issue17218

تــــــشــــــارك الـــــســـــعـــــوديـــــة بـــــوفـــــد رفـــيـــع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى فــــي مــديــنــة 2026 الاقــــتــــصــــادي الــــعــــالمــــي من يناير 23 و 19 دافوس السويسرية بين (كـــانـــون الــثــانــي) الــحــالــي، بــرئــاســة وزيـــر الخارجية الأمير فيصل بن فرحان. 56 ويـــــأتـــــي الاجـــــتـــــمـــــاع الــــســــنــــوي الــــــــ للمنتدى الاقتصادي العالمي تحت شعار «قــيــم الــــحــــوار»، فـــي ظـــل مـتـغـيـرات عالمية متسارعة وتحديات جيوسياسية وتقنية، وبــــروز فـــرص جــديــدة فــي مــجــالات الـذكـاء الاصطناعي، والتقنية الحيوية، والطاقة الــنــظــيــفــة، حــيــث يـــهـــدف وفــــد المــمــلــكــة من خلال مشاركته إلى تعزيز الحوار الفعّال والـــتـــعـــاون المــشــتــرك مـــع قــــادة الـحـكـومـات والـــــقـــــطـــــاع الــــــخــــــاص والمــــجــــتــــمــــع المــــدنــــي والأوســـــــاط الأكـــاديـــمـــيـــة، سـعـيـا لـتـرسـيـخ دعائم الاستقرار والازدهار الدوليين. ويضم الوفد: الأميرة ريما بنت بندر بـن سلطان بـن عبد الـعـزيـز سفيرة خـادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، ووزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، ووزير السياحة أحمد الخطيب، ووزيــر الاستثمار المهندس خالد الفالح، ووزيــــــر المــالــيــة مـحـمـد الـــجـــدعـــان، ووزيــــر الاتـــصـــالات وتـقـنـيـة المــعــلــومـات المـهـنـدس عـــبـــد الــــلــــه الــــســــواحــــه، ووزيــــــــر الــصــنــاعــة والـــثـــروة المـعـدنـيـة بـنـدر الــخــريّــف، ووزيـــر الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم. وأكــــد الأمـــيـــر فـيـصـل بـــن فـــرحـــان، في تــصــريــح لـــوكـــالـــة الأنــــبــــاء الـــســـعـــوديـــة، أن المــمــلــكــة تُــظــهــر مـــن خــــال مــشــاركــتــهــا في أعـمـال المنتدى، التزامها العميق بتعزيز الــــتــــعــــاون الـــــدولـــــي لمــــواجــــهــــة الـــتـــحـــديـــات الاقـــتـــصـــاديـــة الــعــالمــيــة، مـــع الــتــأكــيــد على ضـــرورة الحفاظ على الـسـام والاستقرار الإقــــلــــيــــمــــي، إلـــــــى جـــــانـــــب دعـــــــم الـــتـــنـــمـــيـــة المستدامة وتعزيز الشراكات الاقتصادية العالمية. وأوضــــــح أن المــمــلــكــة تـــؤمـــن بـأهـمـيـة التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص؛ وذلك لتحقيق التنمية المستدامة الــــتــــي تـــضـــمـــن الـــــرفـــــاه والأمــــــــن لــلــجــمــيــع، مشيرا إلى أن المملكة ستواصل مساعيها لتوسيع آفاق التعاون المشترك مع مختلف الأطــــراف الــدولــيــة، بـمـا يـعـزز الــقــدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية. وبــن أن المملكة تعد منتدى دافـوس فــرصــة مـهـمـة لـتـعـزيـز الــتــعــاون في 2026 عدة مجالات رئيسية، من بينها دعم بناء الـــقـــدرات المـؤسـسـيـة والـبـشـريـة الـتــي تُعد مــن الــركــائــز الأســاســيــة لتكيف الــــدول مع التحولات الاقتصادية السريعة، مفيدا أن المملكة تسعى إلـى تطوير حلول مبتكرة في مجالات التقنية والبحث العلمي، مع التركيز على تطوير نماذج أعمال جديدة تسهم في زيــادة التنافسية وتوفر فرصا اســتــثــمــاريــة جــــديــــدة، وهــــو مـــا يـتـمـاشـى » لتعزيز الابتكار 2030 مع «رؤيــة المملكة بوصفه محركا للنمو الاقتصادي. وقال في ختام تصريحه: «إن منتدى يـمـثـل فــرصــة مـهـمـة لبحث 2026 دافــــوس سُبل تعزيز التعاون الـدولـي في مجالات حيوية مثل: الابـتـكـار، والتحول الرقمي، والطاقة، والتجارة، ودعـم الـدول النامية، بـمـا يـسـهـم فــي بــنــاء اقـتـصـاد عــالمــي أكثر استدامة وعدلاً».الإبراهيموأكّد الإبراهيم أن مشاركة المملكة تجسّد دورها المحوري في صياغة الأجندة الاقتصادية العالمية، انـــطـــاقـــا مـــن تـجـربـتـهـا الــتــحــولــيــة ضمن »، واســـتـــكـــمـــالا لــجــهــودهــا، 2030 «رؤيـــــــة كونها شريكا فـاعـا فـي تحقيق التنمية الشاملة وابـتـكـار حـلـول ذات أثــر ملموس لمـواجـهـة الـتـحـديـات الـعـالمـيـة، بما يضمن اسـتـدامـة النمو والازدهـــــار على الصعيد المـحـلـي والإقـلـيـمـي والــــدولــــي.وأوضــــح أن المـــنـــتـــدى ســيــســلــط الــــضــــوء عـــلـــى مـــحـــاور جـــوهـــريـــة، تــســتــهــدف مـــأســـســـة الـــتـــعـــاون الـــدولـــي عــبــر صــيــاغــة نـــمـــاذج اقـتـصـاديـة تشاركية تضمن استدامة النمو التحولي، لافــتــا إلــــى تــجــربــة المـمـلـكـة فـــي اســتــحــداث مــحــركــات الــنــمــو، وبـــنـــاء قـــاعـــدة إنـتـاجـيـة متينة ترتكز على الاستثمار في القطاعات الحيوية، وتعزيز إسهامات الأنشطة ذات العوائد الاقتصادية النوعية؛ حيث حقّق مـــن الأنــشــطــة الاقـــتـــصـــاديـــة غير 74 نــحــو النفطية خلال السنوات الخمس الماضية، نشاطا غير نفطي، نموا سنويا 81 من أصل نشاطاً 38 في المائة، من بينها 5 يتجاوز في المائة؛ 10 اقتصاديا سجّلت نموا يفوق مـمـا يعكس تـوسـعـا حقيقيا فــي الـقـاعـدة الإنـــتـــاجـــيـــة لاقـــتـــصـــاد المـــمـــلـــكـــة.وشـــرح أن انعقاد الاجتماع العالمي في النصف الأول يــأتــي امـــتـــدادا للمناقشات 2026 مــن عـــام الـبــنّــاءة الـتـي شـهـدهـا الاجـتـمـاع الـخـاص في مدينة الرياض، تحت شعار 2024 عام «التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية»، بحضور عدد من رؤساء الدول، وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، من القطاعات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكـــاديـــمـــيـــة.وأكـــد أن مــشــاركــة المـمـلـكـة لا تقتصر على التمثيل الدولي، بل تمتد إلى الإسهام الفاعل في دفع مسارات التعاون وتـــعـــزيـــز مـــرونـــة الاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي، مع التركيز على تحقيق تـــوازن مـــدروس بين الـــتـــوســـع الــتــنــمــوي وســـيـــاســـات الابــتــكــار المسؤول، مفيدا بأن المملكة تمضي بخطى واثقة نحو قيادة حـوار دولـي يرتكز على ابتكار نماذج اقتصادية مستدامة، وتبادل الـخـبـرات الـتـي تـعـزز تنافسية الاقـتـصـاد الوطني، وتسهم في إرساء أسس راسخة لاقتصاد عالمي أكثر استقرارا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. الجدعان من جهته، أكـد الجدعان أن مشاركة المملكة تـأتـي ضـمـن جـهـودهـا فــي تعزيز العمل والتعاون الدوليين، والإسـهـام في إيجاد حلول لتحديات الاقتصاد العالمي فـي ظـل المتغيرات المتسارعة وبـمـا يعود بالمنفعة على الاقتصاد السعودي. وأشــــــــــار إلـــــــى تــــنــــامــــي دور المــمــلــكــة وتـأثـيـرهـا فـي الـسـاحـة الـدولـيـة، استنادا إلـى متانة اقتصادها ومكانتها إقليميا ودولياً، الأمر الذي يعزز من إسهامها في صياغة السياسات وتوجهات الاقتصاد الـعـالمـي، مــؤكــدا أن المملكة سـتـواصـل من خــــــال مـــشـــاركـــتـــهـــا، بـــحـــث ســـبـــل تــعــزيــز الاســـتـــقـــرار والـــنـــمـــو لــاقــتــصــاد الــعــالمــي، ضـمـن هـــذه المـنـصـة الـعـالمـيـة الــتــي تجمع صــــنــــاع الـــــقـــــرار مــــن الـــحـــكـــومـــات وقـــطـــاع الأعمال والأوساط العلمية والأكاديمية. وأوضـــح وزيـــر المـالـيـة أن النجاحات التي حققتها المملكة في مجالات التنويع الاقــــتــــصــــادي والاســـــتـــــدامـــــة، إلــــــى جــانــب الاستثمارات النوعية في قطاعات حيوية تهم حياة الإنسان ومستقبله، مثل الطاقة المـــتـــجـــددة والــتــقــنــيــات الــحــديــثــة والـــذكـــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، ســـتـــكـــون ضـــمـــن الـــحـــلـــول والرؤى التي سيطرحها الوفد السعودي، مــــؤكــــدا تــــوافــــق الـــعـــديـــد مــــن مـسـتـهـدفـات » مع الموضوعات التي 2030 «رؤية المملكة يناقشها المنتدى سنوياً. الخطيب أمـــــا الـــخـــطـــيـــب فـــأكـــد أن مـــشـــاركـــة وفـــد المـــمـــلـــكـــة فــــي المــــنــــتــــدى تــــأتــــي انـــســـجـــامـــا مـع أولوياتها ودورها الرائد في تعزيز التعاون الدولي وبناء الشراكات التي تُحوِّل الحوار إلـــى نـتـائـج مـلـمـوسـة، وأنـــهـــا تُــمــثّــل امـــتـــدادا لنهجها فـي فتح آفـــاق استثمارية مشتركة لتطوير القطاعات الحيوية، وفـي مقدمتها قـطـاع الـسـيـاحـة، مبينا أن المملكة أصبحت اليوم قوة سياحية عالمية جديدة ونموذجا مـــتـــســـارعـــا فــــي تـــطـــويـــر وجــــهــــات وتــــجــــارب تنافسية، بما يعكس مكانتها المتنامية على خريطة السياحة الدولية. وبــن أن قطاع السياحة لـم يعد قطاعا ترفيهيا فحسب، بل أصبح منظومة متكاملة تــرتــبــط بـالـبـنـيـة الــتــحــتــيــة، وفـــــرص الـعـمـل، والابــــتــــكــــار، وتـــمـــكـــن المــجــتــمــعــات المــحــلــيــة، ورفــع تنافسية المــدن والـوجـهـات، مفيدا بأن المـشـاركـة فـي منتدى دافـــوس سـتُــبـرز أهمية تطوير التجربة السياحية والارتقاء بجودة الخدمات، بما يضمن نموا مستداما يـوازن بـن زيـــادة الطلب وتعظيم القيمة المضافة، مع صـون الهوية الثقافية والـتـراث وحماية الموارد الطبيعية. وعـــــد وزيـــــر الــســيــاحــة مــنــتــدى دافــــوس فرصة لتفعيل العمل الدولي المشترك الهادف إلـى الارتـقـاء بـجـودة حياة الشعوب، وحفظ المـــوارد الطبيعية والثقافية، ودعــم الابتكار المــــســــؤول الــــــذي يـــضـــع الإنــــســــان فــــي صـمـيـم السياسات والحلول. السواحه أما السواحه فأكد من جهته أن مشاركة المملكة في الاجتماع تعكس مكانتها ودورها المــــحــــوري فــــي تــشــكــيــل مـسـتـقـبـل الاقـــتـــصـــاد الرقمي والــذكــاء الاصطناعي على المستوى الـــدولـــي بـــدعـــم وتــمــكــن مـــن خـــــادم الـحـرمـن الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عـــهـــده الأمـــيـــر مــحــمــد بـــن ســـلـــمـــان، وتــجــسّــد دورهــــا الــقــيــادي فــي بـنـاء الـحـلـول المشتركة وتعزيز الحوار العالمي حول الابتكار التقني والنمو المـسـتـدام، انسجاما مـع مستهدفات .»2030 «رؤية المملكة وأوضــــــــح أن مـــشـــاركـــة المـــمـــلـــكـــة تــهــدف إلــــى نــقــل تــجــربــتــهــا الــوطــنــيــة فـــي الانــتــقــال إلــى العصر الــذكــي، واسـتـعـراض منجزاتها النوعية في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الـتـقـنـيـة والــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي، إلــــى جـانـب توسيع آفاق التعاون الدولي، وفتح مسارات جـديـدة للشراكات والاسـتـثـمـارات مـع كبرى الشركات التقنية وقادة القطاع الخاص حول العالم. وأكــــــــــد أن المــــمــــلــــكــــة تــــــواصــــــل تـــرســـيـــخ مــوقــعــهــا بـصـفـتـهـا مـــركـــزا عــالمــيــا لـابـتـكـار الـرقـمـي، مستندة إلــى رؤيــة وطنية طموحة يقودها الأمير محمد بن سلمان، تقوم على استثمارات نوعية وبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، بما يسهم في بناء مستقبل شامل ومستدام قائم عـلـى الابـتـكـار والـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي لخدمة البشرية. وسـيـسـتـعـرض الــوفــد عـبـر سلسلة من الاجـــتـــمـــاعـــات الــثــنــائــيــة والــجــلــســات الـعـامـة تـجـارب المملكة الـريـاديـة وقـصـص نجاحها »، التي باتت 2030 المنبثقة من «رؤية المملكة نـمـوذجـا عـالمـيـا لـدفـع عجلة الـنـمـو الـشـامـل، لـيـؤكـد الـــتـــزام المـمـلـكـة بـمـسـؤولـيـاتـهـا تـجـاه المــجــتــمــع الــــدولــــي وطـــــرح الـــحـــلـــول المـبـتـكـرة لمواجهة التحديات. وتشهد مـشـاركـة المملكة خــال أعمال ،»Saudi House« المنتدى عودة مبادرة جناح الــذي تنظمه وزارة الاقـتـصـاد والتخطيط، كمنصة لتعزيز التعاون والـحـوار الفعال، حيث سيجمع نخبة من رواد الفكر وصنّاع الـــــقـــــرار والمــــســــؤولــــن الــــدولــــيــــن مــــن خـــال جلسة حـواريـة، منها مـا يزيد 20 أكثر مـن جلسات معتمدة مـن قبل المنتدى 10 على الاقـتـصـادي الـعـالمـي، تـتـنـاول ستة محاور رئيسة تشمل: «رؤية طموحة»، و«البيانات لصناعة الأثر»، و«الإنسان وتنمية القدرات البشرية»، و«جـودة الحياة»، و«الاستثمار والتعاون»، و«مرحبا بالعالم». كما ستطلق ،»NextOn« المــــــبــــــادرة ســـلـــســـلـــة حـــــــــــوارات الـــتـــي تـــهـــدف إلـــــى اســـتـــعـــراض الــتــوجــهــات المستقبلية ومناقشة التحولات المرتقبة في مختلف القطاعات، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين. اقتصاد 15 Issue 17218 - العدد Sunday - 2026/1/18 الأحد ECONOMY الجدعان قال إن مشاركة المملكة تأتي للإسهام في إيجاد حلول لتحديات الاقتصاد العالمي في ظل المتغيرات المتسارعة ٪1.16- ٪0.19+ ٪0.01- ٪0.71- ٪0.74+ ٪0.13- ٪1.28- ٪0.02- فيصل بن فرحان: المملكة ملتزمة بتعزيز الحوار العالمي لمواجهة التحديات الاقتصادية ودعم الاستقرار الإقليمي »2026 السعودية تعزز ثقلها الدولي في «دافوس الرياض: «الشرق الأوسط» » مع نظرة «مستقرة» + «فيتش» تثبّت تصنيف السعودية عند «إيه ثـــبّـــتـــت وكــــالــــة «فـــيـــتـــش» لـلـتـصـنـيـفـات الائـــتـــمـــانـــيـــة الــتــصــنــيــف الائـــتـــمـــانـــي طــويــل »، مع + الأجـــــل لــلــســعــوديــة عــنــد درجـــــة «إيــــــــه نـــظـــرة مـسـتـقـبـلـيـة «مـــســـتـــقـــرة»، مــــؤكــــدة أن هـذا التصنيف يعكس المـــاءة المالية القوية لـلـمـمـلـكـة، والمــيــزانــيــة الـعـمـومـيـة الـخـارجـيـة المــتــيــنــة، مـــدعـــومـــة بــاحــتــيــاطــيــات، وأصــــول سـيـاديـة تـتـجـاوز نـظـيـراتـهـا فــي الــــدول ذات التصنيف المماثل. ورسمت ملامح تفاؤلية للمرحلة المقبلة؛ حيث توقعت تـسـارع نمو في 4.8 الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلـى ، مقارنة بتقديرات بلغت 2026 المائة في عام ، عـلـى خلفية زيـــادة 2025 فــي المــائــة فــي 4.6 إنـــتـــاج الــنــفــط مــدفــوعــا بـــزيـــادة مـتـوقـعـة في إنـتـاج النفط، واسـتـمـرار زخــم الأنشطة غير النفطية. وأوضحت الوكالة أن الديون الحكومية بــــالــــنــــســــبــــة لــــلــــنــــاتــــج المــــحــــلــــي الإجـــــمـــــالـــــي، وصـــافـــي الأصــــــول الأجــنــبــيــة الـــســـيـــاديـــة، لا تـــزال أقـــوى بشكل مـلـحـوظ مــن متوسطات تصنيفات «إيـــه»، و«إيــه إيــه». وأشـــارت إلى أن الإصـــاحـــات الاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة » تنجح 2030 الـشـامـلـة المنبثقة عــن «رؤيــــة بفاعلية في تنويع الأنشطة الاقتصادية. وقـــد اسـتـنـدت الــوكــالــة فــي قـــرارهـــا إلـى عـدة ركائز أساسية، منها أن المملكة تمتلك شهراً 11 احتياطيات أجنبية تغطي أكثر من مـــن المـــدفـــوعـــات الـــخـــارجـــيـــة، وهــــو مـــا يـفـوق المـــتـــوســـط الـــعـــالمـــي لــــلــــدول المـــنـــاظـــرة بـــمـــرات عديدة، واستمرار قـوة زخـم الإصـاحـات في بيئة الاستثمار، والقطاع العقاري، والأسواق المالية، مما يعزز جاذبية المملكة للاستثمار الأجنبي، إضافة إلى تمتع البنوك السعودية في 20( بـــمـــعـــدلات كــفــايــة رأســــمــــال مــرتــفــعــة المائة)، وأدنـى مستويات تاريخية للقروض في المائة). 1.1( المتعثرة 2027-2026 توقعات ،2027 و 2026 وفي توقعاتها إلى عامي تـوقـعـت «فـيـتـش» نـمـو الاقـتـصـاد الـسـعـودي ، مدفوعا 2026 في المائة في عـام 4.8 بنسبة بــزيــادة إنــتــاج الـنـفـط، واســتــمــرار الــزخــم في القطاع غير النفطي، وأن تغطي الاحتياطيات شهر من المدفوعات الخارجية في 11.6 نحو ، وهو رقم يتجاوز بكثير الوسيط 2026 عام شهر. 1.9 العالمي البالغ كما توقعت تراجع عجز الموازنة ليصل ، مقارنة 2027 في المائة بحلول عـام 3.6 إلـى ، وذلــك بفضل تحسن 2025 في المائة في 5 بــ إيرادات النفط، ونمو الإيرادات غير النفطية، وكفاءة التحصيل. الدين العام مـــن المــتــوقــع أن يـصـل الـــديـــن الـــعـــام إلـى في المائة من 36 الناتج المحلي الإجمالي إلى ، وهو 2026 الناتج المحلي الإجمالي بنهاية مـسـتـوى لا يــــزال أدنــــى بـكـثـيـر مـــن المـتـوسـط في المـائـة). وفي 56( العالمي للدول المناظرة هـــذه الـنـقـطـة، أوضــحــت «فـيـتـش» أن ارتـفـاع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي يظل ضمن نطاق آمــن، ومـــدروس، مشيرة إلـى أن الـحـكـومـة الـسـعـوديـة تمتلك «أدوات مـرنـة» لإعادة معايرة جداول تنفيذ المشاريع الكبرى بما يضمن الاستدامة المالية في حال حدوث أي تقلبات حادة في الموارد. ورغـم توقع وكالة التصنيف انخفاض صـافـي الأصـــول الأجنبية الـسـيـاديـة نتيجة زيـــــادة الاقــــتــــراض، فــإنــه «سـيـظـل نـقـطـة قـوة فـــي المـــائـــة من 41.2 ائـتـمـانـيـة واضـــحـــة عـنـد ، مقابل 2026 الناتج المحلي الإجمالي بنهاية في المائة». 3.6 متوسط النظراء البالغ وذكـــــــــرت الــــوكــــالــــة أن المـــمـــلـــكـــة تـنـتـهـج اسـتـراتـيـجـيـة مــتــوازنــة؛ حـيـث إن الاقــتــراض الـــخـــارجـــي وإعـــــــادة تــوجــيــه بــعــض الأصــــول الــــعــــامــــة مــــن الاســــتــــثــــمــــارات الأجـــنـــبـــيـــة إلـــى الاستثمارات المحلية سيساعدان في الحفاظ عـــلـــى اســــتــــقــــرار الاحــــتــــيــــاطــــيــــات الـــرســـمـــيـــة. وتوقعت أن تظل هذه الاحتياطيات قوية جدا شهر من المدفوعات الخارجية 11.6 لتغطي .2026 في عام آفاق النمو القطاعي كما توقعت «فيتش» أن يشهد الاقتصاد الـسـعـودي تـحـولا إيجابيا فـي ديناميكيات النمو خلال العامين القادمين، حيث يساهم تـضـافـر الأداء بــن الـقـطـاعـن النفطي وغير الـنـفـطـي فـــي تـعـزيـز الاســـتـــقـــرار الاقــتــصــادي الكلي. ففيما يتعلق بالقطاع النفطي، ذكرت 2026 الوكالة أن التوقعات تشير إلى أن عام ســيــكــون عــــام «الـــتـــعـــافـــي الإنــــتــــاجــــي»، حيث سيستفيد الاقتصاد من زيادة كميات النفط المصدرة تماشيا مع اتفاقيات «أوبك بلس». ولفتت إلــى أن زيـــادة حجم الإنــتــاج سيمنح الموازنة دفعة قوية من الإيرادات النفطية. وفي المقابل، لا يزال النشاط غير النفطي يتمتع بـآفـاق صحية للغاية، مدعوما بقوة الإنـــفـــاق الاســتــهــاكــي، وزخــــم الاســتــثــمــارات ». وتوقعت الوكالة أن 2030 المرتبطة بـ«رؤية تلعب التدفقات السياحية المتزايدة، ودخول مشاريع كبرى حيز التشغيل دورا جوهريا في دعم ميزان المدفوعات. القطاع المصرفي أفـــــرد تــقــريــر وكـــالـــة «فـــيـــتـــش» مـسـاحـة مهمة لتحليل أداء البنوك السعودية، واصفا إياها بالركيزة المتينة التي تسند الاقتصاد الكلي. وأكدت الوكالة أن المقاييس الأساسية للقطاع المـصـرفـي تظهر حـالـة مــن «الصحة المـالـيـة الــعــالــيــة»، وهـــو مــا يـتـضـح مــن خـال المؤشرات التالية: - مستويات تاريخية لجودة الأصول 1 وكفاية رأس المـــال: أشـــارت الوكالة بوضوح إلــى الأداء الاستثنائي للبنوك حتى نهاية ، حـيـث ارتفعت 2025 الــربــع الـثـالـث مــن عـــام في المائة، مما 20 نسبة كفاية رأس المال إلى يـوفـر «مــصــدات أمـــان» قـويـة ضـد الصدمات المحتملة. والأهم من ذلك، هو انخفاض نسبة القروض المتعثرة إلى مستوى تاريخي غير في المائة، مما يعكس كفاءة 1.1 مسبوق بلغ ســـيـــاســـات الائـــتـــمـــان، وإدارة المـــخـــاطـــر لــدى البنوك المحلية. - ربـــحـــيـــة مـــدعـــومـــة بــبــيــئــة الـــفـــائـــدة 2 والائـتـمـان: استفادت البنوك السعودية من هــــوامــــش صـــافـــي الـــفـــائـــدة المـــرتـــفـــعـــة، وزخــــم نـــمـــو الائــــتــــمــــان، مـــمـــا انـــعـــكـــس إيـــجـــابـــا عـلـى ربحية القطاع. ورغم توقع «فيتش» لتباطؤ طفيف فـي نمو الائـتـمـان نتيجة لـإجـراءات الاحـتـرازيـة الكلية، فإنها تتوقع بـقـاءه عند مستويات تـفـوق مـعـدل نمو الـنـاتـج المحلي غـيـر الـنـفـطـي، مـمـا يـعـنـي اســتــمــرار الـبـنـوك فـي ضـخ السيولة الــازمــة لتمويل مشاريع القطاع الخاص. - السيولة: لا تزال وتيرة نمو الإقراض 3 تـتـجـاوز وتــيــرة نـمـو الـــودائـــع. هـــذا الـتـفـاوت أدى إلـى تـراجـع طفيف فـي «صـافـي الأصـول الأجـنـبـيـة» للقطاع المـصـرفـي، نتيجة لجوء الـبـنـوك لتوفير السيولة داخـلـيـا. ومــع ذلـك، طمأنت الوكالة الأسـواق بأن هذا التراجع لا يـزال صغيرا نسبيا مقارنة بإجمالي أصول القطاع، كما أن طبيعة هذه الالتزامات تتسم بالاستقرار. - تــوقــعــت «فــيــتــش» أن يــظــل الـقـطـاع 4 المصرفي قادرا على دعم التوسع الاقتصادي. ويعد استمرار البنوك في الحفاظ على جودة أصـــولـــهـــا فــــي بــيــئــة تــتــســم بـــأســـعـــار فـــائـــدة مـرتـفـعـة شـــهـــادة عـلـى مـــرونـــة الــنــظــام المـالـي الــســعــودي، وقــدرتــه عـلـى مـواكـبـة الـتـحـولات الاقتصادية الكبرى. الرياض: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky