issue17217

قــــــالــــــت المـــــــــديـــــــــرة الــــــعــــــامــــــة لــــصــــنــــدوق الـنـقـد الـــدولـــي، كـريـسـتـالـيـنـا غــورغــيــفــا، في تصريحات حصرية لـوكـالـة «رويـــتـــرز» يوم الـــخـــمـــيـــس، إن أحــــــدث تـــوقـــعـــات الـــصـــنـــدوق الاقتصادية، المـقـرر نشرها الأسـبـوع المقبل، ستُبرز استمرار مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة الصدمات التجارية، مع تحقيق نمو «قوي نسبياً». وفي مقابلة أُجريت معها خلال زيارتها إلى كييف لمناقشة برنامج الإقراض المقدم من صـنـدوق النقد الـدولـي لأوكـرانـيـا، أوضحت غــورغــيــفــا أن الـــصـــنـــدوق قـــد يُـــدخـــل تـعـديـا طــفــيــفــا بـــالـــرفـــع عـــلـــى تـــوقـــعـــاتـــه، عـــلـــى غــــرار مــا فعله الـبـنـك الــدولــي فــي وقـــت سـابـق هـذا الأسبوع. وكــــان صــنــدوق الـنـقـد الـــدولـــي قــد رفــع، فــي أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول)، تـوقـعـاتـه لنمو 2025 الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام فــي المــائــة في 3 فــي المــائــة مـقـارنـة بــــ 3.2 إلـــى يوليو (تموز)، بعدما تبي أن تأثير الرسوم الجمركية الأميركية جـاء أقـل حـدة مما كان متوقعا في البداية، فيما أبقى على توقعاته في المائة. 3.1 دون تغيير عند 2026 لنمو عام وردا عــلــى ســـــؤال بـــشـــأن مـــا سيحمله تحديث يناير (كانون الثاني) بعد مراجعة أكتوبر، قالت غورغيفا: «الأمـر أشبه بمزيد مـــن الاتــــجــــاه نــفــســه: اقـــتـــصـــاد عـــالمـــي يُــظـهـر مرونة ملحوظة، وصدمات تجارية لم تُعرقل مسار النمو العالمي، مع بقاء المخاطر مائلة إلى الجانب السلبي، رغم أن الأداء الحالي لا يزال قويا نسبياً». ومــــن المـــقـــرر أن يــصــدر صـــنـــدوق الـنـقـد الدولي تحديثه لتوقعات الاقتصاد العالمي يناير. 19 في وأشـارت غورغيفا إلى أن أبرز المخاطر تـــتـــمـــثـــل فــــــي الــــــتــــــوتــــــرات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة والـــــــــتـــــــــســـــــــارع الــــــكــــــبــــــيــــــر فـــــــــي الــــــتــــــحــــــولات التكنولوجية، لافتة إلـى أن السيناريوهات قـــد تـسـيـر بـشـكـل إيـــجـــابـــي، لــكــن الاقــتــصــاد العالمي قد يواجه أيضا ضغوطا مالية كبيرة إذا لـــم تُــتــرجــم الاســـتـــثـــمـــارات الـضـخـمـة في الذكاء الاصطناعي إلى مكاسب ملموسة في الإنتاجية. وأضافت: «نحن نعيش في عالم يتسم بــــدرجــــة أعـــلـــى مــــن عـــــدم الـــيـــقـــن، ومـــــع ذلـــك يـتـصـرف عـــدد كـبـيـر مـــن الــشــركــات وصــنّــاع السياسات كما لو أن هذا العالم لم يتغير». وأعــربــت عــن قلقها مــن أن دولا كثيرة لــم تُـــكـــوّن بـعـد هــوامــش أمــــان واحـتـيـاطـيـات كافية لمواجهة أي صـدمـة جـديـدة محتملة. وأشـارت إلى أن صندوق النقد الدولي يدير برنامجا للإقراض، وهو رقم 50 حاليا نحو مرتفع بالمعايير الـتـاريـخـيـة، مـع توقعه أن تتقدم دول إضافية بطلبات للحصول على التمويل. وفـيـمـا يـتـعـلـق بــالاقــتــصــاد الأمــيــركــي، وصفت غورغيفا الأداء الاقتصادي للولايات المــتــحــدة بــأنــه «مـبـهـر لــلــغــايــة»، عـلـى الـرغـم مـن مـوجـة الــرســوم الجمركية الـتـي فرضها الـرئـيـس دونـــالـــد تــرمــب الــعــام المــاضــي على معظم دول العالم. وأوضــــــحــــــت أن مــــســــتــــويــــات الـــــرســـــوم الفعلية جاءت أقل مما كان مُعلنا أو مُهددا بـه فـي الـبـدايـة، كما أن الــولايــات المـتـحـدة لا في 14 فــي المــائــة إلـــى 13 تـمـثـل ســـوى نـحـو المـــائـــة مـــن الـــتـــجـــارة الـــعـــالمـــيـــة. وأضــــافــــت أن امتناع غالبية الدول الأخرى، حتى الآن على الأقـــل، عـن اتـخـاذ إجــــراءات انتقامية، أسهم فـي الـحـد مـن الآثـــار السلبية لمـوجـة الـرسـوم الأميركية. غــــيــــر أنــــهــــا حــــــــــذّرت مـــــن أن الــتــضــخــم والأوضـاع الاقتصادية الكلية قد يتعرضان لمــزيــد مــن الـضـغـوط إذا تـــدهـــورت الأوضــــاع التجارية عالمياً. وقالت غورغيفا، التي تولت منصبها قبل أشهر قليلة من تفشي 2019 في أكتوبر ، إن 2020 » مطلع عــام 19 - جائحة «كـوفـيـد الــعــوامــل الجيوسياسية بـاتـت تُــلـقـي بثقل أكــبــر عــلــى الــتــوقــعــات الاقــتــصــاديــة مـقـارنـة بالسنوات الماضية، مضيفة: «للأسف، ومنذ أن تـولـيـت هـــذا المــنــصــب، تـــوالـــت الـصـدمـات واحدة تلو الأخرى». اقتصاد 16 Issue 17217 - العدد Saturday - 2026/1/17 السبت ECONOMY ٪1.16 ٪0.66 ٪0.87 ٪0.71 ٪0.74 ٪0.67 ٪1.28 ٪0.02 فرنسا تؤجل مناقشة 2026 موازنة قــــــررت الـــحـــكـــومـــة الـــفـــرنـــســـيـــة تـعـلـيـق محادثاتها فـي الـبـرلمـان حــول مـوازنـة عام حتى يوم الثلاثاء، بعد فشل النواب 2026 فـي الـتـوصـل إلــى تـسـويـة، مـا يـتـرك رئيس الــوزراء أمـام خيار تمرير مشروع القانون بــشــكــل اســتــثــنــائــي إذا لــــم يُـــفـــلـــح فــــي رأب الصدع. ويُعد هذا الخيار محفوفا بالمخاطر، إذ قـــد يُـــعـــرض الــحــكــومــة لمـــواجـــهـــة حجب الثقة، مما قد يؤدي إلى سقوطها، في حال لم يتمكن رئيس الـــوزراء من التوصل إلى توافق بين حزب «فرنسا الأبية» اليساري المتشدد وحزب «التجمع الوطني» اليميني المــتــطــرف، الــلــذيــن يـخـتـلـفـان آيـديـولـوجـيـا بشكل كبير، وفق «رويترز». وقــــالــــت وزيـــــــرة المـــــوازنـــــة، أمـــيـــلـــي دي مــــونــــشــــالــــن، يـــــــوم الـــجـــمـــعـــة فـــــي مــقــابــلــة »: «صـــوتـــت الأطـــــراف 2 مـــع قـــنـــاة «فـــرنـــس المــتــطــرفــة بـشـكـل مـنـهـجـي عــلــى تـعـديـات تـجـعـل المــــوازنــــة غــيــر قــابــلــة لـلـتـصـويـت». وأضــافــت أن رئـيـس الـــــوزراء سيباستيان ليكورنو، سيقترح يــوم الجمعة، مسودة معدلة للموازنة، في محاولة للتوصل إلى حــل وســـط قـبـل اسـتـئـنـاف المــحــادثــات يـوم الثلاثاء. وأوضـــــــــحـــــــــت مــــــونــــــشــــــالــــــن: «هـــــنـــــاك اقــتــراحــات قـدمـنـاهـا تـبـن أنـهـا غـيـر قابلة لـلـتـطـبـيـق. كــمــا لاحــظــنــا وجـــــود مـشـكـات تــتــعــلــق بـــالـــســـلـــطـــات المـــحـــلـــيـــة، وهــــــو أمـــر بـالـغ الأهـمـيـة، لأنــه يمس الـحـيـاة اليومية للمواطنين». وفـــــــي حـــــــال اســـــتـــــمـــــرار الـــــجـــــمـــــود، قــد من 49.3 يلجأ ليكورنو إلــى تفعيل المـــادة الدستور لتمرير مشروع قانون المالية دون تـصـويـت، بـعـد الـتـوصـل إلـــى نــص يرضي جميع الأطـراف باستثناء حزبي «التجمع الوطني» و«فرنسا الأبية». وكـــان رئـيـس الـــــوزراء قــد تعهد مـــرارا بــعــدم الــلــجــوء إلـــى هـــذه المـــــادة، مـعـبـرا عن رغبته فـي أن يتوصل البرلمان إلـى اتفاق. ، وهي آلية 47 أما البديل فهو تفعيل المادة تنفيذية تسمح للحكومة بتمرير الموازنة دون مــوافــقــة الــبــرلمــان، مــا يـجـعـل مـشـروع الــــقــــانــــون نـــــافـــــذا حـــتـــى فـــــي حــــــال إســـقـــاط الحكومة عبر حجب الثقة. باريس: «الشرق الأوسط» وسط حالة من حذر المستثمرين ترقب تحركات السندات بعد صدمة التحقيق الجنائي مع باول تخيم حالة من الترقب المشوب بالحذر على أسواق الـسـنـدات الأمـيـركـيـة، حـيـث يـتـأهـب المـسـتـثـمـرون لموجة صعود في العوائد طويلة الأجل. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بالهزات الارتدادية للتحقيق الجنائي مع رئيس «الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي»، جــيــروم بــــاول، وهـــو التطور الدراماتيكي الـــذي أجــج المـخـاوف مـن انـفـات الضغوط التضخمية، وألقى بظلال من الشك حول استدامة القدرة الماليّة للبلاد. وقد أثار التحقيق الذي أجرته وزارة العدل رد فـعـل حــــادا مــن بــــاول عـنـدمـا كـشـف عـنـه خـــال عطلة نهاية الأسبوع، واصفا الخطوة بأنها «ذريعة» للتأثير على أسـعـار الـفـائـدة. ومنذ استئناف مهامه فـي يناير (كـانـون الـثـانـي) المـاضـي، طـالـب الرئيس دونـالـد ترمب بـخـفـض أســـعـــار الــفــائــدة بـشـكـل حــــاد، ووجــــه انــتــقــادات متكررة لباول لعدم استجابته، وفق «رويترز». ويـــخـــشـــى المـــســـتـــثـــمـــرون أن أي تــــآكــــل فـــــي الــثــقــة بـــاســـتـــقـــالـــيـــة «الاحــــتــــيــــاطــــي الـــــفـــــيـــــدرالـــــي» والــــتــــزامــــه بـالاسـتـقـرار الـسـعـري قــد يـرفـع تـوقـعـات الـتـضـخـم، مما يـــؤدي إلـــى انــحــدار منحنى الـعـائـد مــع طـلـب المـشـاركـن في السوق تعويضا إضافيا مقابل الاحتفاظ بسندات الــخــزانــة طـويـلـة الأجــــل. وقـــد ينعكس ذلـــك عـلـى أســـواق الائـتـمـان ويـؤثـر على الـقـدرة على التحمل المـالـي، وهو مصدر قلق رئيسي للناخبين، نظرا لأن معدلات الرهن العقاري مرتبطة بالعوائد طويلة الأجل. وقـال تييري ويزمان، كبير استراتيجيي الأسـواق والعملات في مجموعة «مـاكـواري»: «كلما حـاول الفرع التنفيذي الضغط على (الاحتياطي الفيدرالي) للحفاظ عـلـى أســعــار الــفــائــدة منخفضة أكــثــر مـمـا يـنـبـغـي، فـإن ذلـــك ينقلب عــــادة عـلـيـه». وأضــــاف أنـــه لا يـــزال مشتريا لما يُعرف بـ«المستويّات المتسارعة»، أو الصفقات التي تتوقع اتساع الفارق بين سندات الخزانة لأجـل سنتين سنوات. 10 و وقــــــد ظــــهــــرت المـــــخـــــاوف بــــشــــأن ارتـــــفـــــاع تـــوقـــعـــات التضخم فـي مـؤشـر العائد الفعلي طـويـل الأجـــل، وهو مقياس لتوقعات المستثمرين بشأن التضخم. وارتفع سنوات في الولايات المتحدة 10 مؤشر التضخم المتوقع لـ في المائة يوم الثلاثاء الماضي، وهو الأعلى منذ 2.29 إلى أوائل نوفمبر (تشرين الثاني). وقال جيريمي بارنوم، المدير المالي لبنك «جي بي مـورغـان»، يـوم الثلاثاء خـال مؤتمر صحافي لمناقشة : «هـــــذا الـــصـــراع 2025 أربــــــاح الــبــنــك لــلــربــع الــــرابــــع مـــن المـتـزايـد بــن الـبـيـت الأبــيــض و(الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي) قد يـؤدي إلى رفع أسعار الفائدة ويعقد جهود إنعاش سـوق الإسـكـان». وأضــاف: «السرد العام في السوق هو أن فـقـدان استقلالية (الاحتياطي الفيدرالي) يميل إلى إحـــداث انـحـدار أكبر فـي منحنى العائد وأضـــرار أخـرى على الديناميكية الاقتصادية المستمرة». وعـبّــر روبـــن فينس، الرئيس التنفيذي لبنك «بي إن واي»، عن مخاوف مماثلة في مؤتمر صحافي بعد إعلان أربـاح البنك يوم الثلاثاء صباحاً: «دعونا لا نهز أســــاس ســـوق الــســنــدات ونـفـعـل شـيـئـا قــد يــدفــع أسـعـار الفائدة فعليا للارتفاع نتيجة فقدان الثقة في استقلالية (الاحتياطي الفيدرالي)». وانــــحــــدر مــنــحــنــى الـــعـــائـــد بــــن ســــنــــدات الـــخـــزانـــة نقطة 67.10 ســنــوات إلـــى 10 الأمـيـركـيـة لأجـــل سنتين و أســـــاس يــــوم الاثـــنـــن مــؤقــتــا مـــع عـــــودة المـــخـــاوف بـشـأن استقلالية (الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي)، لكنه تقلص بعد ذلك. وعــنــد ســــؤال المــتــحــدث بــاســم الــبــيــت الأبـــيـــض عن توقعات المستثمرين لانـحـدار منحنى العائد الـــذي قد يـؤثـر على مـعـدلات الـرهـن الـعـقـاري، قـــال: «تـلـتـزم إدارة ترمب بإعادة الولايات المتحدة لتكون الاقتصاد الأكثر ديناميكية فـي العالم وضـمـان ثقة الأســـواق المالية في السياسة النقدية الوطنية». وكــــان المـسـتـثـمـرون قـــد بـــــدأوا بـالـفـعـل فـــي تسعير قـبـل الإعــــان عن 2026 منحنى عـائـد أكـثـر انـــحـــدارا فــي التحقيق الجنائي مع باول يوم الأحد. ومـع وجــود «الاحتياطي الفيدرالي» في منتصف دورة تـيـسـيـريـة، كـــان المـــشـــاركـــون فـــي الـــســـوق يـشـتـرون سنوات، 5 نهاية المنحنى القصيرة، مثل سندات سنتين و سنة مع استمرار 30 سنوات و 10 بينما يبيعون سندات المخاوف بشأن العجز المالي المرتفع للولايات المتحدة. وقــــال ديـفـيـد هــــواغ، مــديــر مـحـافـظ الــدخــل الـثـابـت فـي «كابيتال غــــروب»: «عـنـدمـا لا نـعـرف إلــى أيــن تتجه السياسات، هذا هو الوقت الذي نطالب فيه بعوائد أعلى لنُغرَم بالاستثمار في سندات الخزانة». خيار غير جذاب وأضـــاف هــواغ أن المستثمرين يـواجـهـون خيارين غير جذابين نسبياً: شراء سندات الخزانة قصيرة الأجل بعوائد أقل وعوائد محدودة، أو المخاطرة بالتحرك نحو ســنــوات لـلـحـصـول عـلـى عــائــد إضـــافـــي، مع 10 ســنــدات احتمال مواجهة مشكلة إذا ركز «الاحتياطي الفيدرالي» على خفض أسـعـار الفائدة على حساب السيطرة على التضخم. وقـــال: «ليست صفقة مغرية، مرحبا بكم في عــالمــي». ويعتقد المـشـاركـون فـي ســوق سـنـدات الخزانة والمحللون أن هناك مجالا كبيرا لمزيد من انحدار منحنى العائد. وبدءا من مساء الأربعاء، كان بإمكان المستثمرين نقطة أســـاس إضافية عند شـراء 62.40 الحصول على سنوات بدلا من سندات سنتين، وفقا لبيانات 10 سندات «إل إس إي جي». وعلى الرغم من أن الفارق قد اتسع بشكل كبير منذ ، ولا يزال أكبر من 2024 إعادة انتخاب ترمب في نوفمبر نقطة 45 البالغ 2025 أدنــى مستوى سجل فـي نوفمبر أساس، فإنه لا يزال أقل من المتوسط طويل الأجل البالغ نقطة أساس، وفقا لسويتا سينغ، 127 في المائة أو 1.27 المؤسِسة المشاركة لشركة «سيتي ديفيرنت إنفستمنت». وقالت: «لا يزال هناك مجال كبير لانحدار المنحنى». وقال سيث ماير، رئيس إدارة المحافظ العالمية في «جــانــوس هــنــدرســون إنـفـسـتـرز»، إنـــه لا يـــزال محتفظا بــســنــدات الـــخـــزانـــة ومـــراكـــز أخــــرى تـــراهـــن عــلــى انــحــدار منحنى الــعــائــد، أو انـخـفـاض أســعــار الــســنــدات طويلة الأجـل مع إصــرار المستثمرين على الحصول على عائد أعلى. وأضاف: «نحن ما زلنا تاريخيا مسطحين؛ نحن مسطحون مقارنة بالدول المتقدمة الأخرى». استقرار نسبي في الأسعار رغم المخاوف ورغـــــم الــتــصــريــحــات الــســيــاســيــة المـــتـــزايـــدة، ظلت مـعـدلات الـسـنـدات طويلة الأجــل مستقرة نسبياً. ويـوم سنوات قليلا قبل 10 الاثنين، ارتفع العائد على سندات في المائة. 4.142 أن يتراجع يوم الأربعاء بعد الظهر إلى ومـع ذلــك، لا يستسلم المتفائلون بانحدار منحنى الـعـائـد، مشيرين إلـــى حـالـة عـــدم الـيـقـن وســرعــة إصـــدار السياسات والتصريحات الـجـديـدة مـن البيت الأبـيـض. وقالت سينغ: «هناك دومينوات جديدة تسقط كل يوم». يتم عرض خطاب رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول على شاشة في بورصة نيويورك (أ.ب) نيويوك: «الشرق الأوسط» قالت إن الأداء الأميركي «مبهر للغاية» رغم موجة الرسوم الجمركية غورغيفا: توقعات صندوق النقد ستُظهر مرونة الاقتصاد العالمي كريستالينا غورغيفا مديرة صندوق النقد (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» من المقرر أن يصدر صندوق النقد الدولي تحديث تقاريره الاقتصادية يوم الاثنين المقبل

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky