11 أخبار NEWS Issue 17222 - العدد Thursday - 2026/1/22 الخميس ASHARQ AL-AWSAT خلال عملية عسكرية داخل معاقل التنظيم الإرهابي في «مثلث تمبكتو» نيجيريا: خسائر للجيش في مواجهات مع «داعش» أعـلـن الـجـيـش الـنـيـجـيـري، أن عـــددا من جنوده قتلوا في هجوم إرهابي باستخدام سـيـارة مفخخة، خــال عملية عسكرية كان يشنها ضد مواقع تابعة لتنظيم «داعـش»، في أقصى شمال شرقي نيجيريا، وتحديدا فـــــي مـــثـــلـــث تـــمـــبـــكـــتـــو، أحـــــــد أشــــهــــر مــعــاقــل الإرهابيين في نيجيريا. وقال الجيش، إن قواته سجلت خسائر عقب اشتباك مع عناصر إرهابية كانت في حــالــة فــــرار، خـــال عـمـلـيـات تمشيط بـولايـة (بــــورنــــو)، يــــوم (الـــثـــاثـــاء)، بــعــد أن «نــفــذت الــقــوات عمليات تطهير منسّقة فــي مـواقـع رئــيــســيــة لـلـتـنـظـيـمـات الإرهـــابـــيـــة داخـــــل ما يُــــعــــرف بــمــثــلــث تــمــبــكــتــو، شـــمـــلـــت مــنــاطــق تـيـرجـيـجـيـري، وتـشـيـرالـيـا، والمـحـيـط الـعـام لأجيجين/أبيرما». ونشر الجيش بياناً، الأربــعــاء، موقّعا مـــن طــــرف مـــســـؤول الإعــــــام فـــي قــــوة المــهــام المــشــتــركــة لــشــمــال شـــرقـــي نـيـجـيـريـا، ضمن عـمـلـيـة (هـــاديـــن كـــــاي)، المـــقـــدم ســـانـــي أوبــــا، قـــال فـيـه، إن «الـــقـــوات دخـلـت فــي احتكاكات متقطعة مـع عناصر إرهابية كانت تحاول الـــفـــرار، واشـتـبـكـت معها بـنـيـران كثيفة، ما أسفر عن تحييد عدد من المسلحين». وقال أوبا: «واصلت قوات عملية هادين كـــاي تقدمها داخـــل مثلث تمبكتو، محققة مـكـاسـب عـمـلـيـاتـيـة مـهـمـة، ومُــلــحِــقــة مـزيـدا مـــن الــخــســائــر بـشـبـكـات الإرهــــــاب الـنـاشـطـة فــــي المـــنـــطـــقـــة»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــــه «فـــــي أثـــنـــاء تـمـركـز الــقــوات فــي نقطة تـجـمّــع تبعد نحو ستة كيلومترات شـمـال تشيراليا، واجهت مـركـبـتـن مـفـخـخـتـن، جـــرى تـدمـيـر واحــــدة، فيما اخترقت الثانية الموقع الدفاعي وألحقت أضرارا ببعض المنصات اللوجيستية». وكـشـف أوبـــا عـن أن الــحــادث أسـفـر عن مـقـتـل عــــدد مـــن الــجــنــود وأفــــــراد قــــوة المــهــام )، وإصــابــة آخـريـن CJTF( المـدنـيـة المـشـتـركـة بــجــروح مـتـفـاوتـة، دون أن يعطي تفاصيل أكـــثـــر حـــــول عـــــدد الـــجـــنـــود الــــذيــــن قـــتـــلـــوا أو أصيبوا في التفجير. وقــــــال إن الــــقــــوات عـــثـــرت لاحـــقـــا «عــلــى جثة لمسلحين 20 مقابر جماعية تضم نحو قُـــتـــلـــوا فـــي مـــواجـــهـــات ســابــقــة داخـــــل مثلث تمبكتو، وقـام رفاقهم بدفنهم»، مشيرا إلى أن ذلك «يُبرز حجم الخسائر التي تكبّدتها الجماعات الإرهابية». عـلـى صـعـيـد آخــــر، قُــتــل خـمـسـة جـنـود وعـنـصـر مــن الـشـرطـة، الاثــنــن المــاضــي، إثـر تعرّض قوات عملية (فإنسان يامّا) التابعة لقوة المهام المشتركة لشمال غربي نيجيريا، لــكــمــن نــصــبــه مــســلــحــون إرهــــابــــيــــون عـلـى طريق بينغي – كيكون واجي – غوساو في ولاية (زمفارا)، شرق نيجيريا. وفـــــي بــــيــــان صـــــــادر عــــن الـــجـــيـــش، قـــال ضـابـط الإعــــام فــي عملية (فــإنــســان يــامّــا)، النقيب ديفيد أديــواوســي، إن الـقـوات كانت قـــــد حـــقـــقـــت نــــجــــاحــــات مـــيـــدانـــيـــة مـــــن خـــال مداهمات منسّقة وكمائن ودوريـات قتالية، واعتقلت ثلاثة من المشتبه بهم وقتلت أربعة إرهابيين. وأوضح النقيب أديواوسي، أن «الكمين الـــدمـــوي وقــــع فـــي أثـــنـــاء اســتــجــابــة عـنـاصـر فـــريـــق الــقــتــال الأول الــتــابــع لـلـعـمـلـيـة لــنــداء اســـتـــغـــاثـــة يــتــعــلــق بـــهـــجـــوم انـــتـــقـــامـــي نــفــذه الإرهابيون»، مشيرا إلى أن «القوات تعرّضت للهجوم في منطقة غيدان واغني في أثناء تحركها نحو كيكون واجي». وقــال: «على الرغم من عنصر المفاجأة فـــي الـــهـــجـــوم، فــقــد ردّت الــــقــــوات بـشـجـاعـة، واشــتــبــكــت مـــع الإرهـــابـــيـــن ومــنــعــت وقـــوع أضــرار إضافية على المجتمعات المـجـاورة»، مـــؤكـــدا أن «خــمــســة جــنــود وشــرطــيــا واحــــدا قدّموا أرواحهم خلال المواجهة». وأضاف النقيب أديواوسي، أن تعزيزات وصلت إلى المنطقة، ونفذت هجوما مضادا أجبر المسلحين على الانسحاب، مشيرا إلى أن «مـعـلـومـات اسـتـخـبـاريـة مــوثــوقــة، تؤكد إصابة زعيم عصابة معروف يُدعى جانويّا، والحاج بيلو، الذي يُعرَف بأنه الرجل الثاني لـــدى كــاتــشــالا ســوجــا، بــجــروح خـطـيـرة من جراء طلقات نارية خلال الاشتباك». ونـيـجـيـريـا هــي الـبـلـد الأفــريــقــي الأكـبـر من حيث تعداد السكان، حيث يتجاوز عدد مــلــيــون نــســمــة، وتـعـد 250 الـــســـكـــان حـــاجـــز أكبر منتج للنفط في الـقـارة، بالإضافة إلى كونها الاقـتـصـاد الأقـــوى فـي غــرب أفريقيا، ولكنها مع ذلـك تعيش وضعا أمنيا صعبا بسبب تمرد مسلح تقوده جماعة 2009 منذ «بوكو حرام» الموالية للتنظيمين الإرهابيين: «القاعدة»، و«داعش في غرب أفريقيا». نواكشوط : الشيخ محمد أستراليا تقر قوانين لمكافحة الكراهية رحَّــب رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألـبـانـيـز، الأربـــعـــاء، بـمـوافـقـة الــبــرلمــان على قـوانـن لمكافحة خـطـاب الـكـراهـيـة وتنظيم الأســـلـــحـــة، بـــعـــد شـــهـــر مــــن قـــيـــام مــســلــحَــن شــخــصــا خـــــال مــهــرجــان 15 اثـــنـــن بــقــتــل يــهــودي فــي سـيـدنـي، بـهـجـوم اسـتُــلـهـم من تنظيم «داعــــش» الإرهـــابـــي، على مـا أفــادت به الشرطة. وقــــــــال ألــــبــــانــــيــــز لـــلـــصـــحـــافـــيـــن: «فــــي بـونـداي، كـان لـدى الإرهابيَّي الكراهية في قلبيهما، لكنهما كانا يحملان الأسلحة في أيديهما»، مشيرا إلى الأب والابن المسلحين المتهمين بمهاجمة اليهود خلال احتفالات ديسمبر 14 حانوكا على شاطئ بونداي في (كــانــون الأول). وأضــــاف: «قـلـنـا إنـنـا نريد الــتــعــامــل مـــع هــــذا الأمــــر بــســرعـة وبـــوحـــدة، وعملنا على تحقيق كلا الهدفين». وكـــــانـــــت الــــحــــكــــومــــة قـــــد خـــطـــطـــت فــي البداية لمشروع قانون واحــد، لكنها قدمت مــشــروعــن منفصلين إلـــى مـجـلـس الــنــواب يوم الثلاثاء، وأُقِرّا مساء اليوم نفسه بدعم مـن «حـــزب الـخـضـر» الصغير للإصلاحات المـــتـــعـــلـــقـــة بــــالأســــلــــحــــة، وحـــــــزب المـــعـــارضـــة المـــحـــافـــظ (الـــلـــيـــبـــرالـــي) لـــقـــوانـــن مـكـافـحـة خطاب الكراهية. ويـمـتـلـك «حـــــزب الـــعـــمـــال» الــوســطــي - اليساري الــذي يتزعمه ألبانيز أغلبية في مجلس النواب، لكن لا يملك أي حزب أغلبية في المجلس الأعلى. وأشـــــار ألـبـانـيـز إلـــى أنـــه «كــــان يفضل قوانين أكثر صرامة ضد خطاب الكراهية، لـكـن مجلس الـشـيـوخ لــم يقبل أي تــنــازل». وأضـاف: «إذا لم تتمكن من تمرير القوانين بـعـد مـــجـــزرة، فـسـيـكـون مـــن الـصـعـب تـوقـع تغيير الناس آراءهم». وتفرض قوانين الأسلحة قيودا جديدة عـــلـــى مــلــكــيــتــهــا، وتـــنـــشـــئ بـــرنـــامـــج إعـــــادة شـــــراء مـــمـــول مـــن الــحــكــومــة لــتــعــويــض من يـضـطـرون لتسليم أسلحتهم. أمـــا قـوانـن «مــكــافــحــة خـــطـــاب الـــكـــراهـــيـــة»، فـتـمـكـن من حـظـر مـجـمـوعـات لا تــنــدرج ضـمـن تعريف أستراليا للمنظمات الإرهابية، مثل «حزب التحرير الإسلامي»، كما هو معمول به في بعض الدول الأخرى. وكـــان وزيـــر الــشــؤون الـداخـلـيـة، توني بـيـرك، قــال، أمــام الـبـرلمـان، يـوم الـثـاثـاء، إن عـــامـــا)، وابــنــه 50( المـسـلـحـن ســاجــد أكــــرم عاماً)، لم يكن ليُسمح لهما 24( نافيد أكرم بحيازة أسلحة بموجب القوانين المقترحة. وكـــان الأب قـد قتل بـرصـاص الشرطة خــــــال الــــهــــجــــوم، وكـــــــان يـــمـــتـــلـــك الأســـلـــحـــة قـانـونـيـا، بينما أصــيــب الابــــن ووُجـــهـــت له تهمة قتل وتهمة واحدة 15 عدة تهم، منها بارتكاب عمل إرهابي. ملبورن : «الشرق الاوسط» سنوات سجنا لسويدي ــ سوري 8 خطّط لتفجير في استوكهولم أصدرت محكمة في استوكهولم، سـنـوات 8 الأربــــعــــاء، حـكـمـا بـالـسـجـن لـشـاب فــي الـتـاسـعـة عـشـرة مــن عـمـره، يـــــحـــــمـــــل الــــجــــنــــســــيــــتــــن الـــــســـــويـــــديـــــة والــســوريــة، أديـــن بالتخطيط لهجوم عـلـى مـهـرجـان ثـقـافـي لـصـالـح تنظيم «داعش» الإرهابي. وأدانــــــت المـحـكـمـة الـــشـــاب بتهمة الـــتـــخـــطـــيـــط لـــتـــنـــفـــيـــذ تـــفـــجـــيـــر خــــال مـــهـــرجـــان اســـتـــوكـــهـــولـــم الـــثـــقـــافـــي فـي ، بــالإضــافــة إلـى 2025 ) أغـسـطـس (آب «المـــــشـــــاركـــــة فـــــي مـــنـــظـــمـــة إرهــــابــــيــــة». أشـهـر، 10 أعــــوام و 7 وقـضـت بسجنه بـــعـــد أن أقـــــــر بـــذنـــبـــه فـــــي الاتــــهــــامــــات الموجهة إليه. كـــذلـــك أديــــــن الــــشــــاب، إلــــى جـانـب عاماً، بمحاولة القتل في 17 فتى يبلغ ... ووجـدت 2024 ألمانيا فـي أغسطس المـــحـــكـــمـــة أن الــــفــــتــــى الآخـــــــــر يــنــتــمــي أيضا إلـى تنظيم «داعـــش» الإرهـابـي، وحــــكــــمــــت بـــــإيـــــداعـــــه مـــــركـــــز احـــتـــجـــاز أشهر. 4 للأحداث لمدة عام و وقـــــالـــــت المـــحـــكـــمـــة فـــــي بـــــيـــــان إن «الجريمة الإرهابية المخطط لها كان يمكن أن تلحق ضررا بالغا بالسويد، وإن الـــــهـــــدف مــــنــــهــــا، بـــــاســـــم تــنــظــيــم (داعـــــــــش)، كـــــان بـــــث الــــخــــوف الــشــديــد فـــي أوســـــاط شــريــحــة مـــن الــســكــان في السويد لا تشارك التنظيم عقيدته». وأوضـــــحـــــت، «أن الــــرجــــل حـصـل على تمويل للهجوم، وأجرى عمليات استطلاع في حديقة كونغسترادغاردن في وسط استوكهولم، وسجل (فيديو شهيد) لنشره بعد العملية». وأضـــــــاف الـــبـــيـــان أن «تــعــلــيــمــات ومـكـونـات لتصنيع المـتـفـجـرات كانت أيـضـا فـي حـــوزة الـشـاب الـــذي اشترى مــابــس وكــامــيــرا مثبتة عـلـى الجسم كــــــان يــــنــــوي اســـتـــخـــدامـــهـــا لــتــصــويــر الهجوم». استوكهولم : «الشرق الاوسط» صورة عامة للعاصمة السويدية استوكهولم (أرشيفية - رويترز) تقارير تتحدث عن عرقلة اتفاق ما بعد الحرب في أوكرانيا بسبب أزمة غرينلاند بطلب روسي... اجتماع بين بوتين وويتكوف اليوم مـــــن المــــتــــوقــــع أن يـــجـــتـــمـــع الـــرئـــيـــس الـــــروســـــي فـــاديـــمـــيـــر بــــوتــــن، والمـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي الـــخـــاص سـتـيـف ويــتــكــوف في موسكو، اليوم الخميس. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، لوكالة «تاس» للأنباء: «نـتـوقـع هـــذا الـلـقـاء غـــداً، فـهـو مـــدرج على جـــدول أعـمــال الــرئــيــس»، مــن دون تحديد مكان انعقاده. أمـــــا ويـــتـــكـــوف فــــأشــــار فــــي تــصــريــح لـــوكـــالـــة «بــــلــــومــــبــــرغ» خـــــال وجــــــــوده فـي منتدى دافـوس الاقتصادي في سويسرا، إلـى أنـه يعتزم السفر إلـى موسكو، مساء الـخـمـيـس، بـرفـقـة جـــاريـــد كــوشــنــر، صهر الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب، قبل الـــتـــوجـــه إلـــــى الإمــــــــــارات. وذكــــــر ويــتــكــوف أن الـجـانـب الـــروســـي طـلـب عـقـد اجـتـمـاع، معتبرا ذلـك إشـــارة مهمة. وقــال ويتكوف لـــوســـائـــل إعــــــام أمـــيـــركـــيـــة إنـــــه يـــرغـــب فـي مقابلة بوتين. وكــــان ويــتــكــوف وكــوشــنــر قـــد التقيا الـــرئـــيـــس الــــروســــي فــاديــمــيــر بـــوتـــن فـي مـوسـكـو مـطـلـع ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول)، لتقديم مقترحات ترمي إلى إيجاد مخرج لـلـنـزاع الــــذي انــدلــع عـقـب الــغــزو الــروســي .2022 ) لأوكرانيا في فبراير (شباط وأفــادت تقارير، في وقت سابق، بأن مـمـثـلـن عـــن روســـيـــا والــــولايــــات المـتـحـدة ناقشوا العلاقات الثنائية وتسوية بشأن الـسـام فـي أوكـرانـيـا على هامش المنتدي دافوس. وأفادت وسائل إعلام روسية بأن ويــتــكــوف وكــوشــنــر والمــــفــــاوض الـــروســـي كيريل ديمترييف عقدوا اجتماعاً، مساء الثلاثاء. ولـم يتم الإعــان عن نتائج، ولـم يدل ويتكوف بتصريحات عبر قنواته المعتادة، لكن صحيفة «إيـفـيـزتـيـا» الـروسـيـة نقلت عنه قوله إن الاجتماع كان إيجابيا للغاية. وأشار ويتكوف أيضا إلى أنه يعتزم لقاء مسؤولين أوكرانيين كبار في دافوس، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. ومــــــنــــــذ أشـــــــهـــــــر، يــــــجــــــري المـــــــوفـــــــدون الأميركيون مفاوضات منفصلة مع كييف وموسكو للتوصل إلــى اتـفـاق يهدف إلى وضـع حد لنحو أربــع سنوات من القتال، إلا أن قضايا عدة لا تزال عالقة، من بينها مسألة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والـضـمـانـات الأمـنـيـة لأوكـرانـيـا. وتطالب كييف بالحصول على ضمانات واضحة من حلفائها الغربيين بشأن أمنها في حال التوصل لوقف لإطلاق النار. ويــــــريــــــد تـــــرمـــــب إنــــــهــــــاء الــــــحــــــرب فــي أوكرانيا التي استمرت نحو أربع سنوات. وقـــد اقـتـصـرت مــحــادثــات مبعوثيه حتى الآن بشكل رئيسي على الجانب الأوكراني، بمشاركة دول أوروبـيـة في بعض جولات المــحــادثــات. ولا تـشـارك الـقـيـادة الروسية بـرئـاسـة الـرئـيـس فلاديمير بـوتـن بشكل مــبــاشــر فـــي المـــحـــادثـــات، ولـــكـــن مـــن خــال علاقاتها مع ويتكوف وكوشنر. ذكــرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، الأربـــــعـــــاء، أن مـــعـــارضـــة أوروبـــــــا لمـسـاعـي الأميركي دونالد ترمب للسيطرة الرئيس على غرينلاند ولمـبـادرتـه المـعـروفـة باسم «مــجــلــس الــــســــام»، عــطــلــت خــطــط إعــــداد حزمة دعم اقتصادي لأوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب. مسؤولين ونقلت الصحيفة عن ستة خـطـة إعـــــــان مــــزمــــع عـــــن تـــــم تـــأجـــيـــل أنــــــه مـلـيـار دولار كـــان من 800 بقيمة ازدهـــــار المقرر الاتفاق عليها بين أوكرانيا وأوروبا والـــولايـــات المـتـحـدة، عـلـى هـامـش منتدى دافوس هذا الأسبوع. وقال مسؤول للصحيفة: «لا أحد في حالة تسمح بإقامة استعراض كبير حول الراهن»، مضيفا اتفاق مع ترمب في الوقت أن الـــخـــافـــات حــــول غــريــنــانــد ومـجـلـس الــســام طـغـت عـلـى الـتـركـيـز الـسـابـق على أوكرانيا في اجتماع دافوس. وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الـثـاثـاء، أنــه مستعد للسفر إلى دافوس، حيث يجتمع قادة العالم في المنتدى، فقط إذا كانت واشنطن مستعدة للتوقيع على وثائق تتعلق بالضمانات وخـطـة لـــازدهـــار بعد الأمـنـيـة لأوكــرانــيــا الحرب. ويتخوف حلفاء كييف الأوروبـيـون من أن تطالب الـولايـات المتحدة أوكرانيا بـــــالـــــتـــــنـــــازل عــــــن أراض. وقــــــــــال كـــيـــريـــل ديمترييف، مبعوث بوتين، بعد محادثات مــــــع ويــــتــــكــــوف وكــــوشــــنــــر فــــــي دافـــــــــوس: «الـحـوار كـان بـنّــاءً، ويتفهم عـدد أكبر من الــنــاس سـامـة المــوقــف الـــروســـي». ونقلت وكــــالــــة الإعــــــــام الــــروســــيــــة عــــن ويـــتـــكـــوف قـولـه: «عقدنا اجتماعا إيجابيا للغاية». أن ، وذكـر مصدر، اشترط عـدم نشر اسمه الاجتماع استمر ساعتين. في 19 وتـسـيـطـر روســـيـــا عـلــى نــحــو المائة من أوكرانيا، بما يشمل شبه جزيرة الـــقـــرم ومــعــظــم مـنـطـقـة دونــــبــــاس وجــــزءا كبيرا من منطقتي خيرسون وزابوريجيا، وأجزاء من أربع مناطق أخرى. وتـقـول روسـيـا إن شبه جـزيـرة القرم ودونـــــــبـــــــاس وخـــــيـــــرســـــون وزابــــوريــــجــــيــــا أصبحت الآن تابعة لها. وتؤكد أوكرانيا أنـهـا لــن تقبل بـذلـك أبــــداً، ويـعـتـبـر معظم هذه المناطق جزءا من أوكرانيا. دول العالم مـــيـــدانـــيـــا، أعـــلـــنـــت كــــل مــــن أوكـــرانـــيـــا وروسـيـا، الثلاثاء، سقوط قتلى وجرحى جراء تبادل الهجمات بين الجانبين. وقال حـاكـم مـديـنـة زابـوريـجـيـا الـواقـعـة جنوب شرقي أوكرانيا، إيفان فيدوروف، إن ثلاثة مدنيين قتلوا في ضربة روسية استهدفت المدينة. وأضــــاف فـــيـــدوروف، كـمـا نـقـلـت عنه «الوكالة الألمانية»، أن الهجوم أدى أيضا إلـــى انــقــطــاع الــتــيــار الـكـهـربـائـي عــن نحو مشترك، في وقت تواصل فيه القوات 1500 الروسية تكثيف ضرباتها على منظومة الطاقة الأوكرانية. مـــــــن جـــــانـــــبـــــهـــــا، أفـــــــــــــادت الــــســــلــــطــــات الروسية بسقوط قتلى كذلك؛ ففي مقاطعة بيلغورود، قتل أحد العاملين لدى رئيس أمن المنطقة في هجوم بطائرة مسيرة في منطقة جرايفورون، بحسب ما قاله حاكم المـقـاطـعـة فـيـاتـشـيـسـاف جـــادكـــوف. كما أعـلـن حـاكـم مقاطعة بريانسك المــجــاورة، ألـكـسـنـدر بــوجــومــاز، عــن مقتل شخصين آخـــــريـــــن جــــــــراء ضــــربــــة بــــطــــائــــرة مــســيــرة منفصلة. ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب وجاريد كوشنر صهر الرئيس في دافوس (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» لقاءات عدّة عقدت بين ممثلي البلدين على هامش منتدى دافوس وصفتها موسكو بـ «الايجابية للغاية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky