issue17220

اقتصاد 15 Issue 17220 - العدد Tuesday - 2026/1/20 الثلاثاء ECONOMY %0.04 %0.43 %0.47 %0.72 %0.04 %0.15 %2.21 %0.84 ترمب يجمع عمالقة المال والعملات الرقمية في حفل استقبال «خاص» بدافوس من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونــالــد تـرمـب، يــوم الأربـــعـــاء، قـــادة الأعـمـال العالميين في دافـــوس، وفقا لمصادر مطلعة، حـيـث يُــلـقـي حــضــوره بـظـالـه عـلـى التجمع السنوي للنخبة العالمية في سويسرا. وأبلغت المصادر «رويترز»، يوم الاثنين، أنه تمت دعوة قادة الأعمال، بمن فيهم رؤساء تــنــفــيــذيــون فــــي قـــطـــاعـــات الـــخـــدمـــات المــالــيــة والـعـمـات الرقمية والاســتــشــارات، إلــى حفل اسـتـقـبـال بـعـد خـطـاب تـرمـب أمـــام الاجـتـمـاع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. ولـــم يتضح جـــدول الأعـــمـــال. وقـــد دوّن أحــــــد الــــــرؤســــــاء الـــتـــنـــفـــيـــذيـــن فــــي مــفــكــرتــه: «حـــفـــل اســتــقــبــال تــكــريــمــا لــلــرئــيــس دونـــالـــد جيه تـرمـب»، في حين قـال آخـر إن فهمه هو أن الـــدعـــوات وُجّـــهـــت إلـــى رؤســــاء تنفيذيين عـالمـيـن، ولـيـس فقط مـن الــولايــات المتحدة. وأفــاد أحـد المصادر بـأن الـدعـوات جـاءت من البيت الأبيض. وقــال أنتوني سكاراموتشي، المستثمر الـــــــذي شـــغـــل لـــفـــتـــرة وجــــيــــزة مـــنـــصـــب مــديــر الاتــصــالات لترمب خــال ولايـتـه الأولــــى، إنه كان على علم بالاجتماع. وأضاف: «لن أذهب. لست متأكدا من دعوتي، ولكن حتى لو كنت مدعواً، لا أريد أن أكون مجرد حدث جانبي». ومن المتوقع أن يصل ترمب يوم الأربعاء إلــى المنتجع الجبلي الـسـويـسـري، حيث من المقرر أن يلقي خطابا خاصاً. ويرافقه أيضا عـــدد مـــن كــبــار المــســؤولــن الأمــيــركــيــن، بمن فيهم وزير الخزانة سكوت بيسنت. وطـــغـــت تـــحـــركـــات الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي الـدرامـيـة، بما فيها مطالبته الأخـيـرة بضم غــــريــــنــــانــــد، عـــلـــى جــــــــدول أعـــــمـــــال المـــنـــتـــدى الاقتصادي العالمي إلى حد ما. 3000 وأعلن منظمو المنتدى أن أكثر من دولــة سيشاركون 130 مـنـدوب مـن أكثر مـن رئــــيــــس دولـــــة 64 هــــــذا الـــــعـــــام، بـــمـــن فـــيـــهـــم وحكومة، لا سيما من الاقتصادات الناشئة. وتــــضــــم الـــقـــائـــمـــة أيــــضــــا عـــــــددا مــــن رؤســــــاء دول «مـجـمـوعـة الــســبــع»، مــع الـتـركـيـز على التغييرات في السياسة الأميركية في عهد ترمب. وأفــــاد مــصــدران مطلعان عـلـى الــزيــارة لــــوكــــالــــة «رويـــــــتـــــــرز»، شــــرطــــا عــــــدم الــكــشــف عــــــن هــــويــــتــــهــــمــــا، بــــــــأن المـــــبـــــعـــــوث الــــخــــاص للرئيس الــروســي فـاديـمـيـر بــوتــن، كيريل ديـمـيـتـريـيـف، سـيـتـوجـه أيــضــا إلـــى دافـــوس ويــــعــــقــــد اجــــتــــمــــاعــــات مــــــع أعــــــضــــــاء الــــوفــــد الأميركي. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يجتمع مستشارو الأمـن القومي من عـدد من الـدول على هامش المنتدى، وستكون غرينلاند من بين المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، وفقا لمصادر دبلوماسية. وقــــال دبـلـومـاسـي أوروبــــــي، طـلـب عـدم الـكـشـف عـــن هــويــتــه، إن غـريـنـانـد أُضـيـفـت إلـــى جــــدول أعـــمـــال الاجــتــمــاع المـــقـــرر مسبقا بعد أن هدد ترمب يوم السبت بفرض رسوم جمركية إضافية على ثماني دول أوروبية. وانـــخـــفـــضـــت الأســــهــــم الأوروبــــــيــــــة يـــوم الاثنين بعد التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية إلى حين السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند. وقــــالــــت جـــيـــنـــي جــــونــــســــون، الــرئــيــســة التنفيذية لشركة إدارة الأصـــول «فرانكلين تمبلتون»، إن تحركات ترمب كانت تكتيكات تفاوضية قد تبدو غير مريحة، لكنها تبدو في مصلحة الولايات المتحدة. وأضـــــافـــــت جـــونـــســـون فــــي مـــقـــابـــلـــة مـع «رويـتـرز»: «نعرف جميعا أسلوبه. أسلوبه هــــو: (الـــقـــوة أولاً، ثـــم ســـأتـــفـــاوض مــعــكــم)». وتـابـعـت: «لـكـن حـدسـه فـي مـحـاولـة تحديد مـواقـف طويلة الأجــل لـلـولايـات المتحدة هو حدس صائب». دافوس: «الشرق الأوسط» الأعلام تزيّن مركز المؤتمرات حيث يُعقد الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ب) بدور السعودية في استقرار أسواق الطاقة وكشف عن محاور «اجتماع جدّة» برنده أشاد في حديث إلى رئيس «دافوس»: الخليج مؤهّل لدور رئيسي في منظومة الذكاء الاصطناعي في وقت تـزداد فيه النزعات الانعزالية لــــدى الـــقـــوى الاقـــتـــصـــاديـــة الـــكـــبـــرى، ويـغـلـب منطق الأحادية على التعاون الدولي، اختار المنتدى الاقـتـصـادي العالمي «روح الـحـوار» شعارا لاجتماعه السنوي في «دافوس». خـــيـــار بـــــــرَّره رئـــيـــس المـــنـــتـــدى، بـــورغـــه برنده، بوصف التعاون والحوار «ضرورتين عمليتين» يفرضهما واقـــع عـالمـي بــات أكثر ترابطا وتعقيداً. واسـتـدل بـرنـده، فـي حـوار خـــص بــه «الـــشـــرق الأوســـــط» عـشـيـة انـطـاق أعـــــمـــــال المــــنــــتــــدى فـــــي دافــــــــــوس، فـــــي طـــرحـــه بالمشاركة القياسية التي يحظى بها المنتدى فــي دورتــــه الـحـالـيـة، والــتــي تشهد مشاركة من كبار القادة السياسيين، بينهم ستة 400 من 850 من قادة مجموعة السبع، فضلا عن كبار الرؤساء التنفيذيين ورؤســاء مجالس الإدارة في العالم. وأشـــــاد بـــرنـــده بــــدور الــســعــوديــة، الـتـي تـسـتـضـيـف فــــي أبــــريــــل (نـــيـــســـان) اجــتــمــاعــا خاصا للمنتدى، في الجمع بين رؤى «الشمال والــــجــــنــــوب» الـــعـــالمـــيـــن، لافـــتـــا إلـــــى «دورهــــــا المـــحـــوري فــي الاقــتــصــاد الـــدولـــي» وموقعها كـ«جسر يربط بين المناطق». ويشير إلـى أن السعودية، التي لطالما شكَّلت عامل استقرار فــــي أســـــــواق الـــطـــاقـــة الـــعـــالمـــيـــة، بـــاتـــت الـــيـــوم تُــقــرن هـــذا الـــــدور بـاسـتـثـمـارات طـمـوحـة في التكنولوجيا المتقدمة وتنويع الاقتصاد. وعــــن الــتــطــور الــســريــع لـــقـــدرات الــذكــاء الاصطناعي، يرى برنده أن العالم يقف على أعـتـاب «مرحلة تـحـوّل غير مسبوقة»، مُقرّا بوجود «تحديات حقيقية» تُقابلها «فرص ابتكار ونمو هائلة». ًوفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار. ضرورة وليست خيارا رغـــم أن الانــقــســامــات تـتـصـدر عـنـاويـن الأخــــبــــار، فــــإن «الاعـــتـــمـــاد المـــتـــبـــادل لا يـــزال السمة الحاكمة للنظام العالمي». ويـــقـــول بـــرنـــده: «صـحـيـح أن سـيـاسـات السيادة الوطنية عادت إلى الواجهة، غير أن الـقـرارات التي تُتّخذ في عاصمة ما أو داخل قــطــاع اقــتــصــادي بـعـيـنـه، تــتــرك آثـــــارا فـوريـة تــتــجــاوز الــــحــــدود». ويـضـيـف أن الـتـحـولات الـجـيـو-اقـتـصـاديـة والـتـكـنـولـوجـيـة العميقة الـــتـــي تـعـيـد تـشـكـيـل الاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي، لم تُــبــسّــط الــتــحــديــات، بـــل زادت مـــن تشابكها وتعقيدها. فـي هـــذا الـسـيـاق المـتـسـارع، يـــرى برنده أن الـتـعـاون والــحــوار لـم يـعـودا خـيـاريـن، بل «ضـــــرورتـــــن عــمــلــيــتــن». فــالــقــضــايــا الأكــثــر إلحاحا التي تواجه القادة اليوم - من النمو الاقتصادي وحوكمة التكنولوجيا، إلى المناخ والـصـحـة والأمــــن - لا يمكن معالجتها عبر إجــــراءات أحـاديـة فقط. والـحـلـول المستدامة، وفق قوله، تتطلب القدرة على تحديد مجالات المصالح المشتركة والدفع بها قدماً، حتى في ظل استمرار الخلافات حول ملفات أخرى. مــــــن هـــــنـــــا، تـــكـــتـــســـب «روح الــــــحــــــوار» أهميتها، «ليس رغم السياق العالمي الراهن، بـل بسببه تـحـديـداً». ويشير بـرنـده إلــى أن المستويات القياسية من المشاركة المُبكّرة في أعمال المنتدى هذه السنة من قبل الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والمنظمات الــدولــيــة، تـعـكـس طـلـبـا عـالمـيـا واضــحــا على مـــنـــصـــة مــــحــــايــــدة تـــتـــيـــح إطــــــــاق مــــســــارات التعاون، وتعزيز الفهم المتبادل، والشروع في العمل الجماعي. فرص النمو وتحديات التنظيم مـع التحولات المتسارعة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في الاقتصادات العالمية وفـــي الــوصــول إلـــى المـعـلـومـات، يـبـرز ســؤال جــــوهــــري حـــــول مـــــدى جـــاهـــزيـــة الــحــكــومــات لـحـمـايـة الـــوظـــائـــف، وتـنـظـيـم هــــذا الــقــطــاع، وتأهيل مجتمعاتها. يـرى برنده أن العالم يقف على أعتاب مـرحـلـة تـــحـــوّل غـيـر مـسـبـوقـة، يـتـمـتـع فيها الذكاء الاصطناعي بإمكانات هائلة لإحداث اخـتـراقـات نوعية فـي قطاعات متعددة، من الــطــب والـتـكـنـولـوجـيـا الــحــيــويــة إلــــى طـاقـة الانـــدمـــاج الـــنـــووي. ويُـــقـــر بــوجــود تـحـديـات حقيقية، لا سيما فيما يتعلق بـاضـطـراب أسواق العمل، لكنه يشدد في المقابل على أن فـرص الابتكار والنمو التي يتيحها الذكاء الاصطناعي قوية. ويؤكد المسؤول الرفيع أن قـدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث ثورة في الصناعات لم تعد احتمالا نظرياً، بل واقعاً. فمن خلال تعزيز الإنتاجية وتسريع العمليات وجعلها أكـثـر كـــفـــاءة، يمكن لـلـذكـاء الاصـطـنـاعـي أن يــقــود إلـــى قــفــزات كـبـيـرة فــي قــطــاع الـرعـايـة الــصــحــيــة، مــثــل الــطــب الـشـخـصـي وتـسـريـع اكتشاف الأدويـــة. وفـي مجال التكنولوجيا الـــــحـــــيـــــويـــــة، يــــســــهــــم فــــــي تـــبـــســـيـــط الـــبـــحـــث والتطوير، مُمهّدا الطريق لعلاجات مبتكرة وحـــلـــول لــقــضــايــا صــحــيــة مـــعـــقّـــدة. أمــــا في قطاع طاقة الاندماج، فيمكن لقدرات الذكاء الاصـــطـــنـــاعـــي أن تُـــحـــسّـــن الأنـــظـــمـــة وتــعــمّــق فـهـمـنـا لـعـمـلـيـات إنـــتـــاج الـــطـــاقـــة، مـــا يـقـرب العالم من حلول طاقة مستدامة. ويعتبر بــرنــده أن الـعـالـم يــمُــر بلحظة مـفـصـلـيـة فـــي تــطــويــر الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي المـــســـؤول، حـيـث يـجـب أن تـتـطـور الحوكمة والاعــتــبــارات الأخـاقـيـة جنبا إلــى جنب مع الـتـقـدم الـتـكـنـولـوجـي. ورغـــم أن الـحـكـومـات بـــدأت بالفعل فــي معالجة هـــذه الـتـحـديـات، فإن الوتيرة السريعة للتغيير تتطلب نهجا مـرنـا فـي التنظيم وصـنـع الـسـيـاسـات. ومن خـال تعزيز الـشـراكـات بـن القطاعين العام والـــخـــاص، يـمـكـن - بـحـسـب قــولــه - تسخير كــامــل إمــكــانــات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي لخلق فرص شاملة وعادلة. وفي هذا الجهد الجماعي، يُشدّد برنده عــلــى أن جــمــيــع الأطـــــــراف مـعـنـيـة بـــدورهـــا: الــــــشــــــركــــــات، والـــــحـــــكـــــومـــــات، والمــــؤســــســــات الـتـعـلـيـمـيـة، والـــعـــمـــال. ويـــؤكـــد أن المـنـتـدى سيكون منصة أساسية 2026 السنوي لعام لمناقشة كيفية تـحـويـل الـتـقـدّم الـسـريـع في الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي إلـــــى نـــمـــو اقـــتـــصـــادي وازدهار. من الرياض إلى جدة بـــعـــد الـــنـــجـــاح الــــــذي حـــقّـــقـــه الاجـــتـــمـــاع الــخــاص لـلـمـنـتـدى الاقــتــصــادي الـعـالمـي في ، يستعد المـنـتـدى لعقد 2024 الـــريـــاض عـــام اجتماع جديد فـي جـدة فـي أبـريـل (نيسان) . وحــــول اخــتــيــار الــســعــوديــة، يُــوضّــح 2026 بــرنــده أن المـمـلـكـة تُــعــد «مـضـيـفـا طبيعياً»، نظرا لدورها المحوري في الاقتصاد العالمي وموقعها كجسر يربط بين المناطق. ويشير إلـى أن السعودية، التي لطالما شــكّــلــت عـــامـــل اســـتـــقـــرار فـــي أســـــواق الـطـاقـة الـــعـــالمـــيـــة، بــــاتــــت الــــيــــوم تُــــقــــرن هــــــذا الــــــدور بـــاســـتـــثـــمـــارات طـــمـــوحـــة فــــي الـتـكـنـولـوجـيـا المتقدمة وتنويع الاقتصاد. كما أن موقعها الـــجـــغـــرافـــي والاقــــتــــصــــادي يـــربـــط بـــن آسـيـا وأفريقيا وأوروبا، ويجمع بين رؤى الشمال العالمي والجنوب العالمي. ويـضـيـف وزيــــر الـخـارجـيـة الـنـرويـجـي الــســابــق أن الانـــخـــراط الـنـشـط للمملكة في الحوار العالمي، إلى جانب شراكتها المثمرة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، كانا عاملين حـاسـمـن فــي نـجـاح اجـتـمـاع الـــريـــاض، وأن اجـــتـــمـــاع جـــــدة المـــرتـــقـــب ســيــبــنــي عـــلـــى هـــذا الزخم، معربا عن أمله في أن يشكّل اللقاءان بداية تعاون أعمق في السنوات المقبلة. وسـيـرتـكـز «اجــتــمــاع الــتــعــاون والـنـمـو » فـي جـــدّة على ثـاثـة محاور 2026 الـعـالمـي رئيسية، وفق برنده: «بــــنــــاء أرضــــيــــة مـــشـــتـــركـــة» لمـعـالـجـة > الحاجة إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون فــي ظــل تـصـاعـد المـنـافـسـة الـجـيـوسـيـاسـيـة، مـــع الــتــركــيــز عــلــى أولــــويــــات مــشــتــركــة مثل أمــن الـطـاقـة، ومــرونــة الـتـجـارة، والتحديات الإنسانية. «إحياء النمو» من خـال بحث سبل > الاســـتـــجـــابـــة لـــتـــحـــديـــات ضـــعـــف الإنــتــاجــيــة حــول الـعـالـم، وحــذر الاسـتـثـمـارات، وارتـفـاع مستويات الـديـن، بـالـتـوازي مـع التكيف مع الــتــحــول الـــرقـــمـــي، وتــغــيــر أنـــمـــاط الــتــجــارة، وتـــــجـــــدّد الــــســــيــــاســــات الـــصـــنـــاعـــيـــة، بـــهـــدف تحقيق نمو أكثر استدامة. «تحويل الصناعة عبر الابتكار» عبر > التركيز على كيفية توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات الخضراء بـصـورة مـسـؤولـة، مـع إيـــاء أهمية لتطوير المـــهـــارات، وردم الـفـجـوات الـرقـمـيـة، وتعزيز تحول صناعي أكثر مرونة. ويــرى برنده أن هـذه المـحـاور مجتمعة تـــهـــدف إلــــى دفــــع حـــــوار يـفـضـي إلــــى تـعـزيـز الـــتـــعـــاون فـــي وقــــت تـتـطـلـب فــيــه الـتـحـديـات الـعـالمـيـة حــلــولا مـشـتـركـة أكــثــر مــن أي وقـت مضى. الخليج وريادة الذكاء الاصطناعي فــــي ظــــل الاســـتـــثـــمـــارات الـــكـــبـــيـــرة الــتــي تـضـخـهـا الــســعــوديــة والإمــــــــارات فـــي مــراكــز البيانات وقـــدرات الـذكـاء الاصطناعي، يرى برنده أن البلدين يعبّران عن طموح واضح للعب دور ريادي في المرحلة المقبلة من النمو الاقتصادي العالمي. ويؤكد أن هذه الجهود تـنـدرج ضمن استراتيجيات أوســع لتنويع الاقـــتـــصـــادات وبــنــاء قــــدرة تـنـافـسـيـة طويلة الأمد. ويــــشــــيــــر رئـــــيـــــس «دافـــــــــــــــوس» إلــــــــى أن مـنـطـقـة الـخـلـيـج تـتـمـتـع بــمــزايــا مــهــمــة، من بــيــنــهــا «تــــوفــــر رؤوس الأمــــــــــوال، ووضـــــوح الاستراتيجيات الوطنية، وتنامي التعاون والــشــراكــة مــع كـبـرى شــركــات التكنولوجيا العالمية»، مما يهيئ «أرضية صلبة» لظهور الخليج كلاعب رئيسي في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية. روسيا... حدود الحوار حول قرار المنتدى تعليق دعوة الممثلين الروس منذ غزو أوكرانيا، يوضح برنده أن المنتدى جمَّد علاقاته مع الكيانات الروسية الـتـزامـا بالعقوبات الـدولـيـة، 2022 فـي عــام وأن هذا الموقف «لا يزال قائماً». ولفت برنده إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي، بصفته مُــنـظّــمـة مـقـرهـا ســويــســرا، «يـلـتـزم بالكامل بالقانون السويسري وبالعقوبات الوطنية والإقـلـيـمـيـة المـعـمـول بــهــا»، مـمـا يـعـنـي عـدم تــوجــيــه أي دعــــــوات لـشـخـصـيـات سـيـاسـيـة أو اقــتــصــاديــة روســـيـــة لــحــضــور الاجــتــمــاع ، مـع تـأكـيـده فـي الـوقـت ذاتـه 2026 الـسـنـوي على الأمـل في التوصل إلـى حـل دبلوماسي للنزاع. الصين «فاعل عالمي رئيسي» أمـــــا بــالــنــســبــة إلـــــى الــــصــــن، فـيـصـفـهـا بــرنــده بـأنـهـا «فــاعــل عــالمــي رئـيـسـي» يلعب دورا مــــحــــوريــــا فــــي الــــعــــديــــد مــــن الــقــضــايــا الأساسية، من النمو والتجارة إلى الابتكار والـتـكـنـولـوجـيـا وســاســل الإمـــــداد والمــرونــة الاقتصادية. ويـعـكـس الـحـضـور الـصـيـنـي الــواســع في اجتماعات المنتدى هذه الأهمية، سواء فــــي دافـــــــوس أو فــــي «الاجــــتــــمــــاع الــســنــوي للأبطال الجدد» الذي يُعقد في الصين منذ قرابة عقدين، وفـق برنده. ويـرى المسؤول الـــرفـــيـــع أن هــــذه المـــنـــصـــات تــــوفِّــــر «مـــجـــالا لـحـوار بـنَّــاء بـن الأطـــراف الصينية وقــادة من مختلف أنحاء العالم حـول الأولـويـات المشتركة». ويُــــجــــدّد بـــرنـــده الــتــأكــيــد عــلــى أن دور المـــنـــتـــدى الاقــــتــــصــــادي الـــعـــالمـــي يــتــمــثــل فـي تــوفــيــر «مــنــصــة مـــوثـــوقـــة ومـــحـــايـــدة تـتـيـح لـــقـــادة الاقـــتـــصـــادات الــكــبــرى الانـــخـــراط في حـــــــوار مـــنـــفـــتـــح وعـــمـــلـــي حــــــول الـــتـــحـــديـــات المــــشــــتــــركــــة، وتــــحــــديــــد مــــجــــالات الــــتــــعــــاون، والمــــســــاهــــمــــة فـــــي بــــنــــاء نــــظــــام عــــالمــــي أكـــثـــر استقرارا ومرونة». آلاف مشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي هذا العام (أ.ف.ب) 3 تستقبل بلدة دافوس السويسرية دافوس: نجلاء حبريري رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برنده (أ.ف.ب) «التعاون والحوار لم يعودا خيارين بل ضرورتين عمليتين»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky