issue17221

2 أخبار NEWS Issue 17221 - العدد Wednesday - 2026/1/21 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT وقائع تعذيب في مطار الريان... والإرياني يندد بانتهاك الدستور معتقل سابق يروي لـ اتهامات للقوات الإماراتية بانتهاكات ضد معتقلين في اليمن فـي إحـــدى أكـثـر شــهــادات السجون قـــســـوة الـــتـــي خـــرجـــت مــــن حـــضـــرمـــوت، تـروي قصة علي حسن باقطيان فصلا مـعـتـمـا مـــن تـــاريـــخ الاعـــتـــقـــالات الـسـريـة الــتــي شــهــدهــا مــطــار الـــريـــان فـــي المــكــا، حين كان تحت إدارة القوات الإماراتية، يــــوم مـن 100 شـــهـــادة تــمــتــد لأكـــثـــر مـــن الاعتقال، تكشف منظومة ممنهجة من الـتـعـذيـب الـجـسـدي والـنـفـسـي، وتــعــرّي كــيــف تـــحـــوّل المـــطـــار المـــدنـــي إلــــى فـضـاء مغلق لانتهاكات لا تخضع لأي قانون أو رقابة، قال عنها معمر الإرياني وزير الإعـــــام والــســيــاحــة والــثــقــافــة الـيـمـنـي: «إن هــــــذه الــــســــجــــون لا تـــــنـــــدرج ضــمــن أي مـنـظـومـة قـانـونـيـة أو أمـنـيـة تـابـعـة لـلـدولـة». مبينا أنـهـا «مـعـتـقـات خـارج إطار سلطة الدولة والقانون والدستور اليمني». باقطيان، وهو ناشط مدني ومدير مؤسسة تنموية معروفة في المكلا، يقول في حديثه لـ «الشرق الأوسط» إن قصته بدأت عقب تفجيرات شهدتها المدينة في ، في وقت كانت مؤسسته 2016 رمضان تـــنـــفـــذ مـــــشـــــروعـــــا مـــجـــتـــمـــعـــيـــا بـــعـــنـــوان «عــــزة وطــــن» يــهــدف إلـــى تـأهـيـل الـنـقـاط الأمنية، وبناء حاضنة شعبية للنخبة الحضرمية، بما في ذلـك إفطار عناصر الأمن. ومع تصاعد التوتر الأمني، تحولت الـــشـــائـــعـــات إلــــى مـــصـــدر اتــــهــــام، وبــــدأت حملة اعتقالات طالت موظفي المؤسسة دون اســــتــــدعــــاءات رســـمـــيـــة؛ إذ وصـلـت الأطقم العسكرية إلى منازلهم مباشرة. يؤكد باقطيان أنـه بـادر بالتواصل مـــع قـــيـــادة المــنــطــقــة كــــون بـــرنـــامـــج (عـــزة وطــــــــن) تـــحـــت إشـــــرافـــــهـــــم، مـــعـــتـــقـــدا أنـــه «يتعامل مع دولـــة»، لكن ما واجهه كان بـدايـة مسار مختلف تماماً، ففي سجن الاســـتـــخـــبـــارات، جـــرى تـعـصـيـب عينيه، وتقييد يديه فور وصوله، قبل أن يُرمى فـــي حــجــز ضــيــق مـــع آخـــريـــن فـــي أجــــواء شديدة الحرارة. ورغم أن التحقيقات الأولى لم تُثبت عليه شيئا كما يؤكد، فقد أبلغه المحقق لاحقا بوضوح بقوله: «أمورك طيبة، لكن الـجـمـاعـة يـبـغـونـك بـــالـــذات»، فــي إشـــارة مباشرة إلى المحققين الإماراتيين. ، نُـــقـــل مـع 2016 رمــــضــــان 29 وفـــــي آخـريـن إلـى معتقل مطار الـريـان، هناك، الـتـقـى لأول مـــرة ضـابـطـا إمــاراتــيــا عُــرف بــاســم «أبــــو أحـــمـــد»، قـــال لـــه: عــلــي، معك القائد. ثـم واجـهـه بعرض صـريـح: «غـدا عـــــيـــــد... إمــــــا أن تــــقــــول إن فــــــان وفــــان مــتــورطــان فـــي الـتـفـجـيـرات وتــعــيّــد عند أهلك، وإما أن تُحبس». ويضيف باقطيان أن الأسماء التي طُلب منه اتهامها تنتمي إلـى توجهات سياسية متباينة، مــن «الإصـــــاح» إلـى السلفيين، وبعضهم بلا انتماء سياسي يـعـمـلـون فــي مـنـظـمـات المـجـتـمـع المـدنـي. وكـــــان رده حـــاســـمـــا: «لا يـمـكـن أن أتـهـم ناسا بلا دليل... إذا كان لديكم معلومات فاقبضوا عليهم». وهو الرد الذي أودى يوم. 100 به في السجن لأكثر من ومـــــنـــــذ تــــلــــك الــــلــــحــــظــــة، دخـــــــل عــلــي بـــاقـــطـــيـــان مـــرحـــلـــة الـــتـــعـــذيـــب المــنــهــجــي، حيث يصف سجن الريان بأنه مجموعة مـن الكونتينرات الموضوعة على مـدرج المـــــطـــــار، الـــبـــعـــض مـــنـــهـــا غـــيـــر مـــعـــزولـــة، تـــتـــحـــول إلـــــى أفــــــــران نــــهــــارا وصـــنـــاديـــق تــجــمــيــد لــــيــــاً: «كــــنــــا نــــنــــام مــتــاصــقــن سـاعـة، 24 عـلـى الأرض، الــضــوء شــغــال والــعــيــون مـغـطـاة حـتـى داخــــل الـحـجـز»، يقول باقطيان. الــــجــــنــــود، بــحــســب حـــديـــثـــه، كـــانـــوا مـلـثـمـن، ويُــــنــــادون بــأســمــاء مـسـتـعـارة، أبــــــــرزهــــــــا «أبــــــــــــو صـــــــالـــــــح» و«مـــــيـــــحـــــد» لـــكـــثـــرة تــشــغــيــلــه أغــــانــــي مـــيـــحـــد حــمــد، و«الأرجــــنــــتــــيــــنــــي» – الــــــــذي لُــــقــــب بـــذلـــك لارتـــدائـــه قـمـيـص مـنـتـخـب الأرجــنــتــن – و«الدكتور»، وهو الاسم الذي كان مجرد تداوله بين السجناء كفيلا بإثارة الرعب، بوصفه المسؤول المباشر عن التعذيب. في أول تحقيق داخـل الريان، يقول إن المــحــقــق شـــغّـــل المــكــيــف لــدقــائــق وهــو مقيد، ثم بدأ بسيل من الاتهامات: «عليك خــمــس تـــهـــم: قـــاعـــدي، داعـــشـــي، حــوثــي، نظام سابق، إصلاحي». رد باقطيان كان ساخرا من التناقض: «قاعدي وداعشي وحوثي مع بعض؟». لــم يقتصر الـتـعـذيـب عـلـى الـضـرب، يــتــحــدث بــاقــطــيــان عـــن إهـــانـــات يـومـيـة، سب وشتم، إجبار المعتقلين على التبول داخــل الـحـاويـات، والاعــتــداء عليهم عند إخراجهم للحمامات. «إذا اكتشفوا أنك فتحت عـيـنـك، الــضــرب مــبــاشــر»، يـقـول. ويضيف أن بعض الجنود كانوا يبررون ذلك بوضوح: «إذا لم نعذبكم لن نستلم رواتبنا». ويــــكــــشــــف الــــســــجــــن الـــــســـــابـــــق عــن مــمــارســات أشـــد قـــســـوة، بـيـنـهـا الـتـعـري الـــكـــامـــل، الــتــهــديــد بــالاغــتــصــاب، إدخــــال أدوات فــــي أجــــســــاد بـــعـــض الـــســـجـــنـــاء، واســـــتـــــخـــــدام أكـــــيـــــاس الــــقــــمــــامــــة لــخــنــق المـــعـــتـــقـــلـــن. «كـــــانـــــوا يـــتـــعـــمـــدون الإذلال الــــنــــفــــســــي»، يـــــقـــــول، مـــوضـــحـــا أن وزنـــــه انخفض بشكل حاد خلال أسبوع واحد، لـــيـــس بــســبــب قـــلـــة الــــطــــعــــام، بــــل بـسـبـب الضغط النفسي المـتـواصـل. «الأكـــل كان جيداً... علشان يعذبوك أكثر». فـي أحــد الأيــــام، أُخـــرج وهــو صائم، عُــــــــرّي بـــالـــكـــامـــل تـــقـــريـــبـــا، وأُجـــــبـــــر عـلـى الــوقــوف فـي الــبــرد، وســط ضحك بعض جنود النخبة الحضارم، في مشهد ترك فيه جرحا نفسيا عميقاً، لا يقل أثـرا عن الضرب، على حد تعبيره. ويشير باقطيان إلـى أن كبار السن لـــم يُــســتــثــنــوا، بـــل أُطـــلـــق عـلـيـهـم أســمــاء حــيــوانــات، بينما وُضـــع أطــفــال فــي سن الرابعة عشرة داخل العنابر نفسها، أما «الدكتور»، فكان - بحسب وصفه - يمر أحـــيـــانـــا فــقــط «لــــــزرع الــــخــــوف»، مكتفيا بحضوره. أشهر، جاء الإفراج 3 وبعد أكثر من الأول فـجـراً: «قــالــوا لــي: مـبـروك إفـــراج»، يـــروي، قبل أن يُنقل إلــى منزله الساعة الـــثـــانـــيـــة فــــجــــراً، لـــكـــن حـــتـــى الإفـــــــــراج لـم يخل من الابـتـزاز، إذ عُــرض عليه العمل مـــع الإمـــاراتـــيـــن مــقــابــل الـــدعـــم، وإعـــــادة الاعـتـبـار وتـعـويـض مؤسسته، وهــو ما رفضه لاحقاً، ليُعاد اعتقاله مرة أخرى. يــــقــــول عــــلــــي: ســـألـــنـــي المـــحـــقـــق عـن نـظـرتـي إلـــى الإمــــــارات، فـأجـبـتـه بـأنـنـي، حـتـى وقـــت قـــريـــب، كـنـت أراهـــــا نـمـوذجـا للحداثة والمدنية، وصورة مشرقة لدولة متقدمة في المنطقة، لكنني قلت له إن تلك الــصــورة انــهــارت بـالـكـامـل مـنـذ اللحظة الـــتـــي دخـــلـــت فــيــهــا هـــــذا المـــــكـــــان، وحـــن سألني عـن السبب، أجبته بـأن حضارة الـدول لا تُقاس بتاريخها أو مظاهرها، بـــل بـــمـــدى احـــتـــرامـــهـــا لــحــقــوق الإنـــســـان وصون كرامته. أكــــــد عـــلـــي بــــاقــــطــــيــــان، إلــــــى جـــانـــب آخـــــريـــــن مـــمـــن احـــــتُـــــجـــــزوا فـــــي سـجـن 3 الــريــان، أن المحققين الإمــاراتــيــن كـانـوا، خـــال جـلـسـات الـتـحـقـيـق، يــلــحّــون على الــســجــنــاء لـتـقـديـم أي مــعــلــومــات يمكن ربــطــهــا بــالمــمــلــكــة الــعــربــيــة الــســعــوديــة. ويقول باقطيان في هذا السياق: «كانوا يبحثون عن قضايا تخص السعوديين، وشــــعــــرنــــا بـــــوضـــــوح أن هــــنــــاك تـــعـــمّـــدا للتنقيب عن أي شيء يمكن أن يُستخدم لإدانـــة المملكة، حتى لـو كــان بـا أسـاس حقيقي». يــخــتــم بــاقــطــيــان شـــهـــادتـــه بــســؤال يــتــجــاوز تـجـربـتـه الـــفـــرديـــة: كـيـف جـرى كل ذلك تحت لافتة «مكافحة الإرهاب»؟ ولماذا – كما يقول – «أُفرج عن متورطين حقيقيين بينهم عناصر في (القاعدة)، بـــيـــنـــمـــا عُــــــــــذّب نــــاشــــطــــون مــــدنــــيــــون»؟ الـــيـــوم، ومـــع خــــروج الـــقـــوات الإمــاراتــيــة مـن حضرموت، يؤكد أن الألــم لـم ينتهِ، وأن الـعـدالـة الحقيقية لا تـبـدأ بـخـروج الـــســـجـــون الـــســـريـــة، بــــل بــمــحــاســبــة مـن حـــــوّل مـــطـــار الــــريــــان إلــــى رمــــز لــلــرعــب، وترك خلفه مئات الضحايا وأسئلة بلا إجابة. يقول باقطيان إنه يشعر بالارتياح، لكنه لا يـرى في ذلـك عـدالـة، العدالة، في نظره، تبدأ بالمحاسبة، وبكشف حقيقة مــا جـــرى فــي مــطــار الـــريـــان، حــن تـحـوّل مــن بــوابــة مـدنـيـة عـلـى بـحـر الــعــرب إلـى رمز لواحد من أسوأ فصول التعذيب في تاريخ اليمن الحديث، تحت إدارة قوات من الإمارات العربية المتحدة، وفي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث ما زال الضحايا بانتظار إنصاف لم يأت بعد. مــــن جـــانـــبـــه، أكــــــد مـــعـــمـــر الإريــــانــــي وزير الإعلام والسياحة والثقافة اليمني أن هـــــــذه الــــســــجــــون «لا تـــــنـــــدرج ضــمــن أي مـنـظـومـة قــانــونــيــة أو أمــنــيــة تـابـعـة لــلــدولــة». مبينا أنــهــا «مـعـتـقـات خــارج إطـار سلطة الدولة والقانون والدستور اليمني». وشــــــــدد الإريـــــــانـــــــي عــــلــــى أن «هـــــذه الممارسات جرت خارج مؤسسات الدولة الـــشـــرعـــيـــة وخـــــــارج أي رقــــابــــة قــانــونــيــة أو إداريــــــة، الـــدولـــة لـــم تـــفـــوّض أي طـرف خارجي أو محلي بإنشاء مراكز احتجاز أو تعذيب خارج إطار القانون». لافــــتــــا إلــــــى أنــــهــــا «تــــمــــثّــــل انـــتـــهـــاكـــا صـــــريـــــحـــــا لـــــلـــــدســـــتـــــور الــــيــــمــــنــــي الـــــــذي يحصر صلاحيات الإعـتـقـال والتحقيق والاحــــــتــــــجــــــاز فــــــي مـــــؤســـــســـــات الـــــدولـــــة الـقـانـونـيـة والأمـــنـــيـــة، كـمـا تـشـكّــل خـرقـا للقانون الدولي والإنساني». المكلا (اليمن): عبد الهادي حبتور «الوزراء» أكد ضرورة تثبيت وقف النار في غزة ورحّب ببدء مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا شـــــددت الــســعــوديــة عــلــى مـسـاعـيـهـا الــــهــــادفــــة إلــــــى إنـــــهـــــاء الأزمـــــــــة الــيــمــنــيــة، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الـــجـــنـــوبـــيـــة، عـــبـــر «مــــؤتــــمــــر الـــــريـــــاض»، لإيــجــاد تــصــور شــامــل لـلـحـلـول الـعـادلـة، مشددة على أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المـحـافـظـات اليمنية يـأتـي امـــتـــدادا لدعم الـشـعـب الـيـمـنـي الـشـقـيـق، وتــعــزيــز أمـنـه واستقراره، وتحسين أوضاعه المعيشية والتنموية على مختلف الأصعدة. وأعـــــــــــرب مــــجــــلــــس الـــــــــــــــــوزراء، خــــال جـلـسـتـه، أمـــس الـــثـــاثـــاء، بــرئــاســة خـــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بـن عبد العزيز، عن ترحيب المملكة باتفاق وقف إطـــــاق الــــنــــار، وانــــدمــــاج «قــــــوات ســوريــا الـديـمـقـراطـيـة» ضـمـن مــؤســســات الــدولــة الـسـوريـة، مـؤكـدا دعــم السعودية الكامل للجهود المـبـذولـة لتعزيز السلم الأهلي، والـــحـــفـــاظ عــلــى ســـيـــادة ســـوريـــا ووحــــدة أراضـــيـــهـــا، وتـمـكـن شـعـبـهـا مـــن تحقيق تطلعاته نحو التنمية والازدهـــار، بعيدا عن التدخلات والصراعات. واطّلع المجلس على مضمون الرسالة التي تلقّاها الأمير محمد بن سلمان بن عـبـد الــعــزيــز، ولـــي الـعـهـد رئـيـس مجلس الوزراء السعودي، من السلطان هيثم بن طـــارق، سلطان عُــمـان، إلـى جانب فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه من الرئيس الـــســـوري أحـــمـــد الـــشـــرع، وذلـــــك فـــي إطـــار التشاور والتنسيق المستمر مع القيادات العربية حيال القضايا المشتركة. وعـلـى صعيد الــتــطــورات الإقليمية والدولية، رحّب المجلس بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامّها، إلى جانب إعلان الرئيس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب إنـشـاء «مجلس السلام»، مُثمنا الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار. كما شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقـف إطــاق الـنـار ووقــف الانتهاكات في غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قـــيـــود، والــتــمــهــيــد لـــعـــودة الـسـلـطـة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فـي الـقـطـاع، وصـــولا إلــى إنـهـاء الاحـتـال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المــســتــقــلــة، وفــــق قـــــــرارات الأمـــــم المــتــحــدة، ومـــــبـــــادرة الــــســــام الـــعـــربـــيـــة، ومــــبــــدأ حـل الدولتين. ونــــــــوه مـــجـــلـــس الـــــــــــــوزراء بـــحـــصـــول الــســعــوديــة عـلـى المــرتــبــة الـثـانـيـة عـالمـيـا، والأولــــــى عــربــيــا، بـــن الـــــدول المــانــحــة في تقديم المـسـاعـدات الإنـسـانـيـة والإغـاثـيـة، وتــصــدرهــا قـائـمـة أكـبـر الــداعــمــن لليمن ، وفـــق مـنـصـة الـتـتـبـع المــالــي، 2025 لــعــام التابعة للأمم المـتـحـدة، فـي تأكيد جديد لــريــادتــهــا الإنــســانــيــة وسِــجــلّــهــا الـحـافـل بالعطاء. وعـلـى الصعيد الاقــتــصــادي، تناول المـــجـــلـــس مـــســـتـــجـــدات تـــعـــزيـــز الـــشـــراكـــات الاقـــتـــصـــاديـــة لـلـمـمـلـكـة، مُـــشـــيـــدا بـنـجـاح أعــــمــــال الـــنـــســـخـــة الـــخـــامـــســـة مــــن مــؤتــمــر الــــتــــعــــديــــن الــــــدولــــــي الـــــــــذي اســـتـــضـــافـــتـــه دولــــــة، وتـوقـيـع 91 الــــريــــاض، بــمــشــاركــة اتــفــاقــيــة ومــــذكــــرة تــفــاهــم تـــجـــاوزت 132 مليار ريـال، شملت مجالات 100 قيمتها الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والابتكار. كما نوّه بالتوسع الملموس في الــقــاعــدة الإنـتـاجـيـة لـاقـتـصـاد الـوطـنـي، مع تحقيق معظم الأنشطة غير النفطية 5 مــــعــــدلات نـــمـــو ســـنـــويـــة تـــــراوحـــــت بــــن فــي المـــائـــة، خـــال الــســنــوات الخمس 10 و الماضية. وفـــي خــتــام الـجـلـسـة، اطّـــلـــع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات المُدرجة عــلــى جـــــدول أعـــمـــالـــه، واتـــخـــذ جــمــلــة من الــــقــــرارات، شـمـلـت المــوافــقــة عـلـى مــذكــرات تفاهم واتفاقيات تعاون إقليمية ودولية، واعـتـمـاد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الـــتـــأمـــن، وتـشـكـيـل لـجـنـة وزاريــــــة دائــمــة تُـــعـــنـــى بــــمــــواءمــــة الـــجـــهـــود والـــخـــدمـــات المقدمة لمرضى طيف التوحد، إلى جانب إقــــرار تـرقـيـات للمرتبتين الـرابـعـة عشرة والـخـامـسـة عــشــرة فــي عـــدد مــن الـجـهـات الحكومية. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» نوّه المجلس بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً، والأولى عربياً، بين الدول المانحة حاويات حديدية يوضع فيها السجناء ما يسبب لهم حرارة شديدة في فصل الصيف والعكس تماما في الشتاء ... وفي الإطار صورة تؤكد تعرض المعتقل باقطيان لمنظومة ممنهجة من التعذيب (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky