issue17218

اتــــهــــم الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد تـــــرمـــــب، الــــســــبــــت، دولا أوروبـــــــيـــــــة عــــدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» بشأن غرينلاند الـتـي يطمح إلــى ضمها، عـادا أن «السلام العالمي على المحك»، معلنا أنه سيفرض رسوما جمركية جديدة عليها إلــــى حـــن بـــلـــوغ اتـــفـــاق لـــشـــراء الــجــزيــرة القطبية التابعة للدنمارك. وكتب الرئيس الأميركي، في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال»، أن «الــدنــمــارك والـنـرويـج والـسـويـد وألمانيا والمـــمـــلـــكـــة المــــتــــحــــدة وهــــولــــنــــدا وفـــنـــلـــنـــدا توجهت إلــى غرينلاند لـغـرض مجهول. (...) هذه الـدول التي تُمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة». وأضــــاف: «بـعـد قــــرون، حـــان الــوقــت لترد الــدنــمــارك (غــريــنــانــد)، فـالـسـام العالمي عـــلـــى المــــحــــك. الــــصــــن وروســـــيـــــا تــــريــــدان غرينلاند، والـدنـمـارك عـاجـزة عـن القيام بأي شيء في هذا الصدد». وأُقيمت مظاهرات، السبت، في مدن عــــدّة بــالــدنــمــارك وغــريــنــانــد؛ احتجاجا عــــلــــى مــــطــــامــــع الــــرئــــيــــس الأمـــــيـــــركـــــي فــي الــــجــــزيــــرة، إذ تـــجـــمَّـــع آلاف المــتــظــاهــريــن فـــي كــوبــنــهــاغــن، الــســبــت؛ رفـــضـــا لإعـــان الــــرئــــيــــس تــــرمــــب عــــزمــــه الـــســـيـــطـــرة عـلـى الـــجـــزيـــرة الـقـطـبـيـة ذات الــحــكــم الـــذاتـــي. وتظاهر حشد من الأشخاص في ساحة مبنى الـبـلـديـة، حـامـلـن أعـــام غرينلاند والـــدنـــمـــارك، وهـتـفـوا «كـالالـيـت نــونــات!» وهو اسم غرينلاند باللغة المحلية. فـــــي كــــوبــــنــــهــــاغــــن، أبــــــــدى الأعــــضــــاء فـــي الــكــونــغــرس الأمـــيـــركـــي دعـمـهـم 11 الــــــ لـغـريـنـانـد، وذلــــك فـــي الـــيـــوم الأخـــيـــر من زيـــارتـــهـــم الـــتـــي الـــتـــقـــوا خـــالـــهـــا رئـيـسـة الــــــــوزراء الـــدنـــمـــاركـــيـــة، ورئـــيـــس حـكـومـة غـريـنـانـد، وعــــددا مــن رؤســــاء الـشـركـات، إضافة إلى نواب في البرلمان الدنماركي. وأشــــــاد الــســيــنــاتــور الـــديـــمـــقـــراطـــي الـــذي يرأس الوفد كريس كونز بالتحالف الممتد عاما مع الدنمارك. وأكـد: «عدم 225 على وجــــود تــهــديــدات مــبــاشــرة لـغـريـنـانـد». وأضــاف: «لكننا نتشارك مخاوف فعلية بشأن الأمن في القطب الشمالي مستقبلاً، مـــع الـتـغـيـر المـــنـــاخـــي، وانـــحـــســـار الطبقة الــجــلــيــديــة، وتـــطـــور المـــاحـــة الــبــحــريــة»، مشددا على ضرورة «دراسة سبل تحسين الاستثمار في الأمن القطبي الشمالي». وفـــي حــديــث إلـــى «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، قـالـت كـيـرسـن هيورنهولم عـــــامـــــا)، وهـــــي مـــوظـــفـــة فــــي مـنـظـمـة 52( «أكشن إيـد الدنمارك» تشارك بالمظاهرة في كوبنهاغن: «من المهم لي المشارَكة، لأن الأمر يتعلق أساسا بحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره. لا يمكننا أن نخضع للترهيب مــن قـبـل دولـــة أو حـلـيـف. إنها مسألة قانون دولي». ورفــــــع المـــتـــظـــاهـــرون لافــــتــــات عـلـيـهـا عبارة «اجعلوا أميركا ترحل»، في تحوير لشعار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، بـالإضـافـة إلــى عـبـارة «الــولايــات المتحدة لديها أصلا كثير من الثلوج». ومــــــــــن المـــــــقـــــــرر تــــنــــظــــيــــم مــــــزيــــــد مـــن المظاهرات في مدن مثل آرهوس (وسط)، وألـــبـــورغ (شـــمـــال)، وأودنـــســـه (جـــنـــوب)، وذلــك بمبادرة مـن منظمات غرينلاندية عدة. ويــســعــى مـنـظـمـو المـــظـــاهـــرات، وهــم «المنظمة الوطنية لسكان غرينلاند» في الـــدنـــمـــارك (أواغـــــــــوت)، والـــحـــركـــة المـدنـيـة «كــفّــوا أيـديـكـم عــن غـريـنـانـد»، وائـتـاف «إنويت» الذي يضم جمعيات محلية من غرينلاند، إلى الاستفادة من وجـود وفد من الكونغرس الأميركي في كوبنهاغن؛ لإيصال صوتهم والتعبير عن موقفهم. ويـهـدف وفــد الـكـونـغـرس الأمـيـركـي، الــــذي يــضــم ديــمــقــراطــيــن وجــمــهــوريــن، إلـــى الـتـضـامـن مــع الــدنــمــارك وغرينلاند فـــي وجــــه مــطــامــع دونــــالــــد تـــرمـــب، وذلـــك بعد إرســـال بعثة عسكرية أوروبــيــة إلى الجزيرة. خــصــوصــا 11 واجـــتـــمـــع الـــــنـــــواب الـــــــــ بــرئــيــســة الـــــــــوزراء، مـيـتـي فــريــديــريــكــس، التي أقــرَّت بوجود «تباين جـوهـري» مع الإدارة الأمـــيـــركـــيـــة، فــــي حـــضـــور رئـيـس حــــكــــومــــة غــــريــــنــــانــــد يــــنــــس فـــريـــديـــريـــك نــيــلــســن. وأشـــــــادت الــنــائــبــة الـجـمـهـوريـة لـيـسـا مــوركــووســكــي بــــ«حـــوار جــيّــد» في كل من الاجتماعَين، داعية إلى «الاهتمام» بـــــالـــــصـــــداقـــــة بـــــــن الـــــــــولايـــــــــات المــــتــــحــــدة والدنمارك. وقـــالـــت لـلـصـحـافـيـن بــعــد لـــقـــاء في الـــبـــرلمـــان: «عـــنـــدمـــا تـــســـألـــون الأمــيــركــيــن إن كـــانـــوا يــظــنّــون أن اســتــيــاء الـــولايـــات المتحدة على غرينلاند فكرة سديدة، فإن فـــي المــائــة، 75 الـــســـواد الأعـــظـــم، أي نـحـو سيجيب: (لا نـظـن أنـهـا فـكـرة صـائـبـة)». وشــدّدت على ضــرورة اعتبار «غرينلاند من الحلفاء، وليست من الأصول». وتـأتـي هــذه الــزيــارة بعد يـومـن من اجـــتـــمـــاع عُـــقـــد فـــي واشـــنـــطـــن أقــــــرَّت إثـــره الــدنــمــارك باستحالة الـتـوافـق راهــنــا مع الـسـلـطـات الأمــيــركــيــة. وذكّــــر الـسـيـنـاتـور كــريــس كــونــز بــالــهــدف مــن الـــزيـــارة الــذي يـــقـــضـــي بـــــــ«الإصــــــغــــــاء إلـــــــى أصـــدقـــائـــنـــا بــــاحــــتــــرام... قــبــل الــــعــــودة إلــــى الـــولايـــات المتحدة حاملين وجـهـات النظر هـذه كي يتسنّى لنا خفض التوتّر، وإقامة حوار بـــنّـــاء بــشــكــل أكـــبـــر بـــشـــأن أفـــضـــل الـسـبـل الواجب اعتمادها». وبالإضافة إلـى الديمقراطي كريس كونز والجمهورية ليسا موركووسكي، يـتـألّــف الـوفـد الأمـيـركـي مـن ديــك دوربـــن، وبيتر ويـلـش، وجــن شـاهـن مـن الحزب الــديــمــقــراطــي، وتــــوم تـيـلـيـس مـــن الـحـزب الـجـمـهـوري. أمــا مجلس الــنــوّاب فيمثّله الديمقراطيون ستيني هوير، وغريغوري ميكس، ومادلين ديـن، وسـاره جايكوبز، وساره ماكبرايد. وفــي نــوك عاصمة غـريـنـانـد، تلقى هذه المبادرة ترحيبا واسعا من السكان. عاماً) الذي التقته 39( وقال النقابي كيني «وكالة الصحافة الفرنسية» واختار اسما مستعاراً: «إن الكونغرس لن يوافق أبدا على عمل عسكري في غرينلاند»، وأضاف متحدثا عن الرئيس الأميركي: «إنه مجرّد شخص يتفوّه بحماقات. وإذا قام بذلك، فـهـو إمـــا سـيـقـال وإمـــا سـيـقـصـى. ولا بـد لأعـضـاء الكونغرس مـن أن يتحرّكوا إذا أرادوا إنقاذ ديمقراطيتهم». ويردد ترمب منذ عودته إلى السلطة قبل عام، عزمه على ضم غرينلاند. وأكد أنـــه سيسيطر عليها «بـشـكـل أو بـآخـر» لمـواجـهـة مــا وصـفـه بــ«الـتـوسـع الـروسـي والصيني» في الدائرة القطبية الشمالية. ومـــســـاء الــجــمــعــة، عـــــاود مـسـتـشـاره المـــــقـــــرب، ســتــيــفــن مـــيـــلـــر، تـــأكـــيـــد المـــوقـــف الأمـــيـــركـــي مـــن الـــجـــزيـــرة الاسـتـراتـيـجـيـة. وقـــــــال عـــبـــر قــــنــــاة «فــــوكــــس نـــــيـــــوز»: «إن غـريـنـانـد تُــشـكِّــل ربـــع مـسـاحـة الــولايــات المتحدة. والـدنـمـارك، مع كامل الاحـتـرام، دولــــــــة صــــغــــيــــرة ذات اقــــتــــصــــاد وجـــيـــش صــــغــــيــــرَيــــن، ولا تــســتــطــيــع الـــــدفـــــاع عـن غرينلاند». أيـــــام من 3 وتـــأتـــي المـــظـــاهـــرات بــعــد اجــــتــــمــــاع فــــي واشــــنــــطــــن بــــن مـــســـؤولـــن أمـيـركـيـن ودنــمــاركــيــن ومـــن غـريـنـانـد، انتهى على خلاف، إذ أقر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن بأنه «لم نتمكَّن من تغيير الموقف الأميركي». وأبـــــــــــــدى عـــــــــدد كــــبــــيــــر مـــــــن الــــــقــــــادة الأوروبــــيــــن دعـمـهـم لــلــدنــمــارك، العضو المـؤسِّــس لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، فـــي حـــن هـــــدَّد تـــرمـــب، الــجــمــعــة، بـفـرض رسـوم جمركية على الــدول التي لا تؤيد خطته لضم غرينلاند. وقــــالــــت رئـــيـــســـة «أواغـــــــــــوت» جــولــي رادماخر، في بيان: «إن الأحداث الأخيرة وضـعـت غـريـنـانـد وسـكـانـهـا، ســـواء في غرينلاند أو فـي الـدنـمـارك، تحت ضغط كـــبـــيـــر». وأضــــــافــــــت: «عـــنـــدمـــا تــتــصــاعــد التوترات ويكون الناس في حالة تأهب قـــصـــوى، قـــد تـخـلـق مــشــكــات أكـــثـــر مما نوجد حلولاً، لأنفسنا وللآخرين». وبحسب أحـــدث اسـتـطـاع نُــشـر في 85 ، يعارض 2025 ) يناير (كانون الثاني في المائة من سكان غرينلاند الانضمام في 6 إلى الولايات المتحدة، بينما يؤيده المائة فقط. وأعــلــنــت فـرنـسـا والــســويــد وألمـانـيـا والـــنـــرويـــج وهـــولـــنـــدا وفــنــلــنــدا والمـمـلـكـة المـــــتـــــحـــــدة، هـــــــذا الأســــــبــــــوع نــــشــــر قــــــوات عسكرية فـي مهمة استطلاع تـنـدرج في سياق مناورات «الصمود القطبي» التي تنظِّمها الدنمارك في غرينلاند. وفــي الـوقـت نفسه، دُعـيـت الـولايـات المــتــحــدة لـلـمـشـاركـة فــي المــــنــــاورات، وفـق مـا قــال القائد الدنماركي لقيادة القطب الشمالي لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية» الجمعة، موضحا أن هذه التدريبات على صــلــة بـــروســـيـــا. وقـــــال الـــجـــنـــرال ســوريــن أندرسن في مقابلة مع بعض الصحافيين على متن إحدى سفن البحرية الدنماركية فـــــي مـــيـــنـــاء نــــــــوك، عـــاصـــمـــة غـــريـــنـــانـــد: «بـالـتـأكـيـد، الـــولايـــات المــتــحــدة بصفتها عضوا فـي حلف شمال الأطلسي مدعوة إلــى هـنـا». وأوضـــح الـضـابـط الدنماركي أنَّه تواصل في اليوم نفسه مع الحلفاء في «نـاتـو»، بمَن فيهم الأميركيون، ودعاهم إلى المجيء. أدلـــــى أنــــدرســــن بـــهـــذه الـتـصـريـحـات في الوقت الذي أرسلت فيه دول أوروبية أعضاء في حلف «ناتو»، بما فيها فرنسا وألمـانـيـا، بضع عـشـرات مـن جنودها إلى غرينلاند لتدريب جيوشها على مناورات مستقبلية في القطب الشمالي. وأكّد وزير الخارجية الدنماركي إنه «مـــن غـيـر الـــــوارد» أن تـسـتـولـي الــولايــات المـتـحـدة على غـريـنـانـد. وعـــدّت الـوزيـرة المنتدبة للجيوش الفرنسية أليس روفو، من جانبها أن إرسال عسكريين أوروبيين إلــى غرينلاند فـي مــنــاورات، يعد خطوة «توجّه إشارة» إلى «الجميع»، بمَن فيهم الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، بـــشـــأن عــــزم الــبــلــدان الأوروبية على «الدفاع عن سيادتها». وأعــلــنــت فـرنــســا والــســويــد وألمــانــيــا والـــنـــرويـــج، الـــتـــي انـــضـــمّـــت إلــيــهــا لاحـقـا هـــولـــنـــدا وفـــنـــلـــنـــدا وبـــريـــطـــانـــيـــا، إرســـــال تــــعــــزيــــزات عـــســـكـــريـــة تـــمـــهـــيـــدا لمــــنــــاورات جديدة في المنطقة القطبية الشمالية. وسبق أن أرسلت باريس «مجموعة أولـــــــــى مــــــن الــــعــــســــكــــر» إلـــــــى غـــريـــنـــانـــد، وسترسل «في الأيّام المقبلة إمدادات برّية وجــويّــة وبـحـريـة» جـديـدة إلــى الـجـزيـرة، وفــــق مـــا كــشــف عــنــه الـــرئـــيـــس الـفـرنـسـي إيمانويل ماكرون. ويــــــرى كــثــيــر مــــن الــــخــــبــــراء أن هـــذه الــــخــــطــــوة «إشــــــــــارة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة» إلـــى واشـــنـــطـــن. وقــــد أكــــد الــبــيــت الأبـــيـــض أن هذا الانتشار «لن يؤثر» في هدف ترمب المتمثل في «ضم» غرينلاند. وقـــــــــال الـــــجـــــنـــــرال الـــــدنـــــمـــــاركـــــي، فــي معرض حديثه عن المناورات: «في نظري، الأمر مرتبط بروسيا. ويتعلق بما يحدث فــــي أوكـــــرانـــــيـــــا». وأضـــــــــاف: «نــــحــــن نـــرى كيف تـديـر روسـيـا الـحـرب فـي أوكـرانـيـا، وعــنــدمــا تـنـتـهـي الـــحـــرب هــنــاك - ونــأمــل أن يأتي ذلـك بنتيجة إيجابية لأوكرانيا - نعتقد أن روسـيـا ستعيد نشر المـــوارد التي تستخدمها حاليا في أوكرانيا في مسارح عمليات أخرى، بما في ذلك القطب الــشــمــالــي». وأضــــــاف: «لـــم أر أي سفينة حـربـيـة روســيــة أو صينية فــي المنطقة» خــال فـتـرة قـيـادتـه للجزيرة منذ عامين ونصف العام. ويصر دونالد ترمب على أن غرينلاند مهمة للأمن القومي لبلاده، ولكبح تـقـدّم روسـيـا والـصـن فـي القطب الشمالي. 11 أخبار NEWS Issue 17218 - العدد Sunday - 2026/1/18 الأحد ترامب: بعد قرون حان الوقت لترد الدنمارك غرينلاند لأن الصين وروسيا تريدان الجزيرة والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد ASHARQ AL-AWSAT طالبهم بالوحدة على أساس الديمقراطية المحلية في تركيا والعراق وسوريا وإيران أوجلان يدعو أكراد المنطقة لأساليب جديدة بدل السعي لـ«الاستيلاء على السلطة» دعـــــــــــــا زعــــــــيــــــــم «حــــــــــــــــزب الــــــعــــــمــــــال الــــكــــردســــتــــانــــي» الــــســــجــــن فـــــي تـــركـــيـــا عـبـد الــلــه أوجـــــان، الأكـــــراد فــي المنطقة إلـــى اتــبــاع أســالــيــب جــديــدة تــقــوم على المساواة والاعتراف الديمقراطي وليس على السعي للاستيلاء على السلطة. جــــاء ذلــــك فـــي وقــــت قــــام وفــــد حــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة والمـــــســـــاواة لــلــشــعــوب» المــــؤيــــد لــــــأكــــــراد، والمــــــعــــــروف إعـــامـــيـــا بـاسـم «وفـــد إيــمــرالــي»، بــزيــارة أوجــان لبحث التطور في مسار عملية «السلام والمجتمع الديمقراطي» في تركيا، التي تـسـمـيـهـا الـحـكـومـة «تــركــيــا خـالـيـة من الإرهاب». وقـــال أ}، فــي رســالــة إلـــى الجمعية العامة العادية الثانية لمبادرة «الوحدة الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة» الـــــــذي عُــــقــــد فـــــي ديـــــار بـكـر بـجـنـوب شـرقـي تـركـيـا الـسـبـت، إن «الــــوحــــدة الـــدائـــمـــة لا تـتـحـقـق بــالــقــوة، بـــــل بـــــالمـــــســـــاواة والاعـــــــتـــــــراف المـــتـــبـــادل والـرغـبـة فــي الـعـيـش المـشـتـرك؛ لـــذا أرى مــــن الـــــضـــــروري الـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى الــطــابــع الديمقراطي للوحدة». المساواة وليس السعي للسلطة 4 وأضاف أن انقسام «كردستان» إلى أجـزاء في تركيا والعراق وسوريا وإيران هــــو حــقــيــقــة تـــاريـــخـــيـــة، ويـــمـــكـــن تــطــويــر أســـالـــيـــب مـخـتـلـفـة لـــلـــوحـــدة، مـــع مـــراعـــاة الـــظـــروف الــخــاصــة لــكــل جــــزء، ويــجــب أن تُبنى الــوحــدة بـن الأجــــزاء لا بـهـدف فهم الدولة للسلطة، بل على أساس فهم الدولة القومية للديمقراطية. وأشار إلى أن الوحدة الديمقراطية لا تستمد قوتها من الاستيلاء على السلطة، بل من التنشئة الاجتماعية. وتـــــابـــــع أوجــــــــــان فـــــي رســــالــــتــــه إلــــى الـجـمـعـيـة، الــتــي عــقــدت اجـتـمـاعـهـا تحت شعار: «سننجح بروح الوحدة»، بمشاركة ممثلين للأحزاب الكردية في تركيا، وفي مقدمتها حـزبـا «المـنـاطـق الـديـمـقـراطـيـة» و«الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة والمـــــســـــاواة لــلــشــعــوب»، وممثلين عن العديد من منظمات المجتمع المـــدنـــي، أن «الــقــضــيــة الـــكـــرديـــة والـــوحـــدة الـديـمـقـراطـيـة لا تـكـتـسـبـان مـعـنـى إلا إذا اقـــتـــرنـــتـــا بـــســـعـــي جـــمـــيـــع شــــعــــوب تــركــيــا وإيـــــــران والــــعــــراق وســــوريــــا إلــــى الــحــريــة والسلام». وذكـــــــــــــــر أن الـــــــــــوحـــــــــــدة الـــــوطـــــنـــــيـــــة الـديـمـقـراطـيـة هـــي فـهـم طــوعــي وتــعــددي قـــــائـــــم عــــلــــى الإرادة الــــــحــــــرة لـــلـــشـــعـــوب والمـجـتـمـعـات، وأن هـــذه الــوحــدة لا تمثل نماذج الدولة القومية المركزية المتجانسة، بل هي تنظيم اجتماعي يستمد قوته من المـسـتـوى المـحـلـي، ويـرتـكـز على المشاركة الديمقراطية. انتقادات للحكومة التركية وقــــالــــت الـــرئـــيـــســـة المــــشــــاركــــة لــحــزب «المـنـاطـق الديمقراطية»، تشيدم كليتش غـــون أوتـــشـــار، إن الـهـجـمـات ضــد الأكـــراد ســتــشــتــد إذا لــــم يـــتـــمـــكـــنـــوا مــــن تــرســيــخ وحدتهم، لافتة إلى أن الدعوة التي أطلقها 2025 ) فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط 27 أوجـــــــان فــــي لحل «حـزب العمال الكردستاني» وإلقاء أسلحته، لم تكن دعوة للأكراد فحسب، بل للدولة التركية أيضاً. وأضــــافــــت أوتـــــشـــــار، فــــي كــلــمــة أمــــام الاجــتــمــاع، أن دعــــوة أوجــــان قــامــت على أســـاس «مجتمع ديـمـقـراطـي وجمهورية ديـمـقـراطـيـة ودمــقــرطــة الـــدولـــة، لـكـن مــاذا 10 فعلت الــدولــة؟ لـم تنظر إلا إلــى اتـفـاق لـدمـج (قـــوات سوريا 2025 ) مـــارس (آذار الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة) - قــــســــد - فـــــي الـــجـــيـــش الــــســــوري، فــمــا شــــأن الـــدولـــة الــتــركــيــة في سوريا؟!». ووصــــف ويــســي أكـــطـــاش، وهـــو أحـد أعضاء «حزب العمال الكردستاني» الذين رافــــقــــوا أوجــــــان فـــي ســجــن إيـــمـــرالـــي في غـرب تركيا، العملية التي بدأها أوجـان بـــ«المــهــمــة والــقــيّــمــة» لـلـمـنـطـقـة، ولإعــــادة تقييم الـتـحـالـف الــكــردي - الــتــركــي، عـــادّا أن عملية الـسـام هـي «الفرصة الأخـيـرة» للدولة التركية والأكراد على حد سواء. وأكــــد أهـمـيـة تـحـيـيـد الــنــزعــات الـتـي تــحــرض عـلـى الـــصـــراعـــات بـــن الـشـعـوب، الناجمة عن الدولة القومية، في المنطقة؛ لأن ذلـــك مــن شــأنــه تـطـويـر وضــمــان بناء مـــجـــتـــمـــع ديـــــمـــــقـــــراطـــــي، والانـــــتـــــقـــــال إلــــى جمهورية ديمقراطية. وانــتــقــد الــنــائــب الــبــرلمــانــي مـــن حـزب «الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة والمــــــســــــاواة لـــلـــشـــعـــوب»، محمد رشـدي تيرياكي، موقف الحكومة الــتــركــيــة، لافــتــا إلـــى أنـــه رغـــم دعـــم جميع فئات المجتمع لـ«عملية السلام والمجتمع الديمقراطي»، هناك نقص في الثقة. وأشــــــــار إلـــــى عـــــدم تـــكـــافـــؤ الــعــمــلــيــة، مستذكرا الخطوات التي اتخذها «حـزب الـــعـــمـــال الـــكـــردســـتـــانـــي» تـــنـــفـــيـــذا لـــدعـــوة أوجلان، سواء وقف إطلاق النار، أو إلقاء الــــســــاح، أو الانـــســـحـــاب مـــن تــركــيــا بعد الإعـــان عـن حـل نفسه، فـي حـن لـم تتخذ الدولة، في المقابل، أي خطوات. لقاء مع أوجلان فـــي غـــضـــون ذلـــــك، الــتــقــى وفــــد حــزب «الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة والمــــــســــــاواة لـــلـــشـــعـــوب»، المـــعـــروف بــــ«وفـــد إيــمــرالــي»، والمـــؤلـــف من نـائـبَــي الــحــزب بـيـرويـن بـــولـــدان ومـدحـت ســانــجــار، والمــحــامــي بـشـركـة «عـصـريـن» فائق أوزغـور إيـرول، أوجلان في محبسه بسجن إيمرالي. وجاء اللقاء لبحث مسار المــرحــلــة الـــجـــديـــدة مـــن «عـمـلـيـة الـــســـام»، الــــتــــي يُـــنـــتـــظـــر أن تـــنـــطـــلـــق بـــعـــد انـــتـــهـــاء «لجنة التضامن الوطني والديمقراطية والأخــــــوة»، الـتـي شكلها الــبــرلمــان لوضع الأســـــاس الــقــانــونــي لــنــزع أسـلـحـة «حـــزب العمال الكردستاني»، من إعداد تقريرها النهائي حول العملية. وكـــــان آخــــر لـــقـــاء لــلــوفــد مـــع أوجــــان ديسمبر (كانون الأول) الماضي، 2 عُقد في والــذي جـاء بعد أيـام من لقاء ممثلين عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وشريكه فـــي «تـــحـــالـــف الـــشـــعـــب»؛ حــــزب «الــحــركــة القومية»، وحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، في اللجنة البرلمانية، أوجلان نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. 25 في وجـاء اللقاء وسط انتقادات لتباطؤ الحكومة التركية وعدم اتخاذها خطوات مـــقـــابـــلـــة لــــلــــخــــطــــوات «الأحــــــــاديــــــــة» الـــتـــي اتــخــذهــا «حـــــزب الــعــمــال الــكــردســتــانــي»، وعـــــدم إنـــجـــاز الـــقـــانـــون الــــــازم لـلـمـرحـلـة الانتقالية، في حين تقول الحكومة إنه لا قانون قبل التأكد من نزع أسلحة «العمال الـكـردسـتـانـي» وجميع أذرعــــه، وبخاصة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد). أنقرة: سعيد عبد الرازق أعلن رسوما جمركية جديدة عليها... ومظاهرات في كوبنهاغن رفضا لطموحاته بضم الجزيرة القطبية ترمب يتّهم دولا أوروبية بممارسة «لعبة خطيرة» بشأن غرينلاند لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky