5 العراق NEWS تساؤلات حول احتمال ،2014 تكرار سيناريو عام حين اجتاح «داعش» مساحات واسعة من العراق انطلاقا من سوريا ASHARQ AL-AWSAT مسؤول عراقي: هروب أعداد كبيرة من سجناء «داعش» حديث مبالَغ فيه السوداني يقلل المخاوف من تدهور أمن الحدود مع سوريا سعى رئيس الـــوزراء العراقي محمد شياع الـسـودانـي إلـى تبديد المـخـاوف من تـــدهـــور أمـــنـــي مـحـتـمـل عــلــى الــــحــــدود مع سوريا، في ظل التطورات الأخيرة هناك، مؤكدا جاهزية القوات العراقية واستقرار الأوضــــاع، وذلـــك خــال زيـــارة أجــراهــا إلى قـاعـدة «عــن الأســـد» الجوية فـي محافظة الأنبار غرب البلاد. وتـأتـي الــزيــارة فـي وقــت أثـيـرت فيه، عـــلـــى المـــســـتـــويـــن الــــرســــمــــي والـــشـــعـــبـــي، تـــســـاؤلات حـــول احـتـمـال تــكــرار سيناريو ، حــن اجــتــاح تنظيم «داعــــش» 2014 عـــام مـسـاحـات واسـعـة مـن الــعــراق انـطـاقـا من الأراضـــي السورية، مستفيدا من هشاشة الوضع الأمني آنذاك. وأفــاد بيان، صــادر عن مكتب رئيس الوزراء، بأن السوداني اطلع، خلال زيارته لقاعدة عين الأسد وقضاء القائم الحدودي، عـــلـــى «مـــســـتـــويـــات الـــتـــأهـــب والـــتـــحـــركـــات الميدانية للتشكيلات العسكرية المنتشرة»، كما تـابـع تمرينا جـويـا شمل إقـــاع أربـع ضمن مهام 16-F طائرات مقاتلة من طراز استطلاع ومراقبة. وترأس السوداني اجتماعا أمنيا في مقر قـيـادة الـفـرقـة السابعة المـسـؤولـة عن الـشـريـط الـــحـــدودي مــع ســوريــا، بحضور كـبـار الــقـادة العسكريين والأمـنـيـن، شدد خـــالـــه عـــلـــى «أهـــمـــيـــة مـــواصـــلـــة الــجــهــود للحفاظ على أمــن الــحــدود»، مـؤكـدا الثقة فـي قـــدرات الــقـوات المسلحة الـتـي أسهمت في ترسيخ الاستقرار. وجــــــاءت الــــزيــــارة أيـــضـــا بــعــد تــــداول أنـبـاء عـن انـسـحـاب الــقــوات الأميركية من قاعدة عين الأســد، وهـي من أكبر القواعد الـــتـــي اســتــخــدمــهــا الــتــحــالــف الــــدولــــي في الــعــراق. ويـــرى مـراقـبـون أن ظـهـور رئيس الـــــوزراء فــي الـقـاعـدة يحمل رســالــة تأكيد على أن الملف بات «شأنا عراقيا خالصاً»، وأن الــــبــــاد تــــجــــاوزت مـــرحـــلـــة الاعـــتـــمـــاد الأمني الخارجي، على حد تعبيرهم. فـي هـذا السياق، قـال الخبير الأمني ســرمــد الــبــيــاتــي، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» إن زيــــارة الــســودانــي «تـمـثـل رســالــة واضـحـة بأن العراق لم يعد مهيأ لتكرار سيناريو »، مضيفا أن «الـــحـــدود الـعـراقـيـة – 2014 السورية مؤمنة بالكامل عبر تحصينات متعددة، ولا توجد مـؤشـرات على تهديد فعلي». وأشــــــار مـــســـؤول عــــراقــــي، طــلــب عــدم الــكــشــف عـــن اســـمـــه، إلــــى أن الـــحـــديـــث عن هــــروب أعـــــداد كـبـيـرة مـــن عـنـاصـر تنظيم «داعـــــش» مــن ســجــون فــي ســوريــا «مـبـالـغ فـــيـــه»، مــوضــحــا أن «الأرقـــــــام المـــتـــداولـــة لا تــرقــى إلــــى مــســتــوى الــتــهــديــد، فــضــا عن اختلاف الظروف الأمنية جذريا عما كانت عليه قبل أكثر من عقد». وأضاف المسؤول لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك «تنسيقا أمنيا قائما بين بغداد ودمـــشـــق»، نــظــرا لأن الـجـانـبـن يـواجـهـان مـــخـــاطـــر مـــشـــتـــركـــة مـــــن بـــقـــايـــا الــتــنــظــيــم المتشدد. مـــــن جـــهـــتـــه، دعــــــا وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الـعـراقـي، فــؤاد حسين، الـولايـات المتحدة، إلــــى اتـــخـــاذ إجــــــــراءات لمــنــع فـــــرار عـنـاصـر تنظيم «داعــش» من السجون في سوريا، مـــشـــددا عـلـى ضـــــرورة وقـــف الــقــتــال هـنـاك وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وجـــــــــــاء ذلـــــــــك خـــــــــال لـــــقـــــائـــــه الــــقــــائــــم بـــأعــمــال الـــســـفـــارة الأمــيــركــيــة فـــي بـــغـــداد، جــوشــوا هــاريــس، حـيـث نـاقـش الجانبان الـــعـــاقـــات الـثـنـائـيـة والـــتـــطـــورات الأمـنـيـة فـــي المـنـطـقـة. وأكــــد حــســن، بـحـسـب بـيـان لـــلـــخـــارجـــيـــة الــــعــــراقــــيــــة، أهـــمـــيـــة «الـــعـــمـــل المشترك للحفاظ على الاستقرار، واعتماد الــحــوار والـدبـلـومـاسـيـة لمعالجة الأزمـــات الإقليمية». من جانبه، كشف مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، عـــــن فــــحــــوى اتـــــصـــــال جـــــــرى مـــــع الـــرئـــيـــس الـسـوري أحمد الـشـرع، «تمحور حـول آخر المستجدات والأوضاع في سوريا». وحـــســـب الـــبـــيـــان، أشــــــار الــــشــــرع إلـــى آخـــــر المـــســـتـــجـــدات فــــي ســـــوريـــــا، وأوضـــــح أنـــه «تــوصــل إلـــى اتــفــاق مــع قـــوات سـوريـا الديمقراطية (قسد)». وفي الوقت ذاته، ذكر مكتب بارزاني أنه «خـال الاتصال، أكد الرئيس بارزاني أنـــنـــا مــــع الــــســــام، مــــشــــددا عـــلـــى ضـــــرورة حماية حقوق وكرامة الشعب الكردي». كـــان رئــيــس الــــــوزراء الــعــراقــي محمد شـــيّـــاع الـــســـودانـــي، قـــد تـلـقـى اتـــصـــالا من الـــرئـــيـــس الــــســــوري أحـــمـــد الــــشــــرع، جـــرى خــالــه بـحـث تـــطـــورات الأوضـــــاع الـجـاريـة فــــي ســــوريــــا، والـــتـــحـــديـــات الأمـــنـــيـــة الــتــي تواجهها. وأكـــــــد الاتــــــصــــــال، وفــــــق بــــيــــان لمـكـتـب رئــيــس الــــــوزراء الـــعـــراقـــي، أهـمـيـة اعـتـمـاد الــحــوار فـي حـل الأزمــــات، وضـمـان حقوق جميع مكونات الشعب السوري، والحفاظ عــلــى وحــــدة الأراضــــــي الـــســـوريـــة وســيــادة الدولة السورية عليها. وأضـــاف البيان أن الرئيس الـسـوري أكـــــــد حـــــــرص بـــــــــاده عــــلــــى أمـــــــن الـــــحـــــدود المــشــتــركــة بـــن الــبــلــديــن، مــشــيــدا بـجـهـود الـحـكـومـة الــعــراقــيــة وإجـــراءاتـــهـــا فـــي هـذا الشأن. رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني داخل طائرة عسكرية فوق قاعدة «عين الأسد» غرب البلاد (إعلام حكومي) بغداد: حمزة مصطفى سافايا قال إن «الميليشيات ليست سوى عرَض للمرض» مبعوث ترمب يصوِّب نحو «شبكة الفساد المعقدة» في العراق أشـــهـــر عــلــى تعيينه 4 مـــع مـــــرور نــحــو مبعوثا خـاصـا للرئيس الأمــيــركــي، دونـالـد تـــرمـــب، إلـــى الـــعـــراق، يـــواصـــل مــــارك سـافـايـا تـــحـــذيـــراتـــه وضـــغـــوطـــه عـــلـــى صـــنـــاع الـــقـــرار الـــســـيـــاســـي فـــــي الــــــعــــــراق؛ بــــهــــدف «تــحــقــيــق الاستقرار» في البلاد، على حد زعمه. وحــتــى الآن يـــمـــارس ســافــايــا ضغوطه مــن خـــال تـغـريـداتـه المـتـواصـلـة عـبـر منصة «إكس»، وليس من السهل التكهن بطبيعة ما سيفعله في حال وصوله إلى العراق ولقائه كــبــار المــســؤولــن وجــهــا لـــوجـــه، بـيـنـمـا يثير تـعـيـيـنـه ســـجـــالات وانــقــســامــا بـــن الأوســــاط السياسية، لا سيما الفصائل المسلحة. وفـــــي أحــــــدث تـــغـــريـــدة كـتـبـهـا ســافــايــا، الأربـــعـــاء، وأخــطــرهــا، وفـــق مـراقـبـن، تحدث مـــبـــعـــوث تــــرمــــب عــــن الـــفـــســـاد الـــــــذي تــعــانــي مــنــه الـــبـــاد مــنــذ أكــثــر مـــن عــقــديــن، ووصــفــه بـ «المرض». وبات معروفا في العراق أن الفساد من بين أكبر التحديات التي تواجهها الحكومات المتعاقبة من دون أن تتمكن من التصدي له فـعـلـيـا، بـالـنـظـر إلــــى تــــورط مـعـظـم الأحــــزاب والشخصيات والقوى النافذة فيه. وقال سافايا: «إذا كان لا بد من إصلاح العراق، فتجب مواجهة الفساد أولا وبحزم. الميليشيات عَرَض، أما الفساد فهو المرض». وتحدث عن أنه يعرف بـ«التفصيل كيف تُــمـرَّر الأمـــوال غير المـشـروعـة. فهي لا تتدفق فقط عبر القيادات العليا، بل الأهم أنها تمر عـبـر طـبـقـات مـــن الـفـاعـلـن ذوي المـسـتـويـات الأدنــــــــــى، مـــثـــل أفـــــــــراد الـــعـــائـــلـــة والأصـــــدقـــــاء والحراس والسائقين والوسطاء. هذا الهيكل يـــوفّـــر الـــعـــزل والإنــــكــــار، مـــع إبـــقـــاء المـنـظـومـة تعمل بكامل طاقتها». وأشــــــــار إلـــــى أن «هـــــــذه شـــبـــكـــة شـــديـــدة الـتـعـقـيـد ومُـــنـــشـــأة عـــمـــداً، وقــــد ظــلــت نشطة لأكـثـر مـن عقدين. وقــد نجحت فـي الالتفاف عـــلـــى الــــقــــوانــــن والأطــــــــر الـــرقـــابـــيـــة وآلــــيــــات الـتـدقـيـق الـــدولـــيـــة. ومـــن خـــال هـــذا الـنـظـام، جـرى تمكين الميليشيات المدعومة من إيـران ماليا وحمايتها واستدامتها». تدمير نفوذ الميليشيات ولم تمر مناسبة دون أن يذكّر المبعوث الأمـــــيـــــركـــــي بـــخـــطـــر المـــيـــلـــيـــشـــيـــات المــــوالــــيــــة لإيــران؛ الأمـر الـذي يطرح مزيدا من الأسئلة وعــامــات الاسـتـفـهـام داخـلـيـا بـشـأن النيات التي يضمرها لتلك الفصائل والطريقة التي سيعتمدها في مجال سعيه إلـى احتوائها وتدمير نفوذها، خصوصا أنها باتت تملك 100 اليوم تمثيلا وازانــا في البرلمان يناهز مقعد نيابي. وخلص سافايا إلى القول إن «أي جهد جـاد لاستقرار الـعـراق، واسـتـعـادة سيادته، وتفكيك الميليشيات، يجب أن يبدأ بتفكيك شــبــكــات الــفــســاد الـــتـــي تــمــوّلــهــا وتـحـمـيـهـا. ولا بـــد مـــن وقـــف مـــصـــادر الأمـــــوال الـفـاسـدة الضخمة، مثل الرواتب الوهمية، والقروض الـوهـمـيـة، والأصـــــول الــوهــمــيــة... ومـــن دون ذلك، فسيفشل أي جهد آخر». ويوم الاثنين الماضي، ذكر سافايا أيضا عباراته المتشددة ضد الفساد والميليشيات خـــال لـقـائـه مــديــر الاســـتـــخـــبـــارات الـوطـنـيـة الأمــيــركــي، وأشــــار إلـــى مناقشته مـعـه «دور الميليشيات المـدعـومـة مــن إيــــران والشبكات المـــرتـــبـــطـــة بــــهــــا. وأهـــمـــيـــة مـــواصـــلـــة جــهــود الـحـكـومـة الـعـراقـيـة الـتـي كـانـت خـــال الـعـام المـــاضـــي؛ لـتـعـزيـز أمــــن الــــحــــدود، ومـكـافـحـة التهريب والفساد». ثم عاد سافايا، الثلاثاء، ونشر صورة مع الرئيس ترمب وقـد ظهرت أمـام الرئيس آلاف ديـــنـــار تـــعـــود إلــى 5 عـمـلـة نــقــديــة فــئــة حقبة الـرئـيـس الــراحــل صـــدام حـسـن؛ الأمـر الـــذي فجر مـوجـة مـن التفسيرات والأسئلة بــشــأن ظـهـورهـا فــي هـــذا الـتـوقـيـت، ومـــا إذا كــانــت إشـــــارة «تـفـضـيـل» لــذلــك الـعـهـد الـــذي أُطـيـح أميركيّاً، لكن مـن دون أن يكون لتلك التفسيرات والأسئلة ما يرجحها. وفـــي وقـــت ســابــق مـــن الـشـهـر الـحـالـي، أعــــلــــن ســــافــــايــــا إجـــــــــــراءه مــــراجــــعــــة شــامــلــة للمدفوعات والمعاملات المالية المشبوهة في العراق مع وزارة الخزانة الأميركية و«مكتب مـــراقـــبـــة الأصــــــــول الأجــــنــــبــــيــــة»، إلـــــى جــانــب مناقشة عقوبات مرتقبة تستهدف شبكات تـــقـــوض الـــنـــزاهـــة المـــالـــيـــة وتـــمـــول الأنــشــطــة الإرهابية. «رسائل أميركية مباشرة» وفي حين لم تصدر أي ردود أو بيانات مـعـتـبـرة مــن الـــقـــادة الـسـيـاسـيـن الـعـراقـيـن عـن مجمل التصريحات والـتـغـريـدات التي يصدرها المبعوث الأميركي بشأن العراق، تـتـحـدث أوســـــاط سـيـاسـيـة وصـحـافـيـة في الـــعـــراق هــــذه الأيــــــام عـــن «رســـائـــل أمـيـركـيـة مباشرة وصلت إلـى قـادة ومسؤولين كبار مـــتـــورطـــن فـــي الـــفـــســـاد، تــطــالــبــهــم بـــإعـــادة مــــا ســــرقــــوه إلــــــى الـــــدولـــــة فــــي مـــقـــابـــل عـــدم محاسبتهم علناً». ومن الصعب التحقق من هذه المزاعم، لكن المــصــادر أشـــارت إلــى أن الـفـتـرة المقبلة ســتــشــهــد تــــحــــولات فــــي مـــلـــف إدارة مـــــوارد الـدولـة وطريقة إنفاقها، وصلة ذلـك بنفوذ الفصائل والجماعات الموالية لإيران. وسبق لسافايا أن صرح بأنه «ستُجرى مـــراجـــعـــة شــامــلــة لــلــمــدفــوعــات والمـــعـــامـــات المالية المشبوهة في العراق». بـــــــدوره، قــــدم الـــبـــاحـــث والمـــحـــلـــل بـاسـل حــســن، الأربــــعــــاء، عـبـر مـنـصـة «إكـــــس»، ما وصفها بـ«النصيحة» للمبعوث الأميركي، فـي حـال أراد أن يجعل مـن محاربة الفساد في العراق «فعلا حقيقياً». ويـــعـــتـــقـــد حـــســـن أن ذلــــــك يــتــمــثــل فـي إخضاعه إلـى «معيار واحـد لا ازدواج فيه؛ يحاسب فيه الفعل لا الفاعل، فجوهر العدالة في مكافحة الفساد أن تجرد من الاعتبارات الشخصية والسياسية، وأن تطبق القواعد على الجميع دون استثناء». ورأى حـــســـن أن «أحــــــد أبــــــرز أســـبـــاب إخــفــاق الـسـيـاسـة الأمـيـركـيـة فــي هـــذا الملف هـــــو ازدواجـــــــيـــــــة المــــعــــايــــيــــر؛ إذ جــــــرى غـض الــطــرف عــن فــاســديــن مـقـربـن مــن الــولايــات المـتـحـدة فـي الــعــراق، بـل وفــي أحـيـان كثيرة استُقبلوا ورُحّــــب بـهـم، فـي حـن انحصرت جهود مكافحة الفساد في استهداف أولئك المــرتــبــطــن بــــإيــــران وحــــدهــــم. هــــذه المــقــاربــة الانـتـقـائـيـة لــم تـضـعـف مـصـداقـيـة الـخـطـاب الأميركي فحسب، بل قوضت أيضا أي أمل في بناء ثقة حقيقية مع المجتمع العراقي». وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرض حزمة عــقــوبــات اســتــهــدفــت شـخـصـيـات مصرفية وشركات عراقية مرتبطة بـ«الحرس الثوري الإيـــــرانـــــي» و«كـــتـــائـــب حــــزب الــــلــــه»، وأيــضــا «شـــــركـــــة المــــهــــنــــدس» الــــــــــذراع الاقـــتـــصـــاديـــة لـ«الحشد الشعبي»، فـي خطوة قالت إنها تـهـدف إلــى «تفكيك شبكات الفساد وغسل الأمـــوال التي تمكّن الجماعات المسلحة من العمل داخل العراق وخارجه». مارك سافايا مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق (إكس) بغداد: فاضل النشمي «لا تتدفق الأموال غير المشروعة في العراق عبر هيكل يوفّر العزل والإنكار مع إبقاء المنظومة تعمل بكامل طاقتها» لقطة من الجو لقاعدة «عين الأسد» بعد إعلان تسليمها من القوات الأميركية (إعلام حكومي) Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky