issue17217

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17217 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) يناير (كانون الثاني 17 - 1447 رجب 28 السبت London - Saturday - 17 January 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17217 أفعى بطول مترين تُوقظ امرأة أسترالية من نومها فـــي حـــادثـــة لافـــتـــة أثـــــارت الـــذعـــر والــدهــشــة، استيقظت امـــرأة أسـتـرالـيـة فـي مدينة بريسبان خـــال ســاعــات الـلـيـل لتجد أفـعـى ضخمة ملتفّة فوق صدرها داخل سريرها. ونقلت «بي بي سي» عن رايتشل بلور أن ما أيقظها كان شعورها بثقل مفاجئ على جسدها، وحــــن مـــــدَّت يـــدهـــا نــصــف نــائــمــة مــعــتــقــدة أنـهـا تلمس كلبها، أدركـــت أن مـا تلامسه ليس سوى جسم أملس يزحف فوقها. ومـع تراجعها تحت الأغـطـيـة ورفـعـهـا حـتـى رقـبـتـهـا، شـغَّــل شريكها المـــصـــبـــاح الــجــانــبــي، لــتــتــأكّــد أســـــوأ مـخـاوفـهـمـا بوجود أفعى بطول نحو مترين ونصف المتر. وتـــــــروي بـــلـــور أن صــدمــتــهــا الأولـــــــى كــانــت شـديـدة، أعقبها قلق من رد فعل كلابها، خشية أن تتحوّل المواجهة إلى كارثة داخل الغرفة. وبعد إخراج الحيوانات، بدأت تتحرَّر بحذر شديد من تحت الأغطية، متسائلة عمّا إذا كـان مـا يحدث حـقـيـقـيـا أم أشـــبـــه بــحــلــم غـــريـــب. وتُــــرجّــــح بـلـور أن الأفــعــى، وهـــي مــن نـــوع «الأصــلــة الـسـجّــاديـة» غير السامّة، دخلت عبر النافذة واستقرّت على سـريـرهـا، مــؤكّــدة أنـهـا كـانـت ضخمة لــدرجــة أن جزءا من ذيلها بقي خارج النافذة. وبهدوء، تمكّنت بلور من الإمساك بالأفعى وإعـادتـهـا إلــى الــخــارج، مشيرة إلــى أنّــهـا لـم تبد مـــذعـــورة وكــانــت تـتـحـرّك بــبــطء. وفـــي حــن بقي زوجها في حالة صدمة، تعاملت بلور مع الموقف بـــثـــبـــات، مــرجــعــة ذلــــك إلــــى نــشــأتــهــا فـــي مـنـاطـق ريـفـيـة تنتشر فيها الـثـعـابـن. وانـتـهـت الـواقـعـة من دون إصابات، علما بأن «الأصلة السجّادية» مـن الثعابين الشائعة فـي الـسـواحـل الأسترالية وتتغذَّى غالبا على الحيوانات الصغيرة. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الأميركية الجنوب أفريقية تشارليز ثيرون خلال فعالية ترشيح مسلسل «بالم رويال» لجوائز «إيمي» في هوليوود (أ.ف.ب) السرير تحوَّل إلى اختبار للأعصاب (إنستغرام) ذبذبات فضائية وطنيات وجدليات حسام حسن بـالإضـافـة إلــى الـعـبـارات المـعـروفـة مثل «الـبـصـاريـن» و«المـنـجـمـن» و«قـــارئـــي الــكــف» اسـتـخـدم الـلـبـنـانـي الأكـثـر شهرة ميشال حايك عبارة «المتوقعين» التي تحمل شيئا من التواضع والمزيد من المهنية. يـعـرض حـايـك كــل عــام توقعاته عـن السنة الجديدة، ويستشهد بما صــح معه مـن تنبؤات فـي عـالـم السياسة والفن وسائر الحقول الأخـــرى. وتتجاوز توقعاته حدود لبنان إلــى العالم الـعـربـي، ومنه إلــى العالم الأوســـع حول الأرض. لـــأســـف، لــســت بـــن مـتـابـعـي هــــذا الـــنـــوع مـــن الــحــرف المشهورة التي لها شعبية في كل مكان. غير أنني أصغيت إلـى حايك هـذه السنة يتحدَّث ربما للمرة الأولـــى منذ أن بدأ هذا العمل الدقيق، عن أن كائنات فضائية بدأت تقترب مـــن ديـــارنـــا، وقـــد يـتـعـن عـلـيـنـا فـــي وقـــت قــريــب أيــضــا أن نستعد للأمر، وأن نطالب اللجان الخاصة لاستقبال وفود الفضائيين في المكان أو البلد أو القارة التي ينوون النزول فيها. لا يلمح حايك ولو من بعيد إلى مكان الهبوط، ولم يحدد الوقت ضمن فترة زمانية، مع أنـه شــدَّد على كونه قريباً. كذلك لم ينصح سامعيه أو قارئيه بماذا يجب فعله لتهدئة الـخـواطـر، وجمع الشجاعة الكافية لمواجهة مثل هذه الحالة الطارئة التي لم تعرفها البشرية من قبل. أيضا لا إشـارة إلى أشكال الضيوف أو أحجامهم أو طبيعتهم، مــع أنَّـــه مــن المــفــروض بـهـم أن يـكـونـوا مــن مـــادة غـيـر مــادة البشر. ولا شيء عن أعمارهم ولا إفادة عن طريق التفاهم أولا فيما بينهم، وثانيا فيما بيننا وبينهم. لذلك كل شيء متروك لقارئنا العزيز الـذي اكتفى حتى الآن بالبحث في مصائر وظواهر أهل الأرض. وقد بهرنا العلم منذ سنوات فـــي اكــتــشــاف الــكــواكـــب ورصــــد الــنــجــوم والمــــجــــرات وأرانــــا المسبار «جيمس ويب» طبقات من الأكـوان لم نكن نعرفها مــن قـبـل، وأطـلـعـنـا عـلـى نـجـوم وكــواكــب عـمـرهـا المـلـيـارات من السنين. ولا ندري إن كان بينها أحد من الكواكب التي بدأت الاقتراب من ديارنا العزيزة. وحتى ذلك الوقت يجب أن نكتفي بما عرفناه عن سطوح المريخ والقمر والمشتري والــكــواكــب الــســيّــارة كـــافّـــة. ســألــت بـعـض أفــــراد المجموعة الفلكية لـلـهـواة فــي الــديــار الـلـبـنـانـيـة، مــا الـطـريـقـة المثلى لمــعــرفــة مــواعــيــد الـــرحـــات الـفـضـائـيـة قــبــل غــيــرهــا؟ وكـــان الـجـواب أنَّــهـا مهمة مستحيلة، وأقـصـى مـا أستطيعه في هـذا الشأن انتظار المواعيد التي يظهر فيها رجـل التوقع الأول بين سنة وأخرى. هناك جـدل له أبعاد سياسية وثقافية وإعلامية و«تربويةٌ» انطلق بـعـد تـصـريـحـات المــديــر الـفـنّــي للمنتخب المــصــري الأول، الـكـابـن حسام حسن، إثر خروج مصر من مباراة نصف النهائي بكأس أمم أفريقيا على يد الخصم الأفريقي القوي، منتخب السنغال. هذا الجدل هو الذي يستوقف المتابع - غير الكروي - ولذلك نرصدهُ، وليس فـوز أو خـسـارة أي منتخب وأي فـريـق، فهذا هـو «الــعــادي» فـي أي تنافس... ربح وخسارة. بعد إخفاق الفريق المصري في الوصول للنهائي، قال المـدرّب حسام حسن بعض الكلام الذي أثار عواصف النقد والتعليق، وتجاوز موضوع كرة قدم إلى أزمة خطاب وثقافة مقاربة للذات والآخر. خــال المـؤتـمـر الصحافي الـــذي تـا نصف نهائي كــأس أفريقيا بين مـصـر والـسـنـغـال، كـشـف حـسـام حـسـن عــن أن «هــنــاك أشـخـاصـا يخافون من وصــول مصر إلـى نهائي كـأس أفريقيا»، متهما البعض بالغيرة من منتخب مصر، وقـــال: «مصر كبيرة، وهـي أم الـعـرب وأفريقيا، بالتاريخ وعـدد البطولات والـقـوة»، إضافة إلـى المعتاد من بعض المـدربـن في مثل هذه الأحوال: التحكيم، والتنظيم... إلخ. حول ذلك كتب – مثلا - الصحافي والكاتب المصري المعروف حمدي رزق في مقالته بجريدة «المصري اليوم» تحت عنوان: «ما هكذا يا حسام تُلعب الـكـرة»، على طريقة المثل العربي الشهير: مـا هكذا يـا سَــعْــد تُــورد الإبل. بعدما وثّــق انتقاده لضعف أرقـــام أداء الفريق المـصـري تحت قيادة حسام في مباراة السنغال، قال: «الكرة المصرية لا تتحمَّل إخفاقا آخر(...) الكرة في تعريفها من القوى الناعمة، المنتخب الوطني طوال عمره عنوان يفرح القلوب... لا يفطرها». الناقد الرياضي المصري محمد عفيفي كـان أكثر غضبا وهـو يُعلّق على تصريحات حسام حسن، وذاك عبر صفحته على «فيسبوك» منتقدا هـذا النوع من الخطاب بطريقة ساخرة تحت حجة الفخر الوطني: «ولا محتاج تعتذر، ولا محتاج تهتم بأي شيء غيرك، ولا تتفهم ولا تتعاطف، محدش عايش في العالم غيرك، يا نادر يا معجزة القدر أنت». هذه الحكاية تشير إلى أن العمل الصحيح والمنتج، في كرة القدم أو غيرها... الرياضة أو غيرها، هو الذي ينتهج الطريق الصحيح، ويمشي على قواعد المـرور السليمة، ويقتدي بمن عمل واجتهد وأخـذ بالأسباب، وأن المجتهد حقّاً، وليس دعوى، ينال نصيبه، اليوم أو غداً، وأن الشعارات والتحفيزات العاطفية لا تكفي لحصد النجاح الفعلي. نــعــم كــــرة الــــقــــدم، هـــي مـــن أبـــــرز مــظــاهــر الـــقـــوى الــنــاعــمــة، مــثــل الــفــن والسياحة، تتجاوز أو تــوازي في تأثيرها حـول صـورة البلاد، ما تفعله القوة العسكرية، لأن الصورة الذهنية، إيجابية كانت أو سلبية، هي وِقاء يصون البلاد وأهلها من وحـوش الدعايات المُــضـادّة. لمصر تاريخ حافل مضيء في هذا الميدان، وغيره، وكل عاشق لمصر يرجو أن يعود من جديد. عام 2500 أسنان من العصر الحديدي تكشف سر المائدة الإيطالية قبل كشفت دراسة علمية جديدة، استنادا إلى تحليل أحافير أسنان بشرية تعود إلى العصر الحديدي، عن تنوّع لافت في النظام الغذائي للإيطاليين القدماء، وقدَّمت أدلّة قوية على أنّهم كانوا يستهلكون أطعمة عام. 2500 ومشروبات مخمّرة بانتظام منذ أكثر من ووفـق الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت»، بدأ سـكـان إيطاليا فـي استكشاف نـظـام غـذائـي متنوّع خلال المدّة الممتدّة بين القرنين السابع والسادس قبل المـيـاد، اسـتـنـادا إلــى تحليل حديث لأسـنـان بشرية عُثر عليها في موقع بونتوكانيانو الأثــري، الواقع في جنوب البلاد. ويُعد فك شيفرة أنماط الحياة في الحضارات القديمة مهمّة شـديـدة الصعوبة، إذ تتطلَّب وجـود بــقــايــا بــشــريــة مــحــفــوظــة جـــيـــدا لأشـــخـــاص عــاشــوا وماتوا منذ آلاف السنوات. كما تُــعـد الأسـنـان البشرية الأحـفـوريـة مصدرا علميا شديد الأهمية لفهم الأنظمة الغذائية القديمة، إذ تعمل بمثابة «أرشيف بيولوجي» يسجّل تفاصيل دقيقة عن التاريخ الغذائي والصحي لكل فرد. ورغم ذلك، يظل جمع بيانات دقيقة من الأسنان عـبـر مــراحــل زمـنـيـة مختلفة تــحــدّيــا علميا مـعـقّــداً. وإنما الباحثون في هذه الدراسة نجحوا في تجاوز هـــذه الـصـعـوبـات عـبـر دمـــج تـقـنـيـات تحليلية عــدّة لفحص بقايا أسنان عُثر عليها في بونتوكانيانو، بهدف إعــادة بناء صــورة أوضــح عن صحّة السكان ونظامهم الغذائي خلال العصر الحديدي. وخــال الــدراســة، قيَّم العلماء أنسجة الأسنان أفـراد، وحصلوا على بيانات 10 سنّا تعود إلى 30 لـ من الأنياب والأضراس لإعادة بناء تاريخ كل شخص الأولـــى من 6 مـن الـسـكـان الـقـدمـاء خــال الـسـنـوات الــــ حياته. وأظـــهـــرت الــنــتــائــج أن الإيــطــالــيــن فـــي الـعـصـر الــــحــــديــــدي كـــــانـــــوا يـــعـــتـــمـــدون عـــلـــى نــــظــــام غـــذائـــي غــنــي بـالـحـبـوب والــبــقــولــيــات، وكــمــيــات وفـــيـــرة من الــــكــــربــــوهــــيــــدرات، إضـــــافـــــة إلــــــى اســــتــــهــــاك أطــعــمــة ومشروبات مخمّرة. وقـــال أحـــد مــعــدّي الـــدراســـة روبــرتــو جيرمانو: «تـمـكّــنـا مــن تـتـبّــع نـمـو الأطــفــال وحـالـتـهـم الصحية بدقّة، كما رصدنا آثار الحبوب والبقوليات والأطعمة المخمّرة في مرحلة البلوغ، ما يكشف كيف تكيَّف هذا المجتمع مع التحدّيات البيئية والاجتماعية». مـــن جــهــتــهــا، أوضـــحـــت الــبــاحــثــة المـــشـــاركـــة في الــــدراســــة، إيــمــانــويــا كـريـسـتـيـانـي، أن تـحـلـيـل جير الأسنان كشف عن وجود حبيبات نشوية من الحبوب والبقوليات، وجراثيم الخميرة، وألياف نباتية، وهو مــا يــوفّــر «صــــورة واضــحــة جـــداً» عــن طبيعة النظام الغذائي وبعض الأنشطة اليومية لمجتمعات العصر الحديدي. وأكّد الباحثون أن هذه النتائج تمثّل دليلا قـويـا على أن سـكـان هــذه المنطقة مـن إيطاليا كانوا يستهلكون أطعمة ومشروبات مخمّرة بشكل منتظم، مرجّحين أن تـنـوّع النظام الـغـذائـي ازداد مـع اتّساع تواصلهم مع ثقافات البحر الأبيض المتوسّط. روما: «الشرق الأوسط» ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky