issue17218

على وقع اتهامات متبادلة، بدأ الجيش السوري، أمـس، دخـول محافظة الرقة (شمال الـــــبـــــاد)، مــعــلــنــا غـــــرب نـــهـــر الـــــفـــــرات مـنـطـقـة عـــســـكـــريـــة. وفــــــي وقــــــت تـــحـــدثـــت فـــيـــه «قــــــوات ســـوريـــا الــديــمــقــراطــيــة» (قـــســـد) الـــتـــي يـشـكّــل الأكــراد عمادها الأسـاسـي، عن «غــدر» القوات الـحـكـومـيـة بـهـا خـــال عملية انـسـحـابـهـا من الضفاف الغربية لنهر الفرات، صدرت دعوات في دمشق للمقاتلين العرب المنضوين ضمن «قسد» إلى الانشقاق. ودخـــل قـائـد الـقـيـادة المـركـزيـة الأميركية (سـنـتـكـوم)، الأدمـــيـــرال بـــراد كــوبــر، عـلـى خط الأزمـــــة أمـــــس، وقـــــال فـــي بـــيـــان: «نـــدعـــو قـــوات الحكومة السورية لوقف أي عمليات هجومية بـــن حــلــب والـــطـــبـــقـــة» جـــنـــوب الــــرقــــة. وتـــابـــع: «نــرحــب بـجـهـود جـمـيـع الأطـــــراف فــي سـوريـا لمنع التصعيد والسعي للحل عبر الـحـوار»، مشيرا إلى أن «ملاحقة تنظيم (داعش) تتطلب تضافر جهود الشركاء السوريين بالتنسيق مع القوات الأميركية وقوات التحالف». وجـاء موقف القيادة المركزية الأميركية بعد وقـت قصير من إعـان الجيش السوري، السبت، سيطرته على حقلَي نفط بريف الرقة فـــي شــمــال ســـوريـــا الــلــذيــن كــانــا بــيــد الــقــوات الكردية، وذلـك غـداة دخوله مدينة ديـر حافر بـــريـــف حــلــب الـــشـــرقـــي بــعــد انـــســـحـــاب «قــــوات ســــوريــــا الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة» مـــنـــهـــا. وفـــيـــمـــا اتــهــم الجيش قوات «قسد» بخرق اتفاق الانسحاب، واســـــتـــــهـــــداف دوريـــــــــة لــــجــــنــــوده قــــــرب مــديــنــة مسكنة؛ ما أدى إلـى مقتل عنصرين وإصابة آخــريــن، ردت الــقــوات الـكـرديـة بـاتـهـام الـقـوات الــحــكــومــيــة بـــــ«الــــغــــدر» وانـــتـــهـــاك الاتـــفـــاقـــات الأخــيــرة، مفيدة بـوقـوع اشـتـبـاكـات «عنيفة» بين الطرفين في شمال سوريا. وقالت «قوات ســـوريـــا الــديــمــقــراطــيــة» فـــي بـــيـــان: «تـتـواصـل الاشـــتـــبـــاكـــات الـعـنـيـفـة بـــن قــواتــنــا وفـصـائـل دمــشــق الــتــي أقـــدمـــت عـلـى انــتــهــاك الاتــفــاقــات الأخيرة، وغدرت بقواتنا في أثناء تنفيذ بنود الانـــســـحـــاب»، مــؤكــدة تــعــرض الــريــف الـغـربـي لمــديــنــة الـــرقـــة «لــقــصــف مــدفــعــي وصـــاروخـــي متواصل». وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» في تـقـريـر مــن الـقـامـشـلـي، بـأقـصـى شـمـال شرقي ســوريــا، أن الــقــوات الـكـرديـة أعـلـنـت، السبت، فرض حظر تجوّل في الرقة، على وقع معارك تخوضها مع الجيش السوري الذي يتقدم في المنطقة، وأعـلـن عزمه قصف مـواقـع عسكرية فـــي هـــذه المــحــافــظــة. ونـــشـــرت الإدارة الـذاتـيـة الكردية في شمال وشرق سوريا تعميما قالت فـيـه: «يُــفــرض حظر تـجـوال كلي فـي مقاطعة الرقة من تاريخ صدور التعميم وحتى إشعار آخر». في المقابل، نشرت وزارة الدفاع السورية خريطة تحدد مواقع داخــل المحافظة، ودعت المـــدنـــيـــن لــابــتــعــاد عــنــهــا، مـــهـــددة بـضـربـهـا «بشكل دقيق»، ومنها هدف قرب مدينة الرقة. وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والـغـاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم «داعــش»، وتمكنت من دحـره من بدعم 2019 آخر معاقل سيطرته في البلاد عام من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وكـان الجيش السوري قد طالب القوات الكردية بــ «الانـسـحـاب الكامل إلـى شـرق نهر الــفــرات، وإخـــاء مدينة الطبقة» فـي محافظة الرقة من المظاهر العسكرية. وحدّد مواقع قرب الطبقة مطالبا الأهالي بالابتعاد عنها، تمهيدا لقصفها. ويــــــأتــــــي ذلــــــــك بــــعــــدمــــا أعـــــلـــــن الـــجـــيـــش الـــســـوري، صـبـاح الـسـبـت، أن قــواتــه سيطرت على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقي في شمال البلاد، غـداة إعـان القوات الكرديّة موافقتها على الانسحاب منها. وأكّــــــــدت الــــقــــوات الــــكــــرديــــة مــــن جـانـبـهـا اســــتــــمــــرار «اشــــتــــبــــاكــــات عــنــيــفــة مــــع فــصــائــل تابعة لحكومة دمشق، عقب خرقها الاتفاقية الموقعة»، في منطقة حقل الثورة جنوب منطقة الطبقة التي كانت خارج نطاق الاتفاقية. وأعلن الجيش السوري، لاحقاً، أنه دخل إلى محافظة الرقة، وسيطر على بلدة دبسي عفنان، كما أعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة. وشــــاهــــد مــــراســــل لـــــ«وكــــالــــة الــصــحــافــة الفرنسية» آلـيـات عسكرية تتجه إلـى مـا كان يـشـكـل الــخــط الــفــاصــل بـــن الـجـيـش الــســوري و«قـــــوات ســوريــا الـديـمـقـراطـيـة» (قــســد) التي يقودها الأكراد، قرب دير حافر. ومــــســــاء الـــجـــمـــعـــة، أعــــلــــن قــــائــــد «قــــــوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي أن قواته ســـتـــنـــســـحـــب، صــــبــــاح الــــســــبــــت، مــــن المـــنـــاطـــق الــواقــعــة إلـــى الـــشـــرق مـــن مـديـنـة حـلـب «بــنــاء على دعــوات من الــدول الصديقة، والوسطاء، وإبـــداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج» مع السلطات السورية، بناء على اتفاق وقّعه مارس (آذار) الماضي. 10 الطرفان في إضــــافــــة إلـــــى ذلــــــك، نـــشـــرت «الإخــــبــــاريــــة الـــســـوريـــة» عـلـى مـوقـعـهـا أن قـبـائـل وعـشـائـر عربية فـي محافظة الحسكة أصـــدرت بياناً، السبت، دعت فيه أبناء القبائل إلى الانشقاق عــــن تــنــظــيــم «قــــســــد» والــــــوقــــــوف مــــع الــــدولــــة الـــســـوريـــة، مـــؤكـــدة تـمـسـكـهـا بـــوحـــدة ســوريــا أرضا وشعباً، ورفضها أي مشاريع تقسيم أو فرض أمر واقع. وأكـــــــد الــــبــــيــــان أن الـــبـــوصـــلـــة الـــوطـــنـــيـــة لـلـعـشـائـر تـتـجـه نــحــو دمـــشـــق، ضــمــن رئـيـس واحـــــــــد، وحــــكــــومــــة واحــــــــــدة، وجــــيــــش واحــــــد، مــشــددا عـلـى أن حـصـر الــســاح بـيـد المؤسسة الــعــســكــريــة الــرســمــيــة هـــو الأســــــاس لتحقيق الأمن والاستقرار. وشدد البيان على «ضرورة نــبــذ الــعــنــف وتــجــنــب إراقــــــة الــــدمــــاء، مـعـتـبـرا أن الـــحـــوار الـــســـوري – الـــســـوري هـــو السبيل الــوحــيــد لمـعـالـجـة الـــخـــافـــات وحــمــايــة الـسـلـم الأهلي، ودعا الأهالي إلى سحب أبنائهم من أي تـشـكـيـات عـسـكـريـة خــــارج إطــــار الـــدولـــة، وعدم الزج بهم في مسارات لا تخدم مصلحة المجتمع ولا وحدة الوطن». وطـــالـــبـــت الـــعـــشـــائـــر «الـــــدولـــــة الـــســـوريـــة بالدخول إلى جميع مناطق محافظة الحسكة، وبــــســــط ســـيـــادتـــهـــا ومـــؤســـســـاتـــهـــا، وتـــحـــمّـــل مـسـؤولـيـاتـهـا الأمــنــيــة والإداريـــــــة والـخـدمـيـة كاملة، كما دعــت إلــى إطــاق ســراح المعتقلين لــدى (قـسـد) ووقــف نهج الاعـتـقـالات واحـتـرام الحقوق، بما يعزز الاستقرار المجتمعي». وتـتـبـادل دمـشـق والإدارة الـكـرديـة، منذ أشهر، الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق الذي ، ونـص 2025 كـان يُفترض إنـجـازه فـي نهاية على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية. وكـــان مـسـؤولـون فـي «قـسـد» والتحالف الــــدولــــي بـــقـــيـــادة واشـــنـــطـــن عـــقـــدوا اجـتـمـاعـا الــجــمــعــة، لـبـحـث خــفــض الــتــوتــر بـــن الأكـــــراد والسلطات السورية بمنطقة دير حافر، وفق مــــا أفــــــاد بــــه المـــتـــحـــدّث بـــاســـم «قــــســــد» فـــرهـــاد الشامي «وكالة الصحافة الفرنسية». وفـــي الأســـبـــوع المـــاضـــي، تـمـكـن الجيش الـسـوري مـن إخـــراج مقاتلي «قـسـد» مـن حيي الأشـرفـيـة والـشـيـخ مـقـصـود فــي حـلـب، ثانية كبرى المدن السورية. ودعـــا الـجـيـش الــســوري فــي وقـــت سابق المدنيين إلـى عـدم دخـول مدينة ديـر حافر في ريــف حلب الـشـرقـي، وســط هـــدوء فـي المدينة قبل انسحاب «قسد»، صباح اليوم. وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري في بيان: «نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حـــلـــب الــــشــــرقــــي، إلــــــى حــــن انــــتــــهــــاء الــجــيــش العربي السوري من تأمينها، وإزالــة الألغام، والمخلفات الحربية منها، وذلــك حفاظا على سلامتكم». وأكــــــــدت هــيــئــة الـــعـــمـــلـــيـــات فــــي الــجــيــش السوري أنه «لن يتم استهداف تنظيم (قسد) في أثناء انسحابه». ورحـــبـــت وزارة الـــدفـــاع الـــســـوريـــة بــقــرار انــســحــاب «قـــــوات ســـوريـــا الــديــمــقــراطــيــة» من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر. وقـالـت الــــوزارة فـي بـيـان، ليل الجمعة - السبت، إن وحدات من «(قوات الجيش العربي الـــســـوري) سـتـبـدأ، بــالــتــوازي، بـالانـتـشـار في تلك المناطق لتأمينها، وفرض سيادة الدولة، تمهيدا لضمان عـودة آمنة وسريعة للأهالي إلى منازلهم، وقراهم». 3 أخبار NEWS Issue 17218 - العدد Sunday - 2026/1/18 الأحد عشائر عربية في الحسكة دعت أبناءها إلى الانشقاق عن «قسد» والوقوف مع الدولة السورية ASHARQ AL-AWSAT «قسد» تنسحب وتتحدث عن «غدر» الجيش السوري يتقدم في الرقة... وأميركا تطالبه بوقف الهجوم قوات من الجيش السوري تدخل مسكنة في ريف حلب الشرقي أمس (رويترز) دمشق: «الشرق الأوسط» الجيش السوري لدى دخوله محافظة الرقة أمس (إ.ب.أ) دبابة للجيش السوري تدخل مسكنة في ريف حلب الشرقي أمس (أ.ف.ب) قافلة لقوات الجيش السوري تدخل دير حافر في ريف حلب الشرقي أمس (إ.ب.أ) خطوة أولى «إيجابية»... ترحيب بمرسوم الشرع الخاص بالأكراد عبّر أكراد سوريون في مناطق سيطرة الحكومة الـسـوريـة عـن ترحيبهم بالمرسوم الــــذي أصـــــدره الــرئــيــس أحــمــد الـــشـــرع، لمنح الأكراد حقوقا كانوا محرومين منها، وخرج أكراد في حي ركن الدين بدمشق وفي مدينة عفرين بـريـف حلب إلــى الــشــوارع للاحتفال بـــالمـــرســـوم. ورأت جـــهـــات وحــــركــــات كــرديــة مستقلة أن كـلـمـة الــرئــيــس الــشــرع المـوجـهـة إلـــى الأكــــــراد، مــســاء الـجـمـعـة، تـفـسـح مكانا لـبـدء حـــوار وتـحـمـل أمـــا بـغـد أكـثـر سـامـا، وأن المرسوم الخاص بالأكراد «خطوة أولى إيـــجـــابـــيـــة ومـــتـــقـــدمـــة بـــاتـــجـــاه حــــل الـقـضـيـة الكردية والحقوق العادلة للأكراد»، وتحديدا الحقوق الـذيـن ناضلوا مـن أجلها منذ عام ، وهو العام الذي شهد إصدار مرسوم 1962 جرّد كل من لم تثبت إقامته في سوريا قبل مـــن الـجـنـسـيـة وحـــرمـــه مـــن كـامـل 1954 عـــام حقوقه المدنية. ودعــــــــــا الـــــــشـــــــرع، فــــــي كــــلــــمــــة مـــتـــلـــفـــزة، السوريين الكرد إلى عدم تصديق ما سماها «روايات الفتنة»، و«العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء سوريا وطنا واحــدا يتسع لجميع أبنائه» معلنا إصدار مرسوم خاص «يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم». وانــتــظــر الأكــــــراد الـــســـوريـــون مــثــل هــذا المـــرســـوم مــنــذ عـــقـــود لإعـــــادة الــحــقــوق الـتـي 93 جـــرّدهـــم مـنـهـا المـــرســـوم الـتـشـريـعـي رقـــم الـــصـــادر عـــن رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة الــســوريــة والــــذي اعـتـمـد على 1962 نـاظـم قـدسـي عـــام نتائج إحصاء استثنائي أُجري في محافظة الــحــســكــة فــقــط فـــي يــــوم واحــــــد، وأســـفـــر عن تصنيف الكرد في الحسكة إلـى ثـاث فئات قانونية هـي: مواطنون سـوريـون احتفظوا بالجنسية، وأجــانــب جُـــــرّدوا مــن الجنسية وسُجلوا كأجانب مقيمين، ومكتومو القيد غـيـر المـسـجـلـن أصــــا فــي ســجــات الأحــــوال المدنية. وبالفعل، جُرّد من الجنسية الأكراد الــــذيــــن لــــم يــتــمــكــنــوا مــــن تــثــبــيــت إقــامــتــهــم .1945 داخـــــل الأراضـــــــي الـــســـوريـــة قــبــل عــــام وأدى فقدانهم الجنسية إلـى حرمان شامل مــن الــحــقــوق المــدنــيــة، أبـــرزهـــا مـنـع الـتـرشـح والانتخاب والعمل السياسي، وعدم السماح بالتوظيف في القطاع العام، وحظر التملك العقاري وتسجيل المركبات، وقيود شديدة عــلــى الــســفــر، وحـــرمـــان المــــــرأة الـــســـوريـــة من منح جنسيتها لزوجها وأبنائها إن كانوا مكتومي القيد، والاكتفاء ببطاقات تعريف صادرة عن المختار بدل الهوية الرسمية. وبعد سقوط نظام بشار الأسد، انتظر الأكـراد مرسوما يعيد تصحيح أوضاعهم ويعترف بحقوقهم ضمن إعـان دستوري يضمن مشاركتهم فـي إعـــادة بناء الـدولـة، إلا أن المـرسـوم تـأخـر، حسبما قــال المنسق الــعــام للحركة الـكـردسـتـانـيـة المستقلة في ســوريــا، زيـــد ســفــوك، لـــ«الــشــرق الأوســــط»، وأضـــاف: «كــان مـن الممكن تجنب كثير من الـدمـاء والأرواح فيما لـو صــدر (المـرسـوم) مــنــذ الــــبــــدايــــة»، مـضـيـفـا أن ذلــــك «لا يقلل مـــــن أهـــمـــيـــتـــه الـــكـــبـــيـــرة فـــــي هــــــذه المـــرحـــلـــة الحساسة»، حيث أدى إلـى «خلق مساحة طــمــأنــيــنــة لــــدى الــــشــــارع الــــكــــردي والـــقـــوى السياسية والمجتمعية». وأكد رضا الأكراد «تماما في هذا الظرف الحساس لأنه يحقن الدماء ويعطي أملا بغد أكثر سلاماً»، كما يؤدي إلى «فتح أبـواب الحوار من جديد». وحــــســــب ســـــفـــــوك، يـــطـــالـــب الأكــــــــــراد أيـــضـــا بــــ«تـــضـــمـــن حــقــوقــهــم فــــي دســــتــــور الـــبـــاد الدائم لتنتهي حقبة الصراع». وفـيـمـا يتعلق بـمـوقـف الإدارة الـذاتـيـة و«قـــــســـــد»، قـــــال ســـفـــوك إن الإدارة الـــذاتـــيـــة تــمــثّــل شــريــحــة مـــن الأكـــــــراد الـــســـوريـــن ولا تمثل الجميع «لأنهم حزب سياسي ولديهم مــشــروع الأمـــة الـديـمـقـراطـيـة وأســســوا إدارة ذاتية منها، ولديهم غير الكرد في إدارتهم ومؤسساتهم العسكرية». مــــن جـــهـــتـــهـــا، أكـــــــدت الإدارة الـــكـــرديـــة لشمال وشــرق سـوريـا، السبت، أن المرسوم الـــصـــادر، لـيـلـة الـجـمـعـة، مــن الـرئـيـس أحمد الـشـرع «قــد يعد خطوة أولـــى، لكنه لا يلبّي طموحات وآمـــال الشعب الــســوري»، مـؤكـدة أهــمــيــة «وضـــــع دســـتـــور ديــمــقــراطــي لـلـبـاد يحمي حقوق جميع مكونات الشعب». دمشق: سعاد جروس

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky