5 فلسطين NEWS Issue 17220 - العدد Tuesday - 2026/1/20 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT مصادر قيادية نفت وجود ترتيب للمغادرة... وأخرى تحفظت قيادات في «حماس» تستعد لـ«خروج آمن» من غزة... وشكوك حول عودتها كشفت مــصــادر مــن حـركـة «حـمـاس» فــي غـــزة أن قـــيـــادات مــن الـتـنـظـيـم تستعد لـــلـــخـــروج مـــن الـــقـــطـــاع «بــشــكــل آمـــــن» بعد إجراء «ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع في إطــار المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلنت الولايات المتحدة انطلاقها، الأسبوع الماضي. مـــصـــادر مـــن مـسـتـويـات 3 وتــحــدثــت ميدانية وقيادية في «حماس»، وجميعهم مــــــن المــــقــــيــــمــــن فــــــي غــــــــــزة، إلــــــــى «الـــــشـــــرق الأوســـط»، عـن أن بعض الـقـيـادات الـبـارزة مــن المـسـتـوى الـسـيـاسـي والـعـسـكـري ممن بقوا على قيد الحياة «يستعدون لخروج آمــــن» مــن الــقــطــاع. وقــــال أحـــد المـــصـــادر إن «الخروج بشكل طوعي، وضمن ترتيبات معينة وتنسيق كـامـل مــع قـيـادة الحركة بــالــخــارج»، بينما أشـــار مـصـدر آخـــر إلـى «رفـــــض عــــدد آخــــر مـــن الـــقـــيـــادات (أبـــرزهـــا الـعـسـكـريـة) المـــوجـــودة الـــخـــروج تـحـت أي ظرف كان». ودائما ما كانت «حماس» تعلن على لــسـان مـسـؤولـيـهـا، خـــال سـنـتـي الـحـرب، رفضها خيار إخراج قياداتها من القطاع. وأطـــلـــعـــت المـــــصـــــادر بــشــكــل مـنـفـصـل «الـــشـــرق الأوســــــط» عــلــى عــــدد مـــن أســمــاء الـــقـــيـــادات الــتــي يــرجــح أن تـــغـــادر الـقـطـاع (وتـمـتـنـع «الـــشـــرق الأوســــــط» عـــن نشرها لتعذر الاتـصـال العاجل بـهـم). وبــدا لافتا أن من بينهم شخصيات تم منحها مؤخرا مواقع قيادية في المكتب السياسي للحركة فـــي غــــزة، ضـمـن تـرتـيـبـات جـــديـــدة نفذها الــقــيــادي فــي «حـــمـــاس»، عـلـي الــعــامــودي، لإعادة بناء وتنظيم الحركة. ووفـــقـــا لــلــمــصــادر ذاتـــهـــا، فــــإن هـنـاك العديد من الأســرى المحررين الذين أطلق ســــراحــــهــــم فـــــي صـــفـــقـــة إطـــــــــاق الـــجـــنـــدي ، ممن 2011 الإسرائيلي جلعاد شاليط عام يتولون ملفات عدة داخل قيادة «حماس» سيكونون بين المغادرين إلى تركيا. لكن مصدرا قياديا كبيرا في «حماس» يقيم خارج القطاع قال لـ«الشرق الأوسط»: «أنـــفـــي صـحـة الأنـــبـــاء عـــن خــــروج قــيــادات مــن الــقــطــاع»، مضيفاً: «هـــذا المــوضــوع لم يـــطـــرح». وتــحــفــظ مـــصـــدر آخــــر مـــن داخـــل القطاع عـن الـحـديـث، واكتفى بالقول إنه «لا علم» لديه بهذه القضية. وأشـــارت المـصـادر مـن داخــل القطاع إلــى أن هــذا الـخـروج «سيكون بـا عـودة عـــلـــى الأقــــــل لـــعـــدة ســــنــــوات» وسـيـعـيـش هؤلاء في دول عدة. بينما قالت مصادر أخــــــــرى إن بــــعــــض الـــــقـــــيـــــادات ســـيـــخـــرج لـعـقـد «لـــقـــاءات فــي مـصـر مــع المـسـؤولـن الأمنيين حول بعض القضايا المصيرية التي تتعلق بالقوات الأمنية الحكومية بـــغـــزة، وبـــحـــث مــلــفــات أخــــرى مــهــمــة، ثم سيعودون إلى القطاع مجدداً». كــــــان رئــــيــــس الــــــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بنيامين نتنياهو قال في نهاية سبتمبر (أيـلـول) الماضي لقناة «فوكس نـيـوز»، إن إسرائيل تـدرس توفير مـرور آمـن لخروج قـــادة «حــمــاس» مـن غـــزة، بموجب شـروط معينة، مشيرا حينها إلى أنه سيتم بحث ذلك ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي كانت تعد آنذاك، قبل أن تدخل حــيــز الــنــفــاذ فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) الماضي. وذكــــــــرت هـــيـــئـــة الــــبــــث الإســـرائـــيـــلـــيـــة العامة أنه من المرجح توجه قادة «حماس» فــي حـــال خـروجـهـم مــن غـــزة، إلـــى قـطـر أو العبرية في مايو 12 تركيا. وذكرت القناة (أيار) من العام الماضي أن قادة «حماس» أبلغوا مسؤولين أميركيين التقوهم بأنهم مستعدون لقبول ترحيل محدود لقادتها العسكريين، وبعض العناصر من غزة. وفي الرابع عشر من الشهر الحالي، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، رســـمـــيـــا، بــــدء المـــرحـــلـــة الــثــانــيــة مـــن وقــف إطـــــــــاق الـــــــنـــــــار، الـــــتـــــي تــــنــــص شـــروطـــهـــا عـلـى تـسـلـيـم «حـــمـــاس» حـكـم قــطــاع غـــزة، وتأسيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة الـقـطـاع، وبـــدء عملية نــزع السلاح بشكل كـامـل، لا سيما ســاح الأفــــراد غير المصرح لهم، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة. ورحـــــبـــــت حــــركــــة «حـــــمـــــاس» بـــإعـــان ويـتـكـوف، مـؤكـدة أنـهـا قـدمـت كـل مـا يلزم لإنجاز المرحلة الأولـى والانتقال للمرحلة الثانية، مؤكدة التزامها بذلك. في وقت ما زالت تبحث فيه الحركة مع الوسطاء عدة خـيـارات وبـدائـل لقضية سلاحها وسلاح الفصائل الفلسطينية. وتــــــرغــــــب «حـــــــمـــــــاس» فــــــي الــــتــــوصــــل لــصــيــاغــة مــقــبــولــة فـلـسـطـيـنـيـا مــــن خـــال الـتـواصـل المستمر بينها وبـــن الفصائل الأخـــــرى، وكــذلــك مــع الــوســطــاء، وهـــو أمـر يبدو أنه سيواجه صعوبات. وقــــال مــســؤولــون أمــيــركــيــون لـوكـالـة «رويـــتـــرز» إن واشـنـطـن تـعـتـزم الانــخــراط فــي مـحـادثـات مــع «حــمــاس» تـتـنـاول نـزع سـاحـهـا وحـصـولـهـا عـلـى عـفـو. وكشفوا أنـــهـــم ســـيـــتـــحـــدثـــون مــــع إســــرائــــيــــل بــشــأن طـبـيـعـة «بـــرنـــامـــج الــعــفــو» الـــــذي سيمنح للحركة الفلسطينية. ووفـــــــق هـــــــؤلاء المــــســــؤولــــن، سـتـعـلـن واشنطن خلال مؤتمر دافـوس عن قرارات بــشــأن غـــــزة. كــمــا قــــال مـــســـؤولـــون آخــــرون إن «مـــزيـــدا مــن المـعـلـومـات ستنشر بشأن قـــــوة الاســــتــــقــــرار الـــدولـــيـــة فــــي غـــــزة خـــال أســــبــــوعــــن»، مـــشـــيـــريـــن إلـــــى أن «دعــــــوات لـــلـــمـــشـــاركـــة فــــي مــجــلــس الــــســــام أرســـلـــت الأربـــعـــاء وتـــرمـــب سـيـخـتـار شـخـصـيـا كل أعضاء المجلس». فلسطيني يقف قرب أنقاض منزل عائلته في خان يونس جنوب غزة ويواصل البحث عن أقاربه المدفونين تحت الأنقاض (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» «هناك العديد من الأسرى المحررين في صفقة شاليط ممن يتولون ملفات داخل قيادة حماس سيكونون بين المغادرين إلى تركيا» سموتريتش يطلب إغلاق مركز تقوده أميركا لمراقبة أوضاع القطاع الجيش الإسرائيلي يتبنى موقف اليمين ويطلب عدم الانسحاب من غزة كــشــفــت مــــصــــادر ســيــاســيــة فــــي تــــل أبــيــب عن أن الانتقادات في المؤسسة الأمنية عموما وفــي الجيش الإسـرائـيـلـي بشكل خــاص تــزداد ضـــد خـطـة الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب، التفصيلية حول مستقبل قطاع غزة. وظـــهـــر أن مـــســـؤولـــن كـــبـــارا عـــديـــديـــن في الـــجـــيـــش يــتــبــنــون مــــواقــــف الـــيـــمـــن المـــتـــطـــرف، ويــعــدّون التصريحات المتفائلة الــصــادرة عن واشنطن بعيدة عـن الـواقـع الأمـنـي وتنقصها آلـــيـــات تــنــفــيــذ، خــصــوصــا فـيـمـا يـتـعـلـق بـنـزع سلاح حركة «حماس» وهوية سلطة الحكم. ووفـــــــق المـــــصـــــادر فــــــإن الـــجـــيـــش «يـــطـــالـــب بتأجيل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي يفترض أن يتم في إطار المرحلة الثانية». وســـارع وزيـــر المـالـيـة المـتـطـرف، بتسلئيل سموتريتش، إلى تأييد الجيش وذهـب بعيدا أكثر ليطلب إغــاق مقر القيادة الأميركية في كريات غات الذي يراقب الأوضاع في غزة. وقــال سموتريتش إن هناك حاجة ماسة لتصحيح «خـطـيـئـة» الانــســحــاب مـــن غـــزة في ، مُعلناً، خلال خطاب ألقاه بمناسبة 2005 عام الاعــــــتــــــراف بــمــســتــوطــنــة يـــاتـــســـيـــف الـــجـــديـــدة فـــي الــضــفــة الــغــربــيــة، أن إســـرائـــيـــل لا يمكنها عـــامـــا أخـــــــرى» لــلــســيــطــرة عـلـى 20 «الانــــتــــظــــار القطاع الساحلي الفلسطيني، وفق ما أوردتـه صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». وفــــي مــنــاشــدتــه رئــيــس الـــــــوزراء بنيامين نتنياهو السيطرة على غزة، قال سموتريتش: «إمــــا نـحـن وإمــــا هـــم؛ إمـــا سـيـطـرة إسـرائـيـلـيـة كـــامـــلـــة، وتـــدمـــيـــر (حـــــمـــــاس)، ومـــواصـــلـــة قـمـع الإرهـــاب على المـــدى الـطـويـل، وتشجيع هجرة العدو إلى الخارج، واستيطان إسرائيلي دائم، وإما -لا قدَّر الله- تبديد جهود وتكاليف الحرب وانتظار الجولة المقبلة». وأضــــــاف أن الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــــرمــــب يــســتــحــق الـــشـــكـــر الإســــرائــــيــــلــــي لـــــدوره فـي إعـــادة الـرهـائـن، لكن «خطته سيئة لدولة إســـرائـــيـــل» ويــجــب وضـعـهـا جــانــبــا، مـــؤكـــدا أن «غـــزة لـنـا، ومستقبلها سيؤثر فـي مستقبلنا أكــثــر مــن أي طـــرف آخــــر»، لــذلــك يـجـب عـلـى تل أبــيــب «تــحــمُّــل المــســؤولــيــة عــمّــا يــجــري هـنـاك» و«فرض حكم عسكري». ودعا إلى إغلاق مقر قيادة القوات الدولية في كريات غـات، الـذي تقوده الولايات المتحدة ومـــن خـالـه تــراقــب الأوضـــــاع فــي غـــزة وكيفية تطبيق خطة تـرمـب، حتى لـو كـان الثمن لذلك الاختلاف والصدام مع واشنطن. كـــانـــت مــــصــــادر أمــنــيــة قــــد ذكـــــــرت، حـسـب صحيفة «هــآرتــس»، الاثـنـن، أنـه توجد فجوة كبيرة بين رؤية الرئيس الأميركي ترمب لـ«غزة الـــجـــديـــدة»، الـــتـــي تـشـمـل حــســب قـــولـــه تـطـويـر البنية التحتية المدنية حتى بناء أبراج شاهقة، وبـــــن الـــتـــفـــاهـــمـــات الأمـــنـــيـــة المـــقـــدمـــة لـلـجـيـش الإسرائيلي حتى الآن. وأضــــاف مـصـدر مطلع للصحيفة: «هــذه خـــطـــط لا تــتــفــق مــــع مـــفـــهـــوم الـــــدفـــــاع الــجــديــد للجيش الإسرائيلي. على سبيل المثال، توجد نية لبناء أبـراج شاهقة في غزة الجديدة تطل عــلــى مـسـتـوطـنـات الــجــنــوب ومـــواقـــع الـجـيـش الإسرائيلي. هـذا لأمـر لا يمكن تخيله بمنظار أمــنــى، وسيشكل تـهـديـدا مـبـاشـرا عـلـى بـلـدات الغلاف، وعلى القوات في الميدان». فـــي الــجــيــش الإســرائــيــلــي يــوضــحــون أنــه حـــســـب الـــتـــفـــاهـــمـــات الآخـــــــذة فــــي الـــتـــبـــلـــور فـــإن «حــمــاس» مـن شأنها أن يُــنـزع سلاحها خلال شـــهـــريـــن تـــقـــريـــبـــا. ولـــكـــنـــهـــم فــــي جــــهــــاز الأمــــن يعترفون بأنهم حتى الآن لا يـعـرفـون، هـم أو الشاباك (المخابرات العامة)، عن قوة مستعدة أو قادرة على تنفيذ مثل هذه الخطوة. وقـــال ضـابـط إسـرائـيـلـي كـبـيـر: «لا يوجد مــن سـيـنـزع ســـاح (حـــمـــاس)، والافـــتـــراض بـأن قوات دولية هي التي ستفعل ذلك هو افتراض لا أســـاس لـه مـن الـصـحـة، وبالتأكيد ليس في غــزة القديمة، حيث تسيطر (حـمـاس) بالفعل وستستمر فـي السيطرة حتى بعد بـنـاء غزة الجديدة». وحـسـب مـصـدر آخـــر، حـــذّر مـسـؤولـون في الاستخبارات الإسرائيلية من محاولة «حماس» المستمرة لاستعادة قدرتها على إنتاج السلاح وقوتها العسكرية التي تضررت في الحرب. لكن القيادات الأمنية الإسرائيلية تختلف مــع الـحـكـومـة اليمينية فــي تقييمها للسلطة الـفـلـسـطـيـنـيـة، وتـــؤكـــد أنــهــا تُــفـضـل تسليمها قـــطــاع غـــــزة، عــلــى بـــقـــاء الـــوضـــع الــحــالــي الـــذي تزدهر فيها قوة «حماس». وحــــســــب «هـــــــآرتـــــــس»، يـــعـــبّـــر هــــــــؤلاء عـن إحباطهم وغضبهم من طريقة اتخاذ القرارات. حسب أقـــوال جهات رفيعة، فــإن العملية كلها تتم من فوق رأسهم، من دون أن يُسمع موقفهم المهني أو يتم أخـــذه فـي الـحـسـبـان. «المستوى السياسي يُبعد منظومة الأمــن عـن النقاشات الــجــوهــريــة»، وفـــق تـعـبـيـر مــصــدر أمــنــى رفـيـع سابق مطلع جيدا على الموضوع. وعلى هذه الخلفية يطالب رئيس الأركان إيـال زمير، بعدم السماح للجيش الإسرائيلي بـالانـسـحـاب مــن الــخــط الأصــفــر إلـــى حــن نـزع ســــاح «حــــمــــاس» بــالــفــعــل، وعـــــدم فــتــح معبر رفــح أمـــام حـركـة الـغـزيـن إلــى حـن إعـــادة جثة ران غفيلي، وإنــشــاء آلـيـة لمـراقـبـة دخـــول مــواد الــــبــــنــــاء؛ الأســـمـــنـــت والــــحــــديــــد ومـــــا شـــابـــه مـن المـواد، إلى القطاع من كثب من أجل منع نقلها إلـى «حماس» لإعــادة بناء شبكة الأنفاق التي تضررت في الحرب. وتؤكد الصحيفة على قضية أخـرى تثير قـلـق المـؤسـسـة الأمـنـيـة؛ هــي الــرؤيــة الأميركية لإقامة ميناء في قطاع غزة، ورغم أن الأمر ما زال يتعلق بفكرة وليس خطة عملية، فإن المؤسسة الأمنية على دراية بأن الولايات المتحدة ودول أخرى مشاركة في إعادة إعمار القطاع، بما في ذلك تركيا وقطر، تُظهر اهتمامها بإقامة ميناء يسمح بنقل البضائع مباشرة إلى قطاع غزة. وتُحذر مصادر أمنية من أن هذه الخطوة تحتاج إلــى تنسيق كـامـل ودقـيـق مـع الجيش الإسرائيلي والأجـهـزة الأمنية بسبب الأخطار الأمنية. تل أبيب: نظير مجلي عبد العاطي استقبل شعث ودعا إلى استكمال استحقاقات المرحلة الثانية مصر تؤكد أهمية دور «لجنة غزة» تمهيدا لعودة السلطة اســتــقــبــل وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة المــــصــــري بـــــدر عـبـد العاطي، الاثنين، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قـــطـــاع غـــــزة، عــلــي شـــعـــث؛ حــيــث أكــــد لـــه دعــم القاهرة الكامل للجنة. وذكــــرت وزارة الـخـارجـيـة المــصــريــة، فــي بـيـان، أن عــبــد الــعــاطــي أكـــد خـــال لــقــائــه شــعــث «ضــــرورة اســـتـــكـــمـــال الــــخــــطــــوات الـــــضـــــروريـــــة لــتــنــفــيــذ بـقـيـة اســتــحــقــاقــات المـــرحـــلـــة الــثــانــيــة مـــن خــطــة الــرئــيــس الأميركي دونالد ترمب، وعلى رأسها تشكيل ونشر قـــوة الاســتــقــرار الـــدولـــيـــة»، كـمـا شـــدد عـلـى «أهـمـيـة الحفاظ على وحــدة الأرض الفلسطينية، وضمان الــــتــــواصــــل الـــجـــغـــرافـــي والإداري بــــن قــــطــــاع غـــزة والضفة الغربية». وأكـــــــــد عــــبــــد الـــــعـــــاطـــــي أهــــمــــيــــة دور الـــلـــجـــنـــة الــوطــنــيــة لإدارة غـــزة فـــي إدارة الـــشـــؤون الـيـومـيـة لـسـكـان الــقــطــاع، وتـلـبـيـة احـتـيـاجـاتـهـم الأسـاسـيـة «تـمـهـيـدا لــعــودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بـمـسـؤولـيـاتـهـا كـامـلـة فــي قـطـاع غــــزة»، وفـــق بيان الخارجية المصرية. وأعـلـن البيت الأبـيـض، مساء الجمعة، تشكيل «مجلس الـسـام» في غـزة والمجلس التنفيذي، بعد يومين مـن تشكيل لجنة إدارة القطاع، معتبرا ذلك «خطوة حيوية نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة». القاهرة: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية المصري (يمين) خلال لقائه مع رئيس اللجنة الفنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky