اقتصاد 17 Issue 17217 - العدد Saturday - 2026/1/17 السبت ECONOMY الرئيس الصيني قال إن العلاقات الصينية ــ الكندية شهدت منعطفا حاسما عائدات الطاقة الروسية لأدنى سنوات 5 مستوياتها في انــخــفــضــت عــــائــــدات روســــيــــا مـن الـنـفـط والــغــاز إلـــى أدنـــى مستوياتها سنوات، وفقا لبيانات نشرتها 5 في وزارة المال الروسية مساء الخميس. وتـــعـــرض قــطــاعــا الــنــفــط والـــغـــاز الـــــروســـــيـــــان لـــكـــثـــيـــر مـــــن الـــعـــقـــوبـــات الأوروبــــــيــــــة والأمـــيـــركـــيـــة مـــنـــذ بـــدايـــة ، كما 2022 الــحــرب فــي أوكــرانــيــا عـــام جـــراء انخفاض 2025 عـانـيـا فــي عـــام أسعار المواد الهيدروكربونية وارتفاع سعر صرف الروبل. وتعتمد خزائن الـدولـة الروسية عـــلـــى مـــبـــيـــعـــات الـــنـــفـــط والـــــغـــــاز، لـكـن مـواقـع الطاقة التابعة لها، بما فيها مستودعات النفط ومصافي التكرير، تــــضــــررت أيـــضـــا مــــن الـــضـــربـــات الــتــي نفّذتها الطائرات المسيّرة الأوكرانية. ، حققت مبيعات 2025 وفــي عــام 8,467 الــنــفــط والـــغـــاز الـــروســـي نــحــو مليار دولار)، 108,6( تريليون روبــل ،2020 وهو أدنى مستوى لها منذ عام في المائة مقارنة 24 بانخفاض مقداره بالعام السابق. وفــــــي نـــهـــايـــة أكــــتــــوبــــر (تـــشـــريـــن ، أضافت الولايات المتحدة 2025 ) الأول أكـــبـــر شــركــتــن مـنـتـجـتـن لـلـنـفـط في روسيا؛ «لوك أويل» و«روسنفت»، إلى قائمتها السوداء للكيانات الخاضعة للعقوبات... لكن روسيا ما زالت تبيع كـــمـــيـــات كـــبـــيـــرة مــــن نــفــطــهــا وغـــازهـــا لــــشــــركــــائــــهــــا؛ مــــثــــل الـــــصـــــن والـــهـــنـــد وتركيا، عبر قنوات يقول خبراء إنها تسمح لها بالالتفاف على العقوبات الغربية. وفــــي الأســـــــواق، ارتــفــعــت أســعــار النفط قليلا يــوم الجمعة، مـع تقييم المـــتـــعـــامـــلـــن فـــــي الـــــســـــوق لـــلـــمـــخـــاوف المـتـعـلـقـة بـمـخـاطـر الإمــــــــدادات، وسـط تـــــراجـــــع احـــــتـــــمـــــالات تــــوجــــيــــه ضـــربـــة أميركية لإيران. بتوقيت 07:49 وبحلول الساعة 5 غرينيتش، ارتـفـع سعر خــام بـرنـت 63.81 فــي المــائــة إلـــى 0.1 سـنـتـات أو دولار لــلــبــرمــيــل، وارتــــفــــع ســعــر خــام 8 غــــرب تــكــســاس الــوســيــط الأمـــيـــركــي 59.27 فــي المــائــة إلـــى 0.1 سـنـتـات أو إلى دولار للبرميل. وارتـفـع الخامان فـــي عــــدة أشـهـر أعـــلـــى مـسـتـويـاتـهـمـا الأســــبــــوع وســـــط الاحـــتـــجـــاجـــات هـــــذا إيــران، وتهديد الرئيس الأميركي في دونالد ترمب بقصفها. ولا يـــزال سـعـر خـــام بـرنـت يتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع عـــلـــى الــــتــــوالــــي. وقــــــال مــحــلــلــو شــركــة «بــي إم آي» فـي مــذكــرة: «بالنظر إلى الاضــــطــــرابــــات الــســيــاســيــة المـحـتـمـلـة فـــــي إيــــــــــــران، مـــــن المـــــرجـــــح أن تــشــهــد أسعار النفط تقلبات أكبر، مع تقييم الأســـواق احتمالية حــدوث تعطل في الإمدادات». لكن ترمب قال يوم الخميس، إن حملة القمع التي تشنها طهران على المحتجين خفت حدتها، مما قلل من بشأن احتمال القيام بعمل المـخـاوف عسكري ربما يسبب تعطيلا لإمدادات النفط. ولا يــــــزال المـــحـــلـــلـــون مـتـشـائـمـن بـشـأن تـوقـعـات زيــــادة الإمـــــدادات هـذا العام، رغم التوقعات السابقة لمنظمة الـــبـــلـــدان المــــصــــدرة لـــلـــبـــتـــرول (أوبــــــك) بسوق متوازنة. وقــالــت «أوبـــــك» يـــوم الأربـــعـــاء إن الــعــرض والــطــلــب عـلـى الـنـفـط سيظل ، مـــع ارتـــفـــاع 2026 مـــتـــوازنـــا فـــي عــــام بوتيرة مماثلة 2027 الطلب فـي عــام لنمو هذا العام. وبـالـنـظـر إلـــى المـسـتـقـبـل، يتوقع المـــتـــعـــامـــلـــون أن تـــتـــمـــحـــور تـــحـــركـــات الأســـــعـــــار عـــلـــى المـــــــدى الـــقـــريـــب حـــول العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الكلية. وقـــال كيلفن وونـــغ كبير محللي الـــســـوق فـــي «أوانــــــــــدا»، إن المــحــركــات المـبـاشـرة لـسـوق الـنـفـط سـتـكـون على الأرجـــــح الـــوضـــع فـــي إيـــــران وبــيــانــات سـتـنـشـرهـا الـــصـــن الأســـبـــوع المـقـبـل، مضيفا أن من المتوقع أن يجري تداول خــــام غــــرب تــكــســاس الـــوســـيـــط ضمن 63 دولار إلى 7555. نطاق يتراوح من دولارا للبرميل على المدى القريب. عواصم: «الشرق الأوسط» في إطار «شراكة استراتيجية جديدة» تطوي سنوات من الخلافات «اتفاق تاريخي» لإزالة حواجز التجارة بين كندا والصين اتـفـق رئـيـس الـــــوزراء الـكـنـدي، مــارك كارني، والرئيس الصيني شي جينبينغ، يــوم الجمعة، على حـزمـة مـن الإجــــراءات تشمل الــتــجــارة والـسـيـاحـة، وذلـــك خـال أول اجـــتـــمـــاع بــــن زعـــيـــمـــي الـــبـــلـــديـــن فـي بكين منذ ثماني سـنـوات. وأشـــاد رئيس الــــوزراء الـكـنـدي بـهـذا الاتــفــاق التاريخي فــي إطـــار «شــراكــة استراتيجية جـديـدة» مع الصين، مطويا بذلك صفحة سنوات من الخلافات الدبلوماسية، والاعتقالات الانتقامية لمواطني البلدين، والنزاعات الــجــمــركــيــة. ويــســعــى كـــارنـــي إلــــى تقليل اعـــتـــمـــاد بـــــاده عــلــى الــــولايــــات المــتــحــدة، شريكها الاقتصادي الرئيسي وحليفها التقليدي، في ظل رفع الرئيس الأميركي دونـــالـــد تــرمــب الـــرســـوم الـجـمـركـيـة على المنتجات الكندية بشكل حاد. وقال كارني في مؤتمر صحافي عقب لـقـائـه مــع شـــي: «تـوصـلـت كــنــدا والـصـن إلى اتفاق تجاري مبدئي ولكنه تاريخي لإزالة الحواجز التجارية وخفض الرسوم الـــجـــمـــركـــيـــة». وبـــمـــوجـــب الاتـــفـــاقـــيـــة، مـن المــتــوقــع أن تـخـفـض الـــصـــن، الــتــي كـانـت تُعد أكبر سـوق لبذور الكانولا الكندية، الرسوم الجمركية على منتجات الكانولا 15 بحلول الأول من مارس (آذار) إلى نحو في المائة. كما 84 في المائة، بعد أن كانت ستسمح الصين للزوار الكنديين بدخول أراضيها من دون تأشيرة. ألف 49 وفي المقابل، ستستورد كندا سيارة كهربائية صينية بموجب رسوم في 6.1 جمركية تفضيلية جديدة بنسبة المائة. وقـــــال كــــارنــــي، مـعـلـقـا عــلــى اتـفـاقـيـة الـــــســـــيـــــارات الـــكـــهـــربـــائـــيـــة: «هــــــــذه عـــــودة إلـــى المـسـتـويـات الــتــي كــانــت ســائــدة قبل الـــتـــوتـــرات الـــتـــجـــاريـــة الأخـــــيـــــرة». ورحـــب شـي جينبينغ بـكـارنـي فـي قـاعـة الشعب الـــكـــبـــرى، قـــائـــا إن الـــعـــاقـــات الـصـيـنـيـة الـــكـــنـــديـــة شـــهـــدت مــنــعــطــفــا حـــاســـمـــا فـي اجــتــمــاعــهــمــا الأخــــيــــر عـــلـــى هـــامـــش قـمـة «أبـــــيـــــك» فـــــي أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول). وأضــــــاف شـــي لــلــزعــيــم الـــكـــنـــدي: «يـمـكـن الــقــول إن اجـتـمـاعـنـا الــعــام المــاضــي فتح فصلا جديدا في مسيرة تحسين العلاقات الـصـيـنـيـة الــكــنــديــة». وقــــال: «إن الـتـطـور الــســلــيــم والمــســتــقــر لــلــعــاقــات الـصـيـنـيـة الكندية يخدم المصالح المشتركة لبلدينا»، مـضـيـفـا أنـــه «ســعــيــد» بـــرؤيـــة المـنـاقـشـات التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية لاستعادة التعاون. تصحيح المسار وتــــدهــــورت الـــعـــاقـــات بـــن الـبـلـديـن بسبب اعـتـقـال كـنـدا لابنة 2018 فــي عـــام مــــؤســــس شــــركــــة «هـــــــــــواوي»، بــــنــــاء عـلـى مـــذكـــرة تـوقـيـف أمــيــركــيــة، وردّت الـصـن بـاحـتـجـاز مـواطـنـن كـنـديـن اثـنـن بتهم الــــتــــجــــســــس. وفـــــــــرض الـــــبـــــلـــــدان رســــومــــا جمركية على صـــادرات بعضهما بعضا في السنوات اللاحقة، كما اتُهمت الصين بـالـتـدخـل فــي الانـتـخـابـات الـكـنـديـة. لكن كارني سعى إلـى تغيير المـسـار، وأعلنت بكين أيضا استعدادها لإعــادة العلاقات إلــى «المــســار الـصـحـيـح». وكـــان مـن المقرر أن يعقد الزعيم الكندي، الذي التقى يوم الـخـمـيـس بـرئـيـس الــــــوزراء لـــي تـشـيـانـغ، مــــحــــادثــــات مــــع قـــــــادة الأعـــــمـــــال لمــنــاقــشــة الـــتـــجـــارة. وقــــد تـــضـــررت كـــنـــدا، الـحـلـيـف الـقـوي للولايات المتحدة تقليدياً، بشدة مــــن الــــرســــوم الــجــمــركــيــة الـــبـــاهـــظـــة الــتــي فرضها ترمب على الصلب والألومنيوم والمركبات والأخشاب. ودفعت تحركات واشنطن كندا إلى الــبــحــث عـــن أســــــواق تـــجـــاريـــة فـــي أمــاكــن أخــــــــرى. وفــــــي أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول) المــــاضــــي، صــــــرّح كــــارنــــي بـــــأن عـــلـــى كــنــدا مضاعفة صـادراتـهـا مـن خــارج الـولايـات لــتــقــلــيــل 2035 المــــتــــحــــدة بــــحــــلــــول عـــــــام اعــتــمــادهــا عـلـى الـــولايـــات المــتــحــدة. لكن الـــولايـــات المـتـحـدة لا تـــزال أكـبـر أسـواقـهـا بــــفــــارق كـــبـــيـــر، إذ تـــســـتـــحـــوذ عـــلـــى نـحـو فـي المـائـة مـن السلع الكندية فـي عام 75 ، وفقا لإحصاءات الحكومة الكندية. 2024 وبينما أكدت أوتاوا أن الصين ثاني أكبر أســــــواق كـــنـــدا، إلا أنـــهـــا لا تـــــزال مـتـأخـرة في المائة 4 كثيراً، إذ تستحوذ على أقل من .2024 من الصادرات الكندية في عام الرئيس الصيني شي جينبينغ لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين أمس (د.ب.أ) بكين: «الشرق الأوسط» أصوات داخل البنك المركزي ترى إمكانية رفع مبكّر للفائدة اليابان تفتح باب «التدخل المشترك» مع أميركا لضبط الين قـــــالـــــت وزيـــــــــــرة المــــالــــيــــة الــــيــــابــــانــــيــــة، ســاتــســوكــي كـــاتـــايـــامـــا، يــــوم الــجــمــعــة، إن طوكيو لـن تستبعد أي خـيـارات لمواجهة الـــتـــقـــلـــبـــات المــــفــــرطــــة فـــــي أســـــعـــــار صــــرف الـعـمـات الأجـنـبـيـة، بـمـا فــي ذلـــك التدخل المـــنـــســـق مــــع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة، فــــي ظـل 18 استقرار الين عند أدنى مستوى له في شـهـرا مقابل الــــدولار. وانخفض الــن إلى ين للدولار 159.45 أدنـى مستوى له عند هـذا الأسـبـوع، وهـو أدنـى مستوى له منذ آخـــــر تـــدخـــل يـــابـــانـــي فــــي يـــولـــيـــو (تـــمـــوز) ، مما زاد مـن التكهنات باحتمالية 2024 تدخل طوكيو قريباً. وقالت كاتاياما في مؤتمر صحافي دوري: «كما ذكرت مراراً، سنتخذ إجــــراءات حاسمة دون استبعاد أي خيار». وقالت أيضا إنها تشارك وزير الـخـزانـة الأمـيـركـي سـكـوت بيسنت الــرأي بأن تحركات العملة الأخيرة كانت مفرطة، وذلـك خلال اجتماعهما في واشنطن يوم الاثـنـن. وردا على ســؤال حـول ما إذا كان الـــتـــدخـــل المـــشـــتـــرك مـــع الــــولايــــات المــتــحــدة خــيــارا واقـعـيـا، قـالـت كـاتـايـامـا إن البيان المـــشـــتـــرك الـــيـــابـــانـــي - الأمـــيـــركـــي الـــصـــادر فــي سبتمبر (أيـــلـــول) المــاضــي «كـــان بالغ الأهمية، وتضمن بنودا تتعلق بالتدخل». وأضافت: «لم يحدد البيان ما إذا كان هذا التدخل سيتم بالتنسيق أم لا؛ لـذا فإننا نـعـتـبـر أن جـمـيـع الـــخـــيـــارات مــطــروحــة». وقـــد تـفـاقـم ضـعـف الـــن بسبب التوقعات بأن فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فــي الانـتـخـابـات سيمكنها مــن الحصول عـــلـــى تـــفـــويـــض قـــــوي لــســيــاســتــهــا المــالــيــة التوسعية. ويمثل ضعف الين مصدر قلق لصناع السياسات؛ إذ يــؤدي إلـى ارتفاع تكاليف الاستيراد وزيــادة تكلفة المعيشة لــــأســــر. وقـــــد يـــؤثـــر أيـــضـــا عـــلـــى شـعـبـيـة تاكايتشي. رسالة أميركية وجـــاءت تصريحات كـاتـايـامـا عقب بيان صـادر عن وزارة الخزانة الأميركية، مفاده أن بيسنت أكّد خلال اجتماعه معها عـلـى ضــــرورة صـيـاغـة الـسـيـاسـة النقدية بشكل سليم وإيصالها بـوضـوح، مشيرا إلـــــى «الــــخــــطــــورة الـــكـــامـــنـــة فــــي الــتــقــلــبــات المفرطة لسعر الـصـرف». وقالت كاتاياما في المؤتمر الصحافي إن هذا البيان ربما يـعـكـس وجـــهـــة نــظــر بـيـسـنـت الـشـخـصـيـة الــراســخــة؛ إذ لـطـالمـا جـــادل بـــأن السياسة النقدية اليابانية كانت متأخرة عن الركب، ويــعــود ذلـــك إلـــى فــتــرة طـويـلـة قـبـل تولي إدارة تاكايتشي السلطة. وأضافت: «لكن هذا مجرد افتراض مني؛ لذا أود التأكيد على هذه النقطة». رفع الفائدة وبــالــتــزامــن مــع مـسـاعـي ضـبـط الــن، قــــال أربـــعـــة مـــصـــادر مـطـلـعـة عــلــى تفكير بنك الـيـابـان إن بعض صانعي السياسة الــنــقــديــة فــيــه يــــرون إمــكــانــيــة رفــــع أســعــار الــــفــــائــــدة فـــــي وقــــــت أقــــــــرب مـــمـــا تــتــوقــعــه الأســـــــواق، مـــع تــرجــيــح رفــعــهــا فـــي أبــريــل (نيسان) المقبل؛ إذ يُــهـدد انخفاض قيمة الين بتفاقم الضغوط التضخمية المتزايدة بالفعل. ويــواجــه صـانـعـو الـسـيـاسـة النقدية فـي بنك الـيـابـان مهمة صعبة تتمثل في رفع تكاليف الاقتراض المنخفضة للغاية الـــتـــي اســتــمــرت لـــســـنـــوات، فـــي ظـــل تــزايــد التحديات العالمية التي تُثقل كاهل النمو في اقتصاد بدأ مؤخرا فقط في التخلص مـن آثـــار الانـكـمـاش المــزمــن. وبـعـد أن رفع الـبـنـك المــركــزي أســعــار الـفـائـدة إلـــى أعلى في 0.75 ً عاماً، مسجلا 30 مستوى لها في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مـــن المـــقـــرر أن يُــبــقــي تــكــالــيــف الاقـــتـــراض ثابتة خلال اجتماعه الذي يستمر يومين يـنـايـر (كـــانـــون الـثـانـي) 23 ويـنـتـهـي فـــي الحالي. لكن العديد من صانعي السياسة النقدية في بنك اليابان يرون مجالا لمزيد مــن رفـــع أســعــار الــفــائــدة؛ إذ لــم يستبعد البعض إمكانية اتخاذ إجــراء في أبريل، وفقا للمصادر، وهو ما سيكون أبكر من تـوقـعـات الـقـطـاع الــخــاص الــســائــدة التي تـركـز على تشديد السياسة النقدية في الـنـصـف الــثــانــي مــن هـــذا الـــعـــام. ويـتـوقـع المـــحـــلـــلـــون الــــذيــــن اســتــطــلــعــت «رويــــتــــرز» آراءهم أن ينتظر بنك اليابان حتى يوليو قبل رفع أسعار الفائدة مجدداً؛ إذ يتوقع فـي المـائـة منهم أن تصل إلى 75 أكثر مـن فــــي المــــائــــة أو أكـــثـــر بـــحـــلـــول سـبـتـمـبـر. 1 لكن بعض المـسـؤولـن فـي بنك الـيـابـان لا يـسـتـبـعـدون اتـــخـــاذ إجــــــراءات مـبـكـرة إذا توفرت أدلة كافية على قدرة اليابان على في 2 تحقيق هـدفـهـا الـتـضـخـمـي الـبـالـغ المائة بشكل مستدام، وفقا لمصادر مطلعة. وأدلـــــت المـــصـــادر بـتـصـريـحـاتـهـا شـريـطـة عـدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام. ويـــتـــوقـــع بـــنـــك الــــيــــابــــان أن يــتــبــاطــأ التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الغذاء فــــي الأشــــهــــر المـــقـــبـــلـــة، مـــمـــا ســيــســهــم فـي تـحـقـيـق المـــزيـــد مـــن الارتـــفـــاعـــات الـسـعـريـة الــنــاجــمــة عـــن الأجـــــــور، والـــتـــي سـتـحـافـظ على التضخم الأساسي عند هدفه البالغ فــي المــائــة بـشـكـل مـسـتـدام - وهـــو توقع 2 مــن المــرجــح أن يــؤكــده الـبـنـك فــي اجـتـمـاع الـسـيـاسـة الـنـقـديـة الأســـبـــوع المـقـبـل. ومـع ذلـك، أدى الانخفاض الحاد في قيمة الين منذ أكتوبر (تشرين الأول) إلى زيادة حالة عــــدم الــيــقــن بــشــأن مـــا إذا كــانــت ضـغـوط ارتـفـاع التكاليف ستتراجع بسلاسة كما يـتـوقـع بـنـك الــيــابــان. ويــــؤدي ضـعـف الـن إلى ارتفاع تكلفة استيراد الوقود والغذاء ومــــواد أخــــرى، مـمـا قــد يـــؤدي إلـــى ارتـفـاع أسعار المنتجات الاستهلاكية بشكل عام. ومـع حـرص الشركات بالفعل على تمرير التكاليف المـتـزايـدة إلــى المستهلكين، فإن استمرار انخفاض قيمة الـن قد يمنحها ذريــعــة أخــــرى لــرفــع الأســـعـــار، وهـــو خطر يــــجــــذب اهـــتـــمـــامـــا مــــتــــزايــــدا داخـــــــل الــبــنــك المـــركـــزي، بـحـسـب المـــصـــادر. ومـــن المـرجـح أن يـــرفـــع بـــنـــك الــــيــــابــــان تـــوقـــعـــاتـــه بــشــأن النمو الاقتصادي والتضخم في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع المقبل. وأفادت مصادر بأن التوقعات المالية تشير إلى نمو الاقتصاد بنسبة 2026 لعام فـــي المـــائـــة، فـــي حـــن يــصــل الـتـضـخـم 0.7 فــي المــائــة، وذلـــك وفقا 1.8 الأســاســي إلـــى للتوقعات الحالية الــصــادرة فـي أكتوبر. وقــــــال كـــاتـــســـوتـــوشـــي إيــــنــــادومــــي، كـبـيـر الاسـتـراتـيـجـيـن فــي شـركـة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «بعد أن شهدنا انخفاض قيمة الين رغم رفع بنك اليابان ســعــر الـــفـــائـــدة فـــي ديــســمــبــر، يــــــزداد لـــدي شـــعـــور بــــأن الــبــنــك قـــد يـــكـــون مــتــأخــرا في معالجة مخاطر التضخم، وقد يُضطر إلى رفــع أسـعـار الـفـائـدة قبل المـوعـد المتوقع». وأضـاف أنه «مع استمرار انخفاض قيمة الين، هناك احتمال كبير لرفع سعر الفائدة فــي أبــريــل. ولا أستبعد رفـعـه مــجــددا في يوليو وأكتوبر». وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما في مناسبة سابقة بمقر البورصة بطوكيو (رويترز) طوكيو - واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky