11 أخبار NEWS Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس ASHARQ AL-AWSAT اعتبر الجزيرة ضرورية لمنظومة «القبة الذهبية»... وبرلين تحذّر من تفكّك «الناتو» ترمب يرفض التنازل عن «غرينلاند» أعــــلــــن الــــرئــــيــــس الأمـــــيـــــركـــــي دونــــــالــــــد تــــرمــــب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة بحاجة للسيطرة على غـريـنـانـد بـدعـم مــن حـلـف شـمـال الأطـلـسـي، وذلــك قبل ساعات من محادثات حاسمة بشأن الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي يجريها كبار المسؤولين الدنماركيين والغرينلانديين والأميركيين. وقبيل بدء الاجتماع المقرر، قال ترمب إن سيطرة الولايات المـــتـــحـــدة عـــلـــى غـــريـــنـــانـــد مــــن حــلــيــفــتــه الـــدنـــمـــارك «ضرورية» لمنظومة «القبة الذهبية» للدفاع الجوي والصاروخي التي يخطط لإنشائها. وكتب ترمب على وسـائـل التواصل الاجتماعي: «يُصبح حلف الناتو أكثر قوة وفعالية بكثير إذا كانت غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة. وأي شيء أقل من ذلـك غير مقبول». وأضـــاف أن حلف الناتو «يجب أن يـتـولـى زمـــام المـــبـــادرة» فــي بـنـاء منظومة دفــاع صاروخي متعددة الطبقات، وكتب ترمب بالحرف الكبير: «إذا لم نفعل ذلك نحن، فستفعله روسيا أو الصين، وهذا لن يحدث!». تعزيز الانتشار العسكري وقبيل تصريحات تـرمـب، سعى وزيــر الدفاع الدنماركي تروسز لوند بولسن إلى تهدئة مخاوف الولايات المتحدة بشأن الأمن في غرينلاند، وصرح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدنمارك بصدد تعزيز وجـودهـا العسكري، وإجـــراء مـحـادثـات مع الـحـلـفــاء بــشــأن «زيــــــادة وجــــود الــنــاتــو فـــي الـقـطـب الشمالي». وهــــدّد تـرمـب مــــرارا بـالـسـيـطـرة عـلـى الـجـزيـرة الـــشـــاســـعـــة ذات الأهـــمـــيـــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة وقـلـيـلـة الــســكــان، وبــاتــت تـصـريـحـاتـه فــي هـــذا الــشــأن أكثر جـــــرأة مــنــذ أن أمــــر فـــي الـــثـــالـــث مـــن يــنــايــر (كـــانـــون الـثـانـي) بـشـن هـجـوم فــي فـنـزويـا أدّى إلـــى إزاحـــة رئيسها ونقله إلى نيويورك. ومن المقرر أن يجري وزيـر الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن ونظيرته الغرينلاندية مـحـادثـات فـي وقــت لاحق الأربـــعـــاء فــي الـبـيـت الأبـــيـــض مـــع وزيــــر الـخـارجـيـة الأمـيـركـي مــاركــو روبــيــو ونــائــب الـرئـيـس جـيـه دي فانس. وقال لوكه إنه يأمل في تبديد «بعض سوء الفهم». لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة ترمب ترى الأمر كذلك، وما إذا كانت مستعدة للتراجع. وعـــنـــدمـــا سُـــئـــل تـــرمـــب الـــثـــاثـــاء عـــن تـصـريـح رئيس حكومة غرينلاند بأن الجزيرة تُفضّل البقاء إقـلـيـمـا تـابـعـا لــلــدنــمــارك، قــــال: «هــــذه مشكلتهم». وأضـاف: «لا أعرف شيئا عنه، لكن ستكون مشكلة كبيرة بالنسبة لـه». وقـال ترمب الجمعة إنـه يريد غــريــنــانــد «شــــــاءوا ذلــــك أم أبـــــوا» و«ســنــفــعــل ذلــك بطريقة، أو بأخرى». وكـــانـــت رئــيــســة الــحــكــومــة الــدنــمــاركــيــة ميته فـريـدريـكـسـن قـــد حــــذرت مـــن أن هـجـومـا عـلـى أحـد أعــضــاء الـنـاتـو سيشكل نـهـايـة الـتـحـالـف. وبينما يسمح اتفاق مع الدنمارك للولايات المتحدة بنشر أكـبـر عــدد ممكن مـن الـجـنـود فـي غرينلاند، صعد ترمب موقفه بشأن الملكية الأميركية للإقليم، وقال للصحافيين إنه يتحدث عن «استحواذ، وليس عن اسـتـئـجـار». ورأى تــرمــب، فــي مقابلة مــع صحيفة «نـــيـــويـــورك تــايــمــز»، أن المـلـكـيـة «ضـــروريـــة نفسيا لتحقيق النجاح»، و«تمنح أشياء وعناصر لا يمكن الــحــصــول عـلـيـهـا بـمـجـرد تـوقـيـع وثــيــقــة». ويـقـول ترمب إن الولايات المتحدة تحتاج لغرينلاند خشية أن تـسـيـطـر عـلـيـهـا روســـيـــا، أو الـــصـــن. وصـــعّـــدت القوتان المتنافستان أنشطتهما في المنطقة القطبية الـــشـــمـــالـــيـــة، حـــيـــث يــــــذوب الــجــلــيــد بــســبــب الـتـغـيـر المـنـاخـي، لـكـن أيــا منهما لا تطالب بالسيادة على غــريــنــانــد. ومـــن شـــأن ضـــم غـريـنـانـد الــبــالــغ عـدد ألــــف نـسـمـة أن يــضــع الـــولايـــات 57 سـكـانـهـا نــحــو المتحدة في المرتبة الثانية عالميا من حيث المساحة بـعـد روســيــا، مـتـجـاوزة الــصــن، وكــنــدا. وقـــد حــذّر الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيــمــانــويــل مـــاكـــرون، الأربـــعـــاء، خلال اجتماع لمجلس الوزراء من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات «غير مسبوقة»، فيما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن سكان غرينلاند «يمكن أن يعتمدوا علينا»، مؤكدة أن هذه الجزيرة «ملك لسكانها». تفكّك الحلف الأطلسي يــعــرف فـــانـــس، الــــذي انـتـقـد الـــدنـــمـــارك بـشـدة، ووصـــفـــهـــا بـــ«الــحــلــيــف الـــســـيـــئ» خــــال زيــــــارة إلــى غرينلاند العام المـاضـي، بأسلوبه الـحـاد. وهـو ما ظـهـر عـنـدمـا وبّـــخ الـرئـيـس الأوكـــرانـــي فولوديمير زيلينسكي علنا خـال اجتماع فـي البيت الأبيض في فبراير (شـبـاط). وقــال رئيس وزراء غرينلاند، يـنـس فــريــدريــك نـيـلـسـن، فــي مـؤتـمـر صـحـافـي قبل مـــحـــادثـــات الـــبـــيـــت الأبــــيــــض إنـــــه «يـــجـــب أن يــكــون واضــحــا للجميع أن غـريـنـانـد لا تـريـد أن تنتمي لـلـولايـات المـتـحـدة. غـريـنـانـد لا تـريـد أن تحكمها الولايات المتحدة. غرينلاند لا تريد أن تكون جزءا من الولايات المتحدة». بــــدورهــــا، قـــالـــت رئــيــســة وزراء الـــدنـــمـــارك ميته فريدريكسن إنه لم يكن من السهل مقاومة «الضغط غــيــر المـــقـــبـــول بــتــاتــا مـــن أقـــــرب حــلــفــائــنــا». ورفــضــت الدنمارك اتهامات الولايات المتحدة لها بأنها تُهمل حـمـايـة غـريـنـانـد مــن روســيــا والـــصـــن، مـشـيـرة إلـى 14( مـلـيـار كـــرونـــة 90 أنــهــا اسـتـثـمـرت مـــا يــقــرب مـــن مليار دولار) لتعزيز وجـودهـا العسكري في القطب الشمالي. والدنمارك عضو مؤسس في حلف شمال الأطــلــســي (الـــنـــاتـــو)، وانـــضـــم جـيـشـهـا إلـــى الـــولايـــات المـتـحـدة فـي حـربـي أفغانستان والـــعـــراق، فـي خطوة أثـارت جـدلا على نطاق واسـع. وبعد وقت قصير من المحادثات في البيت الأبيض، يزور وفد رفيع المستوى من الكونغرس الأميركي، غالبيته من الديمقراطيين مـع عضو جـمـهـوري واحـــد، كوبنهاغن للتعبير عن الـتـضـامـن. مـن جانبها، أعلنت فرنسا أنـهـا ستفتح قنصلية في غرينلاند في السادس من فبراير. من جهته، حذّر نائب المستشار الألماني لارس كـلـيـنـغـبـايـل مـــن أن الــعــاقــة مـــع الـــولايـــات المـتـحـدة «بــصــدد الـتـفـكـك»، وأن أوروبـــــا تــمُــر بـمـرحـلـة تُــثـار فيها «تـسـاؤلات حـول ثوابتها». وقــال كلينغبايل الــذي يشغل أيـضـا حقيبة المالية خــال خـطـاب في المـؤسـسـة الألمـانـيـة لـأبـحـاث الاقـتـصـاديـة «دي آي دبليو» في برلين إن «التحالف عبر الأطلسي يشهد تحولا أعمق بكثير مما كنا نرغب في الاعتراف به حتى الآن». واشنطن: الشرق الأوسط» لافروف اعتبر العملية الأميركية ضد مادورو «انتهاكا صارخا للقانون الدولي» فنزويلا تطلق سراح أميركيين من سجونها وتُتيح الوصول إلى «إكس» بدأت فنزويلا، الثلاثاء، إطلاق سراح أميركيين يقبعون فـي سجونها، وفـق ما أفـــاد مــســؤول أمــيــركــي، مـشـيـدا بالخطوة التي اتّخذتها القيادة المؤقتة في كاراكاس بعد إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مـادورو، في حين أصبحت منصة «إكس» مـتـاحـة مـــجـــددا فـــي الـــبـــاد بـعـدمـا منعها لأكثر من عام الزعيم المحتجز. وقــــال مـــســـؤول فـــي وزارة الـخـارجـيـة طلب عدم كشف هويته: «نرحب بالإفراج عـــن أمــيــركــيــن مــحــتــجــزيــن فـــي فــنــزويــا. إنـهـا خـطـوة مهمة فــي الاتــجــاه الصحيح مــن جــانــب الـسـلـطـات المــؤقــتــة». ولـــم يقدم تفاصيل بشأن إطلاق سراح السجناء كما لم يذكر عدد الأشخاص الذين أفرج عنهم، إلا أنـه أشــار إلـى أن هناك أكثر من واحـد، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ترحيب أميركي أمـــــــرت ديـــلـــســـي رودريـــــغـــــيـــــز، نــائــبــة مـــــادورو الـتـي أصـبـحـت رئـيـسـة بـالـوكـالـة للبلاد، بالإفراج عن سجناء عقب الهجوم الأمـيـركـي. وأشـــاد الـرئـيـس دونــالــد ترمب بهذه البادرة، قائلا إنه ردا على ذلك ألغى موجة ثانية من الضربات. وسُــــــجــــــن الـــــعـــــديـــــد مــــــن الأشـــــخـــــاص لمــــشــــاركــــتــــهــــم فـــــــي الاحــــــتــــــجــــــاجــــــات عـــلـــى الـتـي أُعـلــن فــوز مـــادورو 2024 انـتـخـابـات فـــيـــهـــا رغــــــم ادعـــــــــــاءات بـــحـــصـــول تــــزويــــر. وأفـــــرجـــــت فـــنـــزويـــا فــــي وقـــــت ســـابـــق عـن مواطنين إسبان وإيطاليين من سجونها. مــــن جـــهـــة ثــــانــــيــــة، أصـــبـــحـــت مـنـصـة «إكـس» متاحة مجددا في فنزويلا بعدما مـنـعـهـا لأكــثــر مـــن عــــام الــرئــيــس المحتجز 3 الــــــذي اعــتــقــلــتــه الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة فــــي يـنـايـر (كـــانـــون الـــثـــانـــي). وكـتـبـت ديلسي رودريغيز على حسابها في المنصة، الذي عرّفت عن نفسها فيه على أنها «الرئيسة بالوكالة لجمهورية فنزويلا البوليفارية. بجانب الرئيس نيكولاس مــادورو وعلى خـــطـــى بـــولـــيـــفـــار وتـــشـــافـــيـــز، نـــحـــن نـعـيـد التواصل من خـال هـذه المنصة (إكــس)... لـنـبـق مـتّــحـديـن، ونـتـقـدم نـحـو الاسـتـقـرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، ودولة الرفاه التي نستحق أن نطمح إليها!». وحـظـر مــــادورو «إكـــس» فـي فنزويلا انــتــقــامــا مـــن الانـــتـــقـــادات الـتـي 2024 عــــام نشرت على هـذه المنصة لإعــادة انتخابه. ومـسـاء الـثـاثـاء، كـان قـد أصبح الوصول إلى منصة «إكس» ممكنا لبعض المشغلين بينما بقي محظورا لبعض آخر. وقــــبــــل مـــنـــشـــور رودريــــغــــيــــز بــقــلــيــل، كــتــب وزيـــــر الــداخــلــيــة ديــــوســــدادو كـابـيـو رســـالـــة مـمـاثـلـة جــــاء فــيــهــا: «سـنـسـتـخـدم هـذه المنصة مجددا للتواصل، ابقوا على السمع. سننتصر!». وتلقى كابيو أكثر من تعليق فـي أكـثـر مـن ساعتين بقليل. 700 وكتب معارضون له «أنت التالي، سيأتون مــن أجــلــك»، بينما كـتـب مــؤيــدون «ســوف نــنــتــصــر» و«شــــكــــرا لــكــونــك هـــنـــاك» و«لـــن تستسلم أبـــــداً». كـمـا تـــم تـحـديـث حـسـاب مـــادورو على «إكــس» بصورة له وزوجته ســيــلــيــا فـــلـــوريـــس مــــع مـــنـــشـــور جـــــاء فـيـه «نريدك أن تعود». ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن فــيــدرالــي فـــي بــروكــلــن مـنـذ أن مـثـا أمـــام محكمة أمـيـركـيـة الأســبــوع المــاضــي، حين دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار مارس (آذار). وتأتي 17 الجلسة المقبلة في هــــذه الــخــطــوة بـيـنـمـا وقّـــعـــت رودريـــغـــيـــز، تـحـت ضـغـط مـــن تـــرمـــب، اتــفــاقــات نفطية مـــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، وفــتــحــت الـطـريـق لاســــتــــئــــنــــاف الـــــعـــــاقـــــات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة ، وأعلنت إطـاق 2019 المقطوعة منذ عــام سراح سجناء سياسيين. ووفق منظمات 18 حــــقــــوق الإنــــــســــــان، فـــقـــد تــــوفــــي نـــحـــو سجينا سياسيا في مراكز الاحتجاز منذ . وأدّت الاحتجاجات ضد إعلان 2014 عام فــــوز مــــــادورو فـــي الانــتــخــابــات الـرئـاسـيـة شـخـص. وأُطـلـق 2400 إلــى توقيف 2024 ســراح أكثر مـن ألفين منهم، وفقا للأرقام الرسمية. تنديد روسي من جهة أخــرى، قـال وزيـر الخارجية الـــروســـي سـيـرغـي لافـــــروف، الأربــــعــــاء، إن المتحدة تدأب حاليا على تفتيت الولايات الــــنــــظــــام الـــــدولـــــي الـــــــذي كــــانــــت واشـــنـــطـــن هــي مــن ســاعــدت عـلـى إنــشــائــه، وذلــــك من خــــال تـنـفـيـذ مـــا قــــال إنـــهـــا «عــمــلــيــة غير قـانـونـيـة» لـإطـاحـة بـالـزعـيـم الفنزويلي، بالهجوم. وأضاف لافروف وتهديد إيران لـــلـــقـــبـــض عـلـى عـــــن الـــعـــمـــلـــيـــة الأمــــيــــركــــيــــة نـــتـــحـــدّث عــــن انـــتـــهـــاك صــــارخ « : مـــــــــادورو للقانون الـدولـي... روسيا لا تـزال ملتزمة باتفاقياتها مع حليفتها فنزويلا». وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة، بتخليها عن المبادئ التي روجت لها لفترة طويلة، تُضر بصورتها. وقال، في مؤتمر صحافي مع نظيرته مــوســكــو: «يـــبـــدو زمــاؤنــا الـنـامـيـبـيـة فـــي الأمـيـركـيـون غـيـر جـديـريـن بالثقة عندما يتصرفون بهذه الطريقة»، وفـق ما نقلت وكالة «رويترز». وكان لافروف قد عبّر عن «تـضـامـنـه الـكـامـل مــع الـشـعـب الفنزويلي فــي مــواجــهــة الـــعـــدوان المــســلــح»، ردا على العملية الأميركية في فنزويلا. وردا على سـؤال حـول تقرير نشرته «بلومبرغ» عن أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر يسعيان للسفر إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال لافـروف إن بــوتــن قـــال مـــــرارا إنـــه مـنـفـتـح عـلـى إجـــراء مناقشات جادة حول السلام في أوكرانيا. وأضــــاف أنـــه سـيـكـون مــن المـفـيـد أن تطلع عـلـى أحـــدث مقترحات واشـنـطـن مـوسـكـو السلام في أوكرانيا. واشنطن: «الشرق الأوسط» أقارب سجناء سياسيين ينتظرون الإفراج عن ذويهم خارج سجن «إل روديو» في ولاية ميراندا الفنزويلية (إ.ب.أ) حذّرت رئيسة الحكومة الدنماركية من أن هجوما على أحد أعضاء «الناتو» سيشكل نهاية الحلف
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky