issue17218

يوميات الشرق «طابع البريد» هذا لم يعد حاضرا بالقوة نفسها في الحياة اليومية وربما انحصر حضوره في المخاطبات الرسمية ASHARQ DAILY 22 Issue 17218 - العدد Sunday - 2026/1/18 الأحد ورشات وجلسات حوارية وتجارب مفتوحة للجمهور في أحد أبرز شوارع الرياض يُوسِّع حضور النحت في الفضاء العام 2026 ملتقى طويق يـــتـــيـــح مـــلـــتـــقـــى طــــويــــق لـــلـــنـــحـــت فـي نـسـخـتـه الـسـابـعـة الــتــي انـطـلـقـت الاثـنـن في أحد أهم شوارع العاصمة السعودية، تجربة ثقافية تفاعلية تُعزِّز حضور الفن فـي الـفـضـاء الــعــام، وتُــقــرِّب الـجـمـهـور من الممارسة النحتية المعاصرة. 2026 وأطــلــق ملتقى طـويـق للنحت بــرنــامــجــا ثـقـافـيـا وفــنِّــيــا مــتــنــوِّعــا، يـضـم ورشات عمل تطبيقية، وجلسات حوارية، ودورات متقدّمة، وتجارب فنّية مسائية، تُقام في موقع الملتقى على شــارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، وتستمر فــبــرايــر (شـــبـــاط) المــقــبــل، وذلـــك 22 حــتــى تــحـــت إشـــــــراف بـــرنـــامـــج «الـــــريـــــاض آرت» التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض. وتأتي الفعاليات المُصاحبة للملتقى امتدادا لتجربة النحت الحي التي تنطلق يـــومـــيـــا مــــن الــــعــــاشــــرة صـــبـــاحـــا، وتــتــيــح للجمهور الـتـفـاعـل المـبـاشـر مــع الفنانين المُـــــشـــــاركـــــن، ومـــتـــابـــعـــة تـــشـــكُّـــل الأعــــمــــال الــنــحــتــيــة فــــي الـــفـــضـــاء الــــعــــام. ويـــتـــنـــاول المـــلـــتـــقـــى هــــــذا الــــعــــام شــــعــــار «مــــامــــح مـا ســيــكــون» الـــــذي يُـــعـــد نــمــوذجــا لـلـتـحـوّل، ويركّز على التغيّرات الفيزيائية والثقافية الـتـي تُــشـكّــل المـــدن عـبـر الـــزمـــن. وتنعكس هـــــــذه الـــــــرؤيـــــــة فــــــي مــــحــــتــــوى الــــــورشــــــات والـــحـــوارات الـتـي تستكشف الـعـاقـة بين النحت والفضاء العام، ودور العمل الفنّي فـــي صــيــاغــة الــــذاكــــرة الـجـمـعـيـة والــهــويــة البصرية للمدينة. وتــــــتــــــنــــــاول الــــجــــلــــســــات الـــــحـــــواريـــــة موضوعات مرتبطة بالنحت فـي المشهد الــحــضــري المـــعـــاصـــر، مـــن بـيـنـهـا حـضـور المـنـحـوتـات فــي الأمـــاكـــن الــعــامــة، وأثــرهــا فـــــي تـــحـــســـن جـــــــودة المـــشـــهـــد الـــبـــصـــري، ودورها في تعزيز التفاعل الثقافي داخل المــــــدن، بــمــشــاركــة فــنــانــن ومـتـخـصّــصـن يقدّمون قـــراءات متعدّدة لتجربة النحت وعـاقـتـهـا بـالمـكـان والمـجـتـمـع. ويتضمَّن البرنامج ورشـات عمل تطبيقية ودورات مـتـقـدّمـة تُــحــاكــي فــئــات مـتـنـوّعـة، وتُــقــدّم تــــجــــارب تــعــلــيــمــيــة وتـــفـــاعـــلـــيـــة لــلــتــعــرُّف عـلـى تقنيات الـنـحـت، واســتــخــدام المـــواد، ومفاهيم الاستدامة، من خلال ممارسات عملية تُــشـرف عليها نخبة مـن الفنانين المُشاركين، وبمشاركة جهات متخصّصة، من بينها المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث) الذي يقدّم ورشة للنحت باستخدام الخشب. ويُقدّم ملتقى طويق للنحت تجارب فــــنّــــيــــة خــــــــال ســــــاعــــــات المـــــــســـــــاء، تــجــمــع بــــن الـــعـــنـــاصـــر المـــوســـيـــقـــيـــة والـــضـــوئـــيـــة والــــعــــروض الأدائـــــيـــــة، بــمــا يـمـنـح الــــــزوَّار فــرصــة اسـتـكـشـاف الأعـــمـــال الـنـحـتـيـة في أجــــــواء مـخـتـلـفـة خـــــارج ســـاعـــات الــنــهــار، معزّزا حضور الفن في الحياة الحضرية اليومية. ويـــعـــتـــمـــد المـــلـــتـــقـــى جــــــــدولا مــســائــيــا خــاصــا خـــال رمـــضـــان، بـمـا يـتـنـاسـب مع أجـــواء الشهر الـكـريـم، ويتضمَّن ورشــات عمل عملية، وجلسات قصصية، وبــازار رمـــضـــان، وســـوقـــا مـسـائـيـة تــضــم أطعمة مـحـلّــيـة ومــنــتــجــات حــرفــيــة يـــدويـــة، مثل الــــفــــخــــار والــــــصــــــوف والــــحُــــلــــي بـــالـــخـــرز، والحقائب الجلدية. وتُــخــتــتــم الــفــعــالــيــات بــمــعــرض عــام فـــبـــرايـــر؛ إذ تُــعــرض 22 إلــــى 9 يُـــقـــام مـــن الأعمال الفنّية المكتملة التي أُنتجت خلال مرحلة النحت الحي، تمهيدا لانضمامها لاحـــقـــا إلــــى المــجــمــوعــة الـــدائـــمـــة لــأعــمــال الفنّية في مدينة الرياض؛ علما بأن جميع الفعاليات متاحة مجانا للجمهور. الرياض: فاطمة القحطاني (الرياض آرت) 2026 منطقة السوق في ملتقى طويق للنحت (الشرق الأوسط) 2026 من المعرض المُصاحب لملتقى طويق للنحت «مهرجانات بعلبك الدولية» تعلن عن حفل 70 موسيقي ــ سينمائي في عيدها الـ الصيف المقبل تحتفي «مهرجانات ســـنـــة عـلـى 70 بــعــلــبــك الــــدولــــيــــة» بــــمــــرور انــطــاقــتــهــا، بـحـفـل مـوسـيـقـي-سـيـنـمـائـي 24 تشهده القلعة الـرومـانـيـة المهابة يــوم يــولــيــو (تــــمــــوز) المـــقـــبـــل، اســـتـــذكـــارا لـهـذه المـنـاسـبـة الـكـبـيـرة، وتـكـريـمـا للموسيقي الموهوب اللبناني-الفرنسي غابرييل يارد الذي أنجز أجمل الموسيقات التصويرية. وهـــي مـــن المـــــرات الـقـلـيـلـة الــتــي يعلن فيها عن حفل الافتتاح للمهرجانات بهذا الشكل المبكر، حيث تجمع الليلة الأولــى، فـــي إنـــتـــاج مــشــتــرك، مــهــرجــان بـعـلـبـك مع مهرجان أبـو ظبي، والأوركـسـتـرا الكبيرة لبودابست، وعازفين أوروبيين منفردين، وجــوقــة الـجـامـعـة الأنــطــونــيــة، وغـابـريـيـل يارد عزفا على البيانو. وأعلن عن الحفل في مؤتمر صحافي شــــارك فـيـه وزيــــر الـثـقـافـة غــســان سـامـة، ورئـــيـــســـة مـــهـــرجـــانـــات بــعــلــبــك نـــايـــلـــة دي فــــريــــج، ومـــؤســـســـة «مـــجـــمـــوعـــة أبـــــو ظـبـي للثقافة والــفــنــون» هـــدى الخميس كـانـو، كما شـارك الفنان غابرييل يـارد الـذي قال في كلمته: «إن تقديم أي فنّان لعرض في مــهــرجــانــات بـعـلـبـك الـــدولـــيـــة، يُـــعـــد حلما لأنّـــهـــا مـــن أعــــرق المــهــرجــانــات فـــي الـعـالـم، وهــــو الأوّل فـــي مـنـطـقـة الـــشـــرق الأوســــط. وبالنسبة لـــي، بصفتي مـؤلـف موسيقي لبناني، فـــإن الـعـزف فـي قلب تلك المعابد الـــعـــريـــقـــة لـــلـــمـــرّة الأولـــــــى هــــو فـــــرح عـظـيـم وشرف كبير!»، وأضاف: «رغم أن مصطلح (المــقــاومــة الـثـقـافـيـة) قــد يــبــدو مستهلكاً، فإنّه ينطبق تماما على مهرجانات بعلبك ومنظميه، الـذيـن يُــصــرّون على الاحتفال بالذكرى السبعين، رغم كل الصعاب!». وقـالـت دي فـريـج: «إن جمال معبدي بـــاخـــوس وجــوبــيــتــر وهـيـبـتـهـمـا يـــوفّـــران إطــارا رائـعـا، لكنهما لا يكفيان وحدهما. فهما يتطلّبان عروضا قادرة على مجاراة هذه العظمة ليتحقّق لهما السحر». يــقــدم هــــذا الــحــفــل المــوســيــقــي الكبير مصحوبا بمقاطع سينمائية تُعرض على جـــدران المعبد الـعـريـقـة. حيث يتم تزامنا مع العزف الحي عرض مقتطفات من أفلام يـارد على جــدران معبد باخوس المعمّرة، مــمــا يـــولّـــد تــجــربــة فـــريـــدة تــتــفــاعــل فيها الصورة مع الموسيقى. وفـــــي كــلــمــتــه الافـــتـــتـــاحـــيـــة أكـــــد وزيــــر الـــثـــقـــافـــة، غـــســـان ســــامــــة، دعـــمـــه المــطــلــق لمهرجانات بعلبك الدولية، مُسلّطا الضوء على دورهـا التاريخي رمـزا للتميز الفنّي والصمود والفخر الوطني». أمـــا المـوسـيـقـي غـابـريـيـل يــــارد، الــذي يعتبر أحد أكبر المؤلّفين المعاصرين، فمنذ بـاكـورة مسيرته، وجـد فـي بعلبك مصدر إلــهــام لـــه، مــا شجعه عـلـى أن يـكـون جــزءا مـــن الاحـتـفـالـيـة الـسـبـعـيـنـيـة. ويُـــعـــد يـــارد الفنان اللبناني الوحيد الذي نال جائزتي الأوسكار والسيزار، وقد رُشِّــح مـرات عدة لـجـوائـز الــســيــزار، كـمـا حـصـد الـعـديـد من الـجـوائـز والـتـكـريـمـات فـي مختلف أنحاء الــــعــــالــــم، وفــــــي جــعــبــتــه أعـــــمـــــال عــظــيــمــة، فيلماً 70 وموسيقى تصويرية لأكثر من في السينما الفرنسية والأميركية. مــهــرجــانــات بـعـلـبـك الـــدولـــيـــة، هـــي أم المــهــرجــانــات الـعـربـيـة، وكــانــت رائــــدة يـوم بـــعـــروض 1956 انــطــلــقــت لأول مـــــرة عـــــام دولـيـة للموسيقى الكلاسيكية والمـسـرح، وسـرعـان مـا أصبحت الأبـــرز فـي المنطقة، مــدفــوعــة بـــرؤيـــة الــرئــيــس كـمـيـل شـمـعـون وزوجـــتـــه زلــفــا، وبـمـســانـدة رعـــــاة محبّين للفن والجمال. ، أدى إدخــــال عـرض 1957 ومـنـذ عـــام لـــبـــنـــانـــي بــــمــــشــــاركــــة فـــــيـــــروز والأخـــــويـــــن رحـبـانـي إلــى ولادة «الـلـيـالـي اللبنانية»، الــتــي أصـبـحـت تـقـلـيـداً، وكـشـفـت عـلـى مـر الـــســـنـــوات عــــن مــــواهــــب لــبــنــانــيــة كــبــيــرة. وتــعــاقــب مـنـذ ذلـــك الــحــن عـلـى المـهـرجـان فنانين دوليين ومحليين، في حــوار جمع بـــــن المـــوســـيـــقـــى الـــكـــاســـيـــكـــيـــة والمــــســــرح والرقص والأوبرا والجاز. وبـعـد الـتـوقـف الـــذي فـرضـتـه الـحـرب الأهلية اللبنانية، استأنفت المهرجانات ، محافظًة على التزامها 1997 نشاطها عام بــــالــــتــــمــــيّــــز، ومـــســـتـــلـــهـــمـــة روح المــــثــــابــــرة والاســــتــــمــــرار، رغــــم المـــحـــن الـــتـــي يـــمـــر بها البلد. بيروت: «الشرق الأوسط» حفل هبة طوجي في مهرجانات بعلبك الدولية العام الماضي (خاص - الشرق الأوسط) رئيسة مهرجانات بعلبك نايلة دي فريج (لجنة مهرجانات بعلبك) «البوستة»... طابع البريد يغادر الخطابات إلى فاترينة التذكارات يــظــل مـشـهـد الــفــنــانــة شــويــكــار وهــي تتخلى عن زوجها الطيب الذي قام بدوره فـــــــؤاد المــــهــــنــــدس، مــعــلــلــة غـــيـــابـــهـــا بــأنــهــا «ذاهـبـة لإحـضـار طـابـع بوستة» فـي فيلم «الـــراجـــل ده هـيـجـنـنـي»، دالا ومـعـبـرا عن قيمة هـذا الطابع ورمزيته وحـضـوره في الحياة اليومية للمصريين، خصوصا في فـتـرة الستينات مـن الـقـرن المـاضـي، ولكن «طابع البريد» هذا لم يعد حاضرا بالقوة نفسها في الحياة اليومية، وربما انحصر حضوره في المخاطبات الرسمية. 48( حــــــــن تـــــــوجـــــــه هـــــــانـــــــي مـــــحـــــمـــــد ســـنـــة)، مـتـخـصـص فـــي الــبــرمــجــيــات، إلـى مكتب الـبـريـد المــجــاور لمنزله فـي القاهرة وطــلــب طـــوابـــع بــريــد مـــن مــوظــفـة المـكـتـب، لاحــــــظ نــــظــــرة مـــنـــدهـــشـــة عـــلـــى مــامــحــهــا ألحقتها بحماس شديد مقدمة له أنواعا مختلفة مـن الـطـوابـع، وفهم منها أنــه من الــنــادر أن يطلب أحــد طـوابـع بـريـد إلا من أجــــل المـــصـــالـــح الــحــكــومــيــة أو المــعــامــات الرسمية، وحين أخبرها أن الطوابع التي ســنــوات - 7( يـريـدهـا سيعطيها لأطـفـالـه ســـنـــوات) لـيـضـعـوهـا عـلـى خـطـابـات 10 و يرسلونها لأصدقائهما، قدمت له طوابع تـــذكـــاريـــة عـــن المــتــحــف المـــصـــري وحــديــقــة الحيوان ومعالم أخرى شهيرة بمصر. يــــقــــول هــــانــــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»: «كـانـت تجربة غـريـبـة، فمنذ التسعينات تقريبا لم أحاول شراء طوابع بريد، لكنني وجـــدت أن الــطــوابــع مــا زال يـتـم تـداولـهـا، ولــكــن بـشـكـل رمــــزي وتــــذكــــاري، فـيـمـا عـدا المعاملات الرسمية والحكومية والبنكية الـتـي تتطلب إلـصـاق الـطـوابـع عليها كما فهمت من موظفي البريد». وأكـــــــد مـــطـــلـــعـــون بـــهـــيـــئـــة الــــبــــريــــد أن الـــــطـــــوابـــــع مـــــوجـــــود مـــنـــهـــا الـــكـــثـــيـــر ومــــا زالـــــــــت تـــطـــبـــع بـــشـــكـــل تـــــــذكـــــــاري، عــلــيــهــا صـــــور شــخــصــيــات أو أمــــاكــــن أو أحـــــداث أو مـــنـــاســـبـــات، ومــــا زالـــــت تـــقـــوم بـــدورهـــا كـوسـيـلـة لـلـتـواصـل والــتـوثـيــق والمـقـاصـة المالية، وإن كـان حضورها في المراسلات الشخصية بين الأفراد تراجع، ولكن دورها في الخطابات الرسمية والطرود والعديد من الأغراض الأخرى ما زال حيوياً. ويـعـود إنـشـاء «الـبـوسـتـة» أو البريد فــي عـهـد الخديو 1865 المــصــري إلـــى عـــام إســـمـــاعـــيـــل، الـــــــذي اشــــتــــرى حــــق امـــتـــيـــاز الـــبـــوســـتـــة الأوروبــــــيــــــة، وظـــلـــت الـــطـــوابـــع تحمل الـطـابـع الـتـاريـخـي والتوثيقي في العهد الملكي وحتى الجمهوري وإلى فترة التسعينات والألفينات. وهــــو مـــا رصـــــده مـــعـــرض اسـتـضـافـه المتحف القومي للحضارة المصرية تحت عنوان «أثر في طابع»، شاركت فيه جهات مختلفة، مـن بينها هيئة البريد، ونـادي الــرواد المصري لهواة جمع الطوابع، كما نـظـمـت الـجـمـعـيـة المــصــريــة لــهــواة طـوابـع البريد أكثر من معرض عن طوابع البريد وسماتها التاريخية والتوثيقية والنادر منها. يـــعـــاود هـــانـــي مــحــمــد الـــحـــديـــث عما حـــصـــل عــلــيــه مــــن طــــوابــــع بــقــيــمــة زهـــيـــدة نـــســـبـــيـــا بـــعـــضـــهـــا لا يــــتــــجــــاوز جــنــيــهَــن جنيها مصرياً)، 47 (الدولار يساوي نحو جـنـيـهـا، 20 أو 10 وبــعــضــهــا يــصــل إلــــى ويــــقــــول: «وجـــــــدت طــــوابــــع تــحــمــل مـعـالـم شـهـيـرة مـثـل المـتـحـف المـــصـــري الـكـبـيـر أو الأهـــــرامـــــات أو تــــوت عــنــخ آمــــــون، وأيــضــا أخذت بعض الطوابع التي تحمل مشاهد وصـــــورا مـــن حـديـقـة الــحــيــوان وأعطيتها لأبـــنـــائـــي الـــذيـــن تــحــمــســوا لــفــكــرة إرســــال خطابات لزملاء لهم». فــــي حــــن يـــــرى الـــخـــبـــيـــر فــــي الإعـــــام الـــرقـــمـــي و«الـــســـوشـــيـــال مـــيـــديـــا»، مـحـمـد فـتـحـي، أن «تـــوقّـــف الـــنـــاس عـــن اسـتـخـدام الـبـريـد الــورقــي لـم يكن قـــرارا مفاجئاً، بل نتيجة طبيعية لتغيّرات كبيرة في أسلوب الحياة ووسائل التواصل، وأهم الأسباب الـــســـرعـــة والــتــكــلــفــة والـــســـهـــولـــة والــــراحــــة وتــــعــــدد الـــبـــدائـــل الـــكـــثـــيـــرة مــــن تـطـبـيـقـات وبـــرامـــج كــثــيــرة ومــتــاحــة طــــوال الـــوقـــت»، مضيفا لـــ«الــشــرق الأوســـــط» أن «الـهـاتـف الـذكـي متاح دائـمـا، لا حاجة للذهاب إلى مكتب بريد أو انتظار مواعيد». ولـــفـــت إلــــى أنــــه بـــخـــاف الاســـتـــخـــدام الـشـخـصـي اتـجـه أيــضـا عـــدد مــن الـجـهـات والمـــؤســـســـات لـلـتـحـول الــرقــمــي واعـتـمـدت على المـراسـات الإلكترونية، مـشـددا على أن «البريد الورقي لم يتوقف لأنه سيئ؛ بل لأن الزمن تغيّر وتحوّل من وسيلة تواصل أساسية إلى قيمة رمزية وحنين ثقافي». القاهرة: محمد الكفراوي من فعالية أقامها متحف الحضارة المصرية عن الطوابع (متحف الحضارة المصرية)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky