London Thursday - 15 January 2026 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17215 The Leading Arabic Newspaper 9 771319 081349 03> 1447 رجب 26 الخميس 2026 ) يناير (كانون الثاني 15 السنة الثامنة والأربعون 17215 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة الرياض تُوسّع شراكاتها الدولية لتطوير صناعة المعادن «معرض القاهرة للكتاب» يستعد لدورة قياسية إسرائيل تتمسك باحتلالها الجديد في سوريا وعكة الدبيبة تحيي سيناريوهات «الغياب المفاجئ» لقادة ليبيا ترمب يرفض التنازل عن «غرينلاند» 15 » 17 » 5 » 9 » 11 » اقرأ أيضاً... خالد بن سلمان بحث مع مسؤولين يمنيين مساعي إنهاء الأزمة السعودية تدشن حزمة مشاريع تنموية في اليمن دشّـــنـــت الــســعــوديــة، أمـــس (الأربــــعــــاء)، حـــــزمـــــة مـــــشـــــاريـــــع تــــنــــمــــويــــة فــــــي مــخــتــلــف مـــشـــروعـــا 28 المـــحـــافـــظـــات الــيــمــنــيــة تـــضـــم مـلـيـار ريــــال سـعـودي 1.9 ومـــبـــادرة بقيمة تــــشــــمــــل جــــمــــيــــع الـــــقـــــطـــــاعـــــات الأســـــاســـــيـــــة والحيوية. وجـرى تدشين هذه المشاريع التي تعد امـــتـــدادا لـدعـم الـسـعـوديـة للشعب اليمني؛ بـتـوجـيـهـات مــن خــــادم الـحـرمـن الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مــجــلــس الـــــــــوزراء، وبــمــتــابــعــة وحـــــرص من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع. وأكـــد وزيـــر الــدفــاع الـسـعـودي، أمـــس، أن هذا الدعم الذي يأتي عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» يجسّد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه. والتقى الأمير خالد بن سلمان، أمس، رئـيـس وأعــضــاء مجلس الــقــيــادة الـرئـاسـي الـيـمـنـي، ورئـــيـــس مـجـلـس الـــــــوزراء، ووزيـــر الدولة محافظ عدن، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين. وبـــــحـــــث الـــــلـــــقـــــاء تـــــــطـــــــورات الأوضــــــــــاع والمـــســـاعـــي الـــهـــادفـــة لإنـــهـــاء الأزمـــــة اليمنية ضــمــن الـــحـــل الــســيــاســي الــشــامــل فـــي الـيـمـن لـتـحـقـيـق الأمـــــن والاســــتــــقــــرار، وأكـــــد أهـمـيـة مــواصــلــة الــجــهــود تــجــاه مـسـتـقـبـل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور )2 شامل للحلول العادلة. (تفاصيل ص الرياض: «الشرق الأوسط» القواعد الأميركية تتحسّب... وتحرك إقليمي لنزع فتيل الأزمة إيران على حافة الحرب باتت إيــران على حافة الحرب مع تصاعد الحملة الأمـنـيـة لاحــتــواء الــحــراك الاحتجاجي، وتبادل التحذيرات مع الولايات المتحدة. وبــــــاشــــــر الــــجــــيــــش الأمـــــيـــــركـــــي إجـــــــــــراءات احترازية شملت سحب مئات الجنود والأفــراد مــن بـعـض الــقــواعــد فــي المـنـطـقـة، بينها قـاعـدة العديد في قطر، فيما قال مسؤولون أميركيون إن الخطوة تأتي تحسبا لتطورات محتملة. وأجــرى مسؤولون إيرانيون اتـصـالات مع دول إقـلـيـمـيـة، فـــي مــحــاولــة لــنــزع فـتـيـل الأزمـــة ومـــنـــع انـــزلاقـــهـــا إلــــى مــواجــهــة مــفــتــوحــة. وقـــال علي شمخاني، مستشار المـرشـد الإيـــرانـــي، إن استهداف قاعدة العديد سابقا يثبت «قدرة إيران عـلـى الـــــرد»، فيما أكـــد قـائـد «الـــحـــرس الــثــوري» مـحـمـد بــاكــبــور أن قـــواتـــه فـــي «أقـــصـــى درجــــات الجاهزية». وحـذّر القيادي محسن رضائي من انـزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسـع، بينما أعلن مجيد مـوسـوي، قائد الـوحـدة الصاروخية في «الحرس»، تعزيز المخزون والجاهزية للتصدي لأي هجوم محتمل. بـدوره، أكد الاتحاد الأوروبـي أن الخيارات الدبلوماسية لا تـــزال مطروحة رغــم محدودية تأثيرها. وشهدت طهران ومـدن أخـرى أمـس مراسم تشييع لعشرات من عناصر قــوات الأمــن الذين قُتلوا خلال الاضطرابات. وتزامن ذلك مع تقارير عـــن ارتـــفـــاع كـبـيـر فـــي أعـــــداد الــضــحــايــا، وســط ألفا ً. 20 تقديرات تتراوح بين ألفي قتيل و )7 و 6 (تفاصيل ص عواصم: «الشرق الأوسط» تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران... وفي الإطار صورة نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة الإيرانية (أ.ف.ب) «حزب الله» يلوّح بحرب أهلية دعم فلسطيني ودولي للجنة إدارة القطاع برئاسة شعث واشنطن تطلق المرحلة الثانية في غزة إرادة دولية تدعم لبنان بـ«حصر السلاح» عكس الإعلان عن عقد مؤتمر لدعم الجيش 5 اللبناني في العاصمة الفرنسية باريس يوم مارس (آذار)، إرادة دولية لتنفيذ حصر السلاح بــيــد المـــؤســـســـات الــشــرعــيــة. واكــتــســب الإعــــان الـــــذي صــــدر أمــــس زخـــمـــا دولــــيــــا، تــمــثــل بـدعـم «الـخـمـاسـيـة» الــتــي تـضـم مـمـثـلـن عـــن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر وقطر؛ في خطوة يُنظر إليها على أنها جزء من مسار تمكين القوات المسلحة من إتمام مهامها، لا سيما نزع سلاح «حزب الله». ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات بين قيادة الجيش اللبناني والـدول المانحة، خلال الفترة التي تسبق انعقاد المؤتمر، لتحديد الحاجات والاحتياجات. فــي المــقــابــل، لـــوّح «حـــزب الــلــه» بــورقــة «الـحـرب الأهـــلـــيـــة»؛ إذ قــــال نــائــب رئــيــس مـجـلـسـه الـسـيـاسـي مــحــمــود قــمــاطــي، إن تــصــريــحــات المـــســـؤولـــن حــول مرحلة شمال الليطاني «تعني أن الحكومة ذاهبة إلى الفوضى واللااستقرار، وإلى وضع داخلي لن يرضى )4 به أحد، وربما إلى حرب أهلية». (تفاصيل ص منحت الـــولايـــات المـتـحـدة ضـــوءا أخضر لــــ«إطـــاق المـرحـلـة الـثـانـيـة مــن خـطـة الـرئـيـس دونالد ترمب لإنهاء الصراع في غزة». وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمــس، نيابة عـن تـرمـب، الانـتـقـال إلــى المرحلة الـــجـــديـــدة، مــوضــحــا أنـــهـــا «تــنــتــقــل مـــن وقــف النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعـــادة الإعـمـار». وأضــاف ويتكوف أن هناك «إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية تنشأ فـــي غـــــزة، وتـمـثـلـهـا الــلــجــنــة الــوطــنــيــة لإدارة الـقـطـاع». وتـابـع أن هــذه الإدارة «تـبـدأ عملية نــزع الـسـاح وإعــــادة الإعــمــار، ولا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم». وأعلن الوسطاء، في مصر وقطر وتركيا، أمــــس، تـشـكـيـل لـجـنـة تــكــنــوقــراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة علي شعث. وتحظى هــذه اللجنة بـدعـم داخـلـي ودولــــي؛ إذ رحّبت الــرئــاســة الفلسطينية والــفــصــائــل، بتشكيل الـلـجـنـة، وعــبّــرتــا، فــي بـيـانـن منفصلين، عن )3 دعمهما لها. (تفاصيل ص بيروت: «الشرق الأوسط» غزة – القاهرة: «الشرق الأوسط» عربية 13 دولة منها 75 أميركا تُعلّق تأشيرات الهجرة لـ أعـــلـــنـــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة، أمــــــس، أنــهــا سـتـعـلّــق إجــــــراءات تــأشــيــرات الــهــجــرة المـقـدّمـة دولــة عربية، 13 دولـــة، بينها 75 مـن مواطني فـي أحـــدث خـطـوة يتخذها الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب ضد الأجانب الراغبين في دخول البلاد. وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كـــارولايـــن لـيـفـيـت، عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»، أن «الـــولايـــات المـتـحـدة تـجـمّــد جـمـيـع إجــــراءات دولـــــــة، بــيــنــهــا الـــصـــومـــال 75 الـــتـــأشـــيـــرات لـــــــ وروســـيـــا وإيــــــــران»، مــرفــقــة المــنــشــور بــرابــط تقرير لقناة «فوكس نيوز» أفاد بأن الإجراء يطال تأشيرات الهجرة. وبــحــســب «فـــوكـــس نـــيـــوز»، فــــإن الـخـطـوة تهدف إلى تشديد الرقابة على المتقدمين الذين يُعتقد أنـهـم قــد يصبحون عبئا عـلـى النظام الاجـتـمـاعـي الأمــيــركــي. ووفــقــا لمــذكــرة صـــادرة عـن وزارة الـخـارجـيـة، فقد تـم توجيه موظفي القنصليات برفض طلبات التأشيرات استنادا إلى القوانين المعمول بها، إلى حين إعادة تقييم إجـــراءات التدقيق والفحص الأمـنـي. وسيبدأ يــنــايــر (كـــانـــون 21 تـنـفـيـذ هــــذا الـتـجـمـيـد فـــي الـثـانـي)، ويستمر إلــى أجــل غير مسمى حتى تنتهي الــوزارة من إعـادة تقييم نظام معالجة التأشيرات. وتــشـمــل الــائــحــة الــتــي نـشـرتـهـا الشبكة الأميركية، ولـم تؤكّدها وزارة الخارجية، كلا من: الجزائر ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب والصومال والسودان )10 وسوريا وتونس واليمن. (تفاصيل ص واشنطن: «الشرق الأوسط»
العليمي: المشروعات التي أُعلن عنها ركيزة أساسية للتعافي وإعادة البناء 2 أخبار NEWS Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس ASHARQ AL-AWSAT وصف التدخل السعودي بـ«الحاسم» وأكد أن «قنوات التواصل مفتوحة مع التحالف» : حضرموت أمام عهد جديد... ولن نسمح بعودة الإرهاب بن حبريش لـ يـــــوم أمـــضـــاهـــا فـي 500 بـــعـــد نـــحـــو الجبال والمرتفعات، عاد الشيخ عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت قــــائــــد قــــــــوات حـــمـــايـــة حــــضــــرمــــوت، إلـــى عـاصـمـة المــحــافــظــة، المـــكـــا، إيـــذانـــا (عـلـى حـد تعبيره) ببدء مرحلة جـديـدة ترسم مــــامــــح مــســتــقــبــل مــخــتــلــف لـلـمـحـافـظـة الشرقية الأوسع في اليمن. وفــــي حــــوار مـــع «الـــشـــرق الأوســـــط»، مـن مقر إقـامـتـه بالمكلا المـطـلّــة على بحر العرب، يؤكد بن حبريش أن «حضرموت تـــعـــيـــش الــــــيــــــوم حـــــالـــــة مــــــن الاســـــتـــــقـــــرار والطمأنينة، يعزوها بعد توفيق الله إلى صمود أبنائها ومقاومتهم، وإلى الدعم والتدخُّل السعودي الذي جاء في الوقت المناسب». ويرفض بن حبريش، المـعـروف في حضرموت بلقب «سلطان الجبل»، رَبْط مـــا شــهــدتــه المــحــافــظــة أخـــيـــرا بـالـقـضـيـة الجنوبية، معتبرا أن ما جـرى «مشروع آخر» لا علاقة له بها، وأنه لم تكن هناك أي مـــــبـــــررات، بــحــســب وصــــفــــه، لـــدخـــول عشرين لـــواء تابعا للمجلس الانتقالي الجنوبي واحتلال حضرموت. وبحسب بن حبريش، فـإن الطموح فـــي هــــذه المــرحــلــة يـتـمـثـل فـــي بــنــاء دولـــة مؤسسات ينصهر الجميع تحت مظلتها، مـع احتفاظ حضرموت بخصوصيتها، مـــعـــلـــنـــا الـــــتـــــزامـــــه بــــدمــــج قــــــــوات حـــمـــايـــة حــــضــــرمــــوت، ضـــمـــن مـــؤســـســـات الـــدولـــة «العادلة». كما يلفت إلى أن الإرهاب «مصطنع»، ولا حـاضـنـة لـــه فـــي حــضــرمــوت، متهما دولا خارجية وأطـرافـا محلية بتوظيفه لـخـدمـة مـصـالـحـهـا، ومـــؤكـــدا فـــي الـوقـت نفسه الاستعداد للدفاع عن حضرموت ضد الإرهاب بكل أشكاله. وقــــــــدّم الـــشـــيـــخ عـــمـــرو بــــن حــبــريــش روايــــــتــــــه لمـــــا جـــــــرى فـــــي عـــمـــلـــيـــة تــســلــيــم المعسكرات التي قادتها قوات درع الوطن، مـعـتـبـرا أن مـــا تـحـقـق مـــن «انـــتـــصـــارات» جــــاء بــتــوفــيــق مـــن الـــلـــه أولاً، ثـــم بفضل مـقـاومـة أبـنـاء حـضـرمـوت على أرضـهـم، والـدعـم السعودي والمـوقـف الــذي وصفه بـ«الصادق والحاسم» من قيادة المملكة في التوقيت المناسب. ويــــقــــول بــــن حـــبـــريـــش الــــــذي يـشـغـل أيـضـا رئـيـس حـلـف حـضـرمـوت ومؤتمر حـضـرمـوت الـجـامــع، إن هـــذا الإنــجــاز لم يكن ليتحقق لــولا «الارتــبــاط الحقيقي» بـــــن المـــجـــتـــمـــع المـــحـــلـــي فـــــي حـــضـــرمـــوت والمملكة العربية السعودية، مضيفا أن هذا التلاقي هو ما أفضى إلى ما تعيشه المـــكـــا الــــيــــوم مــــن اســـتـــقـــرار وأمـــــــن، بـعـد «زوبــــعــــات» يـــرى أنــهــا لـــم تـكـن ضــروريــة منذ البداية. ويـــــضـــــيـــــف: «لـــــــم نــــكــــن راضـــــــــن عــن وصــــول قـــــوات، ومـــا تــرتــب عـلـى ذلـــك من صــــــــراع داخـــــلـــــي واقـــــتـــــتـــــال، لـــكـــن بـعـض الأطـــــراف شــعــرت بـالـقـوة والــنــشــوة، ولـم تترك مجالا للتفاهم». ويذهب بن حبريش إلى أن المجلس الانــــتــــقــــالــــي الـــجـــنـــوبـــي «دخـــــــل بـــقـــواتـــه، واحتل المحافظة بشكل كامل»، مؤكدا أن حضرموت «وطن وأرض لأبنائها»، وأن معالجة الأخـطـاء (إن وُجـــدت) كـان يجب أن تتم بأيدي أبنائها، لا عبر فرض الأمر الواقع بالقوة. ويقول: «كنا مجبرين على المقاومة، تمَّت ملاحقة الناس في بيوتهم وفي الشعاب والقرى، ودُخلت المنازل من دون مبرر. كان تصرفا خاطئا ولا داعي له». ويــحــرص الـوكـيـل الأول لمحافظة حضرموت على التمييز بين ما جرى والـقـضـيـة الـجـنـوبـيـة عــمــومــا، مـشـددا عــلــى أن هــــذه الــتــصــرفــات «لا تُــحـسـب عـــلـــى الـــجـــنـــوبـــيـــن كـــــافـــــة». ويـــضـــيـــف: «الـجـنـوبـيـون إخـوتـنـا، بيننا وبينهم مــــواقــــف مــشــتــركــة واحـــــتـــــرام مـــتـــبـــادل. الجميع مـظـلـوم. حـضـرمـوت مظلومة والجنوب مظلوم واليمن كله مظلوم، لكن القضايا لا تُــحـل بإلغاء الآخـــر أو الاعتداء عليه، بل بالحوار». وفـي محور الدعم السعودي، يؤكد بن حبريش أن حضرموت تعيش اليوم حـــالـــة مــــن الاســــتــــقــــرار، بــفــضــل الــــلــــه، ثـم بتدخل قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بــخــادم الـحـرمـن الـشـريـفـن الملك ســلــمــان بـــن عــبــد الـــعـــزيـــز، وولـــــي الـعـهـد الأمـيـر محمد بـن سلمان، ووزيـــر الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ورئيس اللجنة الخاصة، وقيادة القوات المشتركة. وعـن التنسيق مع المملكة، يقول إن الـتـواصـل يتم «عـلـى أعـلـى المـسـتـويـات»، عبر قيادة المحافظة والسلطة المحلية، مع وجود قنوات مفتوحة مع التحالف «من دون أي حـواجـز». ويضيف: «وجدناهم إخوة صادقين، نواياهم طيبة، ونكن لهم تقديرا عالياً، ولا نستطيع مجازاتهم». كــمــا ثـــمّـــن مـــواقـــف مــجــلــس الــقــيــادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، متسائلا عـن الــجــدوى الحقيقية لبعض الأطـــراف من إشعال الصراع. ويرى أن ما جرى «لا يخدم قضية داخلية ولا قضية جنوبية»، بـــل يـــتـــجـــاوزهـــا إلــــى «أهـــــــداف أكـــبـــر غير مــعــلــنــة»، وهــــو مـــا يـفـسـر (بــــرأيــــه) رفــض المجتمع الحضرمي لهذه التحركات. ويــؤكــد بــن حـبـريـش أن حـضـرمـوت تـقـف الــيــوم عـلـى أعــتــاب مـرحـلـة جـديـدة، مستندة إلـى طبيعة مجتمعها المعروف بـــالـــســـلـــم والـــحـــكـــمـــة والـــثـــقـــافـــة، ويـــقـــول: «نحن أقوياء، لكننا نميل إلى التواضع والــســلــم. حـضـرمـوت أمــــام عـهـد جــديــد». وفــيــمــا يـتـعـلـق بــمــا عُـــــرف بـــ«حــمــلــة أبــو عــلــي الـــحـــضـــرمـــي»، يـــبـــدي بـــن حـبـريـش اســـتـــغـــرابـــه مــــن بــــــروز شــخــصــيــات «بـــن ليلة وضحاها»، من دون صفة رسمية، تتحدث عـن التنمية والاسـتـقـرار وتقود قوات غير نظامية. ويــــقــــول إن الــــدولــــة لـــهـــا مــؤســســات وأدوار مــــــحــــــددة، «وكـــــــــل يــــتــــحــــدث فــي اخـــــتـــــصـــــاصـــــه»، مــــــشــــــددا عــــلــــى أن هــــذه الــتــحــركــات تـعـكـس مــشــروعــا آخـــر «أكـبـر مــــن الــــظــــاهــــر»، ولا تـــصـــب فــــي مـصـلـحـة الــجــنــوبــيــن ولا فـــي مـــشـــروع الــجــنــوب، متسائلاً: «هــل مـن مصلحة الـجـنـوب أن تُغزى حضرموت بعشرين لواء؟». ويــســتــعــيــد بـــن حــبــريــش مـــا يصفه بـ«الانتهاكات» التي وقعت في الهضبة، مـــتـــحـــدثـــا عـــــن حــــصــــار غــــيــــل بـــــن يـــمـــن، ودخـــــــول المـــــنـــــازل، وإطـــــــاق الــــنــــار داخــــل البيوت، ونهب الممتلكات، وقطع الطرق، ومنع المواد الغذائية عن المدنيين. وفـي رؤيته للمرحلة المقبلة، يشدد على ضـرورة قيام «دولـة مؤسسات» في حـضـرمـوت، رافـضـا منطق تـعـدُّد القوى العسكرية خـارج إطـار الدولة. ويقول إن وزارتي الدفاع والداخلية يجب أن تضما أبــــنــــاء المـــحـــافـــظـــة، مــــع تـــرســـيـــخ الـــعـــدالـــة والقانون والتنمية، محذرا من أن إعادة إنــتــاج مــراكــز قـــوة خـــارج الــدولــة ستعيد البلاد إلى مربع الصراع. ويـؤكـد بـن حبريش اسـتـعـداد قـوات حـــمـــايـــة حـــضـــرمـــوت لــــانــــدمــــاج الــكــامــل فــي مـؤسـسـات الـــدولـــة، مـوضـحـا أن هـذه الـقـوات تأسست لمواجهة «غــزو سابق». أمـــا الـــيـــوم، فـالمـهـمـة هـــي «مـهـمـة دولــــة»، لكنه يشدد على أن الدولة يجب أن تكون محايدة، لا يهيمن عليها حزب أو مكوّن بعينه. وعـــــن الـــــحـــــوار الـــجـــنـــوبـــي المـــرتـــقـــب، يصف دعــوة المملكة لـه بأنها «ممتازة» ولا يــمــكــن رفـــضـــهـــا، مـــؤكـــدا الاســـتـــعـــداد لـلـمـشـاركـة، لـكـن عـلـى أســــاس أن قضية حــــضــــرمــــوت «مــــســــتــــقــــلــــة»، مـــثـــلـــهـــا مــثــل القضية الجنوبية. ويشير بـن حبريش إلــى أن مطالب حـضـرمـوت بـالـحـكـم الـــذاتـــي تستند إلـى قــراءة تاريخية، حيث ضمَّت في مراحل ســـابـــقـــة «قــــســــرا ومــــــن دون اســـتـــفـــتـــاء». ويقول إن الحكم الذاتي هو الحد الأدنى لــتــمــكــن حــــضــــرمــــوت مــــن بــــنــــاء نـفـسـهـا وتـــوفـــيـــر الــــخــــدمــــات لمـــواطـــنـــيـــهـــا، داعـــيـــا أبـــنـــاء حـــضـــرمـــوت إلــــى تــوحــيــد الــصــف، والـــــتـــــنـــــازل لــبــعــضــهــم بـــعـــضـــا، وتـــقـــديـــم مصلحة حـضـرمـوت عـلـى أي اعـتـبـارات فئوية. ويقول: «نتسامح ونفتح صفحة جديدة. لسنا في موقع انتقام. الأهـم أن تبقى حضرموت في موقع القرار، لأن من دونها لا تنمية ولا تطوير». وشـــــدد الــشــيــخ عـــمـــرو بـــن حـبـريـش عـــلـــى أن حــــضــــرمــــوت «بــــيــــد أبـــنـــائـــهـــا»، وتعيش اليوم حالة من الأمن والاستقرار ضمن محيطها العربي والإسلامي، نافيا وجـود أي حاضنة حقيقية لـإرهـاب في المحافظة. ويقول: «إذا كـان هناك إرهــاب؛ فهو إرهاب مصطنع، ولا وجود له اجتماعيا في حضرموت على الإطلاق». ويــســتــعــيــد بــــن حـــبـــريـــش مـحـطـات سـابـقـة لـيـؤكـد هـــذا المـــوقـــف، مـشـيـرا إلـى أن المعسكرات سُلّمت فـي مـراحـل سابقة مـن دون قـتـال، وأن المجتمع الحضرمي بطبيعته يرفض التطرف والعنف، لكنه يحذر في المقابل من توظيف ملف الإرهاب ســيــاســيــا، مــعــتــبــرا أن بــعــض الأحــــــزاب، عندما لا تكون في موقع السلطة، «تفرّط فــــي كــــل شــــــــيء»، وتـــفـــتـــح الأبـــــــــواب أمــــام الفوضى، أو تستدعي الإرهاب ومخاطر أخرى لتبرير مشاريعها. ويـــــــــرى بـــــن حــــبــــريــــش أن الإرهـــــــــاب يُـــســـتـــخـــدم أحــــيــــانــــا أداة مــــن قـــبـــل قـــوى خارجية وأطـــراف محلية يمنية، بشكل مباشر أو غير مباشر؛ إمـا لفرض واقع سياسي معين أو لخلق ذريعة للهيمنة. ويقول: «إما أن يحكموا، أو يتركوا البلاد للفوضى والإرهاب». ويـــؤكـــد فـــي هــــذا الـــســـيـــاق أن أبــنــاء حـــضـــرمـــوت، مـجـتـمـعـا وســلــطــة محلية، وبــــالــــتــــنــــســــيــــق مـــــــع المــــمــــلــــكــــة الــــعــــربــــيــــة السعودية، «لن يسمحوا بعودة الإرهاب أو اقــــتــــرابــــه مـــــن المــــحــــافــــظــــة»، مــضــيــفــا: «نحن مستعدون للدفاع عن بـادنـا، أيا كــان شكل التهديد أو لـونـه، مـا دام أهل حضرموت متماسكين، ومعهم المملكة، فلن يجد الإرهاب موطئ قدم هنا». وحـــــــن ســــألــــنــــا الــــشــــيــــخ عــــمــــرو عــن لـقـب «سـلـطـان الـجـبـل» الـــذي يُـــازمـــه في حضرموت، ابتسم، وقــال: «الآن سلطان الجبل والـسـهـل»، فـي إشـــارة إلــى اتساع رمزية اللقب. وأوضــــــــــــــــــــح أن هـــــــــــــذه الــــتــــســــمــــيــــة لــيــســت ولــــيــــدة الـــلـــحـــظـــة، بــــل تـــعـــود إلـــى جــــــذور تـــاريـــخـــيـــة قـــديـــمـــة، حــــن أطـلـقـهـا البريطانيون على جده، علي بن حبريش الأول، الـــذي كـــان يـقـود مـقـاومـة محلية، ويسعى لأن يكون لحضرموت موقعها ومكانتها الخاصة في ذلك الوقت. المكلا (اليمن): عبد الهادي حبتور عمرو بن حبريش (الشرق الأوسط) خالد بن سلمان بحث مع مسؤولين يمنيين مساعي إنهاء الأزمة مليار ريال 1.9 السعودية تدشن مشاريع تنموية في اليمن بـ دشَّنت السعودية، أمـس الأربـعـاء، حـــزمـــة مـــشـــاريـــع تــنــمــويــة فـــي مختلف مشروعاً 28 المحافظات اليمنية تضم مــــلــــيــــار ريــــــال 1.9 ومـــــــبـــــــادرة بـــقـــيـــمـــة سعودي في جميع القطاعات الأساسية والــــحــــيــــويــــة؛ لـــلـــمـــســـاهـــمـــة فـــــي تــعــزيــز الاستقرار والنماء للشعب اليمني. جــــــــاءت هـــــــذه المـــــشـــــاريـــــع امـــــتـــــدادا لــــدعــــم الــــســــعــــوديــــة لـــلـــشـــعـــب الـــيـــمـــنـــي؛ وبتوجيهات خـادم الحرمين الشريفين المـلـك سـلـمـان بــن عـبـد الـعـزيـز، والأمـيـر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس مجلس الـوزراء، وبمتابعة وحرص من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع. وأكـــــــد وزيـــــــر الـــــدفـــــاع الــــســــعــــودي، فــــي مـــنـــشـــور عـــلـــى مــنــصــة «إكــــــــس»، أن هـــذا الــدعــم الـــذي يـأتـي عـبـر «الـبـرنـامـج الــــســــعــــودي لــتــنــمــيــة وإعـــــمـــــار الـــيـــمـــن» يـــجـــسّـــد حــــــرص المـــمـــلـــكـــة عـــلـــى تــعــزيــز الأمـن والاسـتـقـرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه. والــتــقــى الأمـــيـــر خــالــد بـــن سـلـمـان، أمــس، رئيس وأعـضـاء مجلس القيادة الــــرئــــاســــي الـــيـــمـــنـــي، ورئــــيــــس مـجـلـس الــــــوزراء، ووزيــــر الـــدولـــة مـحـافـظ عــدن، حـــيـــث جـــــرى خـــــال الـــلـــقـــاء اســـتـــعـــراض العلاقات الأخوية بين البلدين. وبــحــث الــلــقــاء تـــطـــورات الأوضــــاع والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضـــمـــن الــــحــــل الـــســـيـــاســـي الـــشـــامـــل فـي اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكد أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة. بــــــــــدوره، وصـــــــف الــــدكــــتــــور رشـــــاد الـــعـــلـــيـــمـــي، رئـــــيـــــس مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة الـــرئـــاســـي الــيــمــنــي، الـــلـــقـــاء مــــع الأمــيــر خالد بن سلمان بـ«المثمر»؛ حيث بحث «مستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الـواعـد من السعودية، في إطـار شراكة اسـتـراتـيـجـيـة، تـلـبـي تـطـلـعـات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والأمن والاستقرار، والسلام». وأكـــــد الــعــلــيــمــي، فـــي مــنــشــور عبر منصة «إكس»، أن «المشروعات التنموية التي أُعلن عنها في مختلف المحافظات تمثل ركـيــزة أسـاسـيـة لمـرحـلـة التعافي وإعـــادة الـبـنـاء، ومقدمة لبرامج أوسـع لتحسين الخدمات، وفرص العيش، بما يجسد الالـتـزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على المستويات كافة». وعـــــبَّـــــر رئـــــيـــــس مـــجـــلـــس الــــقــــيــــادة الـــرئـــاســـي عـــن عــظــيــم شـــكـــره وتــقــديــره لـــلـــســـعـــوديـــة، بـــقـــيـــادة خــــــادم الــحــرمــن الشريفين وولي العهد، على «مواقفهما الأصـــيـــلـــة إلــــى جـــانـــب الــشــعــب الـيـمـنـي وقيادته السياسية، في مختلف المراحل والظروف». وتشمل المنحة الـجـديـدة مشتقات نفطية لتشغيل محطات الكهرباء في جميع محافظات اليمن، بما سينعكس إيـــجـــابـــا عـــلـــى رفـــــع مـــوثـــوقـــيـــة الـــطـــاقـــة الــكــهــربــائــيــة بــالمــســتــشــفــيــات والمــــراكــــز الـطـبـيـة والـــطـــرق والمــــــدارس والمـــطـــارات والمــوانــئ ومختلف المــرافــق، إلــى جانب الـــنـــشـــاط الـــصـــنـــاعـــي وتـــعـــزيـــز الــحــركــة التجارية. ويبدأ البرنامج السعودي تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية فـــــي المـــــهـــــرة بـــعـــد إنـــــجـــــاز كـــــل الأعــــمــــال الإنــــشــــائــــيــــة المـــرتـــبـــطـــة بـــهـــا واكـــتـــمـــال تـجـهـيـزهـا، لـتـسـاهـم فـــي دعـــم وتـعـزيـز قـدرات القطاع الصحي اليمني، وكذلك ســتــحــظــى عـــــدن بــمــشــاريــع ومــــبــــادرات تنموية نوعية، منها استمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان لمدة سنوات قادمة، رفعا لجودة الخدمات 3 الطبية المقدمة للشعب اليمني. وســيــنــشــئ الـــبـــرنـــامـــج أول محطة من نوعها لتحلية المياه على مستوى الــيــمــن؛ لـلـمـسـاهـمـة فـــي تـحـقـيـق الأمـــن المـــائـــي وتـــعـــزيـــز تـــوافـــر المـــيـــاه الــعــذبــة، كما يطلق المرحلتين الثانية والثالثة مــن مــشــروع تـأهـيـل مـطـار عـــدن بـإعـادة إنـــشـــاء المـــــدرج وتــوفــيــر أنـظـمـة المـاحـة والاتصالات، للمساهمة في رفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتمكين الناقلين الـجـويـن الـدولـيـن والمحليين من تسيير الرحلات، ودعما للحركتين الاقتصادية والتجارية. وتـــضـــمـــنـــت المــــشــــاريــــع الــتــنــمــويــة الـــحـــيـــويـــة تــنــفــيــذ المـــقـــطـــع الأخــــيــــر مـن مـشـروع توسعة وإعــــادة تأهيل طريق العبر (غـويـربـان - المـخـتـم) بعد إنجاز 90 المـرحـلـتـن الأولـــــى والــثــانــيــة بــطــول كـم فـي مـــأرب، والـبـدء فـي إعـــادة تأهيل طريق (العبر – سيئون) في حضرموت؛ تـــعـــزيـــزا لـلـتـنـقـل الآمــــــن ودعــــــم الــحــركــة التجارية والاقتصادية. وجـاء أيضا مشروع تعزيز القدرة الـــكـــهـــربـــائـــيـــة بـــإنـــشـــاء مــحــطــة لـتـولـيـد مـيـغـاواط فـي تعز؛ 30 الكهرباء بـقـدرة تـمـكـيـنـا لــــقــــدرات الـــطـــاقـــة الـكـهـربـائـيـة، ودعما لاستمرارية الخدمات، وتشغيل مستشفى المخا، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الطبية للمستفيدين، فـــضـــا عـــن مـــشـــروع «إنــــشــــاء وتـوسـعـة ورفـــــــــــــع كــــــــفــــــــاءة الـــــــطـــــــريـــــــق الـــــبـــــحـــــري والـــتـــقـــاطـــعـــات المـــرتـــبـــطـــة بــــــه»؛ تــعــزيــزا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. الرياض: «الشرق الأوسط» جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني (واس)
في الوقت الذي حصدت فيه «لجنة إدارة غــزة» بتشكيلها المرتقَب اعتماده دعما وتوافقا فلسطينياً، أعلن المبعوث الأمـــيـــركـــي الـــخـــاص، سـتـيـف ويــتــكــوف، نـــيـــابـــة عـــن الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب، «إطلاق المرحلة الثانية من (خطة نــقــطــة لإنـــهـــاء 20 تــــرمــــب) المــــكــــوَّنــــة مــــن الصراع في غزة». وأوضـح ويتكوف في تغريدة، عبر حسابه على مـوقـع «إكــــس»، أن المرحلة الـجـديـدة «تنتقل مـن وقــف إطـــاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعـــــادة الإعـــمـــار»، مــؤكــدا أنــهــا «تُــنـشـئ إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية في غـزة، تمثلها اللجنة الوطنية لإدارة غــزة، وتـبـدأ عملية نـزع الـسـاح وإعــادة الإعـــمـــار الـكـامـلـة لـــغـــزة، ولا سـيـمـا نـزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم». وأشــــــار إلــــى أن الــــولايــــات المــتــحــدة تــتــوقــع مـــن «حــــمــــاس» الالــــتــــزام الــكــامــل بــــتــــعــــهــــداتــــهــــا، بــــمــــا فــــــي ذلـــــــك الإعـــــــــادة الفورية للرهينة (الإسرائيلي) المتوفى الأخير، محذرا من أن «عدم القيام بذلك سيتسبب في عواقب وخيمة». وذكّر ويتكوف بأن «المرحلة الأولى قـــدّمـــت مـــســـاعـــدات إنــســانــيــة تــاريــخــيــة، وحــــافــــظــــت عــــلــــى وقـــــــف إطــــــــاق الــــنــــار، وأعــادت جميع الرهائن الأحياء ورفـات رهينة متوفى». وختم: 28 من أصل 27 «نـــحـــن مــمــتــنــون لــلــغــايــة لمــصــر وتـركـيـا وقـــطـــر لــجــهــود الـــوســـاطـــة الـــتـــي لا غنى عنها، التي جعلت كل هذا التقدُّم ممكنا حتى الآن». وأكــــــد وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة المـــصـــري، بــــدر عــبــد الـــعـــاطـــي، الأربــــعــــاء، الـتـوصـل عضوا فـي لجنة 15 لاتـفـاق على أسـمـاء التكنوقراط الـتـي ستتولى إدارة قطاع غزة، بموجب خطة الرئيس الأميركي. وقــــــــــــال، خــــــــال مــــؤتــــمــــر صـــحـــافـــي بالقاهرة، إن «هناك توافقا تم التوصل إليه على أعضاء اللجنة الإدارية... التي عــضــواً»، مضيفاً: «نأمل 15 تتكون مـن بــعــد الـــتـــوافـــق الإعــــــان قــريــبــا عـــن هــذه الـلـجـنـة، لـيـتـبـع ذلـــك تـنـفـيـذ بـقـيـة بـنـود الاتفاق، والدفع بهذه اللجنة لقطاع غزة لتتولى إدارة الأمور الحياتية». ترحيب ودعم مــــــــن جــــهــــتــــهــــا رحـــــــبـــــــت الـــــرئـــــاســـــة الفلسطينية، الأربــعــاء، بالجهود التي يـــبـــذلـــهـــا الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام، ، بما 2803 وتـنـفـيـذ قــــرار مـجـلـس الأمــــن في ذلك تشكيل مجلس السلام وهيئاته التنفيذية. وأعلنت الرئاسة، في بيان، دعمها تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية. وقـــالـــت: «لــقــد كــانــت الــرئــاســة على تــــواصــــل وثــــيــــق مــــع المـــبـــعـــوث الـــخـــاص لــــلــــســــام ســـتـــيـــف ويـــــتـــــكـــــوف، وجــــاريــــد كـــوشـــنـــر (صـــهـــر الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي)، والــــــطــــــواقــــــم الأمـــــيـــــركـــــيـــــة، ونــــيــــكــــولاي مــاديــنــوف (الــدبــلــومــاســي الــبــلــغــاري)، لـدعـم جـهـود الـــولايـــات المـتـحـدة الـرامـيـة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلـى تنفيذ المرحلة الثانية، بما في ذلك إعادة الإعمار». وأعــــربــــت الـــرئـــاســـة عــــن «تــقــديــرهــا الـعـمـيـق وامــتــنــانــهــا لــلــقــيــادة الــحــازمــة الـــتـــي أبـــــداهـــــا الـــرئـــيـــس تــــرمــــب، والـــتـــي أسهمت مشاركته المـبـاشـرة وعـزمـه في خلق فرصة جديدة للسلام والاستقرار والحكم الرشيد في غزة». وأقـــــــــرت بــــــالــــــدور المــــهــــم والـــجـــهـــود الـــكـــبـــيـــرة الــــتــــي اضـــطـــلـــعـــت بـــهـــا الــــــدول الوسيطة والضامنة وهي: مصر، وقطر، وتركيا في دعم هذه الجهود. وجددت التأكيد على «أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم إنشاء أي نــظــم إداريــــــة أو قــانــونــيــة أو أمـنـيـة، تُكرّس الازدواجية أو الانقسام أو الفصل أو الـتـقـسـيـم، مـــع الـتـمـسـك بـمـبـدأ نـظـام واحــــــد وقــــانــــون واحــــــد وســــــاح شــرعــي واحد». وشددت الرئاسة الفلسطينية على «أهــمــيــة الــعــمــل مـــع الــــولايــــات المــتــحــدة، والـــشـــركـــاء المــعــنــيــن، لاتـــخـــاذ خــطــوات حـاسـمـة فــي الـضـفـة الـغـربـيـة بـالـتـوازي مــــع المـــرحـــلـــة الانـــتـــقـــالـــيـــة فــــي غــــــزة، بـمـا يـضـمـن وقـــف الأعـــمـــال أحـــاديـــة الـجـانـب الــتــي تنتهك الــقــانــون الـــدولـــي، وتـوقـف مــــخــــطــــطــــات الـــــتـــــوســـــع الاســــتــــيــــطــــانــــي، وإرهاب المستوطنين، وتفرج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وتمنع التهجير والـضـم، وتـحـول دون تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، وتمنع تقويض حل الدولتين». ودعــــت الــرئــاســة «جـمـيـع الفصائل الـفـلـسـطـيـنـيـة، والمـــؤســـســـات الــوطــنــيــة، ومـــنـــظـــمـــات المــجــتــمــع المــــدنــــي، وجـمـيـع شرائح المجتمع الفلسطيني، إلى تحمّل مــســؤولــيــاتــهــا الــوطــنــيــة والــتــاريــخــيــة، والـــعـــمـــل بــــــروح الــــشــــراكــــة والمـــســـؤولـــيـــة الــعــلــيــا، مـــن أجــــل إنـــجـــاح هــــذه المــرحــلــة الانتقالية الدقيقة». من جانبها، أكدت الفصائل والقوى الــفــلــســطــيــنــيــة بـــعـــد اجــــتــــمــــاع عـــقـــد فـي الـقـاهـرة، الأربـــعـــاء، على الالــتــزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وباقي مراحل خطة الرئيس ترمب للسلام. ودعـت الفصائل الوسطاء للضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة واســتــعــادة الـــهـــدوء وعــــودة الـحـيـاة إلـى طبيعتها. وفــــــي بــــيــــان نــقــلــتــه وســــائــــل إعــــام مصرية بعد الاجتماع، أبــدت الفصائل والــــقــــوى الـفـلـسـطـيـنـيـة دعــمــهــا لـجـهـود الــوســطــاء فــي تشكيل الـلـجـنـة الوطنية الفلسطينية الانتقالية المنتظر أن تدير غزة وفقا لخطة ترمب. لقاءات مع ميلادينوف كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الأعـــضـــاء المـرشـحـن لـقـيـادة «لجنة إدارة غـــــزة» الـــتـــي ســـتُـــديـــر الــحــكــم في الــقــطــاع مـؤقـتـا سـيـلـتـقـون مـــع المـرشـح لـــرئـــاســـة الـــهـــيـــئـــة الـــتـــنـــفـــيـــذيـــة لمـجـلـس الـــــــســـــــام، الــــدبــــلــــومــــاســــي الــــبــــلــــغــــاري نـيـكـولاي مـيـاديـنـوف، يــوم الخميس، في مقر السفارة الأميركية بالعاصمة المصرية القاهرة. وبـــحـــســـب مـــــصـــــادر مـــــن المــجــتــمــع المدني، وأخرى من فصائل فلسطينية، تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، شريطة عدم ذكر أسمائها، فإن اجتماع بعض الفصائل فـي الـقـاهـرة، الأربــعــاء، بحث الـــعـــديـــد مــــن الـــقـــضـــايـــا بـــشـــأن المــرحــلــة الثانية، ومنها الـتـوافـق على الأسماء الـــتـــي رُشــــحــــت لــــ«لـــجـــنـــة إدارة غـــــزة»، مؤكدة وجود قبول مبدئي بها. وبــــــشــــــأن ســــفــــر أعــــــضــــــاء الـــلـــجـــنـــة المـــوجـــوديـــن داخـــــل قـــطـــاع غـــــزة، بينت المصادر أنه يجري ترتيب العملية، ولم تتبين الآلية الخاصة بعملية سفرهم ، مشيرة إلى أن من هم خارج القطاع في دول أوروبية أو في رام الله، مثل علي شعث الذي ترأس اللجنة، يصلون إلى القاهرة تباعاً. وشــرحــت المـــصـــادر أن المـوجـوديـن فـــي مــصــر مــســتــعــدون لـــذلـــك، وقــــد يتم إشـراك الأعضاء من داخل غزة بصورة افـــتـــراضـــيـــة عــــن بـــعـــد، فــــي حـــــال تــعــذر ســــفــــرهــــم، وهــــــو أمــــــر غـــيـــر مـــتـــوقـــع أن يحصل. وركـز الاجتماع على مهام اللجنة الــتــي سـتـوكـل إلـيـهـا إدارة قــطــاع غــزة، ويـــتـــوقـــع أن يــتــم الإعــــــان عـــن الـلـجـنـة كاملة فــور الـتـوافـق على الشخصيات والمـــــهـــــام المـــوكـــلـــة إلـــيـــهـــا، قــبــيــل إعــــان الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تـــرمـــب، المــــرتــــقــــب، لمــجــلــس الــــســــام، وســيــكــون مــــيــــاديــــنــــوف مــــــســــــؤولا عــــــن الـــهـــيـــئـــة الـتـنـفـيـذيـة لمـجـلـس الـــســـام، وسـيـديـر بدوره لجنة التكنوقراط. ومن المقرر أن تعقد عدة اجتماعات لأعـــــضـــــاء الـــلـــجـــنـــة مـــــع مــــيــــاديــــنــــوف، وجميعها في مقر السفارة الأميركية، كـمـا تشير بـعـض المــصــادر إلـــى أنـــه تم تـــحـــديـــد صــــنــــدوق مـــالـــي خـــــاص لــهــذه اللجنة للقيام بمهامها. وتــؤكــد مــصــادر متطابقة أن هـذه الــلــجــنــة ســتــتــولــى كـــامـــل المــســؤولــيــات الـحـكـومـيـة فــي قــطــاع غــــزة، وأن حركة «حماس» ستسرع عملية تسليم الحكم إليها وتقديم كل دعم لازم لذلك. وكــانــت «الـــشـــرق الأوســـــط» كشفت مساء الثلاثاء عن بعض أسماء أعضاء الــلــجــنــة الـــجـــديـــدة الـــتـــي مـــن المــفــتــرض فـــــرداً، حيث 18 إلـــى 15 أن تـتـكـون مـــن إن غـــالـــبـــيـــة شــخــصــيــاتــهــا مــــن ســكــان قــطــاع غــــزة، وغـالـبـيـتـهـم رجــــال أعـمـال واقـتـصـاد، ولهم علاقة بعمل المجتمع المدني، ومنهم أكاديميون. ومـن الأسماء التي حصلت عليها «الـــــــشـــــــرق الأوســـــــــــــــط»: «عـــــلـــــي شـــعـــث، الـــــذي كــــان يـعـمـل ســابــقــا وكـــيـــل وزارة المـــواصـــات فـــي الـسـلـطـة الفلسطينية (أصبح الرئيس رسمياً)، وعبد الكريم عــــاشــــور وهـــــو مـــديـــر جــمــعــيــة الإغـــاثـــة الزراعية ومـن نشطاء المجتمع المدني، وعــــائــــد يـــاغـــي مـــديـــر جــمــعــيــة الإغـــاثـــة الـــطـــبـــيـــة، وعــــائــــد أبــــــو رمــــضــــان مــديــر الغرفة التجارية في غزة، وجبر الداعور رئيس جامعة فلسطين، وبشير الريس اســـتـــشـــاري الـــهـــنـــدســـة، وعـــمـــر شـمـالـي مدير الاتصالات الفلسطينية في قطاع غزة، وعلي برهوم مهندس واستشاري في بلدية رفح، والمحامية هناء ترزي». وأشـــار المـصـدر، وهــو مـن المجتمع المــــــدنــــــي الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي، إلــــــــى أنــــــــه تــم التوافق بشكل كبير بشأن أسماء هذه الشخصيات، ولا يعرف حتى اللحظة ما إذا وافقت إسرائيل عليها من عدمه. مبيَّنا أنه قد تطرأ تغييرات على بعض الأسماء في القائمة في حال كان هناك خلاف حولها. 3 أخبار NEWS Issue 17215 - العدد Thursday - 2026/1/15 الخميس مصادر: قد يتم إشراك أعضاء لجنة غزة الموجودين داخل القطاع في الاجتماعات بصورة افتراضية ASHARQ AL-AWSAT : المرشحون للعضوية يلتقون ميلادينوف في القاهرة اليوم مصادر لـ «لجنة غزة» تحصد الدعم... واشنطن تعلن بدء «المرحلة الثانية» خيام لنازحين فلسطينيين في خان يونس جنوب قطاع غزة تحيط بها مياه الأمطار أمس (رويترز) غزة – القاهرة: «الشرق الأوسط» علي شعث رئيسا لـ«لجنة إدارة غزة»... ماذا نعرف عنه؟ أعــــلــــن وســــطــــاء الــــهــــدنــــة فــــي غـــزة مـــن مــصــر وقـــطـــر وتـــركـــيـــا، الأربــــعــــاء، تشكيل لـجـنـة تـكـنـوقـراط فلسطينية لإدارة قطاع غـزة برئاسة علي شعث، وذلــــك بـعـد تـغـيـيـرات فـــي عضويتها، وتحركات سياسية واسعة تُشير إلى قرب الإعلان عن تسلمها رسميا مهام القطاع من حركة «حماس». وأثــــــــــــــــــــــــــــــارت مـــــــــــهـــــــــــام الــــــلــــــجــــــنــــــة والـــــشـــــخـــــصـــــيـــــات الــــــتــــــي ســــتــــديــــرهــــا كــثــيــرا مـــن الـــجـــدل والـــخـــافـــات، ســـواء فلسطينياً، وتحديدا ما بين الفصائل في قطاع غزة، خاصة حركة «حماس»، وحركة «فتح» بشكل خاص من جانب آخر، إضافة إلى الخلاف بين الوسطاء والأميركيين من جانب وإسرائيل من جانب آخر. وفــــــي حـــــن كــــانــــت تـــــتـــــردد بـعـض الأســــمــــاء المـــعـــروفـــة ســابــقــا عــلــى أنـهـا ســتــقــود هــــذه الــلــجــنــة، فـــوجـــئ سـكـان قــــطــــاع غــــــــزة، والمــــــراقــــــبــــــون، بـــأســـمـــاء جـديـدة ظـهـرت على السطح، وكشفت بعضا منها «الشرق الأوســـط»، مساء الثلاثاء، ومن أبرزهم علي شعث، الذي سيتولى رئاسة اللجنة الجديدة. ولد علي شعث في محافظة خان ،1958 يـونـس جـنـوب قـطـاع غـــزة، عــام وهـــــو مــــن عـــائـــلـــة فــلــســطــيــنــيــة عــريــقــة وعــشــيــرة كـبـيـرة مـــن عـشـائـر الـقـطـاع، لـــهـــا دور بـــــــارز فـــــي الـــعـــمـــل الـــوطـــنـــي والسياسي، وينتمي غالبية أبنائها إلى حركة «فتح». حــصــل عــلــي شــعــث عــلــى شــهــادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من ،1982 جامعة عين شمس بالقاهرة عام ،1986 ثـم حصل على الماجستير عــام ثم نال الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة كوينز بالمملكة المتحدة عام ، وتخصص في تخطيط البنية 1989 التحتية والتنمية الحضرية. شغل شعث عــدة مناصب رفيعة فـــي الــســلــطــة الــوطــنــيــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، وعـــــــــرف بـــصـــفـــتـــه خــــبــــيــــرا فـــنـــيـــا مــنــذ سنوات. لــــــم يــــنــــخــــرط شــــعــــث فــــــي الـــعـــمـــل الحزبي بعمق، ومن بين المناصب التي تـــولاهـــا عـمـلـه نــائــب وزيــــر التخطيط والتعاون الدولي الســـــابق نبيل شعث فـي بـدايـة تأسيس السلطة الوطنية، إذ أسـهـم فـي وضــع الخطط التنموية الاستراتيجية للدولة الفلســـطينية. كـمـا تــولّــى شــــعث منصب وكيل وزارة النقل والمواصــلات، وأشــرف على مـشـروعـات حيويــة تتعلق بالبنيــــــة التحتية وشــبكات الطـــــرق، ولعب دورا مهما في إدارة وتطويـــــــــر المنـــــــاطق بعد أن أصبح الرئيــــــــس التنفـــيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية الفلسطينية، كـمـا تــولّــى رئاســـــة مـجـلـس الإســكــان الفلســـــــطيني، ورئاسة سلطة المواني الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، وعـــــمـــــل مـــســـتـــشـــارا لـــلـــمـــؤســـســـة الــفــلــســطــيــنــيــة لـلـتـنـمـيـة والإعــــمــــار (بـــــكـــــدار)، وعـــمـــل فـــي آخـــــــر مـــنـــصـــب لـــــه مــســــــــــــــتــشــــــــــــــــــــارا لــوزيــــــــــــــر وزارة الإســــكان والأشــــــغال العــــامة فـــي الســــــلطة الفلســــــطيـنية، رغــــم تقـــاعـــــده. ومن الأدوار السياسية التي كُلّف بها، عضوية لجان مفاوضات الوضع ، كما شارك بصفته 2005 النهائي عام خبيرا فنيا في ملفات الحدود والمنافذ الـبـحـريـة، وتـتـركـز خـبـراتـه فــي مجال التنمية الاقتصادية وإعـــادة الإعـمـار، وهو الأمر الذي أهَّله فيما يبدو ليكون رئيسا للجنة التكنوقراط. وتــقــول مــصــادر مــن عـائـلـة شعث لـ«الشـــــــــرق الأوســـــــط»، إنه موجود في الضفة الغربيــــــــة منذ سنوات، ويُقيم فيها قبل الـحـرب على غـــزة، مشــــــيرة إلى أنه طوال ســــــــنوات عمله لم يلـــــتفت للعمل السياسي أو الحزبي، واكتفى بأدواره بصفته خبيرا فنيــــــــاً. الفلسطيني علي شعث رئيس لجنة إدارة غزة (صورة نشرتها عائلته) غزة: «الشرق الأوسط»
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky