issue17215

العليمي: المشروعات التي أُعلن عنها ركيزة أساسية للتعافي وإعادة البناء 2 أخبار NEWS Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس ASHARQ AL-AWSAT وصف التدخل السعودي بـ«الحاسم» وأكد أن «قنوات التواصل مفتوحة مع التحالف» : حضرموت أمام عهد جديد... ولن نسمح بعودة الإرهاب بن حبريش لـ يـــــوم أمـــضـــاهـــا فـي 500 بـــعـــد نـــحـــو الجبال والمرتفعات، عاد الشيخ عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت قــــائــــد قــــــــوات حـــمـــايـــة حــــضــــرمــــوت، إلـــى عـاصـمـة المــحــافــظــة، المـــكـــا، إيـــذانـــا (عـلـى حـد تعبيره) ببدء مرحلة جـديـدة ترسم مــــامــــح مــســتــقــبــل مــخــتــلــف لـلـمـحـافـظـة الشرقية الأوسع في اليمن. وفــــي حــــوار مـــع «الـــشـــرق الأوســـــط»، مـن مقر إقـامـتـه بالمكلا المـطـلّــة على بحر العرب، يؤكد بن حبريش أن «حضرموت تـــعـــيـــش الــــــيــــــوم حـــــالـــــة مــــــن الاســـــتـــــقـــــرار والطمأنينة، يعزوها بعد توفيق الله إلى صمود أبنائها ومقاومتهم، وإلى الدعم والتدخُّل السعودي الذي جاء في الوقت المناسب». ويرفض بن حبريش، المـعـروف في حضرموت بلقب «سلطان الجبل»، رَبْط مـــا شــهــدتــه المــحــافــظــة أخـــيـــرا بـالـقـضـيـة الجنوبية، معتبرا أن ما جـرى «مشروع آخر» لا علاقة له بها، وأنه لم تكن هناك أي مـــــبـــــررات، بــحــســب وصــــفــــه، لـــدخـــول عشرين لـــواء تابعا للمجلس الانتقالي الجنوبي واحتلال حضرموت. وبحسب بن حبريش، فـإن الطموح فـــي هــــذه المــرحــلــة يـتـمـثـل فـــي بــنــاء دولـــة مؤسسات ينصهر الجميع تحت مظلتها، مـع احتفاظ حضرموت بخصوصيتها، مـــعـــلـــنـــا الـــــتـــــزامـــــه بــــدمــــج قــــــــوات حـــمـــايـــة حــــضــــرمــــوت، ضـــمـــن مـــؤســـســـات الـــدولـــة «العادلة». كما يلفت إلى أن الإرهاب «مصطنع»، ولا حـاضـنـة لـــه فـــي حــضــرمــوت، متهما دولا خارجية وأطـرافـا محلية بتوظيفه لـخـدمـة مـصـالـحـهـا، ومـــؤكـــدا فـــي الـوقـت نفسه الاستعداد للدفاع عن حضرموت ضد الإرهاب بكل أشكاله. وقــــــــدّم الـــشـــيـــخ عـــمـــرو بــــن حــبــريــش روايــــــتــــــه لمـــــا جـــــــرى فـــــي عـــمـــلـــيـــة تــســلــيــم المعسكرات التي قادتها قوات درع الوطن، مـعـتـبـرا أن مـــا تـحـقـق مـــن «انـــتـــصـــارات» جــــاء بــتــوفــيــق مـــن الـــلـــه أولاً، ثـــم بفضل مـقـاومـة أبـنـاء حـضـرمـوت على أرضـهـم، والـدعـم السعودي والمـوقـف الــذي وصفه بـ«الصادق والحاسم» من قيادة المملكة في التوقيت المناسب. ويــــقــــول بــــن حـــبـــريـــش الــــــذي يـشـغـل أيـضـا رئـيـس حـلـف حـضـرمـوت ومؤتمر حـضـرمـوت الـجـامــع، إن هـــذا الإنــجــاز لم يكن ليتحقق لــولا «الارتــبــاط الحقيقي» بـــــن المـــجـــتـــمـــع المـــحـــلـــي فـــــي حـــضـــرمـــوت والمملكة العربية السعودية، مضيفا أن هذا التلاقي هو ما أفضى إلى ما تعيشه المـــكـــا الــــيــــوم مــــن اســـتـــقـــرار وأمـــــــن، بـعـد «زوبــــعــــات» يـــرى أنــهــا لـــم تـكـن ضــروريــة منذ البداية. ويـــــضـــــيـــــف: «لـــــــم نــــكــــن راضـــــــــن عــن وصــــول قـــــوات، ومـــا تــرتــب عـلـى ذلـــك من صــــــــراع داخـــــلـــــي واقـــــتـــــتـــــال، لـــكـــن بـعـض الأطـــــراف شــعــرت بـالـقـوة والــنــشــوة، ولـم تترك مجالا للتفاهم». ويذهب بن حبريش إلى أن المجلس الانــــتــــقــــالــــي الـــجـــنـــوبـــي «دخـــــــل بـــقـــواتـــه، واحتل المحافظة بشكل كامل»، مؤكدا أن حضرموت «وطن وأرض لأبنائها»، وأن معالجة الأخـطـاء (إن وُجـــدت) كـان يجب أن تتم بأيدي أبنائها، لا عبر فرض الأمر الواقع بالقوة. ويقول: «كنا مجبرين على المقاومة، تمَّت ملاحقة الناس في بيوتهم وفي الشعاب والقرى، ودُخلت المنازل من دون مبرر. كان تصرفا خاطئا ولا داعي له». ويــحــرص الـوكـيـل الأول لمحافظة حضرموت على التمييز بين ما جرى والـقـضـيـة الـجـنـوبـيـة عــمــومــا، مـشـددا عــلــى أن هــــذه الــتــصــرفــات «لا تُــحـسـب عـــلـــى الـــجـــنـــوبـــيـــن كـــــافـــــة». ويـــضـــيـــف: «الـجـنـوبـيـون إخـوتـنـا، بيننا وبينهم مــــواقــــف مــشــتــركــة واحـــــتـــــرام مـــتـــبـــادل. الجميع مـظـلـوم. حـضـرمـوت مظلومة والجنوب مظلوم واليمن كله مظلوم، لكن القضايا لا تُــحـل بإلغاء الآخـــر أو الاعتداء عليه، بل بالحوار». وفـي محور الدعم السعودي، يؤكد بن حبريش أن حضرموت تعيش اليوم حـــالـــة مــــن الاســــتــــقــــرار، بــفــضــل الــــلــــه، ثـم بتدخل قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بــخــادم الـحـرمـن الـشـريـفـن الملك ســلــمــان بـــن عــبــد الـــعـــزيـــز، وولـــــي الـعـهـد الأمـيـر محمد بـن سلمان، ووزيـــر الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ورئيس اللجنة الخاصة، وقيادة القوات المشتركة. وعـن التنسيق مع المملكة، يقول إن الـتـواصـل يتم «عـلـى أعـلـى المـسـتـويـات»، عبر قيادة المحافظة والسلطة المحلية، مع وجود قنوات مفتوحة مع التحالف «من دون أي حـواجـز». ويضيف: «وجدناهم إخوة صادقين، نواياهم طيبة، ونكن لهم تقديرا عالياً، ولا نستطيع مجازاتهم». كــمــا ثـــمّـــن مـــواقـــف مــجــلــس الــقــيــادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، متسائلا عـن الــجــدوى الحقيقية لبعض الأطـــراف من إشعال الصراع. ويرى أن ما جرى «لا يخدم قضية داخلية ولا قضية جنوبية»، بـــل يـــتـــجـــاوزهـــا إلــــى «أهـــــــداف أكـــبـــر غير مــعــلــنــة»، وهــــو مـــا يـفـسـر (بــــرأيــــه) رفــض المجتمع الحضرمي لهذه التحركات. ويــؤكــد بــن حـبـريـش أن حـضـرمـوت تـقـف الــيــوم عـلـى أعــتــاب مـرحـلـة جـديـدة، مستندة إلـى طبيعة مجتمعها المعروف بـــالـــســـلـــم والـــحـــكـــمـــة والـــثـــقـــافـــة، ويـــقـــول: «نحن أقوياء، لكننا نميل إلى التواضع والــســلــم. حـضـرمـوت أمــــام عـهـد جــديــد». وفــيــمــا يـتـعـلـق بــمــا عُـــــرف بـــ«حــمــلــة أبــو عــلــي الـــحـــضـــرمـــي»، يـــبـــدي بـــن حـبـريـش اســـتـــغـــرابـــه مــــن بــــــروز شــخــصــيــات «بـــن ليلة وضحاها»، من دون صفة رسمية، تتحدث عـن التنمية والاسـتـقـرار وتقود قوات غير نظامية. ويــــقــــول إن الــــدولــــة لـــهـــا مــؤســســات وأدوار مــــــحــــــددة، «وكـــــــــل يــــتــــحــــدث فــي اخـــــتـــــصـــــاصـــــه»، مــــــشــــــددا عــــلــــى أن هــــذه الــتــحــركــات تـعـكـس مــشــروعــا آخـــر «أكـبـر مــــن الــــظــــاهــــر»، ولا تـــصـــب فــــي مـصـلـحـة الــجــنــوبــيــن ولا فـــي مـــشـــروع الــجــنــوب، متسائلاً: «هــل مـن مصلحة الـجـنـوب أن تُغزى حضرموت بعشرين لواء؟». ويــســتــعــيــد بـــن حــبــريــش مـــا يصفه بـ«الانتهاكات» التي وقعت في الهضبة، مـــتـــحـــدثـــا عـــــن حــــصــــار غــــيــــل بـــــن يـــمـــن، ودخـــــــول المـــــنـــــازل، وإطـــــــاق الــــنــــار داخــــل البيوت، ونهب الممتلكات، وقطع الطرق، ومنع المواد الغذائية عن المدنيين. وفـي رؤيته للمرحلة المقبلة، يشدد على ضـرورة قيام «دولـة مؤسسات» في حـضـرمـوت، رافـضـا منطق تـعـدُّد القوى العسكرية خـارج إطـار الدولة. ويقول إن وزارتي الدفاع والداخلية يجب أن تضما أبــــنــــاء المـــحـــافـــظـــة، مــــع تـــرســـيـــخ الـــعـــدالـــة والقانون والتنمية، محذرا من أن إعادة إنــتــاج مــراكــز قـــوة خـــارج الــدولــة ستعيد البلاد إلى مربع الصراع. ويـؤكـد بـن حبريش اسـتـعـداد قـوات حـــمـــايـــة حـــضـــرمـــوت لــــانــــدمــــاج الــكــامــل فــي مـؤسـسـات الـــدولـــة، مـوضـحـا أن هـذه الـقـوات تأسست لمواجهة «غــزو سابق». أمـــا الـــيـــوم، فـالمـهـمـة هـــي «مـهـمـة دولــــة»، لكنه يشدد على أن الدولة يجب أن تكون محايدة، لا يهيمن عليها حزب أو مكوّن بعينه. وعـــــن الـــــحـــــوار الـــجـــنـــوبـــي المـــرتـــقـــب، يصف دعــوة المملكة لـه بأنها «ممتازة» ولا يــمــكــن رفـــضـــهـــا، مـــؤكـــدا الاســـتـــعـــداد لـلـمـشـاركـة، لـكـن عـلـى أســــاس أن قضية حــــضــــرمــــوت «مــــســــتــــقــــلــــة»، مـــثـــلـــهـــا مــثــل القضية الجنوبية. ويشير بـن حبريش إلــى أن مطالب حـضـرمـوت بـالـحـكـم الـــذاتـــي تستند إلـى قــراءة تاريخية، حيث ضمَّت في مراحل ســـابـــقـــة «قــــســــرا ومــــــن دون اســـتـــفـــتـــاء». ويقول إن الحكم الذاتي هو الحد الأدنى لــتــمــكــن حــــضــــرمــــوت مــــن بــــنــــاء نـفـسـهـا وتـــوفـــيـــر الــــخــــدمــــات لمـــواطـــنـــيـــهـــا، داعـــيـــا أبـــنـــاء حـــضـــرمـــوت إلــــى تــوحــيــد الــصــف، والـــــتـــــنـــــازل لــبــعــضــهــم بـــعـــضـــا، وتـــقـــديـــم مصلحة حـضـرمـوت عـلـى أي اعـتـبـارات فئوية. ويقول: «نتسامح ونفتح صفحة جديدة. لسنا في موقع انتقام. الأهـم أن تبقى حضرموت في موقع القرار، لأن من دونها لا تنمية ولا تطوير». وشـــــدد الــشــيــخ عـــمـــرو بـــن حـبـريـش عـــلـــى أن حــــضــــرمــــوت «بــــيــــد أبـــنـــائـــهـــا»، وتعيش اليوم حالة من الأمن والاستقرار ضمن محيطها العربي والإسلامي، نافيا وجـود أي حاضنة حقيقية لـإرهـاب في المحافظة. ويقول: «إذا كـان هناك إرهــاب؛ فهو إرهاب مصطنع، ولا وجود له اجتماعيا في حضرموت على الإطلاق». ويــســتــعــيــد بــــن حـــبـــريـــش مـحـطـات سـابـقـة لـيـؤكـد هـــذا المـــوقـــف، مـشـيـرا إلـى أن المعسكرات سُلّمت فـي مـراحـل سابقة مـن دون قـتـال، وأن المجتمع الحضرمي بطبيعته يرفض التطرف والعنف، لكنه يحذر في المقابل من توظيف ملف الإرهاب ســيــاســيــا، مــعــتــبــرا أن بــعــض الأحــــــزاب، عندما لا تكون في موقع السلطة، «تفرّط فــــي كــــل شــــــــيء»، وتـــفـــتـــح الأبـــــــــواب أمــــام الفوضى، أو تستدعي الإرهاب ومخاطر أخرى لتبرير مشاريعها. ويـــــــــرى بـــــن حــــبــــريــــش أن الإرهـــــــــاب يُـــســـتـــخـــدم أحــــيــــانــــا أداة مــــن قـــبـــل قـــوى خارجية وأطـــراف محلية يمنية، بشكل مباشر أو غير مباشر؛ إمـا لفرض واقع سياسي معين أو لخلق ذريعة للهيمنة. ويقول: «إما أن يحكموا، أو يتركوا البلاد للفوضى والإرهاب». ويـــؤكـــد فـــي هــــذا الـــســـيـــاق أن أبــنــاء حـــضـــرمـــوت، مـجـتـمـعـا وســلــطــة محلية، وبــــالــــتــــنــــســــيــــق مـــــــع المــــمــــلــــكــــة الــــعــــربــــيــــة السعودية، «لن يسمحوا بعودة الإرهاب أو اقــــتــــرابــــه مـــــن المــــحــــافــــظــــة»، مــضــيــفــا: «نحن مستعدون للدفاع عن بـادنـا، أيا كــان شكل التهديد أو لـونـه، مـا دام أهل حضرموت متماسكين، ومعهم المملكة، فلن يجد الإرهاب موطئ قدم هنا». وحـــــــن ســــألــــنــــا الــــشــــيــــخ عــــمــــرو عــن لـقـب «سـلـطـان الـجـبـل» الـــذي يُـــازمـــه في حضرموت، ابتسم، وقــال: «الآن سلطان الجبل والـسـهـل»، فـي إشـــارة إلــى اتساع رمزية اللقب. وأوضــــــــــــــــــــح أن هـــــــــــــذه الــــتــــســــمــــيــــة لــيــســت ولــــيــــدة الـــلـــحـــظـــة، بــــل تـــعـــود إلـــى جــــــذور تـــاريـــخـــيـــة قـــديـــمـــة، حــــن أطـلـقـهـا البريطانيون على جده، علي بن حبريش الأول، الـــذي كـــان يـقـود مـقـاومـة محلية، ويسعى لأن يكون لحضرموت موقعها ومكانتها الخاصة في ذلك الوقت. المكلا (اليمن): عبد الهادي حبتور عمرو بن حبريش (الشرق الأوسط) خالد بن سلمان بحث مع مسؤولين يمنيين مساعي إنهاء الأزمة مليار ريال 1.9 ‏السعودية تدشن مشاريع تنموية في اليمن بـ دشَّنت السعودية، أمـس الأربـعـاء، حـــزمـــة مـــشـــاريـــع تــنــمــويــة فـــي مختلف مشروعاً 28 المحافظات اليمنية تضم مــــلــــيــــار ريــــــال 1.9 ومـــــــبـــــــادرة بـــقـــيـــمـــة سعودي في جميع القطاعات الأساسية والــــحــــيــــويــــة؛ لـــلـــمـــســـاهـــمـــة فـــــي تــعــزيــز الاستقرار والنماء للشعب اليمني. جــــــــاءت هـــــــذه المـــــشـــــاريـــــع امـــــتـــــدادا لــــدعــــم الــــســــعــــوديــــة لـــلـــشـــعـــب الـــيـــمـــنـــي؛ وبتوجيهات خـادم الحرمين الشريفين المـلـك سـلـمـان بــن عـبـد الـعـزيـز، والأمـيـر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس مجلس الـوزراء، وبمتابعة وحرص من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع. وأكـــــــد وزيـــــــر الـــــدفـــــاع الــــســــعــــودي، فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مــنــصــة «إكــــــــس»، أن هـــذا الــدعــم الـــذي يـأتـي عـبـر «الـبـرنـامـج الــــســــعــــودي لــتــنــمــيــة وإعـــــمـــــار الـــيـــمـــن» يـــجـــسّـــد حــــــرص المـــمـــلـــكـــة عـــلـــى تــعــزيــز الأمـن والاسـتـقـرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه. والــتــقــى الأمـــيـــر خــالــد بـــن سـلـمـان، أمــس، رئيس وأعـضـاء مجلس القيادة الــــرئــــاســــي الـــيـــمـــنـــي، ورئــــيــــس مـجـلـس الــــــوزراء، ووزيــــر الـــدولـــة مـحـافـظ عــدن، حـــيـــث جـــــرى خـــــال الـــلـــقـــاء اســـتـــعـــراض العلاقات الأخوية بين البلدين. وبــحــث الــلــقــاء تـــطـــورات الأوضــــاع والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضـــمـــن الــــحــــل الـــســـيـــاســـي الـــشـــامـــل فـي اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكد أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة. بــــــــــدوره، وصـــــــف الــــدكــــتــــور رشـــــاد الـــعـــلـــيـــمـــي، رئـــــيـــــس مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة الـــرئـــاســـي الــيــمــنــي، الـــلـــقـــاء مــــع الأمــيــر خالد بن سلمان بـ«المثمر»؛ حيث بحث «مستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الـواعـد من السعودية، في إطـار شراكة اسـتـراتـيـجـيـة، تـلـبـي تـطـلـعـات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والأمن والاستقرار، والسلام». وأكـــــد الــعــلــيــمــي، فـــي مــنــشــور عبر منصة «إكس»، أن «المشروعات التنموية التي أُعلن عنها في مختلف المحافظات تمثل ركـيــزة أسـاسـيـة لمـرحـلـة التعافي وإعـــادة الـبـنـاء، ومقدمة لبرامج أوسـع لتحسين الخدمات، وفرص العيش، بما يجسد الالـتـزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على المستويات كافة». وعـــــبَّـــــر رئـــــيـــــس مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة الـــرئـــاســـي عـــن عــظــيــم شـــكـــره وتــقــديــره لـــلـــســـعـــوديـــة، بـــقـــيـــادة خــــــادم الــحــرمــن الشريفين وولي العهد، على «مواقفهما الأصـــيـــلـــة إلــــى جـــانـــب الــشــعــب الـيـمـنـي وقيادته السياسية، في مختلف المراحل والظروف». وتشمل المنحة الـجـديـدة مشتقات نفطية لتشغيل محطات الكهرباء في جميع محافظات اليمن، بما سينعكس إيـــجـــابـــا عـــلـــى رفـــــع مـــوثـــوقـــيـــة الـــطـــاقـــة الــكــهــربــائــيــة بــالمــســتــشــفــيــات والمــــراكــــز الـطـبـيـة والـــطـــرق والمــــــدارس والمـــطـــارات والمــوانــئ ومختلف المــرافــق، إلــى جانب الـــنـــشـــاط الـــصـــنـــاعـــي وتـــعـــزيـــز الــحــركــة التجارية. ويبدأ البرنامج السعودي تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية فـــــي المـــــهـــــرة بـــعـــد إنـــــجـــــاز كـــــل الأعــــمــــال الإنــــشــــائــــيــــة المـــرتـــبـــطـــة بـــهـــا واكـــتـــمـــال تـجـهـيـزهـا، لـتـسـاهـم فـــي دعـــم وتـعـزيـز قـدرات القطاع الصحي اليمني، وكذلك ســتــحــظــى عـــــدن بــمــشــاريــع ومــــبــــادرات تنموية نوعية، منها استمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان لمدة سنوات قادمة، رفعا لجودة الخدمات 3 الطبية المقدمة للشعب اليمني. وســيــنــشــئ الـــبـــرنـــامـــج أول محطة من نوعها لتحلية المياه على مستوى الــيــمــن؛ لـلـمـسـاهـمـة فـــي تـحـقـيـق الأمـــن المـــائـــي وتـــعـــزيـــز تـــوافـــر المـــيـــاه الــعــذبــة، كما يطلق المرحلتين الثانية والثالثة مــن مــشــروع تـأهـيـل مـطـار عـــدن بـإعـادة إنـــشـــاء المـــــدرج وتــوفــيــر أنـظـمـة المـاحـة والاتصالات، للمساهمة في رفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتمكين الناقلين الـجـويـن الـدولـيـن والمحليين من تسيير الرحلات، ودعما للحركتين الاقتصادية والتجارية. وتـــضـــمـــنـــت المــــشــــاريــــع الــتــنــمــويــة الـــحـــيـــويـــة تــنــفــيــذ المـــقـــطـــع الأخــــيــــر مـن مـشـروع توسعة وإعــــادة تأهيل طريق العبر (غـويـربـان - المـخـتـم) بعد إنجاز 90 المـرحـلـتـن الأولـــــى والــثــانــيــة بــطــول كـم فـي مـــأرب، والـبـدء فـي إعـــادة تأهيل طريق (العبر – سيئون) في حضرموت؛ تـــعـــزيـــزا لـلـتـنـقـل الآمــــــن ودعــــــم الــحــركــة التجارية والاقتصادية. وجـاء أيضا مشروع تعزيز القدرة الـــكـــهـــربـــائـــيـــة بـــإنـــشـــاء مــحــطــة لـتـولـيـد مـيـغـاواط فـي تعز؛ 30 الكهرباء بـقـدرة تـمـكـيـنـا لــــقــــدرات الـــطـــاقـــة الـكـهـربـائـيـة، ودعما لاستمرارية الخدمات، وتشغيل مستشفى المخا، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الطبية للمستفيدين، فـــضـــا عـــن مـــشـــروع «إنــــشــــاء وتـوسـعـة ورفـــــــــــــع كــــــــفــــــــاءة الـــــــطـــــــريـــــــق الـــــبـــــحـــــري والـــتـــقـــاطـــعـــات المـــرتـــبـــطـــة بــــــه»؛ تــعــزيــزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. الرياض: «الشرق الأوسط» جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني (واس)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky