الوتر السادس أواجه كل مرحلة بإيجابية وأثابر على شق طريقي بثقة كبيرة بالنفس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17217 - العدد Saturday - 2026/1/17 السبت : إن الغناء في الخليج محطة أساسية بمسيرته الفنية الفنان التونسي قال لـ صابر الرباعي: الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة قــــــــال الـــــفـــــنـــــان الــــتــــونــــســــي صـــابـــر الـربـاعـي إنـــه يعيش راهــنــا حـالـة فنية نـشـطـة تـــتـــوزع بـــن الـتـحـضـيـر لأعـمـال غنائية جـديـدة، مع الاستعداد لإحياء حـفـات جماهيرية فـي عــدد مـن الــدول العربية. وأشــــار الــربــاعــي، فــي تصريحات لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط»، إلــــــى أن «هـــــذه المرحلة تمثل امتدادا طبيعيا لمسيرته الــفــنــيــة، الــتــي اعــتــمــدت مــنــذ بـدايـاتـهـا على مبدأ الاستمرارية والبحث الدائم عــــن الأغـــنـــيـــة الــــصــــادقــــة الـــــقـــــادرة عـلـى الوصول إلى الجمهور بمختلف أذواقه وأجياله». ويـؤكـد الـربـاعـي أن جـدولـه الفني كــــان مـــزدحـــمـــا خــــال الآونــــــة الأخـــيـــرة: «أحييت حفلا في دبي، ثم في القاهرة لـيـلـة رأس الــســنــة، كـمـا ســــأزور مدينة الـــــدمـــــام لـــلـــمـــرة الأولــــــــــى، وهــــــي زيــــــارة تـــســـعـــدنـــي كــــثــــيــــراً، لأنــــهــــا عـــلـــى أرض طـيـبـة وغــالــيــة، أرض المـمـلـكـة الـعـربـيـة السعودية». وأشــــــار الـــربـــاعـــي إلــــى أن «الــغــنــاء فــــي الـــســـعـــوديـــة وبـــقـــيـــة دول الـخـلـيـج الـــعـــربـــي يـــشـــكّـــل مــحــطــة أســـاســـيـــة فـي مسيرته الفنية، في ظل الـحـراك الفني الـــكـــبـــيـــر الـــــــذي تـــشـــهـــده المـــنـــطـــقـــة، إلـــى جــانــب المــســتــوى الــعــالــي مـــن التنظيم الــذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية». ويعمل الفنان التونسي حاليا على تنفيذ مجموعة متكاملة من الأغنيات الجديدة، سيتم طرحها بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أنه «لا يؤمن بسياسة الطرح السريع أو الاستهلاكي لــأعــمــال الــفــنــيــة، لأن الأهـــــم بـالـنـسـبـة لـــه لــيــس عــــدد الأغـــنـــيـــات، بـــل أن يصل العمل إلى الجمهور في الوقت المناسب وبـــالإحـــســـاس الــــذي اعـــتـــاد عـلـيـه مـنـه، ومن هذه الأغنيات أغنية مصرية». وأضـــــــــــــاف أن «عــــمــــلــــيــــة اخــــتــــيــــار الأغــــنــــيــــة لا تـــعـــتـــمـــد فــــقــــط عــــلــــى اســــم الشاعر أو الملحن، بـل تقوم بالأساس على الإحـسـاس العام وصـدق التجربة الـــفـــنـــيـــة»، مـــشـــددا عــلــى أن «الــجــمــهــور أصبح أكثر وعيا وقـــدرة على التمييز بين الأعمال الفنية المختلفة». ويــــــــــرى الــــــربــــــاعــــــي أن «الــــســــاحــــة الـــغـــنـــائـــيـــة الــــعــــربــــيــــة شـــــهـــــدت تـــنـــوعـــا واضـــحـــا فـــي الألــــــوان الــغــنــائــيــة، خــال الــعــام المـــاضـــي»، لافــتــا إلـــى أنـــه «كـانـت هناك أعمال قوية على مستوى الكلمة واللحن، ونحن بحاجة إلى هذا النوع من الأغنيات من أجل استعادة التوازن في الأغنية العربية، لأن الأغنية ليست مـجـرد إيــقــاع، بـل هـي إحـسـاس وكلمة ولحن وصوت». وأكــــــــد أن «دعــــــــم هــــــذا الـــــنـــــوع مـن الأعمال الراقية مسؤولية مشتركة بين الفنانين والمنتجين والجمهور، من أجل الارتقاء بالمشهد الغنائي العربي». وعــبّــر الـربـاعـي عــن شـوقـه للفنان اللبناني فضل شاكر الذي يحاكم بعدة تهم في بلده لبنان. مؤكدا أن «الساحة الــفــنــيــة مــــا زالــــــت بـــحـــاجـــة إلـــــى صــوتــه وحضوره»، وفق تعبيره. وأضــــاف أن «الـــزمـــن كـفـيـل بــإعــادة تـــرتـــيـــب المـــشـــهـــد الــــفــــنــــي»، مـــعـــتـــبـــرا أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية». وتطرق الرباعي إلـى مشاركته في ، واصفا التجربة Stars On Board جولة بــأنــهــا مــمــيــزة عــلــى المــســتــويــن الـفـنـي والإنـــســـانـــي، لا سـيـمـا أنــهــا أُقــيــمــت في مـديـنـة دبـــي: «دبـــي لـهـا مـكـانـة خـاصـة، فهي مدينة تحتضن الفن والفنانين من مختلف أنحاء الوطن العربي المشاركة في حفل (ستارز أون بورد) كانت تجربة جـمـيـلـة، والـتـنـظـيـم كــــان عــلــى مـسـتـوى عـــــــالٍ، وهـــــو مــــا يــمــنــح الـــفـــنـــان مـسـاحـة لتقديم أفضل ما لديه على المسرح». وأشــــار الـفـنـان الـتـونـسـي إلـــى أن «جمهور دبي يتميز بتنوعه وثقافته الـفـنـيـة الــعــالــيــة، الأمــــر الــــذي يـفـرض عــلــى الـــفـــنـــان تــقــديــم عــــرض مـتـكـامـل يــلــيــق بـــهـــذا الـــجـــمـــهـــور»، مــــؤكــــدا أن «الاستمرارية والتواصل مع مختلف الأجـــيـــال يـمـثـان الأســـــاس الحقيقي لأي نـــــجـــــاح فـــــنـــــي، لأن الـــــفـــــن لــيــس مـــجـــرد تــصــنــيــفــات، بــــل هــــو حــضــور واســتــمــراريــة، وقــــدرة عـلـى الـتـواصـل مع الأجيال التي كبرت معنا، وكذلك الأجـــــيـــــال الــــجــــديــــدة، يـــجـــب أن تـجـد نفسها في أغانينا، وعندما يتحقق ذلــــــك، يــســتــطــيــع الـــفـــنـــان أن يـــواصـــل مسيرته وينجح ويستمر». القاهرة: محمود إبراهيم يعمل صابر الرباعي حاليا على تنفيذ مجموعة متكاملة من الأغنيات الجديدة (حسابه على إنستغرام) الساحة الفنية العربية شهدت تنوعا واضحا في الألوان الغنائية خلال العام الماضي : أنا كنت أول من انحنى وقبّل يدي السيدة فيروز عند تعزيتي لها بوفاة ابنها زياد قالت لـ مادونا عرنيطة: نعيش زمن الفن خفيف الظل والكلمة المختصرة تترك الفنانة مادونا عرنيطة أثرها في كل إطلالة اجتماعية أو إعلامية لها. فلا تمر مـرور الكرام، تماما كعطر أنيق يعلق في الذاكرة. أخـــــيـــــراً، وخـــــــال تـــقـــديـــمـــهـــا واجـــــب التعزية للسيدة فيروز بوفاة ابنها هلي، انحنت الفنانة مادونا عرنيطة احتراماً، مقبّلة يديها. غير أن هذا المشهد عرّضها لانــتــقــادات واســعــة، بـاعـتـبـار أن اللقطة نفسها كانت قد سبقتها إليها الفنانة مــــاجــــدة الـــــرومـــــي خـــــال تـــعـــزيـــة فـــيـــروز برحيل ابنها زيـاد الرحباني منذ نحو ستة أشـهـر. فـذهـب البعض إلــى اعتبار مــا قـامـت بــه عرنيطة نـوعـا مــن التقليد والتشبّه. وفي تعليقها على هذا الجدل، تقول صاحبة لقب «الليدي مادونا» لـ«الشرق الأوسـط»: «معيب هذا الكلام، وآسف أن بـعـض الــنــاس لا يشغلهم ســـوى إطــاق الأحـــكـــام عـلـى الآخـــريـــن. فــأنــا كـنـت أول مـــن انــحــنــى وقـــبّـــل يــــدي الــســيــدة فــيــروز عــنــد تــعــزيــتــي لــهــا بـــوفـــاة ابــنــهــا زيــــاد. يومها وصلت باكرا قبل مجيء السيدة مــاجــدة. ولــم تكن الـكـامـيـرات قـد جهزت بعد للتصوير، ولم يتمكن سوى قلة من المصورين من التقاط تلك اللحظة». وتـــتـــابـــع: «عــنــدمــا أركــــع أو أنـحـنـي أمــام فـيـروز، فـإن ذلـك يصدر عـن عفوية مطلقة. فهي بمثابة أُم لـي، وقـد تربيت فـي منزلها ونـشـأت على أغـانـيـهـا. هذا المــشــهــد لا عـــاقـــة لـــه بـــالاســـتـــعـــراض أو لفت الأنظار، بل ينبع من مشاعر عميقة أكنّها لهذه العائلة منذ طفولتي». المــــعــــروف عــــن مــــادونــــا صــراحــتــهــا ووضـــــوحـــــهـــــا بـــحـــيـــث تــــكــــره المــــــواربــــــة. وعندما تحدّثك عن السيدة فيروز وما تـعـنـيـه بـالـنـسـبـة لـــهـــا، تـــؤكـــد بــأنــهــا أم وطن بأكمله، وبأنها تمثّل البركة التي ترفرف في سماء لبنان. وتتابع: «هناك خــبــز ومــلــح بـيـنـنـا وكــنــت مـــن الـفـنـانـن الأقـــــرب إلــــى عــائــلــة عـــاصـــي الــرحــبــانــي. وقـد أوصــى بـي قبيل رحيله، طالبا من عائلته مساندتي لأنني فنانة حقيقية حسب قوله، وصاحبة صوت جميل. لم أتعرّف عن قرب إلى ولدي السيدة فيروز هلي وليال الراحلين، ولكنني مقرّبة من ابنتها ريما رغم فارق السن بيننا». وتشير في سياق حديثها إلى أنّها كــانــت تـربـطـهـا عــاقــة وطـــيـــدة بـالـراحـل زيـــاد الـرحـبـانـي، وكـذلـك بـأبـنـاء الـراحـل مـنـصـور الــرحــبــانــي، وبــالــراحــل إلـيـاس الرحباني. وتـــخـــبـــر «الـــــشـــــرق الأوســــــــــط»: «فـــي الـــثـــمـــانـــيـــنـــات حـــضّـــر لــــي الـــــراحـــــل زيــــاد الرحباني مسرحية (كان به)، واستقدم فــرقــة روســـيـــة لمـشـاركـتـي الـخـشـبـة. لكن الــغــزو الإســرائــيــلــي لـلـجـنـوب حـــال دون تـنـفـيـذ المـــشـــروع وتـــوقّـــف الــعــمــل عـلـيـه. لقد عاكستني الظروف أكثر من مرة في علاقتي الفنية مع الرحابنة. حتى عندما اتفقت مع مــروان الرحباني على إحياء مسرحية (هــالــو بـــيـــروت)، تـأخـر موعد الـــعـــرض، فــاعــتــذرت لارتــبــاطــي بـإحـيـاء حـــفـــات فـــي فـــنـــدق شـــيـــراتـــون – مـصـر. فيما أعتبر أن مسرحية (سفرة الأحلام) مع إلياس الرحباني كانت من أجمل ما قدّمته في عالم الخشبة الاستعراضية». ومـــن نـاحـيـة أخــــرى، تشيد مـادونـا بفيروز الأم، قائلة: «لقد رفضت التخلي عـــن ابــنــهــا هــلــي، صــاحــب الاحــتــيــاجــات الـــــخـــــاصـــــة، وأبــــقــــتــــه إلـــــــى جـــانـــبـــهـــا فــي المـــنـــزل. وربـــمـــا، كـغـيـرهـا مـــن الـفـنـانـات، اضـــطـــرت أحـــيـــانـــا إلــــى الــتــقــصــيــر بحق أولادهــــــــا بــســبــب انـــشـــغـــالاتـــهـــا الــفــنــيــة، لكنها تبقى نموذجا للأم الحنونة. وقد لمـسـنـا دمــوعــهــا الــحــزيــنــة وهــــي تنهمر مـن عينيها حـزنـا على هـلـي، الـــذي كان رفيقها اليومي». تــــعــــتــــرف مــــــادونــــــا بــــأنــــهــــا قــــصّــــرت بــــدورهــــا تـــجـــاه ابــنــتــهــا، لــكــن هـــل تـنـدم عـلـى مـنـح الــفــن الأولـــويـــة فـــي حـيـاتـهـا؟ تجيب من دون تردّد: «لا، أبدا فالفن كان حلمي منذ صغري، واستطعت تحقيقه عــلــى أكـــمـــل وجـــــه. رســـمـــت هــــذا الـطـريـق بنفسي، وثابرت على السير فيه بخطى واثقة حتى وصلت إلى القمّة ونجحت. صحيح أن المــســار لــم يـخـل مــن مطبات وصعوبات، لكنني واجهتها كلّها». قــــررت 2000 وتـــضـــيـــف: «فـــــي عـــــام الـتـوقـف قـلـيـا ومــصــارحــة الـــــذات. كنت بحاجة إلى فترة راحـة أستعيد خلالها قوتي، لأعود بعدها وأنطلق من جديد». وتــــــرى مــــادونــــا الـــحـــيـــاة دائــــمــــا مـن زاويــــــة إيـــجـــابـــيـــة، كــمــا تـــؤكـــد لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «هــــذه الإيــجــابــيــة نـابـعـة من إيـــمـــانـــي بـــمـــا كُــــتــــب وقُـــــــــدّر لــــي مــــن رب الــعــالمــن. كـنـت مـحـظـوظـة مـنـذ ولادتـــي، فقد نشأت في منزل دافئ وفني، يغمره الحب. وفي المقابل، منحني الناس حبا آخر، فتألقت من خلالهم». وتـــشـــبِّـــه الـــحـــيـــاة بـــالـــكـــرة الأرضـــيـــة الــتــي تــــدور حـــول نـفـسـهـا، مـــؤكـــدة أنـهـا دارت مـعـهـا فــي كــل مـراحـلـهـا: «وصـلـت إلـى القمّة ونجحت، ثـم تراجعت وخـف وهجي أحياناً. لكنني كنت دائما أواجه كـل مرحلة بإيجابية، وأثـابـر على شق طريقي بثقة كبيرة بالنفس». وعن رأيها بالساحة الفنية اليوم، تقول: «نعيش في زمن الفن خفيف الظل والكلمة المختصرة. الأيـــام تبدّلت، ولم يعد الناس يميلون إلى الجمل الغنائية الــطــويــلــة. ســـكـــان هــــذا الــعــالــم مـتـعـبـون ويبحثون عن الفرح، لا سيما أن العمر قصير». أمــا عـن خوفها مـن الـغـد، فتجيب: «لا يراودني الخوف إطلاقاً. أنا جاهزة لـلـرحـيـل مـتـى شـــاء رب الــعــالمــن. رتّــبـت أوراقــــــي ومــابــســي وأعــــــددت كـــل شـــيء. الإنـــســـان لا يــعــرف مـتـى سـيـرحـل، لذلك عـلـيـه أن يــكــون مـسـتـعـدا عـلـى أكــثــر من صعيد». وعن مشاريعها المستقبلية، تكشف عن نيتها إقامة معرض خاص بأزيائها قريباً، موضحة: «تـراودنـي هـذه الفكرة منذ زمن، وسأحققها حتماً. أملك مئات الفساتين التي ارتديتها في مسرحياتي وأفـــامـــي وحــفــاتــي الــغــنــائــيــة، وأرغــــب فـي عــرض جـــزء منها. عـددهـا الكبير لا يسمح بعرضها كلها. وقد تعاونت مع أهـــم مصممي الأزيــــاء فــي لـبـنـان بينهم إيلي صعب وفؤاد سركيس وروبير أبي نادر وسمير صبّاغ وغيرهم». ويُــــــــذكــــــــر أن مــــــــادونــــــــا اشــــتــــهــــرت بـــأنـــاقـــتـــهـــا، وتـــشـــبّـــه أحـــيـــانـــا بــالــراحــلــة صباح وبإطلالاتها اللافتة، لكنها تقول: «صنعت لنفسي خطا فنيا خاصا بي، ولـم أنظر يوما إلـى مـا يفعله الآخـــرون، بــل كـنـت أتـطـلـع دائــمــا إلـــى الأمــــام وإلــى الأفـــضـــل». وتـشـيـر مـــادونـــا إلـــى أنــهــا لم تلجأ إلــى الـجـراحـة التجميلية أو حقن الــــبــــوتــــوكــــس، قــــائــــلــــة: «لا أشــــعــــر أنــنــي بحاجة إليها. أحـب التجاعيد الخفيفة عـــلـــى وجـــهـــي أو رقـــبـــتـــي، فـــهـــي تـحـكـي بــصــراحــة عـــن مـــراحـــل حــيــاة مــــررت بها بــحــلــوهــا ومــــرّهــــا. وعـــنـــدمـــا أشـــعـــر بــأن الوقت حان لتحسين مظهري الخارجي، ربما سأقوم بشيء من هذا القبيل». وعـن علاقتها بالشاشة الصغيرة، تــقــول إنــهــا لا تـتـابـعـهـا كــثــيــراً، مفضّلة وســـائـــل الـــتـــواصـــل الاجــتــمــاعــي: «أعــمــل مــــع فـــريـــق كـــبـــيـــر، وأرد شــخــصــيــا عـلـى مـــتـــابـــعـــي وأقــــــف عـــلـــى آرائـــــهـــــم. لـــكـــن مـا لا أسـتـسـيـغـه هـــو الــبــعــد الـــــذي تـفـرضـه الـ(سوشيال ميديا). بات الناس يؤدون واجـب التهنئة والعزاء عبر (فيسبوك)، وهــــــذا لا يــلــيــق بــــالإنــــســــان. أنـــــا أفـــضّـــل القيام بواجباتي وجها لوجه». وتختم حديثها لـ«لشرق الأوســـط» بالقول: «لا أعـتـب عـلـى أحـــد، ومـطـلـبـي الــوحــيــد، أن يحل السلام في منطقتنا». بيروت: فيفيان حداد اشتهرت الليدي مادونا بأناقتها الباهرة (مادونا عرنيطة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky