5 لبنان NEWS Issue 17216 - العدد Friday - 2026/1/16 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT السفير الأميركي يتفقد ميناء بيروت... وأوروبا تدعم الأمن والإصلاحات اهتمام غربي بتعزيز الرقابة على المرافئ الحدودية اللبنانية عـــــــاد أمـــــــن مـــــرفـــــأ بــــــيــــــروت إلـــــــى واجــــهــــة الاهــتــمــام الـــدولـــي، مـــن زاويـــــة الـتـكـنـولـوجـيـا، والأمــن، وضبط الإيـــرادات، بما يعكس تحوّلا في المقاربة الدولية تجاه لبنان يقوم على دعم مؤسسات الدولة لاستعادة السيطرة الفعلية على مرافقها الحيوية، وفي مقدّمتها المرافئ والمعابر الحدودية. يـأتـي الاهــتــمــام الـــدولـــي بـــمـــوازاة تدابير لبنانية لتعزيز التجهيزات الأمنية في المعابر الـحـدوديـة؛ وذلــك لمكافحة التهريب ومكافحة التهرب الضريبي أيضاً. وكشف مصدر وزاري، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، أن الـحـكـومـة اللبنانية «تــعــمــل عــلــى تــركــيــب أجـــهـــزة كــشــف مــتــطــوّرة تعمل بالذكاء الاصطناعي في المـرافـئ، قـادرة عـــلـــى الـــتـــدقـــيـــق الـــشـــامـــل فــــي مـــحـــتـــوى جـمـيـع الــــحــــاويــــات، ورصــــــد حـــجـــم حــمــولــتــهــا بـــدقـــة، وتحديد طبيعة المواد المستوردة والمصدّرة». وأوضــــح المـصـدر أن «هـــذه الأنـظـمـة، إلـى جـانـب دورهـــا الأمــنــي، ستمنع أي تـاعـب في الـتـصـاريـح الجمركية أو فــي تـقـديـر الأحـجـام والـــقِـــيـــم، مـــا يـضـع حــــدّا لـلـهـدر فـــي التحصيل الضريبي والرسوم الجمركية العائدة للدولة، ويـشـكّــل خـطـوة أسـاسـيـة فــي مـسـار اسـتـعـادة الـــســـيـــطـــرة المـــالـــيـــة والإداريـــــــــــة عـــلـــى أحـــــد أهـــم شرايين الاقتصاد اللبناني». السفير الأميركي في المرفأ وجـــــال سـفـيـر الـــولايـــات المــتــحــدة لـدى لــبــنــان مــيــشــال عــيــســى، فـــي مــرفــأ بــيــروت، مُطّلعا على الإجراءات والتجهيزات التقنية التي أُدخلت حديثا المرفأ، ولا سيما أجهزة المسح الضوئي (السكانر). وصرّح عيسى، في ختام الزيارة، بأن الــجــولــة كــانــت مَـــدعـــاة لـلـفـخـر، وعَـــــد أن ما لمسه من تنظيم في العمل وأساليب الإدارة «يـضـاهـي المـعـايـيـر المـعـتـمَــدة فــي الــولايــات المتحدة». وقــال إن «الإدارة الـجـديـدة والعاملين في المرفأ قدَّموا نموذجا مُشرِّفا في الأداء»، مــــؤكــــدا أن بــــــاده ســـتـــدعـــم كــــل مــــا يـحـتـاج إلــيــه المـــرفـــأ نــظــرا لــلــوتــيــرة الــســريــعــة الـتـي يسير بـهـا الـعـمـل، ولا سيما فيما يتعلق بـمـوضـوع آلات الـكـشـف الـتـي ستسهم في تسهيل الإجــراءات وتسريع حركة العمل». وأكد أن «المرفأ يجب أن يكون تحت سلطة الدولة، ما يعني أن عائداته يجب أن تعود إلى الدولة اللبنانية». وعايَن عيسى سير العمل والإجراءات التشغيلية المتبَعة فـي محطة الـحـاويـات، قـبـل الانـتـقـال إلـــى مـوقـع أجــهــزة السكانرز ) الموضوعة حاليا فـي مراحلها scanners( التجريبية، اسـتـعـدادا لانـطـاق تشغيلها، حيث قُــدمـت للوفد شــروحــات تقنية حول آلية عمل هذه الكاشفات ودورها في تعزيز الشفافية، وتشديد الرقابة على البضائع، والحد من التهريب، وتسريع وتيرة العمل بما يتوافق مع المعايير الدولية. وأكـــــــد عـــيـــســـى أن الـــــدعـــــم لـــلـــبـــنـــان لـم يـتـوقـف قـــط، وأن زيـــارتـــه تــنــدرج فــي إطــار الاطــــــــاع عـــلـــى سَــــيــــر الـــعـــمـــل والــــتــــطــــورات الحاصلة، لافتا إلى أن الجميع كان ينتظر وصول «السكانرز»؛ لما لها من دور أساسي في تعزيز أداء المرفأ إلى مستوى عالمي. دعم أوروبي بـــــالـــــتـــــوازي مـــــع الــــــحــــــراك الأمــــيــــركــــي، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبـــي أن الاتحاد الأوروبـــــــــي وقّــــــع مــــع الـــحـــكـــومـــة الـلـبـنـانـيـة 110.5 ستة اتفاقات تمويل جديدة بقيمة مـلـيـون يـــورو عـلـى شـكـل هِــبــات مخصّصة لـدعـم قـطـاع الأمــــن، والـتـعـافـي فــي المناطق المتضرّرة من الـنـزاع، إضافة إلـى أولويات الإصلاح الأساسية. وجــــــرى تـــوقـــيـــع الاتــــفــــاقــــات مــــع وزيــــر المـــالـــيـــة يـــاســـن جـــابـــر، فـــي خـــطـــوة تعكس إعـــادة تفعيل قـنـوات الـتـعـاون المؤسساتي بين لبنان والاتحاد الأوروبي بعد فترة من الجمود. وأشــــار الـبـيـان الأوروبـــــي إلـــى أن هـذه الـــهِـــبـــات تـــنـــدرج ضــمــن حـــزمـــة دعــــم بقيمة مليار يــورو كانت قـد أعلنت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خـال زيارتها إلـى بيروت في مايو (أيــار) ، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بدعم 2024 استقرار لبنان وسيادته وأمنه في مرحلة دقيقة من تاريخه السياسي والاقتصادي. توجّه دولي واضح لتثبيت لبنان وفي قـراءة سياسية لهذه التطورات، قـــــــال الــــنــــائــــب أشـــــــــرف ريـــــفـــــي، لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»، إن «زيـــــــارة الــســفــيــر الأمــيــركــي إلـــــى المـــــرفـــــأ، بــــالــــتــــوازي مــــع صــــــدور بــيــان عـــن الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــي، الــــيــــوم، يـتـضـمّــن تــخــصــيــص مــــايــــن الـــــيـــــوروهـــــات لـضـبـط المـــعـــابـــر الــــحــــدوديــــة ومـــكـــافـــحـــة الــتــهــريــب ودعــم الــقــرار، تعبّر عـن تـوجّــه واضــح لدى المــجــتــمــعــن الـــعـــربـــي والــــدولــــي، الأوروبــــــي والأميركي، لدعم لبنان وتثبيت وضعه». وعَـــــد ريــفــي أن «هــــذه الــــزيــــارات وهـــذا الدعم يهدفان إلى تثبيت الوضع في لبنان وتنشيط الدولة، وإخراجه من كونه ساحة تـوظـيـف لمــشــاريــع (حــــزب الـــلـــه) والــواجــهــة الإيــرانــيــة، بــدل أن يـكـون دولـــة، بكل معنى الكلمة». وأضاف أن «المطلوب، اليوم، هو ضبط المعابر البحرية والجوية والبرية، وضبط الــتــهــريــب، وتـثـبـيـت الـــوضـــع الـــداخـــلـــي من خــال الجيش اللبناني والــقــوى الرسمية حــصــراً»، مـشـددا على أن «الــدولــة يجب أن تكون صاحبة السيادة الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية». خريطة التمويل وخُـــصّـــصـــت حـــزمـــة الـــدعـــم الأوروبـــيـــة مليون يـورو لتعزيز قــدرات قـوى الأمن 30 الـــداخـــلـــي فـــي مــكــافــحــة الــجــريــمــة المـنـظـمـة والــــجــــرائــــم الإلـــكـــتـــرونـــيـــة، ودعــــــم الأجـــهـــزة الأمـــنـــيـــة فــــي مــكــافــحــة الإرهــــــــاب وتــمــويــلــه مليون يورو 25 والتهريب. كما رُصد مبلغ لتعزيز الإدارة المتكاملة للحدود في المعابر البرية والمـطـارات وتحسين الأمـن البحري، مـايـن يـــورو لـتـأمـن حلول 8 إضــافــة إلـــى طــاقــة مـسـتـدامـة تـضـمـن اســتــمــراريــة عمل المنشآت الأمنية الحيوية دون انقطاع. السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى إلى جانب وزير الأشغال فايز رسامني خلال جولته بمرفأ بيروت (المركزية) بيروت: صبحي أمهز ًالقضاء العسكري يثبت خطف «الموساد» ضابطا لبنانيا متقاعدا وضع القضاء العسكري يده على مـلـف خـطـف وإخـــفـــاء الـنـقـيـب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشك باليقين، مثبتا تورّط جهاز «الموساد» الإسـرائـيـلـي بخطفه ونـقـلـه إلـــى داخــل إسرائيل، على أيدي شبكة محترفة من العملاء خطّطت للعملية ونفّذتها بدقة عالية على الأراضي اللبنانية. وادّعـــــــــى مــــفــــوض الـــحـــكـــومـــة لـــدى المــحــكــمــة الـــعـــســـكـــريـــة، الـــقـــاضـــي كــلــود غـانـم، على مـوقـوف واحــد فـي القضية عـامـا)، وعلى 52( هو اللبناني علي.م آخــــريــــن مـــتـــواريـــن عــــن الأنــــظــــار هــم: 4 24( الـلـبـنـانـي - الــفــرنــســي ريّـــــــــان.م.ف عــامــا)، والــســوري - الـسـويـدي أيـمـن.ب 48( عاماً)، واللبنانية ناريمان.م.ح 60( عـامـا). وأسـنـد إليهم ارتكابهم جرائم «التواصل مع جهاز (الموساد) والعمل لمــصــلــحــتــه داخـــــــل لـــبـــنـــان لــــقــــاء مــبــالــغ مـــالـــيـــة، وتــنــفــيــذ عـمـلـيـة خــطــف أحـمـد كانون الأول (ديسمبر) 17 شكر بتاريخ )278( ، وذلـــك سـنـدا إلــى المـادتـن 2025 ) من قانون العقوبات اللبناني». 569( و وأحــــــال الـــقـــاضـــي غـــانـــم المـــوقـــوف عـلـي.م مـع المـلـف إلـى قاضية التحقيق الــــعــــســــكــــري الأول غــــــــادة بـــــو عــــلــــوان، طالبا منها استجوابه وإصـدار مذكرة تـــوقـــيـــف وجـــاهـــيـــة بـــحـــقـــه، فــيــمــا طـلـب إصــــدار مــذكــرات تـوقـيـف غيابية بحق باقي المدعَى عليهم الأربعة، بوصفهم مــــتــــواريــــن عـــــن الأنـــــظـــــار وفــــــارّيــــــن مـن العدالة. وأثـــبـــتـــت الــتــحــقــيــقــات الأولــــيــــة أن المـــوقـــوف عـــلـــي.م «لــعــب دورا مـحـوريـا في العملية، وكان أشبه بـ(الفخّ) الذي نــجــح عـــبـــره (المـــــوســـــاد) فـــي اســـتـــدراج شـــكـــر وتـــســـلـــيـــمـــه إلــــــى الـــشـــبـــكـــة الـــتـــي جُـــنّـــدت لـخـطـفـه فـــي لـــبـــنـــان». وأوضــــح مصدر قضائي أن التحقيقات «لا تزال مفتوحة لتحديد المـسـار الدقيق الـذي سلكته عملية الخطف، لا سيما بشأن كيفية نقل شكر إلى خارج لبنان». وتـــــــــرددت مـــعـــلـــومـــات، غـالـبـيـتـهـا مـسـتـنـدة إلـــى روايــــة عـائـلـة المـخـطـوف، تـفـيـد بـــأن شــكــر، وفــــور وصــولــه مساء ديسمبر إلى منطقة الفرزل بالبقاع 17 الأوسـط للقاء أيمن وريّــان، خُــدِّر ونُقل بـسـيـارة إلــى منطقة شبعا فـي جنوب لـبـنـان، قـبـل إدخـــالـــه بـــرا إلـــى الأراضــــي الفلسطينية المحتلة. مــــــــن جــــــهــــــتــــــه، أوضــــــــــــــح المــــــصــــــدر الــــقــــضــــائــــي لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط» أن هـــذه الـــروايـــة «غــيــر ثــابــتــة»، مــؤكــدا أن «المـــعـــطـــيـــات المـــــؤكـــــدة لــــــدى الــتــحــقــيــق تقتصر على اختفاء شكر فور وصوله إلـــى بـلـدة الـــفـــرزل فــي الـبـقـاع الأوســـط، فــيــمــا يــبــقــى احـــتـــمـــال نــقــلــه بـــحـــرا عبر زورق من أحد الشواطئ اللبنانية أعلى ترجيحا من الناحية العملياتية». وتوصلت التحقيقات الأولية التي أجرتها «شعبة المعلومات» فـي «قـوى الأمن الداخلي»، إلى أدلة قاطعة بشأن كيفية حــصــول الاســـتـــدراج والـخـطـف، وأشـــــــــــار المــــــصــــــدر الــــقــــضــــائــــي إلـــــــى أن الشبكة التي نـفّــذت العملية «اعتمدت أســلــوبــا احــتــرافــيــا بـــالـــغ الـــدقـــة، تـمـثّــل فـــي اسـتـئـجـار فـيـا فـخـمـة فـــي منطقة أشــهــر مـــن تنفيذ 3 الـــفـــرزل قــبــل نــحــو الــخــطــف»، مـوضـحـا أن المـــدعَـــى عليها نـــاريـــمـــان.ح «تـــولّـــت اســتــئــجــار الـفـيـا مقابل مبلغ شـهـري قيمته ألـفـا دولار أميركي، واشترطت على المالك السماح لها بطمس النوافذ والأبــواب بوسائل عـــازلـــة لـــلـــرؤيـــة ولـــلـــضـــوء، بـــذريـــعـــة أن زوجـهـا يستضيف أصـدقـاء ولا يرغب فـــي أن يـــراهـــم أحـــــد». وإزاء اسـتـحـالـة اسـتـجـواب نـاريـمـان الـتـي بـاتـت خـارج لـــبـــنـــان، اســتــمــع المــحــقــقــون إلــــى إفــــادة شقيقتها، التي «حاولت التواصل مع ناريمان مرات عدّة من دون جدوى، قبل أن تتصل بزوج شقيقتها وتسأله عمّا إذا كان حضر فعلا إلى لبنان واستأجر الـفـيـا مـــع أصـــدقـــائـــه، لــيُــفــاجَــأ الأخـيـر ويـنـفـي الأمـــر جملة وتـفـصـيـاً، مـؤكـدا أنه لم يزر لبنان منذ سنوات». ويـــبـــرز مـــجـــددا الـــربـــط بـــن خطف أحمد شكر وملف الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، الذي أُسِر في جنوب . ويستند هــذا الربط 1986 لبنان عــام إلـــى أن شـكـر شقيق حـسـن شـكـر، أحـد أفــــــــــراد المــــجــــمــــوعــــة المـــســـلـــحـــة بـــقـــيـــادة مـصـطـفـى الـــديـــرانـــي الــتــي شـــاركـــت في أســــر أراد. وتــشــيــر المــعــطــيــات إلــــى أن إسرائيل قد تسعى، عبر هذه العملية، إلـــــى انــــتــــزاع مـــعـــلـــومـــات ولـــــو مــتــأخــرة تتعلق بمصير أراد أو مكان رفاته؛ لأن غالبية التقارير تؤكد وفاته بعد أشهر من أسره. بيروت: يوسف دياب تركزت في البقاع الغربي... وضيق الوقت سمح بالكشف عن موقع واحد إسرائيل تسابق الجيش اللبناني بقصف مواقع قبل تفتيشها نـفـذ الـجـيـش الإســرائــيــلــي، الخميس، تهديداته بقصف أربعة مبان تلقت إنذارات بــإخــائــهــا، رغــــم تـــحـــرك الــجــيــش الـلـبـنـانـي للكشف عليها، في واقعة تتكرر أخيرا بعد أن أثبتت كشوفات الجيش اللبناني على مــبــان سـابـقـة مـعـرضـة لإنــــــذارات، بخلوها من أي ذخائر، حسبما قالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط». ووجّه الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنـــــذارا لـسـكـان سـحـمـر الــواقــعــة فـــي الـبـقـاع الـــغـــربـــي فـــي جـــنـــوب شـــرقـــي لـــبـــنـــان، طـالـبـا إخـــــاء مـبـنـيـن فـــي الــقــريــة قــبــل قصفهما، مـتـهـمـا «حـــــزب الـــلـــه» بــاســتــخــدامــه مـنـشـأة عسكرية. وبعد قصف المبنيين، أصدر إنذارا آخـــر فـــي بــلــدة مـشـغـرة الــواقــعــة فـــي الـبـقـاع الــغــربــي أيـــضـــا، وهـــمـــا بــلــدتــان تـتـعـرضـان لإنــــــــــذارات إخــــــاء لـــلـــمـــرة الأولـــــــى مـــنـــذ بـــدء .2023 الحرب في إسرائيل تستبق كشوفات الجيش وتــحــرّك الجيش اللبناني على الفور باتجاه المباني المستهدفة للإنذارات، وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» إن وحدات الجيش «وصلت إلى المبنى الأول وفتشته، ولـــم تـعـثـر فـيـه عـلـى أي أسـلـحـة أو وسـائـل قــتــالــيــة»، مـضـيـفـا أن وحـــــدات الـجـيـش «لـم تستطع أن تفتش المنزل الثاني؛ لأن المهلة كانت قصيرة جداً، وتم استهدافه». وقــــال المـــصـــدر إن الـجـيـش «لـــم يقصر بـــتـــاتـــا فــــي تــفــتــيــش المـــــنـــــازل، ويـــنـــســـق مـع المـــيـــكـــانـــيـــزم (لـــجـــنـــة الإشــــــــراف عـــلـــى تـنـفـيـذ اتفاق وقف إطلاق النار) ويجري اتصالاته سـريـعـا، لـكـن إسـرائـيـل لا تستمهل، بدليل أنها في إنذارات الأسبوع الماضي، لم يُسمح لنا بتفتيش المـواقـع المـهـددة، وكانت المهلة قـصـيـرة جـــدا رغـــم طـلـبـنـا مـــن (المـيـكـانـيـزم) مهلة للتفتيش، مـمـا يمنعنا مــن الـوجـود في المبنى المستهدف»، لافتا إلى أن الجيش «أبلغ قبل عشر دقائق من استهداف موقع تعرض لإنذار في بلدة عين التينة في البقاع الأسبوع الماضي، ليتمكن من إخلاء موقعه العسكري القريب من موقع الاستهداف». وقـــال المــصــدر: «سـاهـم تـحـرك الجيش في الأسابيع الماضية، بالكشف عن المنشآت بالتنسيق والمتابعة مع الميكانيزم، في منع استهداف منازل بعدما ثبت خلوها من أي وسائل قتالية، وانكشفت مزاعم إسرائيلية على هذا الصعيد... أعتقد أنه لهذا السبب، لا تمنحنا إسرائيل فرصة لتفتيش المنازل المهددة، وتسارع إلى قصفها». إنذارات إخلاء وبــعــد أربـــعـــة أيــــام عـلـى إنـــــذار بـإخـاء مواقع حيوية في بلدة كفرحتى في الجنوب، أصـــدر الـجـيـش الإسـرائـيـلـي إنــــذاري إخــاء متفرقين في بلدتين في البقاع الغربي، في جنوب شرقي لبنان. وكتب الناطق أفيخاي أدرعي إنذارا في قرية سحمر، مشيرا إلى أن الجيش سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لــ«حـزب الله»، وذلـــــك لــلــتــعــامــل مـــع مـــحـــاولاتـــه المــحــظــورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة. ولاحـــــقـــــا، أصـــــــدر إنــــــــذار إخـــــــاء أيــضــا فـي بـلـدة مـشـغـرة، وقـــال إنـهـا تحتوي على بنى تحتية عسكرية تابعة لــ«حـزب الله»، واضـــعـــا الاســـتـــهـــداف ضــمــن «الــتــعــامــل مع محاولاته المحظورة لإعـادة إعمار أنشطته في المنطقة». وسجلت عمليات نـــزوح مـن البلدتين بعد تهديدهما، في وقت توجه فيه الجيش اللبناني إلـى المبنيين المهددين في سحمر للكشف عليهما. ولاحقاً، استهدفت غارتان المبنيين. وتــــأتــــي الإنــــــــــــذارات بـــعـــد أســــبــــوع مـن إعـــان الجيش اللبناني إنـجـاز نــزع سلاح «حزب الله» من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، فــــي خـــطـــوة شــكــكــت بـــهـــا الـــــدولـــــة الــعــبــريــة واعتبرتها «غير كافية». وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إن «اتـــــفـــــاق وقــــــف إطـــــــاق الــــــنــــــار... يــنــص بــوضــوح عـلـى أنـــه يـجـب نـــزع ســـاح (حــزب الله) بالكامل»، معتبرا أن الجهود اللبنانية في هذا المجال «تُعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية». وواصـــلـــت إســـرائـــيـــل شـــن غـــــارات على لـــبـــنـــان رغـــــم وقـــــف إطـــــــاق الــــنــــار الـــــــذي تـم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) . وشــنّــت إســرائــيــل، الأحــــد، «سلسلة 2024 غارات جوية عنيفة» على مناطق في جنوب لبنان هـي: جزين والمحمودية والدمشقية والبريج، وفـق ما أفــادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام». انتهاكات متكررة والــخــمــيــس، ســجّــل قــضــاء مـرجـعـيـون خـــــــال ســـــاعـــــات الــــلــــيــــل ســـلـــســـلـــة عــمــلــيــات لـلـجـيـش الإســـرائـــيـــلـــي فـــي عــــدد مـــن بــلــدات القضاء. ففي بليدا، استهدف أجهزة إرسال لـإنـتـرنـت مثبتة عـلـى سطحي مـنـزلـن ما أدى إلى تدميرهما. وفي كفركلا، أقدم على تفجير أحد المباني وسط البلدة. ونسف منزلين في العديسة. ولاحقاً، استهدفت محلقة إسرائيلية حـي المسارب فــــي الـــعـــديـــســـة بــقــنــبــلــة صـــوتـــيـــة فــــي أثـــنـــاء قيام الجيش اللبناني وقـوات «اليونيفيل» الـدولـيـة بتفكيك الـعـبـوات الـتـي تـم تفخيخ المنزلين بهما. الدخان يتصاعد جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع مهددة بإنذارات إخلاء في بلدة سحمر بجنوب شرقي لبنان (أ.ف.ب) بيروت: «الشرق الأوسط» نفذ الجيش الإسرائيلي مبانٍ 4 تهديداته بقصف تلقت إنذارات بإخلائها رغم تحرك الجيش اللبناني للكشف عنها
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky