اقتصاد 16 Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس ECONOMY إﻋﻼن ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻗﺼﺔ ﺗﺪﻋﻮ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﺟﺪة اﻟﴩﻛﺎت ذات اﻟﺨﱪة واﻟﺴﻤﻌﺔ اﻟﻄﻴﺒﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮوض ﻣﻴﺠﺎﺑﺎﻳﺖ، وﺷﺒﻜﺔ اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺨﺎﻣﺲ، وﻣﺰودي � ﻟﱰﻛﻴﺐ ﺷﺒﻜﺔ إﻧﱰﻧﺖ ﺑﴪﻋﺔأﺳﻌﺎر ﻣﺨﺘﻮﻣﺔ . ﺳﻴﺘﻢ اﺗﺒﺎع أﺳﻠﻮب )ﻣﺮﺣﻠﺔ واﺣﺪة واﳌﻈﺮوف ﺧﺪﻣﺎت اﻹﻧﱰﻧﺖ، وﴍاء ﺗﺠﻬﲒات اﻷﺛﺎث � ﻣﻦ ﻳﻮم ��:�� واﺣﺪ(. ﻳﺠﺐ أن ﺗﺼﻞ اﻟﻌﺮوض اﳌﺨﺘﻮﻣﺔ إﱃ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺑﺤﻠﻮل اﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺤﻀﻮر ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻘﺪﻣﻲ ��:�� . ﺳﻴﺘﻢ ﻓﺘﺢ اﻟﻌﺮوض اﳌﺎﻟﻴﺔ ﰲ ﻧﻔﺲ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﻋﺔ ���� ﻓﱪاﻳﺮ اﻟﻌﺮوض. ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ وﺛﺎﺋﻖ اﳌﻨﺎﻗﺼﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ دﻓﻊ رﺳﻮم وﺛﺎﺋﻖ اﳌﻨﺎﻗﺼﺔ ﻏﲑ رﻳﺎل ﺳﻌﻮدي، ﻧﻘﺪًا أو ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ اﳌﴫﰲ. ��� اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺳﱰداد وﻗﺪرﻫﺎ ﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ، ﻳﺮﺟﻰ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ: اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎن ﺑﺠﺪة رﺋﻴﺲ اﻟﺸﺆون اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎن، ﺟﺪة ���-������� : رﻗﻢ اﻻﺗﺼﺎل سقوط «آينده» كشف عمق الأزمة... والموازنة المتقشفة أججت الاحتجاجات كيف فجَّرت إمبراطورية الظل المالية بركان الغضب في إيران؟ لــم تـكـن الـــشـــرارة الــتــي أشـعـلـت فتيل الاضـــطـــرابـــات الأخـــيـــرة فـــي إيـــــران نـاتـجـة مـــن مـطـالـب سـيـاسـيـة تـقـلـيـديـة أو صـــدام آيـديـولـوجـي فـحـسـب، بــل بـــدأت مــن داخــل النظام المصرفي الــذي ظـل لسنوات يمثل «الصندوق الأســـود» للنخب المالية، وفق تــقــريــر مـــوســـع لـصـحـيـفـة «وول سـتـريـت جورنال» الأميركية. حـــن أعــلــن عـــن انــهــيــار بـنـك «آيـــنـــده» ) أواخـر العام الماضي، لم Ayandeh Bank( يـكـن الأمـــر مـجـرد إفـــاس لمـؤسـسـة مالية، بـــل كــــان إيــــذانــــا بــنــهــايــة حــقــبــة «اقــتــصــاد الظل» الذي اعتمده النظام للالتفاف على الضغوط الدولية. هـذا البنك، الـذي أداره مقربون مـن دوائـــر الــقــرار، غــرق فـي ديـون مليارات دولار نتيجة قروض 5 تجاوزت فـــاســـدة واســـتـــثـــمـــارات وهـــمـــيـــة؛ مـــا أجـبـر الـحـكـومـة عـلـى طـبـاعـة كـمـيـات هـائـلـة من الـسـيـولـة لتغطية الــفــجــوة، وهـــو الإجـــراء الـذي أدى بــدوره إلـى انفجار تضخمي لم يعد المواطن العادي قادرا على تحمله. علي أنصاري... مهندس الظل فــي قـلـب هـــذه الـعـاصـفـة المــالــيــة، يبرز اســـــم عـــلـــي أنـــــصـــــاري بـــوصـــفـــه واحــــــــدا مـن أكثر الشخصيات إثــارة للجدل في المشهد الاقتصادي الإيراني. أنصاري، الذي يتحدر من واحـدة من أثـرى عائلات البلاد، لم يكن مجرد رجل أعمال تقليدي، بل كان مهندسا لشبكة مالية معقدة بدأت خيوطها في عام عندما أسـس بنك «آيـنـده» عبر دمج 2013 مصرفين حكوميين مع مؤسسة مالية كان يملكها ســابــقــا. هـــذا الــصــعــود الــســريــع لم يكن وليد الصدفة، بل استند إلـى علاقات سياسية وثيقة مع التيار المحافظ، وتحديدا مع الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد؛ مــــا ســـمـــح لــــه بـــبـــنـــاء إمــــبــــراطــــوريــــة عـــابـــرة للحدود، تجلت مظاهر ثرائها في امتلاكه قـصـرا تـقـدر قيمته بملايين الـــــدولارات في شــمــال لـــنـــدن، بـعـيـدا عـــن أعـــن المـــايـــن من الإيرانيين الذين يكافحون تحت وطأة الفقر. تمويل «الحرس الثوري» والعقوبات لـم تـكـن أنـشـطـة أنــصــاري بـعـيـدة عن أعين الرقابة الدولية؛ فبعد أيام قليلة من الانـهـيـار المــــدوي لبنك «آيـــنـــده»، سـارعـت المـــمـــلـــكـــة المــــتــــحــــدة إلــــــى فــــــرض عـــقـــوبـــات مــشــددة عـلـيـه، واصـــفـــة إيـــاه بــ«المـصـرفـي الـــفـــاســـد» الـــــذي لــعـــب دورا مـــحـــوريـــا فـي تـمـويـل الـــــذراع الاقــتــصــاديــة والـعـسـكـريـة الأقــــــوى فــــي الــــبــــاد، «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيراني. وعلى الرغم من هذه الاتهامات، حاول أنصاري التنصل من المسؤولية في بيان أصدره في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عازيا فشل البنك إلى «قــرارات وسياسات خارجة عن سيطرته»، في محاولة لإلقاء الــلــوم عـلـى الــظــروف الاقـتـصـاديـة الكلية، مــــتــــجــــاهــــا حـــقـــيـــقـــة أن مــــصــــرفــــه اعـــتـــمـــد لـسـنـوات على جــذب المــودعــن عبر تقديم أعـــلـــى أســــعــــار فــــائــــدة فــــي تــــاريــــخ الـــبـــاد، وهــــي الــســيــاســة الـــتـــي وصــفــتــهــا الـــدوائـــر الاقـــتـــصـــاديـــة بــأنــهــا «عــمــلــيــة هـــــروب إلــى الأمـام» أدت في النهاية إلى تراكم قروض غــيــر مـنـتـظـمـة وجـــبـــال مـــن الــــديــــون الـتـي استنزفت البنك المركزي. «إيران مول»... نصب تذكاري للفساد يتجلى عمق المأساة في قصة «إيـران مــــول»، المـــشـــروع الـعـمـاق الــــذي مــوّلــه بنك «آيـــنـــده» والـــــذي صُــمــم لـيـكـون أكــبــر مـركـز تـجـاري فـي المنطقة بمساحة تـفـوق حجم «البنتاغون»، وفق «وول ستريت جورنال». في الوقت الذي كان فيه الاقتصاد الإيراني يترنح تحت وطـأة العقوبات، كانت أموال المـودعـن تُضخ لبناء قـاعـات مـرايـا ملكية ودور سينما فاخرة، فيما وصفه الخبراء )Ponzi Scheme( » بــأنــه «مـخـطـط بـــونـــزي تحت رعاية رسمية. لقد كان هذا المشروع تـــجـــســـيـــدا صـــــارخـــــا لـــســـيـــاســـة «الإقـــــــــراض الـــذاتـــي»، حيث منح البنك قــروضــا هائلة لشركات يملكها مؤسسه علي أنصاري؛ ما في المائة من موارد البنك محبوسة 90 جعل فـــي مــشــاريــع عــقــاريــة غـيـر ســائــلــة، بينما يـعـجـز المـــواطـــنـــون عـــن ســحــب مـدخـراتـهـم البسيطة لتأمين لقمة العيش. المصرف المركزي وطباعة الديون لـقـد كـشـف انــهــيــار بـنـك «آيـــنـــده» عن الجانب المظلم للعلاقة بين النخبة المالية والـــســـيـــاســـة الـــنـــقـــديـــة فــــي طــــهــــران؛ حـيـث استمر البنك المركزي الإيراني لسنوات في طباعة كميات مهولة مـن الــريــالات لضخ السيولة في عروق بنك أنصاري المتصلب، مــــحــــاولا إبــــقــــاءه عـــلـــى قـــيـــد الـــحـــيـــاة بـــأي ثمن. هـذا الـدعـم الحكومي لـم يكن لإنقاذ المـــودعـــن بــقــدر مــا كـــان لـحـمـايـة المـصـالـح المـتـشـابـكـة لـلـنـخـبـة المــرتــبــطــة بـــ«الــحــرس الثوري»، وفق «وول ستريت جورنال». العاصفة الكاملة جـــاء هـــذا الانــهــيــار المـــالـــي فـــي لحظة تــــاريــــخــــيــــة شـــــديـــــدة الــــحــــســــاســــيــــة، حــيــث تزامنت الأزمة الاقتصادية مع تراجع حاد في قدرة النظام على الردع العسكري عقب المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي. هذا الإخـفـاق المـــزدوج، المـالـي والعسكري، أدى إلـى تآكل «شرعية الإنـجـاز». ومـع تشديد الرقابة الأميركية على تدفقات الدولار من العراق، والتي كانت تمثل «الرئة المنسية» للاقتصاد الإيـــرانـــي، وجــد البنك المـركـزي نفسه مـجـردا مـن أدوات الـتـدخـل لحماية 84 ليفقد 2025 الريال، الذي هوى في عام في المائة من قيمته، محولا حياة الطبقة المـتـوسـطـة إلـــى كــابــوس يـومـي مــن الـغـاء الفاحش. الموازنة و«رصاصة الرحمة» بـــــــدلا مــــن أن تـــعـــمـــل الـــحـــكـــومـــة عـلـى امتصاص غضب الـشـارع، جــاءت موازنة ديسمبر (كانون الأول) لتعمق الجراح عبر إجراءات تقشفية قاسية وصفها محللون بـــأنـــهـــا «رصــــاصــــة الـــرحـــمـــة» عـــلـــى الـعـقـد الاجــتــمــاعــي الـــهـــش. شـمـلـت المـــوازنـــة رفـع الـدعـم عـن الخبز والــوقــود وإلــغــاء أسعار الصرف التفضيلية، وهـي خطوات كانت مليارات دولار لتغطية 10 تهدف لتوفير عجز الدولة المنهارة. لكن هــذه الأرقــــام تحولت على أرض الــــــواقــــــع صــــدمــــة مـــعـــيـــشـــيـــة دفــــعــــت حـتــى «البازار» التقليدي - وهو العمود الفقري للاستقرار التاريخي في طهران - للنزول إلى الشارع، بعد أن وجد التجار أنفسهم عــاجــزيــن عـــن تـسـعـيـر بـضـائـعـهـم فـــي ظل عملة تنهار قيمتها بالدقيقة والساعة. احتضار النظام المالي إن ما يحدث اليوم في المدن الإيرانية ليس مجرد احتجاج عابر، بل هو تعبير عـــــن وصــــــــول «الاســـــتـــــثـــــنـــــاء» إلـــــــى طـــريـــق مسدود. فبعد عقود من هندسة الالتفاف على العقوبات واستخدام البنوك قنوات لإثراء نخبة مرتبطة بـ«الحرس الثوري»، جفت المنابع تماماً. وبــــــات انـــهـــيـــار بـــنـــك «آيـــــنـــــده» يـمـثـل بـــنـــوك كـــبـــرى أخـــــرى تــواجــه 5 نـــمـــوذجـــا لـــــ المـــصـــيـــر ذاتـــــــه؛ مــــا يـــضـــع الـــحـــكـــومـــة أمــــام خـــيـــاريـــن أحـــاهـــمـــا مـــــر: إمـــــا الاســـتـــمـــرار فـــي طــبــاعــة الأمــــــوال والمـــخـــاطـــرة بـانـهـيـار اجـتـمـاعـي شــامــل، أو الـقـبـول بـإصـاحـات جذرية قد تقتلع جذور النخبة المالية. (أ.ف.ب) 2017 إيرانيون يمرون أمام أحد فروع بنك «آينده» عام نيويورك: «الشرق الأوسط» ديون المصرف تجاوزت مليارات دولار ناتجة 5 عن قروض فاسدة في المائة 0.7 إنتاج روسيا سجل انخفاضا طفيفا بنسبة «أوبك» تتوقع استمرار نمو الطلب على النفط تـــوقـــعـــت مــنــظــمــة الــــدولــــيــــة المــــصــــدرة للنفط (أوبـــك)، الأربــعــاء، أن يرتفع الطلب بمعدل 2027 الـعـالمـي على النفط فـي عــام مماثل لهذا العام، مشيرة إلى توازن دقيق .2026 بين العرض والطلب في عام وقـالـت «أوبـــك» فـي تقريرها الشهري الأول لهذا العام، إن الطلب سيرتفع بمقدار ،2027 مليون برميل يوميا فـي عــام 1.34 وهو معدل مماثل للنمو المتوقع هذا العام مليون برميل يومياً. 1.38 والبالغ وأوضــحــت أن مـتـوسـط إنــتــاج «أوبـــك مليون برميل يوميا في 42.83 بلس» بلغ 238 ديسمبر (كــانــون الأول)، بـانـخـفـاض ألــــف بــرمــيــل يــومــيــا عـــن نـوفـمـبـر (تـشـريـن الثاني). وتــوقــعــت «أوبــــــك» أن يـبـلـغ مـتـوسـط الــطــلــب الــعــالمــي عــلــى خــــام «أوبــــــك بــلــس»، دون 2026 مــلــيــون بــرمــيــل يــومــيــا فـــي 43 43.6 تغيير عن التوقعات السابقة، ونحو . وأضافت أن 2027 مليون برميل يوميا في البرازيل وكندا وأميركا والأرجنتين تقود .2026 نمو المعروض النفطي في إنتاج روسيا وأظـــهـــرت بــيــانــات «أوبـــــك» الـشـهـريـة، 0.7 انخفاض إنتاج النفط الروسي بنحو 9.129 فـي المـائـة الـعـام المـاضـي ليصل إلــى مليون برميل يومياً. ونـــجـــحـــت روســــيــــا فــــي الـــحـــفـــاظ عـلـى استقرار إنتاجها النفطي بشكل عام، الذي يشكل مع الغاز الطبيعي نحو ربع عائدات الـــضـــرائـــب فـــي المــــوازنــــة الـــفـــيـــدرالـــيـــة، رغــم هجمات الطائرات المسيَّرة الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة وانخفاض أسعار النفط. وروســــيــــا عــضــو فـــعـــال فـــي مـجـمـوعـة «أوبــــــك بـــلـــس»، الـــتـــي تــضــم كـــبـــار منتجي النفط، والتي قررت في وقت سابق من هذا الشهر تثبيت إنتاجها. 18 وانخفضت أسعار النفط بأكثر من ، وهو أكبر انخفاض 2025 في المائة في عام ، وســـــط مـــخـــاوف 2020 ســـنـــوي مـــنـــذ عـــــام متزايدة من فائض المعروض. وأوضـــحـــت «أوبــــــك» أن إنـــتـــاج الـنـفـط الـــروســـي انــخــفــض فـــي ديـسـمـبـر المــاضــي، ألـــف بـرمـيـل يـومـيـا ليصل إلـى 73 بـمـقـدار مليون برميل يومياً. 9.304 وذكــــــــــرت «أوبــــــــــــك» أيـــــضـــــا أن إنــــتــــاج كـــازاخـــســـتـــان مـــن الــنــفــط انــخــفــض الـشـهـر ألــــف بــرمــيــل يـومـيـا 237 المـــاضـــي بـــمـــقـــدار مليون برميل يومياً. 1.522 ليصل إلى كما أظـهـرت البيانات أن إنـتـاج آسيا مليون 1.776 الوسطى من النفط ارتفع إلى 1.539 برميل يوميا العام الماضي، مقارنة بـ .2024 مليون برميل يوميا في عام بــعــد صــــدور تــقــريــر «أوبـــــــك»، شـهـدت أســـــعـــــار الـــنـــفـــط ارتـــــفـــــاعـــــا، حـــيـــث سـجـلـت الأســـــعـــــار الــــفــــوريــــة لـــخـــام بـــرنـــت صـــعـــودا 66.26 فـــي المـــائـــة، لـتـصـل إلــــى 1.1 بـنـحـو بتوقيت 02:23 دولار للبرميل عند الساعة غـريـنـتـش. كـمـا ارتــفــع خـــام غـــرب تكساس في المائة، ليصل إلى 1.2 الوسيط الأميركي دولار للبرميل. 61.85 فيينا: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky