issue17222

كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي عاصمة ماليزيا كاهن روسي مشعوذ يقذف - عقائد وملل جنون - رجوع «معكوسة» - خاصتي من البقوليات - حبل الدابة - من الاطراف ضد يدوي - وادي اردني ضد حلو - من الاعشاب بحر - قبل يوم ظرف مكان - متشابهات ضمير المتكلم - غاية ومطلب 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل مصري عاصمة اوروبية - من الفاكهة لقب - للنهي - للمناداه ذكي - رغد العيش للتخيير - مغنية اماراتية مدينة امريكية «معكوسة» - هواء لطيف ساحة - سقي «معكوسة» من الالوان - دولة كبرى دولة عربية - من الاطراف عملة عربية «معكوسة» - للتفسير 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 حـازم زكـي، سفير مصر > فــــي ســــيــــول، الـــتـــقـــى أول مـن أمـــــس، الــــدارســــن المــصــريــن بـالـجـامـعـات الــكــوريــة، وذلــك فــــــي إطـــــــــار حـــــــرص الــــســــفــــارة المـــــــصـــــــريـــــــة عــــــلــــــى الــــــتــــــواصــــــل المستمر مـع الطلبة المصريين، وتقديم الدعم لهم ومساندتهم والاســــتــــمــــاع إلــــــى آرائـــــهـــــم خــــــال مــخــتــلــف المــــراحــــل الدراسية، وأكد السفير على اهتمام الدولة المصرية بأبنائها الدارسين بالخارج وحرصها على التواصل المباشر معهم، مشيرا إلى الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به الطلبة المصريون في كوريا الجنوبية باعتبارهم جسورا للتواصل الثقافي بين البلدين. إيـــهـــاب أبــــو ســـريـــع، سـفـيـر جــمــهــوريــة مصر > الـعـربـيـة لـــدى الـيـمـن، اسـتـقـبـلـه أول مــــــــن أمـــــــــــــس، رئـــــــيـــــــس مـــجـــلـــس الــــــــــــــــــوزراء الـــــيـــــمـــــنـــــي، شــــائــــع محسن الـزنـدانـي؛ حيث قدّم السفير التهنئة له بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء وتــكــلــيــفــه بــتــشــكــيــل الــحــكــومــة الــجــديــدة، متمنيا لــه التوفيق والـــــنـــــجـــــاح فــــــي أداء مـــهـــامـــه، وجـرى خـال اللقاء بحث علاقات التعاون الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المــجــالات السياسية والاقـتـصـاديـة والتنموية، بما يــخــدم المـصـالـح المـشـتـركـة ويــعــزز أواصــــر الـعـاقـات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين. لـوتـشـيـانـو بــيــتــزوتــي، سـفـيـر إيــطــالــيــا لــدى > الأردن، وقّع أول من أمس، على اتفاقية تــــعــــاون بــــن الــــســــفــــارة ودائـــــــرة الشؤون الفلسطينية، لتنفيذ مــــبــــادرة «المـــــــدن المـــســـتـــدامـــة: تـــــطـــــويـــــر أنـــــظـــــمـــــة الـــــصـــــرف الصحي في مخيم السخنة»، الــــهــــادفــــة إلــــــى تـــطـــويـــر شـبـكـة الـــــصـــــرف الـــصـــحـــي فـــــي مـخـيـم السخنة للاجئين الفلسطينيين بالأردن، للارتقاء بالواقع البيئي والصحي لسكانه، آلاف لاجـــئ، وقـــال السفير إن 7 البالغ عـددهـم نحو «المبادرة تعكس التزام إيطاليا الراسخ بدعم جهود الأردن في توفير البنية التحتية الأساسية للجميع، وتعزيز خدمات المياه والصرف الصحي». عـادل باحميد، سفير > اليمن لدى جمهورية فيتنام الاشــــتــــراكــــيــــة «غــــيــــر المـــقـــيـــم»، الـــتـــقـــى أول مـــــن أمـــــــس، نــائــبــة وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـفـيـتـنـامـي، لـــي ثـــي تـــو هـــانـــغ؛ حــيــث أشـــاد الـسـفـيـر بــالــعــاقــات الـتـاريـخـيـة الــتــي تـجـمـع اليمن وفـــيـــتـــنـــام، مـــعـــربـــا عــــن تــطــلــع بــــــاده إلـــــى مـــزيـــد مـن التنسيق والـتـعـاون المـشـتـرك خــال المـرحـلـة المقبلة، وأكـد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، والدفع بها نحو آفاق أوسع من التعاون، مع التشديد على ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين العام الماضي. أمين صيد، سفير الجمهورية > الــــــجــــــزائــــــريــــــة الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة الــــشــــعــــبــــيــــة المـــــعـــــتـــــمـــــد لـــــدى مـــوريـــتـــانـــيـــا، اســتــقــبــلــه أول مـــــن أمـــــــــس، وزيـــــــــر الــتــنــمــيــة الحيوانية المـوريـتـانـي، سيد أحــمــد ولــــد مــحــمــد، فـــي مكتبه بــــــــــالــــــــــوزارة، وتـــــــنـــــــاول الــــلــــقــــاء مـــخـــتـــلـــف مــــــجــــــالات الــــتــــعــــاون الــقــائــم بـــن الــبــلــديــن، وســبــل تــعــزيــزه وتـــطـــويـــره، لا سـيـمـا فـــي مــجــال الـتـنـمـيـة الــحــيــوانــيــة، بــمــا يـخـدم المـصـالـح المـشـتـركـة للبلدين. جـــرى الـلـقـاء بحضور الأمــــن الــعــام لـــلـــوزارة، أحــمــد ولـــد عــــال، وعــــدد من قيادات القطاع. رودريـــغـــو داراجــــو غــابــش، سفير جمهورية > البرازيل لـدى الكويت، استقبله أول من أمـس، وزيـر شـؤون الديوان الأمـــيـــري، الـشـيـخ حـمـد جابر الــــعــــلــــي الـــــصـــــبـــــاح، ورئــــيــــس ديوان ولي العهد الشيخ ثامر جـــابـــر الأحــــمــــد الـــصـــبـــاح، فـي قصر بيان، وجرى خلال اللقاء اســـتـــعـــراض الـــعـــاقـــات الـطـيـبـة التي تربط البلدين والشعبين، وســبــل الارتــــقــــاء بــهــا فـــي شتى المجالات، والتأكيد على الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز مسارات التواصل بين البلدين. يوميات الشرق زاهي حواس ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 1 9 5 4 3 6 7 2 8 3 2 6 8 1 7 9 4 5 7 4 8 5 9 2 1 3 6 5 7 9 6 4 1 2 8 3 8 6 2 9 5 3 4 7 1 4 1 3 2 7 8 6 5 9 6 8 1 3 2 4 5 9 7 9 3 4 7 6 5 8 1 2 2 5 7 1 8 9 3 6 4 Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ن ي ا غ س ا ن ك ن ف ا م ا ر م ا ي ن ي ا ن د د س ر ب ك ة ا ي د س ن ا ن د ع ن ل ي ب د د س ا ا ي ل ا س ي د ي س ا ن ر ا م ل ل ع و ا د ي ن م ن ح ا ب ن ا م س ل ا ن ن ب لوتشيانو بيتزوتي أمين صيد إيهاب أبو سريع حازم زكي رودريغو داراجو غابش عادل باحميد 9 1 7 3 5 8 4 6 2 2 3 8 6 4 1 5 9 7 4 5 6 2 7 9 8 1 3 5 2 4 8 3 6 9 7 1 3 7 9 1 2 5 6 4 8 6 8 1 7 9 4 2 3 5 1 6 5 4 8 3 7 2 9 7 9 3 5 6 2 1 8 4 8 4 2 9 1 7 3 5 6 التجارة الحرام ليس من المتوقع أن تختفي تجارة الآثــار المحرمة والمجرمة قانونا ولـأبـد. وذلـك على الرغم من تغليظ العقوبات وتشديد سلطات الجمارك، وامتناع عـدد كبير من المتاحف عن شــراء الآثـــار مجهولة المـصـدر أو المـهـربـة! نحن نتحدّث عـن سرقة الآثـــار وتهريبها مـن دولـة المصدر إلى دولة البيع بوصفها ظاهرة عالمية تعاني منها الدول التي تذخر بالآثار، سواء في أفريقيا أو آسيا آو حتى أوروبا نفسها؛ حيث تعاني دول مثل اليونان وإيطاليا من سرقات الآثار وتهريبها. والسبب الرئيسي في كون اختفاء تلك التجارة المحرمة مستحيلا عمليا هو أن الطلب عليها لا يزال موجودا وبقوة، سواء من أثرياء ومحبي جمع التحف النادرة أو من بعض المتاحف ذات السمعة السيئة التي لا تجد غضاضة في الاتجار بالآثار بيعا وشراءً. إن أول سبل العلاج يأتي بالفهم لطبيعة تلك التجارة الـحـرام، والتي تبدأ بما يُعرف بـ«النباشين»، أي الذين يحفرون خلسة بحثا عن الآثــار، وهــؤلاء يقومون ببيع ما يعثرون عليه إلى تاجر الآثار الذي يقوم بتهريبها إلى التاجر الدولي الذي إما يقوم بتصريفها إلى راغبي جمع التحف من زبائنه وإما بتزوير مستندات ملكية لعرضها في دور المزادات لكي يتم شراؤها في العلن وكأنها قطع أثرية نظيفة! تتخلل تلك الشبكة حلقات من المعاونين، سواء في مهام النقل أو التخزين أو التخليص من الجمارك. كذلك تُستغل الحقائب الدبلوماسية أحيانا في عمليات التهريب بالطبع من دون علم الدول صاحبة تلك الحقائب، وإنما بعض من معدومي الضمير من العاملين في سفاراتها وقنصلياتها. عامل آخر مهم من عوامل استمرار تلك التجارة الحرام وهو أن القوانين الدولية مثل تلك التي وضعتها هيئات ومنظمات دولية كـ«اليونيسكو» لا تزال تعطي مساحة للمتاجرين في الآثار بالعمل وفق القول: بأن الدول صاحبة التراث المنهوب من حقها المطالبة باستعادة ما ؟! فما بال ما تمت سرقته في القرون الخالية؟! وكيف يمكن 1970 سرق وسلب منها بعد عام مما تمت سرقته قبل ذلـك؟ كذلك فإن قوانين بعض الـدول، 1970 إثبات ما تم نهبه بعد عام ولا سيما التي تستقبل الآثـار المهربة على أراضيها، لا تمنع ولا تجرم تلك التجارة الحرام، خصوصا أنها من الدول الناشئة التي لم يكن لها تاريخ أو حضارة قديمة تخشى عليها من النهب. أما الأمـر الـذي لا يدركه كثير من الناس، بل المنظمات الدولية وأيضا الـدول نفسها، أن عــودة الآثـــار المنهوبة إلـى دولـهـا ليست نجاحا تـامـا! فهناك خـسـارة لا يمكن تعويضها، ولا يمكن إعادتها، تتمثل في الجهل بمكان العثور على الأثـر المنهوب وظـروف الكشف عنه والمحيط الذي وجد به، إضافة إلى الكم الكبير من المعلومات المهمة لكتابة التاريخ التي يحصل عليها الأثري عندما يتم العثور على الأثر من خلال حفائر علمية منظمة. تلك المعلومات التي تُساعد في كتابة شهادة ميلاد الأثر، وتفسر وظيفته، فقدت وللأبد، وبات كل ما لدينا مجرد عمل فني من زمن قديم. التوعية بأضرار تلك التجارة الحرام مهمة جدا لكنها ليست الأداة الوحيدة لمنعها. مهم جدا العمل على تجفيف السوق، ومنع الطلب على الآثار المسروقة بتشديد العقوبات الرادعة على المشتري، سـواء كان شخصا أو هيئة، وجـزء من العقوبة يكون بالإفصاح عن المشتري وليس التكتم عليه وحمايته. مشتري الآثار المسروقة هو مجرم في حق الإنسانية والتاريخ، مثله مثل «النباش» والتاجر والمهرب بل يزيد؛ لأن ماله هو ما يشجع كل هؤلاء على الاستمرار في تلك التجارة الحرام. بسبب ضيق المكان وتوفيرا للجهد والقلق الفرنسيون يتراجعون عن المآدب المنزلية لصالح المطاعم كـــــشـــــف الـــــتـــــقـــــريـــــر الـــــســـــنـــــوي لمـــنـــظـــمـــة التعاون الاقتصادي والتنمية عن أن نسبة الأوروبيين الذين يلتقون بأصدقائهم يوميا إلــى 2006 فـــي المـــائـــة عــــام 21 تــراجــعــت مـــن . وتشير دراسة حديثة 2022 في المائة عام 12 فـي فرنسا حــول اتـجـاهـات الـطـعـام أجـراهـا 43 مـــرصـــد المــجــتــمــع والاســـتـــهـــاك، إلــــى أن فـي المـائـة مـن الفرنسيين يتناولون العشاء في 29 بمفردهم فـي المــنــزل، مـقـارنـة بنحو المائة قبل عشرين عاماً. لكن الظاهرة الأكثر لفتا للانتباه هي التراجع عن دعوة المعارف لعشاء منزلي وتفضيل المطاعم، اختصارا لــلــجــهــد والـــقـــلـــق الــــــذي يــســبــق الاســـتـــعـــداد لاستقبال الضيوف. ويـــبـــدو أن عـــــادة «تــــنــــاول الـــعـــشـــاء في المـنـزل» وجميع أشـكـال التجمعات العفوية داخــــل المـــنـــازل تــتــراجــع بــبــطء ولــكــن بـثـبـات وهــــي قـــد تــمــضــي نــحــو الانـــــقـــــراض. ويــأتــي ضيق مساحات المعيشة في مقدمة الأسباب الــــــواردة فــي الـــدراســـة. وفـــي المـرتـبـة الثانية الإرهاق والضغط الاجتماعي لتقديم ضيافة مميزة. وفــي اسـتـطـاع حــول المــوضــوع نشرته صحيفة «الفيغارو» الفرنسية، قالت إيميلي، 37 وهـي مهندسة معمارية تبلغ من العمر عـامـا، إن سنتين مضتا على آخـر مـرة دعت فيها أصدقاءها لتناول العشاء. كان ذلك في عـيـد مـيـادهـا. وأضـــافـــت: «قـضـيـت أسابيع في التفكير والقلق بشأن ما سأطبخه، وما إذا كــانــت شـقـتـي واســعــة ومـريـحـة ونظيفة بما يكفي». لكن في طفولتها، كانت وجبات عــشــاء لـيـلـة الـسـبـت فــي مــنــزل والــديــهــا أمــرا معتاداً. وهي تتذكر تلك الأمسيات الحميمة أشـــخـــاص حــــول المـــائـــدة وتــأتــي 10« : قــائــلــة والدتي بالطبخة لتضعها على المائدة بينما يفتح والدي قنينة الشراب وينتهي الأمر». فـــي الـتـقـريـر ذاتـــــه، يــوضــح جـــان بيير كــــوربــــو، الأســــتــــاذ الـــفـــخـــري لــعــلــم اجــتــمــاع الــــغــــذاء والاســــتــــهــــاك فــــي جـــامـــعـــة تــــــور، أن دعـــوة الـنـاس تعني الـسـمـاح لهم بالدخول إلــــى جــــزء مـــن حــيــاتــك الـــخـــاصـــة، أي عـالمـك الحميم. وقد أصبحت هذه الحميمية أكثر هـشـاشـة وانــكــشــافــا، خـصـوصـا مـــع تقلص مـــســـاحـــات الـــشـــقـــق الـــحـــديـــثـــة. إذ لـــيـــس مـن الممكن دائما الفصل بين ما يُعتبر لائقا وما يـرغـب المـــرء فـي إخـفـائـه. ويـضـيـف: «عندما تُستخدم غـرفـة الـنـوم غـرفـة معيشة أيضاً، وعندما يكون المطبخ مكشوفاً، فإن استقبال الضيوف يعني فضح كل شيء، وهذا ما لا يرغب به الجميع. إن دعـوة شخص ما إلى المنزل ليست بالأمر الهين في أيامنا». من الذين شملهم التقرير بائعة شابة تدعى نورا، تسكن في «ستوديو»، أي شقة مــن غــرفــة واحــــدة فــي بـــاريـــس، وهـــي تشرح ســـبـــب تـــحـــرجـــهـــا مــــن دعـــــــوة زمـــــــاء الــعــمــل بقولها: «شقتي صغيرة وفوضوية بعض الــشــيء. إن فـكـرة اسـتـضـافـة زمــائــي تعني اضــطــراري إلــى ترتيب كـل شــيء قبل ثلاثة أيـــــام. وهـــو أمـــر يـسـبـب لـــي الــتــوتــر. وحـتـى مــع الـعـائـلـة، أجـــد صـعـوبـة فــي الـتـخـلـي عن الـــفـــوضـــى وأخــــشــــى أنـــهـــا تــعــطــي انــطــبــاعــا سـلـبـيـا عـــنـــي». ومـــثـــل نــــــورا، صـــــارت نسبة غالبة من الفرنسيين تفضل نقل التجمعات إلى أماكن محايدة، مثل المقاهي والمطاعم، حيث لا حاجة إلى التبرير أو التفسير. لكن هذا التغيير لا يقتصر على المساحة فحسب بـــل هـــو جــــزء مـــن تـــحـــول أوســـــع فـــي أنــمــاط الحياة المعاصرة. ولاحظ مهندس معماري أن المـــســـاكـــن المـــعـــاصـــرة أصــبــحــت هـجـيـنـة. ولــم تعد غـرفـة الـطـعـام مكانا أسـاسـيـا مثل الــســابــق بـــل جــــرى اخــتــصــارهــا إلــــى طــاولــة مـسـتـديـرة فــي زاويــــة غـرفـة المـعـيـشـة. وهــذه الغرفة هـي مساحة مختلطة تصلح للنوم والأكل والعمل وتصفح الهواتف. وحـــســـب مـــقـــيـــاس «ألـــفـــابـــيـــت فـــرانـــس- ، يقضي الفرنسيون ما 2024 إيـفـوب» لـعـام دقيقة يوميا في التنقل بين المنزل 50 يقارب والـعـمـل، مـمـا يشكل ضغطا عـلـى جـداولـهـم الــزمــنــيــة وتــواصــلــهــم الاجـــتـــمـــاعـــي. فــزمــاء الـعـمـل مـــوزعـــون فـــي الــضــواحــي ويـسـتـغـرق الأمــــر ســـاعـــات لــكــي يـــعـــودوا لــاجــتــمــاع في مكان واحـد بعد الـــدوام. لقد أصبح المسكن، بـالـنـسـبـة لـكـثـيـريـن، مــــاذا حـقـيـقـيـا ومـكـانـا لـــلـــراحـــة الـــنـــفـــســـيـــة. ومـــــع تــــراجــــع الــــدعــــوات المنزلية صار اللقاء في المطعم هو الحل. وما يـقـال عـن فرنسا يصلح لغيرها مـن الـــدول، حتى في عالمنا العربي. باريس: «الشرق الأوسط» دعوة منزلية (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky