5 لبنان NEWS Issue 17218 - العدد Sunday - 2026/1/18 الأحد ASHARQ AL-AWSAT انفراج بملف الموقوفين السوريين في لبنان توقع مصدر وزاري بـارز بداية انفراج فـي ملف المحكومين، والمـوقـوفـن السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم عــلــى مـــراحـــل. وكـــشـــف لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن الاتـــصـــالات الــتــي يــتــولاهــا نــائــب رئـيـس الحكومة طـــارق مـتـري بالتنسيق مـع وزيـر الـعـدل عـــادل نـصّــار قطعت شـوطـا للتوصل مــــع دمـــشـــق إلـــــى تـــفـــاهـــم يــفــتــح الــــبــــاب أمــــام الـــتـــوافـــق عــلــى مـــشـــروع يـتـعـلـق بـالاتـفـاقـيـة القضائية، في هذا الخصوص، فور إقرارها في مجلس الوزراء للمباشرة بالإفراج عنهم على دفعات. وأكـــــد المـــصـــدر الـــــــوزاري أن مـــتـــري كــان تسلّم مـن الجانب الـسـوري ملاحظاته على مــســودّة أولـــى تتعلق بالاتفاقية القضائية التي أعدها الجانب اللبناني، وقال إن الوزير نصّار تولى بالتعاون مع عـدد من القضاة الــنــظــر فــيــهــا، ولـــفـــت إلــــى أنــــه أعـــــاد صـيـاغـة مشروع الاتفاقية آخذا بعدد من الملاحظات الــتــي تـسـلّــمـهـا مــن الـفـريـق الـــســـوري المكلف بملف المحكومين، والموقوفين السوريين. صيغة معدلة للاتفاقية وكـــــشـــــف أن الـــصـــيـــغـــة المـــــعـــــدّلـــــة الـــتـــي أعــدهـــا الــجــانــب الـلـبـنـانـي أُودعــــــت، أول من أمــس، لنظيره الـسـوري، وقوبلت بإيجابية بـوصـفـهـا خــطــوة تـمـهّــد لإغــــاق هـــذا المـلـف. وقـــال إن التوجه اللبناني يقضي بـالإفـراج مــحــكــوم ســـوري 300 فـــي مــرحــلــة أولـــــى عـــن سنوات، على أن يكون 10 بالسجن لأكثر من ســــنــــوات ســجــنــيــة، وأن 10 هــــــؤلاء أمــــضــــوا يمضوا ما تبقى من عقوبتهم في السجون السورية، ويُترك القرار في هـذا الخصوص لــلــســلــطــات المــخــتــصــة فــــي ســــوريــــا لـــإفـــراج عنهم، أو سجنهم لتمضية السنوات المتبقية من الأحكام الصادرة بحقهم. وأكــــــــــد المــــــصــــــدر الـــــــــــــــوزاري أن مــعــظــم المـــشـــمـــولـــن بـــــالإفـــــراج عــنــهــم يــنــتــمــون إلـــى «جـــبـــهـــة الــــنــــصــــرة»، مــــا يــســهــم فــــي تـحـقـيـق انــــفــــراج عـــلـــى طـــريـــق فـــتـــح صــفــحــة جـــديـــدة بوصفها مقدمة لتطوير وتعزيز العلاقات بـــن الــبــلــديــن، بــخــاف مـــا كــانــت عـلـيـه إبـــان الــفــتــرة الــتــي أمــضــاهــا بــشــار الأســــد رئيسا للجمهورية، قبل أن يلجأ إلى روسيا ومعه عــــدد مـــن كـــبـــار الــضــبــاط المــاحــقــن ســـوريّـــا ودولـــيـــا عـلـى خلفية ارتـكـابـهـم جــرائــم ضد الإنسانية شملت آلاف السوريين، عدا الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً. تعاون عون وسلام مع الشرع ورأى أن إطـــــــاق الــــدفــــعــــة الأولــــــــى مـن المحكومين ينم عن رغبة رئيس الجمهورية الـــعـــمـــاد جــــوزيــــف عــــــون، والـــحـــكـــومـــة نــــواف ســـام فــي الــتــعــاون إلـــى أقــصــى الـــحـــدود مع الـــرئـــيـــس أحــــمــــد الـــــشـــــرع، وصــــــــولا لإيـــجـــاد الحلول للمشكلات العالقة بين البلدين على قاعدة تمتين العلاقات على أساس الاحترام المــتــبــادل لـخـصـوصـيـة كــل مـنـهـمـا. وقــــال إن متري يتولى مواكبة ملف العلاقات الثنائية، بدءا بإيجاد حلول لقضية المحكومين. وكـــشـــف المـــصـــدر أنــــه تـــم الإفـــــــراج حتى مــوقــوفــن ســوريــن. 110 الــســاعــة عـــن نـحـو وقـــــال إن الــجــانــب الــلــبــنــانــي أوعـــــز لـنـظـيـره السوري بأن يتقدم بطلبات إخلاء سبيل لما تبقى منهم في السجون للنظر فيها من قبل السلطات القضائية، خصوصا أن أكثريتهم كــانــوا أحـيـلـوا إلـــى محكمة الـجـنـايـات التي لم تنظر في التهم المنسوبة إليهم. وأكـد أن وضـــع مـلـف المـحـكـومـن الـسـوريـن عـلـى نـار حامية سيؤدي إلى تخفيف الاكتظاظ الذي تشكو منه السجون، والنظارات في قصور العدل، ومخافر قوى الأمن الداخلي. زيارات سورية إلى بيروت وفــــــي هــــــذا الــــســــيــــاق، عـــلـــمـــت «الــــشــــرق الأوسط» أن مستشار الرئيس السوري خالد الأحمد يتردد إلى بيروت، ويلتقي في غالب الأحيان متري، كونهما يواكبان الاتصالات الـــخـــاصـــة بــمــلــف الــــعــــاقــــات بــــن الـــبـــلـــديـــن، والنظر في الأمور الطارئة، إلى جانب بعض القضايا التي ما زالـت عالقة، وهـي بحاجة إلـى حلول، خصوصا أنها مزمنة، لامتناع النظام السوري السابق عن معالجتها. وبحسب المعلومات، فإن الأحمد ومعه العميد عبد الرحمن الدباغ المكلف بمتابعة الملف الأمني مع الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية زارا مؤخرا بيروت، والتقيا عددا مـــن رجــــال الأعـــمـــال الــســوريــن المـقـيـمـن في لبنان، وشجعوهم على العودة إلى سوريا لمــــزاولــــة أعــمــالــهــم مــنــهــا فـــي ضــــوء سـيـاسـة الانفتاح الاقـتـصـادي التي يرعاها الرئيس الشرع. بيروت: محمد شقير ينتقل في مطالبه من مرحلة إدارة الاستقرار إلى فرض التغيير إصرار دولي على نزع السلاح في لبنان وليس تثبيت وقف النار فقط يـــــزداد فـــي الأيـــــام الأخـــيـــرة الـتـنـاقـض بــن مــا يعلنه لـبـنـان الـرسـمـي مــن تمسك 2006 » الصادر عام 1701« بتطبيق القرار ، وما تسعى إليه القوى 2024 والمُعدّل عام الدولية التي باتت تتحدث علنا عن وجوب نـزع الـسـاح وحصر الـقـوة بيد الـدولـة، لا تثبيت وقف إطلاق النار فقط، في مقاربة جديدة تضع الدولة اللبنانية أمام اختبار سياسي وأمني بالغ الدقة. فـعـلـى وقــــع الـتـصـعـيـد الإســرائــيــلــي واســـــتـــــمـــــرار الــــــغــــــارات جــــنــــوب وشـــمـــال الليطاني، تسعى الـدولـة اللبنانية إلى إظـــهـــار الــتــزامــهــا الــكــامــل بــبــنــود الـــقـــرار »، مؤكدة في بياناتها الرسمية، 1701« أن الجيش اللبناني ينفّذ واجباته ضمن الخط الأزرق، ويعمل على تثبيت الهدوء بالتعاون مع «اليونيفيل». وكرّر الرئيس جوزيف عون أن لبنان «مـتـمـسـك بــوقــف إطــــاق الـــنـــار واحـــتـــرام التزاماته الـدولـيـة»، فـي إشـــارة واضحة إلى الرغبة في الإبقاء على الإطار القائم .2006 منذ غـيـر أن المــقــاربــة الـلـبـنـانـيـة لـــم تعد تـــقـــنـــع الــــعــــواصــــم الــــغــــربــــيــــة، فـــالمـــواقـــف الأمـيـركـيـة والأوروبـــيـــة الأخــيــرة «تُظهر بـوضـوح أن المجتمع الــدولــي ينتقل من مرحلة إدارة الاستقرار إلى مرحلة فرض التغيير»، مع ارتفاع وتيرة الحديث عن ضــــــرورة تــوحــيــد الـــســـاح تــحــت سلطة الـــــدولـــــة، لا ســيــمــا بــعـــد الــــتــــزام الـجـيـش اللبناني بتطبيق خطته المـيـدانـيـة في الجنوب. جدول زمني دولي لنزع السلاح ويـــقـــول الــنــائــب الــســابــق فــــارس سعيد لــ«الـشـرق الأوســـط» إن المجتمع الـدولـي بات واضـحـا فـي أنــه وضــع جـــدولا زمنيا لتنفيذ قرار نزع كل السلاح غير الشرعي في لبنان، لا ســيــمــا ســـــاح «حــــــزب الــــلــــه،» ولـــيـــس فـقـط السلاح المنتشر جنوب الليطاني وفق القرار .»1701« وأوضــــح أن «الـسـلـطـات اللبنانية على علم بهذا الجدول، وإن لم يُعلن للرأي العام، وعليها أن تتعامل معه بجدية لأن التأخير ســيــعــرض الـــبـــاد لمــخــاطــر سـيـاسـيـة وأمـنـيـة كبرى». ورأى سعيد أن «المرحلة الراهنة تُظهر انتقالا في المقاربة الدولية من التركيز على ) الذي ينظم الوضع في 1701( تطبيق القرار الجنوب، إلى المطالبة الصريحة بنزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية كافة»، )، لافتا إلى أن «هذا التحوّل يعبّر 1559 (أي الـ عـن إرادة دولـيـة حـازمـة بوضع حـد نهائي لـهـيـمـنـة الـــســـاح عــلــى الـــحـــيـــاة الـسـيـاسـيـة الــلــبــنــانــيــة». وأضـــــاف أن «مــــا يـــجـــري في لبنان من تصعيد كلامي من قبل (حزب الله) لا يتناسب مع الواقع، فالحزب يرفع نبرته إعلامياً، لكنه غير قادر على خوض أي مواجهة عسكرية واسعة»، مشيرا إلى أن «داخل الحزب تيارين: أحدهما ينتظر المفاوضات الإيرانية-الأميركية للخلاص، وآخـــــر يــســعــى إلــــى إيـــجـــاد طـــريـــق عـربـي لتسوية تنقذه من مأزقه». » فقد صلاحيته 1701« وتجد الدولة اللبنانية نفسها مضطرة إلــى الــدفــاع عـن سياسة الشرعية الـدولـيـة، في حين أن أبرز القوى الفاعلة داخلها، أي «حزب الله»، لا يعترف عمليا بحدود القرار » كما تفسره دول القرار. 1701« ويقول أستاذ القانون، الدكتور علي مراد، لـ«الشرق الأوسط» إن لبنان «يعيش واقــعــا بــالــغ الـصـعـوبـة فــي ضـــوء مــوازيــن القوى التي أفرزتها الحرب واتـفـاق وقف إطــــاق الـــنـــار»، مـشـيـرا إلـــى أن «إســرائــيــل تـــجـــاوزت مـعـادلـة الـخـطـوة بـخـطـوة التي حاولت الحكومة اللبنانية تثبيتها بعد قرارها الأخير بحصر السلاح بيد الدولة». وأوضح مراد أن موازين القوى انقلبت الـــيـــوم أكـــثـــر مـــن أي وقــــت مــضــى لـصـالـح إســرائــيــل، ولا سيما بـعـد سـقـوط النظام السوري وعجز «حزب الله» عن الرد، عادّا أن على الجميع، وفــي مقدمتهم الـحـزب، أن «يتعاطوا مع الواقع بموضوعية، لأن ، لم 2006 )، كما فُسِّر في عام 1701( القرار يعد قابلا للتطبيق الـيـوم، بعدما تبدّلت الــــظــــروف الـــتـــي أُقـــــــر فـــيـــهـــا». وأضـــــــاف أن «الوضع الراهن أصعب بكثير، خصوصا أن (حزب الله) لم يبادر في حينه بتسليم سلاحه وفق مندرجات القرار، ما جعل أي تطبيق لاحق أكثر تعقيداً». ورأى أن «وقف إطلاق النار وفق التفسير الذي اعتمد بعد الحرب لم يعد ممكنا حالياً، بل أصبحت الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً». بيروت: صبحي أمهز شعارات داعمة للجيش اللبناني مثبتة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية - أ.ب) كرّر الرئيس جوزيف عون أن لبنان «متمسك بوقف إطلاق النار واحترام التزاماته الدولية» قاسم هاجم وزير الخارجية اللبناني وطالب الحكومة باستبداله «حزب الله» يتمسك بسلاحه ويتحدّى محاولات تجريده جـدد «حـزب الله» اللبناني، السبت، تمسكه بسلاحه، وتحدّى أمينه العام الشيخ نعيم قاسم محاولات تجريده منه، وقال إن حزبه لن يستسلم وإن «الـــعـــدوان عـلـى الـبـشـر والـحـجـر لا يمكن أن يستمر، ودفاعنا مشروع في أي وقـت»، كما شن قاسم هجوما على وزير الخارجية يوسف رجي، متهما إياه بالتلاعب بالسلم الأهلي، والتحريض على الفتنة، داعيا الحكومة إلى تغييره. وجاء تصريح قاسم بعد أسبوع على تعهد الحكومة بـالانـطـاق بالمرحلة الثانية مـن خطة حـصـريـة الــســاح شـمـال نـهـر الـلـيـطـانـي، وكلفت الـجـيـش الـلـبـنـانـي بـوضـع خـطـة لتنفيذ المرحلة الثانية، على أن تجهز مطلع شهر فبراير (شباط) المــقــبــل. كـمـا جـــاء تـصـعـيـد قــاســم بـعـد أيــــام على الإعــان عن مؤتمر لدعم الجيش اللبناني يُعقد فــي بــاريــس فــي مــــارس (آذار) المـقـبـل، بـمـا يمكن الجيش من تنفيذ الخطة الحكومية. وقــــــال قـــاســـم فــــي خـــطـــاب مــتــلــفــز بـــعـــد ظـهـر السبت: «من مُستلزمات المرحلة الجديدة، تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار» الذي توصل إليه لبنان ،2024 ) وإســرائــيــل فــي نوفمبر (تـشـريـن الـثـانـي مضيفاً: «لبنان نفّذ مـا عليه والمـقـاومـة ساعدت إلى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان». وقـــال قـاسـم إن اتــفــاق وقـــف إطـــاق الــنــار في لبنان «هو مرحلة واحدة لا أجزاء لها ولا مرحلة ثانية»، مـشـددا على أن الـدولـة اللبنانية نفذته، بينما «لم ينفّذ الكيان الإسرائيلي منه شيئاً». وأضــــــــاف: «لا عـــاقـــة لــلــكــيــان الإســـرائـــيـــلـــي ، فـهـو شـــأن لبناني بـحـت، وكـذلـك 1701 بـالـقـرار حـصـريـة الــســاح واسـتـراتـيـجـيـة الأمــــن الـوطـنـي المرتبطة باتفاق القوى السياسية اللبنانية في الداخل». وشـــدد عـلـى أنـــه «لـيـس مــن الـعـقـل أن نعطي إسرائيل، وأن نقدم تنازلات بلا ثمن»، وعلى أن «العقل هو أن نعرف كيف نحفظ بلدنا، ونحفظ قوتنا، ونتصرف بطريقة تؤدي إلى أن نكون معاً، وأن نتعاون». تجريد الحزب من السلاح رأى قاسم أن «حصر السلاح مطلب إسرائيلي - أميركي لتطويق المقاومة»، معتبرا أن «أي تنازل هو مزيد من الإضـعـاف»، مـؤكّــدا أن «الـسـاح في أيـديـنـا لـلـدفـاع عـن أنفسنا ومقاومتنا وشعبنا ووطننا». وقـــــال قـــاســـم: «إذا سُـــلّـــم الـــســـاح فسنشهد حـــــوادث الــقــتــل والــخــطــف أيــنــمــا كـــــان»، وتــحــدى مـطـالـبـيـه بـتـسـلـيـم الـــســـاح بـــالـــقـــول: «أن نُـــجـــرّد من الـسـاح... (طويلة على رقبتكم)، فنحن قوم سنبقى مـقـاومـة، ولـبـنـان لا يبقى دون مقاومة، ولـبـنـان تـحـرر بسبب المــقــاومــة»، مضيفاً: «إنـنـا أصـــبـــحـــنـــا مــــقــــاومــــة بـــســـبـــب إســـــرائـــــيـــــل، ولـــيـــس العكس». وأضـــاف: «نـحـن قــوم لا نستسلم، والـعـدوان على البشر والحجر لا يمكن أن يستمر، ودفاعنا مـشـروع فـي أي وقــت، لكل شـيء حــدّ، ومـا يجري في الجنوب عدوان إسرائيلي - أميركي، ولا يجوز أن يكون بعضنا أدوات لقتل الآخرين». وزير الخارجية هـاجـم قـاسـم وزيـــر الـخـارجـيـة يـوسـف رجـي الـــــذي كــــان قـــد قــــال فـــي تــصــريــح تــلــفــزيــونــي لــه، الأســــبــــوع المــــاضــــي، إن لإســـرائـــيـــل الـــحـــق فـــي أن تــتــحــرك عـسـكـريـا فـــي حــــال لـــم يــتــم حــصــر ســاح «حزب الله» بشكل كامل. ورأى قاسم أن «عـدم وجـود وزيـر للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية»، متسائلاً: «لمن هو وزيـــر الــخــارجــيــة؟»، واتـهـمـه بـأنـه «يـعـمـل خــارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي، ويحرّض على الفتنة، وهو ضد العهد والحكومة، وضد الشعب اللبناني، وضد المقاومة»، لافتا إلى أن «الـحـكـومـة اللبنانية تتحمّل مـسـؤولـيـة هـذا الخلل الــذي اسمه وزيــر الخارجية، إمّــا بتغيير الــــوزيــــر وإمّــــــا بــإســكــاتــه، وإمّــــــا إلــــزامــــه بـسـيـاسـة لبنان». وأثــــار الـهـجـوم عـلـى رجــــي، ردود أفـــعـــال؛ إذ كتب النائب نديم الجميّل على حسابه عبر منصة «إكـــس»: «إن موقف وزيــر الخارجية يستند إلى اتفاق الذل الذي وقّعتم عليه بعد حرب الإسناد، والـــــذي وافــــق عـلـيـه لـبـنـان رســمــيــا، وهـــو يُــجـسّــد فعليا خطاب القسم وبيان مجلس الوزراء لناحية حصرية الـسـاح على كامل الأراضـــي اللبنانية. وعلى أمل أن يكون هناك موقف واضح من رئيس الجمهورية والحكومة لدعم وزير الخارجية في مواقفه». مـــن جــهــتــه، كــتــب عــضــو تــكــتــل الـجـمـهـوريـة الـــقـــويـــة الـــنـــائـــب غـــيـــاث يـــزبـــك عــبــر «إكـــــــس»: «كــل مـن يعتدي لفظيا أو معنويا على وزراء القوات الــلــبــنــانــيــة مـــتـــجـــاوزا الأطــــــر الأدبــــيــــة والــنــقــديــة والــــرقــــابــــيــــة الـــصـــحـــيـــحـــة المــــتــــعــــارف عـــلـــيـــهـــا فـي الـــــدول المــحــتــرمــة، إن هـــذا المــعــتــدي ومـهـمـا علت رتـبـتـه، مدنيا كــان أم رجــل ديــن ومــا بينهما من اخـــتـــصـــاصـــات ووظـــــائـــــف، إنـــمـــا يـــمـــهِّـــد لاغــتــيــال جــســدي لــهــؤلاء الــــــوزراء، كـمـا أنـــه يَــغـتـال الــدولــة اللبنانية فـي سمعتها ومـؤسـسـاتـهـا، ويتعاقد مع أشـرار لإيـذاء شعبها وتدميرها؛ لأن وزراءنـا يـمـثـلـون الــكــرامــة والــســيــادة والـــدولـــة، ويعملون لحماية هذه القِيَم». بيروت: «الشرق الأوسط» أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم يتحدث في خطاب متلفز أمس (إعلام حزب الله)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky