2 أخبار NEWS Issue 17216 - العدد Friday - 2026/1/16 الجمعة ASHARQ AL-AWSATً إسقاط عضوية البحسني وبدء ملاحقة الزبيدي قضائيا قرار بتعيين الصبيحي والخنبشي عضوين في «الرئاسي اليمني» أصــــــــدر مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة الـــرئـــاســـي الـــيـــمـــنـــي، أمــــــس الـــخـــمـــيـــس، قــــــــرارا قـضـى بتعيين كل من محمود الصبيحي وسالم الـــخـــنـــبـــشـــي عــــضــــويــــن فـــــي المــــجــــلــــس، مــع احـــتـــفـــاظ الــخــنــبــشــي بــمــنــصــبــه مـحـافـظـا لـــحـــضـــرمـــوت، وذلـــــك فـــي ســـيـــاق تــحــركــات سياسية وأمنية وقضائية متزامنة تهدف إلــــى تـثـبـيـت مـــؤســـســـات الــــدولــــة وتــوحــيــد القرار السيادي. ويــــأتــــي الــــقــــرار عــقــب إعــــــان المـجـلـس إســـقـــاط عــضــويــة فــــرج الــبــحــســنــي،، وبـــدء الإجــــــــــــراءات الـــقـــضـــائـــيـــة بـــحـــق عــــيــــدروس الـزبـيـدي، المطلوب للتحقيق أمــام النيابة الـــعـــامـــة بــتــهــم جــســيــمــة.وبــحــســب الإعــــام الـــرســـمـــي، تــهــدف الــــقــــرارات الـــجـــديـــدة إلــى تــحــســن الأداء الـــخـــدمـــي، والإداري، بما يلبي تطلعات المواطنين، ويؤسس لمرحلة جــديــدة قـوامـهـا الــشــراكــة، والـــعـــدالـــة، على طريق استعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط انـــقـــاب الـحـوثـيـن المــدعــومــن مـــن الـنـظـام الإيراني. وأكـــــــــد مـــجـــلـــس الـــــقـــــيـــــادة الــــرئــــاســــي اليمني، خلال اجتماع عقده في الرياض، أن نجاح عملية تسلم المعسكرات، وتوحيد القرارين العسكري والأمني في المحافظات المـحـررة يمثلان نقطة تحول مفصلية في مسار استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمــــن، والاســـتـــقـــرار، فــي وقـــت تتكثف فيه الـــجـــهـــود الإقــلــيــمــيــة والـــدولـــيـــة لـــدعـــم حل سياسي شامل ينهي الصراع في البلاد. وعـــــقـــــد الاجـــــتـــــمـــــاع بــــرئــــاســــة رئـــيـــس مجلس القيادة الرئاسي رشــاد العليمي، وبحضور أعضاء المجلس سلطان العرادة، وطــــارق صــالــح، وعــبــد الـرحـمـن المـحـرمـي، وعبد الله باوزير، وعثمان مجلي. ونــقــل الإعــــام الــرســمــي أن الاجـتـمـاع نــاقــش مــســتــجــدات الأوضــــــاع الـسـيـاسـيـة، والأمـــنـــيـــة فــــي ضـــــوء الــــتــــطــــورات الأخـــيـــرة التي شهدتها حضرموت، والمهرة، وعدن، وبقية المحافظات المحررة، وما نتج عنها مـــن اســتــحــقــاقــات أمــنــيــة وإداريـــــــة تتطلب تنسيقا عالياً، وقرارات سيادية عاجلة. وأشــــــاد مــجــلــس الــحــكــم الــيــمــنــي بما وصفه بالاحترافية، والانضباط العاليين اللذين أظهرتهما الـقـوات المسلحة والأمـن خـال تنفيذ مهام تسلم المعسكرات، عـادّا أن هــــذه الــخــطــوة تـمـثـل أســـاســـا ضـــروريـــا لـتـرسـيـخ هـيـبـة الـــدولـــة، وتــعــزيــز مـركـزهـا القانوني، وحماية السلم الأهلي، وضمان صون الحقوق، والحريات العامة، ومنع أي مظاهر للازدواجية في القرار العسكري، أو الأمني. تثمين الدور السعودي وثمّن مجلس القيادة الرئاسي اليمني خــــال الاجـــتـــمـــاع نــتــائــج الــلــقــاء الــــذي جمع رئـــيـــس المــجــلــس وأعــــضــــاءه بـــوزيـــر الـــدفـــاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا أن اللقاء عكس مستوى عاليا من التنسيق والتفاهم المشترك بين البلدين الشقيقين، وحرصا متبادلا على دعم مسار استعادة الـدولـة اليمنية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية على المستويات السياسية، والعسكرية، والأمنية. وعـــبّـــر المــجــلــس عـــن تـــقـــديـــره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خــادم الحرمين الـــشـــريـــفـــن المـــلـــك ســـلـــمـــان بــــن عـــبـــد الــعــزيــز آل ســـــعـــــود، وولـــــــي عــــهــــده رئــــيــــس مـجـلـس الــــــوزراء الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن سـلـمـان بـــن عبد الــعــزيــز، مـشـيـدا بـــدورهـــا المـــحـــوري فــي دعـم وحـــدة الـيـمـن، وأمـــنـــه، واســـتـــقـــراره، وقـيـادة الـــجـــهـــود الـــرامـــيـــة إلـــــى خـــفـــض الــتــصــعــيــد، وحماية المدنيين، وتوحيد القرار العسكري والأمني في إطار تحالف دعم الشرعية، بما يمهد لمـرحـلـة جــديــدة مــن الــدعــم السياسي والتنموي للشعب اليمني. وفــــــــي هــــــــذا الإطــــــــــــــار، بــــــــــارك المـــجـــلـــس الرئاسي اليمني القرارات السيادية المتخذة لإدارة المــــرحــــلــــة الـــــراهـــــنـــــة، وفــــــي مــقــدمــهــا تـشـكـيـل لـجـنـة عـسـكـريـة عـلـيـا تــحــت قــيــادة تـــحـــالـــف دعـــــم الـــشـــرعـــيـــة تـــتـــولـــى اســتــكــمــال عملية توحيد الــقــوات وفــق أســس وطنية، ومهنية، وبما يضمن احتكار الدولة لقراري الـسـلـم، والــحــرب، ورفـــع الـجـاهـزيـة لمواجهة الــتــحــديــات، لا سـيـمـا الـتـهـديـد الــــذي تمثله جماعة الحوثي المدعومة من إيران. التزام حل القضية الجنوبية على صعيد القضية الجنوبية، أكد مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي اليمني التزامه بمعالجة منصفة لهذه القضية، من خلال الــحــوار الـجـنـوبـي–الـجـنـوبـي المــزمــع عقده في الرياض برعاية السعودية، وبمشاركة شاملة دون إقصاء، أو تهميش، وبما يعيد الــقــرار إلـــى أصـحـابـه الحقيقيين فــي إطــار الدولة اليمنية وسيادتها. كـــمـــا رحـــــب المـــجـــلـــس بــــوحــــدة مــوقــف المــجــتــمــع الــــدولــــي الــــداعــــم لــــوحــــدة الـيـمـن وســـامـــة أراضــــيــــه، ورفـــضـــه لأي خــطــوات أحــــاديــــة مـــن شــأنــهــا تــقــويــض مــؤســســات الدولة، أو تهديد الأمن الإقليمي. وأكـــــــــد مـــجـــلـــس الــــحــــكــــم الـــيـــمـــنـــي أن اســـتـــعـــادة الــــدولــــة لــــزمــــام المـــــبـــــادرة تـمـثـل فرصة مهمة لدفع مسار السلام، وتحسين الأوضـــاع الإنسانية، والمعيشية، وتعزيز الـــتـــعـــاون الــــدولــــي فـــي مــكــافــحــة الإرهــــــاب، وحماية الممرات المائية الحيوية. ونـــقـــل الإعــــــــام الـــرســـمـــي أن مـجـلـس الـقـيـادة اطـلـع على تقارير حــول الأوضـــاع فــــــي عــــــــدد مــــــن المـــــحـــــافـــــظـــــات، خـــصـــوصـــا الاحتياجات الإنسانية والخدمية العاجلة فــــي أرخـــبـــيـــل ســـقـــطـــرى، واتــــخــــذ حـيـالـهـا الإجراءات اللازمة. وشدد «الرئاسي اليمني» على أهمية تـسـريـع تطبيع الأوضـــــاع فــي المـحـافـظـات المحررة، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وجبر الأضـرار، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتعزيز سيادة القانون. بحسب ما نقلته الوكالة الحكومية الرسمية. حيثيات إسقاط عضوية البحسني وورد فــــي حــيــثــيــات الــــقــــرار الــقــاضــي بـــإســـقـــاط عــضــويــة الــبــحــســنــي مـــن مجلس الـــقـــيـــادة الـــرئـــاســـي الــيــمــنــي أنــــه ثــبــت عليه إخـــــالـــــه بــــمــــبــــدأ المــــســــؤولــــيــــة الـــجـــمـــاعـــيـــة، ومخالفته لواجباته، والتزاماته الدستورية، والقانونية. وجــــــاء فــــي الـــحـــيـــثـــيـــات أن الـبـحـسـنـي اسـتـغـل مـوقـعـه الـــدســـتـــوري لإضـــفـــاء غـطـاء سـيـاسـي وشـــرعـــي عـلـى تــحــركــات عسكرية غـيـر قـانـونـيـة نـفـذهـا مـــا يُــســمّــى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، من خلال تبرير حشد واسـتـقـدام قـــوات تابعة لـه مـن خـارج محافظة حضرموت، بغرض الهجوم على المحافظة، والمؤسسات المدنية، والعسكرية، والــــخــــاصــــة فـــيـــهـــا، وذلــــــك وفـــقـــا لـلـتـسـجـيـل ديسمبر (كانون الأول) 2 المصوّر المؤرخ في ، بما يشكّل تمردا مسلحا خارج إطار 2025 الدولة، ومؤسساتها الشرعية. كـــمـــا ورد فــــي الـــحـــيـــثـــيـــات أنـــــه تــحــدى الــــقــــرارات الــســيــاديــة الــــصــــادرة عـــن مجلس الـــقـــيـــادة الـــرئـــاســـي، وأعـــــاق جـــهـــود تـوحـيـد الـــقـــوات الـعـسـكـريـة والأمــنــيــة تـحـت مظلتي وزارتــــــــي الــــدفــــاع والـــداخـــلـــيـــة، فــــي مـخـالـفـة صـــريـــحـــة لإعــــــــان نـــقـــل الـــســـلـــطـــة، واتــــفــــاق الــــــــريــــــــاض، وبـــــمـــــا يُـــــعـــــد إخــــــــــــالا جــســيــمــا بالالتزامات الدستورية المترتبة على رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي. تأييد الزبيدي إلــى جـانـب ذلــك ورد فـي الحيثيات أن البحسني قــام بتأييد الإجــــراءات الأحـاديـة التي قادها المتهم عيدروس الزبيدي المحال إلــى الـنـائـب الـعـام بـارتـكـاب أفـعـال جسيمة تـــمـــس وحــــــدة الــــدولــــة وســــامــــة أراضـــيـــهـــا، بـــمـــا فــــي ذلـــــك الـــتـــمـــرد المـــســـلـــح، وتــقــويــض مؤسسات الدولة في محافظتي حضرموت، والمهرة، بما يُعد إخلالا صريحا بالواجبات السيادية، والمـسـؤولـيـات الوطنية المترتبة على عضوية مجلس القيادة الرئاسي. كــمــا اتـــهـــم مـجـلـس الـــقـــيـــادة الــرئــاســي البحسني بـــالإضـــرار بـالمـسـاعـي الإقليمية والـــدولـــيـــة الـــرامـــيـــة إلــــى خــفــض الـتـصـعـيـد، وحماية المدنيين، بما في ذلك رفض جهود الـــتـــهـــدئـــة، وخــــفــــض الـــتـــصـــعـــيـــد، والــــحــــوار الـجـنـوبـي، والـــدعـــوة إلـــى نـقـل تـلـك الجهود خارج إطار الرعاية المتوافق عليها. وأســـــاء الـبـحـسـنـي –بـحـسـب حيثيات الــــــقــــــرار- اســــتــــخــــدام الـــصـــفـــة الـــدســـتـــوريـــة، مـــن خــــال تــوظــيــف عـضـويـتـه فـــي المـجـلـس الـرئـاسـي لـــإدلاء بتصريحات خـــارج إطـار الموقف الرسمي للدولة، بما خلق التباسا لـدى الـــرأي الـعـام المحلي، والــدولــي، وألحق ضــــــررا بــمــصــداقــيــة الـــــدولـــــة، والـــتـــزامـــاتـــهـــا الوطنية، والإقليمية، والدولية. وتـــــضـــــمـــــن قــــــــــــرار إســـــــقـــــــاط عــــضــــويــــة الــبــحــســنــي أن مـــجـــمـــوع أفـــعـــالـــه مـجـتـمـعـة أسهمت في تقويض وحدة الصف الوطني، واستهداف مؤسسات الدولة، وتهديد أمن دول الـــجـــوار، وبـمـا يـخـدم خـصـوم الــدولــة، وفي مقدمهم الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها. كما أكدت الحيثيات ثبوت حالة العجز الــدائــم صحيا لـــدى البحسني، الأمـــر الــذي يمتنع معه مزاولة عمله، وقيامه باستغلال ذلـك فـي تعطيل أعـمـال المجلس، والانقطاع المتكرر عن التواصل المؤسسي خلال فترات حـرجـة كـانـت الــدولــة تــواجــه فيها تصعيدا أمنيا خطيراً. التحقيق في انتهاكات الزبيدي فـــــي غــــضــــون ذلـــــــك، أصـــــــــدرت الـــنـــيـــابـــة الــــعــــامــــة الـــيـــمـــنـــيـــة، أمـــــــس، قــــــــرارا بـتـشـكـيـل لجنة عليا للتحقيق فـي الوقائع المنسوبة لعيدروس قاسم الزُّبيدي، المتهم بـ«الخيانة العظمى» على خلفية تصعيده العسكري فــي حــضــرمــوت، والمـــهـــرة، وتــهــديــده لأرواح المـــــدنـــــيـــــن، وتــــــمــــــرده عــــلــــى وحـــــــــدة الـــــقـــــرار السيادي، قبل فراره إلى أبوظبي. وصدر القرار عن النائب العام القاضي قاهر مصطفى، حيث أمــر بتشكيل اللجنة برئاسة المحامي العام الأول القاضي فوزي علي سيف سعيد، وعـضـويـة كـل مـن مدير مكتب النائب العام القاضي الدكتور عيسى قائد سعيد، ورئيس شعبة حقوق الإنسان القاضي علي مبروك علي السالمي، ورئيس شـــعـــبـــة الـــنـــيـــابـــات الـــجـــزائـــيـــة المـتـخـصـصـة القاضي جمال شيخ أحمد عمير. بحسب ما نقله الإعلام الرسمي. ووفقا للمادة الثانية من القرار، خُوّلت الـــلـــجـــنـــة جـــمـــيـــع الــــصــــاحــــيــــات الـــقـــانـــونـــيـــة لـلـتـحـقـيـق، بـمـا فـــي ذلـــك اســتــدعــاء وضـبـط وإحــــــضــــــار الأشــــــخــــــاص، وتــــعــــزيــــز الأدلــــــــة، واتــــخــــاذ الإجــــــــــراءات الــــازمــــة وفـــــق أحـــكـــام الــقــانــون الـيـمـنـي. كـمـا ألــــزم الـــقـــرار اللجنة بسرعة إنجاز التحقيق، ورفع تقارير دورية عن مجريات العمل، وعرض نتائج التحقيق فور الانتهاء منها مرفقة بالرأي القانوني. وســـتـــركـــز الــلــجــنــة عــلــى الــتــحــقــيــق في اتهامات تشمل «الخيانة العظمى» بقصد المـسـاس باستقلال الـجـمـهـوريـة، والإضـــرار بـالمـركـز الـحـربـي والـسـيـاسـي والاقـتـصـادي للدولة، وتشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جــــرائــــم قـــتـــل ضــــد ضـــبـــاط وجــــنــــود الـــقـــوات المسلحة. كما تشمل التحقيقات استغلال الـــقـــضـــيـــة الـــجـــنـــوبـــيـــة، والانــــتــــهــــاكــــات ضـد المــــدنــــيــــن، وتــــخــــريــــب المــــنــــشــــآت، والمـــــواقـــــع الـــعـــســـكـــريـــة، والاعـــــــتـــــــداء عـــلـــى الــــدســــتــــور، والسلطات الدستورية، إضافة إلى أي أعمال تهدد سيادة واستقلال اليمن. وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني أصـــدر قـــرارا بـإسـقـاط عضوية الـزبـيـدي من المجلس بعد أن قام الأخير برفض الحضور إلــى الــريــاض للمشاركة فـي مؤتمر الـحـوار الجنوبي المرتقب، وقام بالتصعيد عسكريا فــي عـــدن قـبـل أن يــلــوذ بــالــفــرار عـبـر البحر إلى الصومال، ومنها إلى أبوظبي. وفق ما كشف عنه تحالف دعـم الشرعية في اليمن في الأول من يناير (كانون الثاني) الحالي. مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجتمعا في الرياض أمس (سبأ) عدن: علي ربيع البحسني استغل موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي وشرعي على تحركات عسكرية غير قانونية جهود لمعالجة آثار تمرد «الانتقالي» في الشرق والجنوب اليمن يعيد تفعيل القضاء ويطلق حملة لمنع حمل السلاح استكملت السلطات المحلية في المحافظات الــشــرقــيــة والــجــنــوبــيــة لـلـيـمـن خـــطـــوات تطبيع الحياة العامة، عقب الأحداث التي رافقت عملية إخراج قوات «المجلس الانتقالي» المنحل من عدد من المناطق، في مسار متواز شمل إعادة تفعيل المؤسسات القضائية، وتعزيز الانتشار الأمني، وفـــرض إجــــراءات للحد مـن انـتـشـار الـسـاح في الأماكن العامة. وفــــيــــمــــا تــــــواصــــــل قــــــــــوات «درع الـــــوطـــــن» انتشارها في عدد من المحافظات، بالتزامن مع استمرار عمليات الدمج وإعادة هيكلة الوحدات الأمـنـيـة والعسكرية ضمن وزارتــــي «الـداخـلـيـة» و«الـــدفـــاع»، أكـــدت الـسـلـطـات القضائية انتظام الــعــمــل فـــي مــحــاكــم مــحــافــظــات شـــبـــوة، ولــحــج، والـــضـــالـــع، فـــي مـــؤشـــر عــلــى عـــــودة المــؤســســات العدلية لممارسة دورها الطبيعي. وفي هذا السياق، وجّه محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بمنع حمل السلاح في الأماكن الـــعـــامـــة، مــشــيــدا بــنــجــاح الـحـمـلـة الأمــنــيــة الـتـي نـفّــذتـهـا قـــوات «درع الـــوطـــن» فــي يـومـهـا الأول، ضمن جهود ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة في المحافظة. وأشــــــاد المـــحـــافـــظ بــمــا حـقـقـتـه الــحــمــلــة من نــتــائــج أولــــيــــة، داعـــيـــا المـــواطـــنـــن وكــــل الـجـهـات ذات الـــعـــاقـــة إلــــى الــتــعــاطــي الـــجـــاد والمـــســـؤول مــع الإجـــــراءات الأمـنـيـة، والــتــعــاون مــع الأجـهـزة المختصة، بما يُسهم في تعزيز الأمن، ومكافحة الجريمة المنظمة، والحفاظ على الطابع المدني لمحافظة حضرموت. وأكــــد الـخـنـبـشـي أن هـــذه الإجـــــــراءات تـأتـي فـــي إطــــار حـــرص الـسـلـطـة المـحـلـيـة عـلـى حماية الأرواح والممتلكات، وتهيئة بيئة آمنة ومستقرة تُسهم في دفع عجلة التنمية، وتحسين مستوى الــخــدمــات المــقــدمــة لـلـمـواطـنـن، مــشــددا عـلـى أن نجاح الحملة يعتمد على وعي المجتمع والتزامه بالقانون. وفــــــي مـــحـــافـــظـــة المـــــهـــــرة الـــيـــمـــنـــيـــة (شــــــرق) دعـت اللجنة الأمنية كـل مَــن بحوزته سـاح من المنهوبات إلى المبادرة بالتسليم الطوعي خلال أيام، بدءا من الأربعاء، محذرة 10 فترة أقصاها مــن أن المتخلفين عــن ذلـــك سـيـعـرضـون أنفسهم للمساءلة القانونية والمحاكمة. وخــــــال اجـــتـــمـــاع بـــرئـــاســـة مـــحــافــظ المــهـــرة مـحـمـد عـلـي يــاســر، وبـحـضـور وكــيــل المحافظة الأول العميد مختار الجعفري، أُعلن عن تشكيل لجنة مشتركة من الوحدات العسكرية والأمنية وقــــــوات «درع الــــوطــــن»، بـــرئـــاســـة أركــــــان مـحـور الغيضة، تتولى مهمة تسلُّم الأسلحة وتنظيم عملية الجمع وفق آلية قانونية محددة. وفـــــي إطـــــــار تــطــبــيــع الأوضـــــــــاع بـمـحـافـظـة شبوة، اطلع رئيس محكمة استئناف المحافظة، القاضي عارف النسي، على سير العمل الإداري والقضائي في محكمة الاستئناف، ومحكمتي «عــتــق» و«نـــصـــاب» الابـتـدائـيـتـن، واسـتـمـع إلـى شرح مفصل حول مستوى الانضباط الوظيفي، والتزام القضاة والموظفين بالدوام الرسمي. كـمـا اطّــلــع الـقـاضـي الـنـسـي عـلـى حـافـظـات الــــدوام وسـيـر الأداء فـي مختلف الأقــســام، وزار عـددا من المكاتب القضائية والإداريـــة، مستمعا إلى ملاحظات القضاة والموظفين بشأن المعوقات التي تواجه سير العمل، ومؤكدا أهمية مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة. وأكَّــد رئيس محكمة الاستئناف أن المحاكم تواصل عقد جلساتها في مواعيدها القانونية، مـــــشـــــددا عـــلـــى ضـــــــــرورة الالــــــتــــــزام بـــالـــواجـــبـــات القضائية والإداريـــة بكل أمانة ومسؤولية، بما يُسهم في تسريع الفصل في القضايا المتراكمة، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسة القضائية. وأكــــد رئــيــس مـحـكـمـة اسـتـئـنـاف محافظة لــــحــــج، الــــقــــاضــــي نــــاجــــي الــــيــــهــــري، أن الـــعـــمـــل القضائي في محاكم المحافظة لم يتوقف خلال الأحــــــــداث الـــتـــي شــهــدتــهــا بـــعـــض المـــحـــافـــظـــات، وأن المــحــاكــم واصــلـــت أداء مـهـامـهـا الـقـانـونـيـة والدستورية دون انقطاع. وأوضح اليهري أن جميع المحاكم الابتدائية ومحكمة الاستئناف ظلّت تُمارس أعمالها وفقا للأنظمة والقوانين النافذة، مع اتخاذ الإجراءات الـتـنـظـيـمـيـة الــــازمــــة لــضــمــان اســـتـــمـــرار تـقـديـم الخدمات القضائية للمواطنين. وأشــــــاد بـــالـــكـــادر الــقــضــائــي والإداري في المحافظة لالتزامهم بـأداء واجباتهم، وحرصهم على عـدم تعطيل مصالح المتقاضين، مؤكدا أن هذا الالتزام يعكس وعي رجـال القضاء بأهمية المــرحــلــة، ودورهـــــم فــي تـرسـيـخ ســيــادة الـقـانـون وحماية الحقوق والحريات. وفـي محافظة الضالع، أكـد رئيس محكمة الاســــتــــئــــنــــاف، الــــقــــاضــــي عـــلـــي الـــحـــصـــيـــنـــي، أن العمل فـي جميع محاكم المحافظة ظـل مستمرا ومنتظماً، ولــم يشهد أي تـوقـف، رغــم الـظـروف الاستثنائية الـتـي رافـقـت الأحــــداث الأخــيــرة في بعض المحافظات المحررة. وأوضــــح الحصيني أن الـقـضـاة ومـوظـفـي المـحـاكـم واصــلــوا أداء واجـبـهـم بـــروح عالية من المــســؤولــيــة، مــن خـــال نـظـر الـقـضـايـا الجنائية والمدنية وقضايا الأحــوال الشخصية، والفصل فيها وفقا للقانون، إضافة إلى مباشرة القضايا المستعجلة، وإصـدار الأحكام ومتابعة تنفيذها عبر الجهات المختصة. عدن: محمد ناصر قيادات جنوبية يمنية: نرفض ادعاءات احتجازنا في الرياض أكــــــدت الــــقــــيــــادات الــجــنــوبــيــة الــيــمــنــيــة المـــــوجـــــودة فـي الـــــريـــــاض، أمـــــس الـــخـــمـــيـــس، الــــرفــــض الـــكـــامـــل لــــادعــــاءات المــتــضــمــنــة احـــتـــجـــازهـــا، الـــتـــي نــشــرتــهــا إحـــــدى الـــقـــنـــوات، وجرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأشادت القيادات الجنوبية القادمة من عـدن بدعوة سعودية، في بيان، بما وجدته من ترحيب وحسن وفادة منذ وصولها إلى المملكة، موضحة أنها عقدت، خلال الفترة الماضية، عدة لقاءات مع مسؤولين في الحكومتين اليمنية والسعودية، والـــبـــعـــثـــات الأجـــنـــبـــيـــة. وثــــمّــــن الـــبـــيـــان مـــوقـــف الــســعــوديــة الـتـاريـخـي عـلـى رعـايـتـهـا المـؤتـمـر الـشـامـل الــــذي يــؤكــد أن هناك مسارا حقيقيا وجادّا ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الــدولــي، ويـضـع القضية الجنوبية فـي مسارها الصحيح وفق إرادة أبناء الجنوب. كما ثـمَّــن تأكيد الـسـعـوديـة ذلــك بـإعـان وزيـــر الـدفـاع الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، استمرار دعم المملكة لليمن بتقديم حزمة مشاريع وبرامج تنموية مليار ريال سعودي. ولفت البيان إلى الخطاب 1.9 بمبلغ الإعـامـي الــذي يهدف لتقويض الجهود الساعية لوحدة الــصــف ومــنــع انـــــزلاق مــحــافــظــات الــجــنــوب فـــي الــفــوضــى، داعيا جميع أبنائها إلى عدم الاستماع لأي دعـوات تُحرك الــــشــــارع الــجــنــوبــي لــخــدمــة أجــــنــــدات خـــارجـــيـــة ومــصــالــح شخصية وزعـــزعـــة أمـــن واســتــقــرار المــحــافــظـات، والتحلي بــروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة. الرياض: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky