issue17220

قـــال نـائـب إيـــرانـــي بـــارز إن الجهات المـــعـــنـــيـــة تـــعـــمـــل عـــلـــى إعــــــــداد الـحـصـيـلـة الـنـهـائـيـة لــعــدد الــقــتــلــى، فـــي وقــــت شــدد الــقــضــاء عـلـى ضـــــرورة تـسـريـع محاكمة معتقلي الاحتجاجات التي هـزت البلاد ديسمبر (كــانــون الأول)، وسـط 28 مـنـذ تـجـدد الـــدعـــوات لـإيـرانـيـن لـلـنـزول إلـى الشارع هذا الأسبوع. وقـــــال رئـــيـــس لــجــنــة الأمـــــن الــقــومــي والــــســــيــــاســــة الــــخــــارجــــيــــة فـــــي الــــبــــرلمــــان الإيــــرانــــي، الــنــائــب إبـــراهـــيـــم عـــزيـــزي، إن «الـحـصـيـلـة الـنـهـائـيـة لــعــدد الـقـتـلـى قيد الإعداد»، موضحا أن «تقديم أرقام القتلى يحتاج إلى تحليل، وأن بعض القتلى لم يكن لهم أي ذنب». وأضـــــــاف عــــزيــــزي، فــــي تــصــريــحــات لـــلـــصـــحـــافـــيـــن، الاثــــــنــــــن، أن «مــــشــــروع صناعة القتلى جـرى العمل عليه خـارج إيـران كأولوية، وهم اليوم بصدد فبركة إحصاءات كاذبة». 3709« وأوضـــح الـنـائـب المـحـافـظ أن مـن عناصر الشرطة والباسيج والـقـوى الأمـــنـــيـــة أُصـــيـــبـــوا خـــــال الاحـــتـــجـــاجـــات الأخـــيـــرة»، مــشــيــراً، فــي مــا يتعلق بعدد الـــجـــرحـــى مــــن المـــدنـــيـــن، إلـــــى أن «حــجــم المـــصـــابـــن فــــي هـــــذه الأحـــــــــداث، لـــأســـف، مــــرتــــفــــع، لــــكــــن الإحــــصــــائــــيــــة الـــنـــهـــائـــيـــة للمصابين لم تُحسم بعد». 250« وأشــــــــار عــــزيــــزي إلـــــى تـــضـــرر حـــــوزة 90 مـــســـجـــد و 300« مــــــدرســــــة» و مركبة تابعة 2221« علمية»، إضافة إلى لـــقـــوات الــشــرطــة والــبــاســيــج» خـــال هـذه الأحداث. وتـــابـــع أن «تــقــيــيـد الإنـــتـــرنـــت أُدرج ضمن الإجـــراءات لإدارة أعمال الشغب»، لافـــتـــا إلـــــى أن «المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لــأمــن الـقـومـي ومجلس أمــن الـبـاد سيتخذان قرارا بشأن الإنترنت خلال الأيام القليلة المقبلة». ونـــقـــلـــت «رويـــــــتـــــــرز» عـــــن «مــــســــؤول إيـرانـي في المنطقة» قوله الأحــد إن ما لا 500 آلاف شخص، بينهم نحو 5 يقل عن من أفـراد الأمـن، قُتلوا في الاحتجاجات. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عـن اسـمـه، أن بعض أعـنـف الاشتباكات وأكــــبــــر أعــــــــداد مــــن الـــقـــتـــلـــى سُـــجّـــلـــت فـي المناطق الكردية شمال غربي البلاد. مـــن جـهـتـهـا، أفـــــادت وكـــالـــة نـشـطـاء حــقــوق الإنـــســـان فـــي إيـــــران (هـــرانـــا) بـأن عـــدد الـقـتـلـى المـوثـقـن فــي الاحـتـجـاجـات شخصا حتى نهاية 3919 المستمرة بلغ الـيـوم الثاني والعشرين، أمـس (الأحـــد)، حـــالـــة وفـــــاة أخـــرى 8949 بـيـنـمـا لا تـــــزال قـيـد الـتـحـقـق، فــي ظــل اســتــمــرار الإغـــاق الواسع للإنترنت وصعوبة الوصول إلى المعلومات. أشخاص 2109 وأضافت الوكالة أن أُصــيــبــوا بــجــروح خـطـيـرة، بينما ارتـفـع 24669 عــــــدد المــعــتــقــلــن المــــؤكــــديــــن إلــــــى شخصاً، موضحة أن هذه الأرقام تستند إلى توثيق فردي للحالات، وأن الحصيلة الـفـعـلـيـة قـــد تـــكـــون أعـــلـــى بـكـثـيـر بسبب القيود المفروضة على الاتصالات وتعذر التحقق المستقل. وأشــــــــــــارت «هـــــــرانـــــــا» إلـــــــى أن قــطــع الإنـــتـــرنـــت أعــــــاق بــشــكــل كــبــيــر عـمـلـيـات الـــرصـــد، كــمــا رُصـــــدت ضـــغـــوط مــتــزايــدة على عـائـات الـضـحـايـا، وصـعـوبـات في تسليم الجثامين، إضافة إلى اشتراطات أمــنــيــة ودفـــــن لـيـلـي فـــي بــعــض المــنــاطــق، بـالـتـزامـن مــع اســتــمــرار الأجـــــواء الأمنية المشددة في عدد من المدن. وبـــالـــتـــوازي، أفـــــادت مـنـظـمـة حـقـوق الإنـــســـان فـــي إيــــــران، ومــقــرهــا الــنــرويــج، شـــخـــصـــا عـــلـــى يــــد قــــوات 3428 بــمــقــتــل الأمــــن، مـــحـــذرة مــن أن الــعــدد الـفـعـلـي قد يكون أعلى من ذلـك بمرات. ونوهت بأن تـقـديـرات أخـــرى تشير إلــى أن الحصيلة آلاف قـتـيـل، وربــمــا تـصـل إلـى 5 تـخـطّــت ألفا ً. 20 نحو من جهتها، نقلت صحيفة «صنداي تــايــمــز» الـبـريـطـانـيـة، الأحـــــد، عـــن تقرير طـبـي مـيـدانـي أن عـــدد الـقـتـلـى بـلـغ مــا لا شخص، مع تسجيل نحو 16500 يقل عن ألـف مصاب، معظمهم خـال يومين 330 عاماً. وذكر 47 وُصفا بالأكثر دموية منذ الـتـقـريـر أن غـالـبـيـة الـضـحـايـا دون سن الـــثـــاثـــن، وأن قـــــوات الأمـــــن اسـتـخـدمـت ذخيرة حية وأسلحة من طـراز عسكري، مـــا أدى إلــــى إصـــابـــات قــاتــلــة فـــي الــــرأس والعنق والصدر. وفـي وقـت سابق، أفـاد مصدران من داخــل إيـــران لشبكة «سـي بـي إس نيوز» ألف شخص، وربما 12 بأن ما لا يقل عن ألفاً، يُخشى أنهم قُتلوا، 20 ما يصل إلى مع اعتقال آلاف آخرين يواجهون أحكاما محتملة بالإعدام. وأفـادت منظمة «نتبلوكس» لمراقبة الإنترنت، الاثنين، بأن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه الثاني عشر، مشيرة إلـى أن المـؤشـرات تُظهر استمرار ضعف الاتصال على مستوى البلاد. وأضافت أن نظام التصفية سمح خلال الأيام الأخيرة بمرور بعض الرسائل بشكل متقطع، في مــا يــوحــي بـــأن الـسـلـطـات تختبر شبكة إنــتــرانــت داخـلـيـة أكــثــر تــشــددا مــن حيث الرقابة والتصفية. وتعهّدت، السلطات، بإنهاء الحظر المـفـروض على استخدام الإنترنت خلال الأيام الأربعة المقبلة. وقال بيان حكومي، نــقــا عـــن نــائــب الــرئــيــس حـسـن أفـشـن، المـكـلـف بــشــؤون الــعــلــوم والـتـكـنـولـوجـيـا والاقـتـصـاد المعرفي، إن الـوضـع سيعود إلى «طبيعته» بحلول الجمعة. محاكمة سريعة وقـــــــــال رؤســــــــــاء الــــســــلــــطــــات الــــثــــاث (الحكومة والـبـرلمـان والـقـضـاء)، الرئيس مسعود بزشكيان ومحمد باقر قاليباف وغـــام حـسـن محسني إجــئــي، فــي بيان مـشـتـرك، إن الـسـلـطـات سـتـبـدي «الـــرأفـــة» تجاه مَــن وصفوهم بــ«المـغـرر بهم» ممن لم يضطلعوا بـدور أساسي في الأحـداث الأخـــــــيـــــــرة، مــــقــــابــــل تـــطـــبـــيـــق «عــــقــــوبــــات حــــاســــمــــة» بـــحـــق «الـــقـــتـــلـــة والمـــحـــرضـــن الإرهابيين». وأضـــــــــاف الــــبــــيــــان أن الـــتـــعـــامـــل مـع الـــــتـــــطـــــورات يـــتـــطـــلـــب «كــــشــــف الأســــبــــاب والــــــجــــــذور مــــع مـــــراعـــــاة أقــــصــــى درجــــــات الإنـــصـــاف والـــعـــدالـــة»، مـــع الــتــأكــيــد على التمييز بين المحتجين و«مثيري الشغب». ويأتي ذلـك بالتزامن مع تشديد القضاء على تسريع محاكمات المعتقلين. وقــــــالــــــوا: «نـــــــرى أنـــفـــســـنـــا مــلــتــزمــن بــــالــــســــعــــي عـــــلـــــى مـــــــــــدار الـــــســـــاعـــــة لـــحـــل المــــشــــكــــات، دون أي تـــقـــصـــيـــر فـــــي أداء واجـــبـــاتـــنـــا»، وأضــــافــــوا «يــقــظــة الـشـعـب الإيراني العزيز أفشلت السيناريو القذر لمخططي الأحـداث المأساوية الأخيرة في البلاد». وقـــال قـالـيـبـاف، فــي مستهل جلسة علنية للبرلمان، إن الاحتجاجات الواسعة الأخــيــرة تمثل «فـتـنـة» وتـشـكـل «امــتــدادا يوماً» بين إسرائيل وإيران. 12 لحرب الـ وأقـــر قاليباف بسقوط «عـــدة آلاف» من القتلى، معتبرا أن ذلك نتيجة «عنف منظم وصريح» نفذته «عوامل خارجية» بــــهــــدف «فــــتــــح الــــطــــريــــق أمـــــــام الاعـــــتـــــداء وتـــقـــســـيـــم إيـــــــــران مـــــن قـــبـــل الأمـــيـــركـــيـــن ومرتزقتهم». وأضـاف أن الاحتجاجات «اشتعلت بـــتـــدخـــل مـــبـــاشـــر مـــــن رئــــيــــس الـــــولايـــــات المتحدة»، واصفا ما شهدته البلاد يومي يـنـايـر 9 يـــنـــايـــر والـــجـــمـــعـــة 8 الــخــمــيــس بأنه «حــرب إرهابية على نمط داعــش»، وبهدف مشابه لـ«عمليات أجهزة النداء في لبنان». وقــــــــــال إن الــــســــلــــطــــات تــــمــــيــــز بــن المــحــتــجــن و«مـــثـــيـــري الـــشـــغـــب»، مـشـيـرا إلى أن علي خامنئي «فصل بين الصفين مـــن دون خــشــيــة مـــن تـــهـــديـــدات الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي». وعـــقـــد الـــبـــرلمـــان جـلـسـة غير علنية نـاقـش خـالـهـا مـلـفـات اقتصادية وموضوعات أخرى. وبــــــــدوره، قــــال إجـــئـــي إن الــنــظــر في قضايا المعتقلين على خلفية الاحتجاجات «يجب أن يتم بسرعة»، مشددا على عدم السماح «بـأي تأخير أو تــردد» في حسم ملفات «العناصر الرئيسية والمحرضين». ونــقــلــت وســـائـــل إعـــــام إيـــرانـــيـــة عن إجئي قوله إن «الطابع الردعي لعقوبات مـثـيـري الـفـتـنـة مطلب شعبي مــشــروع»، لافـتـا إلـــى أن تنفيذ الأحــكــام «فـــي الـوقـت المناسب ومن دون تسويف» يعد عنصرا أسـاسـيـا فــي الـــــردع. ويــصــف مـسـؤولـون إيـــرانـــيـــون الاحــتــجــاجــات بــأنــهــا «أعــمــال شغب» و«فتنة». وأضـــــــــــــاف إجـــــــئـــــــي، خـــــــــال اجــــتــــمــــاع لـلـمـجـلـس الأعــــلــــى لـــلـــقـــضـــاء، أن «الـــفـــســاد الاقـــتـــصـــادي كــــان مـــن بـــن الـــعـــوامـــل الـتـي مهدت لأحداث استغلها العدو في عملياته الإرهابية»، داعيا أجهزة الرقابة والنيابة العامة إلـى عـدم إغـفـال «المكافحة الشاملة للفساد» في ظل الظروف الراهنة. وتـــابـــع أن «عــمــل الـسـلـطـة الـقـضـائـيـة فــيــمــا يـتـعـلـق بــــالأحــــداث الأخــــيــــرة قـــد بــدأ للتو»، وأن «المحاكمة والعقاب في الوقت المــــنــــاســــب ومـــــــن دون تــــــــــردد، ولا ســيــمــا لــلــعــنــاصــر الـــرئـــيـــســـيـــة، لـــهـــمـــا أثــــــر ردعــــي واضـــح». كما تعهد بمحاكمة «المتسببين والمحرضين والمنفذين المباشرين للأعمال الإرهـــابـــيـــة وأعـــمـــال الـشـغـب وفـــق الـقـانـون وبأقصى درجات الدقة والسرعة والعدالة». وأشــــــــار إجـــئـــي إلـــــى أنـــــه «لـــــن يـسـمـح بـــأي تــأخــيــر» فـــي الـقـضـايـا الــتــي تتضمن «اعـــتـــرافـــات صــريــحــة»، مـسـتـشـهـدا بمثال مـــتـــهـــم اعـــــتـــــرف بـــقـــتـــل عـــنـــصـــر أمــــنــــي فــي مــــرودشــــت بــمــحــافــظــة فـــــــارس، مــــؤكــــدا أن إجــــــــراءات مـحـاكـمـتـه «يـــجـــب أن تُــسـتـكـمـل بــســرعــة». وأضــــاف أن الـسـلـطـة القضائية «لــن تتخلى عـن ملاحقة مرتكبي الجرائم الأخـيـرة فـي المحاكم الداخلية والـدولـيـة»، وأن المــــســــؤولــــن عــــن تـــخـــريـــب المــمــتــلــكــات الــعــامــة والـــخـــاصـــة «مـــلـــزمـــون، إلــــى جـانـب العقوبة، بتعويض الأضرار». وقـــال قـائـد الـشـرطـة الإيــرانــيــة، أحمد رضــــا رادان، إن الأشــــخــــاص الـــذيـــن «غُــــرر بــــهــــم» لـــلـــمـــشـــاركـــة فــــي «أعـــــمـــــال الـــشـــغـــب» ســـيـــســـتـــفـــيـــدون مـــــن «تـــخـــفـــيـــف كـــبـــيـــر فـي الـعـقـوبـة» إذا بــــادروا إلـــى تسليم أنفسهم خلال مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام. وأوضــــــــــــح رادان، فــــــي تـــصـــريـــحـــات لـلـتـلـفـزيـون الـــرســـمـــي، أن «الـــشـــبـــان الــذيــن تــورطــوا مــن دون قـصـد فــي أعــمــال الشغب يُــــعــــدون مــــغــــررا بـــهـــم، لا جــــنــــودا لـــلـــعـــدو»، مــضــيــفــا أنـــهـــم «ســـيُـــعـــامَـــلـــون بــــرأفــــة تـلـيـق بنظام الجمهورية الإسلامية». وأضاف أن المهلة الممنوحة لتسليم النفس «أقصاها ثـــاثـــة أيــــــــام»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «مـــــن يـــبـــادر بالتسليم خــال هــذه الـفـتـرة سيؤخذ ذلك فـــي الاعـــتـــبـــار عــنــد تــحــديــد الـــعـــقـــوبـــة»، في حين شدّد على أن «القانون سيطبَّق بحزم» بـحـق مـــن وصـفـهـم بــــ«الـــقـــادة والمــحــرِّضــن ومثيري الشغب». وفـــــــي ســــيــــاق مــــتــــصــــل، قــــالــــت وزارة الاسـتـخـبـارات، فـي بيان جديد عـن أحــداث مدينة مشهد، ثاني كبريات المدن الإيرانية، شخصاً 192 إن الأجــهــزة الأمـنـيـة اعتقلت وصفتهم بأنهم «العناصر الرئيسية» في أحداث «إرهابية» شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية. وحـــمـــلـــت الـــــــــــوزارة هـــــــؤلاء المــعــتــقــلــن مــســؤولــيــة مـقـتـل ســتــة مـــن عــنــاصــر الأمـــن ومواطنين، وإحـراق مساجد ومرافق عامة وخـدمـيـة وحـــافـــات، إضــافــة إلـــى مهاجمة مراكز عسكرية وأمنية. ونقلت وكالة «تسنيم»، التي تُعد من أبـــرز وسـائـل الإعـــام القريبة مـن «الـحـرس الـثـوري»، الأسـبـوع المـاضـي، عن مسؤولين أمنيين تأكيدهم توقيف نحو ثـاثـة آلاف شخص على هامش الاحتجاجات، في حين قــدّرت منظمات حقوقية أن عـدد الموقوفين ألفا ً. 20 أعلى من ذلك، وقد يصل إلى نحو وفـــــــي هـــــــذا الـــــســـــيـــــاق، قـــــــال المــــرشــــد الإيـرانـي علي خامنئي، السبت، إن على الجمهورية الإسلامية «قَصْم ظهر مثيري الــفــتــنــة»، ووصــــف تــرمــب بــأنــه «مــجــرم» بسبب ما ألحقه بإيران من خسائر جراء دعمه المحتجين، مشيرا إلى سقوط «عدة آلاف مـــن الـقـتـلـى» خـــال الاحــتــجــاجــات، ومحملا المسؤولية لـ«إرهابيين ومثيري شـــغـــب» عــلــى صــلــة بـــالـــولايـــات المــتــحــدة وإسرائيل. وتــســعــى طـــهـــران إلــــى ردع الـرئـيـس الأمــــيــــركــــي دونــــــالــــــد تــــرمــــب عـــــن تـنـفـيـذ تـهـديـداتـه بـالـتـدخـل، بعدما تـوعـد مــرارا باتخاذ «إجـــراء قـوي للغاية» إذا أقدمت إيــران على إعــدام محتجين. وقـال ترمب، فـي مقابلة مـع «بوليتيكو»، السبت، إن «الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران». وحـــــذر الـــرئـــيـــس الإيــــرانــــي مـسـعـود بــــزشــــكــــيــــان، الأحـــــــــد، مـــــن أن أي هـــجـــوم أمـــيـــركـــي ســــيــــؤدي إلـــــى «رد قـــــــاسٍ» مـن طهران، مضيفا أن أي استهداف للمرشد عــلــي خــامــنــئــي ســيــكــون «بــمــثــابــة حــرب شاملة على الأمة». مـن جـانـبـه، وصــف المـرشـد الإيـرانـي علي خامنئي ترمب بأنه «مجرم» بسبب ما ألحقه بإيران من خسائر جـراء دعمه المحتجين، مشيرا إلى سقوط «عدة آلاف من القتلى» خلال الاحتجاجات، ومحملا المسؤولية لــ«إرهـابـيـن ومثيري شغب» على صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل. 7 إيران NEWS Issue 17220 - العدد Tuesday - 2026/1/20 الثلاثاء قاليباف عد بأن الاحتجاجات تمثل «فتنة» 12 وتشكل «امتدادا لحرب الـ يوماً» بين إسرائيل وإيران ASHARQ AL-AWSAT أيام لتسليم أنفسهم 3 » الشرطة تمهل «المغرر بهم طهران تراجع حصيلة قتلى الاحتجاجات وسط تشدد قضائي لافتة عليها صور قادة سابقين وحاليين مكتوب عليها باللغة الفارسية «سقوط الدومينو» مع عودة الحياة اليومية إلى الشوارع في طهران (أ.ف.ب) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» ضغوط تلغي مشاركة عراقجي في «منتدى دافوس» أعـــلـــن مـنـظـمـو «مــنــتــدى دافــــــوس»، الاثـــنـــن، أن وزيــــر الــخــارجــيــة الإيـــرانـــي عـــبـــاس عــراقــجــي لـــن يـــشـــارك فـــي الـقـمـة المــرتــقــبــة هــــذا الأســــبــــوع فـــي ســويــســرا، مؤكدين أن حضوره لن يكون «مناسباً» في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران. وقـــال المـنـتـدى الاقـتـصـادي العالمي عـبـر منصة «إكــــس»: «لـــن يــشــارك وزيــر الخارجية الإيراني في دافوس»، مضيفا أنه «على الرغم من توجيه الدعوة إليه فــــي الـــخـــريـــف المــــاضــــي، فـــــإن الــخــســائــر المـأسـاويـة فـي أرواح المدنيين فـي إيــران خــال الأسـابـيـع القليلة المـاضـيـة تعني أنه ليس من المناسب أن تكون الحكومة الإيرانية ممثلة في دافوس هذا العام». وكان من المقرر أن يشارك عراقجي في جلسة تديرها الصحافية اللبنانية - البريطانية رولا خلف، رئيسة تحرير 20 صـحـيـفـة «فــايــنــنــشــال تـــايـــمـــز»، فـــي يناير (كانون الثاني)، أي قبل يوم واحد مـــن خــطــاب الــرئــيــس الأمــيــركــي دونــالــد ترمب في دافوس. وعــــــقــــــب تـــــســـــريـــــب نـــــبـــــأ مــــشــــاركــــة عــراقــجــي، ســـارع الـسـيـنـاتـور الأمـيـركـي البارز ليندسي غراهام إلى الرد، معتبرا فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مـــنـــصـــة «إكــــــــس» أن دعــــوة وزيــــر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي تمثل «رسالة خاطئة وخطيرة» في ظل مقتل متظاهرين إيرانيين في الشوارع، وأنها تــقــوض مـعـنـويـات المـحـتـجـن الـسـاعـن إلى الحريات. وانتقد غراهام ما وصفه بـ«فقدان النخب الأوروبية بوصلتها الأخلاقية»، مشبها توجيه الدعوة في هذا التوقيت بــ«دعـوة أدولــف هتلر» إلـى حـدث دولي بـــعـــد «لـــيـــلـــة الـــكـــريـــســـتـــال»، كـــمـــا أشــــاد بــمــواقــف تــرمــب الـــداعـــيـــة إلــــى مـواصـلـة الاحـــــتـــــجـــــاجـــــات، وحــــــــث المـــتـــظـــاهـــريـــن الإيــــــــرانــــــــيــــــــن عـــــلـــــى الاســــــــتــــــــمــــــــرار فـــي تحركاتهم. ويــــمــــثــــل قــــــــــرار دافــــــــــــوس الإجــــــــــراء الأوروبي الثاني من نوعه، بعدما أعلن منظمو مؤتمر ميونيخ للأمن، الجمعة، ســـحـــب دعــــــــوة عــــراقــــجــــي عـــلـــى خـلـفـيـة الـحـمـلـة الأمــنــيــة الــتــي شـنـتـهـا حـكـومـة طهران لإخماد الاحتجاجات. وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن برلين تعارض دعوة مسؤولين إيرانيين، نظرا للأحداث الجارية في إيران، في ظل تقارير عن مقتل آلاف الأشخاص خلال حــمــلــة قـــمـــع الاحـــتـــجـــاجـــات المــنــاهــضــة للنظام. وفـــي طـــهـــران، قـــال المــتــحــدث بـاسـم وزارة الـــخـــارجـــيـــة إســـمـــاعـــيـــل بــقــائــي، الأحد، إن إلغاء دعوة عراقجي للمشاركة فـي مؤتمر ميونيخ لـأمـن جــاء «تحت ضغط مـن وزارة الـخـارجـيـة الألمـانـيـة»، معتبرا أن ذلــك «يعكس بـوضـوح واقـع أن الأطـــــــراف الـــتـــي تــتــحــدث بــاســتــمــرار عــن الــحــوار وحــريــة التعبير لا تتحمّل الاستماع إلـى آراء وزيــر خارجية دولة ما». وأضـاف بقائي أن القرار «لم يحرم إيـــــران بــقــدر مـــا أضــعــف مـصـداقـيـة هـذا المنبر»، مشيرا إلى أنه أظهر أن «مثل هذه الـفـعـالـيـات تـخـضـع لـضـغـوط سياسية مـــن الـــحـــكـــومـــات»، وكـــشـــف «مـــحـــدوديـــة التسامح والاســتــعــداد لسماع وجهات نظر مختلفة». ورفــــــــــض بــــقــــائــــي الــــتــــعــــلــــيــــق عــلــى تـقـريـر نـشـرتـه صحيفة «وول ستريت جــــورنــــال» تـــحـــدث عـــن رفــــض واشـنـطـن طلبا لعراقجي للقاء المبعوث الأميركي سـتـيـف ويــتــكــوف عـلـى هــامــش منتدى دافـــوس، واصـفـا مـا ورد بأنه «تكهنات إعلامية». وقــــــــال مـــنـــظـــمـــو مـــؤتـــمـــر مــيــونــيــخ فـــي بـــيـــان: «مــنــذ عـــدة أســابــيــع، وجـهـت الـدعـوات لممثلين حكوميين من إيــران»، مضيفين: «فـي ضـوء الأحـــداث الراهنة، لـن يُبقي المـؤتـمـر على هــذه الــدعــوات»، عــلــمــا بـــــأن المـــؤتـــمـــر يُـــعـــد مــــن بــــن أهـــم المنتديات الأمنية في العالم. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي في طهران الأحد (أ.ف.ب) لندن - جنيف: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky