3 أخبار NEWS Issue 17220 - العدد Tuesday - 2026/1/20 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT فرصة سانحة لحلول منصفة تطوي عقودا من الصراع دعم سعودي للحوار الجنوبي الشامل من دون احتكار أو إقصاء فـــــي خــــطــــوة تــــؤكــــد اســـــتـــــعـــــادة مــلــف الـجـنـوب اليمني بـوصـفـه قضية مركزية فـــي مـــســـار الـــســـام فـــي الــيــمــن، احـتـضـنـت الـــريـــاض «الـــلـــقـــاء الـــتـــشـــاوري الـجـنـوبـي» تمهيدا لمؤتمر حوار جنوبي شامل، حيث جـمـع الـلـقـاء قــيــادات ومــكــونــات جنوبية، بـمـن فـيـهـم المــطــالــبــون بــاســتــعــادة الــدولــة الــتــي كــانــت قـائـمـة فـــي الــجــنــوب والــشــرق الـــيـــمـــنـــي قـــبـــل الـــــوحـــــدة الانــــدمــــاجــــيــــة مـع .1990 الشمال في ويـــــأتـــــي الــــلــــقــــاء الــــــتــــــشــــــاوري، الـــــذي حــــضــــره نــــائــــب رئــــيــــس مـــجـــلـــس الـــقـــيـــادة الــرئــاســي الـيـمـنـي عـبـد الـرحـمـن المـحـرمـي وقــــــرأ بـــيـــانـــه الـــخـــتـــامـــي، فــــي إطــــــار مــســار سياسي تسعى السعودية لرعايته، بعيدا عـن الاسـتـقـطـابـات الـداخـلـيـة، والـتـدخـات الـخـارجـيـة المـثـيـرة لـلـجـدل، سعيا لحلول «عــادلــة، وآمــنــة، ومـسـتـدامـة» وفــق البيان الـخـتـامـي لــلــقــاء. وتـظـهـر الــســعــوديــة، من خــــال رعــايــتــهــا لـــهـــذا الـــلـــقـــاء، تـــحـــولا في أدائــهــا الإقـلـيـمـي مــن طـــرف داعـــم عسكريا يـقـود التحالف الــداعــم للشرعية إلــى راع سـيـاسـي رئـيـس للحل الـشـامـل. وقـــد عبّر البيان عن هذا الدور بوضوح، مشيرا إلى أن المـمـلـكـة «لا تتبنى مـوقـفـا مـعـاديـا لأي خيار» جنوبي، شرط أن يكون نتاج حوار جنوبي-جنوبي شامل، وغير مُحتكر. وإضــــــافــــــة إلــــــى الـــطـــبـــيـــعـــة المـــبـــاشـــرة والشاملة للرعاية السعودية، تجاوز ذلك الدعم السياسي إلى معالجات اقتصادية مليار ريال 1.9 عاجلة، ومنها تخصيص سعودي لدعم الاقتصاد، وضمان صرف مرتبات الموظفين والعسكريين. ويـــؤكـــد مــراقــبــون أن هـــذه الـخـطـوات تُعطي الرعاية السعودية مصداقية عملية، وتُـــقــيـــم ارتـــبـــاطـــا مـــبـــاشـــرا بـــن الاســتـــقـــرار المعيشي ونجاح المسار السياسي. رفض التدخل الفوضوي في المقابل، حمل البيان الختامي للقاء التشاور الجنوبي، والمواقف المصاحبة له نــقـدا لاذعــــا، وإن كـــان غـيـر مـبـاشـر، لـلـدور الإمـــاراتـــي، الـــذي يتهمه مـراقـبـون بتعزيز الانــقــســامــات الـجـنـوبـيـة عـبـر دعـــم أطـــراف مـحـددة، هـي التي كانت مستفيدة مـن كل ما حولها بقيادة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل الـذي هرب إلى أبوظبي بعد رفضه الانخراط في الحوار الذي ترعاه الرياض. ويــــشــــيــــر الــــتــــحــــلــــيــــل الــــضــــمــــنــــي إلــــى أن الــــريــــاض تُــــقــــدم نــفـسـهـا بـــوصـــف أنـهـا نـــــمـــــوذج مــــضــــاد لـــلـــتـــدخـــات الإمــــاراتــــيــــة «الــفــوضــويــة»، عـبـر الـتـركـيـز عـلـى الـحــوار الـــجـــامـــع لــلــجــنــوبــيــن، ودعــــــم مــؤســســات الدولة ضمن مسار يقود لاحقا إلى ترتيب كامل الجغرافيا اليمنية، وصولا إلى سلام شـــامـــل فــــي الـــشـــمـــال والـــجـــنـــوب عـــلـــى حـد سواء. وفـــيـــمـــا يــتــطــلــع فـــريـــق مــــن الـــقـــيـــادات الــجــنــوبــيــة إلـــــى الانـــفـــصـــال عــــن الـــشـــمـــال، واســتــعــادة الــدولــة الـتـي كـانـت قـائـمـة قبل الوحدة الاندماجية، يتطلع فرقاء آخـرون إلـــى صـيـغ أخـــــرى، حـيـث يـفـضـلـون الـبـقـاء ضمن يمن اتحادي يحظى بأقاليم تحكم نفسها ذاتــيــا، فيما يتطلع فــرقــاء آخـــرون إلـى حلول أخــرى يــرون أنها ستكون أكثر إنـــصـــافـــا وبـــعـــدا عـــن الــهــيــمــنــة، والـتـبـعـيـة المركزية المجحفة. كـــل هــــذه الـــــرؤى والــتــطــلــعــات -حـسـب المــــراقــــبــــن- تـــضـــع الـــســـعـــوديـــة فــــي مــوقــع الوسيط الحريص على توحيد الجنوبيين، فــيــمــا قــــد يُـــنـــظـــر إلـــــى أبـــوظـــبـــي عـــلـــى أنــهــا طـرف يغذي التفتيت، ويهدف إلـى زعزعة الاستقرار، وتنفيذ أجندات مشبوهة. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشــاد العليمي طلب مـن الإمـــارات مـــغـــادرة الـيـمـن عـسـكـريـا، ووقــــف الـتـدخـل فـي شـؤونـه الـداخـلـيـة بعد أن قـامـت بدعم ورعــايــة الـتـحـركـات الأحـــاديـــة الـتـي قـادهـا الـــزبـــيـــدي عــســكــريــا لإخـــضـــاع حــضــرمــوت والمهرة بالقوة. تحديات داخلية ويكشف اللقاء الجنوبي التشاوري والـــــبـــــيـــــان الــــخــــتــــامــــي عـــــن إدراك عــمــيــق للتحديات الداخلية التي أنهكت القضية الجنوبية، فقد شدد المشاركون على رفض «احتكار التمثيل»، أو «اخـتـزال القضية» فـي مكون أو شخص، فـي إشـــارة واضحة إلـــى مـمـارسـات سـابـقـة لبعض الـقـيـادات، يتصدرهم عيدروس الزبيدي. كما ميّز البيان بوضوح بين «عدالة الــقــضــيــة» بـــوصـــف أنـــهـــا مـطـلـب سـيـاسـي وحـــقـــوقـــي مـــــشـــــروع، وبــــــن «المــــمــــارســــات الـــفـــرديـــة» لـبـعـض الـــقـــيـــادات الــتــي ألحقت ضــــــــررا بـــالـــقـــضـــيـــة عــــبــــر «تـــوظـــيـــفـــهـــا فــي صــــراعــــات إقــلــيــمــيــة»، أو «قـــضـــايـــا فـسـاد وســـوء إدارة». وســـط الـكـشـف عــن قضايا فساد كبيرة مرتبطة بالزبيدي، والمقربين منه. ويبدو أن هذا النقد الذاتي، لا سيما فـــي أوســـــاط مـــن كـــانـــوا مـنـتـمـن للمجلس الانـــتـــقـــالـــي الـــجـــنـــوبـــي قـــبـــل حـــلّـــه بــقــيــادة الزبيدي، يعد تطورا ملحوظاً، حيث يُظهر رغـــبـــة فــــي تــصــحــيــح المــــســــار، واســـتـــعـــادة المصداقية المفقودة أمام الشارع الجنوبي، والمجتمع الدولي. كــمــا أن الــــدعــــوة المـــوجـــهـــة لـجـمـاهـيـر الـــجـــنـــوب لـــدعـــم المــــســــار الــــراهــــن «بـــوعـــي، ومـــســـؤولـــيـــة» تـــأتـــي فــــي ســـيـــاق مــحــاولــة اســـتـــعـــادة الـــشـــرعـــيـــة الــشــعــبــيــة لـلـعـمـلـيـة الــــــســــــيــــــاســــــيــــــة، بــــــعــــــيــــــدا عـــــــــن تــــوظــــيــــف الاحتجاجات الشعبية فـي عـدن لأغـراض ضـــيـــقـــة، كـــمـــا يـــريـــد لـــهـــا المــــراهــــنــــون عـلـى الفوضى التي تريد الإمارات تغذيتها عبر أدواتها، والرافضون لمنطق الحوار. كـــــل ذلـــــــك يـــشـــيـــر إلـــــــى أن «الـــقـــضـــيـــة الجنوبية» باتت الآن في طريقها للبحث عن هيكلة جديدة، يكون الحوار والتمثيل الـــجـــامـــع أســــاســــهــــا، بــــــدلا مــــن الـــزعـــامـــات الـــفـــرديـــة، والــخــضــوع لـلـرغـبـات الأحـــاديـــة المعتمدة على قوة السلاح. فرصة تاريخية ويـــــصـــــف الــــبــــيــــان الــــخــــتــــامــــي لـــلـــقـــاء التشاوري مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل المــرتــقــب انــعــقــاده بــأنــه «فـــرصـــة تـاريـخـيـة نادرة»، وهي فرصة تكمن في توفر رعاية سـعـوديـة تـدفـع لـلـحـوار مــن نـاحـيـة، ومـن نـاحـيـة ثـانـيـة فــي وجــــود إجــمــاع جنوبي مبدئي على الاحتكام لطاولة المفاوضات باعتبار أنه مسار وحيد، وآمن. الأهـــــــــم مـــــن كـــــل ذلـــــــــك، هـــــو أن الـــحـــل السياسي للقضية الجنوبية أصبح يُنظر إلـــيـــه، إقـلـيـمـيـا ودولـــيـــا، عـلـى أنـــه «مـدخـل أســـاســـي» لأي تـسـويـة شـامـلـة فــي الـيـمـن، مما يرفع سقف الأهمية والتركيز عليه. لكن هــذه الأرضــيــة واعـــدة ومحفوفة بالمخاطر في الوقت ذاته، حيث إن الخطر الأكبر يتمثل في «محاولات العبث» بهذه الــفــرصــة، ســــواء عـبـر «خــلــق اسـتـقـطـابـات داخــــلــــيــــة» مـــدعـــومـــة إقـــلـــيـــمـــيـــا، أو «الـــــزج بالجنوب فـي صــراعــات جـانـبـيـة»، فضلا عن تراكم المظالم والانقسامات الجنوبيةالجنوبية العميق، وهو ما سيجعل مهمة الحوار بحاجة إلى أكبر قدر من المسؤولية السياسية والتاريخية. إلــــى ذلـــــك، يــظــهــر الـــلـــقـــاء الـــتـــشـــاوري الجنوبي على أنـه محاولة لإعــادة تدوير الــقــضــيــة الــجــنــوبــيــة مــــن مـــســـار الـــصـــراع والانـقـسـام إلــى مـسـار الــحــوار والتسوية، لـــكـــن الــــنــــجــــاح ســـيـــبـــقـــى مــــرهــــونــــا بـــقـــدرة الــــقــــيــــادات الـــجـــنـــوبـــيـــة عـــلـــى تــــجــــاوز إرث الاحتكار والصراع وتوحيد كلمتهم، إلى جانب الجهد السعودي الـذي سيتواصل لـــتـــحـــيـــيـــد الـــــتـــــدخـــــات المــــعــــيــــقــــة، وإقــــنــــاع المجتمع الدولي بدعم هذا المسار باعتبار أنه جزء من حل يمني شامل. جانب من الحضور في المؤتمر التشاوري الجنوبي المنعقد في الرياض (أ.ب) عدن: علي ربيع العليمي يشدد على احتكار الدولة للسلاح في كامل مسرح العمليات وســـط تـأكـيـد ســعــودي عـلـى الاسـتـمـرار فـــي دعـــم الـيـمـن لتحقيق الأمــــن والاســتــقــرار والـــتـــنـــمـــيـــة، شـــــدد رئــــيــــس مـــجـــلـــس الـــقـــيـــادة الـرئـاسـي اليمني، الـدكـتـور رشـــاد العليمي، أمس (الاثـنـن)، على ضـرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة. وجــــــــاءت تـــصـــريـــحـــات الــعــلــيــمــي خـــال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعـــم الـشـرعـيـة» فــي الـيـمـن، الفريق الـــركـــن فـهـد بـــن حـمـد الــســلــمــان، حـيـث يـأتـي الـلـقـاء ضـمـن جـهـود التنسيق المـسـتـمـر بين الـيـمـن و«الــتــحــالــف» لـتـعـزيـز قــــدرات الـقـوات المـسـلـحـة الـيـمـنـيـة فـــي مــواجــهــة الــتــهــديــدات الأمــــنــــيــــة، ومـــكـــافـــحـــة الإرهــــــــــاب والـــجـــريـــمـــة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة. ونــقــلــت وســـائـــل الإعــــــام الــرســمــيــة عن الــعــلــيــمــي تـــأكـــيـــده عــلــى أن احـــتـــكـــار الـــدولـــة الــــســــاح «خــــطــــوة حـــاســـمـــة لــتــعــزيــز ســـيـــادة المــؤســســات الـحـكـومـيـة وتـحـقـيـق الاسـتـقـرار في المحافظات المـحـررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة». كـمـا أشــــاد بــالــدعــم الــســعــودي المستمر بــــقــــيــــادة خـــــــادم الــــحــــرمــــن الـــشـــريـــفـــن المـــلـــك سـلـمـان بــن عـبـد الـعـزيـز، والأمــيــر محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر مــن الأمــيــر خــالــد بــن سـلـمـان، وزيــــر الــدفــاع، فـــي مــواجــهــة الانـــقـــاب الــحــوثــي واســتــعــادة مؤسسات الدولة. وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم مـلـمـوس فـــي تــأمــن الـعـاصـمـة المــؤقــتــة عـدن وبقية المحافظات المحررة. كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بـمـا فــي ذلـــك تـمـويـل رواتــــب المــوظــفــن؛ مما أســهــم فـــي دعـــم الاســـتـــقـــرار المـحـلـي وتـعـزيـز التنمية الاقتصادية. استمرار الدعم وجـــــدد الـــفـــريـــق الـــســـلـــمـــان، قـــائـــد «الـــقـــوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية الــــيــــمــــن فــــــي المــــــجــــــالات الــــعــــســــكــــريــــة والأمــــنــــيــــة والـــتـــنـــمـــويـــة، مـــشـــددا عــلــى الــــتــــزام «الــتــحــالــف» مـسـانـدة الـقـيـادة اليمنية فـي تحقيق تطلعات الـشـعـب اليمني نـحـو الأمـــن والــســام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني. كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بـالمـكـاسـب الأخــيــرة والـــقـــرارات الـتـي مــن شأنها تـعـزيـز الاســتــقــرار ودعـــم المـواطـنـن فــي المناطق المحررة. يـــأتـــي هــــذا الــلــقــاء فـــي وقــــت تــتــواصــل فيه جهود استعادة الـدولـة اليمنية وإعـــادة هيكلة الــقــوات المسلحة لضمان سـيـادة الــدولــة ووقـف انــتــشــار الـتـشـكـيـات المـسـلـحـة خــــارج نـطـاقـهـا، فـي خطوة محورية نحو تعزيز الأمــن الوطني وتحقيق السلام الدائم. العليمي استقبل قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان في الرياض (سبأ) الرياض: «الشرق الأوسط» الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة بــاســتــغــال مــشــاركــتــهــا ضــمــن تــحــالــف دعــــم الــشــرعــيــة في اليمن لتحقيق أجـنـداتـهـا الـخـاصـة، مـؤكـدا أن ممارساتها فـــي المــحــافــظــة شــكــلــت صـــدمـــة لــلــســلــطــات المــحــلــيــة ولأبـــنـــاء حضرموت. وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، أمس (الاثنين)، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سندا وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جــاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيرا إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي. وأوضـــــح الـخـنـبـشـي أن المــحــافــظــة تـــحـــررت مـــن تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهما المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الـدولـة، وتـرويـع الأهالي، وارتـكـاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمـر الـذي ألحق أضـــــرارا جسيمة بــالأمــن والاســـتـــقـــرار فــي حـضـرمـوت خـال المرحلة الماضية. وأكـــــد الــخـنـبــشــي أن الــســلــطــات سـتـتـخـذ «الإجــــــــراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة لــلــزبــيــدي، مــشــددا عـلـى أن الــعــدالــة ســتُــطــبَّــق، وأن الـقـانـون «سيأخذ مـجـراه دون استثناء»، مـع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين. وكـشـف عـضـو مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي عــن اكتشاف «عـدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تـدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافة إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال. وأشـــــار الـخـنـبـشـي إلـــى أن حــضــرمــوت طـــوت «صفحة مــريــرة وخــطــيــرة» مــن تـاريـخـهـا، بــدعــم مـبـاشـر مــن المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات. يـــأتـــي المـــؤتـــمـــر الــصــحــافــي لـلـخـنـبـشـي فـــي ظـــل جـهـود حـثـيـثـة لإعـــــادة تـطـبـيـع الأوضــــــاع الأمــنــيــة فـــي حــضــرمــوت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجـود مسلح خـارج الأطـر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية. عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط) عدن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky