issue17219

5 سوريا NEWS Issue 17219 - العدد Monday - 2026/1/19 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT عقب سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات الجيش السوري يسيطر على حقلَي نفط وغاز في شرق البلاد أعـــلـــن الــجــيــش الــــســــوري، فـــي وقــت مبكر من (الأحـــد)، سيطرته على مدينة الــطــبــقــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة وســـــد الـــفـــرات المـــجـــاور فـــي شـــمـــال الـــبـــاد، فـــي خـطـوة جـــــديـــــدة فـــــي مــــســــار تـــقـــدمـــه بـــمـــواجـــهـــة القوات الكردية التي تمتعت بإدارة ذاتية منذ أكثر من عشر سنوات في المنطقة. مــــــصــــــادر أمـــنـــيـــة، 3 كــــمــــا أفـــــــــــادت تـخـوض ‌ الـــتـــي ​، الــــقــــوات الـــســـوريـــة ‌ بــــأن ‌ اشـتـبـاكـات مــع قــــوات يـقـودهـا الأكــــراد، النفطي، ‍ » «الـعـمـر ‍ حقل ‍ عـلـى ‌ سـيـطـرت «كونيكو» ​ وهو الأكبر في سوريا، وحقل للغاز في شرق البلاد، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وبـــــدأ الــجــيــش الــــســــوري، الــســبــت، دخـــــــــــول مــــحــــافــــظــــة الــــــرقــــــة فــــــي شـــمـــال الـــبـــاد، بــعــد انــســحــاب «قـــــوات ســوريــا الــديــمــقــراطــيــة (قـــســـد)» مـــن ريــــف حلب الـشـرقـي، وســـط تــبــادل لـاتـهـامـات بين الطرفين. وكـــــان الــجــيــش الـــســـوري فـــي بـيـان سابق أكّــد سيطرته على مطار الطبقة العسكري بعد ساعات من بـدء دخوله الــــى المـــديـــنـــة الاســتــراتــيــجــيــة المـــجـــاورة لأكبر سدود البلاد، وأحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا. وتشكّل الــطــبــقــة عـــقـــدة مــــواصــــات عــلــى مـحـور يـــربـــط حــلــب بـــشـــرق ســــوريــــا، وتـــجـــاور المطار الـذي تحول إلـى قاعدة عسكرية استراتيجية. وقـــبـــل ذلـــــك أعـــلـــن الـــجـــيـــش صــبــاح الـــــســـــبـــــت، أن قــــــواتــــــه ســــيــــطــــرت عــلــى مـــــســـــاحـــــات واســــــعــــــة مــــــن ريــــــــف حــلــب الــشــرقــيّ، غــــداة إعــــان الـــقـــوات الـكـرديّــة موافقتها على الانسحاب منها، وهدد بـقـصـف مـحـافـظـة الـــرقـــة حــيــث فـرضـت الإدارة الذاتية حظرا للتجول. ونـــقـــلـــت وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء الـــســـوريـــة الـــرســـمـــيـــة (ســـــانـــــا) عــــن وزيـــــــر الإعـــــام حــــــمــــــزة مــــصــــطــــفــــى قــــــولــــــه «يـــســـيـــطـــر الـجـيـش الـــســـوري عـلـى مـديـنـة الطبقة الاستراتيجية فـي ريــف الـرقـة، بما في ذلـــــك ســــد الـــــفـــــرات، وهـــــو أكـــبـــر ســــد فـي سوريا». ونـشـرت «ســانــا» مقطع فيديو بدت فـيـه ســـيـــارات، وقــالــت إنـــه يـظـهـر «لحظة دخـــــول قـــــوات الــجــيــش الــعــربــي الـــســـوري إلــــى مــديــنــة الــطــبــقــة الاســتــراتــيــجــيــة في ريـــــف الـــــرقـــــة». وأعـــلـــنـــت «قــــــــوات ســـوريـــا الـــديـــمـــوقـــراطـــيـــة» (قــــســــد) الـــتـــي يــقــودهــا الأكراد من جهتها أنها «اتخذت الإجراءات الــازمــة وأعــــادت الأمـــن والاســتــقــرار» إلى هـــذه المـنـطـقـة الــواقــعــة عـلـى بـعـد حـوالـي أربعين كيلومترا من الرقة. ودعـــمـــت الــــولايــــات المــتــحــدة قـــوات سوريا الديموقراطية لسنوات طويلة، لكنها الآن تدعم أيضا السلطة الجديدة فــي دمـشـق الـتـي تشكلت عـقـب إسـقـاط حُــــكــــم عــــائــــلــــة الأســــــــد فـــــي الــــثــــامــــن مــن .2024 ) ديسمبر (كانون الأول خرق الاتفاق وحــــــــض قــــائــــد الــــقــــيــــادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة (ســنــتــكــوم) الأدمــــيــــرال بـــراد كـــوبـــر الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة الـــســـوريـــة، السبت، على وقف «أي أعمال هجومية» فـــــي المـــنـــطـــقـــة الـــــواقـــــعـــــة بـــــن مــديــنــتــي حـلـب والـطـبـقـة بـشـمـال الـــبـــاد، مرحّبا بالجهود «لمنع التصعيد» بينها وبين القوات الكردية. ومـسـاء الجمعة، أعـلـن قـائـد قـوات ســوريــا الـديـمـوقـراطـيـة «قــســد» مظلوم عــــبــــدي، أن قــــواتــــه ســتــنــســحــب صــبــاح السبت من المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب «بناء على دعــوات من الــــــدول الــصــديــقــة والــــوســــطــــاء، وإبـــــداء لحسن النية فـي إتـمـام عملية الـدمـج» مع السلطات السورية بناء على اتفاق وقّــعــه الــطــرفــان فــي الـعـاشـر مــن مــارس (آذار) الماضي. وقـــــال الــجــيــش الــــســــوري فـــي بـيـان بثّه التلفزيون الرسمي «نعلن عن بسط قــريــة وبــلــدة بريف 34 سيطرتنا عـلـى حـلـب الـــشـــرقـــي»، مـــن بـيـنـهـا ديـــر حـافـر ومسكنة، إضافة إلى مطار عسكريّ. لــــــكــــــنــــــه اتـــــــــهـــــــــم قـــــــــــــــــوات ســـــــوريـــــــا الديموقراطية بـ«خرق الاتفاق» وإطلاق الــــنــــار عـــلـــى قــــواتــــه مــــا أدى إلـــــى مـقـتـل جـنـديـن وإصـــابـــة آخـــريـــن. وقـــال أيضا مقاتل من 200 إنه أمّن «خروج أكثر من عناصر تنظيم قسد بسلاحهم». فــي المــقــابــل، اتـهـمـت قــــوات سـوريـا الديموقراطية دمشق بـ«الإخلال ببنود الاتفاق» المبرم «برعاية دولية»، ودخول مدينتي دير حافر ومسكنة «قبل اكتمال انـسـحـاب مقاتلينا مــا أدى إلـــى وضـع بالغ الخطورة» متحدثة في بيان لاحق عـــن «اشـــتـــبـــاكـــات نـتـيـجـة الـــخـــروقـــات». وقالت في بيان إن عــددا لم تحدده من مقاتليها قُتل بنيران الجيش السوري. وجــــاء هـــذا الانــتــشــار بـعـدمـا تمكن الجيش الــســوري الأســبــوع المـاضـي من إخراج مقاتلي «قسد» من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، وطلبه منها إخلاء المنطقة المـمـتـدة حتى نهر الــفــرات على كيلومترا إلى الشرق. 30 بعد وأعـلـنـت الــقــوات الـكـرديـة، السبت، فــــرض حــظــر تـــجـــوّل فـــي الـــرقـــة بـشـمـال سوريا، على وقع معارك تخوضها مع الجيش السوري الذي يتقدم في المنطقة وأعلن عزمه قصف مواقع عسكرية في هذه المحافظة. فـــي المـــقـــابـــل نـــشـــرت وزارة الـــدفـــاع الــســوريــة خـريـطـة تــحــدد مـــواقـــع داخـــل المـــحـــافـــظـــة، ودعـــــت المـــدنـــيـــن لـابـتـعـاد عنها، مهددة بضربها «بشكل دقيق»، ومنها هدف قرب مدينة الرقة. لــــكــــن ســـــرعـــــان مـــــا أعــــلــــن الـــجـــيـــش الــــــســــــوري بـــــــدء الــــــدخــــــول الـــــــى مـــديـــنـــة الطبقة الاستراتيجية «من عدة محاور بـــالـــتـــوازي مـــع تــطــويــق» مـقـاتـلـي حـزب الـــعـــمـــال الـــكـــردســـتـــانـــي «داخــــــــل مــطــار الطبقة العسكري». وقـــبـــيـــل ذلــــــــك، أعـــلـــنـــت الـــســـلـــطـــات السورية سيطرتها على حقل صفيان الــنــفــطــي (...) وحـــقـــل الــــثــــورة بــالــقــرب مــن مـديـنـة الطبقة فــي محافظة الـرقـة، فيما أعلنت الشركة السورية للبترول (حــكــومــيــة) تـسـلـمـهـا الـحـقـلـن تمهيدا «لإعادة وضعهما بالخدمة». اتفاق مارس وتبادل الاتهامات تتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق اتفاق مــــارس الــــذي كـــان يُــفـتـرض إنـــجـــازه في ، ونص على دمج مؤسسات 2025 نهاية الإدارة الــــذاتــــيــــة الــــكــــرديــــة فــــي الـــدولـــة الـــســـوريـــة. والـــتـــقـــى عـــبـــدي فـــي أربـــيـــل، الـــســـبـــت، المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي الـــخـــاص إلـــى ســوريــا تـــوم بــــاراك ورئــيــس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني. ودعــا الرئيس الفرنسي إيمانويل مـــاكـــرون وبـــارزانـــي فــي اتــصــال السبت إلـــــى «احـــــتـــــواء فــــــوري لــلــتــصــعــيــد» فـي ســـــوريـــــا و«الاتـــــــفـــــــاق عـــلـــى وقــــــف دائـــــم لإطــــــاق الـــــنـــــار»، حــســبــمــا أورد قـصـر الإليزيه في بيان. وإثــــــر إطــــاحــــة حـــكـــم بـــشـــار الأســـــد، أبــــــدى الأكـــــــــراد مــــرونــــة تـــجـــاه الـسـلـطـة الـــجـــديـــدة، ورفـــعـــوا الـعـلـم الـــســـوري في مناطقهم. إلا أن تمسّكهم بنظام حكم لامــــــركــــــزي وبــــتــــكــــريــــس حـــقـــوقـــهـــم فــي الدستور لم يلق استجابة في دمشق. والجمعة، أصدر الشرع مرسوما يمنح أكـــراد سـوريـا حقوقا وطنية لأول مرة . وجــــاء في 1946 مـنـذ اسـتـقـالـهـا عـــام المـــرســـوم «يُـــعـــد المـــواطـــنـــون الــســوريــون الكرد جزءا أساسيا وأصيلا من الشعب السوري، (...) وتُعد اللغة الكردية لغة وطنية (...) وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين مــن أصـــول كــرديــة المقيمين على الأراضـــي الـسـوريـة جميعهم (...) مــــارس) عيدا 21( ويُــعــد عـيـد الـــنـــوروز وطنيا ً». بــالمــئــة مـــن الأكـــــراد 20 وكـــــان نــحــو حـــــرمـــــوا مـــــن الـــجـــنـــســـيـــة إثـــــــر إحــــصــــاء .1962 مـثـيـر لــلــجــدل أجـــــري فـــي الـــعـــام ووصفت الإدارة الذاتية الكردية السبت المـــــرســـــوم الـــــــذي أصــــــــدره الــــشــــرع بــأنــه «خطوة أولى» لكنه «لا يلبي طموحات الــــشــــعــــب الـــــــســـــــوري». وقـــــالـــــت الإدارة الـذاتـيـة فــي شـمـال ســوريــا وشـرقـهـا إن «الحقوق لا تُــصـان بالمراسيم المؤقتة» بـــل «بـالـدسـاتـيـر الــتــي تـعـبّــر عـــن إرادة الشعوب والمكوّنات كافّة». ورأى البيان أن «الــــحــــل الـــــجـــــذريّ» لمــســألــة الــحــقــوق والحريات هو «في دستور ديموقراطي لا مـــركـــزي»، داعـــيـــا إلـــى «حـــــوار وطـنـي شامل» بهذا الشأن. نسخة محدثة لخريطة سيطرة النفوذ في شمال شرقي سوريا حتى مساء أمس (مركز جسور) دمشق - لندن: «الشرق الأوسط» المبعوث الأميركي إلى دمشق وصف الاتفاق بـ«نقطة تحوّل مفصلية» الشرع يوقع اتفاقية وقف النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد» وقّــع الرئيس الـسـوري أحمد الشرع، الأحــد، على بنود اتفاق جديد مع «قـوات ســــوريــــا الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة» (قــــســــد) يـقـضـي بوقف إطـاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد». ونــــشــــرت وكــــالــــة «ســـــانـــــا» الـــســـوريـــة الرسمية بنودا من الاتفاق الجديد تنص على «وقف إطلاق نار شامل وفوري على كـل الجبهات ونـقـاط التماس بـن القوات الـــحـــكـــومـــيـــة الــــســــوريــــة و(قــــــــــوات ســـوريـــا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل الـتـشـكـيـات الـعـسـكـريـة الـتـابـعـة لــ(قـسـد) إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار». وأشارت بنود أخرى إلى الاتفاق على تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الــــزور والـــرقـــة إداريـــــا وعـسـكـريـا بالكامل فــوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الــــحــــدوديــــة، إلــــى جـــانـــب إصــــــدار مــرســوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جــمــيــع المـــؤســـســـات المـــدنـــيـــة فـــي الـحـسـكـة ضمن الدولة السورية. وقـــــال الـــشـــرع فـــي كــلــمــة مـسـجـلـة إن مـؤسـسـات الــدولــة الـسـوريـة ستدخل إلى المحافظات الثلاث في شمال شرق سوريا - الرقة ودير الزور والحسكة - التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية لسنوات، مضيفا أنه سيلتقي الاثنين مع مظلوم عبدي القائد العام لقسد، بعد أن تـعـذر حـضـوره إلــى دمـشـق الـيـوم (أمــس) بسبب سوء الأحوال الجوية. وردا عـلـى ســـؤال قـــال الــشــرع «اتـفـاق اليوم مع قسد هو من روح اتفاق العاشر من مارس ومؤسسات الدولة ستدخل إلى كل الجغرافيا السورية». وتـــــنـــــص الاتـــــفـــــاقـــــيـــــة عــــلــــى «دمــــــج كـــــل الــــعــــنــــاصــــر الـــعـــســـكـــريـــة والأمــــنــــيــــة لــ(قـسـد) ضـمـن هيكلية وزارتــــي الـدفـاع والــداخــلــيــة الــســوريــة بـشـكـل فــــردي بعد إجـــــــــراء الـــتـــدقـــيـــق الأمـــــنـــــي الـــــــــــازم، مـع منحهم الـرتـب العسكرية والمستحقات المـاديـة واللوجيستية أصـــولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية». وكـــذلـــك يــنــص الاتـــفـــاق عــلــى «إخــــاء عــــــن الــــــعــــــرب (كــــــوبــــــانــــــي) مــــــن المــــظــــاهــــر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبــنــاء المــديــنــة»، و«دمــــج الإدارة المـسـؤولـة عــــن مـــلـــف ســـجـــنـــاء تــنــظــيــم (داعــــــــش) فـي مـــؤســـســـات الــحــكــومــة الـــســـوريـــة لـتـتـولـى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل». وتـــلـــزم الاتــفــاقــيــة «قـــســـد» بــــ«إخـــراج كـــــل قــــــيــــــادات وعــــنــــاصــــر حــــــزب (الـــعـــمـــال ) غـــيـــر الـــســـوريـــن PKK( ) الـــكـــردســـتـــانـــي خارج حدود الجمهورية العربية السورية لـــضـــمـــان الـــســـيـــادة واســــتــــقــــرار الــــجــــوار». وسيتم تعيين محافظ للحسكة «كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي»، بحسب الوكالة السورية». وطالب الشرع العشائر العربية في شمال شرق سوريا بالتزام الهدوء وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق، مؤكدا أن كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها. فـــي الأثـــنـــاء، عـــد المــبــعــوث الأمـيـركـي إلـى دمشق، تـوم بـــرّاك، الأحــد، أن الاتفاق الـــــــذي أعــــلــــن الــــرئــــيــــس الــــــســــــوري، أحـــمـــد الــشــرع، توقيعه مـع قـائـد «قـــوات سوريا الــديــمــقــراطــيــة (قــــســــد)»، مــظــلــوم عــبــدي، يــشــكــل «نـــقـــطـــة تـــحـــول مـــفـــصـــلـــيـــة»، بـعـد التصعيد العسكري الأخير بين الطرفين. وقـــال بــــرّاك فــي مـنـشـور عـلـى منصة «إكـــــــــــس»: «يــــمــــثّــــل هــــــذا الاتــــــفــــــاق ووقـــــف إطـــــاق الـــنـــار نـقـطـة تـــحـــوّل مـفـصـلـيـة؛ إذ يختار الخصوم السابقون الشراكة بدلا مــن الانـــقـــســـام»، مـشـيـدا بـجـهـود الـطـرفـن «البنّاءة» لإبرام اتفاق «يمهّد الطريق أمام تـجـديـد الـــحـــوار والـــتـــعـــاون نـحـو سـوريـا موحّدة». وأضـــــــاف: «أكّــــــد الـــرئـــيـــس الـــشـــرع أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، وتتطلع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة إلـــــى انـــــدمـــــاج سـلـس لشريكنا الـتـاريـخـي فــي مـحـاربـة تنظيم (داعــــــــش) مــــع أحــــــدث أعــــضــــاء (الــتــحــالــف الـــدولـــي)، فيما نمضي قـدمـا فــي المعركة المستمرة ضد الإرهاب». وتــــابــــع: «يـــبـــدأ الآن الــعــمــل الـصـعـب المـــتـــمـــثّـــل فــــي وضـــــع الـــلـــمـــســـات الــنــهــائــيــة عــلــى تــفــاصــيــل اتـــفـــاق شـــامـــل لـــانـــدمـــاج، والولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب هــــذه الــعــمــلــيــة فـــي كـــل مـــراحـــلـــهـــا، بينما نـــــواصـــــل حــــمــــايــــة مـــصـــالـــحـــنـــا الـــقـــومـــيـــة الحيوية في هزيمة بقايا تنظيم (داعش)، ونـــدفـــع قــدمــا بـخـطـة الــرئــيــس الأمــيــركــي، دونالد ترمب، الجريئة للسلام في الشرق الأوسط». وقــــال: «تـعـبّــر الـــولايـــات المـتـحـدة عن تشجيعها الــشــديــد هـــذا الـــزخـــم المستمر فـــي مــواجــهــة تــهــديــدات (داعــــــش)، والـــذي سـيـسـهّــل انـــدمـــاج شـركـائـنـا الأكـــــراد على المـــــدى الـــطـــويـــل بــشــكــل كـــامـــل فـــي ســوريــا موحّدة وشاملة، تحفظ مصالح وحقوق جميع مواطنيها، وفي الوقت نفسه تدفع قـــدمـــا بـــــالأهـــــداف المـــشـــتـــركـــة لـلـمـصـالـحـة والـوحـدة الوطنية؛ عبر توحيد مسارات المصالح المختلفة في مسار واحد متكامل نحو المستقبل». الرئيس السوري أحمد الشرع يعرض اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية) دمشق: «الشرق الأوسط» الشرع: مؤسسات الدولة ستدخل إلى محافظات شمال شرقي سوريا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky