issue17215

10 أخبار NEWS Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو أنه تم دهم مكتب حزبها في كييف بسبب شبهات بضلوعها في قضيّة شراء أصوات نوّاب ASHARQ AL-AWSAT مليار يورو 90 زيلينسكي يرى «الوضع صعبا في كل مكان لا سيما على الجبهة»... وخطة أوروبية لدعم أوكرانيا بـ ويتكوف وكوشنر للقاء بوتين قريباً... وكييف ترغب بحسم ملف الضمانات الأمنية نـــقـــلـــت وســــــائــــــل الإعـــــــــــام الـــحـــكـــومـــيـــة الـروسـيـة عــن مــصــادر غـربـيـة، الأربـــعـــاء، أن المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف يـخـطـط لـلـتـوجـه إلـــى مــوســكــو، رفــقــة صهر الـرئـيـس جـاريـد كـوشـنـر، فـي إطـــار مساعي واشـــنـــطـــن لـــوضـــع الــلــمــســات الأخــــيــــرة على خطة السلام التي اقترحها الرئيس دونالد ترمب. ونــــشــــرت وكــــالــــة أنــــبــــاء «نـــوفـــوســـتـــي» مــعــطــيــات تــشــيــر إلــــى أن الــــزيــــارة مـتـوقـعـة فـــي غــضــون أيـــــام، لـكـن الـــافـــت أن المـسـتـوى الــــرســــمــــي الــــــروســــــي لـــــم يـــعـــلـــق عــــلــــى هــــذه الأنباء. ومن دون توضيح تفاصيل الزيارة ومــوعــدهــا نـقـل الإعــــام الــروســي عــن وكـالـة «بلومبرغ» أن ويتكوف وكوشنر يخططان لعقد جولة محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين «قبل نهاية الشهر الجاري». ويـــحـــمـــل المـــبـــعـــوثـــان الأمـــيـــركـــيـــان إلـــى موسكو نتائج جـولات عـدة من المفاوضات الـــتـــي جــــرت مـــع الـــجـــانـــب الأوكـــــرانـــــي، ومــع الأطـــــــراف الأوروبـــــيـــــة، فـــي بـــرلـــن وبـــاريـــس خــــال الأســـابـــيـــع الـقـلـيـلـة المـــاضـــيـــة، ووفــقــا للوكالة «يرغب الوفد الأميركي في مناقشة الــــضــــمــــانــــات الأمــــنــــيــــة لأوكـــــرانـــــيـــــا وعـــــرض مسودات خطط التسوية». ويُـــنـــتـــظـــر أن يُــــطــــلِــــع مـــبـــعـــوثـــا تـــرمـــب الــــرئــــيــــس الــــــروســــــي خــــــال الـــــــزيـــــــارة، عـلـى الــتــعــديــات الــتــي طــــرأت عـلـى خـطـة الـسـام الأمـــيـــركـــيـــة بـــعـــد جـــــــولات حـــــــوار مــكــوكــيــة. وتـــعـــوِّل واشــنــطــن وفــقــا لـلـمـصـادر عـلـى أن يـسـفـر الــلــقــاء عـــن وضـــع الـلـمـسـات الأخــيــرة على صياغة نهائية مقبولة من كل الأطراف للمسودة الأميركية. وكان ويتكوف قد أعلن عــن «إحـــــراز تــقــدم» فــي مــحــادثــات أوكـرانـيـا الــتــي جـــرت الأســـبـــوع المـــاضـــي فـــي بــاريــس. وقـال إن المشاركين «أحــرزوا تقدما ملحوظا في عدد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك ضمانات الأمن لكييف». وكتب ويتكوف في منشور على منصة «إكـــس» عقب اجتماع «مجموعة الراغبين» في العاصمة الفرنسية: «لقد أحرزنا تقدما مــلــحــوظــا فـــي عــــدة مـــجـــالات عــمــل حــيــويــة، مــــن بــيــنــهــا وضـــــع اتـــفـــاقـــيـــة إطــــاريــــة بــشــأن الضمانات الأمنية الثنائية وخطة التنمية المستدامة». لكن موسكو أعلنت بشكل مبكر رفــضــهــا الأفـــكـــار الـــتـــي طُـــرحـــت فـــي بــاريــس خــصـــوصـــا فــــي مـــلـــفَّــي الـــضـــمـــانـــات الأمــنــيــة ومسألة إحــال قــوات أطلسية فـي أوكرانيا لحفظ السلام بعد التوصل إلى اتفاق لوقف النار. ووجـهـت الـخـارجـيـة الـروسـيـة تحذيرا قـويـا، ورأت أن الـنـقـاشـات الـتـي دارت حول استعداد فرنسا وبريطانيا وبلدان أوروبية أخــــرى لـنـشـر قــــوات ومـــعـــدات فـــي أوكــرانــيــا مــســتــقــبــاً، «تــــهــــدف إلـــــى تـــأجـــيـــج الـــصـــراع وليس البحث عن صيغة للسلام». وهددت بأنها ستتعامل مع أي قوات يتم نشرها في أوكرانيا بصفتها «تدخلا عسكريا أجنبيا يـــهـــدد الأمـــــن الــــروســــي» مــمــا يــحــوّلــهــا إلــى «أهداف قتالية مشروعة». وبـــدا أن هــذه النقطة تـحـديـدا ستكون الــعــنــصــر الأســــاســــي لــلــبــحــث خـــــال زيـــــارة ويتكوف وكوشنر في إطار رزمة الضمانات الأمــــنــــيــــة لأوكــــرانــــيــــا الــــتــــي جــــــرى الـــتـــوافـــق بشأنها في لقاءات باريس. وتسعى واشنطن إلـى تقريب وجهات الـــنـــظـــر بــــن الـــطـــرفـــن الــــروســــي مــــن جــانــب والأوكـــرانـــي والأوروبــــي مـن الـجـانـب الآخــر، وهـي أبــدت تفهما للضمانات الأمنية التي تطلبها أوكـــرانـــيـــا، لكنها تـعـلـن فــي الـوقـت ذاتـــه أنـهـا تتفهم المـطـالـب الـروسـيـة بإنهاء الجذور الأصلية للصراع. كان آخر لقاء جمع ويتكوف وكوشنر مــــع بـــوتـــن فــــي الـــكـــرمـــلـــن مــطــلــع ديـسـمـبـر (كانون الأول)، وناقش الطرفان في حينها لــلــمــرة الأولـــــى جـــوهـــر المــــبــــادرة الأمــيــركــيــة، لـكـنـهـمـا لـــم يـتـمـكـنـا مـــن الـــتـــوصـــل إلــــى حل وسـط. وقـال بوتين بعد اللقاء إن واشنطن للخطة الأصلية إلى أربع 27 قسّمت النقاط الـ حزم، واقترحت دراستها بشكل منفصل. بــعــد بــضــعــة أيــــــام، عُـــقـــد اجـــتـــمـــاع بين ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا في بـرلـن. وأُفــيــد بـأنـه عقب الاجـتـمـاع، وافقت الـــدول الغربية على تقديم ضمانات أمنية من ميثاق حلف الناتو. 5 مماثلة للمادة إلــــى ذلـــــك، بــــدا أن الـــجـــانـــب الأوكــــرانــــي يـسـابـق الــزمــن لتثبيت مــبــادئ الـضـمـانـات الأمـــنـــيـــة المـسـتـقـبـلـيـة الـــتـــي جـــــرى الـــتـــوافـــق بشأنها مع البلدان الغربية، وأفــادت وكالة «بــلــومــبــرغ»، الأربـــعـــاء، بـــأن أوكــرانــيــا تأمل فــــي إبـــــــرام اتـــفـــاقـــيـــات أمـــنـــيـــة مــــع الــــولايــــات المــتــحــدة والـــــدول الأوروبــــيــــة خـــال المـنـتـدى الاقـــتـــصـــادي الـــعـــالمـــي فـــي دافـــــــوس. ويُــعــقــد المــنــتــدى الاقـــتـــصـــادي الــعــالمــي فـــي دافــــوس، يناير 23 إلـى 19 بسويسرا، فـي الفترة مـن (كانون الثاني). ووفـقـا للوكالة، فــإن الــولايــات المتحدة وأوروبــــــــا وأوكــــرانــــيــــا عــلــى وشــــك الــتــوصــل إلــــى اتــفــاقــيــات بــشــأن الــضــمــانــات الأمــنــيــة، وتــحــديــدا بـشـأن مـراقـبـة وقـــف إطـــاق الـنـار المحتمل، بالإضافة إلى اتفاقيات اقتصادية مـع كييف. وأضـافـت الـوكـالـة: «تـأمـل كييف في إبــرام هـذه الاتفاقيات في دافــوس خلال المـــنـــتـــدى الاقـــتـــصـــادي الــــعــــالمــــي... الـــــذي من المتوقع أن يحضره قادة أوروبيون والرئيس الأميركي دونالد ترمب». عـــــلـــــى صــــعــــيــــد مـــــتـــــصـــــل، قــــــلَّــــــل وزيـــــــر الــخــارجــيــة الـــروســـي سـيـرغـي لافـــــروف، من أهـمـيـة إشـــــارات فـرنـسـيـة لإجـــــراء اتــصــالات على المستوى الرئاسي مع بوتين. ووصف لافروف تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن نيته التواصل مع فلاديمير بوتين بأنه «مجرد حيلة دعائية». وقــال الأربـعـاء خـال مؤتمر صحافي: «عندما يقول شخص مثل السيد ماكرون: (سأتحدث، سنظل بحاجة إلى التحدث مع بــوتــن، وســأقــتــرح شـيـئـا مــا خـــال أسـابـيـع قليلة)، فـهـذا ليس جـديـا. إنـهـا مـجـرد حيل دعائية، عمل من أعمال -لا أدري- دبلوماسية الميكروفونات، دبلوماسية مكبرات الصوت، التي لم تُفض قط إلى أي خير». كان المتحدث باسم الكرملين ديميتري بــيــســكــوف، قـــد أشــــار فـــي وقــــت ســـابـــق، إلــى أن الـــزعـــيـــم الـــــروســـــي مــســتــعــد لاســتــئــنــاف الاتـــصـــالات. ومـــع ذلـــك، قـــال إنـــه «ينبغي أن تــكــون أي مـحـادثـة محتملة بــن الرئيسين محاولة لفهم مواقف كل منهما، لا أن تكون مجرد محاضرة». مـــيـــدانـــيـــا، تـسـبـبـت هــجــمــات مــتــبــادَلــة بـــطـــائـــرات مـــســـيَّـــرة بـــن روســـيـــا وأوكـــرانـــيـــا الليلة الماضية في سقوط ضحايا وحدوث أضـرار في البنية التحتية للطاقة، طبقا لما ذكره مسؤولون إقليميون من كلا الجانبين، الأربـــعـــاء. وفـــي مـديـنـة روســــتــــوف-أون-دون جـــنـــوب روســــيــــا، أُصــــيــــب أربــــعــــة أشـــخـــاص فـي هجوم بطائرة مسيَّرة أوكـرانـيـة، طبقا لمـــا ذكـــــره حـــاكـــم مـنـطـقـة روســــتــــوف، يـــوري سليوسار في منشور على موقع «تلغرام». وأضـــــاف أن حـــرائـــق انــدلــعــت فـــي عــديــد من الــشــقــق فـــي مـــبـــان سـكـنـيـة مــكــونــة مـــن عــدة طوابق وتم العثور على جثة رجل في إحدى الشقق. وواصـــــلـــــت الـــــقـــــوات الــــروســــيــــة لــلــيــوم الثاني على التوالي شن ضربات قوية ضد بنى تحتية للطاقة فـي أوكـرانـيـا، ردا على هجوم أوكراني استهدف قبل يومين منشآت روســيــة. فـي الـوقـت ذاتـــه، تـواصـلـت المـعـارك الضارية في محيط مدينة سومي الحدودية مـــع روســـيـــا (شـــــرق) وأعــلــنــت وزارة الــدفــاع الروسية أن قواتها «نجحت في تحرير بلدة جديدة في هذه المنطقة». ووفقا لإفادة يومية للناطق العسكري، فــــقــــد تــــوغــــلــــت وحـــــــــــدات مــــجــــمــــوعــــة قــــــوات «الـــــشـــــمـــــال» داخـــــــل بــــلــــدة كــــومــــاروفــــكــــا فـي مـقـاطـعـة ســومــي، وفــرضــت سـيـطـرة كاملة فيها، وهذه ثاني بلدة يتم الاستيلاء عليها خــال الـيـومـن الأخـيـريـن بعد تـقـدم مماثل أحرزته القوات الروسية في زابوريجيا. وأفاد التقرير بأن نيران القوات الجوية والـصـاروخـيـة والمدفعية الـروسـيـة أصابت مــواقــع لـتـخـزيـن الــطــائــرات المــســيَّــرة بعيدة المــدى وتحضيرها لـإطـاق، ومستودعات وقــــــــــود، ومــــنــــشــــآت لـــلـــطـــاقـــة تـــضـــمـــن عــمــل مـــؤســـســـات المـــجـــمـــع الـــصـــنـــاعـــي الــعــســكــري الأوكـرانـي، إضافة إلى نقاط انتشار مؤقت منطقة. 145 لـقـوات الجيش الأوكــرانــي فـي وأسقطت منظومات الدفاع الجوي الروسية قذائف من نظام 6 قنابل جوية موجهة و 7 طـائـرة مسيرة أوكرانية 260 «هـيـمـارس» و خلال اليوم الفائت. أقــــــر الــــرئــــيــــس الأوكــــــرانــــــي فــاديــمــيــر زيــلـــيــنــســـكــي، الــــثــــاثــــاء، بـــــأن الــــوضــــع فـي أوكــــرانــــيــــا يـــــــزداد تــفــاقــمــا بـــعـــد نـــحـــو أربــــع ســنــوات مــن الــحــرب، ســـواء عـلـى الجبهات أو بالنسبة إلـى المدنيين في أنحاء البلاد، مـــع اســتــمــرار مــوجــة الـــبـــرد الــشــديــد. وقـــال زيلينسكي: «الــوضــع صـعـب فــي كــل مكان الآن، لـكـن عـلـى الـجـبـهـة هـــو الأصـــعـــب. مع الأخذ في الاعتبار الطقس وجهود روسيا للتظاهر بأن إنهاء هذه الحرب لا يعنيها، تستمر الـهـجـمـات وتستمر الــدفــاعــات عن مـواقـعـنـا». وأضـــاف أن أوكـرانـيـا كـانـت في مـوقـف دفــاعــي مـنـذ عـــدة أشــهــر، واضـطـرت مـــؤخـــرا لـلـتـخـلـي عـــن مـــواقـــع إضـــافـــيـــة في الشرق والجنوب. وأمـرت كييف، الأربعاء، عــائــلــة مـــن خــمــس بــلــدات 30 بـــإجـــاء نــحــو فــي منطقة زابـوريـجـيـا (جــنــوب) قــرب خط الـجـبـهـة مـــع روســـيـــا، حـسـبـمـا أعـــلـــن نـائـب رئيس الوزراء. ويُــظــهــر إعــــان الــســلــطــات الأوكـــرانـــيـــة فرض إجلاء إلزامي للمدنيين، حجم التقدم الذي تحرزه القوات الروسية على الجبهة، وبات من شأنه تهديد بلدات جديدة. وقال أولــيــكــســي كــولــيــبــا، عــبــر مـــواقـــع الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي: «اتــخــذنــا قـــــرارا صـعـبـا، لكنه ضـــروري: إصـــدار أمـر بـإجـاء الأطـفـال رفقة أهاليهم أو أوليائهم القانونيين من خمس بلدات في منطقة زابوريجيا». من جانب آخر كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، عـــــن تـــفـــاصـــيـــل دعـــــــم الاتــــــحــــــاد الأوروبــــــــــي مليار 104.8( مـلـيـار يـــورو 90 لأوكــرانــيــا بــــ دولار) على مـدار العامين المقبلين، بما في مليار يورو لتعزيز الجيش. وقالت 60 ذلك فـــون ديـــر لايـــن فــي بــروكــســل، قـبـل أسـابـيـع مـــن الـــذكـــرى الــرابــعــة لــبــدء الـــغـــزو الــروســي لأوكــرانــيــا: «نــريــد جميعا الــســام مــن أجـل أوكرانيا، وأن تكون في موقع قوة». وأضــــــافــــــت، كـــمـــا نـــقـــلـــت عـــنـــهـــا وكـــالـــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة، أن حـــزمـــة الـــقـــرض ســـتـــقـــدم «تــــمــــويــــا مـــســـتـــقـــرا ومـــتـــوقـــعـــا»، كــمــا «تـــؤكـــد الـــتـــزام أوروبــــــا الـــراســـخ تـجـاه أمـــن ودفــــاع وازدهـــــار مستقبل أوكــرانــيــا». وسوف يتم تخصيص ثلثي القرض للدعم العسكري. وأشـــارت فــون ديــر لايــن إلــى أنه «يتعين على أوكـرانـيـا إنـفـاق الأمــــوال على المـــعـــدات المـصـنـعـة فـــي أوكـــرانـــيـــا والاتـــحـــاد الأوروبــــــــي، ولـــكـــن يـمـكـنـهـا الــحــصــول على أسـلـحـة مــن الـــخـــارج إذا لــم تـتـوفـر المــعــدات اللازمة في أوروبا». وقالت: «من خلال المساعدة العسكرية، يمكن لأوكرانيا الوقوف أمام روسيا بقوة، وفـــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، يــمــكــنــهــا أن تــنــدمــج بشكل أوثق في قاعدة الصناعات الدفاعية الأوروبية». مــلــيــار 30 وســــــــوف يـــتـــم تـــخـــصـــيـــص يورو المتبقية لدعم احتياجات الموازنة في كـيـيـف، ولكنها مرتبطة بتنفيذ مـزيـد من الإصلاحات في مجالات الديمقراطية وحكم القانون وإجراءات مكافحة الفساد. مـن جانب آخــر أعلنت رئيسة الـــوزراء الأوكـــرانـــيـــة الـسـابـقـة يـولـيـا تيموشينكو، أمـــــــس (الأربــــــــــعــــــــــاء)، أنـــــــه تـــــــم دهـــــــم مــكــتــب حزبها فـي كييف، فـي وقــت أفـــادت وكــالات مــكــافــحــة الـــفـــســـاد عـــن شــبــهــات بـضـلـوعـهـا فـــي قــضــيّــة شــــراء أصـــــوات نــــــوّاب. وأعـلـنـت على «فـيـسـبـوك»: «أرفـــض رفـضـا بـاتّــا هذه الاتـهـامـات السخيفة»، مـؤكـدة أن المفتّشين «لـــم يـعـثـروا عـلـى أي شـــيء» غـيـر قـانـونـي. ورأت أنها تتعرّض لـ«تصفية سياسيّة». يوليو (أ.ب) 13 المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ينتظران وصول ترمب إلى مطار في نيوجيرسي يوم موسكو: رائد جبر يناير 21 بلدا ويبدأ في 75 ضمن إجراء يشمل دولة عربية 13 أميركا تجمّد معالجة تأشيرات مواطني أعلنت الــولايــات المـتـحـدة، الأربـعـاء، أنها ستعلّق إجــراءات تأشيرات الهجرة 13 دولـــة، بينها 75 المقدّمة مـن مواطني دولـــة عربية، فـي أحـــدث خـطـوة يتخذها الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب ضد الأجانب الراغبين في دخول البلاد. وكــــتــــبــــت المــــتــــحــــدثــــة بـــــاســـــم الـــبـــيـــت الأبــيــض كـــارولايـــن لـيـفـيـت، عـلـى منصة «إكـــــــس»، أن «الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة تـجـمّــد دولـــة، 75 جـمـيـع إجــــــراءات الــتــأشــيــرات لـــــ بينها الصومال وروسيا وإيران»، مرفقة المـــنـــشـــور بــــرابــــط تـــقـــريـــر لـــقـــنـــاة «فـــوكـــس نـيـوز» أفــاد بــأن الإجـــراء يطال تأشيرات الهجرة. وبــــحــــســــب «فــــــوكــــــس نـــــــيـــــــوز»، فــــإن الخطوة تهدف إلـى تشديد الرقابة على المتقدمين الذين يُعتقد أنهم قد يصبحون عبئا على النظام الاجتماعي الأميركي. إعادة تقييم وفـــــقـــــا لمــــــذكــــــرة صـــــــــــادرة عــــــن وزارة الخارجية اطّلعت عليها «فوكس نيوز»، فقد تم توجيه موظفي القنصليات برفض طلبات التأشيرات اسـتـنـادا إلــى القوانين المعمول بها، وذلـك إلـى حين إعــادة تقييم إجراءات التدقيق والفحص الأمني. وتــشــمــل الــــــدول المــشــمــولــة بـــالـــقـــرار، والــــــــتــــــــي نـــــشـــــرتـــــهـــــا «فــــــــوكــــــــس نـــــــيـــــــوز»: أفـغـانـسـتـان، ألـبـانـيـا، الــجــزائــر، أنتيغوا وبــــــربــــــودا، أرمـــيـــنـــيـــا، أذربـــــيـــــجـــــان، جـــزر الـــــبـــــهـــــامـــــا، بـــــنـــــغـــــاديـــــش، بــــــــربــــــــادوس، بــــــيــــــاروس، بـــلـــيـــز، بـــــوتـــــان، الـــبـــوســـنـــة، البرازيل، ميانمار، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، كولومبيا، ساحل العاج، كـوبـا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، دومـــيـــنـــيـــكـــا، مـــصـــر، إريــــتــــريــــا، إثــيــوبــيــا، فيجي، غامبيا، جورجيا، غانا، غرينادا، غواتيمالا، غينيا، هايتي، إيران، العراق، جامايكا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، الــكــويــت، قـيـرغـيـزسـتـان، لاوس، لـبـنـان، لــيــبــيــريــا، لــيــبــيــا، مـــقـــدونـــيـــا الــشــمــالــيــة، مــــولــــدوفــــا، مـــنـــغـــولـــيـــا، الـــجـــبـــل الأســـــــود، المــــغــــرب، نـــيـــبـــال، نـــيـــكـــاراغـــوا، نـيـجـيـريـا، بـاكـسـتـان، جمهورية الـكـونـغـو، روسـيـا، روانـــــدا، سـانـت كيتس ونـيـفـيـس، سانت لــوســيــا، ســـانـــت فـنـسـنـت والــغــريــنــاديــن، السنغال، سيراليون، الـصـومـال، جنوب الــــســــودان، الــــســــودان، ســـوريـــا، تـنـزانـيـا، تــــــايــــــانــــــد، تـــــــوغـــــــو، تـــــــونـــــــس، أوغـــــــنـــــــدا، أوروغواي، أوزبكستان، واليمن. 21 وسيبدأ تنفيذ هــذا التجميد فـي يناير (كانون الثاني)، وسيستمر إلى أجل غير مسمى حتى تنتهي الوزارة من إعادة تقييم نظام معالجة التأشيرات. قواعد جديدة ربـــــــط مــــقــــال «فـــــوكـــــس نـــــيـــــوز» بــن الــقــرار والــجــدل المـتـصـاعـد فــي الــولايــات المتّحدة حول فضيحة فساد تورّط فيها مهاجرون من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، حـيـث كـشـف الادعـــــاء الـعـام عـــن إســــــاءة اســـتـــخـــدام ضـخـمـة لـبـرامـج المساعدات الممولة من دافعي الضرائب. ،2025 ) وفي نوفمبر (تشرين الثاني أرسلت وزارة الخارجية الأميركية برقية إلـــى بـعـثـاتـهـا حـــول الـعـالـم تـطـلـب فيها مـن موظفي القنصليات تطبيق قواعد تدقيق جديدة صارمة بموجب ما يُعرف ببند «العبء العام» في قانون الهجرة. وتنص هذه التعليمات على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح أن يعتمدوا على المساعدات الحكومية، مع الأخـذ في الاعتبار مجموعة واسعة مــــن الــــعــــوامــــل، مـــثـــل الـــحـــالـــة الــصــحــيــة، العمر، مستوى إتقان اللغة الإنجليزية، الوضع المالي، وحتى احتمالية الحاجة إلى رعاية طبية طويلة الأمد. كــــمــــا أعــــلــــنــــت وزارة الــــخــــارجــــيــــة الأميركية، الاثنين، أن الولايات المتحدة ألــغــت أكــثــر مــن مــائــة ألـــف تــأشــيــرة منذ تـــولّـــي دونـــالـــد تــرمــب الـــرئـــاســـة، متّبعا نـهـجـا مـنـاهـضـا لــلــهــجــرة، والـــرقـــم يعد قياسيا في عام واحد. وقــــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــخــارجــيــة تـــومـــي بـــيـــغـــوت: «مـــــا مــــن أولــــويــــة لـــدى إدارة ترمب تعلو على حماية المواطنين الأميركيين وحماية السيادة الأميركية». ويـمـثّــل الـرقـم زيـــادة بـمـقـدار مرّتين ونصف مرة مقارنة بإجمالي التأشيرات ، حين كان جو 2024 التي ألغيت في عام بايدن في سدّة الرئاسة. وقــــــالــــــت الـــــخـــــارجـــــيـــــة إن «آلاف» التأشيرات أُلغيت بسبب جرائم، وهو ما يمكن أن يشمل الاعتداء، والقيادة تحت تأثير الكحول. ورحّــــــــب وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة مـــاركـــو روبيو بإلغاء تأشيرات لطلاب شاركوا في احتجاجات ضد إسرائيل. واســتــنــد روبـــيـــو إلــــى قـــانـــون قـديـم يــتــيــح لـــلـــولايـــات المـــتـــحـــدة مـــنـــع دخــــول أجانب ممن يُعدّون معارضين للسياسة الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة، رغــــم أن بعضا من المستهدفين ربحوا طعونا قضائية تقدّموا بها ضد أوامر الترحيل. وقــالــت الـخـارجـيـة إن ثمانية آلاف من التأشيرات الملغاة كانت لطلاب. وشــــــــــدّدت إدارة تــــرمــــب إجـــــــــراءات التدقيق المتّبعة في منح التأشيرات، بما في ذلك تفحّص منشورات الوافدين على منصات التواصل الاجتماعي. وتـنـدرج عمليات إلغاء التأشيرات فــي إطـــار حملة أوســـع نـطـاقـا للترحيل الجماعي، تُنفّذ عبر نشر قوات فيدرالية في مدن أميركية. وقالت وزارة الأمن الداخلي، الشهر المــــاضــــي، إن إدارة تـــرمـــب رحّـــلـــت أكـثـر مليون 2.5 آلاف شـخـص، وإن 605 مــن شخص غادروا طواعية. تنص التعليمات الجديدة على رفض منح التأشيرات للمتقدمين الذين يُرجّح اعتمادهم على المساعدات الحكومية (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky