـح وفـــاة أو قتل مــصــابــن بــعــد بــــدء الـــعـــاج، فـــي انــتــهــاك لمـبـدأ حياد الطب. وأشــار البيان كذلك إلـى مشاهد لجرحى مصابين بطلقات نارية تركوا دون فـرز طبي، وإلــى شقوق جراحية غير مـبـررة، إضـافـة إلى مـــؤشـــرات عـلـى عـنـف جــســدي شــديــد وتـشـويـه ونقل جماعي للجثث. وأكد معدو البيان أن هذه الاستنتاجات، رغـم اعتمادها على أدلـة بصرية عامة، تتسق مع أنماط انتهاكات ممنهجة، وتهدف إلى دعم أي تحقيقات مستقلة مستقبلية. بالتوازي، أفاد مرصد «نت بلوكس» بأن انـقـطـاع الإنــتــرنــت فــي إيــــران تــجــاوز ثلاثمائة ســــــاعــــــة، مــــشــــيــــرا إلـــــــى اســـــتـــــخـــــدام مــــــا يـــعـــرف بـالإنـتـرنـت الأبـيـض للتأثير على الـــرأي العام خــارج الـبـاد، فـي وقـت لا تــزال فيه الاتـصـالات من يناير. 12 مقيدة منذ «غير واقعية» فـــي المـــقـــابـــل، كـثـفـت الــســلــطــات الإيـــرانـــيـــة عرض روايتها الرسمية للأحداث، حيث شكك رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي في أرقام الضحايا، واصفا إياها بـ«غير الـــواقـــعـــيـــة»، ومــتــعــهــدا بـــالإعـــان عـــن حصيلة دقيقة لاحقاً. وقــــــال إجـــئـــي إن «المــــتــــورطــــن فــــي الـقـتـل والتخريب لـم يرتكبوا مـجـرد إخـــال بالنظام العام، بل أفعالا تمس أمن الدولة»، معلنا عدم إبـــــداء أي تــســاهــل، ومــطــالــبــا بـتـشـديـد الإطــــار القانوني. كما أعلن توجيه الجهات القانونية لإعداد مشاريع قوانين عاجلة إذا وُجدت ثغرات تشريعية، معتبرا أن «ما جرى امتداد لما وصفه يوماً، وأن العدو لجأ إلى الشائعات 12 بحرب الـ بـــعـــد فــــشــــلــــه». ودعـــــــم هــــــذه الــــــروايــــــة عــــــدد مـن المـسـؤولـن، بينهم رئيس لجنة الأمــن القومي في البرلمان إبراهيم عزيزي، الذي دعا إلى إقرار قوانين أكثر فاعلية لدعم الشرطة، مشيدا بما قال إنه فصل ذكي بين المحتجين والمخربين. بـــــدوره، أعــلــن قــائــد الــشــرطــة أحــمــد رضـا رادان اســــتــــمــــرار الـــتـــعـــامـــل الـــــحـــــازم مــــع قــــادة الاضطرابات، مؤكدا مواصلة العمليات الأمنية فــــي مــخــتــلــف المــــحــــافــــظــــات. وبــــــث الـــتـــلـــفـــزيـــون الرسمي تقارير موسعة عـن الأضــــرار، شملت جــــولات مــيــدانــيــة لـصـحـافـيـن ودبـلـومـاسـيـن أجــــانــــب، عـــرضـــت حـــافـــات مــحــتــرقــة ومــبــانــي مـتـضـررة ومـسـاجـد تعرضت للتخريب. وقـال ســـفـــيـــرا أجـــنـــبـــيـــا شــــاركــــوا 25 الـــتـــلـــفـــزيـــون إن بالجولة بتنسيق مع وزارة الخارجية. كما نقل التلفزيون الرسمي تصريحات لمـسـؤول فـي الطب الشرعي تحدث عـن طبيعة إصـابـات وصفها بالمقصودة، مـشـددا على أن بعض الجراح تشير إلى نية القتل، مشيرا إلى خروج نحو ربع سيارات الإسعاف من الخدمة فـي طـهـران بسبب الاضـطـرابـات. وفـي السياق نفسه، قال مسؤول في مغسلة مقبرة «بهشت زهرا» تحدث عن مشاهد صادمة للجثامين. الحملة الأمنية تـــــســـــتـــــمـــــر الاعـــــــــتـــــــــقـــــــــالات عــــــقــــــب مـــــوجـــــة الاحـــتـــجـــاجـــات فـــي إيـــــــران، بــحــســب مـــا أفــــادت وســــائــــل إعــــــام مــحــلــيــة ومـــنـــظـــمـــات حــقــوقــيــة، وتـــواصـــل وســائــل الإعــــام الإيــرانــيــة الرسمية نــشــر تــقــاريــر عـــن تــوقــيــف أشـــخـــاص تتهمهم بـــالمـــشـــاركـــة فــــي «عـــمـــلـــيـــة إرهــــابــــيــــة» حــرضــت عليها إسرائيل والــولايــات المتحدة، العدوين اللدودين لإيران. فـــــــي ســــــيــــــاق مـــــتـــــصـــــل، أعـــــلـــــنـــــت وزارة الاستخبارات توقيف وقتل عناصر قالت إنهم ينتمون إلى جماعات مسلحة في بلوشستان، وضبط أسلحة ومواد متفجرة، بينما تحدثت تقارير عن استمرار الاعتقالات في محافظات عدة بينها فارس وكرمان. في إقليم كردستان، زعمت جماعة كردية إيرانية معارضة في العراق أن إيران استهدفت إحــدى قواعدها بطائرات مسيرة وصـواريـخ، ما أسفر عن مقتل مقاتل، في تطور لم تعترف به طهران رسمياً. من جهتها، أعلنت نقابة محامي السلطة القضائية رفـع شكوى ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومؤسسة بهلوي، متهمة إياهما بـ«دعم الإرهاب والتحريض على العنف». في الأثناء، نشرت وسائل إعـام إيرانية صـــــــــورا لـــلـــرئـــيـــس الأســـــبـــــق حــــســــن روحـــــانـــــي ووزيـر الخارجية الأسبق محمد جـواد ظريف فـــي مـــراســـم عـــــزاء، نـافـيـة تــقــاريــر تـحـدثـت عن اعـتـقـالـهـمـا أو تـواصـلـهـمـا مـــع مــعــارضــن في الخارج. مشاهدات صحافيين وقـــالـــت الـصـحـافـيـة إلـــهـــه مــحــمــدي الـتـي اعتقلت في فترة احتجاجات مهسا أميني، في منشور على منصة «إكـس»، إن طهران «تفوح برائحة الموت». وقالت محمدي إن الوصول إلى الإنترنت بات متقطعا للغاية، ولا يتجاوز نصف ساعة إلــى ساعة يومياً، فـي محاولة لإبــاغ الخارج بأن الصحافيين «ما زالوا على قيد الحياة». وأضـــــافـــــت أنـــهـــا لــــم تــشــهــد فــــي حـيـاتـهـا تساقط الثلوج في طهران من دون أن يقابله أي ابتسام، في إشــارة إلـى عمق الصدمة العامة. وأوضــحــت أن صحيفتها «هــم ميهن» أُوقـفـت بعد ثــاث سـنـوات ونصف سنة مـن الـصـدور، مـؤكـدة أن فريقها حـــاول خــال الأيـــام الماضية توثيق مـا أمـكـن مـن أسـمـاء القتلى والجرحى فـــي مـخـتـلـف المــنــاطــق، ومـــن شـــهـــادات الأطــبــاء والممرضين الذين رأوا الكارثة بأعينهم وبذلوا أقصى ما يستطيعون. وأضــافــت أن الــبــاد «تـعـيـش حـالـة حــداد جماعي، وذهـــول واســـع، وحـــزن مكبوت يطال الجميع». كما كتب زميلها محسن صالحي خـواه بصحيفة «هم ميهن» الموقوفة، رواية مختلفة الــطــابــع، اتـسـمـت بـنـبـرة تـسـاؤلـيـة حـــادة حـول مسؤوليات الدولة. وكتب صالحي على منصة «إكـــس»، أنه يوما من انقطاع الإنترنت، قصد مقر 13 بعد الصحيفة فقط لتوديع زمـائـه، مستفيدا من اتـصـال عـابـر بالشبكة لنشر مـوقـفـه. واستند خواه إلى الرواية الرسمية التي تصف صالحي المــحــتــجــن بـــــ«الإرهــــابــــيــــن»، وتــنــســب سـقـوط آلاف الـقـتـلـى إلـــى «عـنـاصـر المـــوســـاد»، ليطرح احـــتـــمـــالـــن: إمــــا فـــشـــا أمــنــيــا واســتــخــبــاراتــيــا جسيما يستوجبان عــزل ومحاكمة الـقـيـادات المـعـنـيـة، وإمــــا عـلـمـا مسبقا بـمـا يــجــري وتــرك الأحداث تتفاقم لتبرير قمع واسع النطاق. وأضــــــــــاف أن الـــنـــتـــيـــجـــة، وفـــــــق الـــــروايـــــة الرسمية نفسها، تمثلت في ثاني أكبر فاجعة يوماً 12 أمنية في تاريخ إيران، مقارنة بحرب الـ الـتـي حـصـدت عـــددا أقـــل مــن الـضـحـايـا. ونشر صـــورة لـظـرف رصــاصــة كلاشينكوف قـــال إنـه وُجد ملقى في الشارع. مــــن جـــانـــبـــهـــا، دعــــــت مـــؤســـســـة «نـــرجـــس محمدي» الحائزة على جائزة نوبل للسلام في ، المجتمع الدولي إلى الضغط على إيران 2024 لــوقــف الــقــتــل، مـطـالـبـة بــإلــغــاء أحـــكـــام الإعــــدام وإعادة الإنترنت وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، محذرة من استمرار الانتهاكات. وشــــــددت الــخــارجــيــة الأمــيــركــيــة عــلــى أن الاحتجاجات في إيـران هي نتاج «سنوات من القمع وســـوء الإدارة»، وليست نتيجة تدخل حــكــومــات أجـنـبـيـة، رافـــضـــة مـــحـــاولات طـهـران تحميل الخارج مسؤولية ما يجري. وقــــالــــت الـــصـــفـــحـــة الـــفـــارســـيـــة الــرســمــيــة لــــلــــوزارة إن اتـــهـــام دول أخـــــرى بـــالـــتـــورط في الاحتجاجات يمثل «محاولة مضحكة لإعـادة كــتــابــة الـــــواقـــــع»، مــعــتــبــرة أن إنـــكـــار الأســـبـــاب الداخلية وإلقاء اللوم على أطــراف خارجية لا يخدم سوى الدعاية السياسية ولا يقنع الرأي العام. عازف على آلة موسيقية في البازار الكبير التاريخي في طهران، أمس (أ.ب) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» التلفزيون الرسمي: من القتلى وبينهم 2427 عناصر في قوات الأمن اعتبروا «شهداء» لأنهم كانوا ضحايا «أبرياء» ويتكوف لا يجزم بوقف قتل المتظاهرين وسط استمرار الحشود العسكرية ترمب يطلب خيارات «حاسمة» ويهدد بـ«محو» إيران في موازاة تحذيراته بـ«محو» إيران «من على وجه الأرض» إذا حاولت تنفيذ تــهــديــداتــهــا بــاغــتــيــالــه، ضــغــط الــرئــيــس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب عـلـى مساعديه لــــوضــــع خـــــيـــــارات عـــســـكـــريـــة «حـــاســـمـــة» ضـــد الــنــظــام الإيــــرانــــي فـــي وقــــت تــواصــل فـيـه الـــولايـــات المـتـحـدة حـشـد قـواتـهـا في المنطقة. وكــــان الــرئــيــس تــرمــب يــتــحــدث عبر شبكة «نيوز نايشن» الأميركي، الثلاثاء، فــــي الـــــذكـــــرى الـــســـنـــويـــة الأولـــــــى لــعــودتــه الثانية إلــى البيت الأبـيـض؛ إذ سئل عن تــهــديــدات أطـلـقـهـا مــســؤولــون إيــرانــيــون بـــاغـــتـــيـــالـــه، فــــأجــــاب بــــحــــزم: «حـــســـنـــا، لا ينبغي لهم الـقـيـام بـذلـك. لكني أبلغتهم بأن أي شيء يحصل، سنفجر تلك البلاد بأكملها. سأضربهم بقوة لا محالة». وكـــــان تـــرمـــب وجّـــــه تــحــذيــرا مـمـاثـا لإيــــران قـبـل عـــام، حــن قـــال للصحافيين: «إذا فعلوا ذلك، فسيجري محوهم». وكـــان مــســؤولــون اسـتـخـبـاريـون من عهد الرئيس السابق جو بايدن أطلعوا ترمب على تهديدات ضـده خـال حملته . وأفـــاد وزيــر العدل 2024 الرئاسية لعام السابق ميريك غارلاند بأن المؤامرة كانت انــتــقــامــا لاغـــتـــيـــال قـــائـــد «فــيــلــق الـــقـــدس» الــــــذراع الــخــارجــيــة لــــ«الـــحـــرس الـــثـــوري» الإيـــرانـــي، الـجـنـرال قـاسـم سليماني، في ، خـــــال ولايــــــة تــرمــب 2020 بــــغــــداد عـــــام الأولى. ورغـــم إطــاعــه مــن إدارة بــايــدن، قـال تــــرمــــب، الــــثــــاثــــاء، إن الـــرئـــيـــس الــســابــق «كان ينبغي أن يُدلي بتصريح» في شأن هـــذه المــســألــة، مـضـيـفـا أن عـلـى الـــرؤســـاء الدفاع عن بعضهم البعض في مثل هذه القضايا. وزاد: «لكن لدي تعليمات حازمة للغاية. إذا حصل أي شيء، فسيمحونهم من على وجه الأرض». وكــان ترمب وقّــع قـــرارا تنفيذيا فور ، يمنحه كافة 2025 تـولـيـه منصبه عـــام الأدوات المـمـكـنـة لـلـتـعـامـل مـــع الـحـكـومـة الإيرانية وممارسة أقصى الضغوط على طهران. وقـــــال فـــي حــيــنــه: «لــــم يــفــعــلــوا ذلـــك، وسيكون ذلـك أمــرا فظيعا بالنسبة لهم. ليس بسببي. لـو فعلوا ذلـــك، لـكـانـوا قد أُبيدوا. ستكون تلك هي النهاية. أصدرت تعليمات إذا فعلوا ذلك فسيُبادون، ولن يبقى منهم شـيء. ولا ينبغي أن يكونوا قادرين على فعل ذلك». وواصـــــل الــرئــيــس تــرمــب تـحـذيـراتـه لإيــــران خـــال الأســابــيــع المــاضــيــة، مـؤكـدا أن تنفيذ هجوم ضد إيــران موجود على الــطــاولــة بـعـد أسـابـيـع مــن الاحـتـجـاجـات المناهضة للنظام، مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص. وحذر من رد عسكري في حال إعـــدام السلطات الإيـرانـيـة للمتظاهرين، لكنه أعلن أخيرا أنه تبلغ بتوقف عمليات القتل. غــيــر أن المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي ستيف ويتكوف أفاد بأنه من الصعب الجزم بما إذا كانت إيـران لا تـزال تقتل المتظاهرين، مضيفا أن واشنطن لا تتفاوض مع طهران حـــالـــيـــا، لـــكـــن ســـبـــق أن تـــواصـــلـــت مـعـهـا، مـــؤكـــدا أنـــه مـــن المـمـكـن الــتــوصــل لتسوية دبلوماسية مع إيران «إذا أرادت ذلك». وتـتـبـايـن الــتــقــديــرات فـــي شـــأن عـدد الـقـتـلـى مــن جـــراء قـمـع الاحـتـجـاجـات في إيــران. وفيما رجح مسؤولون أميركيون أن يكون العدد يتجاوز التقديرات الدنيا التي تـراوح بين ألفين وثلاثة آلاف قتيل، أفاد تقييم منفصل من الأمم المتحدة بأن آلاف الأشـخـاص سقطوا ضحايا لحملة قمع واسعة النطاق ضد المتظاهرين. ونــــقــــلــــت صـــحـــيـــفـــة «وول ســـتـــريـــت جــــورنــــال» عـــن مـــســـؤولـــن أمـــيـــركـــيـــن، أن الــرئــيــس تـــرمـــب يـضـغـط عــلــى مـسـاعـديـه لـوضـع خـيـارات عسكرية «حـاسـمـة» ضد إيران، موضحة أن الرئيس ترمب استخدم مـــرارا كلمة «حاسمة» لوصف الأثــر الـذي يرغب في تحقيقه من أي تحرك أميركي. وكشفت عن أن هذا التعبير دفع مساعديه إلــــى صــقــل الـــخـــيـــارات، بـــــدءا مـــن ضــربــات مـــحـــدودة ضـــد أهـــــداف تـابـعـة لـــ«الــحــرس الثوري»، وصولا إلى سيناريوهات تهدف إلـى ممارسة ضغط أكبر، في وقـت تتجه فيه حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» برفقة مــدمــرات وطــائــرات «إف إي» وغـيـرهـا نـحـو الـشـرق 15 » و«إف 35 الأوســــط. ولـكـن المـسـؤولـن اســتــدركــوا أن ترمب لم يأمر بشن ضربات عسكرية، وأن قراره لا يزال غير واضح. وعـــنـــدمـــا سُــــئــــل، الأســــبــــوع المـــاضـــي، عـمـا إذا كـانـت الـــولايـــات المـتـحـدة ستشن ضربة على إيــران، أفـاد ترمب بأن النظام شخصاً، الأسبوع 837 ألغى خطط إعـدام الماضي، بعد التحذيرات الأميركية. وقال: «علينا أن ننتظر لـنـرى مــا سـيـحـدث مع إيران». وقــــال مــســؤولــون وخـــبـــراء سـابـقـون إن الــــقــــوة الـــجـــويـــة وحــــدهــــا قــــد لا تـكـفـي لإطــــاحــــة نـــظـــام أجـــنـــبـــي. ونـــســـبـــت «وول ستريت جــورنــال» إلــى الـجـنـرال المتقاعد فــــــي ســـــــاح الـــــجـــــو ديــــفــــيــــد ديــــبــــتــــولا أن الخيارات العسكرية يمكن أن تردع بعض ســلــوكــيــات الأنـــظـــمـــة خــــال حـــمـــات قمع حقوق الإنسان، لكن تغيير النظام يتطلب عمليات جوية وبرية واسعة النطاق. واشنطن: علي بردى يناير الحالي (الجيش الأميركي) 8 ، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» لدى إبحارها في المحيط الهادئ
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky