issue17220

يوميات الشرق لطالما تميّز عبد المحسن النمر بقدرته على التنقّل بين مراحل الدراما السعودية المتعاقبة من الأعمال الشعبية والبيئية إلى الدراما ذات الطابع التاريخي ASHARQ DAILY 22 Issue 17220 - العدد Tuesday - 2026/1/20 الثلاثاء » يحتفي بإرث الرائد الراحل محمد السليم 2026 العلا X معرض «صحراء فنانين سعوديين يعيدون إحياء الروابط بين الإنسان والأرض 3 فـــي قــلــب الـطـبـيـعـة الـــســـاحـــرة بـمـديـنـة العلا X العلا، حيث يقام معرض «صحراء » تـــتـــيـــح تـــجـــربـــة بـــصـــريـــة وفـلـسـفـيـة 2026 فريدة لجمهور المتطلعين اكتشاف حكايات 3 الــفــن والــفــنــانــن، وذلــــك مـــن خــــال أعـــمـــال فنانين سعوديين مشاركين في نسخة هذا الـــعـــام، نـجـحـوا فــي مــد جـسـور بــن المـاضـي والحاضر، وتحويل عناصر البيئة المحلية إلى أيقونات فنية ملهمة. يـقـول الفنان الـسـعـودي محمد الـفـرج، الذي يشارك بعمله إلى جانب عملين للراحل محمد السليم والـفـنـانـة بسمة فلمبان، إن الفن السعودي امتداد رصين يرسخ الارتباط بــــن جـــيـــل الــــــــرواد والـــشـــبـــاب مــــن الــفــنــانــن الـسـعـوديـن، مــن خـــال تــجــاور الأعــمــال في فــضــاء طـبـيـعـي مـلـهـم مــثــل الـــعـــا، وأضــــاف الفرج أن جيل البدايات ألهم الأجيال التالية وترك تأثيرا لديهم، كما أن أعمالا مثل عمل X الفنان محمد السليم في معرض «صحراء » لم يفقد قدرته على الإلهام، رغم 2026 العلا مــرور عقود على إنـجـازه، ولا يــزال ينطوي على طاقة الإبداع والإلهام. إرث محمد السليم: «الأفقية» تنبثق من الرمال إلى السماء فـــــي لـــفـــتـــة وفــــــــاء تــــاريــــخــــيــــة، يــحــتــفــي المعرض بـإرث الـرائـد الـراحـل محمد السليم الــــذي يــعــرض لأول مـــرة مـجـمـوعـة مـخـتـارة من منحوتاته التي صممها لبلدية مدينة الرياض في ثمانينات القرن الماضي وهي من بين مشاريعه الأقل شهرة، التي استوحاها مـن المناظر الطبيعية الصحراوية، وتتجه كل منحوتة منها نحو السماء، مستخدمة الــهــنــدســة بـشـكـل رمــــــزي، وتُــشــيــر الأشـــــواك الــــبــــلــــوريــــة فـــــي الــــشــــوكــــة الـــخـــمـــاســـيـــة إلــــى الــحــمــايــة والـــصـــمـــود، أمــــا الأوجـــــه المـلـتـويـة لوحدة «الشرف»، فترمز إلى المعرفة والفهم والـــتـــواصـــل، بـيـنـمـا تُــمــثــل المــثــلــثــات، وهــي سلسلة متصاعدة مـن الأشـكـال المتشابكة، استعارة للقوة المُجتمعة للثقافات المُتنوعة. وتحتفي بتلات برعم الزهرة المُتفتحة بالجمال الكامن في الإمكانات الشابة، وقد اسـتُــلـهـمـت زخـــــارف الــنــجــوم والـــهـــال الـتـي تـعـلـو رمـــز الأهـــلّـــة مـــن خــيــام الـــبـــدو وسـمـاء الليل. وبـــــوصـــــفـــــه أول مـــــــن أقـــــــــــام مـــعـــرضـــا ، وأســـــس دار 1967 فـنـيـا فـــي الـــريـــاض عــــام ، أول دار 1979 الـــفـــنـــون الـــســـعـــوديـــة عــــــام فـــنـــيـــة فــــي الــــــريــــــاض، مــــوفــــرا بــــذلــــك مـنـصـة حيوية للفنانين للتجمع وعــرض أعمالهم والــحــصــول عـلـى مــــواد كــانــت نــــادرة آنــــذاك، في تجسيد لالتزامه الدائم برعاية الفنانين والمصممين والمهندسين المعماريين، يعود »2026 العلا X السليم اليوم عبر «صحراء ليؤكد أن الرؤية الفنية الأصيلة لا تموت، بل تتجدد مع كل «برعم زهرة» يتفتح في قلب الصحراء. بسمة فلمبان: صدى الأنهار القديمة في «همس الحصى» بلمسة تجريدية ضخمة، تعيد الفنانة بسمة فلمبان قراءة الجيولوجيا التاريخية لـلـعـا، مــن خـــال عـمـلـهـا «هــمــس الـحـصـى» المــــســــتــــوحــــى مـــــن تـــكـــلـــيـــف أصــــلــــي لمـــعـــرض » بـتـنـسـيـق مــايــا 2024 الـــعـــا X «صــــحــــراء الخليل ومارسيلو دانتاس. وحولت فلمبان الحصى الصغيرة إلى منحوتات جيرية عملاقة تستقر على ألواح فولاذية تعكس أشعة الشمس. ويــســلــط الــعــمــل الـــضـــوء عــلــى ظــاهــرة «الـتـافـونـيـة» وتـكـون الـتـجـاويـف الصخرية الــــتــــي تـــشـــبــه خــــايــــا الـــنـــحـــل، تــــقــــول بـسـمـة فـــلـــمـــبـــان: «تـــحـــمـــل هــــــذه الـــحـــصـــى مــعــرفــة بأنهارنا القديمة، فهذه الحصى، بشكلها الـــــدائـــــري وأطــــوالــــهــــا، تـــخـــبـــرنـــا عــــن ســرعــة تـدفـق المـيـاه وكـيـف تحركها الأمــــواج بعيدا أو بـــالـــقـــرب مــــن أقــــدامــــنــــا، إنـــهـــا تــحــمــل فـي طياتها صـــدى حيويا لأرضــنــا، بتقلباتها وتضاريسها». واشـتـهـرت الفنانة الـسـعـوديـة فلمبان بأعمالها التركيبية المستوحاة من الهندسة الإسلامية، وقـد حوّلت عنصرا جيولوجيا صــغــيــرا إلــــى تـحـفـة فـنـيـة ضــخــمــة. فبينما تستقر حصى عملاقة منحوتة مـن الحجر الــجــيــري عـلـى ألـــــواح فـــولاذيـــة تـشـبـه أشـعـة الــشــمــس، تـتـكـون مــنــحــدرات الــعــا الـرمـلـيـة من رواســب غنية بالكوارتز، تراكمت بفعل شبكات الأنهار والدلتا القديمة. وشكلت هــذه المـجـاري المائية القديمة المـــشـــهـــد الــــصــــحــــراوي الــــحــــالــــي، وتــشــكــلــت تجاويف صخرية تشبه خلايا النحل على واجهات الجبال المعروفة باسم «التافونية»، بفعل عوامل التعرية. وتـتـسـبـب عــوامــل الـتـعـريـة فــي سقوط الأجزاء المجوفة، كالحصى، لتشتيت ما كان متماسكا في السابق. محمد الفرج: فلسفة التعايش في «متاهة الحكايات» ويطل الفنان محمد الفرج بعمل فني يتخذ من الطبيعة شريكا استراتيجياً. فهو الذي استلهم رؤيته من طفولته في واحات الأحــســاء، ويـــرى فـي النخيل وقـنـوات الـري والتربة أوعية للصمود. ويـــــقـــــدم الـــــفـــــرج نـــخـــلـــة بــــديــــعــــة وهــــي ليست مـجـرد مجسم، بـل هـي نـتـاج تلاحم مـــجـــمـــوعـــة أشـــــجـــــار، مــســتــحــضــرا تـقـنـيـات «التطعيم» التي كان يمارسها جده لإطالة عمر الأشـجـار المحتضرة، مـن خـال عملية تقليدية تُطيل عمر الـجـذع، فينمو مُتحدا مع جذع آخر. يـقـول الــفــرج: «هـــذا الـتـاحـم هــو مثال حـي على كيفية نـشـوء التجديد مـن خلال التعايش، وكيف يسود الانسجام في البيئة بوصفه فعلا أساسيا للبقاء»، ويدعو العمل الــــزوار لـلـدخـول فـي متاهة تـسـرد حكايات الاعتماد المتبادل بين الإنسان وبيئته. وتـقـود هــذه المـتـاهـة إلــى نخلة مميزة مـــؤلَّـــفـــة مـــن أشـــجـــار عــــديــــدة، ويــعــكــس هــذا الــتــاحــم الـبـسـتـانـي، بـالـنـسـبـة إلـــى الــفــرج، مـثـالا حيا على كيفية نـشـوء التجديد من خلال التعايش، وكيف يسود الانسجام في البيئة بشكل طبيعي، وكيف يُعد الاعتماد المتبادل فعلا أساسيا للبقاء. وبــــــن «تــــعــــايــــش» الـــــفـــــرج، و«ذاكـــــــــرة» فـــلـــمـــبـــان، و«أفــــقــــيــــة» الـــســـلـــيـــم، يــثــبــت الــفــن السعودي فـي العلا أنـه ليس مجرد عرض جـــمـــالـــي، بـــل هـــو حـــــوار مـمـتـد بـــن الـهـويـة والأرض، ورســــالــــة لــلــعــالــم بــــأن الــصــحــراء كانت ولا تزال مهدا للإبداع والابتكار. العلا: عمر البدوي عمل الفنانة بسمة فلمبان «همس الحصى» (فنون العلا) عمل الفنان محمد الفرج (فنون العلا) من «المرسى» إلى «جوي أووردز»... حضور ثابت عبر تحولات الأعمال المحلية والخليجية عبد المحسن النمر... عمود الدراما السعودية فــــــي كــــــل مــــــــرة يــــظــــهــــر فــــيــــهــــا المـــمـــثـــل السعودي عبد المحسن النمر على الشاشة، يــتــكــرّر ســــؤال الـجـمـهـور عـــن ســـر الـشـبـاب الــــذي يــرافــقــه، قـبـل أن يـنـتـقـل سـريـعـا إلـى مــا هــو أعــمــق؛ مــن ثــبــات واســتــمــراريــة في الحضور، نابعين من روح شابة تبدو لدى «أبـو بـدر» وكأنها جـزء أصيل من تعريفه المهني. فالنمر في الدراما السعودية أشبه بعمود الخيمة؛ ثابت في المنتصف، يسمح للأطراف بأن تتحرّك وللشكل بأن يتبدّل، بينما يبقى التوازن قائماً. وبهذا الوصف، يظل حاضرا ومتجدّدا دائما على الشاشة، بخلاف كثير من الممثلين السعوديين الذين مرّت مسيرتهم بفترات انقطاع وغياب. 2026 » يأتي فـوزه في «جـوي أووردز عن فئة أفضل ممثل في المسلسلات، نظير تجربته في مسلسل «المـرسـى»، المعروض حاليا على «إم بـي ســي»، وكـأنـه تلخيص مكثّف لمسار طويل يقوم على الاستمرارية بـوصـفـهـا قـيـمـة فـنـيـة بــحــد ذاتـــهـــا، وعـلـى الـــحـــضـــور بـــوصـــفـــه الـــتـــزامـــا تـــجـــاه المـهـنـة والجمهور في آن واحد. تجارب فنية تعبر المراحل الزمنية لطالما تميّز عبد المحسن النمر بقدرته على التنقّل بين مراحل الـدرامـا السعودية المتعاقبة؛ من الأعـمـال الشعبية والبيئية، إلـى الـدرامـا ذات الطابع التاريخي، مـرورا بــالمــســلــســات الاجـــتـــمـــاعـــيـــة الـــحـــديـــثـــة، ثـم مـوجـة «المـسـلـسـات المـعـربـة» الـتـي فرضت إيــــقــــاعــــا مــخــتــلــفــا ومـــتـــطـــلـــبـــات أداء أكـــثـــر حـــســـاســـيـــة لـــلـــتـــفـــاصـــيـــل الــــيــــومــــيــــة. ومـــنـــذ ظهوره الأول في مسلسل «الشاطر حسن» ، تشكَّلت عـاقـة الـنـمـر بـالـدرامـا 1981 عـــام كمسار طويل النفس، يبدأ مبكرا وينمو مع الزمن، مواكبا تحوّلات المشهد من داخله. قد يكون الجمع بين المرونة والثبات مـــن أصــعــب المــــعــــادلات، وهـــي سـمـة بـــارزة في مسيرة النمر، فهو من الممثلين الذين يـراهـنـون على الأداء مـن الــداخــل أكـثـر من الـــخـــارج؛ بـنـبـرة مـحـسـوبـة، ووقـــفـــة تملك ثـــــقـــــاً، وإيـــــقـــــاع يــــتــــرك مـــســـاحـــة لـلـصـمـت بـــوصـــفـــه لــــغــــة. ومـــــن هــــنــــا، يـــتـــعـــامـــل مـعـه الـوسـط الفني والـجـمـهـور بوصفه ممثلا قادرا على حمل الشخصيات التي تتطلب وقـــــارا وعــمــقــا، وفــــي الـــوقـــت نـفـسـه تـمـريـر لمعة إنسانية بسيطة تغيّر قــراءة المشهد بأكمله. «المرسى»... قبطان على حافة العاصفة فـي مسلسل «المــرســى» تـحـديـداً، قـدّم عـــبـــد المـــحـــســـن الـــنـــمـــر شــخــصــيــة الــقــبــطــان سـلـطـان؛ رجــل البحر الـــذي تـقـوده طبيعة عمله إلـى السفر لفترات طويلة بعيدا عن المـــنـــزل، قــبــل أن يـضـعـه الـــقـــدر أمــــام عـاقـة عـــاطـــفـــيـــة مـــــع امـــــــــرأة تُـــــدعـــــى نــــــــوال (مـــيـــا الـــــزهـــــرانـــــي)، لــتــتــفــجّــر صـــــراعـــــات قــاســيــة بـن الـرغـبـة والـعـائـلـة، وبــن حـيـاة جديدة تــــلــــوّح بـــــالإغـــــواء وحــــيــــاة قـــديـــمـــة تـتـمـسّــك بالمسؤولية. يقدّم النمر في العمل صراعا حساسا لرجل اعتاد القيادة والسيطرة في البحر، ثــم يـجـد نفسه داخـــل بـــر عـاطـفـي مـتـحـرِّك، تفرض عليه أسئلة اعـتـاد تأجيلها. ومع تصاعد الأحـداث، تتحوَّل العلاقة مع نوال إلــــى قــــوة ضـــغـــط، بـيـنـمـا تــتــحــوّل الـــزوجـــة خولة (عائشة كاي) إلى مرآة أخرى للواجب الـــعـــائـــلـــي، فـتـتـشـابـك الـــخـــيـــوط وتــتــســارع الانفجارات داخل البيت وخارجه. وتـــبـــرز بـــراعـــة الـنـمـر فـــي مـنـطـقـة أداء صــــعــــبــــة، عــــبــــر شـــخـــصـــيـــة تـــحـــمـــل ســلــطــة «الـــقـــبـــطـــان»، وتـــحـــتـــاج فــــي الــــوقــــت نـفـسـه إلـى هشاشة داخلية تتسلّل عبر العينين وهدوء الصوت؛ إذ إن سلطان ليس شريرا بالمعنى التقليدي، بـل رجــل مرتبك، يقرّر كـــثـــيـــراً، ثـــم يـكـتـشـف أن الــقــلــب قـــــادر على تعديل القرار في لحظة. ويأتي ذلك ضمن حــلــقــة، ويـحـتـل 90 مـسـلـسـل يـمـتـد لـنـحـو حـــالـــيـــا مـــكـــانـــة بـــــــارزة فــــي قـــائـــمـــة الأعـــمـــال الأعـلـى مـشـاهـدة فـي الـسـعـوديـة وفــي دول عربية عـــدّة على منصة «شــاهــد» التابعة لشبكة «إم بي سي». أدوار متنوّعة... من الشر إلى التعقيد الإنساني إجـــــمـــــالاً، تـــتّـــســـم أدوار عـــبـــد المـحـسـن النمر بتنوّعها بين التاريخي والاجتماعي والــــكــــومــــيــــدي، فــــي مــــســــار يـــعـــكـــس مـــرونـــة أدائـــــيـــــة وقــــــــدرة عـــلـــى الـــتـــنـــقّـــل بــــن أنـــمـــاط درامـــيـــة مـخـتـلـفـة. ومــــن أبـــــرز هــــذه الأدوار شخصية «أبو عيسى» في مسلسل «خيوط )، حـــيـــث قــــــدّم نــمــوذجــا 2024( » المــــعــــازيــــب لــشــخــصــيــة تــحــمــل مـــامـــح الـــشـــر المــرتــبــط بالبيئة والتراث الأحسائي، في أداء اعتمد عــلــى الــثــقــل الـــداخـــلـــي والـــحـــضـــور المــكــثّــف. كما قدَّم أدوارا بطولية ومعقَّدة، من بينها شـخـصـيـة «راشـــــــد» فـــي مـسـلـسـل «خــريــف )، جامعا بين البعد الإنساني 2024( » القلب وتعقيدات التحوّل الداخلي للشخصية. فــــي الـــــدرامـــــا الــخــلــيــجــيــة، يـــتـــعـــزَّز هـــذا الـــحـــضـــور عــبــر قـــــدرة واضـــحـــة عــلــى عـبـور الحدود السردية بين «المحلي» و«الخليجي»، وهو ما يتجلّى في محطّاته المتنوّعة، ومن )، حيث 2020( » أبـرزهـا مسلسل «أم هـــارون قــــــدّم واحــــــــدة مــــن أكـــثـــر شــخــصــيــاتــه إثـــــارة لـلـنـقـاش مـــن خـــال دور «الـــحـــاخـــام داود»، الـشـخـصـيـة المـــحـــوريـــة الــتــي تــمــثّــل يـهـوديـا ينتقل إلى المنطقة في سياق درامي يستعيد حقبة تاريخية حسّاسة. واتسم أداء النمر بتركيب إنساني مـــزدوج، جمع بـن ملامح الــطــيــبــة والــــشــــر داخــــــل شــخــصــيــة واحــــــدة، مقدّما نموذجا دراميا يعتمد على التناقض الداخلي أكثر من الأحكام المباشرة. أمــــا فـــي الــســيــنــمــا، فــقــد ســـجَّـــل الـنـمـر حـــضـــورا لافــتــا مـــن خـــال أفــــام ذات طـابـع إنساني وبصري، يتصدرها فيلم «هجّان» )، الـــــــذي شــــكّــــل مـــحـــطـــة مـــهـــمـــة فـي 2023( مسيرته السينمائية، وشــارك في عـدد من المـــهـــرجـــانـــات الـــدولـــيـــة؛ أبـــرزهـــا «مــهــرجــان تورنتو السينمائي الـدولـي»، مؤكدا قدرة أدائــــه عـلـى الانــتــقــال إلـــى الـشـاشـة الكبيرة بنفس الهدوء والكثافة. وعــلــى صـعـيـد حــضــوره السينمائي، حـظـي الـفـنـان عـبـد المـحـسـن الـنـمـر بتكريم خـاص من «مهرجان أفـام السعودية» في ، بـوصـفـه أحـد 2024 دورتــــه الــعــاشــرة عـــام الأسماء التي شكَّلت ملامح التمثيل المحلي عـــلـــى مـــــدى عــــقــــود. ويــــأتــــي هـــــذا الــتــكــريــم، الــــــصــــــادر عـــــن مـــنـــصـــة تُــــعــــنــــى بـــالـــتـــوثـــيـــق والـذاكـرة، ليضع تجربته في سياق أوسع مــن مــوســم درامــــي أو دور نــاجــح، ويـثـبَّــت اسمه ضمن المسارات التي أسهمت في بناء المشهد الفني السعودي المعاصر. عبد المحسن النمر في مشهد من «المرسى» الذي فاز عنه بجائزة «جوي أووردز» (شاهد) الدمام: إيمان الخطاف أعمال الفنانين السعوديين نجحت في مد جسور بين الماضي والحاضر وتحويل عناصر البيئة المحلية إلى أيقونات فنية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky