issue17221

5 لبنان NEWS Issue 17221 - العدد Wednesday - 2026/1/21 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT شدد على السعي إلى وقف نهائي «لأي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا» عون يؤكد الحرص على «عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية» أبـــلـــغ الـــرئـــيـــس الـــلـــبـــنـــانـــي، جـــوزيـــف عون، أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية لدى لبنان، أن لبنان أنجز «تـنـظـيـف مـنـاطـق شـاسـعـة مـــن أي سـاح غير شرعي» في منطقة جنوب الليطاني الـــحـــدوديـــة مـــع إســـرائـــيـــل، وأنــــه حــقــق في مجال خطة حصر السلاح، وبسط سلطة الــــدولــــة عـــلـــى أراضـــيـــهـــا بـــقـــواهـــا الـــذاتـــيـــة عاماً»، مؤكدا 40 حصراً، «ما لم يعرفه منذ الـــحـــرص عــلــى عــلــى «عـــــدم زج لــبــنــان في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقا كثيراً». وبــــــــدا خــــطــــاب الــــرئــــيــــس عـــــــون أمـــــام أعــضــاء الـسـلـك الـدبـلـومـاسـي لـــدى لبنان، بـــمـــثـــابـــة جــــــــردة حــــســــاب قـــدمـــهـــا لـلـسـنـة الأولــــــى مـــن عـــهـــده الـــرئـــاســـي، وبـــــدا لافـتـا اللغة الحاسمة التي استخدمها في ملف حصرية السلاح، ووصف انخراط الحزب في حرب إسناد غزة بـ«المغامرة»، من دون أن يسمّي الحزب، وتجاهل رفـض الحزب خطة حصر السلاح شمال الليطاني. أيـــــــام عـلـى 3 وجــــــــاءت الـــكـــلـــمـــة بـــعـــد خطاب تصعيدي لأمـن عـام الحزب نعيم قــاســم، أعــلــن فـيـه تمسكه بــســاحــه، وهـو مـا يـزيـد الـشـرخ فـي الـعـاقـة بـن الطرفين التي تتسم بـ«البرودة» و«التواصل بالحد الأدنــــى» فـي المـــدة الأخــيــرة، حسبما قالت مـــصـــادر مـطـلـعـة عــلــى مــلــف الـــعـــاقـــة بين الرئاسة و«حزب الله». السيطرة على جنوب الليطاني وقـــــــــــــــــال عــــــــــــــون لأعــــــــــضــــــــــاء الـــــســـــلـــــك الـــــدبـــــلـــــومـــــاســـــي: «بـــــمـــــعـــــزل عــــــن حـــمـــات الـــــتـــــشـــــويـــــش والــــــتــــــشــــــويــــــه والـــــتـــــهـــــويـــــل والــتــضــلــيــل، ورغـــــم عــــدم الـــتـــزام إســرائــيــل بإعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات مـعـروفـة لـقـوانـا المـسـلـحـة، وفـــي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقــول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون». وتـــــابـــــع: «مــــــا رأيـــــنـــــاه بـــعـــيـــونـــنـــا، هـــــو أن رصاصة واحـدة لم تطلق من لبنان خلال ســنــة مـــن رئـــاســـتـــي. بـاسـتـثـنـاء حـادثـتـن فرديتين سُجلتا في مارس (آذار) الماضي، ولــــم تــلــبــث سـلـطـاتـنـا الــرســمــيــة أن ألـقـت الـقـبـض عـلـى المــتــورطــن فـيـهـمـا، وهـــو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تـسـيـطـر وحـــدهـــا عــلــى جـــنـــوب الـلـيـطـانـي عـمـانـيـا». وقـــال عـــون إن الــقــوى المسلحة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة «تـــــولـــــت مــــهــــام هـــائـــلـــة لـجـهـة تـنـظـيـف مــنــاطــق شــاســعــة مـــن أي ســاح غـيـر شــرعــي، مــن أي نـــوع أو تبعية كــان، وقـــد أنـجـزنـا ذلـــك، رغـــم كــل الاســتــفــزازات، ورغم استمرار الاعتداءات، ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني». وتابع: 27 «حـــقـــقـــنـــا ذلــــــك، الــــتــــزامــــا مـــنـــا بـــاتـــفـــاق ، الــذي أقر 2024 ) نوفمبر (تشرين الثاني بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي، وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه، والأهم، حــرصــا مـنـا عـلـى مـصـلـحـة لــبــنــان، وعـلـى عــدم زجّــه فـي مـغـامـرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقا الكثير». وإذ أعـلـن عـــون عــن ذلـــك «بـافـتـخـار»، أكــــد: «تـطـلـعـنـا إلـــى اســتــمــرار هـــذا المـسـار فـــي الــســنــة الــثــانــيــة مـــن رئــاســتــي، لـتـعـود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها، ويــعــود أســـرانـــا جـمـيـعـا، ونـعـيـد بــنــاء كل مـا تـهـدم، نتيجة الاعــتــداءات والمـغـامـرات، ولـيـكـون جــنــوب لـبـنـان، كـمـا كــل حــدودنــا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً، ولنوقف نهائيا أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا، بينما الآخــــــــــــرون، كـــــل الآخـــــريـــــن بـــــا اســـتـــثـــنـــاء، يـتـحـاورون ويتفاوضون ويـسـاومـون من أجل مصالح دولهم». وتــــطــــرق عـــــون إلـــــى المـــؤتـــمـــر الـــدولـــي لــــدعــــم الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي وقـــــــوى الأمـــــن مـــارس (آذار) 5 الـداخـلـي المـزمـع عـقـده فـي في باريس، «وذلك بمسعى مشكور ومقدّر مـن الــولايــات المـتـحـدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا، وقطر ومصر، ضمن إطار اللجنة الخماسية، وبترحيب من عدد كبير من الـدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، برعاية كـريـمـة مـــن الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيـمـانـويـل ماكرون». بناء الدولة وأسـهـب عـون فـي تـعـداد الإنـجـازات، وقـــال إنــه «فــي عـنـوان إعـــادة بـنـاء الـدولـة، فــــا وقـــــت كــافــيـــا لـــنـــا لـــلـــتـــعـــداد، يــكــفــي أن مــرســومــا خــــال أقــل 2240 أذكــــر بـــصـــدور مـــــن ســـنـــة مـــــن عـــمـــر حـــكـــومـــتـــنـــا، أعــــــادت تـكـويـن الـقـسـم الـغـالـب مــن إدارات الـدولـة وأسلاكها الأساسية، في العسكر والأمن والــدبــلــومــاســيــة والــقــضــاء والمـــــال والـنـقـد ومـخـتـلـف إداراتـــنـــا الــعــامــة»، مـشـيـرا إلـى أن هــــذه المــهــمــة سـتُــسـتـكـمـل هــــذه الـسـنـة بالتأكيد «على قاعدة الكفاءة والنزاهة، ضمن الممكن من طاقاتنا اللبنانية، التي نشجعها بــصــدق وعـــمـــق، عـلـى أن تـعـود إلــى الــدولــة، لتعيد الــدولــة إلــى فاعليتها وإنتاجيتها». وفــي عـنـوان الإصـــاحـــات، قــال عـون: «إننا تقدمنا فيه خطوات جبارة»، مشيرا إلــــى اسـتـقـالـيـة الــقــضــاء «وهــــو المــشــروع المـنـشـود مـنـذ عـقـود طـويـلـة»، ثــم «تكوين الهيئات الناظمة لقطاعات، وُضعت أنظمة بعضها قبل ربع قرن، وتُركت شاغرة، بما ترك هوامش الفساد والهدر والزبائنيات الـــســـيـــاســـيـــة، وصـــــــــولا إلــــــى الإصـــــاحـــــات المالية والمصرفية التي توجناها بسلسلة مشاريع قوانين لمعالجة تداعيات انهيار .»2019 وقـال: «أنجزنا هذه الإصـاحـات، في ظل تحسن اقتصادي مطرد، فها هي أرقام المؤسسات الدولية تتحدث عن نمو سجله ، قـــد يـــكـــون مـــن أعـلـى 2025 لــبــنــان لــســنــة مـعـدلات المنطقة، وعــن نـاتـج وطـنـي حقق قفزة كبيرة». وشــــدد الــرئــيــس عــــون عــلــى أنــــه على المستوى الـخـارجـي، فقد عمل على إعـادة لـبـنـان إلـــى «مـكـانـه ومـوقـعـه الطبيعيين، ضــمــن الــشــرعــيــة الــعــربــيــة، كــمــا الـشـرعـيـة الدولية والأممية»، لافتا إلى أنه في خلال زياراته إلى الخارج، كانت رسالته واحدة، وهـي أن «لبنان وطــن مـنـذور للسلام، فلا جـغـرافـيـتـه، ولا شـعـبـه، ولا طبيعته، ولا فرادته، ولا أي شيء من مكوناته، يوحي بــأنــه بـلـد حــــروب واعــــتــــداءات وعـــدوانـــات وتـــهـــورات». وأكـــد أنـــه «سـيـتـابـع الـطـريـق، وســيــكــمــلــهــا، وســـنـــصـــل إلـــــى خــواتــيــمــهــا الخيرة لكل أهلنا وأرضنا». عميد السلك الدبلوماسي كان عميد السلك الدبلومسي السفير الـبـابـوي المـونـسـنـيـور بـابـلـو بـورجـيـا، قد أكـــد مـــن جـهـتـه أن الـعـمـل الــــذي أُنـــجـــز في لــبــنــان خــــال الــســنــة المــنــصــرمــة قـــد أسـفـر بالفعل عن نتائج ملموسة، غير أنّه لا يزال هناك كثير ممّا ينبغي القيام بـه. وشـدد عـلـى أن «الـــســـام لـيـس حـلـمـا مستحيلاً، وهـــو مـــوجـــود»، وقـــــال: «يـــريـــد الـــســـام أن يــســكــن فـــيـــنـــا، ولـــــه الــــقــــدرة الـــــوادعـــــة عـلـى إنــــارة فهمنا وتـوسـيـعـه، ويـــقـــاوم العنف وينتصر عليه». ودعا لبنان إلى «اعتماد مـــواقِـــف جـــديـــدة، لِـــرَفـــض مـنـطـق الانـتـقـام والعنف، ولتجاوِز الانقسامات السياسيّة والاجتماعيّة والدّينيّة، ولفتح صفحات جديدة باسم المصالحة والسّلام». الرئيس اللبناني جوزيف عون يتحدث أمام أعضاء السلك الدبلوماسي في القصر الرئاسي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية) بيروت: «الشرق الأوسط» أبلغ الرئيس عون أعضاء السلك الدبلوماسي أن لبنان أنجز «تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي» في جنوب الليطاني تقديرات بخسارة باسيل بين ثلث ونصف نواب كتلته التباعد الانتخابي بين «حزب الله» و«التيار الوطني»... خسائر متبادلة مــــــع اقـــــــتـــــــراب الاســــتــــحــــقــــاق الـــنـــيـــابـــي المــفــتــرض فـــي مــايــو (أيــــــار) المــقــبــل، يـتـحـول التباعد بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله»، إذا استمر، إلى عامل انتخابي أساسي بـالـنـسـبـة إلــــى الـــطـــرفـــن، حــيــث مـــن المـتـوقـع أن ينعكس على حجم الكتلتين النيابيتين لـلـطـرفـن، بـعـد ســنــوات مــن الـتـحـالـف الــذي شكّل أحد أعمدة التوازنات السياسية منذ .2006 عام وتشير التقديرات إلى أن «التيار» الذي يرأسه النائب جبران باسيل، يواجه خطر خسارة ما بين ثلث ونصف كتلته النيابية، فيما يواجه الحزب خسائر محدودة عدديا لكنها مؤثرة سياسياً. ترجيح الانفصال الانتخابي مـنـذ تـوقـيـع تـفـاهـم «مـــار مـخـايـل» بين الـحـزب و«الــتــيــار» فـي فـبـرايـر (شــبــاط) عام ، استفاد الطرفان منه عبر تأمين «مظلة 2006 سياسية» متبادلة: غطاء مسيحي لـ«حزب الله» في ظل دائرة المعارضة الواسعة له في لبنان، ودعــم سياسي وانتخابي لـ«التيار الـــوطـــنـــي الـــــحـــــر»، خـــصـــوصـــا فــــي الــــدوائــــر المختلطة التي يستطيع الاستفادة منها. غـــيـــر أنـــــه مــــع تــــراكــــم الــــخــــافــــات حـــول ملفات اقتصادية وسياسية واستحقاقات دســـتـــوريـــة، مـنـهـا الانـــتـــخـــابـــات الــرئــاســيــة، وآخـــــرهـــــا حــــــول حــــــرب الإســــــنــــــاد، بــــــدأ هـــذا الـتـفـاهـم يهتز تـدريـجـيـا، وصــــولا إلـــى شبه القطيعة بين الطرفين مع اقتراب الانتخابات النيابية، ورفع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل سقف مواقفه الداعية لسحب سـاح الـحـزب، معتبرا أن «وظيفته الردعية سقطت بعد مشاركته الأحادية في الـــحـــرب الأخـــيـــرة، وأن بــقــاء الـــســـاح خـــارج ســلــطــة الــــدولــــة بــــات يــشــكــل مـــصـــدر تـهـديـد وخطر على لبنان». «التيار»: لا تحالف ،2018 فـــي الانـــتـــخـــابـــات الأخـــيـــرة عــــام بلغ حجم كتلة «التيار الوطني الحر» نحو نـائـبـا 12 نـــائـــبـــا، قــبــل أن يـتـقـلـص إلــــى 18 نتيجة التباعد مع النواب الأرمـن في حزب «الــطــاشــنــاق»، وانــســحــاب أربــعــة نــــواب من الكتلة. والـــيـــوم، يــؤكــد نــائــب رئــيــس «الــتــيــار» الدكتور ناجي حايك، أن التحالف السياسي مع «حزب الله» غير وارد. ويوضح لـ«الشرق الأوســـــــــــط»: «حــــتــــى الآن لـــيـــســـت هــــنــــاك أي تحالفات سياسية انتخابية، وسنخوض الانــتــخــابــات عــلــى قـــاعـــدة اســتــكــمــال لــوائــح الـــتـــيـــار وفـــــق مــصــالــحــنــا الانـــتـــخـــابـــيـــة فـي المــنــاطــق الــتــي نــخــوض فـيـهـا الانــتــخــابــات، واسـتـكـمـالـهـا يـمـكـن أن يــكــون مــع أي فريق سياسي، لكن هذا لا يعني تحالفا سياسيا أو انــتــخــابــيــا». وفـيـمـا يــؤكــد أن «مــوضــوع الــتــحــالــفــات لـــم يـحـسـم حــتــى الآن»، يــقــول: «طــبــيــعــة الـــقـــانـــون تـــفـــرض وجـــــود تـحـالـف مـصـلـحـي ولـــيـــس ســيــاســيــا، و(حــــــزب الــلــه) ليس حليفنا منذ سنوات». خسارة... مـــن هـــنـــا، يـــقـــول مـــراقـــبـــون فـــي بــيــروت إنـــه إذا قـــرر الــطــرفــان خـــوض الانـتـخـابـات بعيدا عن التحالف الفعلي، ومع استمرار الـــتـــراجـــع الـشـعـبـي لــــ«الـــتـــيـــار»، فـسـيـكـون الأخير أمـام احتمال خسارة ملموسة في عـدد مقاعده؛ إذ إنـه يواجه خطر خسارة ما بين ثلث ونصف كتلته النيابية، فيما يواجه «حزب الله» خسائر محدودة عدديا لكنها مؤثرة سياسياً. ويــــتــــحــــدث الــــبــــاحــــث فـــــي «الــــدولــــيــــة لــــلــــمــــعــــلــــومــــات»، مـــحـــمـــد شــــمــــس الـــــديـــــن، عـــن الــتــداعــيــات الانـتــخـابـيـة والـسـيـاسـيـة المـــحـــتـــمـــلـــة لأي قـــطـــيـــعـــة بـــــن «الـــــحـــــزب» و«التيار»، مشيرا في حديثه إلى «الشرق الأوســـط»، إلـى أن الطرفين لا يـــزالان حتى الآن يـــحـــســـبـــان خـــطـــواتـــهـــمـــا بــــدقــــة عـلـى المــســتــويـــن الـــســيــاســـي والانـــتـــخـــابـــي. إلا أن حـصـول القطيعة وعـــدم قـيـام تحالف بينهما مـن شأنهما تبديل مــوازيــن عدة دوائر أساسية. ويـــــوضـــــح شــــمــــس الـــــديـــــن أن هـــنـــاك مقاعد سبق أن فــاز بها «الـتـيـار» بفضل دعـم «الـحـزب»، تصبح مهددة بالخسارة فــــي حـــــال غــــيــــاب الـــتـــحـــالـــف. وأبــــــــرز هـــذه المقاعد: مقعد الــروم الكاثوليك في دائـرة بـعـلـبـك - الـــهـــرمـــل، والمــقــعــد المــــارونــــي في دائـــرة زحـلـة، إضـافـة إلــى المقعد المـارونـي في دائرة البقاع الغربي، والمقعد الإنجيلي في دائرة بيروت الثانية، والمقعد الماروني في دائــرة بعبدا. ويشير إلـى أنّــه في هذه الدوائر يصبح فوز «التيار» صعبا للغاية من دون التحالف. أمـــا فــي دائــــرة جـبـيـل، فيلفت شمس الدين إلى أن المقعد الذي فاز به «الحزب» سابقا كـان نتيجة التحالف مع «التيار»، ما يفتح باب التساؤل حول قدرة «الحزب» على تأمين نحو ثلاثة آلاف صوت إضافي لضمان فـوز المرشح الشيعي، أو سيكون هذا المقعد عرضة للخسارة. وفـيـمـا يـخـص دائــــرة صــيــدا - جزين (الـــجـــنـــوب الأولــــــــى)، يـــذكّـــر شــمــس الــديــن بــأن التحالف لـم يتحقق فـي الانتخابات المـــاضـــيـــة، مـــا أدى إلــــى خـــســـارة الــطــرفــن، «أمــــــل» و«الـــــحـــــزب» مـــن جـــهـــة، و«الـــتـــيـــار» مـــن جــهــة أخــــــرى. ويــضــيــف أن عــــدم قـيـام الــتــحــالــف الـــيـــوم ســـيـــؤدي، عــلــى الأرجــــح، إلـى تـكـرار الخسارة نفسها بالنسبة إلى «التيار». خسارة سياسية ويخلص شمس الدين إلى أن «التيار» قد يكون أمام خسارة محتملة لنحو خمسة مقاعد في حـال عـدم التحالف. في المقابل، يتأثر «الـحـزب»، سياسيا أكثر منه عددياً؛ إذ يـفـقـد حـلـيـفـا مـسـيـحـيـا وازنــــــا، فـــي وقـت تـراجـع فيه حـضـور حلفائه الـسـنّــة وغياب حــلــيــف درزي قــــــوي، مــــا يــنــعــكــس خـــســـارة سياسية واضحة. أمـــــا عـــلـــى المـــســـتـــوى الـــــعـــــددي فـيـبـقـى المقعد الشيعي فـي دائـــرة كـسـروان - جبيل هـو المقعد الوحيد المـهـدد فعلياً، مـع العلم أن مـصـادر «الثنائي الشيعي» (حـــزب الله وحــركــة أمــــل)، تــؤكــد انــطــاق الـتـحـضـيـرات للانتخابات النيابية على قاعدة أساسية هـــي الــتــحــالــف المــحــســوم بـيـنـهـمـا، مـشـيـرة في الوقت عينه «إلـى أن صـورة التحالفات الأخــــرى لا تـــزال غـيـر واضــحــة، ولـكـل دائــرة خصوصيتها». أرشيفية للقاء سابق بين باسيل والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله (إعلام «حزب الله») بيروت: كارولين عاكوم ًخسارة «حزب الله» ً ستكون محدودة عدديا لكنها مؤثرة سياسيا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky