issue17222

اقتصاد 15 Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس ECONOMY الهدف هو تقديم بنية تحتية عالمية المستوى لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ٪0.33+ ٪0.10+ ٪0.35+ ٪0.03- ٪0.05- ٪0.95- ٪0.38+ ٪0.01- مؤسس «إنفيديا» يتوقع استثمارات تريليونية لبناء «البنية التحتية للبشرية» «منتدى دافوس» يدرس تغيير مكانه التاريخي بحثا عن آفاق جديدة أكــــــــد الـــــرئـــــيـــــس الــــتــــنــــفــــيــــذي لـــشـــركـــة «إنــفــيــديــا» الــعــمــاقــة، جـنـسـن هـــوانـــغ، أن الـــعـــالـــم لا يـــــزال فـــي بـــدايـــة الـــطـــريـــق نحو بــــنــــاء الـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة الـــــازمـــــة لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، مــتــوقــعـــا أن يــتــطــلــب هـــذا الـــــتـــــحـــــول اســـــتـــــثـــــمـــــارات ضــــخــــمــــة تُــــقــــدر بتريليونات من الدولارات خلال السنوات القادمة. وفـــي جـلـسـة نـقـاشـيـة حــاشــدة ضمن فعاليات المنتدى الاقـتـصـادي العالمي في دافــــــــوس، وصـــــف هــــوانــــغ صـــعـــود الـــذكـــاء الاصطناعي التوليدي بأنه «دشَّــن أوسع عـمـلـيـة نــشــر لـلـبـنـيـة الـتـحـتـيـة فـــي تــاريــخ البشرية». وأوضح أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على الرقائق الإلكترونية فحسب؛ بل تشمل مجالات الطاقة، ومراكز البيانات السحابية، والمكونات التقنية المعقدة. وقــــال هـــوانـــغ: «لــقــد اسـتـثـمـر الـعـالـم بــالــفــعــل مـــئـــات المــــلــــيــــارات مــــن الــــــــدولارات حــتــى الآن، ولــكــنــنــا لا نـــــزال بــحــاجــة إلــى تريليونات أخرى لبناء القواعد الأساسية التي سيعمل فوقها هذا الذكاء». حقيقة «الفقاعة» وردا على المخاوف المتزايدة من انفجار «فقاعة الذكاء الاصطناعي» نتيجة التدفقات النقدية الهائلة نحو شركات مثل «إنفيديا» و«أوبـــــن إيـــه آي»، فــنَّــد هــوانــغ هـــذه الـشـكـوك قـــــائـــــاً: «الـــبـــعـــض يـــتـــحـــدث عــــن فـــقـــاعـــة؛ لأن الاسـتـثـمـارات كبيرة، ولـكـن الحقيقة أن هذه المـــبـــالـــغ ضــــروريــــة لــبــنــاء الــطــبــقــات الـتـحـتـيـة التي ستمكن كل طبقات الذكاء الاصطناعي الـاحـقـة مــن الـعـمـل. الـفـرصـة المـتـاحـة أمامنا استثنائية بكل المقاييس». يُــــــذكَــــــر أن الـــقـــيـــمـــة الــــســــوقــــيــــة لـــشـــركـــة «إنفيديا» التي تعد رقائقها «المحرك المفضل» لمطوري الذكاء الاصطناعي، كانت قد سجلت تريليونات دولار 5 مستوى تاريخيا تجاوز فــي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) المــاضــي، قـبـل أن مليار دولار مـن قيمتها في 600 تفقد نحو ظل التقلبات الأخيرة للأسواق. وظائف المستقبل وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بــــالمــــخــــاوف حـــول تسبب الــذكــاء الاصـطـنـاعـي فـي فقدان الوظائف، تبنَّى هوانغ نظرة تفاؤلية، مـؤكـدا أن الإنـفـاق الضخم على البنية الـــتـــحـــتـــيـــة ســـيـــخـــلـــق مــــايــــن الـــفـــرص الجديدة. وقــال: «هــذا التحول سيولد كثيرا من الوظائف، والأمــر الـرائـع هو أن هـــــذه الـــوظـــائـــف ســـتـــكـــون مـرتـبـطـة بمهارات فنية وتقنية عالية المستوى». عـلـى الـجـانـب الآخــــر، كـــان لساتيا ناديلَّ، رئيس شركة «مايكروسوفت»، رأي تكميلي أدلى به في اليوم السابق؛ حــيــث اعــتــبــر أن مــعــيــار «عـــــدم وجـــود فقاعة» يكمن في توزيع الفوائد. وأوضـــــح نـــاديـــاَّ: «حــتــى لا تـكـون هــــذه فــقــاعــة، يــجــب أن تُــــــوزَّع الــفــوائــد بـشـكـل عــــادل ومـــلـــمـــوس». وأعـــــرب عن قناعته بأن هذه التكنولوجيا ستعتمد عـــلـــى أســـــس «الـــحـــوســـبـــة الــســحــابــيــة» و«الـــــهـــــواتـــــف المــــحــــمــــولــــة»، وســتــجــلــب فـــوائـــد مـحـلـيـة ونـــمـــوا اقـــتـــصـــاديـــا في كافة أنحاء العالم، وليس مجرد نمو ناتج عن الإنفاق الرأسمالي للشركات الكبرى. يدرس كبار المسؤولين التنفيذيين في المنتدى الاقتصادي العالمي إمكانية تغيير مكان انعقاد الاجتماع السنوي الرئيسي لــلــمــنــظــمــة، خــشــيــة أن يـــكـــون الــــحــــدث قـد تجاوز قـدرة موقعه التقليدي في دافوس بجبال الألب على استيعابه، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز». فـــقـــد نـــاقـــش رئـــيـــس مــجــلــس إدارة «بـــاك روك»، والـرئـيـس المــشــارك المـؤقـت لمـــجـــلـــس إدارة المــــنــــتــــدى الاقــــتــــصــــادي الـعـالمـي، لاري فينك، بشكل غير رسمي خـــيـــارات تـشـمـل نـقـل الـقـمـة بـشـكـل دائـــم مـــن دافـــــوس أو اســتــخــدام مـــواقـــع بديلة بالتناوب. ومن بين المواقع التي نوقشت ديترويت ودبلن. ويـــــرغـــــب فـــيـــنـــك فـــــي إعـــــــــادة هـيـكـلـة المنتدى الــذي تعرض لانتقادات واسعة النطاق لكونه نخبويا للغاية، ومنفصلا عن الواقع، قائلاً: «إن الوصول إليه يجب أن يــتــجــاوز الـــقـــادة الـسـيـاسـيـن وقــــادة الأعمال الذين يحضرون فعالياته عادةً»، وذلك وفقا لأربعة أشخاص مطلعين على المحادثات. وقال في تدوينة نشرها يوم الاثنين: «يجب على المنتدى الاقتصادي العالمي أن يـبـدأ بفعل شـــيء جــديــد: الـحـضـور - والاستماع - في الأماكن التي يُبنى فيها الــعــالــم الــحــديــث فـعـلـيـا. دافــــــوس، نـعـم. ولكن أيضا أماكن مثل ديترويت ودبلن، ومدن مثل جاكرتا وبوينس آيرس». وبـــيـــنـــمـــا تـــــواصـــــل قـــــيـــــادة المـــنـــتـــدى الاقــــــتــــــصــــــادي الـــــعـــــالمـــــي الــــتــــأكــــيــــد عــلــى دافوس، منتجع التزلج السويسري الذي استضاف الاجتماع السنوي لما يقرب من عقود، بوصفها المقر الروحي والعملي 6 للحدث، فـإن هناك اعترافا داخليا أيضا بالتحديات اللوجيستية والاستراتيجية المتزايدة التي يواجهها هذا الموقع، وفق ما أفاد به شخصان مطّلعان. وقــــــــــــــال أحــــــــــــد كـــــــبـــــــار المــــــســــــؤولــــــن التنفيذيين، الذي انتظر في زحام المرور ســاعــات ونـصـف الـسـاعـة لـدخـول 3 لمـــدة قرية التزلج الصغيرة لحضور فعاليات هـــذا الأســـبـــوع، إن المــنــتــدى الاقــتــصــادي العالمي «تجاوز» طاقته الاستيعابية. وأقــر مسؤولو المنتدى الاقتصادي الــــعــــالمــــي بـــــــأن نــــقــــص أمـــــاكـــــن الإقـــــامـــــة، وتـــكـــالـــيـــف الأمــــــــن، ومــــحــــدوديــــة الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة المـــاديـــة -حــيــث سُـــجّـــل حـضـور قـــيـــاســـي بــالــفــعــل فــــي الــــــــدورة الــحــالــيــة- تُشكّل مشكلات. ومن المتوقع أن يزيد وصول الرئيس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب، يــوم الأربــعــاء، مــــن تــعــقــيــد الـــتـــحـــديـــات الــلــوجــيــســتــيــة المحيطة بالقمة. وقـــــال أحــــد الأشــــخــــاص: «مــــن المـهـم للحكومة السويسرية أن يحافظ المنتدى الاقتصادي العالمي على علاقات قوية مع سويسرا»، مضيفا أن بقاءه في أوروبـا يُمثّل أولوية للعديد من كبار مسؤولي المنتدى. وتــــــتــــــزامــــــن هـــــــــذه المـــــنـــــاقـــــشـــــات مـــع تـغـيـيـرات فـــي الــقــيــادة الـعـلـيـا للمنتدى الاقــتــصــادي الـعـالمـي؛ حـيـث تــولّــى فينك ونائب رئيس «روش»، أندريه هوفمان، منصب الرئيسين المؤقتين لمجلس الإدارة في أغسطس (آب). دافوس: «الشرق الأوسط» دافوس: «الشرق الأوسط» : الاتفاقية تعكس دورنا في دعم فئات جديدة من الأصول السلوم لـ «صندوق البنية التحتية» يعلن في دافوس تمويلا ملياريا لـ«هيوماين» عـــلـــى هــــامــــش المـــنـــتـــدى الاقـــتـــصـــادي العالمي المنعقد في دافوس، أعلن «صندوق الــبــنــيــة الــتــحــتــيــة الـــوطـــنـــي» (إنـــــفـــــرا) عـن اتفاقية إطارية لتمويل استراتيجي بقيمة مـــلـــيـــار دولار مــــع شــركــة 1.2 تـــصـــل إلـــــى «هـــيـــومـــايـــن»، إحـــــدى الـــشـــركـــات المـمـلـوكـة لصندوق الاستثمارات العامة، وذلك لدعم الــتــوســع فـــي مــشــروعــات الـبـنـيـة التحتية لـلـذكـاء الاصطناعي والبنية الرقمية في المملكة. وقـــال الرئيس التنفيذي للصندوق، إسماعيل بن محمد السلوم، في حوار مع «الـشـرق الأوســــط»، إن هــذا الإعـــان «يأتي امــــتــــدادا لـــــدور الـــصـــنـــدوق فـــي دعــــم فـئـات جــديــدة مــن أصــــول الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة التي تشهد طلبا متسارعاً»، عادّا «تطوير بنية تحتية متقدمة، بما فيها الرقمية، شرطا .»)2030 أساسيا لتحقيق أهداف (رؤية وكــان الأمـيـر محمد بـن سلمان، ولي الـــعـــهـــد رئـــيـــس مــجــلــس الـــــــــــوزراء، رئــيــس مـــجـــلـــس إدارة صـــــنـــــدوق الاســــتــــثــــمــــارات 12 العامة، قد أطلق شركة «هيوماين» في مايو (أيــار) الماضي بهدف تطوير وإدارة حــــلــــول وتـــقـــنـــيـــات الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، والاستثمار في منظومة القطاع. وتُحدد الاتفاقية شـروط تمويل غير مـلـزمـة لتطوير «هـيـومـايـن» بــقــدرة تصل ميغاواط من مراكز بيانات الذكاء 250 إلى الاصـطـنـاعـي فـائـقـة الـنـطـاق، تعتمد على وحدات معالجة رسومية متقدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذها، بما يـلـبـي احــتــيــاجــات عــمــاء الــشــركــة محليا وإقليميا وعالمياً، وفق بيان رسمي صادر عن «هيوماين». وذكر البيان أن «إنفرا» و«هيوماين» اتـــفـــقـــتـــا عـــلـــى اســـتـــكـــشـــاف إنــــشــــاء مـنـصـة اســــتــــثــــمــــاريــــة لمــــــراكــــــز بـــــيـــــانـــــات الـــــذكـــــاء الاصطناعي تكون مرتكزة على الطرفين ومهيكلة بما يتيح مشاركة المستثمرين المــؤســســيــن المــحــلــيــن والـــعـــالمـــيـــن، دعـمـا لتوسيع استراتيجية «هيوماين» في هذا القطاع. ونـقـل الـبـيـان عــن الـرئـيـس التنفيذي لـ«هيوماين»، طارق أمين، قوله إن «الطلب عــلــى قـــــــدرات الــحــوســبــة المــتــقــدمــة يـشـهـد تــســارعــا مــتــزايــداً، وهــــذه الاتـفـاقـيـة تضع الــشــركــة فــي مــوقــع يـتـيـح لـهـا الاسـتـجـابـة بـسـرعـة وعـلـى نـطـاق واســـــع»، مضيفا أن الــــهــــدف هــــو تـــقـــديـــم بــنــيــة تــحــتــيــة عـالمـيـة المستوى لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يمكن للشركات الاعتماد عليها مع تعقّد احتياجاتها الحاسوبية. سد الفجوات التمويلية مـــن جــهــتــه، يـــقـــول الـــســـلـــوم لــــ«الـــشـــرق الأوســـط» إن دور صندوق البنية التحتية الوطني يتمثّل في سد الفجوات التمويلية والهيكلية التي قد تواجه بعض مشروعات البنية التحتية ذات الأثـــر الاسـتـراتـيـجـي. وتـبـرز أهمية هــذا الـــدور فـي المــراحــل التي يعجز فيها الـتـمـويـل الـتـجـاري وحـــده عن تـغـطـيـة الاحــتــيــاجــات الـتـمـويـلـيـة، «ســــواء بــســبــب حـــجـــم الاســـتـــثـــمـــار، أو طـــــول أفــقــه الـزمـنـي، أو طبيعة المخاطر المرتبطة بـه»، وفـــق المـــســـؤول. ولا يـتـركّــز دور الـصـنـدوق عــلــى تــمــويــل المـــشـــروعـــات بــحــد ذاتــــه بـقـدر مـــا يــنــصــب عــلــى تـمـكـيـنـهـا لـتـصـبـح قـابـلـة لــــاســــتــــثــــمــــار وجـــــــاذبـــــــة لــــــــــــرؤوس أمــــــــوال الــقــطــاع الـــخـــاص، خــصــوصــا المـسـتـثـمـريـن المؤسسيين، بما يُعزز الاستدامة، ويحد من الاعتماد على التمويل الحكومي المباشر. توسيع نطاق أصول البنية التحتية وعــــد الــســلــوم أن الاتـفـاقـيـة الإطــاريــة مـــع «هــيــومــايــن» امـــتـــداد لــــدور الـصـنـدوق فــي دعـــم فــئــات جــديــدة مــن أصــــول البنية التحتية التي تشهد طلبا متسارعاً، وفي مقدمتها البنية التحتية الرقمية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ويرى السلوم أن هذه الأصول «تتّسم بــحــاجــتــهــا إلـــــى اســـتـــثـــمـــارات رأســمــالــيــة ضـخـمـة وطـويـلـة الأجــــل، كـمـا تتطلب في الـغـالـب ضــخ الـتـمـويـل فــي مــراحــل مبكرة تسبق اكتمال شروط التمويل التقليدي». ومــــــن هــــــذا المـــنـــطـــلـــق، يــــهــــدف تــدخـــل الصندوق فـي هـذه المرحلة إلـى «الإسـهـام فــــي الــــرفــــع مــــن نـــضـــج الــــســــوق، وتــحــديــد الــهــيــكــلــة الــتــمــويــلــيــة المـــنـــاســـبـــة، وتـمـكـن مــــشــــاركــــة أوســـــــــع وأكــــــثــــــر اســـــتـــــدامـــــة مــن المستثمرين المؤسسيين». مقاربة شاملة وفـــي تعليقه حـــول مــا إذا كــانــت هـذه الخطوة تُشير إلـى توجّه جديد بالتركيز عــــلــــى قــــطــــاع الــــــذكــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، قــــال السلوم إن الصندوق لا يستهدف قطاعات بـحـد ذاتــهــا، بــل يـركـز عـلـى أثـــر مـشـروعـات البنية التحتية في دعم النمو الاقتصادي وتمكينه. وأضــــاف: «الـــذكـــاء الاصطناعي الــيــوم يعتمد عـلـى مـنـظـومـة مـتـرابـطـة من أصول البنية التحتية، تشمل الطاقة والمياه والاتــــصــــالات ومـــراكـــز الــبــيــانــات. وعـنـدمـا تصبح هــذه المـشـروعـات عنصرا مهما في تحقيق مستهدفات التنمية الاقـتـصـاديـة المستدامة وجذب الاستثمارات، فإن تدخل الــصــنــدوق يــكــون امـــتـــدادا طبيعيا لــــدوره، بــغــض الــنــظــر عـــن الـــقـــطـــاع الــنــهــائــي الـــذي تخدمه هذه الأصول». حلول تمويلية مرنة وفـــي مــقــارنــة مـــع الـتـمـويـل الـتـجـاري الـــتـــقـــلـــيـــدي، يـــوضـــح الـــســـلـــوم أن الـقـيـمـة المضافة التي يقدمها الصندوق تتمثل في مواءمة هيكل التمويل مع طبيعة الأصل محل الاستثمار. ويقول: «فـي مشروعات البنية التحتية الجديدة، أو تلك التي تمر بمرحلة تحول في نماذجها التشغيلية أو التمويلية، قد تكون المخاطر غير متوازنة أو الـــعـــوائـــد طـــويــلـــة الأجــــــل عــلـــى نـــحـــو لا يــتــاءم مــع متطلبات الـتـمـويـل الـتـجـاري الــــتــــقــــلــــيــــدي. وفـــــــي هـــــــذا الـــــســـــيـــــاق، يـــقـــدم الصندوق حلولا تمويلية مرنة تُسهم في تحفيز دخـــول الـقـطـاع الــخــاص، وتخفف مـــن المـــخـــاطـــر، وتـــدعـــم الاســـتـــدامـــة المـالـيــة للمشروعات، دون الإخلال بتوازن السوق التمويلي أو مزاحمة التمويل التجاري». منصة استثمارية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يـشـرح الـرئـيـس التنفيذي أن دراســـة إنــشــاء منصة اسـتـثـمـاريـة لمــراكــز بيانات الـــــــذكـــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي «تــــعــــكــــس تـــوجـــه الــــصــــنــــدوق إلـــــى الـــنـــظـــر لــــهــــذا الــــنــــوع مـن الأصـــــــــول ضـــمـــن إطـــــــار مـــتـــكـــامـــل، ولــيـــس مــــشــــروعــــات مـــنـــفـــصـــلـــة». وتــــابــــع أن هـــذا الــتــوجــه «يـــهـــدف إلــــى بـــنـــاء نـــمـــوذج قـابـل لــــلــــتــــكــــرار والـــــتـــــوســـــع، يـــســـمـــح بــتــجــمــيــع الأصــــول، وتـوحـيـد المـعـايـيـر، واستقطاب رؤوس أموال طويلة الأجل من مستثمرين مـؤسـسـيـن محليين ودولـــيـــن، بـمـا يعزز كفاءة التمويل واستدامة الاستثمار». استدامة مالية ومشاركة القطاع الخاص وفي سياق أوسع، يربط السلوم هذا »، التي 2030 التوجه بمستهدفات «رؤيــة تركز على «اقتصاد متنوع ومنتج وجاذب للاستثمار»، عادا أن «تطوير بنية تحتية متقدمة، بما فيها الرقمية، شرط أساسي لتحقيق ذلــــك». وفـــي هـــذا الإطـــــار، يتمثّل دور الـــصـــنـــدوق فـــي تــســريــع تــطــويــر هــذه البنية التحتية بطريقة مستدامة مالياً، وتعزيز مشاركة القطاع. دافوس: نجلاء حبريري الرئيس التنفيذي لـ«صندوق البنية التحتية الوطني» على هامش أعمال «دافوس» (الشرق الأوسط) وزير الخزانة الأميركي يُجري محادثات «إيجابية ومثمرة» مع الجدعان دافوس: «الشرق الأوسط» اســـتـــعـــرض وزيـــــر الـــخـــزانـــة الأمـــيـــركـــي، سـكـوت بيسنت، مع وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وأعـــــــــرب بـــيـــســـنـــت، فـــــي تــــدويــــنــــة نـــشـــرهـــا عـبـر حـسـابـه الـرسـمـي عـلـى منصة «إكــــس»، عــن اعــتــزازه بــلــقــاء الـــجـــدعـــان، واصـــفـــا المـــحـــادثـــات بــأنــهــا كـانـت «إيجابية ومثمرة». وتركزت المباحثات على ملفين أساسيين هما التعاون الاقتصادي والأمـن القومي. وكتب: «ناقشنا الزيارة الرسمية الناجحة التي قام بـهـا الـــوزيـــر الــســعــودي إلـــى واشـنـطـن الـعـاصـمـة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأجرينا محادثات بـن ​ مـــثـــمـــرة حـــــول الـــتـــعـــاون الاقــــتــــصــــادي والأمــــنــــي بلدينا، بـالإضـافـة إلــى سبل الـتـعـاون المستقبلية». وجـــاء هــذا الـلـقـاء اسـتـكـمـالا لمنظومة الـتـعـاون التي نوفمبر المـاضـي، حين وقعت وزارة 17 ترسخت في الخزانة الأميركية ووزارة المالية السعودية إطـاري عمل جـديـديـن لتعزيز الـتـعـاون، كـجـزء مـن الشراكة الاقــتــصــاديــة الاسـتـراتـيـجـيـة الــتــي أعـلـنـهـا الـرئـيـس .2025 ) دونالد ترمب في مايو (أيار اللقاء بين بيسنت والجدعان (إكس)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky