3 أخبار NEWS Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس ASHARQ AL-AWSAT صحافيين فلسطينيين 3 إسرائيل تقتل يعملون مع «اللجنة المصرية» في غزة قتل الجيش الإسـرائـيـلـي، الأربــعــاء، مــصــوريــن صـحـافـيـن يـعـمـلـون كطاقم 3 إعـامـي لصالح «اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة». وأوضحت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوســـط» أن الضحايا هـم محمد قشطة، والمــــصــــوران أنــــس غــنــيــم، وعـــبـــد الـــــرؤوف شـــعـــث، وكــــانــــوا فـــي مــهــمــة تــصــويــر عبر طائرة مسيرة (درون) صغيرة وكاميرات لمراحل العمل في مخيمات تعمل «اللجنة المصرية» على إنشائها اللجنة في محور نتساريم وسط القطاع. وقــــــــــال المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم «الـــلـــجـــنـــة المـصـريـة»، محمد منصور، إن المصورين الـصـحـافـيـن الــثــاثــة الـــذيـــن استهدفتهم إسـرائـيـل كـانـوا فـي مهمة إنسانية داخـل «مخيم نتساريم»، وهـو يبعد عن وجود كيلو 6 قـــوات الجيش الإسـرائـيـلـي بنحو مترات، وتم استهدافهم بشكل متعمد. وأضاف منصور لـ«الشرق الأوسط» أن «هــــــــذا الاســـــتـــــهـــــداف يــــعــــد اســــتــــمــــرارا للتضييق الإسـرائـيـلـي على عمل اللجنة مــــنــــذ بــــــدايــــــة عـــمـــلـــهـــا فــــــي ظــــــل مـــســـاعـــي الاحـــتـــال لتضييق الــخــنــاق عـلـى كــل من يـحـاول تقديم العمل الإغـاثـي والخدمات الإنسانية لأبناء القطاع». وشـــدد مـنـصـور عـلـى أن «اسـتـهـداف المـــصـــوريـــن لـــن يـــزيـــد الــلــجــنــة إلا إصـــــرارا على تقديم خـدمـة إغـاثـيـة ومـــأوى لأبناء الشعب الفلسطيني، وأن اللجنة مستمرة في مهام عملها بشكل طبيعي، لكي تكون ســـنـــدا حـقـيـقـيـا لأهـــالـــي الـــقـــطـــاع، فـــي ظل ظروف أمنية معقدة للغاية». واســـتـــهـــدفـــت الــــقــــوات الإســرائــيــلــيــة، الـصـحـافـيـن الـثـاثـة ومـركـبـتـهـم، وكـذلـك الـــطـــائـــرة المـــســـيّـــرة الـــتـــي كــــان يـسـيّــرونـهـا فـــــي المـــنـــطـــقـــة، فـــيـــمـــا زعــــــم مــــصــــدر أمـــنـــي إسرائيلي أنهم «كانوا يجمعون معلومات استخباراتية، ولذلك تم استهدافهم». وأكـــد الـجـيـش الإسـرائـيـلـي فــي وقـت لاحــق، أنـه استهدف «مشتبها بهم كانوا يشغلّون طائرة مسيّرة تابعة لـ(حماس)» وسط قطاع غزة. وقـــال الجيش فـي بـيـان «عـقـب رصد الــطــائــرة المــســيّــرة وبـسـبـب الـتـهـديـد الــذي شــكــلــتــه عـــلـــى الـــــقـــــوات، ضـــــرب (الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي) بـــدقـــة المــشــتــبــه بــهــم الــذيــن قاموا بتشغيل الطائرة». وأكد الجيش أن التفاصيل قيد المراجعة. ونـقـلـت إذاعــــة الـجـيـش الإسـرائـيـلـي، عــــن مــــصــــادر أن «مــــصــــر وجــــهــــت رســـالـــة غاضبة إلــى إسـرائـيـل بعد الـهـجـوم الـذي وقع في غزة والـذي قتل فيه فلسطينيون كــانــوا يـعـمـلـون لـصـالـح الـلـجـنـة المـصـريـة لإعادة إعمار القطاع». ووفــــــق الإذاعــــــــة فـــقـــد «أعــــربــــت مـصـر عن احتجاجها على أن الهجوم تم خارج حـــدود الـخـط الأصـفـر فـي منطقة لا تهدد القوات الإسرائيلية». وقــــتــــلــــت الــــــــغــــــــارات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، فــلــســطــيــنــيــا فـــــي سـلـسـلـة 11 ، الأربـــــــعـــــــاء خـروقـات إسرائيلية لا تكاد تتوقف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في .2025 ) العاشر من أكتوبر (تشرين الأول وتــــــــــــعــــــــــــرضــــــــــــت مـــــــــجـــــــــمـــــــــوعـــــــــة مـــــن الفلسطينيين لقصف مدفعي وإطلاق نار من طائرات مسيَّرة إسرائيلية شرق قرية المـصـدر الـواقـعـة مـا بـن شــرق ديــر البلح، ومــخــيــم المـــغـــازي وســــط قـــطـــاع غـــــزة، مما على الفور، وإصابة عدد 3 أدى إلى مقتل آخر، نقلوا جميعهم إلى مستشفى شهداء الأقــــصــــى فــــي ديـــــر الـــبـــلـــح، حـــيـــث وُصـــفـــت إصـــابـــة أحـــدهـــم بــأنــهــا خــطــيــرة، وتــجــري محاولات لإنقاذ حياته. والـــضـــحـــايـــا الـــثـــاثـــة هــــم مــــن عـائـلـة 37( واحدة بينهم الغزّي محمد الرجودي عــامــا) وطـفـلـه ســرحــان، الـبـالـغ مــن العمر عـــامـــا، فـــي حـــن أن الـــثـــالـــث مـــن أنــبــاء 13 عمومتهم ويدعى موسى الرجودي. أشــقــاء فــي إطـــاق نـيـران 3 كـمـا قُــتـل من آليات إسرائيلية شـرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. ووفـــــــقـــــــا لمـــــــصـــــــادر مـــــيـــــدانـــــيـــــة، فـــــإن الاســـتـــهـــدافـــن (فــــي ديــــر الــبــلــح والــبــريــج) وقـــعـــا غــــرب الـــخـــط الأصـــفـــر عــلــى مـسـافـة متر، 100 تتراوح ما بين عشرات الأمتار و وكــــانــــوا فـــي مــنــاطــق مــفــتــوحــة يـجـمـعـون بعض الحطب والخشب، في ظل النقص الحاد والشديد في توفرهما داخـل قطاع غـزة، وحاجة السكان إليهما لإيقاد النار لإعداد الطعام ولاستخدامات أخرى. غـــزيـــن 4 وأصـــــيـــــب مـــــا لا يـــقـــل عـــــن بـــيـــنـــهـــم طــــفــــل عــــلــــى الأقــــــــــل، فـــــي حـــــــوادث منفصلة وقعت عند الخط الأصفر وغربه مــنــذ ســـاعـــات الــصــبــاح وحــتــى الـظـهـيـرة، فيما أُصــيــب فلسطينيان بــإطــاق نـيـران ثقيلة مـن الــــزوارق الحربية الإسرائيلية على شـاطـئ مـواصـي مدينة رفــح جنوب القطاع. وبــــذلــــك تـــرتـــفـــع حــصــيــلــة الــضــحــايــا الـفـلـسـطـيـنـيـن مــنــذ دخـــــول وقــــف إطـــاق 470 النار حيز التنفيذ، إلى ما يزيد على قـتـيـاً، فــي حــن أن الــعــدد الإجـمـالـي منذ ، بـلـغ أكــثــر من 2023 الــســابــع مــن أكــتــوبــر .71.561 وتـــزامـــن ذلــــك مـــع اســـتـــمـــرار الـقـصـف الإســـرائـــيـــلـــي الــــجــــوي والمــــدفــــعــــي وكـــذلـــك عـــمـــلـــيـــات الـــنـــســـف عـــلـــى جـــانـــبـــي الـــخـــط الأصفر في أكثر من منطقة بقطاع غزة. غزة: «الشرق الأوسط» القاهرة: أحمد جمال مقربون من رئيس الوزراء يبشّرون بمعاودة الهجوم على غزة نتنياهو يراهن على تعثّر نزع سلاح «حماس» لإفشال «المرحلة الثانية» في وقـت ما زال فيه الإسرائيليون يناقشون سـبـب خـــروج رئـيـس وزرائـــهـــم بـنـيـامـن نتنياهو بموقف معارض لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حول ضم ممثلي قطر وتركيا في المجلس الـتـنـفـيـذي لتطبيق «خــطــة غـــــزة»، روّج مـسـاعـدو نتنياهو لــضــرورة الانـتـقـال إلـــى المـرحـلـة الثانية فوراً، لأن «الجمود الحالي يخدم (حماس)». وتـــــحـــــدث مـــــســـــؤولـــــون إســــرائــــيــــلــــيــــون، عــبــر حـمـلـة سـيـاسـيـة وإعــامــيــة واســـعـــة فـــي الـشـبـكـات الاجتماعية ووسائل الإعلام، عن «ضرورة الانتقال إلــى المرحلة الثانية مـن اتـفـاق وقــف إطــاق النار، الــذي يُعد في نهاية المطاف (مصلحة إسرائيلية واضـــــحـــــة)»، مــعــتــبــريــن أن مــــا وصــــفــــوه بــــ«حـــالـــة الجمود» الحالية «تخدم حركة حماس بالدرجة الأولى». وحسبما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن هـؤلاء المسؤولين، الذين يعتبرون مقربين من نتنياهو، فإن المرحلة الثانية من الاتفاق «تتطلب مــن (حـــمـــاس) نـــزع سـاحـهـا، والــقــبــول بترتيبات لتفكيك قدراتها وقـد جـرى الإعـــداد لتوجيه إنـذار نهائي لها». وأضــــافــــوا: «(حــــمــــاس) لـــن تـــوافـــق عــلــى ذلـــك، وهــذا يعني أن هناك ساعة رملية، وفـي نهايتها سـتـعـود إســرائــيــل إلـــى الــهــجــوم عـلـى (حـــمـــاس)». وقـــــــال المــــســــؤولــــون إن «الـــــوضـــــع الـــحـــالـــي مــريــح لـــ(حــمــاس)»، معتبرين أن الـحـركـة «تحصل على مساعدات وأمـــوال، وهناك استغلال لوقف إطلاق نار، تكرسه الحركة لتعزيز قوتها وبناء قدراتها». وأوضـــــــحـــــــوا: «فـــــتـــــرة الانــــتــــظــــار هــــــذه جـــيـــدة لــــ(حـــمـــاس) وســيــئــة لــنــا. فـــي كـــل يــــوم يــمــر، تـعـزز (حماس) سيطرتها على السكان، وتجمع مخلفات أسلحتنا، وتزرع عبوات ناسفة». وشــــــدد المــــســــؤولــــون عـــلـــى أن «الانــــتــــقــــال إلـــى المـرحـلـة الـثـانـيـة هــو مصلحة إسـرائـيـلـيـة بحتة»، مشددين على أن ذلك «لا يرتبط بـ(جثة آخر رهينة إسـرائـيـلـي فــي الـقـطـاع) ران غفيلي، الـــذي مــا زال محتجزا في غزة». وأضافوا: «لا يوجد في المرحلة الثانية أي بند يتعلق بإعادة إعمار القطاع». وأشـــــار المـــســـؤولـــون إلــــى أن مــــدة المــهــلــة الـتـي سـتُــمـنـح لــــ«حـــمـــاس» لـــنـــزع ســاحــهــا «لــــم تُــحـسـم نهائيا بعد»، لكنهم قالوا إن «الحديث يدور بشكل عام عن نحو شهرين». وتابعوا: «لو كان الأمر بيد الرئيس ترمب، لكانت المهلة شهرا واحــداً. جاريد كوشنر يحاول تمديدها قليلاً. في النهاية ستكون شهرين». وحـسـب الصحيفة، فـــإن إسـرائـيـل اتـفـقـت مع الأميركيين والمـصـريـن على الـشـروط لفتح معبر رفــــح، لـكـن إســرائــيــل أبـلـغـت أنــهــا ستنفذ الاتــفــاق فقط بعد تحرير جثمان الجندي غفيلي، وعندها ســوف تقيم إسـرائـيـل محطة تفتيش خـاصـة بها على الجهة الفلسطينية من المعبر لتراقب حركة الدخول والخروج. وقال المسؤولون: «قضية رفح رمزية. إسرائيل وضعت شرطين: الأول أن يكون عدد الخارجين من غــزة أكـبـر مـن عــدد الـداخـلـن، والـثـانـي إقـامـة معبر إضـافـي فـي جانبنا، خلف الخط الأصـفـر، مـع ممر مغلق يمر عبره كل من يدخل أو يخرج. وستنصب داخل المعبر كاميرات. فإذا كان عدد الخارجين أكبر من الداخلين فنحن نستفيد، وإذا كان كل العابرين يـــمـــرون عــبــر مــعــبــرنــا، فــهــذا أفــضــل لإســـرائـــيـــل لأن السيطرة تكون كاملة». وأضـاف المسؤولون: «إسرائيل رفضت تحمل مـــســـؤولـــيـــة مـــبـــاشـــرة عــــن غــــــزة، وســـلـــمـــت المــفــاتــيــح لـأمـيـركـيـن. الأمـيـركـيـون تــولــوا المـسـؤولـيـة، وفـي النهاية يذهبون إلى مَن يوفر لهم المـال. ولكن، في اللحظة التي سيفشل فيها هــذا المـسـار، ستُضطر إسرائيل إلى العودة وتحمل مسؤولية تفكيك ونزع سلاح غزة، لأن (حماس) لن تنزع سلاحها طوعاً». وزعــــم المـــســـؤولـــون المــقــربــون مـــن نـتـنـيـاهـو إن إدخـــــال تــركــيــا وقـــطـــر إلــــى المــجــلــس «يــشــبــه عملية انــتــقــام سـيـاسـي مـــن قـبـل ويــتــكــوف وكــوشــنــر ضد نــتــنــيــاهــو»، عــلــى خـلـفـيـة رفـــضـــه فــتــح مـعـبـر رفـــح. وختم المسؤولون بالقول إن «الأتراك والقطريين لن يدخلوا فعليا إلى قطاع غزة، وبالتأكيد لن يرسلوا قوات عسكرية». ومـع أن الرئيس ترمب تحدث الليلة الماضية بـشـكـل صـــــادم عـــن حـــل قـضـيـة جــثــمــان غـفـيـلـي، إذ قـال إنـه «يبدو أننا نعرف أيـن يوجد ران غفيلي»، وإن «حـــمـــاس» نـفـت ذلــــك، فـــإن الـتـفـسـيـر لـلـتـرويـج الإسـرائـيـلـي يشير إلــى اتـجـاه للتراجع عـن الموقف الذي أعلنه نتنياهو قبل يومين. وبــحــســب مـــصـــادر ســيــاســيــة تــحــدثــت لـلـقـنـاة ، فإن نتنياهو أبلغ حلفاءه في اليمين المتطرف 12 بأنه يريد لقاء ترمب ليتفق معه بشأن متى وكيف تستأنف إسرائيل القتال في غزة في حال لم تنفذ «حماس» تعهدها بتسليم أسلحتها. تل أبيب: نظير مجلي كلمة «حرب؟» كُتبت على كتلة خرسانية على الجانب الإسرائيلي مع غزة في جنوب إسرائيل يوم الأربعاء (رويترز) إن هناك ضرورة لعودة إدارة القطاع إلى السلطة مصطفى قال لـ رئيس وزراء فلسطين: تأخير إعمار غزة يخدم مخططات الترحيل في ظل وقف إطلاق نار هش في قطاع غـزة، وما يرافقه من خروقات إسرائيلية وضـــغـــوط ســيــاســيــة وأمـــنـــيـــة مـتـشـابـكـة، يضع رئيس الـــوزراء الفلسطيني محمد مــــصــــطــــفــــى خـــــريـــــطـــــة طــــــريــــــق لـــلـــمـــرحـــلـــة المـقـبـلـة، تـبـدأ مــن الأســاســيــات الإنسانية الـعـاجـلـة، ولا تنتهي عند إعـــادة الإعـمـار وبـنـاء المـؤسـسـات وتوحيد غـزة والضفة الغربية. وفــــي حـــديـــث مـــع «الـــشـــرق الأوســـــط» عـلـى هـامـش أعــمــال المـنـتـدى الاقـتـصـادي الـعـالمـي فـي دافـــوس، يـربـط مصطفى بين توفير سكن لائق «وإن كان مؤقتاً»، وبدء الإعـمـار وفتح المعابر، واستتباب الأمـن، وإفـــــشـــــال مـــخـــطـــطـــات الـــتـــرحـــيـــل، مـــؤكـــدا أن تـــأخـــيـــر هــــذه الـــخـــطـــوات يـــهـــدد فـــرص التعافي، ويـخـدم مـا تـريـده إسـرائـيـل من تهجير سكان القطاع. أساسيات العيش الكريم «أولوية قصوى» يقول مصطفى إن التقدم الذي أُحرز حـــتـــى الآن فــيــمــا يــتــعــلــق بـــاتـــفـــاق وقـــف إطلاق النار في غزة «يستحق الشكر لكل الأطراف الدولية والعربية» التي أسهمت فـي تحقيقه، وبــدء المـسـار نحو خطوات لاحـقـة. لكنه يؤكد أن المرحلة المقبلة ما زالـت تتطلب الكثير من العمل، وأن «كل شيء يجب أن يبدأ من الأساسيات». وقــــــال رئـــيـــس الـــــــــوزراء إن «الـــنـــاس لا يــــزالــــون يـــمـــوتـــون ويـــعـــانـــون مـــن هــذا الـــوضـــع. صـحـيـح أنــــه لا تـــوجـــد مـجـاعـة الـــيـــوم، لــكــن الـسـكـن الــائــق غـيـر مـتـوفـر، ولـــو بـشـكـل مــؤقــت عــلــى الأقـــــل». ويــؤكــد أن إسـرائـيـل «لا تــزال تفرض قـيـودا على ذلـــــــك»، مـــعـــتـــبـــرا أن هـــــذه المـــســـألـــة تـمـثـل «أولوية قصوى». ويـــضـــيـــف: «لا نــــريــــد الـــحـــديـــث عـن أشــيــاء كــبــيــرة، فـلـنُــبـسّــط الأمـــــور. أبـسـط الاحــــتــــيــــاجــــات بـــعـــد الأكـــــــل والـــــشـــــرب أن يعيش الناس في مكان محترم. لا نطلب عــــمــــارات ولا فـــيـــات، بـــل ســكــنــا مــؤقــتــا، 100 أو 70 مكانا جاهزاً، غرفة بمساحة متر للعائلة، ليعيشوا بكرامة». شرطا التعافي الاقتصادي يـــــرى رئـــيـــس الــــــــــوزراء الـفـلـسـطـيـنـي أن الــخــطــوة الــثــانــيــة بــعــد تــوفــيــر الـسـكـن المــــؤقــــت هــــي «الـــتـــفـــكـــيـــر الــــجــــدي فــــي بـــدء الـتـعـافـي الاقــتــصــادي والإعـــمـــار، ولـــو في مــراحــلــه الأولــــــى». ويـــقـــر بـــأن الـتـرتـيـبـات مـعـقـدة، لكنها تتطلب أمـريـن أساسيين: فتح المـعـابـر، واستتباب الأمـــن. ويوضح أنـه «مـن دون فتح المعابر لن تدخل مواد الـــبـــنـــاء، ومــــن دون أمــــن لـــن يـــكـــون هـنــاك إعمار ولا اقتصاد ولا أي شيء آخر». ويـؤكـد أن الـخـطـوة التالية يجب أن تكون «السماح بفتح المعابر لإدخال مواد البناء، والبدء في إصلاح البنية التحتية، بـــــهـــــدف تــــوفــــيــــر الـــــخـــــدمـــــات الأســــاســــيــــة للمواطنين»، مشددا على أن ذلـك يتطلب بالضرورة «تحسين الوضع الأمني». الوضع الأمني وبناء المؤسسات يــــشــــدد مــصــطــفــى عـــلـــى أن تـحـسـن الوضع الأمني يجب أن ينطلق من «إدراك أن مـا يـجـري هـو وضــع مـؤقـت، وأنـــه في نهاية المـطـاف، وبعد نحو عـامـن، يجب أن تــــعــــود الأمــــــــور كـــامـــلـــة إلــــــى الــســلــطــة الفلسطينية». ويتابع: «نريد أن نبني كل المـؤسـسـات، بما فيها المؤسسة الأمنية، ونحن نأخذ هذا بعين الاعتبار». فــــي هـــــذا الــــســــيــــاق، يـــؤكـــد المـــســـؤول الفلسطيني الرفيع «السعي للتسريع في الـعـمـل مـع الأطــــراف الـشـريـكـة، خصوصا مـــصـــر والأوروبـــــــيـــــــن والأردن مــــن أجـــل إعــــــادة إنـــشـــاء أو تــعــزيــز الـــقـــوة الأمــنــيــة الــفــلــســطــيــنــيــة، وعــــلــــى رأســــهــــا الـــشـــرطـــة الفلسطينية، لتتمكن من حفظ الأمن في غزة». ويـــــضـــــيـــــف أن «الـــــــــقـــــــــوة الـــــدولـــــيـــــة الـعـسـكـريـة لــلــســام، فـــي حـــال وصـولـهـا، يـمـكـن أن تـــقـــدم دعـــمـــا إضـــافـــيـــا، وتـسـهـم فــــي الـــحـــفـــاظ عـــلـــى الــــســــام مــــع الــجــانــب الإسرائيلي». وحدة المؤسسات بين غزة والضفة شــــــــدد رئـــــيـــــس الـــــــــــــــوزراء عــــلــــى أن الـــحـــكـــومـــة تـــســـعـــى إلـــــى «تـــطـــويـــر عـمـل المؤسسات في غزة كي تقوم بواجباتها فـــي تـقـديـم الــخــدمــات لـلـمـواطـنـن، لكن ضمن أطر مؤسسية وقانونية موحدة بين غزة والضفة الغربية». وأكّد أن «الهدف النهائي هو وحدة غــــزة والـــضـــفـــة، تــمــهــيــدا لـــقـــيـــام الـــدولـــة الفلسطينية، كـمـا جـــرى الاتــفــاق عليه فــي مـؤتـمـر نــيــويــورك، الـــذي تــم بقيادة المـمـلـكـة الــعــربــيــة الــســعــوديــة وفــرنــســا، وكما ورد في خطة ترمب وقرار مجلس ، الـــــــذي يـــنـــص عــلــى 2803 الأمـــــــن رقــــــم أن الــبــدايــة تــكــون بــوقــف إطــــاق الــنــار، والنهاية هي حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية». وحول ما إذا كان مخطط الترحيل لا يــــزال يـشـكـل تــهــديــدا حـقـيـقـيـا، يـقـول مــصــطــفــى: «نـــأمـــل ألا يـــكـــون الــتــرحــيــل حقيقياً، وألا ينجح. لكن لضمان فشله، يجب أن نُنجز ما تحدثنا عنه: إعمار، إغـاثـة، سكن، وأمــن». ويتساءل: «كيف يمكن للناس أن يعيشوا؟». محذرا من أن غياب هـذه المقومات سيدفع الناس للبحث عن أي فرصة للرحيل، وهو ما تريده إسرائيل. عربتان عسكريتان إسرائيليتان تتحركان أمس في مناطق مدمرة شمال قطاع غزة (رويترز) دافوس: نجلاء حبريري رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (الشرق الأوسط) «الهدف النهائي هو وحدة غزة والضفة تمهيدا لقيام الدولة الفلسطينية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky